الفصل 25 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولا

المشاهدات
25
كلمة
7,796
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قعدها وقعد قدامها. "قولي يا داليا." داليا بتنهيدة: "انهارده بعد ما انت مشيت، ماما ونسرين ضايقوا تاليا أوي. وفضلوا يتكلموا على موضوع الخلفه وقالولها كلام يوجع القلب بجد. فتاليا دخلت أوضتها وفضلت تعيط بهيستريا وكسرت أدويتها وكانت حرفيًا منهارة." وحكت له كل حاجة حصلت وقالوا له بالضبط. عمر كور إيديه بغضب شديد واتعصب أوي. "تمام يا داليا، روحي انتي." داليا بابتسامة: "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير." وباست خده.

عمر بابتسامة: "وانتي من أهله." تاليا وهي داخلة، أكملت بضحك: "الله! هو إذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة ولا إيه؟ ما تخليكي جبت لنا شاي." داليا بضحك: "لا يا عمري، طبعًا انتي عارفة غلاوتك، بس أنا يدوبك هنام عندي محاضرة الصبح بدري." تاليا بضحك: "الحمد لله الذي عافانا. بجد ربنا معاكي يا قلبي." داليا بحب: "يارب، يلا تصبحي على خير." تاليا بحب: "وانتي من أهله." وقفتلت باب الأوضة. حطت الصينية على التربيزة وقعدت جمب عمر.

"انت جايب ليه 3 شاي؟ تاليا وهي بتديه الكوباية، أكملت: "لينا وداليا، بس داليا هتنام خلاص." عمر: "لأ، متشربيش شاي انتي.. روحي رجعيه مكانه. من امتى بتحبيه؟ أصل تاليا: "ماهو داليا الصبح عملت لي وعجبني." عمر: "كمان؟ يعني شربتيه الصبح كمان؟ لأ يا تاليا مينفعش الكلام ده، انتي عندك الضغط. سيبي الشاي زي ما هو كده وروحي هاتي عصير وتعالي علشان عايزك في حاجة مهمة." تاليا بستغراب: "خير؟ عمر بتنهيدة: "روحي بس."

تاليا بضيق: "يا عمر سبني أشربه آخر مرة بالله." عمر غمض عينيه وأكمل بهدوء: "طب أنا مش عايز أتعصب عليكي، أقسم بالله. فلو سمحتي قومي بدلّيه وهاتي عصير." تاليا بضيق: "حاضر." وقامت فعلاً. حطيته جوه وجابت عصير وقعدت جمب عمر. "ها، خير يا حبيبي عايزني في إيه؟ عمر بتنهيدة: "إيه كسر أدويتك كده؟ تاليا بتوتر: "إيه؟ أه هو.. هو كنت بجيبهم الصبح فوقعوا مني واتكسروا." عمر: "اممم. طب خلصي العصير وقومي حضري شنطتك."

تاليا بستغراب: "إيه ده؟ ليه؟ هنروح فين؟ عمر: "خلصي بس واسمعي الكلام وبلاش مناهدة." تاليا: "في إيه يا عمر؟ مش تفهمني طيب." عمر: "هتفهمي، بس قومي حضري الشنطة." تاليا استغربت جدًا، بس خلصت العصير وقامت حضرت هدومها هي وعمر في شنطة كبيرة. "اهو، بس ليه بجد؟ هنروح فين؟ عمر وهو بيزرر القميص، أكمل: "البسي يا تولي وهتعرفي، متستعجليش." تاليا: "عمر بجد أنا مش فاهمة حاجة. هو طق في دماغك كده فجأة ننزل؟ عمر بتنهيدة: "ومين قالك كده؟

تاليا وهي بتلبس الدريس، أكملت بستغراب: "طريقتك يا عمر. انت من دقيقتين كنت بتطلب الشاي وهتشربه وتنام. حصل إيه لكل ده بجد؟ عمر بتنهيدة: "انتي مش عارفة يا تاليا؟ تاليا وهي بتحاول تقفل السوستة، أكملت بستغراب: "مش عارفة على إيه؟ عمر راح وراها وأكمل: "أوعي، هقفلها لك." وتاليا شالت إيديها. وهو قرب منها ورفعها ليها وحضنها من ضهرها بحب وأكمل: "أنا مش هقعد هنا تاني دقيقة واحدة، بعد اللي عرفته يا تاليا."

تاليا بتوتر: "عرفت إيه يا عمر؟ عمر: "لفي طرحتك بس ويلا. وعرفت اللي انتي بتفكري فيه، وحسابك معايا بعدين على كدبك عليا لما سألتك الأدوية اتكسرت ليه." تاليا بدموع: "أنا مكدبتش، هي فعلاً اتكسرت بسببي والله." عمر بحده: "قصدك كسرتيها بنفسك من اللي سمعتيه؟ تاليا عنيها دمعت بصمت. عمر وقف قدامها وكمل. هو لف طرحتها ودخل شعرها لجوه وأكمل بحده: "يلا." ومسك إيديها والشنطة وخرج. في الصالون. سهير بستغراب: "إيه ده؟ إيه الشنطة دي؟

على فين يا عمر؟ عمر بحده: "رايح بيتنا القديم." نسرين بستغراب: "إيه ده؟ ليه؟ عمر بحده: "ميخصكيش. وموجهتش لك الكلام." سهير بحده: "انت إزاي تتكلم معايا أنا وبنت عمك بالشكل ده؟ ها؟ قولنا إيه يعني؟ عمر بعصبية: "مش هيكون أسوأ من كلامكم السم لمراتي أثناء غيابي." سهير بصت لتاليا بكره. وأكملت بحده: "سخنتك على أهلك يا عمر، وانت زي الأعمى صدقتها مش كده؟

عمر بعصبية: "تاليا مفتحتش بوقها ومش هسكت على أي كلمة هتتقال في حقها تاني. وطريقتك وكدبك ده خلاني فعلاً أعرف إنكم تعملوا اللي سمعتوا وأكتر." سهير بحده: "انت مين كلمك ووصلك كلام غلط خلاك عصبي للدرجة دي؟ كل اللي حصل إن بنت عمك مكانتش تعرف وفتحت موضوع الخلفه. الموضوع كله من غير قصد أصلًا." عمر بحده: "اممم، مكانتش تعرف؟

ااااه. طب بصي بقى علشان نبقى بنلعب على المكشوف ومن غير لف ودوران. أولاً داليا اللي حكت لي كل حاجة وكل الكلام اللي اتقال. ثانياً، وده الأهم، أنا عارف نسرين كانت تعرف حالة مراتي وعارف إنك حكيا لها كل حاجة وعارف إن قصدكم تسموا بدن تاليا بالكلام علشان تحس بالذنب تجاهي. وعارف إن نسرين ولا مش مرتاحة في اسكندرية ولا الكلام الفاضي ده. هي جاية هنا ونقلت علشان عندها أمل أحبها زي ماهي بتحبني ولبست لبس قذر قدامي أنا وصاحبي ومهماش فاكرة إني من النوع ده وهريل عليها وأمشي وراها. فأنا فاهم كل حااااجة، بس عامل نفسي عبيط لأني مش مدي اعتبار لأي حاجة بتعملوها أصلاً. بمعنى أصح، سايبكم تهروا مع نفسكم. إنما لحد عند مراتي لأ، وألف لأ. مش هسكت لحد."

نسرين بدموع: "للدرجة دي عشان بحبك تحسسيني إني قليلة كده يا عمر؟ سهير بحده: "بس يابنت، متعيطيش. قليلة مين اللي قليل؟ صح اللي ناقص حاجة. إنما انتي فيكي إيه؟ انتي زي الفل." تاليا عنيها دمعت وبصت للأرض بوجع. عمر

شدها لحضنه وأكمل بعصبية: "اللي قليل صح اللي عنده نقص في القلب والعقل ومش بيعرف يحدد كلامه اللي بيقوله ولا فاهم أي حاجة في الدنيا. لأنك لو فاهمة صح، انتي وهي هتعرفوا إن بحب مراتي ومش هشوف غيرها مهما تعملوا. تاليا مفيش منها في الدنيا كلها، أنا مراتي دي ست البنات. ولو الزمن يرجع بيا مليون مرة هختارها. في كل مرة.. يوم جوازي منها واليوم اللي هي حلمت بيه واستنت سنين قبل ما أقرب لها. حكت لي كل حالتها وبرغم خوفها ساعتها إني

أسيبها أو أتجوز، إلا إنها قالت لي مقدرش أمنعك وأبقى أنانية، حتى لو مش هقدر أشوفك مع غيري. فعلاً واحدة زي دي مش موجودة ولا هتبقى موجودة. أنا مش متجوز واحدة عشان تخلف لي، أنا عايز واحدة تصوني وتصون اسمي وتقف جنبي وتسندني وبنت ناس وأصيلة."

وبص بقرف لنسرين وأكمل: "وملتزمة وجسمها غالي مش كلها رخص. وقبل ما نتجوز تاليا كانت تشوفني تحط عينيها في الأرض وأنا ولا شفت في جمالها ولا أخلاقها ولا هشوف غيرها أصلاً ليوم ما أموت. فوفري على نفسك انتي وهي طاقتكم. وأنا كده كده سيباها لكم مخضرة وغايرة." نسرين بدموع: "خليك يا عمر، متماشيش من بيتك." سهير بحده: "بس يابنت، بلا تمشي. تمشي تروحي فين؟

انتي نقلتي خلاص. وانت يا عمر طالما مراتك معندهاش مانع خلاص اتجوز بنت عمك وخلف وتاليا تفضل معاك، مقولناش حاجة. إنما انت مش من حقك أبدًا تحرمني من إني أكون جدة وميبقاش في وريث لعيلتنا. انت ابني الوحيد، أرجوك بطل أنانية." عمر بحده: "وأنا يا ماما، اختصارًا للكلام. لو خيروني بين عمري وفلوسي وحياتي كلها وإني أكون أب كمان، ولا أختار تاليا وأخسر كل الدنيا، أنا هختار تاليا وأخسر كل الدنيا."

تاليا بصت له بحب كبير وعنيها مليانة دموع. سهير بحده: "يعني إيه الكلام ده؟

عمر بحده: "يعني اللي سمعتيه. داليا أهي ربنا يخليهالنا تخليكي جدة وتفرحك. إنما أنا مش عايز أبقى أب ومش عايز غير مراتي. وسبق وحلفت لك على المصحف لو مخالفتش من تاليا مش هخلف من غيرها وعمري ما أقرب لست غيرها حتى لو هموت. فكل اللي بتعمليه ده وقت وطاقة بتتهدر على الأرض مش أكتر. وطول ما أنا عايش، مش هسمح لأي حد في الدنيا يدوس لمراتي على طرف تاني. خلاص، هي عشان هبلة وطيبة وبتسامح خلاص حقها يضيع؟

وأصلاً مرديتش تحكي لي حاجة من كتر طيبتها. واحدة غيرها كانت حكت وكان هيبقى حقها، إنما هي مرضيتش تعمل مشاكل بينا مع إن ليها الحق. إنما أنا مبسامحش بقى، لأن كرامة مراتي من كرامتي ووجعها اللي حست بيه ده وجع قلبي زي ما وجع قلبها بالظبط. ومش هسمح لأي حد مهما كان مين يقول كلمة تاااني في حق تاليا." ومسك الشنطة وأكمل بهدوء: "يلا يا حبيبتي."

سهير بدموع: "عمر.. عمر متماشييش علشان خاطري. خلاص خليك وأنا مش هكلمها تاني، لا أنا ولا نسرين، بس خليك يا ابني أرجوك." عمر بحده: "سبق وقولت لك لو طريقتك معجبتنيش وضايقتي تاليا، هسيب لكم البيت كله وهمشي. وأنا مش بقول كلمة وأرجع فيها أبداً. لما تراجعوا نفسكم بقى وتعرفوا إنكم غلطتوا في حقها نبقى نرجع. إنما أنا بعد اللي سمعته ده أخاف أصلاً أنزل الشغل وأسيبها معاكم تاني خلاص."

سهير بدموع: "يابنتي، قولي له ارجوكي، إحنا مش هنكلمك بس قولي له." تاليا بدموع: "يا عمر، معلش، هو ممكن عمر بحده: "هش، ممكن مسمعش صوتك. طيبتك الزيادة دي هي اللي خلتهم جم عليكي. أنا اللي بقول لك أهو، بعد كده متسكتيش لحد مهما كان مين. انتي مفكيش حاجة عيب ولا حرام علشان تتكسري من كلامهم بالشكل ده. جوزك وقال لك أنا معاكي ومش فارق لي، يبقى تردي تقولي كده؟

أنا وجوزي مش عايزين، مش تكسري أدويتك بالشكل ده وكمان تخبي عليا ولما أسألك تكذبي؟ لا يا تاليا لا، مش هنقعد، مش هنقعد. يلااا." سهير بدموع: "مسكته وأكملت: "يابني، حقك عليا، مش هكلمها تاني بس خليك في بيتك. طب أنا هطلع أنا ونسرين فوق بس خليك." تاليا بدموع: "يا عمر، خلاص مامتك بتعيط، متوجعهاش بالطريقة دي." عمر بحده: "كفاكي طيبة بقى. وانتي مين بص لوجعك؟ مين بص لكسرتك؟

مين سمع عياطك وهون منهم عليكي علشان صعبان عليكي أوي زعلها؟ قولت لك وهقول لك، اللي يجي عليكي جيه عليا أنا وانتي واحد. انتي مراتي وملكيش غيري. وواجبي لما حد يجي عليكي أقف وأنا أجيب لك حقك. وأنا ومش هقعدك في مكان عارف إنه هيتعبك حتى لو إيه." سهير بدموع: "يابني، عارفة غلطت، بس مش هقولها أي حاجة تاني. وانت براحتك، مش عايز تتجوز، متتجوزش، بس خليك في بيتك."

عمر بحده: "أنا كده كده مش هتجوز، سواء بكلامك أو من غيره. وده أمر مفيهوش نقاش. أنا متجوز وقولت لك، تحرم عليا ستات الدنيا كلها ما عدا مراتي. وبرافو يا أمي، برافو على تدخلك في حياة ابنك وكسرتك لمراته بالشكل ده وخراب البيت اللي حصل من ورا تفكيرك انتي والهانم." ومسك الشنطة وإيد تاليا ومشي ورزع الباب. نسرين بدموع: "هتعملي إيه يا مرات عمي؟

سهير بغضب ودموع: "ده أنا هعمل وهعمل بنت الكلاب اللي عصيتوا على أمه دي وخلت ابني يقف قصادي عشانها. ده عمره ما عملها. ماشي، أما أوريها مبقاش أنا سهير." وبصت لنسرين وأكملت بخبث: "هننفذ الخطة التانية اللي قولت لك عليه." نسرين بستغراب: "إزاي؟ عمر مشي." سهير بحده: "هرجعه بس يومين ولا حاجة وهنروح وهقول لك نعمل إيه وهنرجعه. بس هو مجرد ما نرجعه هننفذ. والحيوانة دي لازم تتطلق منه بعده." بعد شوية في بيت عمر الثاني.

عمر فتح الباب وأكمل: "تعالي يا حبيبتي." تاليا دخلت وأكملت بدموع: "عمر، أنا عايزة أتكلم معاك." عمر: "حاضر يا قلبي، ننضف بس البيت علشان بقالنا كتير سايبينه وبعدين نتكلم زي ما انتي عايزة." تاليا: "طب خليك انت، أنا هروق وهعمل كل حاجة." عمر بابتسامة: "قولت هساعدك، يلا." وفعلاً فضلوا ينضفوا لحد ما الصبح قرب يطلع. تاليا دخلت خدت شاور وعمر عمل كده في الحمام التاني وطلعت رمت نفسها على السرير بتعب.

عمر دخل الأوضة وهو بينشف شعره ولابس بنطلون بس وأكمل بضحك: "اتهديتي؟ أنا عارف حقك عليا." تاليا بضحك: "لأ، عادي يا حبيبي." عمر راح خدها في حضنه واتغطوا وأكمل: "ها، عايزة تقولي لي إيه يا ست البنات؟ تاليا: "الأول، قوم البس تي شيرت علشان داخلين على شتا، متتعبش." عمر: "مش بعرف أنام غير كده، مانتي عارفة. سيبك مني وقولي اللي عايزاه." تاليا بجد: "يا عمر، تبرد؟ انت إزاي هتنام كده؟ عمر اتغطى كويس

وحضنها أوي وأكمل بضحك: "أهو، ارتاحي، ادفيت بحضنك." تاليا ابتسمت بخجل وأكملت: "المهم." عمر بحب: "اممم، سامعك." تاليا بحزن: "أنا مكنتش عايزة أسيب بيتي يا عمر." عمر رايح يتكلم، أكملت: "وقبل ما تتكلمي، أنا عارفة انت هتقول إيه. وحقيقي، أول مرة أحس إن ليا سند وضهر وعمري ما حسيت إحساس حلو غير وكان معاك، بس دي مامتك." وعنيها دمعت وأكملت: "أنا لو كان ربنا كاتِب لي أخلف وابني وقف قصادي عشان مراته، أنا هتقهر يا عمر بجد."

عمر بتنهيدة: "ده انتي برغم كل اللي قالته وعملته في حقك، برضه صعبت عليكي... طب انتي يا تاليا تقدري تقفي تسمي بدن مرات ابنك زي ما هي بتعمل؟ تاليا بدموع: "لأ، بس

عمر: "مبسش يا تاليا، مبسش. سبق وحذرتها بيني وبينها تعمل حاجة زي كده وهي مسمعتش الكلام وجرحتك. وراحت جابت نسرين وبترسم وتخطط ولا أكني راجل وليا حق أختار البنت اللي هكمل معاها عمري اللي جاي. ومع ذلك كبرت دماغي. إنما طالما وصلت إنها توجعك بالكلام هي والحيوانة دي في الرايحة والجايه، لأ، مش هسكت أبداً." تاليا بدموع: "ماما هتفتكرني قويتك عليها يا عمر ومش هتسامحني."

عمر بحده: "شالله ما سامحتك. هو انتي عملتلها إيه يعني عشان تسامحك أصلاً؟ أنا محدش بيمشيني على كيفه وأنا اللي قررت وأنا اللي نفذت وخلصنا الكلام على كده. انتي فارق معاكي في إيه؟ البيت أو غيره؟ تاليا حضنته وأكملت: "أنا مش فارق معايا غير إني هنام في حضنك هنا أو هناك أو في الشارع حتى، مش مهم. المهم إنك معايا يا عمر." عمر بحب: "والله عمر ما غلط أبداً في إنه اختارك يا تاليا. ربنا يديمك ليا يا نور عيني."

وباس جبينها وأكمل: "حقك عليا على كل كلمة اتقالت في غيابي وعلي كل دمعة نزلت منك." تاليا بدموع وحب: "أنا معرفش عملت إيه في دنيتي حلو عشان ربنا يكافئني بيك يا عمر." عمر بحب: "انتي كلك حلوة وزي القمر. وزي ما ربنا عوضك بيا، عوضني بيكي. أنا من يوم مادخلتي حياتي وهي أجمل." تاليا باست خده وأكملت بحب: "ربنا يخليك ليا يا رب يا حبيبي." عمر بضحك: "بتبدأي؟ بعدين نرجع نزعل." تاليا سندت راسها على صدره

وغمضت عينيها وأكملت بضحك: "نام يا عمر واتلم." عمر بضحك: "الحقيقة واحشاني وما صدقت إنك بدأت." تاليا بضحك: "عمر، نام بجد. فاضل 4 ساعات وتنزل شغلك. مش هينفع." عمر وهو بيرفع الغطا عليهم، أكمل بضحك: "مين قال لك مش هقدر أصحى؟ لأ، لسه متعرفيش جوزك انتي لسه." وقرب باسها بحب. "تاني يوم الصبح في بيت شهد." شهد قامت من النوم ملقيتش حاتم جمبها. شهد بنوم: "أكيد مشي."

وقامت خدت شاور ولبست قميص سماوي حمالات وقصير بقبل الركبة ووقفت سرحت شعرها الطويل وأكملت بارتياح: "ده الواحد كان همدان أوي." وخرجت راحت المطبخ وابتدت تحضر الفطار وأكملت بابتسامة: "أخيرًا بعرف أتحرك وألبس وهاخد راحتي شوية قبل ما ييجي البيه ويقرفني." ولقت إيده بتتلف على وسطها. شهد شهقت بخوف. حاتم بضحك: "أهدي، أهدي. ده أنا... أقرفك والله، خسارة فيكي شوربة الخضار امبارح." شهد باحراج من لبسها،

أكملت: "تصدق إنك قليل الأدب. كنت فين ها؟ وإزاي متعرفنيش إنك في البيت؟ حاتم كان باصصلها باعجاب واضح وساكت. شهد بحرج: "حاتم، والنبي غمض عينك." وتوترت أوي وحاولت تقف على أطراف صوابعها عشان تطوله وتحط إيديها على عينيه، بس هي قصيرة. حاتم بضحك: "بس بس، مش هتعرفي. انتي بطوليني وأنا قاعد بالعافية. بس أهدي كده، الله يرضى عنك." شهد اتجمعت في عينيها الدموع وأكملت: "بليز، متسبصش عليا كده."

حاتم فضل يضحك وأكمل بحب: "أومال أبص على مين؟ وحط إيديه على وسطها وشدها ليه وأكمل: "غير مراتي حلالي، يعني. وبعدين منا شفت كل حاجة. بتداري مني إيه؟ مش فاهم." وفضل يضحك. شهد ضربته في صدره وأكملت بحرج: "بجد انت مش متربي. أوعى كده." حاتم بحب: "لأ، ده لما لبستي الإسدال فترة نساني الجمال ده والله. يابت يا شهد." وحط إيديه مشاه على شعرها. شهد بحده: "حاتم، ابعد عشان أدخل ألبس." حاتم: "نتفق اتفاق." شهد بضيق: "اخلص."

حاتم بضحك: "تعملي لي فطار معاكي، بعدين أسيبك تلبسي." شهد: "طب هعمل لك لما ألبس. فرقت معاك إيه؟ حاتم بضحك: "لأ، وانتي كده." شهد بحرج: "طب ما تبصش عليا ممكن؟ حاتم بضحك: "لأ، ماهو من الشروط إني هبص براحتي." ولفها وقفها قصاد الرخامة وحضن ضهرها بحب وأكمل: "يلا، اعملي الأكل." شهد برفعة حاجب: "والله؟ أعمله إزاي وانت ماسك فيا كأني ههرب كده؟ حاتم بضحك: "اخص عليكي، اسمها حاضنك يا عديمة الرومانسية."

شهد بحده: "أي إن كان، بطل محن واطلع. عايزة أتنيل أخلص الأكل." حاتم وهو حاضنها، أكمل: "خلصي وأنا كده يا شهد. وانجزي بقى." شهد بتنهيدة: "صبرني على ما ابتلتني يا رب." حاتم ضحك وهي بدأت تعمل الأكل وهو حط إيديه على بطنها المنفوخة نسبياً وأكمل بضحك: "شكلك عسل وانتي كلك 150 سم ومنفوخة كده شبه الكورة." وفضل يضحك. شهد بابتسامة: "منه لله اللي كان السبب بقى." حاتم برفعة حاجب: "اممم، منه لله طيب يا شهد؟ تشكري."

شهد لفت له وأكملت بضيق: "بجد بطني مش عجباني كده. أنا كنت رفيعة أوي." حاتم بضحك: "يابنتي، ده هما 5 شهور من دلوقتي وهترجعي زي ما كنتي تاني عادي يعني. وبعدين والله شكلك عسل أوي." شهد بتنهيدة: "تميت 4 بسرعة أوي." حاتم: "اممم، معلشان كده أنا ممشيتش بعد الفطار. هنروح نعرف نوع البيبي سوا." شهد بتفاجئ: "انت هتيجي معايا؟ حاتم بتنهيدة: "طبعاً، اومال هتروحي لوحدك؟ شهد بصت له بعيون مليانة دموع وأكملت: "بلاش يا حاتم."

حاتم بتنهيدة: "بلاش إيه يا شهد؟ شهد بدموع: "بلاش تهتم بيا أرجوك. سبني في حالي وأنا والله وعد مني هخلي بالي من ابنك أو بنتك، بس بلاش تعاملني كده." حاتم رايح يتكلم، قاطعته شهد وأكملت بدموع: "أنا عارفة إنك بتهتم بيا لإني شايلة ابنك مش أكتر. من غير ما انت تقولها، بس أنا مش عايزة أعيش نفسي بـ 1% إنك تفضل كويس كده معايا، لأنك مش هتتغير. فارجوك بلاش." ووقفت تعمل الأكل وهي عينيها بتدمع وهو خرج من المطبخ بضيق وقعد في الصالون.

شهد بدموع: "يعني فعلاً كل طريقتك دي عشان الحمل؟ بجد أنا تعبت أوي يارب، تعبت." في بيت آدم. فونه رن. آدم رد وأكمل بنوم: "صباح الخير يا حبيبتي." منة: "نهارِك يا آدم! لسه نايم؟ قوم عشان تلحق تخلص شغلك وتقابل بابا." آدم وهو بيقوم، أكمل: "حاضر يا منة، اديني قايم اهو واتاوب. كملي، انتي هتمشي يومك انهارده إزاي؟ منة: "لأ، أنا مش هنزل. انت بس خلص مع بابا وكلمني عشان أنا هبقى متوترة لوحدي."

آدم بضحك: "ولا تتوتري ولا حاجة، سهلة باذن الله." منة بخوف: "مش عارفة، خايفة أوي يا آدم." آدم بحب: "متخافيش يا حبيبتي، خير باذن الله. مرضيش بقى، انتي عارفة هتصرف إزاي." منة بتنهيدة: "ربنا يستر." آدم بحب: "يارب يا حبيبتي، يلا هسيبك عشان ألبس." منة بحب: "ماشي يا حبيبي، بلا باي، خلي بالك من نفسك." آدم بحب: "حاضر يا حبيبتي. باي." وقفل معاها وقام يلبس. سامية دخلت وأكملت: "انت صحيت يا آدم؟ كنت داخل أصحيك."

آدم: "اه يا ست الكل، منة لسه مصحيني دلوقتي." سامية بضيق: "اممم. طيب يا حبيبي. وبصت لمالك وأكملت: "وانت طالما صاحي مصحتش أخوك ليه؟ مالك: "أنا معرفش مواعيده يا ماما والله." سامية بحده: "عملت إيه في موضوعكم؟ مالك بتنهيدة: "على إيه يعني؟ سامية بحده: "على البت اللي اتنيلت معاه." مالك بنفخ: "ماما، الله يخليكي متزوديهاش عليا، انتي عارفة إنه غصب عني. قولتلك هتجوزها قبل ما تتم شهرين خلاص بقيت." سامية: "اممم. وأبوها؟

أصله هيرضي بكم انتوا الاتنين لبناته؟ آدم بتنهيدة: "عمو كمال وافق يشوفني وهروح له انهارده." سامية بصدمة: "نعم؟ تروح له فين؟ آدم بستغراب: "في شركته، هيكون فين يعني؟ سامية بتوتر: "لأ، متروحش دلوقتي. اهدي شوية. في إيه؟ مش هتطير يعني؟ الدنيا آدم بستغراب: "ماما، هتفرق معاكي إيه؟ عايز أعرف." سامية بدموع: "أبدا، بس بس بلاش يا آدم لو بتحب أمك، تروح النهارده. أجلها شوية وابقى روح، ممكن؟

آدم بضحك: "ماما، هو إيه يستدعي إنك تعيطي دلوقتي؟ في إيه يا حبيبتي؟ عادي يعني بتحصل. وبعدين مينفعش الراجل يحدد معاد ومروحش، يبقى ليا عين أقول عايز بنته إزاي؟ سامية بدموع: "ماشي، منا فاهمة. بس استني يعني، انت لسه متخرج. اهدي شوية عشان تروح له جاهز أكتر." آدم بستغراب أكتر: "ماما، أنا رايح أتقدم بس عايز أعرفه إن quiero بنتك. هتفرق معاكي إيه دلوقتي ولا بعدين؟ منا مش قادر أفهم بجد."

سامية بحده ووجع: "مش هتفرق يا آدم. اعمل اللي تعمله." وخرجت ورزعت الباب. مالك بضحك: "هي مالها دي على الصبح؟ آدم بتفكير: "معرفش، بس تصرفاتها غريبة أوي." مالك بضحك: "يمكن غيرانة من منة إنها هتاخد الكبير بقى والفرحة الأولى." آدم وهو بيلبس: "لأ، هي بتحب منة وكانت مبسوطة بالموضوع. معرفش إيه خلاها قلبت كده."

مالك بتنهيدة: "يا عم فكك، أمك بتحبك زيادة بس تلاقيها مش متقبلة فكرة إنك تمشي وتسيب البيت، فعلشان كده بتقول لك دلوقتي لأ." آدم بتنهيدة: "يمكن. يلا هنزل أنا، عايز حاجة." مالك بحب: "سلامتك يا حبيبي." في أوضة سامية. سامية واقفة قدام صورة ليهم هي وسارة وسليم

وإبراهيم وأكملت بدموع: "حقك عليا يا سارة، معرفتش أمنعه من إنه يوصل لكمال. يمكن ميعرفش إن كمال هو أكبر عدو ليه والسبب في وجعه السنين دي كلها. بس أنا مكنتش أتمنى أبداً إن ييجي اليوم اللي كمال يقابل آدم، خصوصاً إنه فاكره إنه بعد الشر مات." وعياطها زاد وأكملت: "كمال مش هيوافق بابنك يا سليم. كمال مجرد ما يشوفه هيشوفك فيه. ابنك اللي نسخة منك في كل حاجة وطباعك حتى ملامحك."

وعياطها زاد وأكملت بوجع: "مكنتش عايزاه يقابله كده. القديم هيتفتح وآدم مش قد كمال. ولا كمال هيرحم آدم لو عرف إنه عايش. مضمنش يمكن يحاول يقتله. المفروض كان يبعد عن منة خالص. ابنك يا سارة هيوقف قلبي عليه." ساب بنات الدنيا كلها ومحبش غير بنت كمال. وفضلت تعيط وأكملت: "اتصرف انت واحمني لي يا رب. يارب يعدي الموضوع ده على خير يارب." في الفيلا في الصالون. منة نزلت وأكملت: "مالك يابنت، قالبه بوزك كده ليه؟

جيسي بضيق: "عادي، مالي أنا قاعدة أهي." منة بضحك: "هو لوكا منكد ولا إيه؟ جيسي بضيق: "اسكتي، اسكتي. جيبي سيرة حاجة عدلة." منة قعدت جمبها وأكملت بضحك: "يابت، هو مش ده اللي فكرتيه آدم؟ وقولتي قمر أوي كمان؟ حصل إيه دلوقتي؟ جيسي: "هو أنا قولت وحش؟ ماهو قمر، مقولناش حاجة. بس مش بقبله." منة بضحك: "مش بتقبليه؟ ااه، قولتي لي. طيب يا روحي." جيسي: "منة، والله لتسكتي عشان أنا مش طايقة نفسي خالص. البيه حابسني في البيت."

منة بستغراب: "ليه؟ هو مالك قال لك متنزليش؟ جيسي: "لأ طبعاً، بس قالي مالبسش زي ما بلبس. وأنا معنديش غير كده. فقولت له لأ، أنا مش هغير من نفسي من يوم وليلة ومش هتنيّل خالص. قالي يكون أحسن برضه. واتعصب عليا." منة فضلت تضحك وأكملت: "بالله تستاهلي. هو انتي مش شفتي آدم عمل فيا إيه؟ ودول أخوات يا حبيبتي، أخوات ومتربيين سوا. المفروض تكوني عارفة إنك هتقابلي نفس الطباع."

جيسي بضيق: "على رأيك. والطباع دي هي اللي خلتني اتلخبط بينهم وافتكرت آدم هو مالك. لأن مالك اداني قميصه مرة في دهب زي ما آدم اداكي قميصه مرة." منة بستغراب: "انتي شوفتي مالك في دهب؟ جيسي بتنهيدة: "أه، وكمان مرة في البار." وحكت له. منة بحب: "ياروحي، كان غيران عليكي عشان كان بيحبك ساعتها. وادم قالي إنه بيحبك بقاله كتير أوي أصلاً." جيسي بتنهيدة: "اه، قالي كده."

منة بحب: "والله يابختك بمالك، بيحبك أوي وبيشارك. بيحبك لدرجة واحنا راجعين كان مضايق خالص. أكيد بسبب خناقتكم دي." جيسي بتنهيدة: "عارفة إنه كويس وبيحبني، بس الموضوع جه فجأة، فاهماني؟ منة بحب: "فاهماكي." وحطت إيديها على بطنها وأكملت: "والقرد ده هيقربكم أكتر وهتشوفي. ومالك أصلاً بيموت فيكي وهيخليكي تحبيه." وفون منة رن. منة بضحك: "شوفي بيجي على سيرته. الو يا جوز أختي." مالك بضحك: "مرات أخويا الغالية."

منة بضحك: "يا صباح المصالح! طالما فيها مرات أخويا الغالية، ها؟ اديها الفون؟ مالك بضحك: "لأ يا مرات أخويا، للدرجة دي حفظتيني؟ منة بضحك: "عيب عليكم. طب هاتيه يا حيوانة دي عشان قافلة تليفونها. قصد وأنا عايز أطمن عليها." جيسي بصت لمنة وبرقت بغيظ وهمست: "شايفه؟ واضح إنه بيحبني فعلاً." منة بضحك: "طب انتي سمعتي حيوانة؟ ومسمعتيش اطمن عليها يا جيسي؟ مالك: "الله! هي جمبك؟ منة بضحك: "أهُم."

مالك بضحك: "طب مش جدعنة منك دي يا منمن؟ مفروض تخليني أفرح. ينفع لبستيني في الحيط كده؟ منة بضحك: "قابل بقى، مش انت اللي لسانك متبري منك." جيسي شدت الفون وأكملت بغيظ: "مين اللي حيوانة يا مالك؟ ها؟ مالك بضحك: "مش انتي يا عمري، هو أنا أقدر؟ ده أنا بقول لها هاتي جيسي أطمن عليها عشان ما صدقت الفون جمع الشبكة. الحيوانة كل شوية تروح وتيجي، بس مش أكتر. أوعي تفهمي غلط." جيسي: "لأ،

واللهمالكك بضحك: "والله انتوا مش عايزين غير كده. بس الشهادة لله، يابت يا منة." منة بضحك: "أه، ابهريني." مالك بحب: "ربنا يبارك فيكي يارب. ويثبتك وتفضلي كده على طول. ويخليكي لآدم. ويارب نشوف عيالكم يارب." جيسي حست بضيق بس سكتت.

وأكملت منة بحب: "دي مش حاجة تقولي برافو عليها، ولا هو إنجاز أخد جايزة عليه والناس تسقف لي. ده دين وفرض عليا يا مالك. والحمد لله الذي هدانا. وبعد ربنا كلام آدم طول الأربع سنين عن البنت المحجبة خلاني مرة مع مرة قعدت صليت فترة طويلة لما كنا في دهب. ويومها عقدت النية هلبسه خلاص. خدت إقرار في لحظة. وبصراحة كده، أحسن. حاسة إني ماشية مرتاحة نفسياً ومحدش بيبص عليا. واللي ليه الحق الوحيد إنه يشوف طول شعري وجماله ولبسي اللي كان هو جوزي."

مالك بحب: "ربنا يبارك فيكي يارب." منة بحب: "ده كلامي عندك ده كبير أوي." مالك بحب: "حبيبتي، انتي تستاهلي. يلا يا جوجو، أنا وصلت الشغل. خلي بالك انتي من نفسك وخذي أدويتك. وأنا هبقى أطمن عليكي." جيسي بحزن: "تمام." وقفت وأدت الفون لمنة. ومنة مجرد ما مسكته لقيت رسالة من مالك مضمنوها: "متعرفيش جيسي حاجة عن إني دكتور. أنا مفهمها إن شغالة نجار." منة بعتت له: "ليه قولتلها كده؟

مالك: "عشان عايز أغيرها وأخليها تبطل غرور. عايزها تحبني وأنا بسيط يا منة. عايزها تختارني من غير شروط لحبها ليا عشان أنا وسيم أو دكتور أو غيره." منة بعتت له: "انت صح، وأنا معاك في رأيك. وواثقة إنك هتخلي أختي حد أنا معرفوش. ربنا معاك ويقويك♥️." جيسي بتتشاتي مع مين؟ منة بتوتر: "ده.. ده آدم." جيسي بتنهيدة: "طب سيبه عشان شغله والمرضى بتوعه." منة قفلت الفون وأكملت: "اديني سبته أهو. مالك بقى؟

جيسي بحزن: "مفيش، بس هو إشمعنى آدم دكتور ومالك لأ؟ منة بتنهيدة: "وإيه المشكلة؟ مانتي خريجة علوم وتقدري تشتغلي في أي معمل كبير، دكتورة تحاليل أو في شركة أدوية. وأنا مهندسة ديكور. ملهاش علاقة أبداً يا جيسي." جيسي بحزن: "أصل بصراحة مش عادل. إن اتنين إخوات، واحد يقطع خشب ويطلع عينه طول النهار والتاني دكتور. ده تقصير من مالك ولا من أهله؟ أنا مش فاهمة."

منة بتعجب: "لحظة بس، انتي فارق معاكي إنه بيتعب أوي ولا إنه أصلاً شغال كده؟ جيسي بتنهيدة: "مكدبش عليكي، كان فارق معايا الأول أوي إنه شغال كده. وإشمعنى آدم دكتور وهو لأ. أو على الأقل تعليم عالي زيي. بس لما قربت من مالك حسيته طيب أوي وحنية الدنيا فيه. وطالما هو مرتاح كده، عادي، معنديش اعتراض. بس صعبان عليا تعبه بجد." منة اتفاجئت من كلام أختها أوي وأكملت بفرح: "جيسي، انتي بتحبيه صح؟

جيسي بنفخ: "لأ، مش بحبه، بس بيصعب عليا في النهاية. ده هيبقي جوزي وابني، أكيد مش عايزاه يتمرمط." منة بخبث: "اممم، فعلاً. وحقيقي بيطلع عينه أوي وبيفضل طول النهار يقطع خشب وينقل. وحاجة صعبة. ربنا يكرمه يارب. طالما لقمة حلال." جيسي بحزن: "هو أنا أقدر أديه فلوس يكبر مشروعه ويشغل ناس عنده؟ وبلاش هو؟ منة بضحك: "جيسي، انتي بتهزري صح؟ جيسي بضيق: "يووه يا منة، خلاص أنا غلطانة إني كلمتكم."

منة بضحك: "لأ، خلاص والله. أصل انتي أول مرة حد يصعب عليكي أصلاً. بس ريحي عيلة عبد الواحد كلها واحد. آدم أبوه كان هيموت وفلوسه كانت واقفة بسبب مشكلة. مرديش أدفع له جنيه وعملوا هو العملية. فانسي خالص إن مالك ياخد منك قرش واحد. وممكن يحس إنك بتستعري منه." جيسي بسرعة: "إيه؟ استعر منه؟ لالا طبعاً. خلاص، خليه براحته." منة ابتسمت بفرح على كلام أختها وأكملت: "حاسة هشوف جيسي تانية قريب." جيسي بحزن: "ادعي لي ربنا يهديني زيكم."

منة بحب: "ربنا يهدي الجميع يا قلبي." في بيت عمر وتاليا. تاليا وهي بتبص في الساعة، أكملت بخضة: "يالهوي! عمر.. عمر اتاخرت نص ساعة. يخربيتك. قوم." عمر بنوم: "تاليا، بالله سيبيني. لسه نايم. مبقاليش غير ساعتين." تاليا: "ماهو كله من دلالك. لو كنت نمت على طول لما جينا مكنش حصل كل ده." عمر بنوم: "تاليا، بالله ما ناقصك بجد. مصدع أوي. هاتي تليفوني من جمبك وافتحيه." تاليا بستغراب: "ليه؟ عمر بضيق: "يلا بس افتحيه."

تاليا مسكته وأكملت: "مقفول." عمر بضيق: "اسمك يا تاليا، اكتبيه وخلصي. مش قادر أفتح عيني." تاليا بضحك: "بجد تستاهل. قولت لك نام. عملت فيها جامد أوي." وفتحته وأكملت: "اممم، وبعده؟ عمر وهو مغمض، قال بصوت منخفض: "هاتي رقم آدم." تاليا دخلت على الاتصال وأكملت: "مسميه إيه؟ عمر بهمس: "أخويا. هتلاقيه عندك. أخويا بس بالإنجليزية. عارفة معناها ولا أقول لك؟ تاليا ضربته على صدره فتأوه وأكمل بوجع: "آه يخربيت أمك!

إيدك تقيلة وأنا همدان ونعسان. مش قادر أقوم أربيكي دلوقتي." تاليا بضحك: "أصل مش هعرفها. ده أنا البشمهندسة تاليا أحمد. هو انت عشان دكتور خلاص هتشوف نفسك؟ آدم: "لأ، بصي، هو ممكن تكوني بتوهمي نفسك. أنا كشفت عليكي وشوفنا العينة تحت المجهر. وما شاء الله، ولا في ورم ولا أي حاجة. انتي بطنك بتوجعك منين بالظبط؟ البنت: "من النص يعتبر. بتوجعني وجع شديد وبيروح ويجي. فبصراحة بحثت على جوجل قال إن أعراضي ممكن تكون سرطان في المعدة."

آدم بتعجب: "سرطان في المعدة؟ ياساتر يارب! لأ طبعاً مفيش الكلام ده خالص. انتي بسم الله ما شاء الله زي الفل. ملكيش دعوة بجوجل خالص. عشان والله أنا كدكتور قبل كده دخلت عملت سيرش على كذا حاجة حسسني إني يومين وهموت. فإنتي ليكي بالمراجعة الطبية إنك تروحي لدكتور زي ما عملتي بالظبط دلوقتي. مش وحش إنك تتأكدي." ولقي فونه بيرن، فضغط على زرار الــ call. البنت بحزن: "طب والحل يا دكتور؟

منا بحس بحرقان في معدتي وانتفاخ وبرجع. ودي كلها من أعراض سرطان المعدة." آدم: "بس مش شرط أبداً." وأكمل بتفكير: "هو حضرتك متجوزة؟ البنت: "أه، بقالي شهرين." آدم تنهد براحة وأكمل بضحك: "يا شيخة! اومال تعبانا ليه من الصبح ده كله؟ اه، من أعراض سرطان المعدة، بس أنا متأكد إن مفيش أي سرطان عندك. فكده بنسبة 90% حمل. ودي برضه نفس أعراض الحمل." البنت بفرح: "حمل؟ آدم لقي فونه بيرن تاني، فاكمل: "معلش ثواني."

ورد وأكمل: "معايا حالة يا حيوان. فينك كل ده؟ تاليا بضحك: "مرات الحيوان معاك يا دوما." آدم بضحك: "سوري يا تاليا، هي جت فيكي. .. جوزك البارد مجاش ليه كل ده؟ تاليا بضحك: "مش قادر يصحى. ابن عز الدين شوفه بقى عشان عايزك." آدم: "هاته." عمر مسك الفون وأكمل بنوم: "آدم، الله يخليك، قول للمدير عمر بيموت ومش هيجي انهارده." تاليا فضلت تضحك. آدم بضحك: "يخربيت أهلك يا عمر، صوتك عامل كده ليه؟

عمر بنوم: "شوف، من ساعة ما كنت عندك انت ومنة، أنا لسه نايم من ساعتين بس. وكنت قبلها في المستشفى وصاحي بدري. واخوك للأسف فتح في صدره وفضل سهران. فمعلش، خليها عليك وقول له كده." آدم بضحك: "سهران بتعمل إيه يا عمر؟ ادي اللي يمشي ورا الستات. خليك يا عمر، يخش يرفد أهلك عشان لسه في البداية وبتتدلع." عمر وهو بيتاوب: "يا جدع، عريس. مش كفاية يوم صبحيّتي نزلت." تاليا بضحك: "همست: بس اتلم يا عمر، آدم يقول إيه."

عمر بضحك: "آدم فهم أصلاً، متقلقيش." تاليا بحرج ضربته وأكملت بضحك: "والله انت متربي." آدم بضحك: "طب يا عريس، خليك وهقول له، عد الجمايل. بس على الله يطمر." عمر بنوم: "طول عمري بقول عليك أخويا الجدع. يلا سلام بقى عشان هموت وأنام بجد." آدم بضحك: "سلام يا خويا." عمر بنوم: "يلا تعالي." وفتح إيديه فتاليا راحت نامت في حضنه وهي بتضحك وأكملت: "متعملش فيها جامد تاني ها." وأكملت بسخرية بتقلده: "لأ، لسه متعرفيش جوزك انتي."

عمر بضحك: "طب نامي يا تاليا واتلمي." عند آدم. آدم: "آسف، حقك عليا. كملي." البنت بابتسامة: "لأ يا دكتور، ولا يهمك." آدم: "لأ، حقيقي بعتذر، لأني متعود مش برد في العيادة. بس ده زميل هنا. ولما رن أكتر من مرة قولت في حاجة." البنت بابتسامة: "لأ والله، ولا يهمك. بس هو أنا فعلاً ممكن أكون حامل؟

آدم: "اه، إن شاء الله هو حمل. انتي روحي لدكتورة منى في نفس الدور وهي هتبشرك باذن الله. بس انتي زي الفل، مش سرطان ولا حاجة. ونصيحة، بلاش جوجل تاني." البنت بضحك وفرح: "حاضر يادكتور. بجد ربنا يفرح قلبك. تسلم." آدم بابتسامة: "الله يسلمك يارب." وخرجت وقفلت. السكرتيرة دخلت وأكملت: "تدخلك الحالة اللي بعدها ولا هتشرب قهوتك وتريح شوية؟

آدم: "لأ، متأذنيش الناس تستنى. أشرب القهوة انتي قولي لعم صابر يجيبها. ومشي الدور عادي. الناس وراها ارتباطات تانية." السكرتيرة بابتسامة: "حاضر يا دكتور." وخرجت. آدم رجع ضهره لورا بتعب. وبعد يوم طويل خلص شغله واستأذن لعمر والمدير معترضش. ومشي في اتجاهه لشركة كمال. ولما وصل كلم منة. منة بقلق: "ها؟ وصلت؟ آدم بحب: "متقلقيش، خير إن شاء الله." منة بقلق: "يارب يا آدم، يارب."

آدم بحب: "طيب يا حبيبتي، هقفل معاكي دلوقتي. ولما أخرج هكلمك." منة بحب: "ماشي يا حبيبي." وفعلاً آدم طلع. آدم: "لو سمحتي، عندي معاد مع كمال بيه." علا: "حاضر، أقوله مين؟ آدم: "قول له دكتور آدم." علا: "حاضر يا فندم." ودخلت لكمال. كمال: "خير يا علا؟ علا: "دكتور آدم بره يا فندم." كمال بابتسامة خبيثة: "تمام." ودخل. ورجع ضهره لورا ومسك كوباية القهوة بتاعته وأكمل بتكبر: "أما نشوف مين اللي الهانم بنتي بتموت فيه ده."

آدم دخل وأكمل بابتسامة: "مساء الخير يا فندم." كمال أول ما شافه اتصدم وفتح عينيه بصدمة شديدة وقام وقف. ومن صدمته كوباية القهوة وقعت اتكسرت وهمس في سره: "إزاي ده؟ آدم بستغراب: "في إيه حضرتك؟ كمال حاول يبان طبيعي وأكمل بصدمة وحقد: "لأ، ولا حاجة يا دكتور. أنا بس مكنتش أعرف إن اختيارات منة حلوة كده." وضغط على سنانه في آخر كلمة وأكمل وهو لسه مصدوم: "قولي بقى، اسمك إيه بالكامل؟ آدم بابتسامة: "آدم سليم سعد الشافعي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...