الكل بدأ يركب علشان يرجع البيت، وياسر لسه هيتحرك لكن شاف دعاء وابتسم. ولسه رايح علشان يكلمها، هي جريت بسرعة وركبت العربية ومشيت. ياسر راح علشان يركب. فاتن: ياسر. ياسر لف ليها بابتسامة: أيوه يامي. فاتن فرحت لما شافت ابتسامته: هو أنت هتروح شقتك؟ ياسر: لا، أنا قاعد على قلبكم النهارده. البت ابتسام دي وحشاني وهنسهر مع بعض للصبح. فاتن بفرحة: ماشي ياحبيبي يلا. والكل اتحرك من قدام القاعة.
شريف والكل وصلوا قدام البيت. شريف مسك إيد نسمة وساعدها تطلع على السلم علشان الفستان. فتح باب الشقة: ادخلي برجلك اليمين ياعروسة. ابتسمت ودخلت برجلي اليمين وأنا دقات قلبي متلخبطة. شريف: نورتي بيتك ياحياتي. ابتسمت: شكراً. طب يلا ادخلي الأوضة غيري واتوضي علشان نصلي مع بعض. : حاضر. دخلت وغيرت وصلينا مع بعض. خرجنا في الصالة لقيته محضر أكل على السفرة. شريف: يلا كلي، أنتِ ما أكلتيش حاجة من بدري. : بس أنا مش جعانة.
شدهـا على رجله وأكلها بإيده وقضوا وقت جميل. طبعاً الكل دخل بيته. عند أيمن وعايدة. ريم ورحيم بيعيطوا. أيمن بيغير لرحيم هدومه، وعايدة بتغير لريم هدومها. رحيم بعياط: يلا يا بابا بقى عايز أنام، مش قادر. أيمن: حاضر البس بس وبعدين نام. ريم: ياماما بقى بسرعة عايزة أنام. عايدة: حاضر أهو. ولبستها وخلصت: يلا روحي نامي. وطلعت على السرير بسرعة وراحت في النوم. رحيم: يا بابا ماما خلصت لريم وأنت لسه مخلصتلي.
أيمن: اسكت يابني ما تصغرناش قدامها. ضحكت عايدة: تعالي يارحيم وأنا ألبسك علشان تنام ياحبيبي. رحيم راح عليها جري: بسرعة ياماما علشان ألحق أسبق ريم في الحلم. أيمن وعايدة ضحكوا عليه. ورحيم طلع على السرير نام جنبها وراح هو كمان في سابع نومه. أيمن وعايدة خرجوا من الأوضة وراحوا يناموا هما كمان.
عند ياسر وابتسام. حازم وفاتن دخلوا أوضتهم، وياسر وابتسام قاعدين قدام التلفزيون وبياكلوا فاكهة وفشار وتسالي وعاملين سهرة حلوة. الفيلم اللي كانوا بيتفرجوا عليه خلص. ياسر مسك الريموت وبيشوف فيلم تاني. وجاب فيلم وبدأوا يتفرجوا ومندمجين وكان مالك ماسك الريموت في إيده الفشار وبيأكل. ابتسام: سيبه سيبه سيبه بسرعة. ياسر بخضة ساب الفشار من إيده: في إيه يابنت. ابتسام: لا أنا بقول للراجل يسيب الشاب، كفاية كده ضرب كتير.
ياسر ضيق عينه بعدم فهم: أوعى يكون قصدك على الفيلم. ابتسام: أيوه قصدي على الفيلم. يعيني ضربه كتير. ياسر بهزار ضربها على قفاها: بقا تخضيني وتخليني أرمي الفشار من إيدي علشان المسلسل. ابتسام: يا عم وربنا ما أقصد، أنا اندمجت زيادة بس. ابعد عن قفايا بقى يجدع. ياسر بعد عنها: يا عم؟! يجدع؟! لا ده أنتِ ضعتي خالص. ورجعوا يتفرجوا تاني مع بعض. في الأوضة. فاتن بتعلق الهدوم وحازم نايم على السرير وحاطط دراعه تحت راسه وبيتكلم معاها.
حازم: أنا أصلاً عارف إنهم عمرهم ما يقدروا يعيشوا بعيد عن بعض، دول أخوات ومتربيين مع بعض. فاتن بفرحة: بس أنا فرحانة أوي لما لقيت ياسر هو اللي سايق عربية شريف. يااااه بجد على الفرحة والراحة اللي أنا فيها. حازم: ربنا يهديهم لبعض دايماً. يلا طفي النور علشان ننام ونعرف نقوم نصلي الفجر. فاتن: ده خلاص الفجر هيأذن أهو، مفيش عليه غير ساعة ونص. حازم: أنا ظبطت المنبه متقلقيش، نامي علشان ما تتعبيش أكتر، النهارده كان يوم متعب.
فاتن: بس كان حلو أوي. حازم ابتسم: طب يلا. وناموا. عند هدى وأدهم. هدى قاعدة في الصالة وبتعيط. أدهم مسح على وشه بتعب: الله يهديكي ياهدى، مش ده اللي أنتِ عايزاه. وكنت عايزة إنها تتجوز وتروح على بيت جوزها زي الملكة. اهو ده اللي حصل، مالك بقى. هدى بعياط: بس مكنتش أتوقع إن اليوم ده هيجي بسرعة كده. عمرو: يا حبيبتي والله مش بسرعة ولا حاجة، ده شريف بقاله كذا سنة بيتقدم ليها، ونسمة مرمطته. ويوم ما يتجوزوا تقولي اليوم جه بسرعة؟
هدى: بس أنا هفضل كده لوحدي. حازم: لوحدك إيه وإحنا فين. وعايدة بتيجي تقعد معاكي، وكلها أسبوع وهتلاقي نسمة مقيمة عندك هنا صدقيني. قومي يلا علشان نلحق ننام على الأقل ساعة. الكل قام علشان ينام.
تاني يوم. بعد ما قمنا صلينا الفجر نامنا تاني. لكن علشان أنا متعودة على ميعاد بقوم فيه، صحيت 6 وربع قعدت أقرأ قرآن. وبعد وقت قفلت المصحف وحطيته في مكانه، وكان شريف لسه نايم. نفخت بزهق، أنا جعانة ومش عارفة أقوم آكل، محرجة وحاسة إن البيت مش بيتي. قعدت ألف في الأوضة راحة جاية. شريف قلق من الحركة اللي في الأوضة: في إيه ياحبيبتي، إيه اللي مصحيكي دلوقتي. : ما هو بصراحة أنا صحيت في الميعاد اللي بقوم فيه ومعتش عارفة أنام.
شريف: خلاص هقوم آخد شاور وأنتِ ادخلي جهزي فطار. والقهوة بتاعتي معلش. : ماشي. ودخلت جري على المطبخ وبدأت أجهز الفطار وعملت القهوة. وحطيت كل حاجة على السفرة ودخلت الأوضة وكان شريف لسه مخرجش من الحمام. فتحت شنطة صغيرة كده خاصة بيا وطلعت منها دفتر وبدأت أكتب الحاجات المميزة اللي حصلت امبارح. شريف خرج وأنا حطيت الدفتر في مكانه. شريف: جهزتي الفطار ياحبيبتي. : احم.. أيوه الفطار والقهوة بره. شريف مسكني من إيدي: طب يلا نفطر.
قعدني جنبه وبدأنا ناكل. وبعد ما خلصنا أكل شيلت الأطباق ورجعت قعدت تاني مكاني وبنشرب القهوة. اتكلمت بتردد: شريف ممكن أسألك سؤال. شريف: اسألي عن اللي أنتِ عايزاه طبعاً. بس على ما أظن إن مفيش حاجة في حياتي أنتِ متعرفيهاش. : لا في حاجة أنا هموت وأعرفها. شريف: بعد الشر عنك. قلتلك قولي وأنا هجاوبك على اللي أنتِ عايزاه. : اشمعنى أنا بقى. شريف بعدم فهم: اشمعنى أنتِ إيه.
: شريف اشمعنا أنا. ليه فضلت متمسك بيا بالرغم من إني كنت كل مرة بتتقدملي فيها برفضك، وكنت كل ما تكلمني بصد. إيه اللي يخليك متمسك بيا كده؟ ده مش شيء غريب. شريف ضحك على سؤالي: هههههه هو ده بقا السؤال. لا يستي مش شيء غريب. : شريف على فكرة مفيش حاجة بتضحك. ورد على سؤالي بإجابة مقنعة معلش. شريف ساب القهوة
من إيده ومسك إيد نسمة: بصي يستي. فضلت متمسك بيكي علشان بحبك. وجيت قولتلك بس أنتِ رفضتي ده. وحاولت أبعد وما أفكرش فيكي، بس للأسف معرفتش. بالعكس كنت بتوحشيني. وحبي ليكِ أصبح عشق، وواحدة واحدة بقيتي بالنسبة ليا إدمان. وساعتها أقسمت إنك مش هتبقي لحد غيري. و اهو اتمرمط وراكي لحد ما بقيتي مراتي وإيدي في إيدك. دمعة نزلت من عيوني بابتسامة. شريف: بتعيطي ليه. : هو أنا ممكن أعترفلك بحاجة.
شريف مسك وشها بكل حب: قولي اللي أنتِ عايزاه. غمضت عيني وقولتله: عايزة أقولك إني كمان كنت بحبك. شريف بصلي بصدمة. : بص قبل ما تقول أي حاجة. أنا عارفة إنك كنت بتحبني بس أنا كنت خايفة. وخايفة أوي كمان. شريف: خايفة من إيه. : كنت خايفة أوافق عليك، أكون مش بحبك أو أنت مش بتحبني ونظلم بعض. ما أنا مكنتش متأكدة من شعوري ده. شريف: نسمة. أنتِ عارفة كويس إني بحبك. وتكوني أنتِ كمان بتحبيني وتعذبيني كل ده؟
أنتِ جرحتيني أوي يانسمة. أنا لحد امبارح كنت قاعد بفكر أنا غصبت عليكي الجوازة دي ولا اتجوزتك بإرادتك. : عارفة والله إنك اتعذبت بسببي كتير، بس متنساش إن أنا كمان كنت بتعذب زيك بالظبط. شريف مش عارف يقول إيه ولسه هيقوم ويدخل الأوضة. ونسمة قربت منه وحضنته. شريف حضنها جامد. نسمة: بحبك أوي ياشريف. شريف: وأنا بعشقك. بعد مرور أسبوع. هدى واقفة في المطبخ وبتحط الأكل في الأطباق باستعجال. هدى بصوت عالي: عمررررو.
عمرو كان في الأوضة وسمعها راح بسرعة عليها واتخبط أكتر من مرة في رجله وفي دراعه: في إيه يامي، إيه اللي حصل. هدى: خد الأطباق دي حطها على السفرة، فات أختك جاية دلوقتي هي وجوزها ياحبة عيني وجعانين وأنت واقف تتفرج عليا. ما تاخد يا وله الأطباق دي حطها على السفرة. عمرو ضرب بإيده الاتنين على بعض: لا حول ولا قوة إلا بالله. يعني تخضيني الخضة دي علشان نسمة جاية هي وجوزها. هدى بتأكيد: أيوه وخد يلا وبطل لماضة.
عمرو: هو أنتِ ليه محسساني إن نسمة هتيجي جعانة؟ أومال مين اللي بقاله أسبوع بياكل فراخ ولحمة وحمام؟ ده أنتي بتديها الأكل بتاعنا. هدى شهقت: بتبص لأختك في اللقمة يا وله؟ قليل الأدب صحيح. امشي من قدامي امشي. عمرو بيحط الأطباق وبيضحك: أبص لأختي في أكلها إيه بس. ده بالف هنا على قلبها طبعاً. هدى: الله يهنيك ياحبيبي. الأ هي نسمة اتأخرت كده ليه. عند نسمة وشريف. خلصت لبس ولفيت ليه: ها إيه رأيك. شريف: قمررر. بقولك إيه. : إيه.
شريف: ما تجيبي بوسة. مش أنتِ قولتي بتحبيني. : ههههه. شريف لسه هيقرب منها فونه رن وكانت هدى. شريف: أمك بترن. : اسمها أمك. شريف رد. هدى: أنتم فين. شريف: بنتك ياطنط. بنتك عمالة تعمل حاجة غريبة لحد ما اتأخرنا عليكي معلش. شهقت بصدمة. شريف كمل كلامه: كل شوية تخلع حجاب تلبس حجاب تاني. وأنا أقولها يلا هنتأخر على طنط هدى. تقول عادي. وقاعد يغيظ في نسمة علشان قل كل حاجة عليها وفتح مكبر الصوت علشان يسمعها رد هدى.
هدى: وأي يعني عروسة وتدلع، سيبها براحتها تاخد وقتها. شريف: بقا كده. تمام ياحماتي. أما نسمة تخلص بقى هنبقى نيجي سلام. شريف قفل بغيظ وأنا كنت فطسانة ضحك. شريف: اضحكي. اضحكي يلا يختي. ونزلنا مع بعض ووصلنا عند ماما. وكان هناك أيمن وعايدة وعياله وعمرو وماما وبابا. شريف: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تعالوا. الكل بدأ يسلم على نسمة بفرحة وبعد شوية وقت قعدوا ياكلوا كلهم مع بعض. عمرو: بقولكم إيه.
الكل بص على عمرو بانتباه. عمرو اتكلم بهزار: احم. بما إني شخص مهم في العيلة والكل مهتم بالكلام اللي هقوله لأني مركز اهتمام. وبيعدل ياقة القميص بغرور. ضربة أيمن على قفاه. أيمن: اخلص قول اللي عندك، أنت هتعيش الدور. الكل ضحك. ياسر: شكراً يابرنس. دايماً موجود في الوقت المضبوط. أدهم بضحك: قول اللي عندك. أحسن أخوك قاعد جنبك ومش محتاج توصية ماشاء الله. ياسر بص على أيمن
وحط إيده على قفاه وقال: على إيه. الطيب أحسن. هتكلم على طول. ياسر: بصوا أنا من قبل فرح شريف وأنا ناوي أطلع رحلة بس قولت أي استنى لبعد فرح نسمة. وبما إنه هما مش طالعين شهر عسل، فبفكر إننا نطلع نقضي أسبوع في أي مكان أنتم عايزينه بقى. أيمن بتفكير: مع إن الواد ده حمار بس هو بتطلع عليه أفكار جامدة. شريف: والله فكرة كويسة ونطلع كلنا مع بعض. هدى: طب ما نسمة وشريف بس يروحوا. لازم كلنا نكون معاهم. : يا ماما هو أنا اشتكيت؟
ما هو إحنا هنروح هناك هنقعد في فندق، كل ثنائي هيبقى مع بعض. يعني أنتِ وبابا مع بعض. وأنا وشريف. وعايدة وأيمن وريم ورحيم مع بعض. وعمو حازم وطنط فاتن مع بعض. وياسر وعمرو مع بعض. عمرو لسه هيعترض وهو مش قادر يسامح ياسر: بس يانسمة. : مفيش بس ياما. كلنا مع بعض زي ما قولت ياما، محدش هيروح صح ولا إيه. الكل: أيوه صح. معاكِ حق. عمرو: اللي تشوفوه. كملت كلامي: وابتسام. إيه ده ابتسام هتبقى لوحدها.
عمرو: لا مش هتبقى لوحدها. مانا ناوي أجيب شهد وعيلتها معانا بالمرة، اهو تبقى طلعة جماعية. أدهم: طب كويس يبقى شهد وأختها وابتسام مع بعض، وسعد والحاجة أمنية مع بعض. شريف: أيوه كده تمام. بس هنطلعها إمتى؟ و هنروح فين. عمرو: النهاردة الاتنين. يبقى نطلع الخميس. وأي رأيكم نروح إسكندرية. الكل قالوا تمام وقعدوا مع بعض وبعد المغرب شريف ونسمة رجعوا بيتهم. شريف: تعالي نعدي على ماما نشوفها. ونعرفهم حوار الطلعة دي. : ماشي يلا.
وطلعنا وكان الكل موجود. دخلنا قعدنا وشريف قالهم إنهم هيروحوا إسكندرية وابتسام وياسر كان عندهم حماس. ولسه هنمشي بعد ما قعدنا شوية. ياسر: شريف. شريف: نعم. ياسر: هو ممكن عادل ييجي معانا. شريف: ييجي طبعاً عادي. ياسر: أشطا هعرفه بقى. أنا وشريف روحنا وعدت الأيام وجاء يوم الرحلة.
عادل اتفق مع واحد معرفة وأجر أتوبيس علشان يروحوا بيه. الكل نزل من البيت وكانت الساعة 8 الصبح. الكل معاه أكل و هدومه والحاجات المهمة اللي ميقدرش يستغنى عنها. الكل قعد في الأتوبيس واتحركوا وبدأت الرحلة. كان عادل وياسر وعمرو وحازم قاعدين ورا خالص. والباقي قاعدين قدامهم، يعني أيمن وعايدة وريم ورحيم جنب بعض. وطبعاً شريف قعد جنب نسمة وابتسام قاعدة جنب شهد ودعاء قدام خالص ورا السواق وأدهم وهدى جنب بعض وجنبهم فاتن. وسعد وأمنية. الكل قعد يتكلم مع بعض واللي نام. وبعد مرور حوالي 3 ساعات وصلوا.
شريف دخل وحجز كذا أوضة حسب التقسيمة اللي كانت نسمة قالتها وكل واحد أخد المفتاح بتاعه وطلعوا يرتاحوا. ياسر شاف دعاء وراح عليها وكان الكل مشغول في الشنط وكده. ياسر: هو أنتِ حضرتك أخت الآنسة شهد. دعاء رفعت حاجبها 🤨: وأنت حضرتك تعرفني. ياسر ضحك: أنا اللي كنت بوزع العصير في الخطوبة. دعاء افتكرت الموقف واتكلمت ببعض الإحراج: احم. أنا بعتذر لو كنت ضايقت حضرتك. بس أنا حقيقي كنت متلخبطة يومها.
ياسر: لا ولا يهمك. هو ممكن أعرف اسمك. دعاء: أنا دعاء. أخت شهد. ياسر: اتشرفت. وأنا ياسر ابن عم عمرو. ياسر: على فكرة أنا فرحان لما جيتي معانا. دعاء: نعم. ياسر: احم. قصدي افرحي معانا. إحنا عيلة برضه. دعاء: شكراً. وسابته وراحت مع ابتسام. ياسر مبتسم وراح مع عمرو. الكل دخل غرفته. بصت عليه بصدمة: لاااااااا. ياااااسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!