الفصل 9 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل التاسع 9 - بقلم لولا

المشاهدات
24
كلمة
2,894
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

فضل يفكر وشاف إنه معندوش فرصة تاني، فأكمل: "تمام يا بيه، هاجي اشتغل عندك." كمال بابتسامة حلوة: "يلا بينا." وفعلاً مشي معاه في اتجاههم للفيلا. في بيت رامز قاعدة منه زهقانة، بتقلب في الشاشة بملل. منه: "أوووف بقي، والله زهقت. واحشني أوي." وراحت طفت الشاشة وقامت خدت شاور ولبست بيجامة برمودة ونص كم، ووقفت تسرح شعرها. الباب خبط. منه: "أيوه حاضر، جايه." وفتحت. منه بفرح وتفاجئ: "آدم! وحضنته.

آدم حضنها بحب واشتياق كبير وباس جبينها. آدم بإكمال بحب: "عاملة إيه يا ست البنات؟ واحشاني أوي أوي بجد يا منه." منه بحب وفرح: "وأنت أكتر يا قلب منه." "كده يا آدم؟ كده 4 أيام متشوفنيش خالص؟ ده أنا كنت متعودة بشوفك كل يوم." آدم قعد وخدها في حضنه. آدم بإكمال بحب وهو بيمسح على شعرها: "كان غصب عني يا قلب آدم والله، ده ربنا يعلم كنتي واحشاني قد إيه ومش متعود تغيبي عني كل ده." منه بحب: "المهم إنك جيت خلاص، ودي أهم حاجة."

آدم باس إيديها بحب. آدم بإكمال: "ها، فطرتي؟ منه: "لأ، مش عايزة أفطر. بطني تعبانة. هقوم أحضرلك أنت الفطار." ورايحة تقوم. آدم شدها. آدم بإكمال: "استني بس، تعبانة؟ منه بضحك: "تعبانة وخلاص يا آدم." آدم بضحك: "اممم، طيب خلاص يا حبيبي. بما إنه كده، فـ لأ، هقوم أنا، وأنتي خليكي." "وهنفطر سوا." منه بس: "آدم! آدم مقاطعة: "مفيش بس، أنا مش هاكل من غيرك." منه قامت وقفت. منه بإكمال بحب: "طب أساعدك؟

آدم بحب: "لأ، خليكي أنتي تعبانة." منه بحب: "لأ، أنا عايزة أساعدك، يلا بينا." آدم بحب: "طب يلا." ومسك إيديها ودخلوا يحضروا الفطار. في الجامعة وتحديداً كلية العلوم صافي: "طب تصدقي إنك بتنكدية؟ ما خلاص، كفاية عياط."

جيسي بدموع: "متوقعتش ده. عيد ميلاد بقى له أسبوعين ومحدش يفتكره غير صحاب الجامعة والشخص المجهول ده. تعرفي أنا مش زعلانة إن حتى أختي مفتكرتش، أنا زعلانة إني حسيت باليتم أوي للدرجة دي. مليش أهل يفتكروني بكلمة ولو كانت بسيطة، على الأقل زي ما بابي عمل." صافي بحزن: "حقك عليا أنا يا جيسي. منه أكيد غصب عنها بردوا."

جيسي بدموع: "أنا مش بتكلم على منه ولا على غيرها، أنا بتكلم على المبدأ يا صافي. أنا فعلاً محدش حبني، حتى بابي اتصل بيا عيد عليا وخلاص، مهنش عليه يرجع يقعد معايا ويشوف أنا محتاجاه قد إيه." صافي قامت حضنتها. صافي بإكمال بحزن: "والدك بردو غصب عنه، ده شغله. وكلنا عارفين هو من زمان كده، مش عليكي انتي بس." جيسي وهي بتبص لبوكيه الورد بدموع.

جيسي بإكمال: "اممم، كلهم غصب عنهم… تفتكري مين يا صافي اللي بيبعت الورد ده كل يوم وبيحبني بالشكل ده؟ صافي بحيرة: "الصراحة معرفش، بس الأكيد إنه معانا هنا في كلية العلوم. وأي كان هيظهر يعني، بس هي مسألة وقت." جيسي بسخرية: "يظهر أو لأ، أنا حبيت وخلاص، وقلبي اتحكم عليه بالإعدام." صافي بنفخ: "أوووف بقي، أنتي لسه بتحبيه؟ يابنتي فوقي لنفسك، وحياتك بقى وكفاكي تفكير فيه وتعب على الفاضي."

جيسي بدموع: "لسه عندي أمل ومش هيأس، وهحاول بكل طاقتي، حتى لو كلفني الأمر إيه. لازم يحبني يا صافي، زي ما بحبه ويحس بيا." صافي بحدة: "خليكي يا جيسي، خليكي في الوهم ده كتير لحد ما تاخدي قلب يفوقك صح." جيسي: "صافي لو سمحتي، خلاص خلص الكلام. واعملي حسابك، هروح معاكي سهرة بليل. أنا مخنوقة ومش طايقة نفسي." صافي: "طيب يا جيسي، تعالي. وربنا يهديكي يا بنتي بجد، وتعرفي تفكري صح ولو لمرة واحدة."

جيسي: "أوووف، أنا رايحة المحاضرة." في الفيلا كمال: "بس كده، تمام. هتعوز حاجة تانية؟ إبراهيم: "لأ يا بيه، شكراً." كمال: "تمام، لو حصل أي حاجة كلمني." إبراهيم: "تمام." داخل الفيلا، فتح كمال الباب ودخل بهدوء وحط شنطة سفره على الأرض. حاتم بضحك: "لأ، قول غير كده. حمايا العزيز قرر يجي أخيراً." كمال بضحك: "علشان تعرف بس. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ حاتم بفرح: "مفاجأة حلوة طبعاً." وحضنه.

حاتم بإكمال: "حمدلله على السلامة يا عمي." كمال: "الله يسلمك يا حاتم. ها، فين البنات وحسن؟ حاتم قعد. حاتم بإكمال: "حسن في سفرية شغل في إسبانيا. أما بالنسبة لبناتك، واحدة بقى لها أسبوعين برا البيت عند صاحبتها." كمال بمقاطعة: "جيسي؟ حاتم بسخرية: "لأ، وأنت الصادق، مراتي المستقبلية اللي سايبة البيت، مش جيسي." كمال باستغراب: "منه؟ "ومن إمتى منه بتعمل كده؟ حاتم بضحك: "وأنت بتسألني أنا؟ كمال: "تمام، أنا هتصرف. وجيسي فين؟

حاتم بسخرية: "لأ، دي أميرة دي، بتخرج براحتها وترجع براحتها، ملهاش مواعيد." كمال بحدة: "لأ، ده يظهر إن في حاجات كتير لازم تتغير، ومينفعش يتسكت عليها." حاتم بضحك: "غير، واديني قاعد أتفرج يا حمايا. عايز أشوف التغيير." كمال بحدة: "احترم نفسك يا حاتم وانت بتتكلم معايا." حاتم قام وقف. حاتم بإكمال: "أنا محترم لحد دلوقتي، بس لو بنتك فضلت معاندة راسها، أنت حر. ماسك عليك حاجات قد كده توديك في ستين داهية."

كمال بحدة: "انت بتهددني يا حيوان؟ حاتم بسخرية: "لأ، وانت الصادق، بنبهك بس." كمال بحدة: "على أساس إيه إنك محترم أوي؟ ما أنت بردو زبالة." حاتم بضحك: "واحنا نيجي جمبك إيه يا باشا… المهم، أنا قولت اللي عندي وخلاص. منه لازم تبقي ليا، وده بمزاجها أو بغصب، لإن بصراحة مش هصبر تاني." كمال بحدة: "قولتلك منه ليك خلاص، بقي مش عايز رغي كتير على الصبح." وطلع على أوضته ورزع الباب بعصبية.

حاتم بضحك: "براحة يا عمي، مش كده. لحسن يحصلك حاجة. الموضوع مش ناقص تأجيل." في كلية الصيدلة مالك بضحك: "يا جدع، ودي فين السهرة دي؟ زياد: "هنا في نادي جنب الجامعة بليل، بس إيه هتبقى جامدة. ها، هتيجي ولا إيه؟ مالك بحماس: "هاجي طبعاً. ده خلاص الامتحانات على الأبواب، نفك شوية علشان نذاكر بضمير." زياد بضحك: "لأ، والشهادة لله، أنت دحيح." مالك وهو بيعدل لياقة قميصه. مالك بإكمال بضحك: "عيب عليك، أومال."

زياد: "صحيح، آدم أخوك عامل إيه؟ مالك: "زي الفل دلوقتي، نحمد ربنا. هو بس كل الحكاية إنه مضغوط حبتين الفترة دي، مابين امتحاناته اللي قربت وشغله." زياد: "ربنا يقويه يا رب، هو ومنه. دنيتهم كويسة دلوقتي؟ مالك: "آه الحمد لله، ربنا يهديهم." زياد: "يارب يا حبيبي. ألا هو لما قعد معاك لما كنتوا بترغوا من فترة في الكافيه وأنا جيت، قولتلي هقولك ومقولتش." "قالك إيه؟ نسيت؟

مالك بتنهيدة: "كان بيسألني مين اللي بحبها وحوارات. كبرت دماغي ومقولتش." زياد: "ده ليه؟ ما أنتي قلتيلي إنك." مالك بحيرة: "معرفش. بس يمكن مش حابب أتكلم في الموضوع ده دلوقتي. وآدم احترم وجهة نظري، إنما مقتنعش إن مفيش حد." زياد بضحك: "يابني ده قالي خدها مني كلمة، ده بيحب عليا النعمة. آدم ده معلم." مالك تنهد وسرح.

مالك بإكمال: "أنا محبتش بس يا زياد، لأ، أنا عشقت. ومش أي عشق. أنا بقيت بشيل فلوس كتير وبصرف على قدي أوي لأجل أوصل إنها تكون معايا. بس هي زي النجمة بنسبةالي بجد." زياد: "وده ليه؟ علشان إيه؟ "علشان الفلوس؟

الفلوس عمرها ما كانت مقياس للحب أصلاً. الحب يا مالك بيبقى غير مشروط. مينفعش أحبك علشان أنت غني أو وسيم أو عينيك ملونة، ولا أي حاجة من دول. حب… لإن ده كله ظاهري. في عز ما الحب من جوه القلب، مش من بره وبالشكل والمظاهر. لو على المظاهر، بكرة الفلوس تخلص والجمال يروح بالعمر. إنما الحب الغير مشروط هيفضل ويكمل، لأنه متبناش على أي أساس تاني غير الحب." وبسمالك بتنهيدة: "عندك حق، بس ده فرق تفكير وأسلوب ومستوى وحاجات كتير بجد."

زياد بابتسامة: "واحدة واحدة تعدي كل ده بإذن الله، وربنا يجمعك بيها يا حبيبي." مالك بحب: "يارب بجد." في بيت رامز آدم حط الأكل على السفرة. آدم بإكمال: "يلا يا منون، الأكل اتحط." منه: "حاضر يا آدم، جايه." آدم قعد. آدم بإكمال: "لحظة بس، أنا إزاي مخدتش بالي؟ منه باستغراب: "مخدتش بالك على إيه؟ آدم بحدة: "أنتي فتحتي الباب كده إزاي لما جيت؟ هو أنتي إيش عرفك مين اللي بيخبط؟

منه بتوتر: "أنا.. احم، أنا آسفة يا حبيبي، مقصدش والله. مش هتتكرر تاني، بس أنا لسه متعودتش." آدم بحدة: "متعودتيش إيه وزفت إيه؟ هو أنتي بتلبسي كده على طول؟ يعني بتقعدي قدام حاتم كده؟ منه بتوتر: "إيه؟ لأ طبعاً. أنا أصلًا مبطلعش من أوضتي غير تاني يوم الصبح. متفهمش غلط والنبي، واهدي كده." آدم بنفخ: "ولا أفهم ولا مفهمش. مش طافحة كلي؟ وقام من على الأكل دخل البلكونة. منه بضيق: "يووه يا آدم.. يا آدم استني طيب."

وقامت خرجت وراه ومسكت إيده وسندت على كتفه. منه بإكمال بحزن: "والله مش هتتكرر تاني، حقك عليا بقى." آدم بحدة: "ادخلي جوه يا منه، متقفيش ببيجامة في الزفت البلكونة." منه دخلت من جوه. منه بإكمال: "أهو، طب تعالي بقى نفطر. بطل رخامة بقى." آدم دخل. آدم بإكمال بحدة: "خير؟ عايزة إيه؟ منه بتمثيل حزن: "يرضيك منون حبيبتك تاكل لوحدها؟ آدم بسخرية: "لأ والله…. أه يرضيني."

منه: "طب بالله يا آدم لو مقعدت تاكل معايا مش هاكل. وأنت وضميرك بقى." آدم بحدة: "اترزعي." منه قعدت. منه بإكمال بضحك: "أيوه كده، رجالة متجيش غير بالعين الحمرا." آدم برفعة حاجب: "طب متخلينيش أحلف على المصحف، هتاكلي ولوحدك ونشوف هيتنفذ ولا لأ." منه بتوتر: "لأ، خلاص. وعلى إيه؟ ربنا يهديك يا حبيبي." وابتدت تاكل. آدم: "عندك محاضرات انهاردة؟ منه وهي بتاكل. منه بإكمال: "لأ، بكرة بإذن الله."

آدم: "طب تمام، علشان هاكل وهنزل بقى أنام." منه: "ربنا معاك يا حبيبي ويقويك." آدم: "اللهم آمين يارب." وبصلها. آدم بإكمال: "منه، متاكليش ده مش منظر أكل بصراحة، أنتي بتلعبي…. طب الأكل مش عاجبك؟ منه بحب: "لأ يا حبيبي والله، ده زي العسل. تسلم إيدك. هي بس بطني قالبة عليا فحاسة إني مش جعانة أوي." آدم بحب: "كلي، ولو عملتلك حاجة تهديكي؟ منه بحب: "اتفقنا." وبعد الأكل دخلت منه لبست الإسدال ودخلت البلكونة. آدم: "منه؟

منه: "بحب، أنا هنا يا حبيبي." آدم دخلها. آدم بإكمال: "هو أنا مش قولتلك متدخليش أخر دي؟ منه: "آدم، أنا لبست واسع أهو، الله يرضى عنك، سيبني أشُم هوا. شكل النيل حلو أوي." آدم بص. آدم شاف واحد واقف قدامهم ومعاه صاحبه وبيبص على منه ويتكلم. آدم بحدة: "على جوه يا منه." منه باستغراب بصتله. منه بإكمال: "إيه؟ أنا بقولك عايزة." آدم بحدة: "قولت جووووه." منه دخلت وهي بتدبدب على الأرض بغيظ. آدم قفل البلكونة.

آدم بإكمال بحدة: "قسمًا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها. وأنتي حرام." منه بضيق: "هو في إيه لكل ده؟ ها؟ آدم بحدة: "في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا أنتي شيفاه عادي؟ لو عادي عرفيني؟ منه بتستغرب: "وهو مين بص أصلاً؟ آدم بحدة: "أنا شوفت وخلاص. خلصنا. مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟ منه بصتله بغيظ ودورت وشها ناحية التانية. آدم: "لأ والله؟ طب أنتِ اللي جبتيه لنفسك." ورايح ناحيتها.

منه بإكمال بخوف: "مفهوم، مفهوم والله. خلاص ابعد بس كده." آدم بضحك: "أيوه كده، ستات متجيش غير بالعين الحمرا. يلا، امسكي اشربي ده." منه مسكته منه وقعدت تشربه. منه بإكمال: "تسلم إيديك." آدم بحب: "ألف هنا يا حبيبي." وفعلاً منه شربت الينسون ونامت، وآدم حطها في سريرها وباس جبينها ومشي على كليته بعدها شغله في الصيدلية. في المساء في النادي وتحديداً مكان الحفلة دخل مالك ومعاه زياد وهما بيضحكوا ويهزروا مع بعض.

زياد بضحك: "يا جدع، ده أنت مشكل." مالك بضحك: "لأ، عيب عليك. أنا في المواقف الجد متعرفنيش، ببقى حاجة تانية خالص." زياد بضحك: "على يدي منا عارف." مالك: "تعالي الحتة دي فاضية كويسة، نقعد فيها." زياد: "آه، يلا." عند البنات صافي بحدة: "خفي بقى، كفاية شرب." جيسي بتوهان: "وإنتي مالك؟ أنتِ بقولك إيه، سيبك مني وعيشي حياتك بعيد عني." صافي: "يابنتي فوقي بقى وركزي معايا. باسم مش مبطل يبص عليكي." جيسي: "باسم مين؟

صافي: "ياختااااي، باسم اللي بيرخم عليكي في الرايحة والجاية يا جيسي في الجامعة." جيسي بتذكر: "آه آه، يا ستي سيبك منه، هو آخره يبص." وفضلت تضحك. صافي: "لأ، أنتِ فعلاً مش طبيعية." جيسي بدموع: "ده حقيقي. أنا مش طبيعية. حبي ليه هو اللي خلاني كده. اتجننت، لإن عملت كل حاجة علشان أعجب، بس للأسف." وفضلت تضحك بحزن وعنيها في دموع. جيسي بإكمال بدموع: "مليش حظ حقيقي في أي حاجة بحبها." صافي طبطبت عليها ومسحت دموعها.

صافي بإكمال بحب: "بكرة يجي اللي يعوضك." جيسي بضحك: "إيه؟ يعوضني؟ لأ شكراً، مش عايزة حد غيره. ولو مش هو، مش حد خالص." صافي: "ربنا يهديكي يارب يابنتي. أنا هروح التيوليت، خليكي هنا، هجيلك تاني. متتحركيش، لحسن أنتِ مش عارفة تشوفي قدامك." باسم: "آنسة جيسي؟ جيسي لفتتله. جيسي بإكمال: "أفندم."

باسم بص عليها من فوق لتحت بخبث، فهي كانت ترتدي فستان ستان أحمر حمالة رفيعة جداً وقصير لحد الركبة وسايبة شعرها القصير لحد آخر رقبتها مفرود بتمويجة رائعة مع عيونها والمكياج. كانت جميلة ولا تقاوم. باسم: "ممكن تيجي أقول لحضرتك حاجة بس وترجعي تاني؟ جيسي بتعب: "لأ شكراً، مش عايزة أعرف حاجة منك." باسم بخبث وهو بيشدها: "يابنتي بقولك هقولك كلمتين، خلصي بقى." وبيِشد وسطها جامد. جيسي بصريخ: "ابعد يا حيوان، ابعد بقولك."

طبعاً من صوت الأغاني العالية مش كله انتبه لصوت جيسي، بس اللي كان قريب منها سمع صوتها. زياد بصدمة: "ده بيعملها إيه ده؟ مالك بعصبية: "اوعى يا زياد ورايح ناحيتهم." وقفته زياد. زياد بإكمال بتوتر: "مالك، بطل غباء واهدي. ده ابن راجل تقيل ومش هيسيبك في حالك. متدخلش ومش هيحصل حاجة." مالك بعصبية: "اوعىاااا يا زياااااد. مدخلش إيه؟ أنت اتجننت؟ ده أنا هقتله انهارده… أبقى شايف قدام عيني بيتقرب بالطريقة دي من حبيبتي وعايزني أسكت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...