الفصل 24 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لولا

المشاهدات
22
كلمة
5,824
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

معلش يا روح قلبي، عشان كده اتصلت بيكي. قولي لآدم إني في انتظاره في شركتي بكرة. منه بصدمة ممزوجة بفرح: بتهزر؟ صح؟ كمال بابتسامة: عيب عليكي، أنا امتى قلت كلمة ورجعت فيها؟ منه بحب وفرح: ياروح قلبي، بجد بحبك. حاضر هقوله. ربنا يخليك ليا يارب، يا بابا وميحرمنيش منك أبداً. كمال بحب: ويخليكي ليا ياروحي. يلا، انتي باي دلوقتي عشان عندي اجتماع. منه بفرح: باي ياروح تاليا: ها، قالك إيه؟

منه بفرح: وافق يشوف آدم يا تاليا، أخيراً رضي بيه. تاليا حضنتها وأكملت بفرح: ياروح قلبي، ألف مليون مبروك، أخيراً. منه تنهدت بفرح وأكملت: الحمدلله يارب. المهم، قوليلي، انتي معاكي إيه؟ تاليا بحزن: حماتي كل شوية تسم بدني بالكلام، وجابت بنت عم عمر ومقعداها هنا، راسمة تجوزهاله عشان الخلفه. منه بصدمة: متهزريش؟ عشان كده لابسة القرف اللي لابساه ده برا؟ تاليا باستغراب: ليه؟ هي لابسة إيه؟

منه بصدمة: لابسة دريس كت قصير أوي، بيتي آه، بس مينفعش يبقى قدام حد. ولما فتحتلي ولقيتني أنا، نفخت بضيق كده. تاليا بحدة: يابنت الكلب، يعني هي فاكرة إيه؟ تعمل اللي تعمله. أنا جوزي مش منهم ده، لدرجة والله لو راحت عرضت نفسها عليه، هيتف في وشه. منه بضحك: عارفة كده كده عمر مش منهم، بس ياروحي، انتي عادي كده تسيبيها تلبس كده قدام عمر؟

تاليا بضيق ودموع: منه، أنا تعبت. أنا مش عايزة أكون ظالمة عمر، وفي نفس الوقت مجرد مابتخيله مع غيري بموت. منه بحدة: وانتي مين قالك هتشوفيه مع غيرك؟

صلي على النبي في قلبك واهدي كده، ده جوزك انتي. من حقك انتي ومش هتسيبيه لحد. اعقلي يا تاليا، عمر مش فارق معاه. بلاش الاستسلام يجي منك انتي. اقفي وبجحي واتكلمي بقلب مليان، جوزك معاكي وهيقويكي ويسندك. اتكلمي كده ومتخافيش، انتي مش فارق معاكي حد غير جوزك، وهو عارف وراضي وقابل وشايفك بكل الناس، فمتخليش كلام حماتك وغيرها يهز ثقتك بنفسك. عمر لو كان مهم عنده موضوع الخلفه ده، كان مقربلكيش لما حكتيله، أو كان طلقك ومش هيبقي فيها زعل، لأن فعلاً الموضوع مش سهل. إنما ده، انتي قولتيلي إنه كدب عليكي وقالك إنه تعبان، يعني حتى مش عايز يحسسك إنك ظلماه. تقوليلي انتي بعد كل ده تشوفيه مع غيرك؟

وطبطبت عليها وأكملت: امسحي دموعك واهدي واستغفري ربك، بكرة ربنا يعوضك ويرزقك الذرية الصالحة من حبيبك وجوزك، حتى لو مش دلوقتي، فاكيد بعدين. بس انتي اوعي تيأسي، ربك كبير وقادر، انتي بس اعملي اللي عليكي. وسواء حماتك أو غيرها، متسكتيش عن إهانتك لحد، ردي بس، ردي بأدبك ومن غير خوف. جوزك في ضهرك، إنما اوعي تفكري تستسلمي وتسيبيه للحرباية اللي برا دي. اوعي.

تاليا حضنتها وأكملت بدموع: يارب يسمع منك يا منه، يارب. بجد لأني تعبت أوي. منه طبطبت على ضهرها بحب وأكملت: هيحصل يا قلب منه، هيحصل، وهتخليني خالتو كمان. تاليا بدموع وحب: والله انتي أحلى خالتو. منه بحب: قلبي والله. بقولك، مش معاكي شاحن عشان فوني فصل خالص؟ تاليا: استنى أقوم أشوفهولك. منه: آه ياريت، عشان آدم لو رن. تاليا: امسكي. أومنتها. منه حطيته على الشاحن وأكملت: يلا نطلع نقعد برا. تاليا: ولا يهزك. تاليا بحب: حاضر.

ورتبت أوضتها هي ومنه وطلعت تقعد في الصالون. تاليا بحب: حبيبي، كنت لسه هدخلك. تعال. تاليا بحب: أنا جيتلك أهوه. منه بحب: اخت عمر صاحبتها. تاليا بابتسامة: آه، عرفتي منين؟ منه بابتسامة: شبه جداً، ما شاء الله. تاليا بضحك: حصل فعلاً، كل اللي يشوفنا يقول كده. منه بضحك: شايفه يا تاليا، عشان تعرفي قيمتي. صاحبتك شكل اخت جوزها موريها الويل. منه بضحك: لا والله، وحيد ملوش غير أخ وولد.

تاليا بضحك: ريحتي يابنتي، والله هي دي. الاختيارات بيبقوا عقارب، مش كله سكر زي. تاليا بضحك: مغرورة بس بحبك. تاليا بحب: وأنا أكتر. سهير بحب: انتي صاحبة تاليا؟ منه بحب: آه يا طنط، من زمان مع بعض، عشرة عمر. نسرين بضيق: تشرفنا. منه بضحك: لا يروحي، ده أنا في بيتي مش ضيفة. عمر جوز أختي وعشرة عمري وصاحب عمري، يبقى حبيبي، فمش عند حد غريب يعني. نسرين بضيق: اممم، منورة والله. منه بابتسامة: ده نورك انتي يا روحي.

وفون تاليا رن فقامت. تاليا بضحك: أيوه، ما هو من لقى أحبابه. تاليا بضحك وهي داخلة البلكونة أكملت: طبعاً، نسي صحابه وكل الدنيا كمان. ده عمر يابنت. منه بضحك: تربيتي دي. نفس الواقعة بالظبط. مبنعرفش نتقلد. تاليا بثقة: يابنتي، هو أنا أخويا حد يتقل عليه. منه بضحك: مغرورة صحيح، بس مش أخوكي بس، ما آدم برضه زي القمر. تاليا بضحك: لا متقوليش، انتي حبيبة آدم سليم صاحب عمر. منه بضحك: آه، تعرفيه؟

تاليا بضحك: الا أعرفه، ده إحنا صحاب يابنتي. بحكم كان بيجي لعمر فوق عندنا كتير جداً من وهما صغيرين، وبعتبره أكتر من أخ بجد. وفعلاً زي القمرين، مش قمر. وانتي والله كمان زي القمرين، ربنا جمع ووفق بجد. اتبسط له. منه بحب: دي عنيكي ياروح قلبي والله. بجد، ده انتي اللي قمرين. تاليا بحب: اومال بيقولوا المخده متشيلش اتنين حلوين ليه؟ مانتوا الاتنين قمرات. أومنتها.

منه بضحك: والله انتي فعلاً سكر. عقبال ما أشوفك مع اللي بتتمنيه يارب ياروح. تاليا بحب: يارب يا قلبي. ولاحظت إن سلسلتها اتفكت، فأكملت: حاسبي، سلسلتك اتفكت. منه شالتها وأكملت: يالهوي، الدبله كانت هتقع. تسلمي بجد يا قلبي. وشالت السلسلة في الشنطة، ولبست الدبلة في إيديها. تاليا بحب: شكلها قمر أوي. منه بحب: حبيبتي، عقبال ما أفرح بيكي. نسرين وسهير كانوا متابعينهم بسكوت، ونسرين كانت هطق منهم في البلكونة.

تاليا: حاضر، هحضر العشا. انت جاي انت وآدم دلوقتي؟ عمر: آه، يا حبيبتي، على وشك أهو. تاليا: حاضر يا حبيبي. ماشي. يلا باي عمر، عايزة حاجة من برا؟ تاليا بحب: لا، سلامتك يا قلبي. باي يا عمر. باي. ودخلت تاليا، لبست دريس طويل وحجاب، وراحت المطبخ. منه: تاليا طولت جوه، يعني. تاليا: تلاقي عمر قالها إنه جاي، فبتحضر الأكل. منه: آآه. وبصت للساعة وأكملت: أنا اتأخرت، هلحق أمشي. سهير: يابنتي خليكي، نتغدى سوا. متروحيش.

منه: لا، الدنيا هتبتدي تليل كده. تاليا طلعت ترص الأكل وأكملت: إيه؟ في إيه؟ سهير: قولي لصاحبتك حاجة، عايزة تمشي ولسه مأكلناش سوا. منه بحب: يا طنط، وقت تاني. تاليا باستغراب: وقت تاني إيه؟ يابنت الهبلة، ما آدم جاي. انتي هتمشي ليه؟ منه بصدمة: آدم مين اللي جاي؟ تاليا بضحك: آدم، هو في 100 آدم؟ منه بخوف: يانهار أسود. طب وده جاي ليه؟ تاليا باستغراب: عادي، هيكون جاي ليه. عمر عزمه. بعدين، مش انتي جيتي عشان عارفة إنه جاي أصلاً؟

منه بقلق: لا، أنا جيتلك عادي، وبعتله واتس. معرفش شاف ولا لأ. أصل. تاليا بضحك: مانتي مهزقة. واتس إيه؟ ما كنتي تكلميه عشان يبقى عارف. منه بضيق: أووف، ماهو مردش عليا. أعمل إيه يعني؟ تاليا بضحك: تقومي تنزلي برضه؟ يارب يكون شاف الواتس عشان متتهزقيش. منه: بالله عليكي، ماتوتريني. تاليا بضحك: يابنتي مالك؟ هو آدم بيوتر كده؟ ده سو كيوت. تاليا لوّت بوقها وأكملت بسخرية: والله مافي سو كيوت غيركم. منه بضحك: قوليها.

والباب خبط، فنسرين قامت بسرعة تفتح. تاليا نفخت بضيق وهزت رأسها بيأس. منه بهمس بحدة وغيظ: بت، حيوانة. صحيح، عايزاه يشوفها بالمنظر ده؟ وآدم معاها؟ وأكملت بغيررة: آآه، دمي محروق. يشوفوها كده إزاي يعني؟ عمر وآدم اتصدموا من شكلها، وبسرعة آدم حط عينه في الأرض وأكمل بحرج: عمر، ميصحش كده. مين دي؟ عمر بحدة: يخربيت أهلك! إزاي تفتحيلي كده؟ أو تلبسي كده أصلاً، وانتي عندي. غوري استري نفسك. نسرين بضيق: إيه؟ لابسة إيه يعني؟

عادي، متتأفورش. عمر بص للارض وأكمل بحدة: طب غوري من وشي حالا يا نسرين، وتلبسي عدل. يلااا. نسرين دخلت بحزن على أوضتها ورزعت الباب. منه ضحكت بانتصار هي وتاليا وداليا، بس بمجرد دخول آدم اختفت ضحكتها. آدم بصدمة: الله الله، هي سمو الأميرة هنا؟ وأنا مكسر عليها الفون؟ منه بتوتر: والله، قولتلك. وحياة ربنا بعتلك واتس لأني رنيت كتير مردتش. آدم بهدوء مخيف: خلاص، أنا مش هتناقش معاكي في أي حاجة. خلص الكلام.

عمر بتنهيدة: آدم، خلاص عشان خاطري، هي بتقولك إنها رنت، متكبرش الموضوع. آدم قعد وأكمل: لالا، ولا أي حاجة يا عمور، متشغلش بالك. خلاص، هي كده كده مش حاجة جديدة. هي صح رنت، أنا مردتش عليها عشان مشغول ومسمعتش الفون. هتتحايل على أهلي مثلاً عشان أرد؟ مش للدرجة دي يعني. كده كده رأيي مهواش مؤثر لدرجة توقف مشاويرها عليه. منه بحزن: والله، هو آدم.

وهو بيرفع صباعه أكمل: هش، إحنا عند الناس ومش لازم كل شوية نبقى عرض. ممكن خلاص، مسمعش منك أي كلام تاني. منه دموعها نزلت وأكملت: حاضر. عمر قعد جنبه وأكمل بهمس: خلاص بقي، متوقفش كده. آدم بتنهيدة: مفيش حاجة يا عمر. داليا بضحك: إيه يا دوما، من امتى وانت كده؟ ما خلاص. آدم بحب: ما خلاص يا دودو. هو أنا عملتلها حاجة؟ تاليا بضحك: طب ده البت واقفة مرعوبة، ياللي معملتلهاش حاجة. انت.

آدم بتنهيدة: يا جماعة، خلاص بجد. فعلاً مفيش حاجة. وبص لمنه وأكمل: ولا إيه؟ منه بتوتر: كداب. لا، فيه. ومستني نبقى لوحدنا وتهزقني. كلهم فضلوا يضحكوا. فأكمل آدم بابتسامة: اعتبري كده، لأني مش حابب أهزقك قدامهم. ده حقيقي. وحسابك معايا بعدين، لأن دي تالت مرة. منه: ليه؟ إنشاء الله تالت مرة؟ أكيد لأ طبعاً.

آدم بحدة: لأ، أنا مش ناسي. واحد لما رحتي دهب. اتنين لما جيتي المستشفى وكنت قايلك متنزليش. تلاتة، تاليا دلوقتي. فمتحوريش انتي وتقولي لأ طبعاً. منه بتفاجئ: انت بتعدهم يا آدم؟ آدم بسخرية: لا، وانتي الصادقة. مش ناسيهم. مش حكاية بعدهم، أنا بس مش ناسيهم. لأن في كل مرة فيهم بتقوليلي: طظ فيك وفي رأيك، وملكش لازمة في حياتي. منه بحزن: آدم، انت بتقول إيه؟ لا طبعاً، انت عارف إنه.

آدم بماقطعة: أنا معرفش حاجة يا منه. أنا ليا الفعل، وانتي أفعالك بتبين. وحقك، مانتي مشوفتيش شكلي وأنا طول الطريق جاي مع عمر، قلقان وعمال أتصل بيكي وأقوله: هموت من خوفي عليها. ياعمر، رنت كتير وبرن مش بترد عليا، وهو بيهدي فيا ويقولي: اهدي، هنروح نشوف تاليا، يمكن تعرف عنها حاجة. وأنا جاي هموت من قلقي، وبدعي فعلاً تكون تاليا تعرف عنك حاجة. وفي الآخر ألاقيكم هنا وعادي. منه بدموع: والله بيشحن جوه، مسمعتوش.

آدم بتنهيدة: مش فارقة كتير. النهاية إنك نزلت. منه دموعها نزلت ودخلت البلكونة. عمر بتنهيدة: روح صالحها بقي. آدم بضحك: طب بالله، مين اللي مفروض يزعل؟ داليا بضحك: إحنا هرموناتنا كده، نزعلكم وانتوا تصالحونا. سهير: طب والله عسولة وغلبانة أوي وبتحبك. آدم بتنهيدة: عارف يا طنط، والله. بس مش أول مرة تتصرف كده. أنا مش هقولها لأ، بس أعرف فينها، بس لأني بقلق. سهير بابتسامة: عيلة وغلطت، عرفها الصح من الغلط.

آدم بحب: والله بعمل كده طول الوقت، لأن منه عندي بنتي البكر بجد، مش مجرد شريكة لحياتي. داليا: طب بزمتك، هي هون عليك تسيبها زعلانة؟ آدم وهو بيقوم أكمل بضحك: للأسف لأ. ودخل البلكونة، شافها بتعيط، حضنها من ضهرها وأكمل بحب: حتى وانتِ غلطانة، مش بستحمل أشوفك زعلانة. عملتي فيا إيه انتي بس، مخليني كده. منه لفتله وأكملت بدموع: آدم، أنا آسفة بجد. حقك عليا. أنا عارفة إنك قلقت عليا، والله مش هتتكرر تاني أبداً. آدم ضمها ليه

وباس جبينها وأكمل بضحك: والله كنت ناوي أهزقك لوحدنا فعلاً، وعاقد النية، بس مهونتيش عليا لما شوفتك بتعيطي وخايفة مني كده. وانتي عارفة، أنا اسمي وموتي إنك تخافي مني. منه وهي في حضنه أكملت بدموع: أنا خوفت، لأني عارفة إني غلطت، بس كنت مخنوقة شوية من البيت، فكنت حابة أفك مع تاليا. وقولت انت هتشوف الرسالة كده كده.

آدم بتنهيدة: منه، أنا هعديها، بس موضوع الرسالة ده ميتكررش تاني. مينفعش تقوليلي أنا نزلت خلاص. استفدتي إيه أنا كده؟ منه: حاضر يا حبيبي، والله حقك عليا. آدم باس خدها وأكمل بحب: طب يلا عشان الناس مستنيانا. منه بحب: استنى. عايزة أقولك خبر حلو. آدم رفع إيديها باسها وأكمل بحب: قولي ياعمري. منه بفرح: أنا قولت لبابا عليك، وحكيتله إني بحبك. وافق إنك تشوفه، وقالي تروحله بكرة الشركة. آدم بفرحة: بتهزررري؟

منه بحب وفرح: والله. آه، لسه قايلي دلوقتي. آدم حضنها بحب وفرح وأكمل: هانت خلاص يا منه، هانت. فاضل خطوة وتبقي معايا في العلن. ياااه، أخيراً يا منه. ده لقد هرمنا بجد. منه ابتسمت بحب وأكملت: يارب يا قلب منه، يارب. بعدين افتكرت اللي حصل مع حاتم، وعنيها اتملت بالدموع، وخافت. آدم باس جبينها وأكمل: يلا عشان الناس مستنيانا. منه وعنيها متجمعة فيها الدموع أكملت: يلا. آدم باستغراب: إيه ده؟ مالك يا منه؟

منه بحب ودموع: مفيش، مبسوطة يا حبيبي. آدم مسح دموعها وأكمل بحب: يارب دايماً يا نور عيني مبسوطة، بس أي كان، مبحبش أشوف دموعك. منه: اتفقنا. آدم بحب: يلا. ومسك إيديها وطلع. عمر بحب: أيوه كده، ربنا يهديكم. آدم بضحك: لا، ده إحنا 24 ساعة كده، بس مش بنقدر بنستغنى عن بعض. تاليا بحب: عرفت إن عمو كمال وافق يشوفك. آدم قعد وأكمل بفرح: آه، الحمدلله، هانت أهوه. عمر بفرح: إيه ده؟ بجد رضي؟ منه بابتسامة: آه، الحمدلله.

عمر بحب: مبروك يا أخويا بجد. آدم بحب: الله يبارك فيك يا عمور. تاليا وهي بتحط البانيه والمكرونة أكملت: عملتهم ليك مخصوص والله، لما عرفت إنك جاي مع عمر عشان عارفة إنك مش بتحب السمك خالص. منه قالتلي قبل كده، وأنا كنت جايبة سمك. آدم بتفاجئ: والله، تعبتي نفسك ليه؟ يعني تعملي أكل مخصوص يا تاليا؟ كنت آكل اللي موجود، حتى لو مش بحبه، بس مش أكل مخصوص يعني.

تاليا بحب: ولا تعب ولا حاجة. تعبك راحة يا دوما. ده انت جوز الغالية عندنا، أغلى منك ومن منون يعني. آدم بحب: تسلم إيدك بجد يا حبيبتي. وضحك وأكمل: هو حقيقي، أنا والسمك مش بنتفق مع بعض خالص، ولا حتى ريحته. منه بضحك: منا قولتلها قبل كده فعلاً إنك مش بتحب السمك، بس بتعشق البانيه والمكرونة. آدم بص لها بحب وأكمل: والله أنا بعشقك انتي. منه ابتسمت بكسوف وبصت للارض. داليا بضحك: أيوه يا عم، أوعدنا يارب، يكون ممحون كده.

آدم بضحك: ممحون؟ طب يا داليا، لما أقوملك هعلقك على الباب زي زمان. فاكرة؟ سهير بضحك: كبرت بقي يا آدم؟ أنهي باب هيستحملها دي؟ آدم بضحك: والله عندك حق، يتكسر. داليا برفعة حاجب: ماشي يا آدم، بقي كده؟ وقال أنا اللي بقول لمنه: حظك حلو بآدم. قال: طب رجعت في كلامي. آدم بحب: عيب عليكي يادودو، بهزر طبعاً. ده ربنا يعلم انتي عندي إيه. أنا بعتبرك أختي وأكتر.

داليا بحب: ربنا يخليك ليا انت وعمر يارب، عمري ما احتجتكم غير ولقيتكم جنبي. آدم بحب: يارب يا حبيبتي، ويخليكي لينا. عمر بحب: ويخليكي لينا يا حبيبتي. منه كانت سرحانة في اللي حصل معاها، ومش بتاكل، وحزينة أوي. آدم بص لها لأنها كانت جنبه وأكمل بحب: منه، مالك يا حبيبي؟ متاكلي؟ منه بانتباه: ها، حاضر. وابتدت تاكل، بس بشرود، وده كان ملاحظه آدم ومستغرب طريقته. تاليا: كلي يا منه. منه: حاضر.

وأكلت، بعدين حسّت بقرف وكانت هترجع، بس طنشت وكملت أكل. في بيت شهد. حاتم خلص الأكل وحطه على الصينية ودخل، لقى شهد نايمة وحاطة إيديها على بطنها. حاتم حط الصينية على السرير وراح قرب منها وأكمل وهو بيصحيها: شهد.. حبيبتي، قومي.. يابت. وقرب منها وشالها بين إيديه وهو قاعد، وأكمل وهو بيخبط على وشها براحة: شهد، فوقي يا حبيبتي. شهد بتعب: إيه يا حاتم؟ حاتم: قومي يلا، عملتلك الأكل يا قلبي. شهد: آه.

شهد بتعب: مش قادرة خالص، بطني بتتقطع. حاتم بقلق: طب ناكل وناخد الدوا، ولو فضلت تعبانة ننزل نكشف. شهد بتعب: وحياتك، ما قادرة أحط معلقة في بوقي. قرفانة أوي. حاتم: والله، عملتلك شوربة خضار، انتي بتحبيها، أهو وحاطط فيها لحمة متقطعة، هتبقى حلوة وخفيفة على المعدة أوي. جربي دوقي طيب، ولو مقدرتيش متكمليش. شهد اتعدلت في حضنه وأكملت بتعب: طيب يا حاتم. حاتم مسك الطبق وبقي ياكلها وأكمل بحب: يلا يا حبيبتي. شهد أكلت منه بتعب.

حاتم: حلوة؟ شهد بتعجب: اممم، حلوة أوي. عملتها إزاي انت؟ هو انت بتدخل مطابخ؟ حاتم بضحك: لا، مبعرفش. بس جبتها يوتيوب وقلدتها. شهد اتعجبت من اهتمامه وأكملت بحب: تعبتك يا حاتم. حاتم باس خدها وأكمل بحب: ولا تعب ولا أي حاجة يا شوشو. بعد شوية. شهد بتعب: خلاص يا حاتم، بجد تعبت. حاتم تنهد وأكمل: طب آخر معلقة خلاص، والطبق هيخلص أصلاً. شهد تنهدت: بالله شبعت. حاتم: عشان خاطري، دي آخر معلقة وخلاص.

شهد قربت كالتها ورجعت راسها وغمضت عينيها بتعب. حاتم قام حط الطبق على الصينية وجاب الأدوية وأداهالها، وبعدين نام جنبها وأكمل: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. شهد بتعب: الله يسلمك يارب. حاتم فتح إيديه وأكمل: تعالي. شهد بتعب: لا، ابعد واتلم يا حاتم. حاتم بضحك: شهد، انتي حامل في الشهور الأولى. متخافيش مني لحد الخامس على الأقل.

شهد وهي تعبانة أكملت بحدة: أصلاً، متقدرش حتى لو مش حامل، ولا خامس ولا سادس. بطلنا خلاص. قولتلك تنام بأدبك، أو تطلع برا. حاتم بضحك: طب ياستي، هنام بأدبي. تعالي. وفتح إيديه. شهد راحت ساندت راسها على صدره، وهو ضمها ليه، وفضل يطبطب عليها ويمشي إيديه على شعرها، وحط إيديه على بطنها ومشاها عليها بحب،

وأكمل في سره: انت ملكش ذنب في أي حاجة. كفاية أوي جيت على أمك كتير. مقدرش أهمل فيها، فيحصلك انت حاجة، وابقى ظلمتها أكتر وحرمتها من الخلفه طول عمرها. وطى باس بطنها بحب وأكمل في سره: ربنا يجمعني بيك بخير، سالم، معافى يا حبيبي. شهد بتوتر: حاتم، اتلم. بتعمل إيه؟ حاتم رجع حضنها وأكمل بضحك: ببوس ابني. متدخليش انتي لو سمحتي. شهد بدموع: ليه؟ انت بتحبه؟ حاتم بحب: طبعاً بحبه، وبعشقه كمان. ده حتة مني.

شهد تنهدت بحزن وأكملت: ما انت مكنتش عايزه. حاتم تنهد وأكمل: كنت غبي. شهد بوجع في سرها: ولسه غبي. مش عشان قررت تخلي الطفل، فانت بقيت صح وخلاص. ياحاتم، لا. انت بحبك لمنه وتمسكك بيها بيخسرني كل يوم أكتر من الأول. لحد ما ييجي يوم، مهما تعمل، مش هتعرف تكسبني تاني. وتنهدت بوجع وسكتت. حاتم ضمها وفضل يطبطب عليها لحد ما ابتدت تنام بارتياح جوه حضنه. في بيت صافي. جيسي بتعب: لا، أنا هقوم أنزل خلاص. بقيت فل أهو.

صافي: يابنتي، حرام عليكي. ده منظر واحدة زي الفل. جيسي وهي بتمسك الفون أكملت: آه، هنزل خلاص. ورنت على مالك. جيسي: ألو مالك؟ إيه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ جيسي بتعب: كويسة. كنت بقولك أنا هنزل أروح خلاص. مالك: لوحدك؟ جيسي: آه، بس ممكن أقول لحاتم ييجي ياخدني. صافي بصتلها وهزت رأسها بيأس. جيسي: منهامالك؟ لا، أنا مع زياد أهو، مروحين. هنعدي عليكي ننقلك. جيسي: مش عايزة أتعبك يا مالك.

مالك بحب: ولا تعب ولا أي حاجة يا حبيبتي. اجهزي انتي بس. جيسي: حاضر. يلا باي. مالك: باي. صافي بحدة: برضه مش هتتغيري أبداً. جيسي بنفخ: هو أنا قولت إيه؟ صافي بحدة: لا، ولا حاجة. جيسي بتنهيدة: طيب يا صافي، هحاول والله. صافي بحدة: تحاولي إيه؟ انتي لازم تعملي كده أصلاً. ...

يابنتي افهمي بقى، حاتم مش بيحبك، وانتي حامل في ابن مالك. خلاااص، أملك اللي كان على الفاضي، وياما قولتلك كده. اللي هو إنكم تكونوا سوا، رااااح خلاص. هو كمان. متدمريش بقى حياتك وشوفي مستقبلك. ولو مش عشانك يا ستي، عشان ابنك اللي جاي. ملوش ذنب إن أمه تبقى بتحب راجل غير أبوه، وغير متفاهمة معاه. جيسي بدموع: ليه؟ محسساني إنه زرار هدوس عليه، هنسى حب من أنا صغيرة؟ أنا مش بمزاجي يا صافي.

صافي بحدة: انتي مش بتحاولي أصلاً. مش بتحاولي. وأكبر دليل، انتي عايزة تروحي الفيلا عشان تشوفي حاتم، مع إنك تعبانة ومش قادرة تتحرك. جيسي بحدة ودموع: انتي مين قالك كده؟

صافي بحدة: أنا اللي بقولك كده، وأنا عارفاكي وحافظاكي أكتر من نفسك. زي ما أنا عارفة إن حبك لحاتم حب تعود. انتي وعيتِ على الدنيا، ملقتيش غيره، اتعلقتي بيه، لأنك نفسك تجربي الحب، وهو اللي كان قدامك. واهتمامه الأخوي خلاكي زوّدتِ فيه. إنما إحساساً وشعوراً، عمرك ما جربتي ولا عرفتي طعم الحب الحقيقي. وخديها مني كلمة، مالك اللي هيصحي المشاعر دي جواكي، وهيعوضك. بس كفاية، أرجوكي. انتي كده بتخوني ثقة مالك فيكي. هو مش بيعترض على

حاتم، ولا حتى زعل إن حاتم وصلك الصبح. متكلمش أصلاً لما أنا قولت قدامه، لأنه فاهم إنكم ولاد عم، وهو أخوكي الكبير. أرجوكي يا جيسي، حاتم ماضي وانتهى، ومالك هو حاضرك ومستقبلك. وده غصب عنك، ونتيجة أفعالك. ووالله ربنا بيحبك ورحيم بيكي، برغم كل اللي عملتيه، إن كرمك بواحد زي مالك. فارجوكي متكسريش ثقته فيكي. هتبقى طعنة وحشة أوي لو عرف إن مراته بتحب غيره كده. والثقة بتيجي مرة واحدة يا جيسي. فكري بعقلك قبل ما تخسري مالك كمان.

أنا عاملة عليكي عشان انتي أختي.

جيسي بدموع: حاضر يا صافي. والله هحاول أعمل كده، وأتمنى فعلاً ربنا يعوضني مع مالك، ومليش دعوة بحاتم خالص. خلاص. انتي صح، وكل كلمة قولتيها صح. ومالك ميستاهلش مني كده أبداً. وقامت سرحت شعرها، ولبست قميص مالك فوق التيشرت، وظبطت هدومها، ولقيت فونها بيرن. جيسي: ألو مالك. مالك: يلا يا حبيبتي، انزلي. جيسي: حاضر. وقفت معاه، وحطت حاجتها في شنطتها. صافي: حضنتها وأكملت بتنهيدة: خلي بالك من نفسك، وفكري كويس. جيسي بحزن: حاضر.

ونزلت. تحت قدام البيت. جيسي نزلت وفتحت باب العربية اللي ورا وقعدت. وزياد طالع. مالك بص عليها من المراية وأكمل: شكلك تعبان. انتي خدتي دواكي اللي هو الساعة 8؟ جيسي بتعب: اممم، خدته. بس أنا حاسة بإرهاق أوي. هروح أنام. مالك بتنهيدة: سلامتك يا حبيبتي. جيسي بابتسامة: الله يسلمك يارب. ورجعت راسها لورا وغمضت. مالك بتحذير: زياد، حاسب وانت بتسوق، الله يخليك. أي مطب. زياد: عيني والله، متقلقش.

مالك: جيسي، فوقي يا حبيبتي عشان تعرفي زياد طريق بيتك. إحنا منعرفش. جيسي بتعب: مش قادرة يا مالك. لسه صاحية، وهموت وأنام. تعبانة أوي، بس مش مرتاحة في العربية. مالك: طب استني يا زياد، وقف العربية. زياد وقف، فمالك نزل، فتح قعد جنبها وأكمل: اسندي راسك عليا ونامي يا حبيبتي. بس قولي له العنوان. جيسي ابتسمت بحب وأكملت: ماشي. العنوان في ******. ونامت على كتف مالك، وفضل يطبطب عليها.

زياد بابتسامة: أيوه يا عم، فضلت تحفل على آدم وعمر لحد ما حصلوهم، وأنا اللي فضلت لوحدي. آه. مالك ضحك وغمز وأكمل: مش عارف، مع إن حاسس إنك هتحصلني قريب. زياد بضحك: قافشني يعني؟ مالك بضحك: طبعاً، مش عشرة عمر. زياد بحب: قريب بإذن الله. وضحك وأكمل: بس مسيطر صح، لبستها قميصك؟ مالك بضحك: عيب عليك يابني، انت متعرفش قيمة أخوك لسه. زياد ضحك وأكمل: اومال. وبص عليها من المراية وأكمل: هي نامت؟ مالك: دي سافرت مش نامت بس.

وتنهد وأكمل: جيسي الحمل تاعبها أوي، ربنا يكون في عونها. هي أصلاً رفيعة أوي وضعيفة. زياد بتنهيدة: ربنا يقويها يارب يا حبيبي، وتقوم بألف خير. خليها بس تاكل كويس، أهم حاجة عشان صحتها ترد. مالك بتنهيدة: دي بتاكل أكل بجد، مش عارف أقول إيه. هو مينفعش يتسمى وجبة كاملة، أو يشبع أصلاً، أو حتى هيقدر يفيدها في وقت حمل دي. بتاكل كأنها عاملة ريجيم. الصبح تقولي: قال فرنش توست وبان كيك. قال. طب بلذمة، أنهي فطار ده؟

وضحك وأكمل: ده الواحد لو مأكلش تلاتة أرغفة أو رغيفين على الأقل، ست الكل تقول: مالك يابني، انت تعبان ولا إيه؟ كمل أكلك. اومال لو شافت أكل مرات ابنها. زياد فضل يضحك وأكمل: لالا، انت الله يكون في عونك يابني، رايح تتجوز واحدة من إيجيبت مش من مصر. مالك بضحك: حقيقي، آه. أنا اللي جبته لنفسي. تعرف يا زياد، أنا أخاف آكلها فول، تموت منى. زياد فضل يضحك وأكمل: يخربيت فقرك بجد. بعد شوية وصلوا على أول الشارع. مالك بحب: جيسي.

وهزها وأكمل: حبيبتي، قومي. جيسي بنوم: اممم، يامالك. مالك: قومي يا روحي، خلاص وصلنا. جيسي فتحت عينيها بتعب وأكملت: طيب، تعبتك يا مالك بجد. ها، تاخد قميصك؟ مالك بحدة: أصل هقولك، اقلعيه وامشي كده مثلاً. لا يا جيسي، مع أخواته، لميهم كده كلهم وهاتيهم معاكي في شنطتك لما نتنيل. جيسي: انت بتزعقلي ليه دلوقتي؟ قولت إيه؟ أنام؟

مالك بحدة: أصل مانتي هتنزلي في شارع طويل عريض اهو. إحنا مجبناكيش قدام باب الفيلا عشان أبوكي لو جوه، محدش يلاحظ. فانك تقولي كده، يبقى معندكيش مانع تنزلي الشارع كده، يبقى برضه كلمتي ملهاش لازمة، وعادي تمشي كده. ولبسك للقميص دلوقتي، ما هو إلا مهادنة ليا عشان اليوم يعدي. جيسي بتنهيدة: مالك، أنا مش هتغير من يوم وليلة.

مالك بحدة: لا، تتغيري، لأن مش مراتي أنا اللي تنزل تفرج الناس على جسمها. بصي، أنا هفضل ساكت ساكت لحد ما مرة هتلاقيني قلبت عليكي قلبه وحشة أوي. زياد: خلاص يا مالك، أهدي. جيسي بحدة: أنا مش هنيل من البيت خالص، ولا هنزل تاني أصلاً. إيه رأيكم؟ مالك بعصبية: أحسن برضه، ومتعليش صوتك عشان متلاقيش قلم على وشك. أنا مش بشتمك، أنا بقولك حافظي على نفسك. جيسي بضيق: طيب يا مالك، أي أوامر تانية؟ مالك بحدة: ولا أوامر ولا زفت. روحي يلا.

جيسي نزلت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت وقفت

رواية حب غير مشروط الفصل الرابع والعشرون -بقلم لولا كمال بخُبث: عشان كده ياروح قلبي اتصلت بيكي. قولي لآدم إني في انتظاره في شركتي بكرة. منه بصدمة ممزوجة بفرح: بتهزر؟ صح؟ كمال بابتسامة: عيب عليكي، أنا امتى قلت كلمة ورجعت فيها. منه بحب وفرح: ياروح قلبي، بجد بحبك. حاضر هقوله. ربنا يخليك ليا يارب، يا بابا وميحرمنيش منك أبداً. كمال بحب: ويخليكي ليا ياروحي. يلا، انتي باي دلوقتي عشان عندي اجتماع. منه بفرح: باي ياروح.

تاليا: ها، قالك إيه؟ منه بفرح: وافق يشوف آدم يا تاليا، أخيراً رضي بيه. تاليا حضنتها وأكملت بفرح: ياروح قلبي، ألف مليون مبروك، أخيراً. منه تنهدت بفرح وأكملت: الحمدلله يارب. المهم، قوليلي، انتي معاكي إيه؟ تاليا بحزن: حماتي كل شوية تسم بدني بالكلام، وجابت بنت عم عمر ومقعداها هنا، راسمين تجوزهاله عشان الخلفه. منه بصدمة: متهزريش؟ عشان كده لابسة القرف اللي لابساه ده برا؟ تاليا باستغراب: ليه؟ هي لابسة إيه؟

منه بصدمة: لابسة دريس كت قصير أوي، بيتي آه، بس مينفعش يبقى قدام حد. ولما فتحتلي ولقيتني أنا، نفخت بضيق كده. تاليا بحدة: يابنت الكلب، يعني هي فاكرة إيه؟ تعمل اللي تعمله. أنا جوزي مش منهم ده، لدرجة والله لو راحت عرضت نفسها عليه، هيتف في وشه. منه بضحك: عارفة كده كده عمر مش منهم، بس ياروحي، انتي عادي كده تسيبيها تلبس كده قدام عمر؟

تاليا بضيق ودموع: منه، أنا تعبت. أنا مش عايزة أكون ظالمة عمر، وفي نفس الوقت مجرد مابتخيله مع غيري بموت. منه بحدة: وانتي مين قالك هتشوفيه مع غيرك؟

صلي على النبي في قلبك واهدي كده، ده جوزك انتي. من حقك انتي ومش هتسيبيه لحد. اعقلي يا تاليا، عمر مش فارق معاه. بلاش الاستسلام يجي منك انتي. اقفي وبجحي واتكلمي بقلب مليان، جوزك معاكي وهيقويكي ويسندك. اتكلمي كده ومتخافيش، انتي مش فارق معاكي حد غير جوزك، وهو عارف وراضي وقابل وشايفك بكل الناس، فمتخليش كلام حماتك وغيرها يهز ثقتك بنفسك. عمر لو كان مهم عنده موضوع الخلفه ده، كان مقربلكيش لما حكتيله، أو كان طلقك ومش هيبقي فيها زعل، لأن فعلاً الموضوع مش سهل. إنما ده، انتي قولتيلي إنه كدب عليكي وقالك إنه تعبان، يعني حتى مش عايز يحسسك إنك ظلماه. تقوليلي انتي بعد كل ده تشوفيه مع غيرك؟

وطبطبت عليها وأكملت: امسحي دموعك واهدي واستغفري ربك، بكرة ربنا يعوضك ويرزقك الذرية الصالحة من حبيبك وجوزك، حتى لو مش دلوقتي، فاكيد بعدين. بس انتي اوعي تيأسي، ربك كبير وقادر، انتي بس اعملي اللي عليكي. وسواء حماتك أو غيرها، متسكتيش عن إهانتك لحد، ردي بس، ردي بأدبك ومن غير خوف. جوزك في ضهرك، إنما اوعي تفكري تستسلمي وتسيبيه للحرباية اللي برا دي. اوعي.

تاليا حضنتها وأكملت بدموع: يارب يسمع منك يا منه، يارب. بجد لأني تعبت أوي. منه طبطبت على ضهرها بحب وأكملت: هيحصل يا قلب منه، هيحصل، وهتخليني خالتو كمان. تاليا بدموع وحب: والله انتي أحلى خالتو. منه بحب: قلبي والله. بقولك، مش معاكي شاحن عشان فوني فصل خالص؟ تاليا: استنى أقوم أشوفهولك. منه: آه ياريت، عشان آدم لو رن. تاليا: امسكي. أومنتها. منه حطيته على الشاحن وأكملت: يلا نطلع نقعد برا. تاليا: ولا يهزك. تاليا بحب: حاضر.

ورتبت أوضتها هي ومنه وطلعت تقعد في الصالون. تاليا بحب: حبيبي، كنت لسه هدخلك. تعال. تاليا بحب: أنا جيتلك أهوه. منه بحب: اخت عمر صاحبتها. تاليا بابتسامة: آه، عرفتي منين؟ منه بابتسامة: شبه جداً، ما شاء الله. تاليا بضحك: حصل فعلاً، كل اللي يشوفنا يقول كده. منه بضحك: شايفه يا تاليا، عشان تعرفي قيمتي. صاحبتك شكل اخت جوزها موريها الويل. منه بضحك: لا والله، وحيد ملوش غير أخ وولد.

تاليا بضحك: ريحتي يابنتي، والله هي دي. الاختيارات بيبقوا عقارب، مش كله سكر زي. تاليا بضحك: مغرورة بس بحبك. تاليا بحب: وأنا أكتر. سهير بحب: انتي صاحبة تاليا؟ منه بحب: آه يا طنط، من زمان مع بعض، عشرة عمر. نسرين بضيق: تشرفنا. منه بضحك: لا يروحي، ده أنا في بيتي مش ضيفة. عمر جوز أختي وعشرة عمري وصاحب عمري، يبقى حبيبي، فمش عند حد غريب يعني. نسرين بضيق: اممم، منورة والله. منه بابتسامة: ده نورك انتي يا روحي.

وفون تاليا رن فقامت. تاليا بضحك: أيوه، ما هو من لقى أحبابه. تاليا بضحك وهي داخلة البلكونة أكملت: طبعاً، نسي صحابه وكل الدنيا كمان. ده عمر يابنت. منه بضحك: تربيتي دي. نفس الواقعة بالظبط. مبنعرفش نتقلد. تاليا بثقة: يابنتي، هو أنا أخويا حد يتقل عليه. منه بضحك: مغرورة صحيح، بس مش أخوكي بس، ما آدم برضه زي القمر. تاليا بضحك: لا متقوليش، انتي حبيبة آدم سليم صاحب عمر. منه بضحك: آه، تعرفيه؟

تاليا بضحك: الا أعرفه، ده إحنا صحاب يابنتي. بحكم كان بيجي لعمر فوق عندنا كتير جداً من وهما صغيرين، وبعتبره أكتر من أخ بجد. وفعلاً زي القمرين، مش قمر. وانتي والله كمان زي القمرين، ربنا جمع ووفق بجد. اتبسط له. منه بحب: دي عنيكي ياروح قلبي والله. بجد، ده انتي اللي قمرين. تاليا بحب: اومال بيقولوا المخده متشيلش اتنين حلوين ليه؟ مانتوا الاتنين قمرات. أومنتها.

منه بضحك: والله انتي فعلاً سكر. عقبال ما أشوفك مع اللي بتتمنيه يارب ياروح. تاليا بحب: يارب يا قلبي. ولاحظت إن سلسلتها اتفكت، فأكملت: حاسبي، سلسلتك اتفكت. منه شالتها وأكملت: يالهوي، الدبله كانت هتقع. تسلمي بجد يا قلبي. وشالت السلسلة في الشنطة، ولبست الدبلة في إيديها. تاليا بحب: شكلها قمر أوي. منه بحب: حبيبتي، عقبال ما أفرح بيكي. نسرين وسهير كانوا متابعينهم بسكوت، ونسرين كانت هطق منهم في البلكونة.

تاليا: حاضر، هحضر العشا. انت جاي انت وآدم دلوقتي؟ عمر: آه، يا حبيبتي، على وشك أهو. تاليا: حاضر يا حبيبي. ماشي. يلا باي عمر، عايزة حاجة من برا؟ تاليا بحب: لا، سلامتك يا قلبي. باي يا عمر. باي. ودخلت تاليا، لبست دريس طويل وحجاب، وراحت المطبخ. منه: تاليا طولت جوه، يعني. تاليا: تلاقي عمر قالها إنه جاي، فبتحضر الأكل. منه: آآه. وبصت للساعة وأكملت: أنا اتأخرت، هلحق أمشي. سهير: يابنتي خليكي، نتغدى سوا. متروحيش.

منه: لا، الدنيا هتبتدي تليل كده. تاليا طلعت ترص الأكل وأكملت: إيه؟ في إيه؟ سهير: قولي لصاحبتك حاجة، عايزة تمشي ولسه مأكلناش سوا. منه بحب: يا طنط، وقت تاني. تاليا باستغراب: وقت تاني إيه؟ يابنت الهبلة، ما آدم جاي. انتي هتمشي ليه؟ منه بصدمة: آدم مين اللي جاي؟ تاليا بضحك: آدم، هو في 100 آدم؟ منه بخوف: يانهار أسود. طب وده جاي ليه؟ تاليا باستغراب: عادي، هيكون جاي ليه. عمر عزمه. بعدين، مش انتي جيتي عشان عارفة إنه جاي أصلاً؟

منه بقلق: لا، أنا جيتلك عادي، وبعتله واتس. معرفش شاف ولا لأ. أصل. تاليا بضحك: مانتي مهزقة. واتس إيه؟ ما كنتي تكلميه عشان يبقى عارف. منه بضيق: أووف، ماهو مردش عليا. أعمل إيه يعني؟ تاليا بضحك: تقومي تنزلي برضه؟ يارب يكون شاف الواتس عشان متتهزقيش. منه: بالله عليكي، ماتوتريني. تاليا بضحك: يابنتي مالك؟ هو آدم بيوتر كده؟ ده سو كيوت. تاليا لوّت بوقها وأكملت بسخرية: والله مافي سو كيوت غيركم. منه بضحك: قوليها.

والباب خبط، فنسرين قامت بسرعة تفتح. تاليا نفخت بضيق وهزت رأسها بيأس. منه بهمس بحدة وغيظ: بت، حيوانة. صحيح، عايزاه يشوفها بالمنظر ده؟ وآدم معاها؟ وأكملت بغيررة: آآه، دمي محروق. يشوفوها كده إزاي يعني؟ عمر وآدم اتصدموا من شكلها، وبسرعة آدم حط عينه في الأرض وأكمل بحرج: عمر، ميصحش كده. مين دي؟ عمر بحدة: يخربيت أهلك! إزاي تفتحيلي كده؟ أو تلبسي كده أصلاً، وانتي عندي. غوري استري نفسك. نسرين بضيق: إيه؟ لابسة إيه يعني؟

عادي، متتأفورش. عمر بص للارض وأكمل بحدة: طب غوري من وشي حالا يا نسرين، وتلبسي عدل. يلااا. نسرين دخلت بحزن على أوضتها ورزعت الباب. منه ضحكت بانتصار هي وتاليا وداليا، بس بمجرد دخول آدم اختفت ضحكتها. آدم بصدمة: الله الله، هي سمو الأميرة هنا؟ وأنا مكسر عليها الفون؟ منه بتوتر: والله، قولتلك. وحياة ربنا بعتلك واتس لأني رنيت كتير مردتش. آدم بهدوء مخيف: خلاص، أنا مش هتناقش معاكي في أي حاجة. خلص الكلام.

عمر بتنهيدة: آدم، خلاص عشان خاطري، هي بتقولك إنها رنت، متكبرش الموضوع. آدم قعد وأكمل: لالا، ولا أي حاجة يا عمور، متشغلش بالك. خلاص، هي كده كده مش حاجة جديدة. هي صح رنت، أنا مردتش عليها عشان مشغول ومسمعتش الفون. هتتحايل على أهلي مثلاً عشان أرد؟ مش للدرجة دي يعني. كده كده رأيي مهواش مؤثر لدرجة توقف مشاويرها عليه. منه بحزن: والله، هو آدم.

وهو بيرفع صباعه أكمل: هش، إحنا عند الناس ومش لازم كل شوية نبقى عرض. ممكن خلاص، مسمعش منك أي كلام تاني. منه دموعها نزلت وأكملت: حاضر. عمر قعد جنبه وأكمل بهمس: خلاص بقي، متوقفش كده. آدم بتنهيدة: مفيش حاجة يا عمر. داليا بضحك: إيه يا دوما، من امتى وانت كده؟ ما خلاص. آدم بحب: ما خلاص يا دودو. هو أنا عملتلها حاجة؟ تاليا بضحك: طب ده البت واقفة مرعوبة، ياللي معملتلهاش حاجة. انت.

آدم بتنهيدة: يا جماعة، خلاص بجد. فعلاً مفيش حاجة. وبص لمنه وأكمل: ولا إيه؟ منه بتوتر: كداب. لا، فيه. ومستني نبقى لوحدنا وتهزقني. كلهم فضلوا يضحكوا. فأكمل آدم بابتسامة: اعتبري كده، لأني مش حابب أهزقك قدامهم. ده حقيقي. وحسابك معايا بعدين، لأن دي تالت مرة. منه: ليه؟ إنشاء الله تالت مرة؟ أكيد لأ طبعاً.

آدم بحدة: لأ، أنا مش ناسي. واحد لما رحتي دهب. اتنين لما جيتي المستشفى وكنت قايلك متنزليش. تلاتة، تاليا دلوقتي. فمتحوريش انتي وتقولي لأ طبعاً. منه بتفاجئ: انت بتعدهم يا آدم؟ آدم بسخرية: لا، وانتي الصادقة. مش ناسيهم. مش حكاية بعدهم، أنا بس مش ناسيهم. لأن في كل مرة فيهم بتقوليلي: طظ فيك وفي رأيك، وملكش لازمة في حياتي. منه بحزن: آدم، انت بتقول إيه؟ لا طبعاً، انت عارف إنه.

آدم بماقطعة: أنا معرفش حاجة يا منه. أنا ليا الفعل، وانتي أفعالك بتبين. وحقك، مانتي مشوفتيش شكلي وأنا طول الطريق جاي مع عمر، قلقان وعمال أتصل بيكي وأقوله: هموت من خوفي عليها. ياعمر، رنت كتير وبرن مش بترد عليا، وهو بيهدي فيا ويقولي: اهدي، هنروح نشوف تاليا، يمكن تعرف عنها حاجة. وأنا جاي هموت من قلقي، وبدعي فعلاً تكون تاليا تعرف عنك حاجة. وفي الآخر ألاقيكم هنا وعادي. منه بدموع: والله بيشحن جوه، مسمعتوش.

آدم بتنهيدة: مش فارقة كتير. النهاية إنك نزلت. منه دموعها نزلت ودخلت البلكونة. عمر بتنهيدة: روح صالحها بقي. آدم بضحك: طب بالله، مين اللي مفروض يزعل؟ داليا بضحك: إحنا هرموناتنا كده، نزعلكم وانتوا تصالحونا. سهير: طب والله عسولة وغلبانة أوي وبتحبك. آدم بتنهيدة: عارف يا طنط، والله. بس مش أول مرة تتصرف كده. أنا مش هقولها لأ، بس أعرف فينها، بس لأني بقلق. سهير بابتسامة: عيلة وغلطت، عرفها الصح من الغلط.

آدم بحب: والله بعمل كده طول الوقت، لأن منه عندي بنتي البكر بجد، مش مجرد شريكة لحياتي. داليا: طب بزمتك، هي هون عليك تسيبها زعلانة؟ آدم وهو بيقوم أكمل بضحك: للأسف لأ. ودخل البلكونة، شافها بتعيط، حضنها من ضهرها وأكمل بحب: حتى وانتِ غلطانة، مش بستحمل أشوفك زعلانة. عملتي فيا إيه انتي بس، مخليني كده. منه لفتله وأكملت بدموع: آدم، أنا آسفة بجد. حقك عليا. أنا عارفة إنك قلقت عليا، والله مش هتتكرر تاني أبداً. آدم ضمها ليه

وباس جبينها وأكمل بضحك: والله كنت ناوي أهزقك لوحدنا فعلاً، وعاقد النية، بس مهونتيش عليا لما شوفتك بتعيطي وخايفة مني كده. وانتي عارفة، أنا اسمي وموتي إنك تخافي مني. منه وهي في حضنه أكملت بدموع: أنا خوفت، لأني عارفة إني غلطت، بس كنت مخنوقة شوية من البيت، فكنت حابة أفك مع تاليا. وقولت انت هتشوف الرسالة كده كده.

آدم بتنهيدة: منه، أنا هعديها، بس موضوع الرسالة ده ميتكررش تاني. مينفعش تقوليلي أنا نزلت خلاص. استفدتي إيه أنا كده؟ منه: حاضر يا حبيبي، والله حقك عليا. آدم باس خدها وأكمل بحب: طب يلا عشان الناس مستنيانا. منه بحب: استنى. عايزة أقولك خبر حلو. آدم رفع إيديها باسها وأكمل بحب: قولي ياعمري. منه بفرح: أنا قولت لبابا عليك، وحكيتله إني بحبك. وافق إنك تشوفه، وقالي تروحله بكرة الشركة. آدم بفرحة: بتهزررري؟

منه بحب وفرح: والله. آه، لسه قايلي دلوقتي. آدم حضنها بحب وفرح وأكمل: هانت خلاص يا منه، هانت. فاضل خطوة وتبقي معايا في العلن. ياااه، أخيراً يا منه. ده لقد هرمنا بجد. منه ابتسمت بحب وأكملت: يارب يا قلب منه، يارب. بعدين افتكرت اللي حصل مع حاتم، وعنيها اتملت بالدموع، وخافت. آدم باس جبينها وأكمل: يلا عشان الناس مستنيانا. منه وعنيها متجمعة فيها الدموع أكملت: يلا. آدم باستغراب: إيه ده؟ مالك يا منه؟

منه بحب ودموع: مفيش، مبسوطة يا حبيبي. آدم مسح دموعها وأكمل بحب: يارب دايماً يا نور عيني مبسوطة، بس أي كان، مبحبش أشوف دموعك. منه: اتفقنا. آدم بحب: يلا. ومسك إيديها وطلع. عمر بحب: أيوه كده، ربنا يهديكم. آدم بضحك: لا، ده إحنا 24 ساعة كده، بس مش بنقدر بنستغنى عن بعض. تاليا بحب: عرفت إن عمو كمال وافق يشوفك. آدم قعد وأكمل بفرح: آه، الحمدلله، هانت أهوه. عمر بفرح: إيه ده؟ بجد رضي؟ منه بابتسامة: آه، الحمدلله.

عمر بحب: مبروك يا أخويا بجد. آدم بحب: الله يبارك فيك يا عمور. تاليا وهي بتحط البانيه والمكرونة أكملت: عملتهم ليك مخصوص والله، لما عرفت إنك جاي مع عمر عشان عارفة إنك مش بتحب السمك خالص. منه قالتلي قبل كده، وأنا كنت جايبة سمك. آدم بتفاجئ: والله، تعبتي نفسك ليه؟ يعني تعملي أكل مخصوص يا تاليا؟ كنت آكل اللي موجود، حتى لو مش بحبه، بس مش أكل مخصوص يعني.

تاليا بحب: ولا تعب ولا حاجة. تعبك راحة يا دوما. ده انت جوز الغالية عندنا، أغلى منك ومن منون يعني. آدم بحب: تسلم إيدك بجد يا حبيبتي. وضحك وأكمل: هو حقيقي، أنا والسمك مش بنتفق مع بعض خالص، ولا حتى ريحته. منه بضحك: منا قولتلها قبل كده فعلاً إنك مش بتحب السمك، بس بتعشق البانيه والمكرونة. آدم بص لها بحب وأكمل: والله أنا بعشقك انتي. منه ابتسمت بكسوف وبصت للارض. داليا بضحك: أيوه يا عم، أوعدنا يارب، يكون ممحون كده.

آدم بضحك: ممحون؟ طب يا داليا، لما أقوملك هعلقك على الباب زي زمان. فاكرة؟ سهير بضحك: كبرت بقي يا آدم؟ أنهي باب هيستحملها دي؟ آدم بضحك: والله عندك حق، يتكسر. داليا برفعة حاجب: ماشي يا آدم، بقي كده؟ وقال أنا اللي بقول لمنه: حظك حلو بآدم. قال: طب رجعت في كلامي. آدم بحب: عيب عليكي يادودو، بهزر طبعاً. ده ربنا يعلم انتي عندي إيه. أنا بعتبرك أختي وأكتر.

داليا بحب: ربنا يخليك ليا انت وعمر يارب، عمري ما احتجتكم غير ولقيتكم جنبي. آدم بحب: يارب يا حبيبتي، ويخليكي لينا. عمر بحب: ويخليكي لينا يا حبيبتي. منه كانت سرحانة في اللي حصل معاها، ومش بتاكل، وحزينة أوي. آدم بص لها لأنها كانت جنبه وأكمل بحب: منه، مالك يا حبيبي؟ متاكلي؟ منه بانتباه: ها، حاضر. وابتدت تاكل، بس بشرود، وده كان ملاحظه آدم ومستغرب طريقته. تاليا: كلي يا منه. منه: حاضر.

وأكلت، بعدين حسّت بقرف وكانت هترجع، بس طنشت وكملت أكل. في بيت شهد. حاتم خلص الأكل وحطه على الصينية ودخل، لقى شهد نايمة وحاطة إيديها على بطنها. حاتم حط الصينية على السرير وراح قرب منها وأكمل وهو بيصحيها: شهد.. حبيبتي، قومي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...