جلست سالي بجانبه وأكملت باستغراب: "مالك يا حبيبي في إيه؟ ومراتك مجاتش معاك ليه؟ آدم بتنهيدة: "هقولك والله بس لما أصحى، تعبان أوي." سالي: "والله؟ آدم ضحك: "في إيه يا سالي؟ سالي: "إني أختك في الرضاعة وكنا جيران، وأمك الله يرحمها كانت صاحبة أمي، وأنا وأنت متربين سوا من أول الحضانة لحد ما كبرنا، فمتحاولش تكدب عليا لإنك حفظاك." "مالك يا آدم؟ حصل إيه معاك أنت ومنه؟ آدم بحزن: "سيبك مني دلوقتي، مروان عامل إيه؟
أكيد بيفتقد أحمد الله يرحمه." سالي الدموع اتجمعت في عينها وأكملت: "مروان أكيد بيفتقده، بس والله بحاول على قد ما أقدر أعوض الدور ده." آدم بتنهيدة: "أنتي كنتي بتحبي أحمد يا سالي؟ سالي بصدمة: "إيه السؤال ده؟ اومال هتجوزه وأخلف منه ليه؟
آدم بتنهيدة: "زي ما أنا أخوكي وحافظك، أنتِ أختي وحافظك، وعارف إنك محبتيش أحمد الله يرحمه. واستغربت أوي لفكرة إنه جه يطلب إيدك مني، وحضرتك حددتي الفرح فجأة كده، مع إني وأنتِ وعمر ورامز وأحمد كنا دايماً مع بعض وكل أسرارنا سوا، كنا دفعة واحدة في كل الدروس، وأنتِ عشان أختي مكنتش بسيبك أبداً. حتى بعد ما روحت عشت مع ماما سامية، فضلت أتواصل معاكي وأخليكي تيجي عندنا لحد ما كبرت وأنا شايل مسؤليتك فعلاً. بس لما قولتيلي هتجوز أحمد وبحبه، أنا سكت ومعترضتش، لإن أحمد الله يرحمه كان صاحبي وأخويا، وهو ورامز وعمر عندي واحد مقدرش أفرق بينهم. إنما عمري ما اقتنعت إنك بتحبيه."
سالي بحزن: "آدم الكلام ده مبقاش ليه لزوم، أنا خلاص اتجوزت وخلفت، وجوزي استشهد، مش هنرجع نقلب في اللي فات، وأنت كتر خيرك بتكلمني كل شوية وتطمن علينا أنا ومروان، وهو بيعتبرك مكان أبوه، فخلاص بقى." آدم: "أنا بس اللي بهتم وبسأل عليكم يا سالي؟ سالي بحزن: "يوووه يا آدم، أنت بتلف وتدور ليه؟ آدم بحدة: "أنتي اللي بتلفي وتدوري ومش راضية تقتنعي، بس تمام." سالي بحزن: "انت عايزني أقول إيه؟ آدم بحدة: "هسألك السؤال اللي بسألهولك
كل مرة وبتفضلي تهربي: إيه اللي خلاكي اتجوزتي أحمد يا سالي؟ أنا وأنتِ عارفين أنتِ حبيتي مين كويس." سالي الدموع اتجمعت في عينها وأكملت: "وأنا هرد عليك الرد بتاع كل مرة: اتجوزته عشان بحبه يا آدم."
آدم بحدة: "متعصبنيش، أنتِ محبتيش أحمد، بس مكنتش أقدر أقف في وش الجوازة وأقول مش موافق، ده صاحبي وجالي قالي عايز أختك، وقعد معايا أنا ووالدتك الله يرحمها، مكنتش أقدر أقوله لأ. قولت الرأي رأيها، واللي توقعته الرفض، لقيتك خرجتي من أوضتك ووافقتي عليه وحددتي الفرح بسرعة أوي، مع إن قلبك معروف مع مين من زمان، وعنيكي دلوقتي بتأكد كلامي." سالي غمضت عينيها وأكملت بدموع: "آدم ارجوك كفاية."
آدم بعصبية: "وأما أنتِ بتحبيه اتجوزتي أحمد ليه؟ كسرتيه وكسرتي نفسك ليه؟ هو كسر القلوب هين عند الناس كده ليه؟ ظلمتي نفسك وظلمتيه وظلمتي أحمد معاكي، سلمتي نفسك وحياتك لواحد وأنتِ بتحبي غيره، وقلبك مع غيره، خلفتي من أحمد مع إنك عارفة إنه هيموت من الوجع بمجرد لما يعرف بخبر حملك من أحمد، وأنتي زيه أكيد مفرحتيش بحملك من أحمد." ومسك دراعها وأكمل بعصبية: "نفسي مرة تجاوبيني إجابة مقنعة، عملتي كل ده ليه يا سالي؟
ظلمتي نفسك وظلمتي اللي حبك أكتر من نفسه، وظلمتي أحمد ليه؟ أنا عملت واجبي كأخوكي، وقولتلك فكري براحتك وبلاش تكسري الاتنين واحد، إنك اتجوزتي غيره برغم حبكم لبعض، والتاني إنك مش بتحبيه أصلاً، عشان أنا مش هقدر أتكلم وأقول رأيي، لأن الاتنين صحابي وأخواتي، وفوق كل ده قولتلك شوفي نفسك أنتِ عايزة مين واختاري، وأنتِ اخترتي الاختيار اللي صدمنا كلنا وظلم الكل. أحمد عاش ومات ومراته بتفكر وبتحب غيره، ليه يا سالي؟ ليه كل ده؟
ربنا يسامحك." سالي ببكاء: "آدم ارجوك خلاص كفاية، أنا مش قادرة أتكلم والله ما قادرة أتكلم وقلبي واجعني أوي." آدم صعب عليه شكلها، فضمها لحضنه وفضل
يبطبطب عليها وأكمل بحزن: "طب وافقي اتجوزيه دلوقتي يا سالي، مكنش ليكم نصيب زمان، يمكن تعوضوا اللي فاتكم دلوقتي، وهو مش فارق معاه خالص إنك اتجوزتي وخلفتي، وافقي، ده ساب دنيته كلها وجه وراكي هنا، ومش عايزك أنتِ وابنك حاجة، وبهتم بيكم ويتحايل عليكي، تحايل ترضي تتجوزيه، كفاياكي عذاب ليكي وليه يا سالي، وأنا واثق إنك بتحبيه زي ما هو بيحبك." سالي اتعصبت لما جاب سيرته ورايحة تتكلم، قاطعهم صوت مروان وهو بيقول بفرح: "بابا رامز!
رامز وطي لمستواه وأكمل بحب كبير وهو بيبوس خده: "قلب وحياة بابا رامز." آدم شافه، أكمل بدموع فرح: "وحشتني أوي يا صاحبي." رامز اتفاجئ لما شافه، ونزل مروان وراح حضنه جامد، وأكمل بدموع فرح وهو بيطبطب على ضهره جامد بشوق: "سنين واحشتني... واحشتني أوي يا آدم." آدم بدموع: "وأنت أكتر يا حبيبي، والله بجد واحشني أوي."
رامز مسح دموعه وأكمل: "كل ده مشوفكش يا آدم، ده إحنا مكنش بنسيب بعض يوم، بجد مبسوط أوي فوق ما تتخيل إني أخيراً شوفتك، مع إني مكنتش أتمنى أشوفك بسبب الوضع اللي أنت فيه مع مراتك دلوقتي." آدم ابتسم بحزن: "أكمل سيبك مني دلوقتي يا رامز." سالي، وهو باين على وشها إنها معيطة، أكملت: "مش هتقولي بردو في إيه يا آدم؟ آدم بتنهيدة: "لما أصحى يا سالي هقولك والله، تعبان." رامز بقلق: "مالك؟ أنتِ كنتي بتعيطي ليه يا سالي؟
سالي بجمود: "مفيش، يلا يا مروان عشان تاخد شاور." آدم بص لها بحدة وأكمل لرامز بتمثيل ضحك: "دي بس عشان شافتني من ساعة ما جيت وهي مش مبطلة عياط." وبص لسالي بحدة وأكمل: "مش كده يا قلب أخوك؟ سالي ابتسمت بحب وأكملت: "آه يا حبيبي، يلا روح ارتاح أنت شوية لحد ما أحمي مروان وأعمل الأكل، يلا يا مارو عشان ناخد شاور." مروان بمرح: "يلا، بس أسلم على بابا آدم وبابا رامز." سالي بحب: "طب سلم عليهم ويلا." آدم ورامز وطوا لمستواه.
آدم حضنه وأكمل بحب: "يلا يا حضرة الظابط روح خد الشاور ومستنيك." مروان بمرح: "حاضر." وحضن رامز. رامز باس خده وأكمل بحب: "هستناك عشان نلعب مع بعض." مروان بمرح: "جبتلي مسدس يا بطلي الخارق؟ رامز باستغراب: "مسدس إيه ده؟ وضحك وأكمل: "وبعدين أنا بطلي الخارق؟ مروان ضحك وأكمل وهو في ظابط من غير مسدس؟
يا بابا أنت اهو حاطط مسدس، وأنا زيك ظابط فعايز مسدس، وأه أنت بطلي الخارق بتحميني أنا وماما من الأشرار على طول عشان أنت ظابط ومعاك مسدس والأشرار بيخافوا من الظباط." رامز ضحك عليه هو وآدم وسالي. فأكمل رامز بحب: "عنيا ليك، هجبلك مسدس يا حضرة الظابط بس لما تكبر زي بابا كده." مروان بضحك: "وأقتل الأشرار صح؟ رامز ضحك وضمه لحضنه وأكمل بحب: "آه صح." وباس خده وأكمل: "يلا اجري مع ماما عشان الشاور." مروان مسك إيد سالي ودخل لجوه.
آدم ابتسم بحب وأكمل: "مروان زي العسل والله." رامز بحزن: "ده حقيقي، ربنا يحميه." آدم بتنهيدة: "متزعلش من سالي، حقك عليا أنا." رامز بحزن: "لالا مش زعلان، اتعودت." وطلع مسدسه من جيبه، حطه على التربيزة وقعد على الكنبة اللي في الجنينة. آدم قعد جنبه وطبطب على كتفه وأكمل بحزن: "خلاص بقى فك، أنا هربيهالك والله." رامز دموعه نزلت بوجع وأكمل: "هموت وأعرف كرهتني كده ليه؟
ربنا يعلم بحبها قد إيه وعملت إيه. ومن يوم ما أحمد توفى مش بسيبها، وبعد سنة من وفاته قولت لها نتجوز، ومش فارق لي إنك اتجوزتي وخلفِتِ، أنا عايزك وبحبك، بس هي معندهاش غير لأ، وتتعصب." آدم تنهد بحزن وأكمل: "أنا نفسي مستغربها، لأن سالي بتحبك، وكلنا كنا عارفين ده... إيه اللي غير الحال فجأة كده؟ معرفش." رامز
بدموع ووجع بص له وأكمل: "أنا وأنت وعمر وأحمد كنا أربعة إخوات. عارف كان إيه إحساسي وأنا شايف حبيبة عمري لابسة فستان لغيري، ومن حق غيري؟
لأ، واللعن عروسة لصحابي وأخويا، يعني حبي ليها بعد كده يعتبر خيانة ووساخة، لأن دي مرات صاحب عمري، فبقيت غصب عني بنساها، بس معرفتش. بس عمري ما كلمتها على أي حاجة تخص حبي ليها، وأحمد عايش، لأن ده صاحبي، مقدرش أبص لمراته حتى لو بموت فيها. من يوم ما شالت اسم أحمد وأنا بحاول أنساها، ولا مرة حاولت أكلمها، بس مقدرتش يا آدم. ومعرفتش أتوزج غيرها لأني مش شايف، وهشوف نفسي مع غيرها...
ولا يوم ما عرفت إنها حامل من أحمد، آآآه يا آدم، آآه." ورجع ضهره لورا، سند راسه وغمض عينيه وأكمل بدموع: "كنت بموت بدل المرة ألف مرة وأنا بتخيل إن ممكن يكون قرب لها فعلاً؟ يعني ده حقيقي؟ سالي بقت مراته شرعاً وقانوناً وحامل؟ حبيبتي بقت مرات صاحب عمري وأخويا." وضحك بسخرية وأكمل: "شايف القهر والوجع اللي أنا فيه؟
أنا مش عارف لحد النهارده أنسى اليومين دول اللي شوفتهم سوا فيه، واللي قالت إنها حامل فيه. وبعد كل ده بردو عايزها، وبتحايل، والهانم مش راضية." آدم دموعه
نزلت وأكمل وهو بيحضنه: "حقك عليا أنا يا غالي. عارف اللي أنت فيه صعب أوي أوي كمان. أنا مقدرش أستحمل اللي أنت بتقوله ده، يعني مقدرش أشوف مراتي متجوزة صاحب عمري وحامل منه، ده أنا أموت فيها. أنا شوفتها بس بتتخطب كنت بموت، فأنت كتر ألف خيرك إنك لسه واقف على رجلك بجد. ووالله يا رامز كنت رافض جوازها من أحمد، بس سالي...
رامز بمقاطعة ودموع: "عارف إنك كنت عايزني أنا لسالي، لأنك عارف إننا بنحب بعض، بس لما سالي وافقت بأحمد، أنت مقدرتش تتكلم، لأني أنا نفسي مقدرتش أتكلم. أحمد أخويا وصاحبي، حتى لما أنت وعمر دخلتوا طب، هو كمل معايا شرطة، يعني من حضانة لحد التخرج، ف على قد صعوبة الموقف وقرب أحمد مني، على قد وجعي بجد." آدم طبطب عليه بحزن وأكمل: "والله سالي بتحبك، دي أختي ومتربية قدامي، وبقولك بتحبك." رامز بدموع: "بتحبني تتجوز صاحبي يا آدم؟
أنت مقتنع؟ آدم بوجع: "من أجل صاحبه، أكمل: أنا معرفش إيه خلاها اتغيرت ناحيتك، بس واثق إنها بتحبك. وبعدين أنت ملاحظتش حاجة؟ رامز باستغراب: "حاجة إيه؟ آدم مسح دموع رامز وأكمل: "اهد يا حبيبي، أنا هقنعها بفكرة جوازكم، وأظن كده رضيت." رامز ابتسم بحب وفرح: "ياريت، ده أنا أبقى رضيت أوي أوي كمان." آدم ابتسم بحب وأكمل: "حتى بعد ما اتجوزت وخلفت لسه بتحبه؟
رامز بحب: "والله لو عجِزت مش مهم، أنا بحب سالي من وهي عيلة، وفضلت أحبها وهي مراهقة، بعدين وهي آنسة، بعدين وهي متجوزة، معرفتش أنساها، ولما بردو خلفت حبها مقلش أبداً." آدم بخبث: "قاصد يجربوا، أكمل: أصل في رجالة تقول لك: طالما اتجوزت، اتجوز مدام ليه؟ وأنت كمان عمرك ماتجوزت قبل كده."
رامز بحب: "لالا دي رجالة عمرها ما حبت بجد أبداً، لأن الحب مالوش شروط. أي أحبها لو آنسة، وأبقى عايزها وبموت فيها، ولو طرقنا اختلفت وافترقنا، وحبيبتي اتجوزت وطلقت مثلاً، أقولها لأ أصل إنتي بقيتي مدام، فـ أنا هتجوز آنسة؟ هو الحب والجواز بقي المواضيع دي بس ولا إيه؟ ومن إمتى ده؟ هو أساس الحب؟
الحب اللي يتبني على شرط، وإني عايز منك غرض، ده مش حب، لأنه هينتهي بمجرد ما أزهق منها، حتى لو كانت آنسة وأنا أول راجل في حياتها، بردو هينتهي لأنه اتبنى على شرط معين وهو العلاقة. إنما الحب اللي بجد مينفعش يكون له شروط...
الحب أكبر من كده، ده قلب بيتعلق بقلب، والقلب لو حب بجد مبيعرفش يكرهه مهما حصل، والقلب ولا بيهمّه شكل ومركز وفلوس، وآنسة ولا لأ، ده كله كلام فاضي، واللي بيحب بجد بيبقى عايز يكون مع حبيبه مهما كانت الظروف. أصل هي هي البنت اللي حبيتها، صحيح اتوجعت أوي لفكرة إن أحمد قرب لها، بس ده غيره عليها من كتر ما بحبها، بس مقلتش حبي ليها أبداً،
بل بالعكس كنت بقول: ياريت اتجوزها بردو عادي. ولما أحمد توفى، اديني رجعت أتحايل، وسالي عندي أهم من مليون واحدة أكون أنا الأول في حياتها، لأن أنا قلبي وكياني مش مع حد غيرها." آدم بحب: "أنا فخور بيك أوي يا رامز، أنت راجل بحق وحقيقي وتستاهلها، وأوعدك إني فعلاً هحاول مع سالي بكل طاقتي، وهي بتحبك والله العظيم، ودي أختي وأنا هقنعها، هفضل أزن عليها لحد ما ترضى." رامز بفرح: "يبقى مش هنسالك طول حياتي بجد يا آدم... بس قولي بقى،
أنت قلت: مش ملاحظ حاجة؟ على إيه؟ آدم بضحك: "أحمد عنيه لونها بني، وسالي عنيها عسلي، وغمز وأكمل: مروان طلع أخضر لمين؟ رامز بحدة: "ماتتلم يا حيوان! أنت تقصد إيه؟ آدم فضل يضحك وأكمل: "يا اللي مش سالك، أنا مقصدش حاجة، وحشر... رامز بحدة: "أصل أنا اللي عيني خضرا. تقصد إيه كده؟ آدم بضحك: "وده مبيلفتش نظرك لحاجة؟ رامز: "ههزقك، بطل ضحك وفهمني."
آدم ضحك وأكمل: "يا غبي، الست لما بتحمل لو بتحب جوزها أوي، بتلاقي بتفضل تبص لملامحه بحب كبير أوي، و90% بيطلع شبه فعلاً. ومروان بسم الله ما شاء الله، إلا إنه ابن أحمد، بس نسخة مصغرة منك، فده ملفتش نظر أهلك إن سالي بتموت فيك لدرجة إن ابنها شبهك كده؟ رامز بتفكير: "تصدق وتؤمن بالله، الواد فعلاً نسخة مني، وعمري ما خدت بالي." آدم بضحك: "علشان تحول، واضح جداً إنه شبهك بالظبط."
وابتسم وأكمل: "وده أكبر دليل إنها كانت بتحب ملامحك أنت، وبتشوف صورك وهي حامل، فـ ابن أحمد." وتنهد بحزن وأكمل: "سالي غلطانة، دي كده خيانة لجوزها، أحمد كان أجمل حد ممكن تعرفه، إيه كان يجبرها تعمل كده أصلاً؟ هو ميستاهلش منها كده، ولا حد أجبرها تبعد عنك وتتجوزه وتوجعك وتوجعه؟ الجواز ده ظلمتكم إنتوا التلاتة." رامز بضيق: "منا هتجنن من كده، أما هي بتحبني تتجوز أحمد ليه؟ آدم طبطب على كتفه وأكمل: "متشغلش بالك، هظبطها لك." ***
تحت بيت عمر وصل، وتاليا ونسرين وسامية نزلوا، فأكمل عمر: "توتي، أنا رايح لخالة سامية أشوفها لو محتاجة حاجة." تاليا بابتسامة: "ماشي يا حبيبي." وشالت الشنطة وطلعت، ووراها نسرين وسامية، وعمر مشي. شقت داليا فتحت، فتحت تاليا، داليا بفرح: "حبيبت قلبييي اللي نورت بيتهاااا! " وراحت حضناه. تاليا سابت الشنطة وضمتها أكتر وأكملت بحب: "بجد واحشتيني أوي." داليا بحب: "والله أنتِ أكتر، ده أنا مصدقتش نفسي لما عرفت إنك راجعة النهارده."
تاليا بحب: "حبيبتي، يخليكي ليا يا روح قلبي." داليا: "يلا أساعدك تفضي هدومك." تاليا بحب: "تمام." سهير همست لنسرين: "دلوقتي هنعمل نفسنا بنتخانق سوا عشان تاليا متعرفش إننا متفقين، ولما ننفذ الخطه، ولو داليا اتكلمت وقالت لعمر المرة دي هقوله أنا أصلاً اختصرت." نسرين بخبث: "تمام." وفعلاً بعد شوية داليا ساعدت تاليا في ترتيب هدومها هي وعمر، وسمعوا صوت خناق. داليا باستغراب: "إيه الصوت ده؟ تاليا بصدمة: "دي أمك ونسرين!
يالهوي مالهم؟ " وطلعوا. نسرين بحدة: "أنا أصلاً غلطانة إني جيت هنا، أنتِ كنتي فاكرة إيه؟ إني هاجي أمشي على كيفك وبس؟ أنا هرجع بيتي يستي عاد." داليا: "بس بس، أهدي، في إيه؟ ماما عملت لك إيه؟ نسرين بحدة: "شوفي حماتك يا أختي، لما قولت مش عايزة عمر وبس، بقي أخويا، هي رضيت وجينا صلحناكي، بس بتتكلم معايا بتقولي: خلاص امشي عشان مضايقكيش. تاليا: أصلي مبقاش ليا لزوم. طب هو ده ينفع؟
داليا بعتاب: "لا يا ماما ميصحش، أنا والله قبلت اعتذار نسرين وسامحتكم، وبعدين هي قالت عمر أخوها، فخلاص خليها براحتها." سهير بحدة: "دي بنت قليلة الأدب، سيبك منها وخليها تمشي." داليا استغربت وأكملت: "ماما خلاص، محصلش حاجة لكل ده، هي مش لازم تقعد عشان عمر، هي هتقعد في بيت ابن عمها عاد." تاليا بابتسامة: "وأنا مش زعلانة يا ماما، خليها، خلاص أنا عارفة إن حضرتك عاملة عليا، بس فعلاً أنا معنديش مشكلة إن نسرين تفضل."
نسرين بحدة: "أنا كده كده ماشية خلاص يا تاليا." تاليا مسكتها وأكملت: "لالا خليكي، بس هبل، قولنا ده سوء تفاهم، هي خافت على زعلي، بس فعلياً خلاص، إحنا اتصالحنا ورمينا اللي فات ورا ضهرنا." نسرين بصت بقرف لسهير وأكملت بتمثيل: "هقعد عشان تاليا، إنما أنتِ في داهية، ولا مرات عمي، ولا عايزة أعرفك، وده أصلاً بيت عمر مش بيتك." داليا اتصدمت من طريقتها غير الأخلاقية وأكملت بسخرية: "شايف اللي كنتي عايزاها لابنك؟
سهير بتمثيل: "حقيقي كنت متخلفة." داليا بعصبية: "أنتِ اتجننتي يا نسرين؟ أنتِ بتقولي إيه؟ نسرين برفعة حاجب: "إيه؟ قولت إيه؟ أنا حرة، مش عايزة يكون ليا علاقة بيها تاني." داليا بعصبية: "دي ست كبيرة، إزاي تقولي لها في داهية؟ أنا مسمحلكيش تغلطي في حماتي بالشكل ده وأنا واقفة وأسكت لك، احترمي نفسك وقدرّي فرق السن، دي قد أمك مش صاحبتك عشان تشتمي. وبعدين دي مرات عمك، إزاي تقولي كده؟ ... وإيه كلمة في بيت عمر دي؟ وهو عمر ده مين؟
مش ابنها؟ ومفيش حاجة اسمها كده، دي أمه، وده بيتها قبله كمان، هي اللي اشترت الشقتين اللي في عمارة، الشقة بتاعتها ودي من زمان أيام ما عمر أصلاً كان لسه صغير، بتعبها لما اشتغلت لما عمو عز الدين توفى، يعني أنا وأنتِ وعمر وداليا قاعدين في بيتها، بس هي زي أي أم بتحب ابنها كتبت له شقة باسمه يتجوز فيها، وبعدين دي فضلتك عليا وكانت عايزاكي لابنها، دي جزاتها تكلميها كده؟
سهير كانت مصدومة من كلام داليا وزعلانة أوي من نفسها، ودموعها نزلت. نسرين اتعصبت أوي وأكملت برافو: "عملتي اللقطة يا ست تاليا، طلعتي أنتِ اللي مفيش منك، وأنا اللي بنت كلاب، برافو يا حبيبتي." وأكلمت بسخرية: "مبقاش إلا أنتِ اللي تعرفينا تضحيات الأم لابنها، معرفش جبتي الكلام ده منين، وأنتِ عمرك ما هتحسيه، ثم إنه الست دي ميتقال عنها أم، دي أنانية ومش بتحب غير نفسها." وبـ تاليا ضربتها بالقلم
بقوة وأكملت بحدة ودموع: "أنا مضربتكيش عشان مسخرتك عليا وكلامك الجارح، لاااا، كل كلامك ولا يفرق لي، لأن أنا راضية وجوزي راضي، وطالما إحنا راضيين، طز في كل الدنيا. أنا ضربتك عشان كلامك عن ماما بالشكل ده، أنتِ حقيقي بنت مش محترمة، وخسارة فيكي حبها ليكِ." داليا بحدة: "بنت مش متربية ومش عايزة أعرفك تاني، حقيرة صحيح... تاليا دي أنضف وأحسن منك 100 مرة يا حيوانة."
وبصت لأمها وأكملت بسخرية: "أتمنى تكوني عرفتي غلطك يا ست الكل." ودخلت أوضتها وزرزرت الباب بغيظ. سهير كانت بتعيط، لأنها فعلاً ندمت أوي، فرق بين تاليا ونسرين كبير، حتى لو نسرين بتمثل، بس رد فعل تاليا صدمها أوي، لأن برغم كل اللي عملته، إلا إنها مستحملتش لها الإهانة ووقفت جابت حقه. تاليا فكرت إنها بتعيط من كلام نسرين عليها،
فراحت ناحيتها وأكملت بحزن: "لالا، أوعي تعيطي يا ماما، حقك عليا أنا، يقطع لسانها الحيوانة." ومسحت دموعها وباست إيديها وأكملت: "متعيطيش يا حبيبتي، اهدى." نسرين اضايقت أوي فدخلت أوضتها ولمت هدومها وكررت تمشي ومش هترجع تاني. سهير بدموع: "حقك عليا يا تاليا، أنا آسفة يا بنتي." تاليا بحزن: "لالا، قولنا إيه؟ متعتذريش مني، أنا زي داليا بالظبط، وبعدين أنا مش زعلانة منك خلاص، إحنا اتراضينا."
سهير بحزن: "لالا، أنا جيت عليكي أوي بجد يا تاليا، أوي، أنا ندمانة أوي على كلمة نطقتها في حقك." وفضلت تعيط. تاليا حضنتها وأكملت بدموع: "لالا يا ماما، والنبي خلاص، متعيطيش، بنتك يا حبيبتي محصلش حاجة، وأنا والله مقدرة موقفك ومش زعلانة." نسرين طلعت وأكملت بضيق: "متزعليش يا مرات عمي، وأنتِ كمان يا تاليا، عن إذنكم."
تاليا خليكي يا نسرين، أنا مقولتش كده عشان تمشي، أنا بس قولت ميصحش اللي عملتيه، إنما قبل أي حاجة، قولت لك خليكي." نسرين بضيق بصت بقرف وأكملت: "لأ، شكراً، مبقتش حابة أفضل هنا." وفتحت الباب وخرجت. سهير بحزن: "هي مشيت عشان لقت مفيش أمل أساعدها تاخد عمر، فكبري دماغك يا بنتي." تاليا بصدمة: "بردو عمر؟!! وأنا اللي صفيت من ناحيتها." سهير مشت إيديها على شعرها بحنان وأكملت: "ده عشان أنتِ مفيش في طيبتك يا روح قلبي...
سيبك منها خلاص، كل حاجة رجعت لطبيعتها، مش عايزة تكوني زعلانة مني." تاليا ابتسمت بحب: "لا، حقيقي مش زعلانة." سهير بحب: "بحيث كده، أعمل اتنين قهوة ونيجي نرغي شوية في البلكونة، بس البسي أسدال عشان عمر ميجيش يبهدلك." تاليا ضحكت وأكملت: "حاضر، كنت هعمل كده والله من نفسي... بس استني أعمل أنا القهوة، خليكي أنتِ." سهير بحب: "لا، هعمل أنا، بعملها حلو جداً، هدوقك فنجان قهوة مشربتيش زيه، سيبِ بس حماتك تبدع."
تاليا بحب: "ماشي، مستنية." *** في بيت سامية، الباب خبط. سامية وهي قاعدة حاطة إيديها على راسها بحزن وساندة على الكنبة، أكملت بصوت متعب: "افتحي يا جيسي." جيسي فتحت وأكملت: "اتفضل، ادخل." عمر: "مساء الخير يا خالة." سامية بصت له وأكملت بحزن: "مساء النور يا حبيبي، اتفضل، معلش يا حبيبتي، اعملي قهوة لعمر." جيسي: "حاضر، ثواني ويكون."
عمر بمقاطعة: "لالا ولا أي حاجة، أنا جيت أشوفك محتاجة حاجة يا ست الكل، وأطمن عليكي، وهروح أشوف منه وهروح، إنما مش جاي أضاف، أنا مش غريب يا خالتي، ده أنا ابنك التالت." وبص لجيسي وأكمل: "اقعدي، متعمليش حاجة." سامية بدموع: "فيك الخير يا ابني وابن أصول." عمر بحزن: "طب ليه الدموع دي؟ " وطب طب
دموعها وباس جبينها وأكمل: "والله كلنا هنموت، بس أنتِ عارفة آدم وعارفة مر بأيه، هو تعب أوي يا خالتي، فنفسه مستواه يتحسن، وهو فعلاً السفر مستقبل كبير جداً." جيسي بحزن: "بس الوداع صعب أوي يا عمر." سامية بدموع: "عمره ما غاب عني يا عمر، فجأة كده اتحرم منه." عمر دموعه نزلت وباس جبينها وأكمل: "والله وأنا ومالك وكلنا متعودين عليه، بس ربنا يرده بأسرع وقت ويفرحنا بنجاحه. اهدي يا حبيبتي، اهدي، والله وهكلمه لك."
سامية بدموع: "كلمني عليه." وفعلاً عمر رن على آدم. آدم رد وأكمل: "إيه يا خويا؟ عمر بحزن: "خالتي عايزة تطمن عليك." آدم بحزن: "هاتها." سامية بدموع: "كده يا آدم؟ مش قولت لك توصل؟ طمني." آدم بحزن: "والله يا ست الكل كلمت مالك وطمنته، فقولت هيقول لكم عشان جيت اتقتلت، نمت ولسه صاحي، أهوه." سامية بدموع: "طمني عليك يا حبيبي، عامل إيه؟ آدم بحزن: "كويس يا ماما، متقلقيش يا غالية، المهم أنتِ خلي بالك من نفسك."
سامية بدموع: "حاضر يا حبيبي، وأنت كمان خلي بالك من نفسك، وكلمني كل يوم يا آدم، أمانة عليك." آدم دموعه نزلت بس مبينش وأكمل: "حاضر والله، عينيا... جيسي ومالك وبابا عاملين إيه؟ جيسي بحزن: "كويسين، بس ناقصنا وجودك. ده بابا دخل نام، قال مش طايق البيت من غيرك." آدم دمع وبضحك مزيف: "حبيبي الحاج ده، والله هيجرى، وهجيلكم بإذن الله." وسكت ثواني وأكمل بحزن: "عمر...
عمر: "عنيا يا آدم، هروح لها يا حبيبي، متخافش، واللي هي عايزاه هجبهولها منه في عيني، وهنسي أي خلاف بينكم، وأنا بقف جنبها، عشان في النهاية دي مرات أخويا." آدم ابتسم بحزن وأكمل: "تسلم يا غالي، بتعبك." عمر بحب: "بس ياض، متبقاش عبيط، إحنا أخوات، أنت بس خلي بالك من نفسك، وارجع بسرعة." آدم بحزن: "بإذن الله." سامية بحزن: "سلام يا حبيبي، وكل كويس." آدم بحب: "حاضر يا غالية، يلا باي."
وبص لسامية وأكمل: "اطمنا أهو، ممكن نبطل عياط وزعل بقا." سامية ابتسمت من بين دموعها وأكملت: "حاضر يا حبيبي." عمر بحب: "أيوة كده." والباب خبط. فتحت جيسي. كان مالك. دخل وباس جبينها وأكمل: "امسكي يا حبيبتي الأكل اللي طلبتيه، بس ملقتش جبنة النوع اللي أنتِ عايزاه، فجبت نوع تاني." جيسي بضيق: "يوووه يا مالك! مالك وهو بيسلم على عمر: "إيه يا عمور، عامل إيه؟ وبص لجيسي وأكمل: "أقسم بالله ههزقك، بقول ملقتوش، أنيل إيه؟
جيسي: "والمصحف ملقتوش، يخرّب بيت أهلك، هكدب ليه؟ عمر بضحك: "خلاص، يخرّب بيتكم، في إيه، مكنش نوع جبنة؟ مالك قعد وأكمل بضيق: "يا جدع، ده حاجة تقرف ومرار، أنا عارف، أنا كنت هموت وأتجوز على إيه؟ جيسي بسخرية: "لأ والله، أنا اللي كنت هموت أتجوزك الصراحة، ها؟ سامية ضحكت. فأكمل مالك بحدة: "طب اتلمي، الراجل قاعد، مش عايز أقوم أمسكِ، عايزاني أقوم عنيا الاتنين." جيسي بصت له بضيق وأكملت: "أنت مش لاقي حاجة تنكد عليها صح؟
فـ بتتلكك." عمر بضحك: "هو اللي بيتلكك بردوا." مالك بحدة: "رد أنت يا عم عمر، رد أنت، عشان خلاص بنت كمال هتجيب لي السكر بدري." عمر فضل يضحك وأكمل: "مش أنت اللي بحبها؟ بحبها، اشرب بقى. ادينا جوزنا لك." جيسي وهي بترص الأكل، أكملت بضحك: "قاصدة تغيظه، كان يوم أسود، اللهم مالك." مالك بحدة: "طب اتسلي، وقولي يا مسا، عشان أقسم بالله أنا لو قمت هزعلك، فـ عدي ليلتك كده، وقصري."
سامية بضحك: "خلاص يا مالك، هي بتغيظك، امسحها فيا أنا." جيسي رصت الأكل وأكملت وهي داخلة المطبخ بصوت منفخ: "دي بقت حاجة تقرف، واللهم مالك." مالك بحدة: "برطمي، برطمي، أنتِ بقالك شوية بتنمري على أكل حلو، فالو بنت أبوكي صح؟ تسمعيني، قولتِ إيه؟ جيسي طلعت حطت الماية وأكملت بضيق: "مقولتش حاجة، ممكن خلاص عشان أتنيل أكمل الأكل، وأشوف هعمل إيه في موضوع الجبنة اللي حضرتك ملقتيهالها دي."
عمر بضحك: "طب هو أنتِ لو مأكلتيش الجبنة هيحصل حاجة؟ أنا مش فاهم مدى أهميتها يعني." مالك دلع، فبصله عمر وفضل يضحك. فأكمل مالك بضحك: "دلع والله، بس للأسف، بقي أنا مرارتي على قدها، ولفيت السوبر ماركت حتة حتة، قالي: خلصانة، أعملها إيه أنا؟ جيسي بابتسامة وهي بترص الأكل: "عارف أنا إيه اللي مخليني هادية والله ومعملتش مناحة إنك مجبتش الجبنة؟ مالك بسخرية: "ها؟ هادية؟ ها؟ مين اللي منك لله، هتروحي جهنم، هدفع لك."
عمر بضحك: "استني بس نعرف إيه اللي خلاها هادية." جيسي بابتسامة: "إني عارفة إنها مش بتتباع هنا كتير، بس قولت أخليك تجرب تدور عشان لو لقيتها." سامية وعمر فضلوا يضحكوا على شكل مالك وهو باصلها ومصدوم. جيسي بتبص لقيت مالك باصلها وهو مصدوم، فاكملت بتوتر: "خير يا روحي، هو أنا قولت حاجة عيب؟
مالك بحدة: "يعني يا بنت الجزمة، مش بتتباع هنا كتير، وعملالي مناحة، وسمعتي الجيران صوتنا، وأنتِ قاصدة تعانديني، ده أنا هطلع عين أهلك النهارده." وبيمشي ناحيتها، طلعت تجري بخوف، وعمر وسامية فضلوا يضحكوا بشدة على شكلها وهو بيحاول يمسكها، وتروح مكان تاني. جيسي بضحك وهي بتجري: "مالك والنبي خلاص، أنا آسفة، أنا حامل، بطل رخامة والنبي." ودخلت أوضتها وقفلت الباب بسرعة ووقفت وراها وهي بتنهج.
سامية بضحك: "يا واد، بس عشان متقعش على بطنها، سيبها وتعال." مالك بحدة: "افتحي يا جيسي." جيسي بتوتر: "مش فاتحة." مالك بحدة: "يا بت هكسره على راسك، بقولك افتحي." إبراهيم صحي وأكمل: "مالك يا ابن الكلب، أنتَ ومراتك عاملين وش إنت وهو ليه كده؟ سامية بضحك: "لأ، فاتتك فقرة الصبح، يا أبو آدم، ده هما كل يوم كده، فقرة الصبح وفقرة بليل." عمر بضحك: "يخرّب بيت كده، بجد دول نكتة." وبص لإبراهيم
وسلم عليه وأكمل بحب: "إزيك يا حج إبراهيم؟ إبراهيم بحب: "بخير يا حبيبي، وأنت؟ عمر بحب: "زي الفل." مالك وهو بيخبط: "افتحي يا بت، طب ومش هعملك حاجة." جيسي من جوه: "يا بابا!! إبراهيم بضحك: "نعم يا جيسي؟ جيسي بتوتر: "قول لابنك يمشي من عند الباب." إبراهيم بضحك: "تعالي هنا يا مالك، سيبها عشان تطلع تكلمك." مالك بضحك: "بس أنت يا حج، سيبك منها، عشان دي ليلتها سودة معايا."
جيسي بتوتر: "طب مش طالعة بقى ها، ومش هاكل، وابنك هيفضل جعان، أنت حر." سامية بضحك: "سيبها يا مالك خلاص، سماح المرة دي." مالك بضحك: "طب اطلعي بالله، مش هعملك حاجة، حلفت." جيسي: "تؤ تؤ، برود. لأ، أمشي." مالك دخل أوضة كانت جمب أوضته. فأكملت سامية: "مشي يا جيسي خلاص." جيسي: "وحياة ربنا مشي؟ عمر بضحك بيكتمه: "آه، وربنا مشي." جيسي فتحت الباب وخرجت، فخرج من الأوضة وحضنها من ضهرها، فصوتت.
فأكمل بضحك: "بس بس، يخربيت أبوكي، مش هعملك حاجة. في إيه؟ وكلهم فضلوا يضحكوا على رد فعلها لدرجة عينيهم دمعت. سامية بضحك: "آه، مش قاااادرة، يخربيت فقرك يا جيسي." مالك بضحك: "في إيه يا حبيبي؟ أنا حلفت، مش هكلمك، ليه الخوف ده؟ جيسي: "والله حرام عليك، قلبي وجعني أوي، اتخضيت، عارف أنا لو مش حامل كان زمانك قطعت خلفي." مالك ضحك وباس خدها بحب وأكمل: "سلامتك من الخضة يا جوجو." سامية بضحك: "يلا عشان الأكل طيب."
عمر بحب: "أستأذن أنا بقى، عشان لسه هطمن على منه." مالك: "آه، بالنسبة لمنه، هاجي معاك عشان آدم وصاني عليها." سامية: "طب كلوا الأول بعدين روحوا." عمر بحب: "لأ، أنا مش جعان يا خالتي، والله تسلمي." مالك: "كده كده هنزل معاك لمنه، فاقعد كل لقمتين، وروح كمل مع مراتك." عمر: "يابني، لأ، اديني قاعد أهو، مستنيك، إنما أنا مش هقدر آكل." إبراهيم: "كل لقمتين يا حبيبي، مش هيعملوا حاجة، ولا أنتَ بتعتبر نفسك غريب؟
عمر بحب: "لأ والله مش كده، بس... سامية بحب: "مبسش، لسه قايل إنك ابني التالت، يعني مينفعش متاكلش معانا، اقعد يلا، ولا هتكسفنا كلنا؟ عمر قعد وأكمل بحب: "مقدرش أكسفكم يا حبيبتي." *** في بيت حاتم وشهد، تحديداً أوضتهم. حاتم: "هي نامت ولا إيه؟ شهد وهي خارجة من الحمام ولابسة البورنص، أكملت: "معرفش، بس ساعدتها تاخد شاور، ضغطها وطي أوي، بتقول لي بيوطي لما بتزعل." وتنهدت بحزن وأكملت: "بجد هي صعبانة عليا أوي."
حاتم بحزن: "ومين سمعك، حاسس بالذنب أوي." شهد بحدة: "حقك تحس بالذنب، منته السبب." حاتم بحزن: "شهد، أرجوكي، مش ناقص كلامك، أنا تعبان لوحدي." شهد وقفت تسرح شعرها وأكملت بحزن: "فعلاً، محدش اتظلم قد منه وابنها، كلنا في بيوتنا وعادي، هي اللي اتفرقت عن جوزها." حاتم بحزن: "طب أنا أعمل إيه؟ ندمت واتغيرت، وقولت لها أكلمه لك، قالت: هي عايزة كده."
شهد بصت له وأكملت بحزن: "هي بردو حقها، برغم إني مع آدم، بس رأيي كان وقف يسمعها مرة، بعدين يقرر، إنما هو مشي." حاتم بتنهيدة: "اللي حصل مش سهل بردو، الموضوع مظبوط أوي، وبعدين هو مغلطش، ده مسافر يتعلم ويشتغل، بس مش كل المدة دي فعلاً كتير." شهد بحزن: "ربنا يهديهم، وأنت اعمل لها اللي عايزاه وخلاص." حاتم حضنها من ضهرها وأكمل بحب: "حاضر والله، هعمل لها اللي هي عايزاه، المهم متقلبيش وشك في وشي بجد."
شهد لفت له وأكملت بدموع: "أنت صدمني فيك يا حاتم، بجد، بقى كل ده يطلع منك؟ حاتم بحزن: "والله صارحتك، مرضتش أبداً حياتي معاكي على كدب، بس يشهد عليّ ربنا إني فعلاً اتغيرت، مش طالب منك غير فرصة واحدة بس." شهد بحزن: "أنا عارفة إنك اتغيرت، وأوي كمان، بس في نفس الوقت صعبان عليا كل اللي حصل لمنه وليا من وراك." حاتم بحزن: "والله هحاول أصلح كل حاجة خربتها، بس أرجوكي، كفاية كلام بيوجعني، أنا ندمت... وندمت لدرجة متتخيليهاش."
شهد بحزن: "هنشوف يا حاتم، ولو فعلاً فضلت كويس، هسامحك." حاتم بفرح: "والله أنتِ قلب حاتم." وقربها منه وشد وسطها ليه. شهد بتوتر: "حـ حاتم... حاتم بهمس وهو بيدفن وشه في رقبتها بحب: "إيه يا حبيبتي؟ شهد بتوتر: "ممكن تبعد شوية؟ حاتم بهمس: "هش، سيبني يا شهد، سيبني، أنا مرتاح كده." شهد بتوتر: "حاتم، اتلم وابعد عني." حاتم بحب وهو بيبوس رقبتها أكمل بحب: "ده أنتِ وحشاني بشكل... صحيح، أنتِ في الشهر الكام كده؟ " وغمزلها.
شهد اتكسفت وأكملت: "ماشية في الخامس." حاتم وهو بيفك رباط البورنص، أكمل بضحك: "ده كده تمام أوي، وملوكة ثبتت وربعت كمان." شهد شهقت وقفلت الرباط بسرعة وأكملت بحرج وهي بتضربه في صدره: "اتلم شوية واتربي، مفيش الكلام ده." حاتم شدها عليه أوي وأكمل بحب: "والله واحشاني أوي، كفاياكي عذاب بقى يا شهد." شهد برفعة حاجب: "بردو؟ لأ، لما أتأكد إنك مش هتتغير وترجع لشخصيتك القديمة تاني." حاتم رجعها للحائط وحاوطها بينه وبين
الحائط وأكمل برفعة حاجب: "يعني ده آخر كلام عندك؟ شهد بضحك: "اممم، آخر كلام." حاتم ابتسم بخبث وأكمل بهمس وهو بيقرب من وشها: "يعني أنتِ فعلاً مش هترجعي في كلامك يا شوش؟ شهد بصت له بتوتر وسكتت. فابتسم بخبث وأكمل بحب وهمس: "بحبك يا شهد، بحبك أكتر من الدنيا كلها، وبحب اليوم اللي عرفت فيه إني محبتش غيرك، ولا حبيت قدك." شهد بصت له بحب وأكملت: "وأنا كمان بحبك أوي يا حاتم، أوي."
حاتم قرب باسها بحب، وهي حطت إيديها حوالين رقبته وقربته منها أكتر، وبعد دقايق بعد وسند جبينه على جبينها، فقربت شهد وباست رقبته بحب، ولما إيديه جات على رباط البورنص، الباب خبط، فـ اتنفض هو وشهد وبعدوا عن بعض. شهد همست بإحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟
شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟
ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد
اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟
ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد
اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟
ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد
اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟
ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد
اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟
ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد
اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟
ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟
حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد
اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم."
شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟ ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده؟ حاتم غمض عينيه وأكمل: "اهزقها طيب؟
ده أنا مصدقت إنك رضيتي عني، ولا هي بتنتقم مني بطريقتها، منا مش فاهم." شهد بضحك: "اتلم يا حاتم، وافتح لها، بس قبل ما تفتح، امسح... حاتم: "إيه؟ شهد اتصدمت وأكملت بهمس واحراج: "يا لهوي، عجبك كده
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!