الفصل 13 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لولا

المشاهدات
21
كلمة
3,829
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عبدالله بصدمة: نعم، مرات مين؟ تاليا بصتله بصدمة وكملت: عمر، انت بتقول إيه؟ عمر بصلها وكمل بحب: مش انتي بتحبيني يا تاليا؟ تاليا هزت راسها بـ"آه" وعنيها فيها دموع. عمر بحب: وموافقة تتجوزيني؟ تاليا بدموع: أكيد طبعًا. عمر وهو بيمسح دموعها أكمل بحب: وإدينا حصل خلاص. منة بصدمة: إزاي يعني؟ آدم: هقولك بعدين، خلاص. منة بتفاجؤ: انت كنت عارف؟ آدم بضحك: أكيد يعني، ده أخويا. عبدالله بحده: عارف إيه وزفت إيه؟ انتوا هتشتغلوني؟

وابعد إيدك دي عن أختي، انت اتجننت! رامي العريس قام وقف وكمل بحده: انت إزاي يا حيوان انت بتقول عنها مراتك وتلمسها بالطريقة دي؟ ابعد عنها كده. ورايح يمسك تاليا. عمر رجعها ورا ضهره وكمل بحده: لو كلب فيكم انتوا الاتنين فكر بس ولمس شعرة منها، أنا هدخل فيه السجن. انتوا سامعين؟ رامي بحده: انت اللي بني آدم مجنون شكلك ومش محترم. دي خطيبتي وانهاردة كتب كتابنا، وجاي تبجح وتقول إنها مراتك. اوعي كده وهاتها.

عمر بص لتاليا وكمل: ورا آدم. تاليا بخوف ودموع: حاضر. وراحت وقفت ورا آدم. آدم طبطب على إيديها وكمل بحب: متخافيش، والله هي خلصت خلاص. لو وقفوا على شعر راسهم مش هيقدروا يعملوا حاجة. عمر وهو بيشمر أكمام قميصه أكمل: قولتلي بقي تبقي خطيبة مين ياروح أمك؟ رامي بحده: أنااا، خطيبتي أنااا. عمر ضربه بالبوكس وقعه على الأرض. فتاليا شهقت بخوف. منة حضنتها وكملت وهي بتطبطب عليها: بس بس، أهدي. تاليا بدموع: بلاش يا آدم، خليه ميضربش حد.

آدم بضحك: لا، خليه. الصراحة عايزين يتربوا. ها، أجلك يا برو؟ عمر بضحك: لا، زي ما انت. نشيلك للكبيرة. حكم، انت هتدخلنا السجن فعليًا لو جيت. رامي بحده وهو بيقوم: انت اتجننت؟ انت إزاي تمد إيدك عليا يا جدع انت؟ ووقف يضرب عمر بالبوكس في خده. تاليا بخوف ودموع: عمر! ورايحة تروحله. مسكها آدم وكمل: ممكن تهدي؟ عمر حط إيده على خده بوجع ومسكه من جاكته، خبطه في الحيط وضربة برجله في بطنه كذا مرة. وقعه

على الأرض وأكمل بعصبية: بقيت أنا كلب زيك يمد إيده عليا؟ أديك عرفت مقامك علشان بعدين تعرف يا كلب تمد إيدك على أسيادك كويس. عبدالله بحده: أنا هبلغ البوليس. إيه؟ انت فاكرها سايبة؟ ده أنا هوديك في 60 داهية. انت وصاحبك جايين تتهجموا علينا في بيوتنا وعايزين تاخدوا أختي كمان وبتقولوا أي كلام. آدم بضحك: لو راجل بلغ. علشان هياخدوك انت يا أهبل. ده انت عايز تجوز واحدة متجوزة. عبدالله

وطي على صاحبه وكمل: قوم يا رامي، قوم. دول ميقدروش يعملوا حاجة. وكدابين، فاكرين نفسهم مين يعني. وقومه وأكمل: ده مش جوزها، ده تلاقيه عيل شمام. هي ماشية معاه ولا حاجة وجاي يلحقها. بس انت اتجوزها وربيها. ولو طلعت غلطانة مع الواد ده ومش بنت أبقى... ولم يكمل حتى ضربه عمر بالقلم بقوة حتى إنه كان هيقع. فشهقت منة بخضة ووقفت تاليا مصدومة من كلام أخوها. عمر بعصبية

وهو بيمسكه من هدومه أكمل: انت إزاي يا زبالة يا حيوان انت تقول على أختك الكلام ده؟ تاليا أشرف منك ومن أمثالك نفر نفر. آدم شده من عمر ومسكه من قميصه وأكمل بحده: انت حقيقي زبالة ومينفعش تتسمى أخ. اتفو على اللي سماك أخ. أنا ملحقتش أشوف أختي وماتت، الله يرحمها، بس أقسم بالله لو كانت لسه عايشة كنت فديتها بروحي. واللي يكلمها أمحيه من الدنيا كلها وأكونلها سند وضهر وأجوزها لحد يستاهلها مش زيك.

عبدالله بحده: آه، وتعمل إيه يا أخ يا اللي مفيش منك اتنين يا محور الكون. لو شاب جه لمسها بالطريقة دي قدامك ويحور ويقول جوزها، هتفرح أوي بأختك ساعتها. عمر بص لتاليا تاني لقاها بتعيط، راح واخدها في حضنه وأكمل: وغلاوتك عندي مش هتقعدي هنا تاني خلاص. وفتح فونه وأكمل: امسك يا آدم، متردش على الواد ده بس، وري ده للمأذون. آدم زق عبدالله بحده وخد من عمر الفون ووراه للمأذون.

فأكمل عمر وهو حاضن تاليا: ها يا مولانا، مراتي وحلالي ولا مش مراتي؟ المأذون بص بتركيز للصورة اللي في الفون وأكمل: مظبوط كده، الآنسة تاليا أحمد زوجة لـ عمر عز الدين. وكده فعلاً متجوزش ليك انت يا رامي، لأنها متزوجة بالفعل. رامي بصدمة: إزاي ده؟ عبدالله بصدمة بصلها وأكمل بعصبية: عملتي كده إمتى ها؟ استغفلتيني واتجوزتي من ورايا إمتى؟ انطقي! آدم بحده موجهلهاش كلام: يااالا، انت كلامك مع الرجالة. قولي بقي هترد تقول إيه؟

عبدالله بحده: لا، كلامي مع أختي اللي اتجوزت من ورايااا دي. عمر بحده: ميخصكش حصل إزاي. المهم إني معملتش حاجة لما لمستها بالطريقة دي، لأنها مراتي. بل انت والحيو*ن اللي جمبك ده اللي المفروض أوديكم في 60 داهية، علشان كنتوا هتجوزوا واحدة متجوزة. وانت بالذات ليك حساب كبير أوي. ورايح يمشي ناحيته.

مسكته تاليا وأكملت بدموع: أنا مش عايزة أعرف ده حصل إمتى وإزاي، بس طالما انت فعلًا جوزي، أنا مش عايزة حاجة تاني من الدنيا كلها يا عمر، انت كفاية عليا وتغنيني عن عالم بحاله. بس أرجوك سيبه خلاص. ده مهما كان. بصتله بوجع وأكملت: أخويا. وبصت في الأرض بدموع وأكملت: أكيد مش هحب إن جوزي يضرب أخويا. كفاية كده، أرجوك. عمر مسح دموعها وباس جبينها وأكمل: خلاص، علشانك انتي بس والله يا حبيبتي. يلا روحي لمي هدومك. ساعديها يا منة.

منة بفرح: حاضر. عبدالله بحده: تلم هدومها وتروح فين؟ آدم بضحك: اومال انت فاكر هيسيبوهالك هنا ولا إيه؟ عمر بضحك: سيبك منه يا آدم، ده دماغه تعبانة شكله أو مش مستوعب. وبصله وهو مبتسم بانتصار وأكمل: هتروح فين يعني؟ هتروح بيت جوزها. ومن النهارده تنسى إن ليك أخت وتبعد عن حياتنا أحسنلك، بدل ما والله ماهخليك تشوف نور تاني. وأنا عارف كويس إنك مدمن، فبلاش أنا أحسنلك يا عبدالله. عبدالله بحده: هو انت فاكر نفسك هتهددني بكلامك ده؟

ولا كلمة قولتها تفرقلي. وتاليا مش هتمشي من هنا. عمر بابتسامة رد عليه: انت يا مولانا. المأذون: أيوه يا عبدالله يا ابني، هي دلوقتي ملزمة من أستاذ عمر خلاص. ده بقي جوزها. عمر: يسلم لسانك يا مولانا. عبدالله اتعصب جدا ومعرفش يرد. في الأوضة تاليا بدموع فرح: يعني أنا دلوقتي مرات عمر؟ طب إزاي بجد مش قادرة أصدق.

منة بحب وفرح: الحمدلله يا حبيبتي. إزاي دي هو يقولهالك، بس دلوقتي قولي الحمدلله إن ربنا خلصك من القرف اللي انتي فيه ده. تاليا بدموع فرح: الحمدلله. وسكتت بحزن وهي بتلم هدومها وأكملت: منه. منة: إيه يا حبيبتي؟ تاليا بوجع ودموع: تفتكري عمر لو عرف هيكمل معايا؟ منة بحب: عمر بيحبك، بطلي هبل. وبعدين مانتي بتتعالجي. تاليا بحزن: يعني ده مش ظلم ليه؟ منة بحب: لا طبعًا. هو معندوش حاجة أهم منك. ولو ضميرك تاعبك أوي، قوليله.

تاليا بخوف ودموع: معقولة يسبني؟ منة: بت، بطلي هبل. ها، ده منظر واحد هيسيبك. يعمل كل ده؟ تاليا بتنهيدة حزينة ودموعها على خدها أكملت وهي بتقفل سوستة شنطتها: يارب بجد يا منه، يارب. وطلعوا. عمر: ها، خلصتي يا حبيبتي؟ تاليا بدموع هزت راسها بـ"آه". عمر حط إيديه على خدها وأكمل: ليه الدموع دي بس؟ ومسحها وأكمل بحب: مش عايز أشوفهم تاني مهما حصل. تاليا حضنته جامد وأكملت بدموع: أنا بحبك أوي يا عمر، أوي بجد. عمر وهو حاضنها وبيطبطب

على ضهرها أكمل بحب: وعمر بيموت فيكي يا ست البنات. يلا بينا نمشي. ووطي مسك شنطتها. تاليا بصت بحزن لعبدالله اللي واقف متعصب جدا. عمر: يلا يا تاليا، من النهارده انسى الماضي كله ومتبصيش وراكي تاني مهما حصل. خليكي في اللي جاي وبس. ومسك إيديها وخرج وراه آدم ومنة. رامي بسخرية: بس واضح إنك مالى إيدك من أختك زي ما قولتلى، لدرجة تستغفلك وتتجوز؟ عبدالله بعصبية: راااامي، اسكت علشان قسما بالله أنا مش نااااقص.

بعد شوية في عربية عمر تاليا قاعدة جنبه ومنة وآدم ورا. تاليا: عمر. عمر: لما نروح البيت هقولك اللي انتي عايزاه يا تاليا. تاليا ابتسمت وأكملت: ماشي. منة: نزلنا إحنا هنا قرب الجامعة يا عمر، عربيتي هناك. عمر: حاضر، أهو ووقف. منة نزلت هي وآدم. آدم بضحك: ابقي تعالي بدري ها، علشان الامتحان لحسن تروح عليك نومة يا عريس. وغمزله. عمر بضحك: يا جدع، ده انت مش سالك. آدم بضحك: أنا بردو؟ على العموم مبروك يا حبيبي.

عمر بحب: الله يبارك فيك يا دوما. آدم: يلا سلام. عمر: سلام. ومشي. منة: آدم، هو عمل كده إزاي؟ آدم: انتي اتأخرتي أوي، روحي بيتك وهنتكلم فون وأحكيلك. منة بحب: خلاص، ماشي يا حبيبي. وبست خده وأكملت: باي. ورايحة تمشي. آدم شدها وباس خدها بحب وأكمل بضحك: انتي بس يعني ولا إيه؟ منة بضحك: مبتفوتش أبدا. آدم بضحك: عيب عليكي. وباس جبينها وأكمل: يلا خلي بالك من نفسك. منة بحب: حاضر. ومشيت وهو طلع لقي مالك نايم. بعد شوية في بيت عمر

عمر فتح الباب ومسك شنطة تاليا دخلها وأكمل بحب: ادخلي ياحبيبتي، مالك واقفة ليه؟ تاليا دخلت بتوتر وأكملت وهي بتبص على البيت من جوه بإعجاب: بيتك حلو أوي يا عمر، وواسع، وذوقك في الاختيار حقيقي جميل. عمر حضنها من ضهرها وباس رقبتها وأكمل بحب: أنا مراتي أحلى مهندسة مش أي حد. ولو أي حاجة مش عاجباكي، انتي عدليها. تاليا اتوترت من لمسته ولفتله وأكملت بابتسامة: لا، انت ذوقك جميل وأكيد عاجبني علشان من اختيارك.

عمر ضحك وأكمل: إيه الكلام الحلو ده؟ تاليا ابتسمت وأكملت: ها، مش هتقول لي عملت كده إزاي؟ عمر ابتسم بخبث وأكمل: يعني عريس وعروسة وعايزانا بدل ما نعمل حاجة مفيدة نقعد نرغي بالذمة ده يصح؟ عايزة آدم يشمت فيا. تاليا بخجل: تصدق إنك قليل الأدب. أو إيه ده. ورايحة تمشي. عمر شد وسطها ليه وأكمل بضحك: تعالي بس، انتي بتتكسفي مني يا تاليا؟ تاليا باصة في الأرض وأكملت بتوتر: أوعى يا عمر، علشان هعيط بجد. عمر ضحك عليها

ورفع وشها ليه وأكمل بهمس: والله بحبك وبحب كل حاجة فيكي، حتى كسوفك ده. بتبقي زي القمر وانتي وشك أحمر كده. تاليا بصت في عينيه وأكملت بحب: وأنا كمان بحبك يا عمر، بحبك أوي. عمر قرب منها وباسها بحب وفك طرحتها فانسدل شعرها على ضهرها وقاطعته تاليا وبعدت براحة. عمر باستغراب: إيه؟ مالك في إيه؟ تاليا بعدت وأكملت بتوتر: لازم أقولك على حاجة الأول. عمر استغرب طريقتها أوي وأكمل: حاجة؟

حاجة إيه يا تاليا اللي بعدتي عني علشان تقوليها؟ تاليا بتوتر: ممكن أدخل آخد شاور وأهدي، بعدين أقولك. عمر بتنهيدة: طيب، روحي يا حبيبتي. تاليا بتوتر: فين... فين الأوضة؟ عمر: أهي، اللي آخر الطرقة دي. تعالي. ومسك شنطتها ودخل حط الشنطة على السرير وأكمل: أهي أوضتنا. اعملي اللي انتي عايزاه وحطي هدومك في الدولاب. تاليا بصت حواليها في الأوضة، اتفاجئت من كمية الصور المتعلقة على الحيط

ليها وأكملت بدموع فرح: انت بتحبني أوي كده يا عمر؟ عمر حضنها وبعد شعرها وباس رقبتها بحب وأكمل: وأكتر بكتير... أظن مفيش أجمل من إني أصحى أشوف القمر بتاعتي في كل مكان. تاليا بدموع: بجد أحبك أكتر من كده إيه؟ ليه يا عمر، ليه سكت كل ده؟ ده أنا استنيت منك كلمة تهون عني وتحسسني إن في أمل.

عمر بتنهيدة: أنا ما كنتش ساكت يا تاليا، بالعكس، لما آدم قالي إنك بتحبيني، طيرت من فرحتي. قلته يسألني منه. ولما عرفت، بقيت أدور هكلم أخوكي إزاي وأقنعه، لأنه صعب قوي. وقلت مش عايزالك مشاكل معاه بسببي. بس لما عرفت طريقته معاكي وإنه جايبلك عريس، شميت زي ده هييجي بليل، مسكتش. ولما قولتلك إمضي على عقود الشركة، ده كان القسم، وقصدت أداري الورق وأسيبك تمضي وأشيله بسرعة. وإنتي طبعًا من فرحتك ما بصتيش في الورق، لأنك بتثقي فيا. وأنا لو كنت قولتلك يلا نكتب كتابنا، كنتي هتخافي من عبد الله ومش هترضي تعملي كده. وما كنتش هقدر أقف قصاده إنهرده لو ما اتجوزتكيش. فخدت رأي آدم، ولما قالي أعمل كده، عملت كده.

تاليا: يعني مفيش شركة بجد؟ عمر: لأ طبعًا فيه، بس هتروحي بكرة تمضي عادي. أكيد مش هعشمك بحاجة كدب يعني. تاليا بدموع: وعرفت منين إنه جايبلي عريس هييجي بليل؟ عمر بتنهيدة: رافت واحد قايله يعرفلي كل حاجة، هو اللي راقب الدنيا وقالي. تاليا بدموع: أنا فعلًا كنت هخاف أعمل كده من ورا عبد الله. إنت ما كدبتش.

عمر: وعلشان كده أنا اتصرفت من غير ما أقولك، لأجل بس الواقفة اللي وقفتها بثقة إنهرده قدامه وخدتك قدام عينيه ومشيت. وما يقدرش يفتح بوقه. (غمز وهو بيضحك وأكمل) وخصوصًا عارف إنك واقعة. يعني مش هتزعلي لما تعرفي إني جوزك. تاليا ابتسمت من بين دموعها وأكملت بحب: ده حقيقي يا عمر، وطول ما إنت معايا مش عايزة حاجة تاني من الدنيا. عمر باس خدها وأكمل بحب: ربنا ما يحرمني منك أبدًا يا تولي. بجد إنك تكوني مراتي وحلالي ده كان حلم.

تاليا بحب: ولا يحرمني منك يا عوض ربنا ليا عن كل حاجة في حياتي. وإنت كنت حلم ودعوة بدعيها كل يوم يا عمر. والحمد لله ربنا استجاب. (سكتت بحزن وأكملت) استناني هدخل آخد شاور وجاية. عايزة أقولك حاجة مهمة. ما تنامش ها؟ عمر بضحك: أنام إيه؟ إنتي فاهمة غلط خااالص. روحي يا حبيبتي شوفي هتعملي إيه وتعالي. ما فيهاش نوم إنهرده. ده إنتي لأول مرة تجتمعي معايا فيها وتقوليلي كلام حلو، بدل ما إنتي دايما ساكتة كده. لوحدناااا، ومرررراتي!

وعايزاني أنام؟ تاليا بضحك: والله بجد إنت مش محترم. (ودخلت وقفلت) وعمر ضحك عليها. في الفيلا. منه دخلت ولقيت الدنيا هادية خالص، فاتجهت إنها تطلع السلم. حاتم: منه. منه بخضة: بسم الله! إيه يا شيخ منك لله، في إيه؟ حاتم بضحك: إيه، ما إنتي عارفة إني هنا. إيه الجديد يعني؟ منه بقرف: ما فيش جديد. عن إذنك. (ورايحة تطلع، حاتم مسك إيديها وأكمل) استنى، عايزك. منه بصت لإيده وأكملت بحدة

وهي بتشد إيديها من إيديها: إيااااك تلمسني تاني، إنت فاهم؟ حاتم بضحك: بلاش انفعال أوي كده، واهدي، لحسن يطقلك عرق ولا حاجة. منه بحدة: اخلص يا حاتم، عايز إيه؟ حاتم بتنهيدة: أنا كل اللي هقولهولك، بلاش نفضل كده ناقر ونقير طول الوقت، وحاولي تتقبلي الوضع، علشان أنا مش هستحملك كده يا كتير يا بنت عمي. منه بسخرية: هو إنت مصدق نفسك؟ (وضحكت وأكملت)

أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، والمصحف كمان، لو مهما تعمل مش هتعرف تتجوزني يا حاتم. فوفر طاقتك بجد. حاتم بضحك: بتقسمي كمان؟ لأ، ده حلو أوي كده. وأنا بحب التحدي يا منمن. وهنشوف بقي هتجوزك ولا لأ. منه بحدة: إنت إيه جنس ملتك يا أخي بجد؟ لأ، إنت مريض فعلًا. مريض ومش بتحس ولا عندك دم حتى. حاتم بحدة: بيكي بقيت مريض، بيكي وبحبك. بس إنتي مش مقدرة، ولا عايزة تقدري الحب ده. منه بحدة: وأنا مش بحبك. هو بالعافية يا ابني؟

أنا مش بقبلك حتى. إنت إزاي عندك الدم ده بجد؟ حاتم بحدة: منه، احترمي نفسك وإنتي بتتكلمي معايا. مش معنى إني بحبك إني هفضل أسكتلك على طريقتك دي طول الوقت. منه بحدة: هو إنت عندك دم أصلًا ولا بتحس؟ إنت لو بتحس، فمتتجوزش واحدة مش عايزك، ولا تفكر فيها أصلًا. بس للأسف، هتجيبه منين الدم؟ وبردو هعيدهالك، نجوم السما أقربلك مني يا حاتم. (وبصتله بقرف وطلعت) حاتم ضغط على إيديه بعصبية ومشي وزرع الباب.

وكانت واقفة وسمعاهم جيسي، وهزت راسها بيأس على الوضع اللي منه فيه، ودخلت أوضتها. في أوضة جيسي. جيسي قاعدة بتذاكر، فونها رن. جيسي: الو يا صافي. صافي: بقولك، مشوفتيش التيشيرت الأسود بتاعي؟ ليكون خدتيه في شنطتك لما كنا في الرحلة؟ أنا من ساعة ما جيت مشوفتوش. جيسي: أنهي ده اللي هو فيه سلسلة؟ صافي: آه، شوفيه معلش يا جيسي. لو لقيتيه، هاتيه معاكي بكرة. جيسي: حاضر يا حبيبتي، هشفهولك. يلا باي. صافي: باي.

(وقامت جيسي وفضلت تدور على التيشيرت، وقلبت الدولاب كله. وهي بتقلب فيه، لفت نظرها حاجة سودا) جيسي باستغراب: إيه ده؟ (وتمسكه بتفرضه، لقيته قميص مالك اللي أداهولها عند البحر. فضلت ماسكاه وسرحانة في كلامه، وتنهدت بحزن. وقربت القميص منها أوي، وغمضت عينيها وشمت ريحته بعمق، فابتسمت وضمته وفضلت سرحانة وبتفكر فيه شوية. بعدين فتحت عينيها بصدمة وأكملت) إيه اللي أنا بعمله ده؟ (ورمت القميص جوه الدولاب وأكملت بحدة ودموع) فوقي بقى!

ده حبيب منه، وإنتي محبتيش غير مرة وخلاص. هتعملي كل اللي تقدري عليه عشان تكوني مع الوحيد اللي حبيته طول الفترة دي؟ هانت أوي يا جيسي. إنما تفكير في آدم، لأ، وألف لأ. (وفضلت تدور لحد ما لقت تيشرت صافي وطلعته وحطيته على جنب) عند عمر وتاليا. عمر: بت يا تاليا، إنتي هتباتي جوه ولا إيه؟ تاليا وهي بتفتح الباب وبتخرج: أكمّل، خلاص اديني خلصت أهو. (كانت لابسة دريس بيتي أحمر حمالة وقصير لحد الركبة، وفارده شعرها وحاطة ميكاب هادي)

عمر صفر بإعجاب وأكمل بحب: ده إيه الحلاوة دي؟ تاليا ابتسمت بحب واكملت: دي عنيك والله. عمر راح ناحيتها وشد وسطها ليه وأكمل بحب: حقيقي، مشوفتش في جمالك. تاليا بتوتر: طب إيه، مش هنتكلم؟ عمر وهو بيدفن وشه في رقبتها وهي قريبة منه أوي، أكمل بصوت منخفض: مع إني شايف مش وقته، بس وماله، نتكلم يا ست البنات. تاليا بتوتر من قربه: ع... ع عمر. عمر بهمس: اممم. تاليا بتوتر: مم ممكن تبعد شوية؟ عمر باس رقبتها بحب ورفع

وشه وباس خدها وأكمل بحب: ها، قولي اللي عايزة تقوليلي عليه. تاليا بتوتر: بصراحة، أنا... أنا... (وابتدت تلعب في إيديها بتوتر) عمر رجع شعرها ورا ودنها واكمل بحب: قولي يا حبيبي، متخافيش. (ومسك إيديها طبطب عليها وأكمل: مش مستاهلة كل التوتر ده. تاليا فضلت تبصله وعنيها ابتدت تتجمع فيها الدموع. عمر بقلق: إيه ده؟ إيه ده؟ إنتي هتعيطي ليه؟ (وبعد عنها وأكمل: خلاص، تعالي نامي بس، متعيطيش كده. حقك عليا، أنا خوفتك صح؟

تاليا هزت راسها بمعنى لأ. عمر وهو بيمسح دموعها أكمل بقلق: طب في إيه يا حبيبتي؟ متقلقنيش عليكي. طب إنتي مش مستعدة لحاجة صح، فتوترتي؟ تاليا بدموع: لأ، مش كده. عمر: طب من غير عياط. (ومسح دموعها وقعدها وأكمل بحب وهو بيقعد جمبها: اهدي كده وفهميني إيه اللي فيه، وبراحة. تاليا تنهدت بوجع واكملت: عمر، إنت عارف أنا بحبك قد إيه صح؟ عمر: عارف طبعًا يا حبيبتي، هو ده سؤال؟

تاليا بتنهيدة: وبما إنك عارف، أنا عايزة أقولك حاجة. أنا أغلبية حياتي، حكتلك عنها. حقيقي، عانيت كتير أوي من صغري، وعيت ملقتش حد غير عبد الله. وياريته قدر يحتويني أو ياخدني في حضنه مرة، ولا حتى يسمعني. مشوفتش منه ولا من أي حد في الدنيا خير، ما عداك إنت ومنه. صراحة، منه من يوم ما ظهرت حياتي، كنا أولى ثانوي، وهي أختي وأمي وكل حاجة ليا. ولما عرفتك إنت، بسبب آدم، وحبيتك تحديدًا، هنا الدنيا بدأت تضحكلي. كنت والله بروح عادي،

نفس الضرب والإهانة والذل، بس كنت بهون على نفسي بإنّي النهاردة هشوف عمر، أو هحكي معاه، أو حتى هلمحه. كنت في نظري بعيد أوي، خصوصًا عشان إنت أغنى مني شوية، قولت هيبص لبنت نفس مستواك. بس فضلت بحبك وأنا شايفه إن حبي ليك أحسن اختيار في حياتي. وعشت على أمل إن ده يحصل، وادي جه اليوم ده. ومش هنام كالعادة معيطة وحاضنة مخدتي.

(ومسكت إيده وأكملت) بل بقيت إنت قدامي، وهنام في حضنك من النهارده ولطول العمر. بس أنا عشان بحبك... (عنيها دمعت وأكملت) وبحبك أوي كمان، مردتش أكون أنانية وأظلمك. وفي نفس الوقت معرفش لو إنت اخترت الاختيار التاني، أنا هعيش إزاي. لأنك بالنسبة لي حياة. يا عمر، أنا فعلًا مبقاش ليا غيرك، ومش عايزة غيرك من الدنيا كلها. (وفضلت تعيط) عمر حضنها واكمل بقلق: بس بس، ممكن تهدي حبيبتي؟

كل كلامك في الأول أنا فهمته، وبوعدك هكون سند وضهر وعكاز ليكي وقت ما تميلي. وعمري ما أسيبك أبدًا، وهفضل أحبك نفس الحب، بل أكتر، طول العمر. ومش هخليكي تعوزي لعبد الله ولا لأي حاجة. بس مش فاهم فين الظلم ليا فكده؟ تاليا بعياط: عمر، أنا منعتك تقربلي دلوقتي عشان حاجة معينة. (وبصت للأرض وأكملت بوجع وقهر) للأسف، أنا عندي مشكلة في الرحم وبتعالج، بس مفيش أمل. وكده أنا مش هقدر أكون أم في يوم من الأيام. (وعياطها

زاد وأكملت: مع إني والله أتمنيت يكون ليا منك بيبي، بس ده نصيب وقضاء وقدر، وأنا قابلة بيه الحمد لله. بس إنت... إنت ليك حق تبقى أب يا عمر. حتى وقت ما حبيتك، قولت مش هنتجوز غير لما أقولك الوضع ده، وإنت تقبل يا ترفض. لأن الموضوع ده صعب جدًا، وصدقني أنا مش هلومك خالص، لأنه فعلًا حاجة صعبة أوي. بس إنت اتجوزتني بسرعة وأنا ما كنتش أعرف كمان، فا معرفتش أقولك. فاديني دلوقتي بقولك، وإنت ليك كل الحق في إنك تختار. عمر: خلصتي؟

تاليا بدموع: آه. عمر مسح دموعها واكمل: أنا مكنتش أعرف إنك ممكن تفكري إني أقبلك أو أرفضك عشان حاجة زي كده. وكمان مش بإيدك، دي إرادة ربنا. (وتنهد بحزن وأكمل وهو بيمسح دموعها: وأنا يا تاليا، عندي مشكلة في الموضوع ده ومش بخلف. بس هل كده لو إنتي كنتي كويسة وأنا اتجوزتك، يبقى أنا اتسرعت وأنانى ومفروض كنت آخد رأيك الأول؟

تاليا بدموع: لأ لأ يا حبيبي. لا حقك عليا، مقصدش كده. أنا والله مش عايزة غيرك، بس بكلمك كده عشان أنا معرفش إنت بتفكر إزاي من ناحية الموضوع ده، فعلشان كده كنت هقولك الأول. عمر بحب: ولا أنا يا تاليا عايز غيرك. هو إحنا مش كفاية لبعض ولا إيه؟ تاليا حضنته واكملت بدموع وحب: طبعًا كفاية، مش عايزة غيرك أصلًا. عمر مسح دموعها واكمل بضحك: ها، في كلام تاني بقي عايزة تقوليه؟

تاليا بخجل وضحك: لأ الحمد لله، طلعت كل اللي في نفسي وارتاحت وضميري استراح. عمر بضحك: طب إيه، مش نعمل حاجة مفيدة بقي؟ تاليا بضحك: عمر، اتلم. (وضربته في صدره) عمر شدها ليه أكتر واكمل بضحك: هو أنا كل ده ومش متلم؟ ده أنا اكتشفت إني عندي صبر. تاليا بخجل: عمررر. عمر وهو بيبوسها بحب همس: قلب عمر. (وتاليا حطت إيديها حوالين رقبته وتجاوبت معاه وقربته منها أكتر) في أوضة منه. منه بضحك: والله عمر ده مجنون، واللي قاله الفكرة أجن.

آدم بضحك: مش أجن منك إنتي وأفكارك. منه بضحك: تشكر يا عم. (وابتسمت بحب وأكملت: المهم دلوقتي، أنا خلاص قلبي اطمن على تاليا. آدم بحب: الحمد لله. حقيقي اتبسطلهم أوي، تاليا طيبة وتستاهل، وأنا واثق عمر هيعوضها. منه بحب: أمين يارب. صح يا حبيبي، خد دواك كمان ساعتين. حتى لو اتحسنت، كمل عشان متتعبش تاني. آدم بحب: حاضر يا حبيبتي. منه: الأكل عندك في التلاجة، سخن بس وكل. آدم: حاضر، متقلقيش يا حبيبتي.

منه: أنا مش عندي بكرة محاضرات، ينفع توديني لتاليا؟ آدم: حبيبتي، دول عرسان، ميصحش. منه بضحك: آدم، إنتوا عندكم امتحان بكرة، نسيت يا حبيبي ولا إيه؟ آدم بضحك: تصدقي صح! فقري الواد ده. خلاص أوديكي طالما إنتي وهي بكرة قاعدين. منه بفرح: حبيبي يا دوما والله. آدم بحب: قلب دوما والله. امتى يا منه اصحى كل يوم والاقيكي في حضني من غير أبوكي والوش ده كله. منه بحزن: والله بتمنى كده كل يوم.

وابتسمت وأكملت بحب: بس هانت يا حبيبي، هانت. آدم بتنهيدة: ياريت والله، ده الواحد بجد مش عارف هيفضل كده لحد امتى. منه: لحد أنسب وقت علشان نطلع بأقل الخساير، وبردو واحنا سوا، لأن كده كده مفيش اختيار تاني غير إننا هنفضل سوا. آدم بحب: هنفضل سوا وهنعدي كل حاجة سوا، متقلقيش. منه بحب: واثقة من ده. آدم بص للفون وأكمل: طب استني خليكي معايا، ماما بترن، هشوفها وارجعلك. منه بضحك: سلميلي عليها.

آدم بضحك: من عيوني، واللي يرجع في كلامه؟ منه بضحك: متهزرش، هتقولها إيه؟ آدم بحب: ابنك وقع ولا حد سمي عليه. منه بضحك: طب روح قول. آدم بضحك: يلا هقفل معاكي. منه: باي. آدم: الو يا حبيبتي. سامية: إيه يا آدم، كل ده رغي؟ آدم بضحك: حقك عليا يا ست الكل، بس بكلم مرات ابني. سامية بتفاجئ: إيه؟ مرات ابني؟ إزاي يعني؟ آدم بضحك: لا إزاي؟ دي يطول شرحها، نبقى نقعد ونرغي وأفهمك، بس ابنك وقع يا ست الكل ولا حد سمي عليه.

سامية بفرح: اخص عليك يا آدم، بقي تحب ومتقوليش؟ طب ده يوم الهنا والسعد. وعيونها دمعت. آدم بضحك: يا ست الكل، هو أنا بقولك خلفت عشان الدموع دي؟ اهدي كده، انتي عارفة يا سوسو مش بحبك تعيطي، دموعك غالين. سامية بدموع فرح: سوسو يا حيوان وتخبي عليا، ماشي يا آدم... طب ده أنا في ديك الساعة لما أشوف عروستك، وبعديها ربنا يكرمك وأشيل عيالك، يااه يا آدم ده يوم المنى.

آدم بحب: باذن الله هيحصل يا ست الكل، انتي بس ادعيلنا، فيه شوية مشاكل. سامية بقلق: خير، كف الله الشر.

آدم بتنهيدة: ابداً، أبوها راجل شديد حبتين وعايزها لابن عمها وراسه ألف سيف. هو يعني هو، وياما رفض عرسان، متعرفيش ليه متمسك بيه أوي كده، مع إنه واد صايع، بس فاهي بقي، مش عايزاني أتقدم دلوقتي غير لما أقنع أبوها الأول، وكمان منه مستواها المادي أعلى مننا، فانا بردو بشتغل وبدرس وبحاول أعمل كل اللي أقدر عليه، عشان لما أروحله أكون قادر فعلاً أعيش بنته نفس المستوى أو على الأقل مخليهاش تحتاج حاجة، والحمدلله من يوم ما ظهرت في حياتي مش مقصر معاها في أي حاجة.

سامية بقلق: طب والعمل يابني؟ إيه الحل لو أبوها رفض؟ حته فرق المستوى دي؟ آدم: ساعتها هقول لمنه حاجتين، يا تختاريني ونبدأ سوا، يا خليكي عند أبوكي، أصل هعمل إيه... بس أنا مش بحط في دماغي أبوها خالص، أنا بس مش عايز عداوة بيني وبينه، وأنا عارف منه هتختارني أنا يا ماما، وده اللي مخليني بقول، سواء رضي أو مرضيش، هي ليا كده كده. سامية بحب: يارب يكتبهالك يا نور عيني... طب إيه؟ مش ناوي توريهالنا بقي؟

آدم بتنهيدة: صعب والله يا ست الكل حالياً، بس عيني أوضع حل وهخليكي تشوفيها، حالياً ابقي كلميها فون لما أجلك. سامية بحب: ماشي يا حبيبي، ربنا يتمملك بخير يارب يا نور عيني، وكده كده من غير ما أشوفها هتبقي زينة البنات وقمر، ده كفاية إنها اختيارك... ها، انت وأخوك عاملين إيه؟ آدم: والله يا ماما تعبت وجالي دور صعب، بس مالك الله يباركله.

وضحك وأكمل: مش خسارة فيه التعليم، جابلي دوا حلو جدا، ومنه عملتلي أكل وفضلت معايا لحد ما اتحسنت. سامية بخوف: ليه يابني؟ تعبت من إيه بس يا حبيبي؟ آدم: يا ست الكل، هو الجو وحش، دخله الشتا بتبقى كده، متقلقيش، والله زي الفل دلوقتي، ما أقولك خدت الدوا وكلت. سامية بضحك: قولي، نفسها حلو في الأكل ولا لأ؟ آدم بحب: زي العسل والله. سامية بضحك: ألف هنا يا حبيبي... والف سلامة عليك يا نور عيني، وخلي بالك من نفسك انت وأخوك.

آدم بحب: متقلقيش، في عنيا. سامية بحب: يلا يا حبيبي، أسيبك ترتاح شوية، سلام. آدم بحب: سلام، وسلميلي على بابا. سامية: حاضر يا حبيبي. ورجع لمنه. آدم بضحك: نمتي ولا إيه؟ منه بضحك: لا، سيبت السبيكر وقمت أعمل الدولاب كان مكركب. آدم بضحك: معلش طولت عليكي يا حبيبي، بس كنت بحكي لحماتك عنك. منه وهي بتقوم وبتقفل الدولاب أكملت بضحك: إيه ده؟ انت قولتلها بجد؟

طب يا سيدي، طالما بتحكي عني لحماتي حبيبتي مفيش مشكلة يا حبيبي، ولا يهمك، طول براحتك. ولفت لقيت باباها واقف وراها. منه بصدمة وخوف: بابا!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...