بعد ما ياسر مشى كنت هطلع تاني الشقه، لكن لمحت طنط فاتن قاعدة على الأرض بتعيط. جريت عليها بقلق: "طنط فاتن مالك، في إيه؟ فاتن بعياط: "ابني يااااسر." حضنتها: "ممكن بس حضرتك تهدي، وأنا أوعدك إن كل حاجة هتبقى تمام." فاتن: "أنا مش قادرة أصدق إن ابني يعمل كده.. أبوس على إيدك يا بنتي تسامحيه.. الظاهر إن تعبي في تربيته راح في الفاضي."
"طنط أنا عايزاكي تنسي أي حاجة انتي سمعتيها وأوعي تزعلي من ياسر.. ياسر بجد عرف غلطه وهو أكيد محتاجك جنبه.. وأنا عايزاكي تساعديني عشان شريف يسامحه." فاتن: "ياسر خاين.. خان أخوه وغلط في حقك كتير وإنتي عادي؟ "لأ مش عادي.. أنا كنت زعلانة ومكنتش مسامحاه.. بس هو فاق من الغفلة اللي كان فيها." فاتن: "بس برضه."
"ياسر وشريف ولادك وإنتي مش هتعرفي تعيشي من غير واحد فيهم.. وهما برضه ميقدروش يعيشوا من غير بعض.. شريف رغم جموده بس هو حقيقي محتاج ياسر جنبه.. هتساعديني نصلح كل حاجة تاني؟ فاتن: "معاكي حق يا بنتي.. وأنا هساعدك." "حضنتها.. ربنا يديمك في حياتنا، يلا بقى أنا ماما فوق فاتها بتقول عليا خلعت وسبتهم." فاتن: "ربنا يصلح حالك يا بنتي.. طيب اطلعي وأنا هخلص تجهيز الأكل وهجيبه." "ماشي يا حبيبتي."
فاتن دخلت وهي بتفكر إزاي ابنها يفكر ويتصرف كده، ده بالنسبة ليها صدمة… بعد ما طلعت ساعدتهم في فرش الشقة وطنط فاتن طلعت الأكل وأكلنا. وبعد شوية وقت وكنا خلاص بنقفل الشقة وهنمشي، لقيت شريف رجع. "شريف كنت فين؟ بتصل عليك مش بترد." شريف: "معلش فوني كان صامت." "حصل خير، المهم إنك كويس." شريف: "إنتم خلصتوا ولا إيه؟ محتاجين حاجة؟ "لأ ماما بتقول كله تمام، والوقتي إحنا هنمشي." شريف: "تمام.. الحمد لله إن كل حاجة تمام."
"شريف.. طنط فاتن عرفت." شريف: "عرفت إيه؟ أوعى تقولي إنها عرفت باللي ياسر عمله." هزيت راسي: "للأسف سمعتنا وإحنا بنتكلم على السلم.. بس متقلقش، أنا اتكلمت معاها وعرفت إنه عرف غلطه.. عقبال ما تفهم كده إنت كمان." شريف مسح على وشه: "خلاص يانسمة الكلام ملوش لازمة، يلا أوصلكم لحد البيت." خرجت هدى: "لأ يابني خليك، أهو البيت لازق في البيت أصلاً، هنروح إحنا عادي." شريف: "همشي معاكم هيكون أفضل." هدى: "اللي يريحك يابني."
الكل مشى، وشريف وصلهم لحد البيت ورجع تاني. *** ياسر راح قعد مع عادل وقاله على اللي حصل. عادل بفرحة: "طب كويس، بما إنه نسمة سامحتك يبقى شريف كمان هيسامحك." ياسر: "إنت شايف كده؟ عادل: "أيوه طبعاً.. هي بسهولة هتقدر تقنعه إنه يسامحك.. وإنت بقى خليه فعلاً يشوف إنك اتغيرت." ياسر: "إن شاء الله.. وشكراً ياصاحبي على وقفتك معايا." عادل: "الشكر لله.. أنا معملتش حاجة، يلا نقوم نصلي العصر مع بعض." ياسر: "يلا." *** عند عمرو..
عمرو بيكلم شهد في الفون ومتعصب. عمرو: "يا بت متخلنيش أتجنن عليكي.. مش أنا قولت مفيش طلوع رحلة لوحدك؟ شهد: "ي عمرو مين قالك إني لوحدي؟ ما صحابي اللي في الجامعة معايا، وكمان دي رحلة تبع الجامعة، فاكيد هيبقا معانا دكاترة." عمرو: "وإيه يعني يابت بتتكلمي عن الدكاترة على إنهم إخواتك.. بصي ياشهد، قُصر الموضوع، مفيش رحلات." شهد: "يوووه بقى ياعمرو، والله هعيط.. أنا بجد نفسي أروح أوي، ما الكل هيروح، إشمعنى أنا." عمرو:
"اقنعي أبوكي إننا نكتب الكتاب قبل الرحلة وأنا آجي معاكي." شهد: "ما إنت عارف إنهم مش هيوافقوا." عمرو: "وأنا كمان مش موافق على الرحلة." شهد حست إن معتش فيه أمل من الكلام معاه واتكلمت بزعل: "خلاص يا عمرو، مش عايزة أروح في حتة." عمرو: "يابت إنت زعلتي بدل ما تكوني فرحانة إني بخاف عليكي ومستحيل أضحي بيكي." شهد: "لأ مزعلتش، وأسفة إني ضيعت من وقتك.. سلام، ماما بتنادي عليا." عمرو:
"طب بصي.. أوعدك إن بعد فرح نسمة نطلع رحلة يكون فيها أهلي وأهلك كلكم، وبكده تكوني إنتِ طلعتي رحلة مع أهلك ومعايا، وغير كده أنا مطمن عليكي.. إيه رأيك؟ شهد بتفكير: "خلاص موافقة." عمرو: "يعني مش زعلانة؟ شهد بابتسامة: "لأ مش زعلانة." عمرو نفخ براحة: "طب يلا يامزة شوفي هتعملي إيه، وأنا هروح أشوف أمي لو ناقصها حاجة أجبهالها." شهد: "تمام.. سلام." شهد قفلت مع عمرو وبترقص من الفرحة. دخلت عليها دعاء وهي ماسكة طبق فاكهة:
"مالك ياهبلة بترقصي كده ليه؟ شهد بفرحة حضنت دعاء: "أنا فرحانة أوي.. عمرو قالي مش مهم أطلع الرحلة اللي تبع الجامعة، وهو بعد فرح نسمة هيطلعنا كلنا رحلة." دعاء: "طب والله كويس.. تاكلي تفاح؟ شهد: "هاتي يابنتي والله الواحد نفسه اتفتحت." وقعدوا يتكلموا ويضحكوا مع بعض. بعد مرور يومين كمان.. نسمة راحت هي وابتسام عند المصممة عشان يشوفوا الفساتين بتاعتهم. المصممة: "اتفضلي، ده فستانك يا آنسة ابتسام."
ابتسام مسكت الفستان ودخلت لبسته عشان تقيسه.. وأخدت فستاني أنا كمان ودخلت تقيسه برضه. خرجت بفرحة: "الله بجد.. الفستان بتاعك قمر عليكي يا ابتسام." ابتسام بصت على نسمة بانبهار: "بسم الله ما شاء الله.. اللهم بارك بجد.. الفستان هياخد منك حتة.. قمر أوي وتصميمه تحفة ومظبوط عليكي." حضنتها بفرحة: "بجد إنتِ اللي قمر أوي." المصممة: "بجد الفساتين قمر عليكم، وإنتوا زودتوا من جمال التصميم."
وبعد وقت أخدنا الفساتين بتاعتنا ورجعنا البيت. *** أيمن أخد عايدة وريم ورحيم واشتروا كل حاجة تخص يوم الفرح. ودعاء وشهد نزلوا برضه وصمموا فساتين شبه بعض.. والكل بيجهز للفرح بكل فرحة ولهفة. شريف جاب بدلته، وكل حاجة ماشية تمام. ياسر متردد ما بين إنه يروح الفرح ولا لأ. عادل: "يا بني بطل عبط.. إزاي متروحش يعني؟ دي فرصة وجيالك، ده أخوك لما يلاقيَك حاضر وواقف جنبه وفرحان ليه ممكن ينسى كل الزعل." ياسر بتردد:
"ما هو برضه ممكن يضايق في اليوم ده وأنا مش عايزة يضايق.. إنت متعرفش هو كان مستني فرحته قد إيه، ده عاش بيحلم باليوم ده سنين وسنين." عادل: "وكان بيحلم إنك تبقا واقف جنبه.. طب أقولك حاجة، أنا عازم نفسي على الفرح ده.. رجلي على رجلك ياض." ياسر: "اشطا، وأنا موافق أهو، تبقا معايا." عادل قام واقف: "خلاص، هبقا معاك، أروح بقى أجيب طقم جديد آخر شياكة كده أحضر بيه.. يمكن ألاقي عروسة ولا حاجة." ياسر:
"قوم امشي يا عادل.. قوم امشي، أنا في إيه وإنت بتقول إيه." عادل: "خلاص ياعم، روق بقى وصدقني كل حاجة هتبقا أحسن من الأول." ياسر: "إن شاء الله." عادل قام يمشي، وبعد ما وصل عند الباب رجع تاني: "ياسر، زي ما وعدتني إنك هتبعد عن السجاير وتقرب من ربنا ومش هتفوت فرض.. وفي كل صلاة ادعي إن ربنا يغفرلك وإنه يهدي أخوك." ياسر: "يارب يا صاحبي."
قبل الفرح بيوم.. راحت هدى شقة نسمة وتممت على كل حاجة وقفلتها تاني ورجعت البيت، وكان البيت كله مليان بالحبايب، أخوات هدى هبه وهنا موجودين والجيران وشهد. وعيلتها وكلهم متجمعين وعاملين هيصة في البيت عند نسمة. شريف رن على نسمة وهي قامت ودخلت الأوضة لوحدها وردت: "الووو.." شريف: "بقولك إيه، ما تدخلي البلكونة." استغربت وقولتله: "البلكونة؟ إشمعنا." شريف: "اطلعي بس." طلعت البلكونة: "خير، في إيه؟
وسمعته بيصفر بصوت عالي.. بصيت لتحت ولقيته واقف في نص الشارع ومعاه دبدوب كبير أوي، والدبدوب ماسك بين إيديه قلب ومكتوب عليه I Love you. شريف بصوت عالي: "بحبااااك.. وبكرا هتبقي نصي التاني، مراتي النص الحلو اللي في حياتي." واقفة وباصة عليه بزهول وقولت بصوت واطي: "إيه الجنان ده." ولما شفت الدبدوب افتكرت.. فلاش باك.. كنا ماشيين أنا وابتسام وشريف في السوق. ابتسام: "واو، شوفي العروسة دي." اتكلمت بابتسامة:
"شوفتي إنتي الدبدوب اللي جنبها، بجد كبير جداً وتحفة. خطف قلبي." ابتسام: "شريف، أنا عايزة العروسة دي بليز." شريف: "بس كده، حاضر يستي." وجاب لها العروسة وسأل على سعر الدبدوب، والفلوس اللي معاه مكنتش تكمل حقه. حجزه ليها. شريف: "يلا عشان نمشي." ": اممم.. يلا." باااك… ابتسمت بحب: "وأنا اللي كنت مفكرة إنه طنشني." شريف: "رفع الفون على ودنه وشاورلها تكلمه في الفون." ": اممم.." شريف: "اممم. إيه؟
أنا مش مصدق نفسي.. نسمة، أنا خايف." "خايف؟ خايف ليه." شريف: "خايف تكوني مش بتحبيني.. أو إنتي مجبورة عليا." "احم.. شريف، أنا لو مش عايزة أتجوزك مكنتش وافقت. وبعدين أنا مكنتش رافضالك، الموضوع بس إني كنت خايفة آخد خطوة مكنش قدها." شريف بفرحة: "هانت و تبقي مراتي قدام الكل.. بصي، أنا دلوقتي هحط الدبدوب في الشقة وأنزل أحلق." ابتسمت: "ماشي، سلام." وقفت. عدى اليوم بدون أحداث، وأجى يوم الفرح. قام شريف من النوم بكل نشاط.
فاتن في أوضتها قاعدة تفكر إذا كان ياسر هيحضر ولا لأ. وجابت الفون واتصلت على ياسر. ياسر: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. صباح الخير يا أمي." فاتن: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. صباح النور." ياسر: "خير يا أمي بتتصلي الوقتي، في حاجة حصلت؟ محتاجة حاجة؟ فاتن: "لأ يابني اطمن، مفيش حاجة، بس كنت عايزة أسألك.. احم.." ياسر فهم قصدها وحس بزعل ورد عليها:
"طبعاً يا أمي، هحضر وهكون أول واحد كمان.. أنا مقدرش أفوت فرحة أخويا ومكنتش معاه." فاتن: "ربنا يفرحكم يا ولادي ويهديكم لبعض يارب." ياسر: "يارب يا أمي." فاتن قفلت، وشريف دخل عليها. شريف: "صباح الفل يا ست الكل." فاتن: "صباح الهنا ياحبيبي." شريف قرب وباس إيدها وقعد قدامها على الأرض وهي على السرير. فاتن حطت إيدها على راس شريف بحنية وعيونها فيها دموع:
"شريف، أنا فرحانة أوي.. وإنت مش هتصدق أنا فرحانة قد إيه إنك هتتجوز البنت اللي إنت حبيتها.. بس فرحتي ناقصة ياشريف." شريف اتضايق لما شاف دموعها: "ليه ناقصة يامي." فاتن: "أخوك.. طول ما إنت بعيد عن ياسر أنا مش مبسوطة." شريف بضيق: "بلاش نتكلم في الموضوع ده يامي." فاتن:
"يابني صدقني أنا مش هبقا فرحانة وأنتم بعيد عن بعض.. إنتوا لما بتكونوا مع بعض وف ضهر بعض ببقا مرتاحة ومش خايفة عليكم بعد موتي.. لأنكم هتكونوا ف ضهر بعض، لكن دلوقتي أخاف أموت تظلموا بعض ببعدكم عن بعض." شريف: "بس يامي متقوليش كده، ربنا ميحرمناش من وجودك في حياتنا." فاتن: "سامح أخوك.. علشاني يابني، خد ياسر في حضنك وانسى اللي فات يابني، اللي بيغلط ويعرف غلطه بنسامحه، مش بنعلق ليه المشنقة." شريف: "…" فاتن: "هتسامحه يابني."
شريف مش عارف يقول إيه، بس هو شايف إن أخوه فعلاً اتغير. شريف مسح على وشه: "مسامحه يامي." فاتن أخدت شريف في حضنها بعياط: "وبكده تكون فرحتي كملت." شريف: "ربنا يفرحك يامي دايماً." *** بقلم/Princess Menna قومت من النوم وأنا فرحانة وجوايا إحساس جميل، دخلت الحمام اتوضيت وصليت الضحى ودعيت ربنا إنه يكمل فرحتنا على خير وإن شريف يسامح ياسر.
وبعد شوية وقت عايدة جت وقعدت معايا وفطرنا، وبعدها شريف جه وأخدني سنتر التجميل. كان معايا في السنتر.. عايدة وابتسام وشهد ودعاء. بعد وقت طويل.. شريف جهز ولبس بدلة باللون الأسود.. ونزل ركب عربيته المتزينة بالورد ومكتوب على العربية من ورا.. فرحة شريف ونسمة. *** عند ياسر.. ياسر لبس وواقف قدام المرايا بيظبط شعره وخايف من رد فعل شريف في الفرح. وفاجأة سمع صوت الباب بيخبط.. وكانت الخبطة مميزة. ياسر قلبه دق وراح بخطوات بطيئة
وفتح الباب واتكلم بصدمة: "شريف؟! شريف حاول يبتسم وحاسس إنه مش قادر. ياسر: "ش.. شريف إنت بجد هنا.. هو فيه حاجة حصلت ولا إيه." شريف بهزار: "لأ، مش هنا، أنا هناك." ياسر مش مصدق إن شريف بيهزر وبيضحك معاه. ياسر: "شريف، أنا مش مصدق ولا حتى فاهم حاجة." شريف مسك ياسر من كتفه: "لأ صدق، أنا اهو." ياسر: "شريف، إنت سامحتني." شريف لف وشه بعيد: "مبقاش ليه لازمة العتاب." ياسر: "إنت سامحتني." شريف بصّله: "مسامحك." ياسر
قرب على شريف حضنه جامد: "مبارك يا عريس." شريف: "الله يبارك فيك.. ويلا بقى إنت اللي هتسوق العربية بتاعتي." ياسر: "اشطا، بس عادل صاحبي كان ناوي يجي معايا." شريف: "وإيه المشكلة؟ يجي يقعد جنبك قدام، وأنا ونسمة ورا." ياسر: "تمام." نزلوا وركبوا العربية وقابلوا عادل، أخده وعادل فرح جداً إن شريف وياسر رجعوا تاني زي الأول.
وصلوا عند السنتر وكان عمرو هناك هو وأيمن وبعض العيلة. نزل شريف من العربية وأخد بوكيه الورد. ووقف قدام السنتر وخرجت بالفستان الأبيض، ومكنتش حاطة ميكب كامل، كنت حاطة لمسات بسيطة بس. وقفت قدامه بتوتر ولقيت الكل وصل. الكل واقف بشكل دايرة كبيرة قدام السنتر، ونسمة وشريف فيها. شريف قرب وباس إيديها وقدملها بوكيه الورد. والكل سقف ليهم. شريف أخد إيدها حطها في دراعه واخدها لحد العربية وهمس عند ودنها:
"ياسر هو اللي هيسوق العربية." فتحت عيني بدهشة: "ياسر." شريف ابتسم: "مش إنتِ عايزة أخويا يكون جنبي." "تقصد إنك سامحته.. بجد أنا فرحتي كده تمت." شريف حضن نسمة. وبعدها ركبوا العربية وراحوا على مكان السيشن.
والكل اتصور. وطبعاً كل ثنائي اتصوروا مع بعض. أيمن اتصور مع عايدة وريم ورحيم. وطبعاً كان التركيز كله على شريف ونسمة. وبعد وقت الكل راح على القاعة. كانت كل عيلة قاعدة على ترابيزة، وكان الفرح في قاعتين.. قاعة للحريم وقاعة للرجال. الكل في القاعة بيرقص وفرحان. بره القاعة.. ابتسام ماشية بتدور على الساعة بتاعتها واتكلمت بزعل: "أنا واثقة إني نزلت من العربية هنا وهي في إيدي.. يوووه دي لسه جديدة وشكلها لطيف أوي."
وماشية بتدور على الساعة بس خبطت في حد. وقالت بزهق: "سوري." وكملت طريقها من غير ما تشوف مين. وقاعدة تدور على الساعة. لكن وقفت لما سمعته بيقول: "إنتي بتدوري على الساعة دي." ابتسام: "أيوه، الساعة بتاعتي." ولسه هتروح عشان تاخدها.. بس افتكرت إنها شافت الشخص ده قبل كده. ابتسام: "بس العريس يكون أخويا والعروسة بنت عمي." عادل: "مستحيل تكوني أخت ياسر وشريف." شهقت ابتسام: "مستحيل ليه يعني.. ناقصني إيد ولا ناقصني عين." عادل:
"شكلك مش بتبطلي خناق.. خدي الساعة بتاعتك أهي وطيري من هنا يافراشة." ابتسام شدت من إيده الساعة بغيظ ودخلت القاعة. بعد شوية وقت الفرح خلص، وشريف راح أخد نسمة. الكل بدأ يسلم عليا وأنا مش مصدقة إني مش هروح مع ماما. ماما حضنتني بدموع وبابا أيمن وعمرو وعايدة والكل… بعد ما الكل سلم علينا. حازم: "شريف.. إنت مقلتش هتسافر شهر عسل فين." شريف ماسك إيد نسمة: "لأ مش هنسافر شهر عسل، بس بعد فرح عمرو هنروح نعمل عمرة مع بعض."
الكل ابتسم على الفكرة. وقالوا إنها فكرة حلوة… والكل بدأ يروح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!