الفصل 35 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم لولا

المشاهدات
23
كلمة
11,830
وقت القراءة
60 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

منه بعياط، آآآه يا ماما، جيت أقولك حققتلك وعدك، واديني شايلة ابن آدم ومامتش زي ما فكرتوا. سامية بدموع فرح، حضنتها وكملت بعياط، الحمد لله يا رب، الحمد لله. تسلمي يابنتي على اللي عملتيه. آدم مش كده؟ وأنتي عارفة. نحمد ربنا إنك اتصرفتي. الحمد لله يا روحي. مالك بدموع فرح، يعني.. يعني إنتي لسه حامل يا منه؟ منه بدموع، اممم، في شهرين. وبصت لسامية وكملت، أنا معملتش كده لأني بحب آدم وعايزة ابني منه يا ماما.

مالك وهو مصدوم، طب إيه يجبرك تعملي كل اللي عملتيه ده يا منه؟ أنا دماغي وقفت بجد. منه بدموع، ما أنا جيت عشان أعرفكم لأني تعبت من فكرة إن كله شايفني وحشة. إبراهيم بحزن، أنا قولت يابنتي إنتي بتحبيه وكنتي كدابة. محدش صدقني. منه بدموع، اللي خلى جوزي يصدق إني وحشة، أكيد مش هلومهم هما. جيسي بحزن، آدم صدق لأنك فعلاً قولتي كلام صعب يا منه. حاتم تنهد وكمل بحزن، أنا السبب. أنا اللي أجبرتها تعمل كده.

عمر اتصدم، ومسكه من قميصه وكمل بحدة، إنت يا لا من يومك سبب في مشاكلهم وخراب حياتهم. ارتااااحت كده؟ قوللي مبسوووط؟ مبسوط إنك فرقت واحد عن مراته وابنه؟ مبسوط بوجعهم هما الاتنين؟ ررررد عليا. منه بدموع، سيبه يا عمر، هو ندم وجيه يعرفكم الحقيقة. حاتم بص للأرض وكمل بحزن، معنديش حاجة أقولها لأنك عندك حق في كل كلمة قلتها. أنا السبب فعلاً. بس لما طلبت من منه تعرف آدم الحقيقة، آدم مشي. فجيت أقولكم إنتوا على حسب رغبة منه.

مالك بحدة، قول اللي عندك وغور من هنا. جيسي بحزن، مالك ميصحش ده في بيتنا. مالك بحدة، اسكتي إنتي عشان أنا مش طايق نفسي وكسره خالص، أقسم بالله. إبراهيم بحدة، اتربى شوية واسكت. ده في بيتك. وبص لحاتم وكمل، قول اللي عندك يابني. سامية بدموع، تعالي اقعدي، شكلك تعبانة يابنتي. متقفش على رجلك. حاتم رايح يسندها عشان تقعد، أكمل مالك بحدة، متلمسهااااااش وابعدددد عنهااااا أحسنلك. حاتم بحدة، دي زي أختي. إنت اتجننت؟

مالك راح ساند منه قعدها على الكنبة وراح واقف قدامه وكمل بحدة، أختك آآه. ومكانتش أختك وإنت بتحاول تعتدي عليها صح؟ مكانتش أختك وإنت بتخرب حياتها؟ مكانتش أختك وإنت نظرتك ليها زبالة في الطلعة والنزلة. وبصله بكرهه وكمل بعصبية، على قد كره آدم ليك، على قد كرهي ليك أضعاف. مراااات أخويااااا. متمسكش حتى إيديهااا وتبعد عنهاااا خااالص يا حاتم. أحسنلكم. منه بحزن، مالك إيه مالك؟ بحدة، اسكتي إنتي خالص وملكيش دعوة. مطلبتش رأيك.

حاتم بحدة، غلطت آه، بس قولت إني ندمت واتغيرت. ومنه تشهد بالكلام ده. ودي بنت عمي وزي أختي. فلما كنت بسندها مكنش في نيتي أي حاجة وربنا. مالك بعصبية، وإحنا أهل جوزهاااا وأحق بيهاااا من أبوهاااا نفسه. فملكش دعوة بيهاااا تاني. ومنه عايزة حاجة هتطلبها من إخواته أنا أو عمر. أما إنت شكراً كفاية أوي اللي إنت عملته. جيسي بدموع، مالك ممكن تهدي أرجوكم. بحدة، أنا والله ما طايق بس معلش. يقول اللي عنده ومشوفش وش أهله تاااني.

عمر، اهدي يا مالك كده كده مش هيقدر يقرب منها تاني خلاص. وبص لحاتم بكرهه وكمل، أصل مهما تعمل وتتغير إحنا مش هنصفى من ناحيتك. فا أحسنلك قول إنت خليت منه تعمل كده إزاي وورينا عرض أكتافك. ودي مرات أخونا وإحنا هنحطها في عنينا. حاتم دموعه نزلت وكمل بتنهيدة كلها وجع، حقكم تقولوا كده وأكتر. وأنا مش زعلان من كلامكم لأني فعلاً أستاهل. ومنه بتحس معاكم إنتوا بأمان أكتر مني. منه بدموع، حاتم ممكن تهدي. والله خلاص أنا مسامحاك.

جيسي بدموع، إنتوا زودتوها أوي. هو قال إنه اتغير. مالك بص لها بصدمة وكمل، أفندم؟ إنتي بتقولي إيه؟ بعد اللي عمله فا أختك وأخويا تقوليلي زودناها؟ عمر، لا يا جيسي مزودنهاش. اللي عمله حاتم فعلاً ميتغفرش. ده خلى أختك موتت آدم بلحياة وفرقهم وكان هيبقي سبب في موت ابن آدم كمان. منه بدموع، ده حقيقي. بس هو ندم وفاق لنفسه وبقي عايش لمراته وبنته. جيسي بوجع وصدمة، إيه؟ مراته وبنتهم؟ مالك بص لها باستغراب من صدمتها.

جيسي بتوتر، أقصد.. إمتى حاتم اتجوز؟ حاتم بتنهيدة، بقالي شوية ومراتي حامل في أول الخامس. أه. جيسي بصدمة ودموع، وخطبت منه وإنت متجوز يا حاتم؟ حاتم بحزن، آه. منا هحكيلكم. جيسي اتصدمت ومالك كان مركز مع رياكشنات وشها وزعلها ومستغرب أوي. فا أكمل إبراهيم، اتفضل احكي يابني. حاتم بتنهيدة، هقولكم. *** منه ماشية في الطرقة ماسكة الفون، وفاجأة لقيت إيد بتشدها لجوه والباب اتقفل. منه بتوتر وخوف، إيه يا حيوان؟

الطريقة دي عايز إيه مني؟ وابعد عني كده. حاتم وهو بيبصلها بخبث، أكمل، هعرفك ياروح قلبي. وبعد عنها ورفع الفون على ودنه وأكمل، الو يا محمود. محمود، إيه ياباشا؟ حاتم ابتسم بخبث وفتح الاسبيكر وأكمل، إنت فين دلوقتي؟ محمود، قدام المستشفى يا كبير. منه استغربت، فا أكمل حاتم بضحك، اممم ده إنت سريع بقي. طب قولي المسدس اللي معاك يخلص من أول مرة ولا في أمل يعيش؟ محمود بضحك، لا عيب عليك يا كبير ده بيخلص من أول طلقة.

إصلاحاتم بخبث، طب هو فين دلوقتي؟ محمود، آدم اللي إنت قولتلي عليه نازل من على سلم المستشفى دلوقتي أهو. بس بيكلم حد. ها أدوس؟ منه اتصدمت وأكملت بصراخ وعياط، لااااا يا حاتم! أبووووس إيديك لااااا! آدم لااااا! ونزلت عند رجله. فقومها وأكمل بابتسامة، لالا ياروحي مش بحب أشوفك كده. منه بعياط وانهيار، أبوس إيدك سيب آدم في حاله وأنا هعملك اللي إنت عايزه. أرجووك يا حاتم. وحياة ربناااا. أرجووك. آآآدم لا. أبوس إيدك.

حاتم بخبث، خلاص يا محمود امشي دلوقتي. بس لو كلمتك تاني نفذ على طول. محمود، أوامرك يا حاتم بيه. حاتم بخبث، سلام. محمود، سلام. منه بخوف وعياط، هعملك أي حاجة تطلبها بس آدم لا. آدم والله عمره ما أذى حد وطيب. هو بس.. بس غيران عليا شوية. فضربك وأنا.. أنا هقوله ملوش دعوة بيك تاني. بس ارجوك متقتلوش يا حاتم. حاتم بخبث، اهدي ياروحي مش هقتله خلاص. بس إنتي وشطارتك بقي لو نقذتي. منه بدموع، هنفذ. بس عايز إيه؟

حاتم بخبث، عايزك إنتي. منه اتصدمت وخافت وأكملت بعياط، حاتم أنا.. أنا مش هقدر أكون ليك. حاتم ابتسم وأكمل، بصي يا منون أنا أقدر آخدك بالعافية عادي خالص. بس أنا مش حابب أعمل كده. ف عايز أتوزجك. ف بلذوق. تبعدي عن الواد ده. منه بعياط وعصبية، وأنا قولت مش عايزاك. هو بلعافية ولا إيه؟ حاتم شد كم الدريس قطعه فشقت منه وأكملت بعياط وخوف، إنت عملت إيه يا حيوووان؟ إنت اتجننت؟ وبقيت تداري دراعها بإيديها.

حاتم ضحك وأكمل، وريتك إني لو عايزك حالا هاخدك وغصب عنك عادي. بس أنا مش هعمل كده. وقرب منها وهي خايفة وبترجع لورا برعب شديد، وأكمل في النهاية، إنتي بنت عمي. وهمس بخبث، فاحترمي نفسك وخليها حلال أحسنلك. إنتي.. أما أنا كده كده هاخد اللي عايز. ومنها خافت منه أوي وفضلت تعيط، وأكملت، حرام عليك يا حاتم. أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ حاتم بعصبية، من غير عياااط ووش. هتنفذي اللي قولته وتبعدي عنه ولا أموته؟

مفيش اختيار تالت. وأقسم بالله أعملها ومادخل السجن ساعة. اللي هيقتل هيبقي من بعيد ومحدش هيلمحه. وهيدفن المسدس وهسفره برا في ساعتها. منها خافت وأكملت بعياط، خلاص هبعد عنه. بس نتخطب مؤقتاً. جواز لا. حاتم بضحك، هو دلع بس تمام. خليها خطوبة مؤقتاً. المهم آدم يخرج برا حياتك بلا رجعة. إزاي دي متهمنيش. إنتي دوري على سبب مقنع وسبيه بسببه. منه بعياط، المشكلة معمليش أي حاجة وحشة. أسيبه بسببها؟

حاتم بحدة، والله ده شئ ميخصنيش. دوري إنتي بقي وابعديه عنكم. منه بوجع وعياط، تمام. بس اوعدني مش هتخلي حد يقرب له. حاتم بخبث، لو نفذتي يبقي أوعدكم. منه بعياط، تمام. وطلعت على أوضتها جري وهي بتعيط. ***

منه بدموع، وساعتها شافتني جيسي وأنا بكلم آدم وعرفت منه إنه فعلاً قدام المستشفى. وحاتم مكنش بيكذب. فقولتله يركب بسرعة أوبر. وهو استغرب. بس كنت عايزاه يركب بسرعة عشان خوفت حاتم يغدر ويخليهم يموتوه. وعياطها زاد. وكملت، ولما ملقتش أي سبب وقدامك يا مالك، هو رفض اتخطب لحاتم مؤقتاً. ملقتش حل تاني. في النهاية هو حقه لأني مراته. بس أنا كنت عايزة أهاود حاتم لحد ما أفكر. بس آدم رفض اتخطب لحاتم نهائي. فمعرفتش أخليه معايا وأنفذ

خطتي لأنه رفض. وكان لازم أنفذ كلام حاتم من خوفي على آدم. فاخترت أبعد عنه بس يبقي بأمان. ولما لقيت إن عمو إبراهيم هو اللي عندنا. استغليت الموقف لأني عارفة هو بيحب باباه قد إيه ومش هيسامح. وهيبعد. وقد كان. بعد وكسرته. بس قبل الخطوبة حاتم طلع كلمني وقالي إنه ندمان وعايز يعيش لمراته وبنته. واتفقنا إننا هنتخطب. لأنه تم إعلان عن خطوبتنا. والناس كلها عرفت. فمينفعش نلغي. فاجأة واحنا بنلبس الدبل مراته وآدم كانوا واقفين

وشافونا بنضحك. بس فعلياً كنت بضحك لأنه قالي مراتي لو كانت هنا كان هيبقي يوم أسود. وإنه افرض وشي عشان الناس ومش لازم أبين إني مغصوبة أوي كده. وأنا ضحكت على كلامه عادي. لأننا فعلاً اتفقنا إن الخطوبة لعبة. وقولتله متخيلتش تيجي اللي تخوفك كده. وعياطها زاد. وكملت، بس آدم فكرني مبسوطة بخطوبتي لحاتم وجرحني وقالي إنه قرفان من نفسه إنه لمسني في يوم وإني رخيصة وحيوانة. وإنه مش فارقله حملي زي ما أنا مبقتش فارقاله. وجرحني أوي يا

ماما. جرحني وأخره مشي وسبني من غير ما يسمعني. وكملت بوجع وعياط، أبقى أنا كل همي هو وحياته. وهو دمر حياتنا ومشي بكل سهولة ومهموش إنه سابني لوحدي. مليش غيره. وبسببه بابا وجيسي وعمر ومالك وتاليا وإنتوا. كله كرهني. مع إن فعلاً مقصدتش كده. وفضلت تعيط.

سامية خدتها في حضنها وكملت بدموع، حقك عليا يابنتي. هو بردو غصب عنه اللي مر بيه مش قليل. وأنا بردو ظلمتك. بس والله يا منه لو إنتي أم وشوفتي منظر ابنك كده هتعذريني. أنا غصب عني. منه بدموع، عذراكي يا ماما والله. حتى آدم عذراه. بس مش مسامحاه على إنه مشي وسبني ومدنيش فرصة واحدة. عمر بحزن ودموع، أنا آسف يا منه بجد. منه بدموع، متعتذرش مني. إنت أخويا الكبير يا عمر.

مالك بدموع، لازم نعتذر كلنا. ظلمناكي وجينا عليكي وإنتي ملكيش أي ذنب. وبص لحاتم وكمل بحدة، الدور والباقي على الحيوان ده. وراح مسكه من قميصه وكمل بحدة، ده أنا هكسر دراع أهلك اللي اتجرأ وقطع هدومها ويقربلها ده يا ابن الكلب يا واطي. ورايح يضربه. وقفته منه وأكملت بدموع، خلاص يا مالك عشان خاطري. مالك، سيبيه؟ إنتي مجنونة ولا إيه؟ إنتي عارفة ده كان عايز يعمل فيكي إيه؟

حاتم بدموع، سيبيه يا منه. أنا فعلاً اللي أستاهل. وبص لمالك وكمل بوجع واضح في عينيه، أقسم لك بالله إني فعلاً اتغيرت. وكنت هاجي أحكي لأخوك بنفسي. أنا لو متغيرتش مكنتش جيت حكيتلكم. أنا عارف إن ممكن متصدقونيش. بس أنا فعلاً بحب مراتي وجايلي بنت. وغيرت حياتي خالص. وبقيت أشتغل في شركتي ومركز على ده أوي. ومش عايز من دنيتي غيرهم. بس لأني حاسس بالذنب حاولت أصلح حياة منه بكل طاقتي. وهي طلبت مني إني آجي أعرفكم. أنا متأخرتش. بس فعلاً يا مالك أنا اتغيرت. وبعتذر منكم كلكم. ويرجع آدم واعتذرله بردو. معنديش أي مانع.

مالك حس إنه صادق، فا أكمل، تمام اعتذارك مقبول. بس ابعد عن منه خالص. مش اتغيرت يبقي ملكش دعوة بيها تاني. حاتم بدموع، معلش اسمحولي أروح لها أسلم عليها وأشوفها لو محتاجة حاجة. بس والله. إبراهيم بحزن، ابقى سلم عليها يابني. مفيهاش حاجة. في النهاية في بينكم دم. إنتوا ولاد عم. سامية بدموع، مش قادرة أنسى اللي إنت عملته في ابني ومراته. بس معلش ربنا بيسامح. وأي وقت ابقي تعالي شوفها.

منه بدموع، أنا هروح بيتي يا ماما. مش هفضل هنا. حاتم، عايز يجي يجيلي بيتي ينور. مقدرش أقوله. لـ سامية بدموع، لا إنتي مش هتمشي من هنا ومش هتروحي تقعدي لوحدك. خليكي وسطنا. إنتي حامل. لو تعبتي فاجأة مين يلحقك؟ مينفعش. حاتم بتنهيدة، عايزة تيجي معايا يا حبيبتي تعالي. عايزة تفضلي هنا، افضلي. عايزة تروحي بيتك، تعالي أوصلك. عمر بحدة، حبك بورص هي تختار تقعد فين براحتها. بس مفيش مرواح معاك.

حاتم بتنهيدة، أنا معايا مراتي مش لوحدي يا دكتور عمر. عمر، لا معلش. هي يا إما بيتها أو حماتها. أو لو عايزة تيجي عند تاليا تنوري. إنما عندك إنت لا. حاتم بحزن، يظهر إنك بردو مش واثق فيا. عمر، بص يا حاتم أنا عرفت واتأكدت دلوقتي إنك اتغيرت. وربنا يهدي الجميع. بس صاحبي لسه بيكرهك ومش بيحبك. وأنا أكيد مش هيقولي مراتي أمانة في إيديك. وأروح أقعدها في بيت عدوه مش مظبوط. وأستحقر نفسي لو عملته.

منه بدموع، أنا عايزة أروح بيتي أنا وآدم يا عمر. جيسي بحزن، منه أنا آسفة أوي بجد. منه حضنتها وكملت بدموع، بس يا هبلة أنا أختك. ده أنا اللي فخورة بيكي وبتغيرك أوي يا جيسي بجد. جيسي بحزن، أرجوكي خليكي هنا. عمر بتنهيدة، هتسمعي رأيي. منه بحزن، أكيد.

عمر، خليكي مع حماتك.. منه رايحة تتكلم. فا أكمل، يا منه اسمعيني. مهما تقولي مينفعش تفضلي لوحدك. عايزة تيجي معايا وتقعدي مع تاليا تنوري. أو تفضلي هنا. إنما واحدة حامل لوحدها مينفعش. أرجوكي لو خايفة على ابنك صح. افضلي مع حد. متقعديش لوحدك. ولما تولدي روحي زي ما إنتي عايزة. سامية بحب خدتها في حضنها وكملت بدموع، هي هتفضل مع أمها هنا. وأنا هحطها هي وجيسي في عيني. منه بحزن، طب هفضل. بس بشرط. مالك، أشرطي زي ما إنتي عايزة.

منه تنهدت بوجع وكملت، آدم ميعرفش إني حامل. مالك بصدمة، إزاي؟ إنتي بتقولي إيه؟ عمر بصدمة، لا فعلاً بتهزري. إزاي؟ ميعرفش إنك حامل يعني؟ منه بدموع، هو سؤال هسألهولكم. هو ممكن يرجع دلوقتي؟ عمر بحزن، هو للأسف لا. لأنه سافر تبع منحة وقدم ودفع كتير أوي. فمش هيرجع قبل ما يخلص. ولو اتوظف هناك هياخد سنة كمان مثلاً.

منه بوجع ودموع، تمام. وراح كان هيجضهني وبعدين سافر ومهموش. وسابني لوحدي. أنا اللي حاربت عشان أخلي ابني يبقى ملوش حق يعرف بيه ولا يعتبره ابنه. لأني فعلياً مش معتبراه أبوه. مفيش أب بيقتل ابنه. بس آدم مشكلة بينا خليته كان هيعملها. لولا أنا اللي اتصرفت. وقالي بالحرف، أنا ولا بحبك ولا هحب عيل منك. وحتى لو عرف إن ابنه عايش هيقولي إيه؟

الحمد لله يا روحي كويس إنك مسقطتيش. بس أنا كده كده مش هعرف أرجعلك دلوقتي لأني قدمت وسافرت صح؟ يبقي لا يا عمر. ملهاش لازمة يعرف. لأنه لو عرف مش هيعمل حاجة. ولو معرفش مش هيعمل حاجة بردو. في الحالتين آدم مش هينفع يرجعلي. وأنا هبقى لوحدي في حملي وولادتي. آدم مشي ومستنّاش يسمع مني مرة واحدة. يبقي ميستحقش أقول عنه ابنه. ده ابني أنا وبس. سامية بدموع، بس يابنتي.

منه بعياط، وحدة. مبسسش يا ماما. أرجوكي لو ناويين تقولوا لآدم. أنا همشي من هنا ومن القاهرة كلها. وهعيش لابني لوحدي مع نفسي. إنما لـ سامية بسرعة ودموع، لالا خلاص. متمشيش. عايزه تحرمينا من حتة من آدم زي ما هو حرمنا كلنا منه. يا منة! أخص عليكي. ده أنا كنت بحلم باليوم اللي أشوف فيه عيال آدم ومالك.

منه بدموع، تمام. وهو سافر وقسى وقدر يبعد وسابني لوحدي. ومكنش عااايز ابنه ده يبقى مش من حقه يقول عنه ابنه. أنا هربيه لوحدي ومش هعرفه بيه. جيسي بدموع، بس هو يا منه قالي مرة.

منه بحدة ودموع، يقول اللي يقولوه. أنا اترجيته يا جيسي. قولتله أبوس إيديك يا آدم سيبني أجيب البيبي. ولو مش عايزني هبعد عنك. بس زعقلي وقالي إنتي معندكيش دم. مش عايز أخلف منك. وسابني بصرخ. وطلع. ولولا أنا اتحايلت على منه لولا عملت معايا الخطة دي. ومع ذلك سامحته. وقولت معلش يابت غصب عنه. معلش إنتي السبب. بس ده عمل إيه؟

ده بااااع وراح سافر واتخلى وبعد. ومنه اللي لو غابت عنه يوم يموت. هيبعد عنها بمزاجه. أربع سنين بحالهم. وكملت بوجع، آدم محبنيش. لو حبني مش هيبعد. مالك بدموع، هو راح يتعلم يا منه. مش معناه إنه بيكرهك أبداً. هو كل واحد بيسافر بيكرهه أهله ومراته.

منه بدموع، مالك ده مهنش عليه يعرفني أو يودعني أو حتى يعبرني. آدم مشي ومعرفنيش أصلاً. وجريت على المطار لما عرفت. بس الطيارة طارت قدام عيني. وطار معاها آخر أمل ليا. فكرة إنه يكون بيحبني. لأني متوقعتش أهون عليه كده. عمر بحزن، وبردو هو متوقعش يهون عليكي كده.

منه بدموع وبحدة، أنا غصب عني يا عمررر. أنا خوفت عليه. وأنا الوحيدة اللي مظلومة. مش هو. هو راح يحقق حلمه. حاتم رجع لمراته. جيسي بان أصلها وطيبتها بسبب مشكلتي مع آدم. واتجوزت مالك. أما أنااا؟ أنا جوزي بعد عني. وكان هيموت ابنه. وليه؟

عشان خوفت عليه. عياطها زاد. وكملت، أنا حبيته أكتر ما هو حبني. وخلاص قررت وانتهى الأمر. اليوم اللي آدم هيعرف فيه إن ليه ابن عايش. هيبقي يوم ما أمشي من هنا. وراحت جابت المصحف وكملت، واحد واحد يحلف إن مش هيقوله أي حاجة. ولما يرجع بقي ده جوزي وحسابنا نصفيه مع بعض. سامية بحزن، بس يابنتي. منه بدموع، يا كلكم تحلفوا. يا همشي والمصحف. وفعلاً كلهم حلفوا على المصحف إنهم مش هيقولوا لآدم أي حاجة.

منه شالت المصحف مكانه وكملت بوجع، تمام. هفضل هنا لحد ما أولد. وهقعد في أوضة آدم بعد إذنك يا ماما. سامية بحزن، من غيظ إذن يابنتي. تعالي. واصلكم. منه بدموع، أنا هعرفها من نفسي. وبصت لحاتم وكملت بدموع، تعبتك يا حاتم. حاتم بحزن، أنا عملت اللي كان لازم يتعمل يا منه. مفيش تعب. وأتمنى تكوني سامحتيني فعلاً.

منه، سامحتك والله. متقلقش. ومشيت. وفضلت تفتح الأوض وتقف قدامها وتمشي تاني. لحد ما وصلت لآخر أوضة في الطرقة وفتحتها. حست بريحته فيها. فاتنهدت بحزن. وكملت، هي دي مش كده؟ سامية بدموع، آه يابنتي. منه هزت راسها بتمام ودخلت وقفلته. مالك بحزن، أول مرة أستغبي آدم في قراره. عمر بحزن، متوقعتش أبداً يكون الموضوع كده. إبراهيم بحزن، بس أنا توقعت. وقولت مفيش بنت من بنات كمال زيه أبداً.

سامية بدموع، صدقت يا حج. وطلعت قد وعدها وبتموت فيه. حاتم بحزن، أنا آسف وبعتذر منكم مرة تاني. سامية بحزن، ربنا يسامحك يابني. خلاص محدش مبيغلطش. إبراهيم بحزن، أهم حاجة تكون اتغيرت فعلاً يابني. إنت جايلك عيلة متستاهلش إن أبوها يكون وحش. حاتم بحزن، أكيد والله يا حج. خلاص. بس عايزكم تكونوا مسامحيني. مالك بتنهيدة، مسامحينك يا حاتم. ولما يرجع آدم. حاتم بحزن، لما يرجع أنا هكلمه.

عمر بحزن، تمام كده محلولة. همشي أنا دلوقتي عشان اتأخرت أوي يا خالتي. عايزين حاجة؟ سامية بحزن، سلامتك يابني. حاتم، يلا السلام عليكم. ومعلش هبقى كل وقت للتاني هاجي أشوف منه. إبراهيم، تنور يابني. مالك، وابقي هات مراتك معاك علشان نعرفها هي وجيسي على بعض. وبص لجيسي. جيسي اتصدمت من كلامه وكملت بابتسامة، آه طبعاً ابقي هاتها. حاتم بابتسامة، ماشي عنيا. يلا باااي. جيسي، بااي.

مالك بص لها بصة هي مفهمتهاش. ودخل أوضته من غير ولا كلمة. سامية بحزن، روحي إنتي يابنتي ارتاحي يلا. من الصبح بتعملي حاجات. وأنا هعمل لأختك تاكل وأنام أنا كمان. جيسي، طب خليكي إنتي. أنا هعملها. سامية، لا حملك صعب يابنتي مش ناقصين. الله يخليكي روحي إنتي. إبراهيم، اسمعي الكلام يا جيسي يابنتي وروحي ورا جوزك نامي يلا.

جيسي بابتسامة، تمام. ودخلت الأوضة لمالك. لقيته واقف بيطلع هدوم من غير تيشرت وبيدور في الدولاب. فاكملت بتوتر، بتدور على إيه؟ وأنا أجبهولك. مالك بص لها ورجع يدور تاني وكمل، على التيشرت الأسود. جيسي راحت وقفت قدام الدولاب وكملت، أوعى إنت. أنا هجبهولك. ودورت وطلعته. وكملت، امسك. مالك خده منها ولبسه. وراح على السرير ونام من غير ولا كلمة. جيسي استغربت وكملت، مالك؟ مالك، امم. جيسي باستغراب، هو إنت زعلان مني في حاجة؟

مالك فتح عينيه وبصلها وكمل، ليه؟ هو إنتي عملتي حاجة تزعل؟ جيسي بتوتر، أنا بسألك بس. معرفش. مالك، طالما متعرفيش يبقي مفيش حاجة يا جيسي. لأن لو عملتي حاجة تزعلني مفروض تكوني عارفها. جيسي باستغراب، مالك بجد إيه؟ بتتكلم معايا كده ليه؟ مالك بتنهيدة، هو أنا لو سألتك علاقتك بحاتم واصلة لحد فين هتردي؟ جيسي اتصدمت وكملت بتوتر، إيه؟ واصلة لحد فين؟ ده ابن عمي وأخويا الكبير بس. مش أكتر.

مالك، اممم. والصدمة اللي اتصدمتيها دي عشان هو ابن عمك وأخوكي مش أكتر؟ ده غير إن إنتي اتصلتي بيه أول واحد ساعة اللي حصل بينا. ورميتي نفسك في حضنه. جيسي بتوتر، إنت إيه الكلام الفارغ اللي بتقوله ده؟

أنا اتصدمت عشان متوقعتش يبقى متجوز وهيخلف خلاص ويعمل القرف ده كله ويفضل يبص لمنه. لأنه متربي معايا. ومتوقعتش منه كده. زي نظرة آدم ليك لما اعتدت عليا. هو مكنش بردو متوقع إن يطلع منك كل ده. وبالنسبة إني كلمته ده عشان أنا وحيدة. ماليش إخوات كبار غير منه. وهو الراجل. فا اتصلت بيه بحكم عايشين في بيت واحد. مالك بتنهيدة، تمام يا جيسي. جيسي بحزن، مالك إنت مصدقني؟

مالك بص لها بحب وكمل، مصدقك. لأني واثق فيكي. أكيد مش هتكدبي عليا أو تخبي عني حاجة. والثقة هي أساس أي علاقة. وإنتي فعلاً كلامك صح ومقنع. مصدقكيش ليه؟ جيسي بلعت ريقها بتوتر وكملت، الحمد لله إنك بتثق فيا فعلاً يا مالك. ومتزعلش مني لو حسستك عكس ده.

مالك باس إيديها وكمل بحب، أنا سألتك لأني بغير عليكي وبحبك. مش شك فيكي أبداً. عشان تفهمي بس. وصدقتك لأني بثق فيكي وفي كلامك. وعارف إن فعلاً مفيش في بيتكم حد غير حاتم. فاعتبرتيه أخوكي واتربيتي معاه. وفهمت ليه جريتي عليه أول واحد ساعة مشكلتنا. وباس إيديها وكمل بحب، بس عايز أطمنك. أنا مش ناسي الموضوع ده. وبقالى فترة بحاول أجمع معلومات. ولما أعرف مين السبب إنك تتأذي اليوم ده. مش هرحمه. وحياتك عندي.

جيسي خافت أوي وكملت بابتسامة مزيفة، سيبك من كل ده. أنا معرفش إنت بتكره إيه وبتحب إيه. فبعصبية كتتير. متحكيلي عن صفاتك شوية. مالك ضحك وكمل، بصي يا ستي هقولك. رغم إنك بردو هتفضلي تعصبيني. أنا مبحبش الصوت العالي. وجيسي بضحك، آدم قالي كل الرجالة كده.

مالك بضحك، ده حقيقي فعلاً. وكمل. ومبحبش إنك تكسري كلمتي. ومبحبش تردي عليا في الغلط وتقاوحي. ومبحبش الكذب. يعني لو كدبتي في مرة خوفتي مثلاً. تمام ده وارد. بس تيجي تعرفيني. أما لو أنا اكتشفت لوحدي بقلب قلبه وحشة أوي. يعني مبحبش تخبي عني حاجة. فاهمة؟ لأن في النهاية في بينا ثقة.

جيسي سرحت في كلامه وخافت أوي. وفضلت تفكر هيعمل إيه لما يعرف إنها هي اللي حطت المخدر. وكل ده عشان كانت عايزة حاتم. ومالك كان بيتكلم بس هي كانت سرحانة خالص. مالك، بس كده. وبصلها. لاحظ شرودها فا أكمل وهو بيهزها، إنتي معايا ولا إيه؟ جيسي بانتباه، ابتسمت وكملت، آه معاك. وضحكت وكملت، وهحاول أنفذهم. مالك بضحك، ابقي قابليني لو نفذتيهم. أنا حاسك قصدك تعرفيهم عشان تعكسي بجد. جيسي ضحكت وكملت، والله إنت ظالمني.

مالك بضحك، اممم ظالمك أوي. ***

في أوضة آدم، منه قاعدة حزينة أوي وقلبها واجعها. ولفت نظرها تيشرت لآدم واقع جمب الدولاب. هو مخدوش معاه. فمسكته ودموعها نزلت بوجع. وقربته منها وغمضت عينيها واستنشقت ريحته بعمق وحضنته وفضلت تعيط. وقامت خدت شاور ولبست التيشرت اللي كان واصل لحد ركبتها بالظبط. وفردت شعرها. وراحت عشان تنام في سريره. لفت نظرها لوحة موجودة ورا السرير. فقامت اتعدلت وطلعتها. لقيتها لوحة ليها مرسومة بإتقان وكأنها تحفة فنية. وشكلها كان جميل أوي كأنها حقيقية. ولاحظت إنه مكتوب في الآخر إنها من رسم آدم.

ومكتوب بخط رائع في آخرها: "أبالغ في مدح جمالك كما شئت.. فمهما بالغت وجدت نفسي مقصراً.. حقاً ما أجمل القدر حين يهديني شخص يغنيني عن العالم بأكمله". منه قرأت الكلام وفضلت تعيط بصمت ووجع. وكملت بدموع، تسلم إيديك يا قلبي بجد جميلة أوي. هتواحشني أوي يا آدم. أوي بجد. وحطت الصورة جمبها. والباب خبط. فمسحت دموعها وكملت، مين؟ سامية، أنا يابنتي. افتحي. منه فتحت ودخلتها وقفلته. سامية بصتلها وكملت بحزن، طب ليه لابسة تيشرت آدم ده؟

قصير. استني أروح أجيب لك حاجة طويلة تلبسيها لحد ما نجيب هدومكم. منه مسكتها وكملت بحزن، لا يا ماما. أنا عايزة أفضل كده. مرتاحة. سامية حطت الأكل وكملت بحزن، وهو يابنتي والله بيموت فيكي. منه بدموع، ملوش لازمة الكلام ده خلاص. سامية طبطبت عليها وكملت بحزن، طب اهدي واقعدي كلي يا عمري. منه بحزن، لالا ماليش نفس. سامية، لا مش هينفع. إنتي حامل لازم تنسدي نفسك. بعدين ده إنتي باين عليكي إنك تعبانة خالص. مش هينفع يا حبيبتي.

منه بحزن، والله يا ماما ماليش نفس. سامية، وغلاوة اللي في بطنك وربنا يجمعك بيه على خير. لتقعدي تاكلي. مينفعش. منه ابتسمت بحزن وقعدت تاكل. وكملت، تعبتك. سامية بحب، تعبك راحة يانور عيني. المهم الأيام تجري كده وتجيب لنا حبيب قلب تيته ده. منه ابتسمت بحب وكملت، ولو بنت. سامية ضحكت وكملت، تبقي حبيبة تيته. مش مهم. المهم تيجي بس. كررتي لو ولد هتسمي إيه؟ ولو بنت إيه؟ ده فاضل شهرين أهو وتعرفي.

منه ابتسمت بحب وكملت، متفقناش أنا وآدم على أي أسماء. بس أنا كنت مقررة مع نفسي. لو ولد سليم. ولو بنت سارة. سامية اتفاجئت وكملت بدموع فرح، إنتي بتتكلمي جد يا منه؟ منه بحب، آه يا حبيبتي. بتكلم جد. أنا بحبهم من كلام آدم عليهم بس. ويستاهلوا إن حفيدهم أو حفيدتهم يبقوا على أسمهم. سامية حضنتها وكملت بدموع فرح، يا قلبي يابنتي. والله إنتي أصيلة وزي السكر. ومفيش منك فعلاً.

منه مسحت دموعها وكملت بحب، من غير دموع يا ماما. ده ربنا يعلم فعلاً بحبهم قد إيه. مع إني مشوفتهمش. سامية بحزن، الله يرحمهم يابنتي. وكملت في سرها بوجع، منه لله أبوكي بقي. ربنا ينتقم منه ويتصرف فيه. هو السبب في كل اللي آدم عاشه لحد النهارده. منه بحزن، ماما هو آدم اللي رسم دي؟ وشاورت على الصورة. سامية بحزن، آه يابنتي. رسمها من قيمة شهر ولا حاجة. وكل ما كان يقول هيوريهالك ينسى. هو آدم من زمان بيحب يرسم.

منه ابتسمت بحزن وكملت، اممم منا عارفة. كان بيساعدني في المشاريع. سامية بحزن، مش عايزاكي تزعلي وتشيلي منه يا منه. هو والله. منه بمقاطعة، لالا خلاص. اللي حصل حصل. تسلم إيديكي. خلاص كلت. وقامت دخلت الحمام وشغلت الحنفية على الآخر. وفضلت تعيط وهي بتحاول تكتم صوتها. وسامية تنهدت بحزن. وقامت خدت الصينية وخرجت. *** في أمريكا، قاعدين بياكلوا كلهم. وآدم سرحان وزعلان أوي. مروان، بابارامز. إيه يا حبيبي؟

مروان بضحك، أقصد بابا. آدم. رامز بضحك، بعد كده حدد عشان بقي فيه اتنين بابا. مروان، حاضر. وبص لآدم وكمل، إنت مش بتاكل ليه؟ هي ماما عملتلك الأكل وحش؟ آدم ابتسم وكمل، لا يا حبيبي الأكل جميل، بس بابا تعبان شوية. مروان، طب مش إنت دكتور؟ آدم بابتسامة، اممم. أنا دكتور. مروان، خلاص اكشف على نفسك. آدم ضحك وكمل، حاضر عنيا. هكشف يا مارو. بس مش تطلع إنت دكتور وتكشف على بابا أحسن.

مروان بمرح، لا أنا هطلع ظابط زي بابا رامز. صح يا بابا رامز؟ رامز بضحك، صح يا قلب بابا رامز. سالي، مروان كل وانت ساكت. بطل رغي. سيب بابا يكلم. مروان، ماما أنا مقصدش. أنا بس كنت بشوف بابا آدم مش بياكل ليه. آدم، سيبيه براحته يا سالي. وبص لمروان وابتسم. وكمل، قول اللي إنت عايزه يا حضرة الظابط. مروان ابتسم وكمل لسالي، شوفتي؟ هو بيحب أتكلم معاه. هو وبابا رامز. رامز بحب، ياباشا إنت اتكلم زي ما إنت عايز.

آدم بخبث، ألا قولي صح يا مارو. مروان، نعم؟ آدم بضحك، إنت عينيك خضرا كده زي مين؟ ده إنت أحلى من ماما سالي. مروان بطفولة، عيني حضرتك زي بابا رامز بالظبط. رامز بص له بحب. سالي شرقت وهي بتشرب. وكملت، كح كح كح. وبصت له بحدة وكملت، إنت مش زي حد يا مروان. إنت عينك خضرا عادي. إنت فااااهم؟ مروان بدموع، أنا مقصدش حاجة يا ماما. أنا بس. رامز بحدة، إنتي إزاي تزعقي له كده؟ إنتي اتجننتي؟ ده عيل صغير. هو قال إيه يعني؟

سالي بحدة، إنت اللي متدخلش بيني وبين ابني. وأنا بعرفه الصح من الغلط. لو حد غريب قاعد كان يقول إيه يا حضرة الرائد؟ ما ترد. آدم، محدش كان هيقول حاجة. إنتي كبرتي الموضوع. وفيها إيه لو فعلاً طالع لرامز؟ هو عيب؟ سالي بحدة، لا يا آدم دي صدفة. وهو مش طالع لحد. وبصت لرامز وكملت بحدة، متدخلش من فضلك.

رامز بحدة، سالي احترمي نفسك. أنا بقولك متزعقليش للولد. وبعدين هو زي ابني زي ماهو ابنك. متنسيش إني ربيته معاكي من يوم ما أحمد اتوفى. هو كان 3 شهور بس. ولحد دلوقتي وأنا بربيه وبخلي بالي منه معاكي. وأنا فعلاً بعتبره ابني وأكتر. سالي بعصبية، متقولش ابنه ككككك. سااااامع؟

ده مش ابنكككك. ده ابني أناااا وأحمد وبس. أنا سبتك تهتم بيه لأنه كان بيبتدي يسأل فين بابا. كل صحابي ليهم بابا. فقولت إنت وآدم زي أبوه. إنما تدخل في تربيتي لابني مش هسمحلك يا سيادة الرائد. مروان كان عمال يعيط لما شافهم بيتخانقوا. فآدم راح شاله وطبطب عليه وكمل، اهدي يا حبيبي مفيش حاجة. وبصلهم وكمل بحدة، خلاص ممكن تهدوا وتبطلوا شغل العيال الصغيرة ده؟

رامز اتوجع أوي من كلامها وكمل بدموع، مش هقول ابني يا سالي. عندك حق في كل كلمة. هو فعلاً مش ابني. هو ابن حبيبتي ومن أخويا. مش هقول غير ربنا يسامحك على وجع قلبي اللي إنتي السبب فيه. حرمتيني من إني أحقق حلمي ب إني أتوزجك. وروحت غدرتي بيا واتجوزتي صاحب عمري. بس تمام. أنا مش هفضل أجي على نفسي طول العمر. وهشوف حياتي وهتجوز. واللي بيني وبينك من النهارده اهتمامي بمروان. لأنه مالوش ذنب. بس متخافيش. هو مش ابني. أنا عارف.

سالي بوجع، تتجوز؟ رامز بوجع ودموع، آه هتجوز. بقالي سنتين بتحايل عليكي. غير عمري اللي ضاع وأنا بحبك من صغري. كفاية. سالي اتصدمت من كلامه واتوجعت أوي. بس سكتت. ورامز رايح يمشي. وقفه مروان وكمل، بابا رامز. رامز لف له وكمل بحزن، إيه يا حبيبي؟ آدم نزله فراح له ورامز وطي لمستواه وحضنه. فاكمل، مروان، أنا مقصدش إنك تزعل من ماما وتتخانقوا. بس أنا بحبك أوي. وقولت إن عيني زيك. عشان كده.

رامز ابتسم بوجع وكمل، وأنا بحبك أكتر يا قلب بابا. وعارف إنك متقصدش. مروان مسح دموع رامز وكمل، ممكن متعيطش عشان خاطري. رامز حضنه وكمل بحب، عنيا يا حبيبي. مش هعيط. وباس خده. وكمل، يلا أجري روح نام عشان أفوت عليك بكرة أوديك الحضانه. أجري. مروان ابتسم وكمل، حاضر. بون وير.

رامز بحب، بون وي. وف فعلاً مروان طلع على أوضته. ورامز بص لسالي اللي واقفة. باين في عينها الوجع. وبص لآدم. فآدم عمله بإيديه، تمام 👍. وغمز. ومشي وقفل الباب. آدم بخبث، شايفك واقفة. معرفتيش تنطقي؟ سالي وهي لسه مصدومة، وإنت عايزني أقول إيه؟

آدم، ابداً. متقوليش. أنا اللي هقولك يا قلب أخوكي. لكل إنسان طاقة. لما بتخلص بيتغير كلياً. ورامز بصراحة كتر خيره أوي وكفاية حيال لحد كده. مكنش هيفضل عمره كله وحيد ويتحايل عليكي تقبلي بيه. لازم ييجي يوم يعرف إنه بيضيع عمره في الحيال ويتجوز. سالي دموعها نزلت وكملت، يوجع يعمل اللي يعمله. عن إذنك. طالعة أنام. وجريت على أوضتها وهي بتعيط.

آدم لنفسه، قصدك طالعة أعيط مش أنام. ومش عايزاني أشوفك. وتنهد وكمل، هو ده الصح. لازم تنطقي بقي. كفايا. *** رامز بتنهيدة، هو حل ومفيش غيره. آدم، الحقني بيه بسرعة. رامز بحدة، إنت بتستعبط صح؟ اتجوز مين؟ أنا مستحيل أتوزج غير سالي. آدم بضحك، يا غبي. هنقول كده وهي مستحيل تستحمل الفكرة دي وهتعترف بحبها ليك. رامز، حتى لو قولت إن هتجوز مش هتقول بسهولة. لازم تحس إن ده حقيقي. آدم، ما احنا هنحسسها بكده. رامز، إزاي يعني؟

آدم، إنت ليك صحاب بنات هنا مصريين. رامز بتفكير، اممم. في زينة. آدم، حلو أوي. زينة دي إيه دنيتها؟ مرتبطة أو كده؟ رامز، لالا مش مرتبطة. آدم، طب وبلنسبة. رامز، بالك إنت ممكن تكون فيه ناحيتها. آدم، لالا متقلقش. مش بتحبني هي. بتعتبرني أخوها وأكتر. وعارفة بموضوع سالي. هي جارتي يعني فيلتها جنبي. آدم بابتسامة، حلو أوي. إنت قولها إنك عايز تعمل حوار على سالي. وإنك هتخطبها مؤقتاً قدامها وكده.

رامز بحزن، مفيش حل غير كده. مش هقدر حتى لو تمثيل أكون لحد تاني يا آدم. آدم بضحك، مش لو كملت سالي مش هتخليك تخطبها أصلًا. رامز بحزن، متأكد؟ يعني أقول لزينة؟ آدم بضحك، قولها واتكل على الله. وثق فيا. سالي مش هتخليك تلبسها الدبلة أصلًا. رامز بتنهيدة، على الله. هقوله. ***

آدم بتنهيدة، أتمنى فعلاً أكون فاهمك صح يا سالي. ودخل أوضته وتنهد بحزن. وطلع الصور بتاعته هو ومنه كلها اللي معاه. وعلقها على الحيط. وقعد قدامها وكمل بحزن ودموع، واحشتيني أوي يا ريتك هنا. آخدك في حضني وأقولك قد إيه أنا تعبان من غيرك يا منه. مشتقالك قد الدنيا كلها. ومش عارف هبعد عنك إزاي. أربع سنين. ومسك فونه ورن على عمر. عمر، كان سايق عربيته وراجع بيته. شاف رقم غريب رد وأكمل، أيوه مين؟

آدم بدموع، ده أنا ياعمر. وده رقمي الجديد اللي جبته هنا. المهم اطمنت على منه. عمر بحزن، آه يا حبيبي متقلقش. زي الفل. آدم بدموع، وهي عاملة إيه دلوقتي لما عرفت إني سافرت؟ عمر بوجع، مش كويسة ومقهورة منك أوي إنك سافرت من وراها. آدم بوجع ودموع، مكنتش هقدر أشوفها وأمشي يا عمر. كانت هتبقى صعبة أوي عليا. المهم أنا هكلمك كل يوم أطمن عليها. وخلي بالك منها أرجوك. عمر بحزن، حاضر ياصاحبي. في عيني. متقلقش.

آدم ابتسم بحزن وكمل، عارف. منه في إيد أمينة. يلا هقفل معاك دلوقتي. الوقت عندكوا أتأخر. تصبح على خير. عمر بحزن، وإنت من أهله يا حبيبي. ***

عند آدم، قفل ودموعه نزلت بوجع. وكمل بصوت موجوع، أنا جيت أعاقبك وأوريك إني هوصل. لقيتني بعاقب نفسي ببعدي عنك. برغم كل وجعي منك. مش قادر أكرهك. ونفسي أشوفك وأضمك لحضني. وأقولك ليه وصلتينا لكده. أنا كنت عايز نكمل عمرنا اللي جاي كله سوا. ومنتفارقش أبداً. اااه يا منه. على قد وجعي منك. على قد حبي ليكي أضعاف. كان نفسي أوي نحقق وعدنا لبعض. بس برغم كل الأذى والإهانة والوجع اللي شفته بسببك. إلا إني مش هقدر أبطل أحبك دقيقة. طول ما أنا عايش. قلبي مش هينبض غير باسمك إنت وبس.

*** في بيت عمر، في البلكونة. عمر جيه وسمع صوتهم في البلكونة. سهير بحب، والله فعلاً أنا كنت ظالماكي أوي. تاليا. يابخت عمر بيكي بجد يا حبيبتي. تاليا بحب، والله ده يابختي أنا بيه يا ماما. تسلمي. عمر بضحك، إيه ده؟ هو في إيه؟ دخلت بيت غلط ولا إيه؟ بس لالا. هي أمي ودي تاليا مراتي. سهير ضحكت وكملت بحب، عرفت إني كنت ظالماها أوي يا عمر. بجد. وفعلاً هي غير نسرين خالص. عمر بضحك، ده كده كده. بس وطي صوتك شوية تسمعك. ميصحش.

سهير بضحك، لا ماهي مشيت خلاص. عمر باستغراب، غريبة ليه؟ سهير بتنهيدة، سيبك منها. هي قالت همشي ومشيت. تاليا برفعة حاجب، مشيت عشان ملقيتش أمل منك. بس فينها تيجي تشوف وإنت خايف على مشاعرها. تسمع إن ماما بتقولي إني أحسن منها. كان الأمل اتجدد عندها. عمر بضحك، الله! هو إنت جيت؟ تاليا برفعة حاجب واستغراب، هو مين ده اللي جيه؟ عمر بضحك، النكد يا حبيبتي هيكون مين يعني.

سهير فضلت تضحك. فاكملت تاليا بحدة، نكد. آه آه. اهرب من الموضوع عشان أنا بتكلم صح. أوعى كده. ودخلت من البلكونة. وراحت أوضتها وقفلته. سهير ضحكت، روح صالحها بقيه. عمر، يا حول الله يارب. بزمتك عملت إيه؟ دول عليهم هرمونات مش في حد. سهير ضحكت، عشان إنت فعلاً مرة قولت قدام نسرين "أنا مراتي ست البنات ومليش زيها". أشمعنى دلوقتي؟ خوفت تسمع. فالبنت حسّت بالغيرة. حقها. عمر بضحك، الله. هو إنتي هتبتدي تطبلي لـ تاليا يا ماما؟

وأنا فعلاً قولت كده. بس ساعتها كنا متخانقين. إنما دلوقتي البنت جت اعتذرت منها. وبقيت عادي من ناحيتها. فبقول عشان ميحصلش أي زعل تاني. ومقارنات ملهاش لازمة. إنما مش قصدي حاجة. سهير بضحك، طب روح اجري بقي. استلق وعدك.

عمر بضحك، ده أنا ليا الجنة والله. وراح دخل أوضته. سمع صوت الدش. فهم إنها بتاخد شاور. فقعد مستنيها. وبعد شوية فعلاً تاليا خرجت لافة على نفسها الفوطة. وسابت شعرها. ولقيته قاعد على السرير. اتخضت وكملت بخضة، بسم الله ياشيخ. حرام عليك. عمر بضحك، إيه؟ شوفتي عفريت ولا إيه؟ ما طبيعي هكون في أوضتي. أومال هروح فين يعني؟ تاليا راحت تجيب لبس وكملت، كنت تعرفني إنك جيت. أنا فاكرة قاعد مع ماما عشان مسمعتش صوت لما دخلت.

عمر راح حضنها من ضهرها وكمل بهمس، هو أنا كده بحب الهدوء. وقرب باس رقبتها. تاليا اتوترت وكملت، اتلم يا عمر. عمر بضحك، الله! إنتي قلبتي عليا كل ده عشان نسرين؟ تاليا بحدة، ممكن متجيبش سيرة خرا ديع. عمر ضحك وكمل وهو بيلف إيده حوالين وسطها، عنيا. بس كده. ده القمر بتاعتي. تؤمر.

تاليا جابت دريس بيتي قصير. وبعدت إيديه عنها ودخلت لبسته وطلعت ورايحة تنام. عمر وقفها وكمل، تاليا متهزريش. مفيش بينك وبينها وجه مقارنة أصلاً. أنا قصدي عشان هي جت صالحتك وخلاص قفلنا موضوعي للابد. فمكنتش حابب تسمع وتحس بغيره منك وترجع تفكر فيا تاني. إنما أنا قدامها قولت إنك غير بنات العالم كله في عيني وست البنات. ف بطلي جنان. تاليا بحزن، تمام يا عمر. عمر بضحك، لا بجد متتجننيش. أنا فعلاً مقصدتش حاجة.

تاليا، وأنا عشان بحبك. غيرت عليك. مقصدش حاجة بردو. عمر شد وسطها ليه وكمل بحب، إنتي تغيري براحتك يا جميل. بس تبقي واثقة إنك ست البنات في قلبي. ومش هييجي غيرك. تاليا بحب، عارفة. عمر باسها بحب وكمل، وطالما إنتي عارفة. بتعصبيني ليه؟ تاليا، أنا مهما كنت واثقة فيك. مبعرفش مغيرش عليك. فاستحملني بقي. عمر ابتسم وكمل بحب، وماله يا ست البنات. من غير حاجة. أنا استحملك. أصل. تاليا، وابتسمت وكملت، طب أوعى بقي عايزة أنام.

عمر، استني بس. عايز أقولك خبر حلو. تاليا، إيه؟ قول. عمر بابتسامة، منه لسه حامل. ومسقطتش. تاليا فتحت عينيها بصدمة وكملت بدموع فرح، إنت بتتكلم بجد يا عمر؟ طب طب إزاي حصل؟ أنا.. أنا مش فاهمة حاجة. عمر بحب، آه بتكلم جد. بصي يا ستي. منه انهارده كلمتني وقالتلي. (وحكالها كل حاجة حصلت) تاليا بدموع، يا حبيبتي يا منه. قالتلي كل ده. وحلفتني متكلمش. بس مكنتش أعرف إن البيبي عايش. الحمد لله بجد.

عمر بحزن، بس صعبان عليا أخبي على آدم أوي يا تاليا. حقه يعرف. ده ابنه بردو. تاليا بتحذير، عمر! إنت حلفت على المصحف. أوعى. عشان بتعتبره أخوك. عمر بمقاطعة، عيب عليكي. مستحيل أعمل كده. طبعاً. تاليا، طب ممكن تبقي توديني أي يوم أشوف منه يا عمر؟ أرجوك. عمر باس جبينها وكمل، حاضر يا حبيبتي. عنيا والله. هوديك. تاليا حضنته وكملت بحب، بجد بحبك أوي. عمر بحب، وأنا أكتر. *** عند رامز. رامز بتنهيدة، ها إيه رأيك؟

لو مش موافقة خلاص. أنا ممكن. زينة بحب، عنيا ليك يا برو. هساعدك طبعاً. رامز بفرح، إنتي بتتكلمي جد يا زينة؟ موافقة فعلاً؟ زينة بحب، طبعاً موافقة. عيب عليك يا رامز. إنت أخويا. رامز بفرح، بجد مش عارف أشكرك إزاي. ووعد. هيكون بينا إحنا وصحابنا اللي عارفين بس. زينة بحماس، خلاص تمام. عنيا ليك. ويارب فعلاً بقي تتكلم. ده أنا تعبتلك والله. رامز بضحك، يارب. عشان بجد فعلاً تعبت وجبت آخري.

زينة بضحك، طب هروح أنا بقي عشان ورايا كام حاجة كده. رامز، تمام. روحي. وفعلاً قامت مشيت. ورامز قعد يفتكر. *** من أربع سنين. رامز بحزن، ها إيه رأيك؟ لو مش موافقة خلاص. أنا ممكن. زينة بحب، عنيا ليك يا برو. هساعدك طبعاً. رامز بفرح، إنتي بتتكلمي جد يا زينة؟ موافقة فعلاً؟ زينة بحب، طبعاً موافقة. عيب عليك يا رامز. إنت أخويا. رامز بفرح، بجد مش عارف أشكرك إزاي. ووعد. هيكون بينا إحنا وصحابنا اللي عارفين بس.

زينة بحماس، خلاص تمام. عنيا ليك. ويارب فعلاً بقي تتكلم. ده أنا تعبتلك والله. رامز بضحك، يارب. عشان بجد فعلاً تعبت وجبت آخري. زينة بضحك، طب هروح أنا بقي عشان ورايا كام حاجة كده. رامز، تمام. روحي. وفعلاً قامت مشيت. ورامز قعد يفتكر. *** آدم باستغراب، إنت جايبني عشان تطلب مني إيد سالي؟ أحمد بابتسامة، ودي فيها إيه غريب يا آدم؟ مش فاهم حسك مستغرب. رامز كان واقف مصدوم. بس معرفش يتكلم خالص. لأن محدش يعرف بحبه لسالي غير آدم.

آدم بتنهيدة، عموماً يا أحمد. إنت أخويا وصاحبي. وأكيد مش هعز سالي عليك. عارف إنك تحميها بروحك. بس لما آخد رأيها الأول. هقولك. سالي طلعت من أوضتها وكملت، إيه؟ موافقة يا آدم. ويا ريت يا أحمد لو عايزني يكون فرحنا الخميس الجاي. بعد 3 أيام من دلوقتي. أحمد بابتسامة، ده أنا عنيا ليك. رامز بص لها بصدمة ووجع. وكمل وهو بيحاول ميبينش، الخميس الجاي ده بدري جداً.

آدم بصدمة من كلامها. أكمل، آه أنا بقول كده بردو. خدي وقتك وفكري يا حبيبتي. أحمد مش مستعجل. سالي بجمود، لا قولت رأيي. وهو الخميس الجاي. لأني مش هبقى فاضية قبل كده ولا بعد كده. وأحمد يعرفني. وأنا أعرفه من واحنا عيال. مش مستاهلة خطوبة. آدم بابتسامة، بصي يا سالي. أنا عارف آدم صحابه كلهم حاجة تشرف. وأحمد ولا رامز ولا عمر. كلهم عيالي زي ما بعتبر آدم ابني بالظبط. بس هو أخوكي يا حبيبتي. ورأيه بردو مهم. فكري براحتك.

سالي بوجع، وأنا قولت يا ماما. عايزاه. وأعرفه كويس. ومش مستاهلة خلاص بقي. آدم بص لرامز بوجع. اللي دموعه نزلت وهز راسه بمعني وافق خلاص. فا أكمل آدم بتنهيدة، خلاص على الله يا أحمد. موافقين بيوم الخميس. أحمد بابتسامة وفرح، تسلم يا غالي بجد. وأوعدك سالي هحطها في عيني. آدم بابتسامة، عارف. من غير ما تقول يا حبيبي. رامز بوجع والدموع متجمعة على أحرف عينيه. حضن أحمد وكمل، مبروك يا صاحبي. ألف مليون مبروك. ربنا يتمملك بخير.

أحمد بابتسامة، الله يبارك فيك يا رامز. عقبالك يا حبيبي. رامز حس بوجع في قلبه وكمل، تسلم يا حبيبي. وراح لسالي. ومد إيده. وكمل، مبروك يا سالي. سالي سلمت عليه وكملت بوجع، الله يبارك فيك يا رامز. عقبالك. رامز ابتسم بوجع وكمل، تسلمي. وبص لآدم وكمل، عن إذنكم بس. ورايا مشوار مهم جداً. سالي وقفته وكملت، رامز! أوعى متجيش الفرح.

رامز بص لها وكمل بابتسامة مليانة وجع، أكيد هاجي. وأنا ممكن أضيع لحظة إني أشوفك عروسة. عيب عليكي. ولف وشه ونزل وهو بيبكي بقهر ووجع. وآدم حس بيه. وبص لسالي بعتاب كبير. فا هو موقفه صعب. الاتنين أخواته وأكتر. وبعد كام يوم. جيه يوم الفرح. وآدم قعد قدام أحمد. وبدأ عقد القران. ورامز كان من الشهود هو وعمر. وواقف مانع دموعه تنزل بالعافية. والوجع قتل كل حتة فيه حرفياً. وفضل سرحان ومش قادر يصدق.

مفقش غير على جملة المأذون: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير". وانطلقت الزغاريط والمباركات. فبعد لورا شوية. وسمح لدموعه تنزل بقهر ووجع. وهو شايفها مع غيره. ومع مين؟ صاحب عمرها. أحمد قام حضن سالي وكمل، مبروك يا حبيبتي. سالي بابتسامة، الله يبارك فيك يا رب. رامز غمض عينه بوجع. وهو شايفها في حضنه. ولقى إيد بتطبطب عليه. بيفتح. لقي آدم. آدم بدموع، حقك عليا. أنا والله حاولت.

رامز بوجع ودموع، لالا متقولش كده. أنا مش بغلطك أبداً. إذا كان أنا ولا أحمد. محنا الاتنين عندك واحد. وبص على سالي بقهر. دموع. وأكمل، بس هي اللي اختارت يا آدم. مش إنت. آدم بدموع، يمكن عمرها ما قالت إنها بتحبك. بس كلنا كنا واثقين من نظراتها. وطريقتها. إزاي فجأة بقت عايزة أحمد. معرفش. رامز غمض عينيه بوجع. وكمل، هي محبتنيش. بس أنا عشقتها. وبص لآدم وكمل، أنا همشي. مش قادر.

آدم مسكه وكمل بحزن، مينفعش. أحمد هياخد باله. أنا عارف إني باجي عليك. بس فعلاً لازم تنساها. دي بقت مرات أخوك دلوقتي يا رامز. رامز حضنه وفضل يعيط. وكمل بوجع، مش قادر أتخيل إن حاجة زي كده حصلت يا آدم. مش قادر أتخيل إنها ملك لغيري. وكمل بوجع، مش قادر أتخيل إن أحمد يقرب لهااا. لالالا مش هقدر. ده أخويا. ودي حبيبة عمري. مش هقدر. آدم طبطب على ضهره وكمل بحزن ودموع، حقك عليا أنا يا رامز. اجمد كده. أرجوك. مينفعش.

رامز مسح دموعه وكمل، أنا هسلم عليهم وهمشي. مش قادر. آدم، يا رامز استنى. ولكن مشي فعلاً. وراح عندهم. وكمل بوجع، مبروك يا أحمد. ألف مبروك يا حبيبي. أحمد سلم عليه وكمل، الله يبارك فيك يا حبيبي. تسلم. رامز بوجع، مبروك يا سالي. سالي بحزن، الله يبارك فيك يا رامز. رامز مشي. وآدم راح وراه. وبعد شوية فعلاً الفرح خلص. في البار. رامز قاعد سكران وبيشرب. ودموعه بتنزل زي الشلال. آدم بحزن، طب وإيه آخر اللي إنت بتعمله؟

رامز بوجع ودموع، مالوش آخر. ياريتني أموت. ولا إني كنت أعيش الإحساس ده. وأشوف اليوم ده. آدم حضنه وكمل بوجع، أرجوك يا رامز. كفاياك وجع. رامز بدموع، ااااه يااا آدم. ااااه. أنا مش قااادر. أتخيل إنهااا مع أحمد دلوقتي. ومن حقه هو. من حق صاحبي يا آدم. اااه. بجد. آدم طبطب عليه وكمل بوجع، ممكن تهدي. خلاص يا حبيبي. ده نصيب.

رامز بدموع، مش هقدر أنساها يا آدم. مش هقدر أنساها. ولا أنسي الموقف اللي عشته النهاردة. هيفضل أسوأ وأصعب إحساس ممكن أحسه في حياتي. مش قادر أصدق إن سالي اتجوزت أحمد. والله ما قادر أصدق. وفضل يبكي بوجع وهو سكران. *** وبعد أسبوعين. آدم ورامز كانوا في فيلا أحمد. وقاعدين بيتكلموا. أحمد، سالي فين القهوة يا حبيبتي؟ كل ده. سالي وهي خارجة، كملت بابتسامة، أهي يا أحمد. وحطتها قدامهم. آدم بحب، تعالي.

سالي راحت قعدت جنبه وكملت، إيه يا حبيبي؟ آدم باس جبينها وكمل، طمنيني عليكي. عاملة إيه مع أحمد؟ أوعى يكون بيزعلك. سالي بابتسامة، لا أحمد كويس معايا أوي يا حبيبي. متقلقش. رامز كان قاعد قلبه واجعه أوي وساكت. سالي بصت لأحمد وقالت بابتسامة، كنت عايزة أقولك حاجة. أحمد، قولي يا حبيبتي. سالي بحرج، هو بصراحة. ولعبت في إيديها بتوتر. وكملت، أنا.. أنا يعني خلاص هتشجع. وابتسمت وكملت، أنا حامل يا أحمد.

رامز اتصدم. وقلبه وجعه أوي. وبصلها وعنيها متجمعة فيها الدموع. أحمد بفرح، بتهزري إنتي حامل بجد؟ سالي بابتسامة، آه بجد. أنا فعلاً حامل. والـ. أحمد قام حضنها وكمل بحب، مبروك يا حبيبتي. ألف مليون مبروك. سالي طبطبت على ضهره وكملت، الله يبارك فيك يا حضرة النقيب. آدم ابتسم بحزن. عشان رامز. وكمل وهو بيحضنها، ألف مبروك يا قلب أخوكي. سالي ضمته أكتر وكملت، الله يبارك فيك يا حبيبي. عقبال ما أشوف عيالك.

رامز بوجع، مبروك يا أحمد. يتربى في عزك. أحمد، الله يبارك فيك يا باشا. آدم حضنه وكمل بحب، مبروك يا حبيبي. ألف مليون مبروك يا أخويا. يتربى في عزك. أحمد بحب، ربنا يخليك يا دوما. عقبالك. آدم بحب، تسلم يا غالي. رامز، عن إذنكم. داخل أعمل مكالمة. سالي بصت له وتبعته بعنيها وهو داخل. وكملت، أحمد. معلش هكلم ماما وجاية. أحمد، روحي يا حبيبتي. وقعد يتكلم مع آدم. وهي دخلت وراه رامز.

رامز مكنش بيتكلم. بس كان واقف موجوع ودموعه بتنزل. سالي، يعني باركت لأحمد ومباركتليش؟ رامز برفعة حاجب، ليه؟ مش عايزة يا رامز؟ ورايحة تمشي. رامز مسك إيديها وشدها ناحيته وكمل بدموع ووجع، بتحبيه؟ سالي بصتله بوجع وسكتت. رامز بحدة ودموع، انطقي! بتحبييييه؟ سالي بوجع، آه بحبه. أومال هتجوزه وأحمل منه ليه؟ رامز بوجع، وأما إنتي بتحبيه. جيتي ورايا ليه؟ سالي بوجع، أنا جيت أكلم أمي عادي. مش بنيتي أجي وراكو. رامز بدموع ووجع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...