الفصل 10 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل العاشر 10 - بقلم لولا

المشاهدات
22
كلمة
5,159
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

مالك بعصبية: اوعااا يا زياد! مدخلش! إيه انت اتجننت؟ ده أنا هقتله النهارده. ابقى شايفه قدام عيني بيتقرب بالطريقة دي من حبيبتي وعايزني اسكت؟ زياد بتوتر: مش كده بس ده واد مش سهل. مالك نفض إيد زياد عنه بعصبية ومشي ناحيتهم. جيسي بدموع وهي بتزقه بعيد عنها: اكملت بقولك اوعااا بقي ابعد عنييي ده انت إنسان مش محترم بجدا. مالك راح شدها منه بعصبية ووقفها ورا ضهره، واكمل بحده: مالك بيها؟

باسم بضحك: لا حلوة الداخله دي، شبح انت كده. وبعدين انت مال أمك؟ مالك بضحك: مال أمي؟ لا ده أنت طلبتها نولتها بقي. وضرب*ه بالبوكس وق*عه على الأرض. جيسي وهي بتعيط شهقت بصدمة وحطت ايديها على بوقها. باسم بعصبية: أنا هوريك يا حيوا*ن إزاي تمد إيدك على آسيادك! مالك راح مسكه قومه تاني وضرب*ه في بطنه جا*مد، واكمل بعصبية وهو بيضرب*ه أكتر: ده أنا اللي هكسر دراعك اللي فكر يلمسها ده يا زبا*لة! وفضل يضرب فيه.

جيسي بدموع: خلاص خلاص ارجوك سيبه، هتودي نفسك في داهية. مالك بعصبية: غوري من وشي وملكيش دع*وة انتي فا*همة؟ صافي جات واكملت بخضة: إيه ده؟ في إيه يا جيسي؟ جيسي بدموع: باسم كان بيتقرب مني بطريقة وحشة والشاب ده شافه وبيضربهم. مالك وهو تا*ني دراع باسم ورا ضهره وضا*غط عليه، اكمل بحده: شايف دي؟ مش هسيبها غير لما تتك*سر عشان تتعلم تمد إيدك تاني وتلمسها بالشكل ده.

باسم بعصبية ووجع: ااااه خلا*ص خلا*ص مش عايز أعرفها تاني، دي أصلاً بت حيو*انة وخسارة فيها الحب اللي بحبهولها. سيب ايدي يا عم انت! مالك سابه وفلت منه، ضرب*ه بو*كس في خده. مالك بعصبية: مسكه من هدومه وز*قه للحيط، واكمل بعصبية: أنا هسامحك في خدي اللي اتع*ور ده، إنما مش هسامحك على كلامك عنها. وضرب*ه برجله كذا مرة في بطنه، وقع*ه على الأرض، واكمل بسخرية: بلاش تعمل فيها بطل تاني، شكلك زبا*لة أوووي. ونزل

لمستواه وهمس لباسم بحده: جيسي تخصني، يعني سواء دلوقتي أو بعدين هتبقي بتاعتي أنا، ف لم نفسك كده بعيد عنها، عشان قسماً بالله المرة الجاية مش هيكون دراعك ووشك وبطنك بس اللي عليهم ضرب، ده أنا ساعتها مش هقولك هعمل فيك إيه، هسيبك تتفاجئ. باسم ضحك بسخرية واكمل: بتاعتك انت؟ ماهو واضح بصراحة… بص على لبسها يا بطل، دي بتاعتنا كلنا. وغمزله واكمل: طب سابت إيه توريهولك انت بعدين لو صح بقيت بتاعتك زي ما بتقول. مالك قام وضرب*ه

برجله واكمل بعصبية: قولتلك متتكلمش عنها كده يا حيو*ان. باسم بوجع: اااه، كل ده عشان قولت الحقيقة بس، صبرك عليا ده على ضربك ليا ده مش هيعدي يا زبا*لة. جيسي بدموع: مكنتش تضرب*ه عادي، أنا كنت ممكن… مالك ضرب*ها بالقلم بقوة. فاتصدمت صافي وزياد. مالك بعصبية: هشششش! مش عا*يز أسمع صوتك نهائياً. سبق وحذرتك من طريقتك ولبسك، بس إزاي تسمعي الكلام؟ منتي شكلك عجبك أصلاً إن كله يبصلك كده. جيسي بحده ودموع وهي دايخة:

اكملت: انت إزاي يا حيوا… وقبل ما تكمل كان مالك ماسك دراعها جا*مد، واكمل بحده: لاااا معاش ولا كان اللي يقولي أنا كده. فالمي نفسك. جيسي بدموع وعصبية: اوعااا! ابعد عني ومتدخلش في حيا*تي تا*ني، انت سا*مع؟ أنا مطلبتش منك مسا*عدة ومش عايزاك تقول رأيك فيا. ارحمو*ني بقي. وبلنسبة للق*لم اللي ادتهو*ني أنا هوريك وهعرفك معنى اللي انت عملته كويس أووي. مالك وهو بيخ*لع جاكته ويرميه

في وشها واكمل بعصبية: ده أقل حاجة على المسخرة اللي بتحصل منك، والمفروض كان أهلك علموكي الصح من الغلط، بس ملحوقة. وامسكي استري بس نفسك الأول بعدين اقفي اتكلمي. ده حقيقي يخربيت بجاحتك يا شيخة، انتي إيه؟ مبتحسيش؟ مبتفهميش؟ اللي انتي بتعمليه غلط.. 100 مرة أقولك كده غلط، فوقي لنفسككك بقييى. جيسي بعصبية ودوخة: ميخصكش وملكش أي حق إنك تتدخل في حياتي ولبسي أو تقول رأيك أصلاً. مالك بعصبية: انتي هتجننيني!

الواد كان عايز يعت*دي عليكي وبيشدك، وانتي من الخر*ا اللي شرباه مش واعية لنفسك وللي ممكن يحصلك. لو مش علشاني ومش عاملة لرايي أي احترام… يبقي علشان ربنا ونفسك يا شيخة، حرام على أهلك بقي! نفترض أنا مكنتش هنا كان حصلك أي*ه هااا؟ ردد*ي علياااا، كان حصلك أي*ه؟ حياتك كانت هت*دمر. جيسي كانت هتق*ع سندتها صافي. واكملت بعصبية ودموع: قولتلك ملكش دع*وة. وامسك الجاكت ده ورايحة تديهوله. مالك مسك طرف الجاكت وز*قه ناحيتها،

واكمل بحده: يتلبس ويتقفل. جيسي بحده: وأنا مش مضطرة أسمع كلامك. مالك بحده: هتسمعيه وده بلعافية مش بمزاجك. جيسي بعصبية: هو إيه اللي بلعافية؟ انت شكلك فعلاً مجنو*ن. صافي بتوتر: البسيه يا جيسي وعدي ليلتك بقي. جيسي بحده: لا مين ده عشان يحكم علياااا أصلاً؟ يلا يا صا*في. مالك مسك دراعها وخد الجاكت ولبسولها رغماً عنها تحت اعتراضها. جيسي بعصبية ودوخة: قولتلك مش… مالك بمقاطعة وبحده: مسك كوباية المايه دلق*ها في وشها.

فشهقت جيسي واكمل بعصبية: فوقي لنفسسك بقي واقفي على حيلك. خلا*ص الكلام خل*ص.. أنا مش باخد رايك أصلاً ومش كل مرة هاجي أحوش عنك كل*ب قبل ما ينهب فيكي. احترمي نفسك بقي وغيري أسلوبك وطريقتك دي وبطلي قر*رف كفايا*كي. وبص لصافي واكمل: روحيها. ده بل*منظر ده، تعمل حادثة. واكمل بتحذير: اه والجاكت ميتق*لعش لحد ما تروح. وسابها ومشي ووراه زياد. جيسي بدموع وبحده: إزاي يكلمني بالأسلوب ده ويعمل فيا كده؟ إنسان زبا*لة حقيقي.

صافي بحزن: هو مغلطش يا جيسي، بصراحة شاب محترم ربنا يباركله. الله واعلم كان ممكن يحصلك إيه. ده كان ممكن باسم ياخدك ومحدش يحس بيك. جيسي بدموع وعصبية: عايزة أروح أخلصيي. روحي*ني مش طايقة نفسي. صافي سندتها وركبوا عربيتها وساقت في اتجاهها للفيللا. برا في الشارع. زياد: يا مالك استني انت يابن… مالك بضيق: عايز إيه يا زياد؟ زياد بحزن: حقك عليا أنا متزعلش. بعدين انت عارف إنها كده، إيه الجديد يعني؟ بس بإذن الله هتتغير.

مالك بحزن واضح في صوته: طب معلش يا زياد، أنا حابب أقعد شوية لوحدي. روح انت وأنا هقعد قدام البحر شوية. زياد بحزن: لا يا مالك مش هينفع أسيبك بلحاله. مالك بحزن: ارجوك يا زياد اسمع كلامي، لأني مش قادر أتكلم. زياد بحزن حضنه واكمل: حاضر يا مالك وهكلمك. ابقي رد عليا. مالك: تمام. وراح مالك فضل يتمشي على النيل وقعد قدامه وفضل يفتكر،

واكمل لنفسه بدموع: معرفش حبيتك إمتى وإزاي رغم كل عيوبك دي. معرفش ربنا خلق حبك في قلبي عشان أغيرك وأرجعك ليَّ، ولا عشان انتي تتعبيني يا جيسي. أنا مبقتش قادر أستحمل نظرات الناس ليكي ولج*سمك بالطريقة دي. أنا مش متخيل إزاي حد ممكن يشوفك لا*بسة قصير كده عادي. اااه بجد تعبت منك ومن عمايلك ومن حبي ليكي اللي بيأ*ذيني ويوجعني أوي. بس تعرفي؟ مش عارف أبطل أحبك، كأنك إدمان انتشر في جسمي كله مش راضي يخرج. وغمض

عينيه بألم واكمل بدموع: أنا مش مسامح نفسي إني ضرب*تك بالقلم، بس بجد كنت أعمل إيه بعد اللي سمعته عنك؟ واللي هو للأسف حقيقي. انتي فعلاً بطريقتك بتخلي الكل يفكرك مش كويسة وعايزة كده. ببقي بموت وبغلي وأنا شايف عيونهم عليكي، بس أعمل إيه؟ بإيدي إيه؟

أعمل يارب. هي فعلاً مش ملكي ولا تخصني. أنا بنسبالها غريب. فضلت أحبها في الخفاء طول عمري، وكل يوم ببعتلها ورد واقف أشوف فرحتها بيها زي الطفلة الصغيرة اللي باباها جابلها حلويات. جيسي كويسة وطيبة، بس هي أكيد شافت كتير عشان توصل للمرحلة دي. أكيد محدش بيهتم بيها ولا بيعرف يحتويها، عشان كده طالعة حرة بزيادة. بس ماهي اخت منه، اشمعنى منه مش زيها؟

لالا كانت زيها بس مش في كل حاجة. وأه كانت بتلبس بس مش كده. وآدم غيرها في كل حاجة.

وتنهد بحزن واكمل: ياريتني أنا كمان أقدر أغيرك من غير ما أسمع كومنتاتك السخيفة عن تدخلي في حياتك. من يوم ماشوفتك بعد شهرين من أول يوم جامعة ليكي وأنا حبيتك. معرفش إمتى وإزاي بس حبيتك وعرفت عنك أكتر لأنك اخت منه. بس معرفش حياتك عاملة إزاي عشان تكوني كده. وفكل مرة بشوفك بحسسك إني معرفكيش، وده مش قادر أفسرله أي حاجة غير إني خاايف. خايف تكسريني لما تعرفي إن مستوايا غيرك، أو تكوني بتحبي حد أصلاً.

واغمض عينيه بوجع واكمل: لا يارب لا يارب ماتكون بتحب حد فعلاً ويكون طريقتها دي ناتجة عن أي حاجة تاني غير إنها بتحب حد. لا مش هستحمل حقيقي، أنا مبقدرش. برغم كل وجعي منها ده، أشوفها مضايقة أو في خطر، أنا ممكن أفديها بروحي بس هي تعيش. وبص للسما واكمل بدموع: مهما كانت الطريقة اللي ممكن تجمعنا بيها، أنا معرفهاش ومش متخيل إن ده ممكن يحصل. بس أي كان. اكتبهالي يارب واجعالها نصيبي، وأنا وعد مني هحاول أغيرها بكل الطرق.

ولاحظ أنه قريب من بيت رامز، فقرر يروح لآدم. في بيت رامز. الباب بيخبط. منه بنوم: آدم.. يااا آدم.. يوه روحت فين انت كمان. وقامت غسلت وشها ولبست الاسدال ولفت الحجاب بسرعة. منه: حاضر حاضر جايه. وفتحت. منه بخوف: إيه الدم ده يا مالك؟ مين عمل فيك كده؟ مالك بص لها ولطريقة لبسها وتنهد بحزن للفرق بينها وبين حبيبته مع أنهم أخوات. واكمل بحزن: مفيش يا منه، خنا*قة عادية والله. أنا حتى نسيت الض*ربة دي. المهم، آدم عندك؟

منه بخوف: مفيش، إزاي بس؟ ده انت بتن*زف. ادخل وآدم في الصيدلية. مالك: لا خلاص همشي أنا. بس لو فات عليك قبل ما يروح البيت، قوليله معلش يروح علطول عشان عايزه في حاجة. منه: ادخل يا مالك، انت أخويا، إيه كلامك ده؟ وأنا هتصل بآدم دلوقتي. ادخل. مالك: لا يا منه، همشي أنا خلاص. تصبحي على خير. عايزة حاجة؟ منه: وحياة أغلى حاجة عندك لتدخل، وأنا هتصلك بيه. بطل عبط بقي، إحنا أخوات.

مالك تنهد بحزن ودخل قعد على الكنبة. ومنه قفلت وراحت المطبخ وعملت أكل وجابتله على الصينية وحطته قدامه. مالك: إيه ده يا منه؟ هو أنا ضيف؟ ده انتي لسه بتقولي إحنا أخوات. لالا أنا مش عايز أكل، مليش نفس وربنا. منه: قعدت قدامه واكملت بابتسامة: كل بس، انت متعرفش حلاوة طبخي لسه، فبتتكلم. إنما لو جربت مش هتسيب الصنية غير لما تخلص. مالك: لالا والمصحف مش هقدر. اعذريني حقك عليا وأنا هبقى آكل أي وقت تاني بعدين.

منه: كده يعني يا مالك؟ هتزعل*ني؟ مالك: مش الفكرة بس والله مش قادر خالص. مليش نفس. منه بحزن: طب هشيله بس شوية وتاكل. مالك: ماشي. منه: أعملك طيب حاجة تشربها؟ مالك: ولا أي حاجة. منه: طب هجيبلك حاجة للجر*ح ده. وراحت جابت علبة وطلعت منها قطن ومعقم وأدتهم لمالك. مالك: شكراً تسلم إيديكي. وقام وقف قدام مراية الصالون وعقم جر*حه. منه: الو يا حبيبي. آدم: إيه يا حبيبتي؟ عايزة حاجة؟ أعدي أجيبهالك قبل ما أروح.

منه: اااه، متروحش تعالي مالك هنا وعايزك. آدم بستغراب: هو في حاجة ولا إيه؟ منه: لا مفيش، تعالي. ويقولكمالك. مالك: قوليله أفضل يجي هنا عشان ماما وبابا. منه: سمعت. تعالي يلا. وعلي مهلك. آدم: حاضر. هتعوزي حاجة؟ منه: لا يا حبيبي، سلامتك. باي. آدم: باي. وبعد شوية آدم خبط ومنه فتحتله. آدم باس جبينها واكمل: عاملة إيه دلوقتي؟ منه بحب: بخير طول ما انت بخير يا نور عيني. آدم بحب: ربنا يديمك ليا يارب يا حبيبي. … فين مالك؟

منه: جوه. وهمست: أخوك جاي وشه مضر*وب. واتحايلت عليه ياكل مرضيش. شوفه بقي. آدم بصدمة: نعم؟ مضر*وب؟ طيب يا منه، طيب. هشوفه أنا. ودخل آدم. ولاحظ شرود مالك وحزنه. آدم بحزن: فيك إيه يا حبيبي؟ مالك قام حضنه وفضل يبكي بوجع. آدم اتخض عليه وحضنه أكتر واكمل بخوف: مالك؟ يا حبيبي فيك إيه بس؟ احكيلي. منه بحزن: أهدي طيب علشان خاطري. مالك بصوت موجوع: تعبت أوي يا آدم. تعبت.

آدم قعد وقعده جمبه واكمل: أهدي كده وعرفني في إيه. ولو قدرت أساعدك والله ماهتاخر يا حبيبي، بس أهدي. أنا مبحبش أشوفك كده. منه: طب هسيبكم أنا وهدخل أوضتي عشان تاخدوا راحتكم. بس أعملكم حاجة تشربوها ولالا؟ آدم: لا مش دلوقتي، لما ياكل معايا الأول يشرب. مالك بحزن: لا أنا… آدم: مفيش، لا هتاكل معايا. منه: بابتسامة: طيب يا حبيبي. هروح أنا أكلم تاليا جوه. ومشيت.

آدم: لاحظت إنك مش عايز تسمع منه. وطالما منظرك كده، يبقى تعبت من السكوت وقررت تفضفض. بس إيه اللي حصل لده كله؟ مالك بوجع: أنا تعبان أوي يا آدم. تعبان أوي ومش عارف أتصرف إزاي ولا أعمل إيه. آدم طبطب على كتفه واكمل: أهدي كده بس حصل إيه؟ وإيه اللي في وشك ده؟ مالك بتنهيدة حزينة: آدم.. البنت اللي أنا بحبها هي جيسي. آدم بصدمة: جيسي مين؟ جيسي اخت منه؟ مالك بوجع: اممم هي. آدم: وانت تعرفها منين؟

إذا كنت أنا بعرف أخبارها من منه بس عمري ما اتعاملت معاها عشان منه مش بتعرف حد اللي بينا. مالك بوجع: كليتها جمبي يا آدم، فعرفتها بسبب كده. ولما سألت عن اسمها عرفت إنها جيسي الشريف اخت منه. بس كده. آدم: اااه. وبقالك قد إيه بتحبها؟ مالك بتنهيدة: 4 سنين يعتبر، لما هي كانت في سنة أولى بعد مادخلت الجامعة بشهرين. آدم: بحده وجاي تقولي دلوقتي؟

لا كتر خيرك. لحظة بس. وعلشان كده انت لما كنا بنتكلم على إني معرفتش منه لسه مستوايا، قلتلي بتوجع أوي صح؟ فانا قولتلك: اه فعلاً بتوجع. كنت بتقول كده عشان انت حاسس بيا وبتحب جيسي؟ مالك بتنهيدة حزينة: اه يا آدم. علشان كده. ومتلومش عليا إني خبيت. انت عايزني أقولك إيه بجد؟ لا قولي أقولك إيه. أقولك البنت اللي حبيتها راسها في السما ومش بيعجبها العجب؟ ولا أقولك إن لبسها وطريقة حياتها مش شبهنا خالص؟

ولا أقولك إنها أصلاً متعرفش عني حاجة ومش بتحبني. وقام وقف وأدَّى آدم ضهره واكمل بوجع: أنا حكايتي محكوم عليها بلموت يا آدم. وأنا موضوعي مش زيك عشان أجي أحكيلك وأنا مبسوط إني حبيت. ولا هي زي منه، أو على الأقل منه اتغيرت عشانك. وضحك بسخرية واكمل: إنما أنا هتتغير ليه؟ وعلشان إيه؟ وأنا مين أصلاً؟ جيسي فوق بنسبالي وهتفضل فوق وصعب يجمع بينا نصيب غير في المعجزات وبس.

آدم بتنهيدة حزينة: مع إني مش معاك، لأن الدعاء بيغير الأقدار. ومينفعش هي تحبك عشان حاجة معينة من اللي انت قلتها دي أصلاً. منه أهي بتحبني ولحد انهارده عمرها ما سألتني انت مين أهلك دول بالظبط، ولا ساكن فين، ولا معاك إيه. لأنها حبتني أنا وبس. ولو جيسي حبيتك يا مالك، يبقى مش هيفرق لها. إنما لو فضلت كده، يبقى حبك انت اللي خسارة فيها.

مالك بوجع: مش متخيل يا آدم إنها ممكن تكون لحد تاني. بجدد اااه. لما بفكر بس بتعب. بس تفتكر لما منه تعرف حقيقة مستواك بنسبالها، هتفضل كده؟ آدم بتنهيدة: أنا واثق في منه يا مالك. واثق في حبها أكتر من أي حاجة تاني. وأه، هتفضل كده. بس انت مقلتليش بردو كل اللي انت قولته ده معروف بنسبالك من زمان. إيه جد عشان منظرك يبقى بل*شكل ده؟ مالك لف له واكمل بتنهيدة: ضرب*تها بالقلم. فمش مسامح نفسي وتعبان أوي بسبب اللي سمعته عنها.

آدم بحده: يانهار أبوك أسود! ضرب*تها مين؟ انت اتجننت؟ مالك بتنهيدة: لا، ادخل اسمع منه جوه يا آدم. لسه مسمعتش. آدم بحده: مالك، أنا مبهزرش. بعيداً عن ضرب*تها، ليه؟ إحنا من إمتى متربيين نستقوي على حد أضعف مننا؟ دول ضعاف عشان إحنا نحميهم، مش نضرب*هم. دي مش تربيتنا أبداً. مالك بحده: كانت لابسة فستان أقل ما يقال ق*ميص نوم وشاربه وحالتها زفت. وواحد كان عايز يعت*دي عليها. اتفضل بقي. آدم بصدمة: يانهار أسود!

جيسي مينفعش يتسكت لها فعلاً. منه حكتلي عن إنها طايشة أوي، بس متخيلتش يحصل كده. وطبعاً علشان كده ضرب*ت الواد اللي ضرب*ك. مالك: اه. لما ضرب*ته، ضرب*ني. وساعتها قالي كلام مستفز عن لبسها وإنها هي اللي بتجبر أي شاب يعاملها كده. موعتش بقي لنفسي غير وأنا بد*يها ق*لم محترم على وشها. آدم: وارتاحت كده يعني؟

مالك قعد واكمل بحزن: تعبت أكتر، لأنها كانت حتى مش قادرة تقف على رجليها من الدوخة اللي هي فيها. لدرجة لما ضرب*تها كانت هتقع. وأنا ضرب*تها وهي بتعيط وخايفة من الموقف. بس أنا غيرتي عمتني وكنت متعصب أوي يا آدم. وحقيقي ضميري تاعبني أكتر، لأنه مهما عملت هتفضل حبيبتي. فإني أنا اللي أم*د إيد*ي عليها دي، تعبتني أوي. آدم حضن أخوه

بحزن وطبطب على ضهره واكمل: أنا فاهمك يا مالك. وحقيقي لما حكتلي الموقف عذرتك. أنا لو مكانك هعمل كده وأكتر. حقيقي فكرة إن حد بس يبص لمنه مع إنها بتبقى واقفة بحجابها عادي، بس بتعصبني واتخان*قت معاها الصبح بسبب كده. مبالك اللي حصل ده، أكيد ميتسكتش عليه. بس كده، إيه الحل؟ جيسي دماغها ناشفة أوي ومش هتلين معاك خصوصاً بعد اللي حصل. مالك بتنهيدة: ومش ده بس الموقف اللي بينا. وحكاله عن كل اللي حصل في السفر.

آدم: ااه، عشان كده وشك كان مقلوب. مالك بوجع: اممم. آدم بتفكير: البنت دي في حاجة معاها مخلياها وصلت لكده. قبل كده منه قالتلي إنها مش زعلانة لأني مالي عليها حياتها. إنما صعبت عليها جيسي وقالتلي: هي محتاجة بابا أكتر مني. لأنها لوحدها. معنى كلامها إن جيسي حاسة بالوحدة وفي حاجة وجعاها مخلياها تتصرف بالطيش ده. مالك: أنا بردو قولت ده مش طبيعي. طب والحل؟

آدم: بص، أنا هقولك فكرة. لما ترتبط بيها مع الوقت، إزاي تغيرها. بس هتعملها؟ ولا هتصعب عليك؟ مالك: أي كان هعملها. لأنه أكيد في مصالحتها. آدم: بحب، يبقى اتفقنا. بصفي الأوضة. منه بحزن: طب والعمل يا تاليا؟ هتفضلي في الذل ده كتير؟ تاليا بدموع: طب أعمل إيه أنا؟ بإيدي إيه يا منه غير أستحمل. منه بتنهيدة: دي مبقتش عيشة بصراحة. كل شوية يم*د إيد*ه عليكي كده ومسمي نفسه أخ. يا شيخة بلا قرف.

تاليا بوجع: والله تعبت يا منه وبقيت أتمنى أم*وت وأريح من وشه. منه بحزن: وأنا وعمر يا تاليا؟ هتسيبينا لمين؟ بعد الشر عنك. تاليا بوجع: انتي جايبة منين الثقة دي إن عمر بيحبني يا منه؟ عمر ما قالش ليا أي حاجة تثبت ده. أنا اللي يمكن متوهيالي. منه: لالا مش متوهيالك ولا حاجة. وجيباها من عنيه، لأني بحب وعارفة النظرة دي كويس. وبكرة تشوف. تاليا بوجع: تعرفي لو ده حصل، والله يهون كل اللي بيحصلي. بس أبقى مع عمر في الآخر.

منه بحزن: هيحصل يا قلبي، هيحصل والله. تاليا بحزن: ياااارب. منه: طب بقولك إيه؟ ماتيجي تقعدي معايا هنا كام يوم؟ أنا ببقى لوحدي. تاليا بسخرية: على أساس إيه؟ عبدالله هيرضى؟ منه بحده: عبدالله ده والله مستفزني أوووي. أنا معرفش شايف نفسه على إيه بجد. هو ده صونه لأمانة اللي أبوه سابهاله. تاليا بحزن: مش هقول غير ربنا يتصرف، لأني خلاص مبقاش ليا طاقة لأي حاجة. منه بحزن: يارب يا حبيبتي. حقك عليا أنا.

تاليا مسحت دموعها واكملت: سيبك مني أنا كويسة. انتي وآدم عاملين إيه؟ منه: الحمدلله يا حبيبتي كويسين. تاليا بحب: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي يارب. منه بحب: ويخليكي ليا يا نور عيني. آدم من برا بصوت مسموع: منه. منه: طب أقفل معاكي يا تولي. آدم بيناديني. تاليا: ماشي يا حبيبتي. روحي. باي. منه: باي. وقامت لفت طرحتها وطلعت. آدم: إيه يا حبيبي؟ يلا حضري العشا عشان مالك هياكل معانا. منه: يا آدم، منا قولتلك بقي.

آدم: يلا بس ناكل مع منه نشجعها عشان متاكلش لوحدها ونروح ننام علطول. مالك بحب: طيب خلاص. منه بحب: ثواني ويكون جاهز. ودخلوا. آدم: فونه رن. آدم: إيه يا ماما؟ سامية: إيه يا آدم؟ فينك كل ده يا قلبي؟ وأخوك فين؟ آدم: مالك معايا بنتعشا برا مع صحابنا وجايين. نامي انتي يا حبيبتي. سامية: طب مش تطمنيني يا بني؟ حرام عليك. آدم: حقك عليا يا ست الكل. والله نسيت خالص.

سامية بحب: خلاص ماشي يا قلبي. ربنا يقويك يارب ويحميك يا حبيبي. ومتتأخرش انت واخوك. آدم: حاضر يا حبيبتي. وصح، أنا جبت الدوا لبابا. بس زي ما انتي متعودة، قوليله من أي جمعية متطوعة، متقوليش إني أنا، إياكي يا ماما يعرف. سامية بحب: حاضر يا حبيبي. ربنا يخليك لينا بجد يا آدم. آدم بحب: ويخليكم ليا يا حبيبتي. يلا باي. سامية: باي. في الفيلا، وتحديداً أوضة جيسي.

جيسي قاعدة على السرير حاضنة رجليها وبتعيط بصمت. وبصت على خدها لقت إيد مالك معلمة. وفضلت تعيط أكتر واكملت بحده ودموع: الكل*ب الحيو*ان! أنا هوريه إزاي يم*د إيد*ه عليا. أنا هو فاكر نفسه مين أصلاً. وقامت غسلت وشها كذا مرة وخدت شاور ولبست بيجامة بيتي ونزلت. حاتم: إيه ده؟ هو انتي جيتي إمتى؟ جيسي: بصوت مخنوق: من شوية. حاتم: طب اطلعي فوق، في مفاجأة. جيسي بستغراب: في إيه؟ حاتم: أبوكي رجع النهارده. جيسي بتفاجئ: بتهزر؟

حاتم بضحك: لا والله، فوق في أوضته. جيسي طلعت تجري بفرح وفتحت الأوضة، لقيت باباها واقف في البلكونة. حضنته واكملت بدموع: واحشني أوي يا حبيبي، أوي. كمال ضمها ليه وطبطب عليها واكمل: وانتي أكتر يا حبيبت باب. جيسي بدموع: مش هتمشي تاني ها؟ كمال مسح دموعها واكمل: مش همشي الفترة دي ومش هسيبكم غير للضرورة يا حبيبتي. جيسي حضنته بسعادة واكملت بحب: ربنا يخليك لينا يا حبيبي بجد، كنت واحشني أوي.

كمال باس جبينها واكمل: وانتي أكتر. ويلا ننزل نقعد مع حاتم ونكلم منه تيجي. جيسي بمرح: يلا بينا. ونزلوا. في بيت رامز. مالك وهو بيقوم: تسلم إيديكي يا منمن، الأكل فعلاً حلو أوي بجد. منه بحب: ألف هنا يا حبيبي. عقبال ما أعملك انت وعروستكم. مالك بحب: اللهم آمين يارب. منه بضحك: أيوه يا عم، بقينا بنأمن على الدعا. أهوادم. آدم بضحك: ادخل اغسل إيدك يا مالك وأنا هحصلك. ويلا عشان منه شكلها هتستلمك دلوقت. مالك بضحك: منا حسيت.

منه ضحكت وهي بتبص في فونها على الساعة. لاحظت التاريخ واكملت بصدمة: أنا إزاي عملت كده؟ آدم: إيه؟ في إيه؟ منه بحزن: أنا نسيت أعيد على جيسي. عيد ميلادها كان من أسبوعين. تخيل؟ وأنا كل ده ناسيه. بجد هي مش ناقصة يجيلها توحد أكتر أصلاً. آدم بص لمالك بصه. مالك فهم قصده (( إن فعلاً هي حاسة إنها لوحدها وبتتنسي) ). وتنهد بحزن ودخل الحمام. آدم بتنهيدة: صراحة انتي غلطانة والمفروض تجيبلها هدية كمان وتصالحيها.

منه بحب: حاضر، أكيد هعمل كده. آدم قام غسل إيديه هو ومالك وطلعوا. آدم وهو بيلبس الكوتش: همشي أنا يا حبيبي. عايزة حاجة؟ منه بحب: سلامتك يا نور عيني. وفون منه رن. آدم: منه، شوفي فونك بيرن. منه بستغراب: مين دلوقتي ده؟ آدم: راح ناحيتها واكمل: مين؟ منه بتوتر وهي بتبص للفون، اكملت بتقطع: ده… ده حاتم. آدم بحده: وعايز إيه؟ خر*ا. منه بتوتر: متوترنيش يا آدم وأنا ايش عرفني يعني؟ ماهو رن قدامك أهو.

مالك: اهدي انت التاني ومن غير علو صوت. هي مالها يعني؟ آدم بحده: يرن عليها ليه أصلاً؟ ده إيه القر*ف ده على المساا. منه بتوتر: هشوف اهو. هنروح بعيد ليه؟ آدم بحده: ردي. وعليَّ الز*فت. منه بتوتر: إيه؟ لا لا حاضر اهو. خلاص. وردت وفتحت الاسبيكر. حاتم بضحك: كل ده يا منون؟ إيه نومك تقيل كده من إمتى؟ آدم كور إيديه بعصبية وبصلها وسكت. منه بتوتر من نظراته: خير يا حاتم؟ كنت نايمة. عايز حاجة؟ حاتم: نايمة دلوقتي؟ ده بدري جداً.

منه: اهو اللي حصل. خير يعني. حاتم بضحك: ابداً يا عروستنا. أنا اتصلت بس جايبلك خبر حلو أوي. آدم اتعصب أكتررر ومسك نفسه بالعافية. منه بتوتر مخلوط بحده: عروسة إيه وز*فت إيه؟ انت اتجننت على المساا؟ وسلام. مش عايزة أعرف منك أخبار. حاتم بضحك: استني بس والله هتندمي. منه بعصبية: عااايز إيه إيييه بقي مني؟ ماتخلص يا حاتم. حاتم بخبث: عايز أقولك إن عمي رجع يا حبيبي. وطالما ده حصل، يبقى قربتي تبقي عروسة ولالا؟

منه فتحت عينيها بصدمة وبصت بتوتر لآدم اللي نظراته تحمل كل معنى العصبية ومتطمنش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...