الفصل 14 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لولا

المشاهدات
23
كلمة
6,319
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

منه بخوف وصدمة: بابا! قفلت الفون بسرعة. كمال بهدوء مريب: اممم، ومين حبيبك ده بقى؟ منه بدموع وتوتر: بابا، والله أنا مبعملش حاجة غلط، أنا والله كنت... كنت هقولك بس... بس كنت مستنية... كمال مسك دراعها جامد. كمال بعصبية: مستنية إيه يا منه؟ ها! عرفيني مستنية إيه؟ هو للدرجة دي تعرفي شاب وتكلميه؟ وتقوليلي "حبيبي" وفي بينكم ود وأنا معرفش؟ إنتِ وأختك تربيتكم مش عاجباني نهائي ومش هسكت على أغلاطكم تاني خلاص كده.

منه بدموع: حقك عليا، بس قولت لما أقنعك إني بحبه وعايزاه، هبقى أعرفك. كنت هجيبها واحدة واحدة يعني. مسحت دموعها وأكملت بلهفة: طب احنا فيها، أنا هقوله يجي. كمال بحدة: إزاي وإنتي في حكم المخطوبة؟ منه بصدمة: بابا! إنت بتقول إيه؟ مخطوبة لمين؟ كمال بحدة: حاتم طلب إيديكي مني وأنا وافقت، وعمك يرجع وهنكتب الكتاب كمان، بس الفترة اللي جاية هرتب لخطوبتكم. منه بعصبية ودموع: بابا، أنا مش عايزة حااااتم ومش هتجوزه! كمال ضربها

بالقلم بقوة وأكمل بعصبية: احترمي نفسسسك يا منه! إنتِ بتتكلمي مع أبوكي مش واحد صاحبك! الزمي حدودك. منه بعياط ووجع: بابا، أرجوك لا. طب أبوس إيدك، شوف آدم مرة واحدة، والله هتوافق بيه. آدم بيحبني وبيشاريني وعمره ما بص لواحدة غيري. إنما حاتم... حاتم ده كل*ب ومش بيحبني، هو عايز يمتلكني لأني بنت حلوة. حاتم عايز يكس*رني قدام نفسي.

وعياطها زاد وأكملت: بابا، أنا عاجباه مش أكتر. ده هددني إنه يقربلي لو موافقتش بيه. أنا عند حاتم بنت حلوة عايز يقضي معاها وقت مش أكتر. إنما عمره ما حبني. أرجوك افهمني. هو وآدم فرق السما من الأرض. جرب علشان خاطري تشوف آدم مرة. كمال بحدة: خلصنا يا منه. الكلام منتهي. حاتم ميقدرش يأذيكي، مفيش حاجة تجبره يعمل كده لأن كده كده هتبقى مراته. وآدم ده تمسحي رقمه خالص وتقطعي علاقتك بيه. إنتِ فااهمة؟

وملكيش كلام معاه تاني نهاااائي. وإلا بقى تبقي إنتِ اللي هتخليني أعمل حاجة هتضايقك وتضايقني وأنا مش عايز أعملها بصراحة، بس لو صممتي هضطر. منه بلعت ريقها بتوتر وأكملت بحدة: أنا مش مرات حد، ولو حصل إيه مش هتجوز الحيوان ده حتى لو اطبقت السما على الأرض. وبعدين إيه كلامك ده ها؟ إنت بتهددني يابابا؟؟ بتهددني تأذي آدم مش كده؟ كمال بعصبية: قولت وطي صوتك خااالص، إنتِ فااهمة؟

أنا مش صغير معاكي، أنا أبوكي. وأه اعتبري بقى بهددك يا منه. ومن غير تهديد، إنتِ متقدريش تعملي حاجة غير اللي أنا عايزها وبس. وأنا قولت إنتِ لحاتم والامر منتهي. منه بقوة وبحدة وهي بتعيط أكملت: وأنا بقى مهما تعمل إنت أو الحيوان اللي برا ده، مش هكون غير لآدم وبس. ولا راجل غيره هكون حلاله، ولا راجل غيره هشيل اسمه طول ما أنا عايشة. ولو جربت تعمله حاجة أو تأذيه، هكون أنا أول واحدة أبلغ عنك يا بابا. كمال بصدمة: تبلغي عني!!!!

وضحك بسخرية وأكمل: الله! هي حصلت وصلت لكده يا منه؟ هو آدم ده هيعصيكي على أبوكي يا منه؟ أبوكي اللي ملكيش غيره؟

منه بعياط: آآآه لو فكرت تأذيه، آآآه. آدم ده هو اللي ساندني ورباني على تربية ديني الصح وقت ما إنت كنت مشغول. آدم ده هو اللي كان أب وأخ وصاحب وحبيب طول الوقت. آدم فضل ورايا لحد ما لبست حجاب ولبس إسلامي شرعي. وعيط من فرحته لما شافني بالحجاب. آدم ده لو عرف إني تعبانة أو فيا حاجة مش بينام الليل. آدم ده لما كنت بتعب أو أيأس من الحياة مبلاقيش غيره يشجعني ويديني أمل إن لسه في خير جاي. آدم عمل دورك لما إنت غبت يا بابا. واللي

إنت بوظته في تربيتي، ربنا بعتلي آدم خلاه يصلحه بعده ويكون سبب إني أغير طريقتي دي. لأنه طول الوقت بيأنب ضميري على الحجاب من غير ما يفرضه عليا علشان أنا أقتنع بكلامه وأتحجب من نفسي. وقد كان بالفعل. آدم ده لو شافني لابسة عريان بيبهدلني وبيكون يوم أسود عليا، مش يشوفني خارجة بيه وميتكلمش أصلاً.

وعنيها دمعت وأكملت: آدم كان بيصلي كل يوم وبيدعي في كل سجدة إن ربنا يهديني للحجاب. تخيل قد إيه خايف عليا. إنما إنت لا. معملتش أي حاجة تجاهي أنا وأختي. وأكبر نموذج بتربيتك يا كمال بيه بنتك جيسي وطريقتها وأسلوب حياتها. إنما آدم فضل موجود ومختفاش زيك وقال مشغول عنك يا منه. مع إنه دكتور ودراسته صعبة جداً. آدم كان وبيكون وهيكون ليا كل حاجة. أنا بحبه. وبموت فيه. ومش هحب غيره ولا أقدر أتخيل إن راجل غيره يقربلي ولا أشوف عيالي من راجل غيره. فوفر على نفسك إنت وحاتم المحاولة.

كمال بصدمة: لا برافو يا منه. حقيقي برافو. متخيلتش ييجي يوم ومنه بنتي القطة المغمضة تكبر وتخربش كده وتقولي أنا الكلام ده. هو علشان سيبتكم براحتكم ومش بحب أخنقكم بقيت بربي غلط؟ وضحك بسخرية وأكمل: لا حقيقي برافو. بس عندك حق فعلاً. أنا غلطت. واتعصب وأكمل: أنا غلطت في تربيتكم آه، بس هصلح غلطي. وأكبر دليل إني غلطت إنك واقفة تحبي في واحد زبالة معرفش عرفتيه منين وقدام أبوكي وعادي!

وحاجة آخر قلة أدب وجراءة. بس كلامك ده كله كوبي عليه ميه ولا يفرقلي ولا هعتبر نفسي سمعته أصلاً. وده يكون أحسن ليكي وللدكتور. أنا أبوكي وأعرف مصلحتك أكتر منك. وبقولك حاتم بيحبك وهيصونك. وإنسي آدم ده خالص. منه بعصبية ودموع: قولت مش عااايزاه. هو الجواز بلعااافية. جيسي دخلت وأكملت بقلق: إيه يا منه؟ في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ منه

حضنتها وفضلت تعيط وأكملت: شوفي أبوكي يا جيسي عايز يجوزني حاتم ومش راضي حتى يقابل آدم. والله آدم محترم وكويس أوي وبيحبني. هو مش قادر يتخيل إني فعلاً مش هعرف أكون غير ليه. جيسي بحزن: بابا، هي عندها حق. جرب تشوفه وهو شاريها. أعتقد لو مش بيحبها مش هيقولها تخليك تقابله. وبعدين يا بابا الحب مش بلعافية. كمال بعصبية: الحب الحب إيه؟ إنتِ وهي خلاص؟ هتقف على الحب؟

لا تحبه بعد الجواز. الحب بيجي بالعشرة. مش كل حد بيحب حد بياخده يا جيسي. ساعات بنفكر بعقلنا وبيكون ده الصح. جيسي بوجع واضح: بس حتى لو عملت كده وفكرت بعقلك واتجوزت، هتقدر تنسي اللي قلبك معاه؟ كمال بحدة: آآآه. يتنسي. الوقت كفيل ينسي وهتنساه وهتعيش حياتها وتعرف إني كنت صح إني اخترت حاتم.

منه بهدوء مريب: وأنا يابابا لو اضطريت إني أنتحر والحيوان ده ميبقاش جوزي ولا يقربلي، هعملها. وخليني أفكرك إني كنت صح من الأول معاك وجيتلك دوغري وقولتلك آدم عايز يقابلك ويطلبني منك بالأصول وانت رفضت. يبقى متزعلش. لأن آدم مش هيسيبني لحاتم ولا لغيره مهما يحصل. ومستحيل هتجوز حد تاني. أنا هفضل لآدم وبس.

جيسي: بحبه. وهو لو بيحبك مش هيزهق يحاول. وده رأيي كمان. حاتم مينفعهاش. أنا مقولتش إنه وحش بل بالعكس، هو متربي قدامنا وعارفينه وفي بيتنا. بس هي مش عايزاه. ودي بالذات مينفعش بلعافية. الجواز حياة مشاركة. ومنه وحاتم مش بيتفقوا خمس دقايق علشان يعيشوا عمر بحاله سوا. لازم يكون فيه حب أو قبول حتى من الطرفين. وده مش موجود يا بابا.

كمال بحدة وهو خارج: حضري نفسك إني كام يوم وهقولك معاد الخطوبة. واعملي حسابك إنك إنتِ والحيوانة دي هتتربوا من أول وجديد. ومش هقول لحاتم على سي آدم بتاعك ده يا منه. وده خوفاً على ابن أخويا. لأنك عارفة حاتم ممكن يعمل إيه. لو وصلت يقتله هيعملها. فاحترمي نفسك يا منه أحسن. ومشي. منه بعياط: شايفة يا جيسي؟ جيسي:

حضنتها وأكملت بوجع: أهدي، أهدي. هنفكر في حل. وبعدين أبوكي علشان يعمل خطوبة بيطول أوي بسبب التحضيرات. فمتخافيش هنلحق نتصرف بإذن الله. منه بعياط: أنا بحب آدم أوي يا جيسي. أوي بجد. مش هقدر أشوف غيره. جيسي بتنهيدة حزينة: وهو طالما بيحبك هيصبر علشانك. بس أوعي تجيبي سيرة باللي حصل ده لآدم. مش عايزين مشاكل من دلوقتي مع بابا. منه بتوتر: طب إزاي؟ ده كان معايا على الخط لما بابا دخل. ومن ساعتها بيحاول يرن ومش برد.

كنت بكلم باباجيسي بتفكير: قوليله إنك قولتي لبابا ده صاحبي عادي في الجامعة. منه: بس أنا قولت حبيبي. وبابا سمع دي. جيسي: ممكن تقوليله عادي، هو بابا معندوش مشكلة إن أصاحب حد وأقوله كده. منه بضحك من بين دموعها: مش للدرجة دي يا جيسي. جيسي: يابت هيصدقك والله. بس المهم متقوليش أي حاجة دلوقتي. صح يا منه، هو كان لابس بنطلون أسود وقميص أسود انهارده صح؟ منه باستغراب: آه. شوفتيه فين؟

جيسي بتوتر: أبداً. بس شوفتك معاه ناحية البوابة. منه: آآآه. روحنا لتاليا. يالهوي على اللي حصل معاها. جيسي: ليه مالها تاليا؟ منه: بصي يا ستي. وحكتلها كل حاجة. جيسي بابتسامة وعنيها فيها دموع: بس الحمدلله ربنا جمعها باللي بتحبه. المهم النهاية. منه بحب: آه الحمدلله. عقبالي يارب. وضحكت وأكملت: مشوفتيش شكل آدم وهو بيقول لعبدالله: "متعصبنيش بدل ما أدخلك المستشفى إنت والأهبل ده". على العريس. فطستني ضحك في موقف صعب.

جيسي ضحكت وأكملت بجد: مشكلة. منه بغمز: بس إيه رأيك في اختيارات أختك؟ قمر مش كده؟ جيسي سرحت وأكملت بابتسامة: اممم. حقيقي قمر أوي كمان. منه بغيره: إيه ياااااما. روحتِ فينجيسي ضحكت وأكملت: لالا معاكي. يلا همشي أنا. تصبحي على خير. ومشيت وهي متعصبة من نفسها على طريقتها. وفضل آدم يرن على منه لحد ما ردت. آدم: تنهد بارتياح وأكمل بحدة: يا منه حرام عليكي أهلك. إيه؟ طمنيني. أبوكي قالك إيه؟ حصل إيه؟

منه بتوتر: اهدي يا حبيبي. أنا قولتلُه ده صديق ليا في الجامعة عادي وفي بينا مشروع. هو بيكلمني علشان كده. وإن "حبيبي" و "حماتي" اللي سمعهم دي مجرد هزار بين زملاء عادي. إنما مفيش حاجة. وهو شك شوية وهزقني إنه مكلمش حد تاني. بس بعدين خلاص. آدم بشك: متأكدة؟ منه الدموع اتجمعت في عينيها وأكملت بتوتر: اممم. يا نور عيني. هو أنا هكذب ليه؟ آدم بتنهيدة: طيب يا منه. إنتِ هتعملي إيه دلوقتي؟ منه بدموع: عايزة أشوفك.

آدم باستغراب: إيه؟ منه بدموع: اممم. عايزة أشوفك. آدم بقلق: منه! إنتِ بتعيطي؟ منه مسحت دموعها وأكملت: لا يا حبيبي، أنا بخير. بس حسيت إنك واحشتني أوي فعايزة أشوفك. ممكن تروح عند رامز وهشوفك هناك. آدم بقلق وهو بيقوم من السرير بسرعة أكمل: حاضر يا حبيبتي. هنزل اهو حالاً. منه بابتسامة فيها دموع: تمام. باي. آدم: باي. مطوليش علشان مقلقش عليكي. منه: حاضر.

وقفت معاه وقامت لبست دريس أسود وطرحة حمرا وشوز حمرا وحطت ميكاب هادي أوي تداري زعلها. وخدت شنطتها ونزلت. كمال بحدة: رايحة فين؟ 10 بليل يا منه. منه بتنهيدة: تاليا تعبانة جداً. هسأل عليها واحتمال أتأخر. كمال بتنهيدة: تمام. ودخل أوضة مكتبه يعمل كام مكالمة. وخرجت منه من الفيلا ووصلت شقة رامز. فتحت ودخلت لقيت الدنيا هدوء. فهمت إن آدم لسه مجاش. دخلت وقعدت على الكنبة ورمت الشنطة جنبها.

بعد 10 دقايق سمعت صوت فتح الباب و آدم دخل. آدم وهو بيبص على الصالون يدور عليها: منه! منه سمعت صوته طلعتله. ولما شافته رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط بانهيار ووجع. وده قلق آدم جداً. آدم بقلق: منه! في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ ومسك وشها بين إيديه وأكمل بقلق: لالا، إنتِ في حاجة حصلت معاكي. أرجوكي فهميني. مالك يا حبيبتي؟ منه بعياط: مفيش حاجة يا آدم. أنا عايزة أفضل كده وبس. أرجوك سبني على راحتي. آدم بخوف: منه!

إنتِ مش شايفة شكلك؟ لالا، أكيد عمي قالك حاجة صح؟ أرجوكي طمنيني يا حبيبتي. منه بتوتر: إيه؟ لالا مقالش حاجة يا آدم. أنا قولتلُه ده صديق ليا في الجامعة عادي. وشك شوية بس سكت. وأنا لما لقيته أصلاً رافض موضوع الصداقة وهزقني، قولت هيعمل إيه لما يعرف إني بحبك؟ فمن التفكير اتوترت وتعبت وفضلت أعيط وطلبت أشوفك. آدم بابتسامة

وهو بيمسح دموعها أكمل بحب: يا منه يا حبيبتي، هو مش إنتِ دايماً تقوليلي مقلقش وإنك كده كده مش هترضي بحد غيري؟ وأنا زيك مش هسيبك لحد. وكده كده إنتِ ملك لآدم. إيه اللي حصل بس؟ بعدين يا حبيبي، هو حقه دلوقتي لما إحنا يكون عندنا بنت. منه بمقاطعة ودموع وعيون مليانة حب: اللهم آمين يارب يا آدم. يارب يكونلي بنت منك وشبهك في كل حاجة. حتى حنيتك اللي مفيش منها دي. آدم ابتسم

وباس جبينها بحب وأكمل: يارب يا حبيبتي. يارب. ولما بنتي تيجي بقى تقولي "ده صاحبي في الجامعة"، أكيد مش هيعجبني الكلام وهزهقها. إنما لما تيجي تقولي "ده عايز يتقدملي يابابا"، دي شكل تاني خالص. ده كده راجل عايز يدخل البيت من بابه وياخدها بالأصول. ومستني كلمة من بنتي تقوله "تعالي يوم كذا". إنما الأول، إيش ضمني أنا إنه بيتسلى ببنتي ولا بيتكلم جد ولا إيه نوع الصداقة دي أصلاً. منه بتوتر: اممم. إنت صح يا آدم. أنا غلطت.

آدم: آه يا حبيبي. مفروض إنتِ كنتِ قولتي له الحقيقة. فرصة وجاتلك أهو. كنتِ عرفتيه. بس أنا عاذرك يا حبيبتي. أكيد اتوترتي وخفتي يبعدك عني. وشدها عليه وأكمل بحب: بس اللي عايز أعرفهولك، محدش يقدر أصلاً في الدنيا كلها يبعدنا عن بعض. منه بحب: عارفة يا نور عيني. عارفة. آدم بحب: طب القمر بتاعتي اتعشت ولا لسه؟ منه بصدمة: يالهوي يا آدم! نسيت دواك في السكن صح؟ آدم بضحك: صح. بس متخافيش بقيت كويس. منه: مالك؟

آدم: قالي لازم نكمل الدوا حتى لو اتحسنت علشان متتعبش تاني. آدم بضحك: سيبك من مالك ده. عايز يعملنا فيها دكتور. منه بضحك: ماهو دكتور صح. آدم بحب: طب ادخلي إنتِ ارتاحي. هعملك تاكلي وناكل سوا. منه: لا هعمل أنا. روح إنتَ... إنت تعبان. آدم: تؤ تؤ. روحي بس وخلصي يا منه. لو بتحبيني ادخلي. وأنا هاجيلك علشان مزعلش منك. منه بحب: بحبك طبعاً. وحاضر. أنا أصلاً مقدرش على زعلك.

ودخلت الأوضة ونامت على السرير ورجعت ضهرها لورا يعني قاعدة يعتبر. ومسكت فونها تتصفح المواقع. وبعد شوية آدم دخل وهو شايل الصنية وحطها على السرير وأكمل بحب: يلا بقى دووقي وقوليلي رأيك. منه بإعجاب: شكل الأكل تحفة... بس إنت عملته بالسمنة البلدي صح؟ آدم: آه. ليه؟ منه بمرح: السمنة البلدي تقيلة على معدتي. بس هاكل بردو عادي. الأكل شكله حلو. آدم ضحك عليها وباس خدها وأكمل: ألف هنا يا حبيبي. منه وهي

بتاكل أكملت بحب واعجاب: لا يا واد يا دوما! برافو عليك. أشطر مني. آدم ضحك وأكمل: إنتِ مفيش أشطر منك يا منمن. أصلاً. منه بحب: بجد حبيبي. ومسكت الأكل وأكلته. وأكلوا سوا. بعد شوية. منه بتعب: آآآه. مش قادرة. وقامت جريت على الحمام وفضلت ترجع. وآدم دخل وراها. آدم وهو بيخبط على ضهرها براحة أكمل بقلق: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ منه بتعب: هي السمنة البلدي وعمايلها. مش قادرة. معدتي مش بتستحملها خالص.

آدم فضل يضحك عليها وأكمل: إنتِ فافي أوي كده ليه يابت؟ منه فضلت تضرب فيه وأكلمت: أنا فافي يا رخيم يا بااارد. وفضلت تضرب فيه بهزار. آدم بضحك: خلاص خلاص. والله إيدي وجعتني. يخربيت أبوكي. وفتح الدرج حط المفاتيح. منه قعدت بتعب. بعدين ركزت على الصور وأكملت: ده إيه الصور اللي آخر الدرج دي يا آدم؟ آدم ركز وأكمل بتنهيدة: آآآه. ده صوري أنا ورامز وصور ماما وبابا. منه بتوتر: طب هو ممكن أشوفهم لو مش هتضايق؟

آدم بابتسامة: أكيد مش هضايق يا حبيبتي. امسكي. منه مسكتهم وأكملت: إنت ورامز وعمر قريبين لبعض كده؟ آدم بحب: وأكتر. بس الغربة وحشة بجد. حقيقي واحشني. رامز ده زي عمر بالظبط عندي. منه: هو رامز ليه مسافر؟ آدم بتنهيدة: لا. رامز ده حكايته حكاية. نقولها بعدين. منه باستغراب: وده مين الرابع اللي جنب عمر ده؟ آدم بحزن: ده أحمد صاحبنا الرابع. استشهد. منه بحزن: كان ظابط؟ آدم بحزن: اممم. هو ورامز ظباط. أما أنا وعمر دكاترة.

منه بحزن: الله يرحمه يارب. وقلبت شافت صورة سارة وسليم وآدم معاهم وسليم شايله. منه بصدمة: إيه ده؟ يالهوي. آدم بضحك: مالك يابت؟ ف إيه؟ منه بصدمة: ده إزاي بجد؟ بسم الله ما شاء الله عليك يا حبيبي. إنت نسخة من بابا سليم أوووي. لالا نسخة إيه إنت هو. يخربيتك يا آدم. ده أنا كده بحب حمايا. آدم بضحك: لو سوسا كانت عايشة كانت قالتلك دلوقتي. ودمعة نزلت منه وأكمل بتنهيدة مليانة وجع: بس هي راحت معاه. ومقدرتش تبعد عنه حتى في الآخرة.

منه بدموع: حضنته وأكملت: الله يرحمها يارب. وأنا هنا مكانها يا نور عيني. أنا أمك وحبيبتك وكل دنيتك. آدم وهو دموعه في عينه ضمها أكتر وأكمل بحب: ده كده كده يا عوضي من الدنيا. منه ابتسمت بحب وحبت تفك الجو، فأكلمت بضحك: لا بس والله حمايا زي القمر. يخربيتك كده نسخة منك. آدم بضحك: يابنتي طبيعي. يبقى قمر. مات 28 سنة وأمي 25. فا لسه شبابهم. منه بحب: يكملوا العمر اللي سابوه ده في الجنة سوا يا حبيبي.

وبصت لسارة وأكملت بحب: وماما بردو إيه القمر ده. وضحكت وأكملت: حقيقي مامتك جامدة أوي. إيه ده بجد؟ أكيد كانت مدوخة الشباب أيامها. والله حماتي دي. آدم بضحك: والله حصل. بس محبتش غير سليم بقي. منه بحب: وهو سليم أي حد ولا إيه؟ منا حبيت ابن سليم واللي نسخة منه وزي القمر. أهوادم: بحب. والله وابنه بيموت فيكي. منه بضحك وهي بتبص

للصورة وترجع تبصله أكملت: بجد الفرق بينك وبين أبوك لون العين. إنت عسلي وهو رمادي. وطبعاً عسلي لماما سارة صح؟ آدم بضحك: آه صح. افتكر مرة يوم الحادثة ماما سامية حكتلي. يعني كان بيقولها: "كفاية عليكي إنتِ إن آدم خد عينك. إنما هو كله أنا". وكانت بتتغاظ أوي. منه فضلت تضحك وأكملت: أصل إحنا نحمل ونتعب وناخد أدوية ومرار. وفي الآخر يطلعوا شبهكم كتير. بصراحة.

آدم برفعة حاجب: اممم. وإنتِ بقى عندك اعتراض يا ست منه إن عيالنا يطلعوا شبهي؟ منه ضحكت ومسكت وشه بين إيديها وأكملت بحب: ده أنا لسه بقولك عايزة بنت شبهك. هو أنا هلقي أجمل من كده فين يعني؟ طب ده دي أمنية من أمنياتي يطلعوا نسخة منك في كل حاجة. آدم بضحك: والله بحبك إنتِ وكلامك. كل مرة تثبتيني كده. منه بضحك: شوفت بقى. وبصت للصورة وأكملت: وإنت فيها سكر أوي وانت صغير. عايزين نبقى نكبر الصورة دي ونحطها في بيتنا. إيه رأيك؟

آدم بحب: ده من عيوني يا نور عيوني. وضحك وأكمل: شكلك حبيتي حماتك وحماكي أوي يابت يا منمن. منه بضحك: بقولك موزاز طبيعي. يعني أحبهم. يعني هو بزمتك فيه تيتا وجدو قمر كده؟ يعني لما نوريهملعيالنا مش بعيد يعاكسوهم هما كمان. بعدين أنا من قبل ما أشوفهم بحبهم من كلامك. آدم فضل يضحك عليها وفضلوا يتفرجوا على كل الصور بحب. تاني يوم الصبح في بيت شهد. حاتم قام من النوم وأكمل: شهد! إنتي يابت... وأكمل بصوت عالي: إنتِ يا خراااشهد

دخلت وأكملت بسرعة: إيه؟ إيه يا حاتم؟ حاتم بحدة: هو أنا مش بنادي بقالي ساعة؟ غورتي فينشهد بقلق: كنت برا ولسه جاية. معلش. حقك عليا. حاتم قام وأكمل بحدة: وإنتِ كنتِ بتهببي إيه برا؟ نهااارك أسود! واستأذنتي مين أصلاً ها؟ وبردو امبارح لما جيت لقيتك نايمة. هو من إمتى بتتخمدي بدري؟ إنتِ؟ شهد بتوتر: بلعت ريقها وأكملت: مفيش يا حبيبي. كنت بجيب حاجات للبيت عادي. حاتم برفعة حاجب: يا شيخة؟ شهد بتوتر: آآه. اومال إنت فاكر إيه؟

حاتم قرب عليها وشد وسطها ليه وأكمل وهو بيدفن وشه في رقبتها بهمس: إنتِ بس واحشتيني امبارح. فقولت أجيلك. بس لقيتك نايمة. شهد بتوتر: حا... حاتم. ابعد لو سمحت. حاتم برفعة حاجب: لا والله؟ وده من إيه ده؟ شهد بدموع: قولتلك 100 مرة. أنا مش وحشة كده. ومش حابة أفضل كده. عايزني أكتب عليكِ؟ حاتم بسخرية: وده على أساس إيه؟ جايبك منين أنا علشان أكتب عليكي؟

شهد بحدة ووجع: عارفة. ومن غير ما تقولي. آه. أنا من الشارع. آه. كنت ببيع مناديل. بس إنت إيه يجبرك يا بيه؟ يا اللي مقامك عالي تجيب الشحاتة دي وتقربلها؟ حاتم بحدة: إنتِ صوتك ميعلاااش خالص. إنتِ فاهمة؟ وأه شحاتة وملكيش قيمة. بس قولتلِك وهقولك. إنتِ هنا لمزاجي وبسس. شهد بدموع: لا أعلي. ومعلّيش. ليه؟ وأنا مش لمزاج حد. إنت لما ساعدتني أنا فكرتك شخص كويس. بس طلعت هبلة وعبيطة وصدقتك.

حاتم: اممم. يابت كفياكي تمثيل الدور ده. تعمليه على حد تاني مش عليا أنا يا مدام. شهد بوجع ودموع: البركة فيك. بس هو غلط ومش هيتكرر. حاتم بضحك: ليه؟ هو كان غصب عنك ولا إيه؟ شهد بدموع: آه غصب عني. وأنا وإنتِ عارفين إنت خدتني إزاي. حاتم بحدة: إنتِ لسه مقتنعة باللي في دماغك يابنتي؟ بقولك إنتِ اللي قربتي مني ساعتها. وأنا راجل وإنتِ بنت حلوة. فضعفت.

شهد بدموع: إنت كداب يا حاتم. بس مع ذلك صدقتك. لأني مش فاكرة حاجة. بس أنا مش كده. وإنت استغليت خوفي من عمي وخلتني أفضل هنا ليك. وأنا رضيت بذل وحياة مش حياتي. بس خلاص شطبنا. حاتم بضحك: والنبي بلاش جو البنات الشريفة ده. أنا لو عايزك 100 مرة مش مرة. إنتِ مش هتوقفيني. ومسك دراعها جامد وتناه ورا ضهرها وأكمل بحدة: فتلمي نفسك كده علشان أنا لما بتعصب ببقى زبالة. وميبقاش المرة دي فعلاً غصب عنك. بس هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه.

شهد بحدة ودموع وهي أول مرة يبقى غصب عنها: منتا حيوان ومتعود. وأنا عند كلامي. حاتم بضحك: بردو؟ طيب. وزقها على السرير جامد وأكمل بحدة: نشوف بقى كلامك ده ونخليه واقعي. وفك زراير قميصه وبيقرب منها. شهد بدموع وخوف: حاتم! مش هينفع. أنا... أنا عندي ظروف. أرجوك ابعد. حاتم بعد عنها وأكمل بشك: لا يا شيخة؟ شهد بعياط: آه. وأنا هكذب عليك ليه؟ حاتم شدها وقفها وأكمل: عموماً مش مشكلة. الكام يوم دول.

وابتسم بسخرية وأكمل: الأيام جاية كتير يا حبيبتي. وشدها باسها بعنف وأكمل بحدة: يلا على برا. اعملي أم الفطار. عايز أغور من هنا. شهد بعياط: حاضر. وطلعت. حاتم قعد على السرير. فلاش باااك. كان ماشي بعربيته في المرور. شاف بنت جميلة. شعرها بني وواصل لحد آخر ضهرها. وطولها مناسب. جسمها ممشوق وعنيها رمادي وبيضه وجميلة جداً. وكانت لابسة جلابية سودا وبتبيع مناديل. حاتم بص لها بوقاحة وأكمل: خدي ياشهد. ؤمر يا باشا. حاتم: اركبي.

شهد باستغراب: نعم؟ حاتم: اركبي بس. هقولك كلمتين. شهد بتوتر: لالا. أنا مبركبش. عايز مناديل؟ تحت أمرك. غير كده لا. حاتم: يابنتي مالك؟ هو أنا هاكلك؟ كل الموضوع أعرف واحد بيشتري كميات من المناديل دي. فهوديكي يشتري منك كل حاجة مرة واحدة. شهد بفرح: والنبي بجد يا بيه؟ حاتم بخبث: طبعاً. وامال هكدب عليكي؟ شهد ركبت جنبه وأكملت: طب يلا بينا. ربنا يعمر بيتك يا بيه ويكرمك يارب. بعد شوية وصلوا تحت بيت لحاتم. حاتم: يلا تعالي.

شهد نزلت وأكملت بتوتر: مينفعش. هو ينزل. حاتم: يلا يابنتي. متعصبنيش. ولا مش عايزة تبيعي خالص؟ شهد: لالا خلاص جاية. وطلعت معاه. حاتم: ماتدخلي يابنتي. مالك؟ شهد دخلت وهي بتفرك في ايديها وحطت المناديل على الأرض وأكملت بتوتر: هو... هو فين؟ حاتم: اقعدي ثواني. هتصل بيه. وعمل قدامها مكالمة فيك إنه بيكلم حد. فاتطمنت وراحت قعدت على الكنبة. حاتم وهو بيديها العصير أكمل: إزاي؟ بقي ميصحش. شهد مسكته

منه وأكملت بابتسامة خفيفة: شكراً. حاتم وهو بيبصلها بتفحص أكمل: العفو. اسمك إيه بقى؟ شهد بابتسامة: شهد. حاتم في سره: فعلاً شهد. وزي العسل. وفعلاً شربت العصير. بعد شوية. شهد بدوخة: هو هيتأخر؟ حاتم بضحك: لالا. قرب أوي خلاص. شهد بنعاس: مش قادرة. أصل بموت وأنام. يا بيه استعجل. حاتم وهو بيقرب يسندها أكمل: مالك بس؟ شهد بنوم: معرفش. مش كويسة خالص. وقفلت عينيها. حاتم: شهد! شهد! وبيخبط على وشها فاكمل بضحك: سافرت خلاص.

وشالها بين إيديه وحطها على السرير وخلع قميصه وشق جلابيتها وقرب منها. بعد شوية. صحت شهد وهي تعبانة وحاسة بوجع في كل جسمها ومهمدة أوي. شهد بتعب: آآآه. إيه الصداع ده؟ وفتحت عينيها لقيت نفسها متغطية بملاية وهدومها على الأرض. وهو قاعد جنبها على السرير ببرود وهو بيشرب سجاير. شهد اتصدمت وانهارت عياط وأكملت: إنت عملت إيه فيا يااا حيوان يا زبالة.

حاتم ببرود: والله شوفي نفسك. كنت قاعد في حالي. لقيتك جاية تدلعي وتقربي مني. وأنا راجل. معرفتش أسـيطر على شعوري. شهد بعياط: إنت بتقول إيه يا حيوان؟ إنت كداب. أنا مستحيل أعمل كده. حاتم: لا عملتي. أنا راجل محترم. وعمري ما قربت لواحدة. ومبقربش أصلاً من واحدة غير لو هي عايزة كده وبتجبرني بطريقتها. شهد بعياط وعصبية: إنت كداب. روح ربنا ينتقم منك. ربنا ينتقم منك يا شيخ. وفضلت

تعيط وأكملت بقهر وعياط: أبوس إيدك اتجوزني. وصلح غلطك. أنا مش كده. ولو عملت كده أنا فعلاً مش فاكرة حاجة. ومسكت إيده وأكملت: أرجوك استر عليا. أنا غلبانة ومليش غير عم شراني. لو عرف والله يقتلني. حاتم شد إيده منها وأكمل بخبث: بصي. أنا هعرض عليكي اتفاق. علشان صعوبتك عليا. شهد بدموع: اممم. اتفاق إيه؟ حاتم

بخبث بصلها بوقاحة وأكمل: الصراحة إنتِ جامدة وعجبتيني. إيه رأيك تفضلي معايا هنا لمزاجي. وليكي عليا أنا هكلم عمك وأديه مبلغ محترم وأفهمه إني كتبت عليكِ. شهد بعياط: مش هعرف بجد والله. مش هعرف. صعب أوي. طب ما تكتب عليا بجد. ووالله مش هنسالك يا بيه. حاتم ضربها بالقلم بقوة وأكمل بحدة: وحاتم الشريف يوم ما ييجي يتجوز هيتجوز واحدة سلمتله نفسها. إنتِ عبيطة يابت ولا إيه؟

شهد بعياط: والله أنا مش وحشة كده. إنت ليه مصمم تحسسني إني واحدة مش كويسة. إنت الوحيد اللي قربتلي. وأكملت بقهر: وأكيد عرفت ده دلوقتي. أنا مش منهم والله. حاتم: عرفت. وبردو مش عندي. أكتر من اللي قولته. هتفضلي هنا في البيت ده لمزاجي مقابل أمانك وحمايتك من عمك. ولا عايزة ترجعي له. مدام هو بقى يتصرف فيكي بمعرفته. وأكمل بخبث: أو حتى يقتلك. ميخصنيش. شهد فضلت تعيط وأكملت بقهر: خلاص موافقة. وفضلت تعيط.

حاتم بخبث: برافو يا روحى. بعد كام يوم. حاتم دخل وأكمل: شهد! إنتِ يا خراااشهد بخوف: أيوه. أيوه. معلش. مكنتش سامعاك. حاتم رمى في وشها شريط برشام وأكمل بحدة: ده تاخديه بنظام. علشان مش عايز قرف. أكيد مش يوم ما أخلف أخلف من بياعة مناديل. شهد وطت جابته وأكملت بوجع وقهر: اممم. وطلما كده بتيجي لبياعة المناديل ليه؟ ماتروح لحبيبة القلب اللي كنت بتخرف اسمها امبارح.

حاتم بحدة: إنتِ ملكيش دعوة أنا أعمل إيه ولا أقول إيه. إنتِ هنا زي أي كرسي في البيت. ملكيش لازمة. موجودة ليا وبس. إنما اسم منه ميجيش على لسانك خالص. دي أنا هاخدها بس في الحلال. أصل دي بنت عمي. شرفي. وبصلها من فوق لتحت وأكمل: مش إنتِ؟ شهد بصت له بوجع وقهر ودموعها نزلت. حاتم بحدة: خلصي بس وامسحي دموع التماسيح دي. علشان عايزك. وخدي الزفت ده. شهد بحدة ودموع: أنسي الكلام ده. مش هيحصل. مهما تعمل. حاتم

وهو بيقرب منها أكمل بضحك: أه. وإنتِ بقى اللي هتمنعيني؟ ومسك البرشام واداها واحدة بالعافية. بعدين شالها بين إيديه وسط صراخها واعتراضها ورماها على السرير واعتدى عليها. بعد شوية قام وأكمل بضحك: متبقيش تتحديني تاني يا سكر. علشان هتزعلي. وبالجامد. شهد وهي بتعيط بقهر: روح يا شيخ منك لله. ربنا ينتقم منك. حاتم بحدة: هششش. قولت مسمعش صوتك خالص. ورمي البرشام في وشها وأكمل: متتنسيش. علشان لو حصل حمل. مش هقولك هعمل فيكي إيه.

وبعد كام يوم كمان راح لقاها تعبانة جداً. حاتم بقلق: مالك يا شهد؟ في إيه؟ شهد بتعب: سخنة أوي يا حاتم. مش قادرة. حاتم حط إيده عليها وأكمل بخوف: يالهوي! إنتِ مولعة. استني. ونزل جبلها إبرة وأكمل: قومي خدي الحقنة دي. شهد بتعب: لا مش عايزة. أنا هخف لوحدي. حاتم بحدة: شهد! مينفعش. إنتِ تعبانة أوي. شهد بدموع: والله مش قادرة. حاتم وقفها وسندها وأدالها الحقنة. وشالها بين إيديه وقعد على السرير. وفضل يمسح على شعرها بحنان.

وبعد شوية. شهد: حاتم. حاتم: اممم. يا حبيبتي. شهد: هو أنا لسه سخنة؟ حاتم بخبث قرب من وشها وباسها بحب وأكمل بضحك: لا مش سخنة خلاص الحمدلله. شهد بإحراج: أوعى كده. وبطل قلة أدب. حاتم بضحك: الله الحق عليا بشوفك سخنة ولالا. وقرب باسها بحب. شهد بعدت عنه بحرج. فضل يضحك عليها وفضل معاها لحد ما بقت كويسة. وساعتها قال إنه مسافر. وفضل معاها فترة طويلة يهتم بيها ويخلي باله منها ويجبلها كل حاجة هي عايزاه. باااااك.

حاتم: آآآه منك يا شهد. دايماً تعصبيني. بعدين أرجع تصعبي عليا وأقول يتيمه حرام. وخرج. لقاها بتقطع السلطة. راح حضنها من ضهرها وباس رقبتها بحب. شهد بحدة: أوعي يا حاتم. حاتم لفها وأكمل: معلش. اتغابيت عليكي شوية. بس إنتِ اللي عصبتيني يا شهد. شهد بحدة ودموع: عصبتك؟ لا يا راجل. تصدق فعلاً أنا اللي غلطانة. أصل إنت جوزي وأنا محرمة نفسي عليك. حاتم نفخ وأكمل: هو إحنا مش هنخلص من الهري في الموضوع ده؟

شهد بدموع ووجع: حاتم. أنا بحبك. حاتم ببرود: عارف. شهد بوجع ودموع: وتسوي إيه بقى؟ وإنت معايا بتنطق اسم غيري. أنا برغم كل اللي شوفته منك لما اتغيرت معايا آخر فترة. سامحتك وحبيتك. لأن إنت الوحيد برغم قساوتك دي قدرت تحتويني وتحتوي زعلي وحسستني إن في حد في ضهري.

حاتم بحدة: قولتلك وهقولك. إنتِ بتصعبي عليا. فا الفترة اللي فاتت كنت بهتم بيكي وبتعبك وباكلك. ده لأنك بتصعبي عليا وبس. إنتِ فهمتيها حب. دي مش مشكلتي. إنما دي حبيبة عمري. وأنا هاخدها. هاخدها. شهد اتوجعت من كلامه وأكملت بدموع: اممم. لا كتر خيرك يا حبيبي. وطالما هي حبيبتك أوي كده بتخونها معايا ليه؟ حاتم شدها ليه وأكمل وهو حاطط إيديه على ضهرها: علشان إنتِ قمرين. ومنه قمرين. وأنا عايزكم إنتوا الاتنين.

شهد زقته بحدة بعيد عنها ولفت تكمل الأكل في صمت وعنيها بتنزل دموع وموجوعة أوي. حاتم نفخ بضيق وخرج من المطبخ. في بيت رامز. آدم صحي على صوت الفون. وبيبص لقي منه سانده راسها على كتفه ونايمة. فابتسم بحب وباس خدها. لقي أمه بترن. فرد. آدم بحب: صباح الخير يا حبيبتي. سامية بعياط وخوف: الحقني يا آدم. أبوك بيموت. آدم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...