الفصل 44 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم لولا

المشاهدات
19
كلمة
9,274
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نزلت ركبت عربيتها وراحت العيادة. في العيادة. الدكتورة بحزن: أنا هقولك بس عايزاكي تتماسكي وتكوني قوية عشان بنتكم. منة بخوف: خير يا دكتورة؟ الدكتورة بحزن: للأسف الفحوصات والتحاليل أثبتت إنك مريضة سرطان ولازم تدخل جراحي في أسرع وقت. منة اتصدمت وكملت بوجع ودموع: سرطان؟ الدكتورة بحزن: بصي يا حبيبتي، لو العملية نجحت مش هيكون في خطر على حياتك خلاص. منة بدموع: طب ولو منجحتش؟ الدكتورة

بصت للأرض وكملت بحزن: تفاءلوا بالخير تجدوه، بلاش نقول كده، إحنا هنعمل اللي علينا والباقي على ربنا. منة بدموع: شكراً يا دكتورة، عن إذنك. الدكتورة بحزن: في أسرع وقت شوفي دكتور كويس يعملهالك، مينفعش تسكتي. منة بدموع: بإذن الله، عن إذنك. وخرجت، ركبت عربيتها وأكملت بوجع وعياط: طب لو موت هسيب سارة من غير أم وأب؟ وهي هتستحمل ابعد عنها؟

وعياطها زاد وأكملت: أنا مش عايزة أموت قبل ما أشوف آدم وأقوله إني معملتش حاجة، أنا قلبي واجعني أوي بجد، أنا مش هقدر أبعد عن آدم وسارة، أشوفه مرة واحدة بس يا رب أرجوك. ومسحت دموعها وأكملت بوجع: بس كويس سارة بتحب آدم أكتر مني وهتعرف تعيش لو أنا حصلي حاجة، بس أنا اللي مقهورة إني هسيبها. وغمضت عينيها بوجع واتجهت تروح لبيتها. *** في بيت حاتم. مشهد. صحت وقامت خدت شاور ولبست دريس بيتي قصير وراحت تحضر الفطار. خلصت ودخلت لملك.

شهد بحب: ملوكة، انتي صاحية؟ ملك بابتسامة كاذبة: أه، صحيت من شوية صغيرين. شهد باست خدها وأكملت بحب: طب روحي صحي بابا عشان فطاره اتحضر لحد ما أنا أعملك السندوتشات. ملك بمرح: حاضر. وبصت لإيديها بوجع وحزن ودخلت تجري على أوضة حاتم. ملك: بابي.. بابي. حاتم بنوم: اممم، إيه يا ملوكة؟ ملك باست خده وأكملت: قوم، صباح الخير. حاتم ابتسم واتعدل في قعدته

وخدها في حضنه وأكمل بحب: يا خواتي ده إيه الصباح القمر ده، صباح النور على أجمل ملوكة في الدنيا. وباس خدها. ملك بابتسامة: يلا قوم عشان تفطر، مامي قالتلي كده. حاتم بحب: حاضر يا قلبي، روحي وقولي لماما بابا هياخد شاور بسرعة وجاي. ملك: حاضر. وطلعت. حاتم قام دخل الحمام ياخد شاور. شهد: فين أبوكي يا ملك؟ ملك: مش قالك؟ صحي. شهد: قالي هاخد شاور وجاي. ملك: أه، طب يا قلبي تعالي اقعدي.

وشهد رصت الأكل، وشوية وحاتم خارج لابس بدلته وجاهز. حاتم باس خد شهد وأكمل: صباح الخير يا قلبي. شهد بابتسامة: صباح النور يا حبيبي، اقعد يلا عشان تاكل. حاتم قعد وأكمل: ملك، انتي ملبستيش ليه؟ ملك بحزن: بصراحة مش عايزة أروح النهاردة. شهد بحدة: وده ليه إن شاء الله؟ انتي مكفكيش حاجة عشان؟ حاتم بص لشهد فسكتت بتوتر، فأكمل: هي دي طريقتك؟ شهد بضيق: خلاص يا حاتم، اديني سكت.

حاتم لملك: أنا هعتبر مسمعتش حاجة يا ملك وخلصي أكل وقومي البسي. ملك بحزن: يا بابي عشان خاطري بليز. حاتم بهدوء: مش هينفع، وانتي مش عايزة تروحي ليه أصلاً يا ملك؟ ملك بحزن: كده. حاتم ساب الأكل وبصلها: لا مفيش حاجة اسمها كده، أكيد في سبب. ملك بدموع: بصراحة أه، امبارح اتأخرت 5 دقايق لما أنت وصلتني، والـ"ميس" ضربتني على إيدي جامد، ورفعتها كانت زرقا شوية. وأكملت بعياط: وأنا مبقتش أحبها ولا أحب الحضانه. حاتم

اتصدم وقام وقف وأكمل بحدة: مين اللي ضربتك كده؟ قومي البسي حالا وتعالي وريهاني ومتعيطيش، بنت حاتم الشريف لا عاش ولا كان اللي يعيطها. شهد بحدة: ضربة في إيديها البعيدة؟ إيه المنظر ده؟ أنا إزاي مأخدتش بالي؟ تعالي يا ملك، ألبسك، أبوكي هيربيهالك. ملك بعياط: لا يا بابي عشان متضربنيش تاني أرجوك. حاتم بحدة: ملك، محدش هيقدر يضربك تاني، روحي لبسيها يا شهد واخلصي. شهد شالتها وهي متضايقة ودخلت تلبسها. في أوضة. شهد بحزن: حقك عليا.

وباست إيديها وأكلمت بدموع: ضربة في إيديها الحيوانة. وحضنتها وأكملت: زعقتلك وأنا مش فاهمة، متزعليش مني. ملك ابتسمت وأكملت: متعيطيش يا مامي، أنا كويسة. ومسحت دموعها. شهد بحب: والله انتي نور عين مامي، يلا نلبس عشان بابا يبهدل الحيوانة دي. ملك بدموع: مامي، أنا خايفة تزعقلي لما بابا يمشي. شهد مسحت دموعها وأكملت: متقدرش، هتشوفي دلوقتي. جهزتها وطلعت. حاتم كان قاعد متعصب جداً، ولما شاف ملك أكمل: يلا، ووطى شالها.

وأكمل لشهد: مش هتأخر، البسي عشان نزور منة انهاردة، بقالي يومين معرفش عنها حاجة. شهد: طب استني ملك. حاتم: ملك، أنا هرجعها معايا انهاردة، انجزي انتي بس. شهد: حاضر. وقفت ودخلت تلبس. *** في بيت منة. منة وصلت تحت بيتها وركنت العربية وطلعت السلالم وهي سرحانة وبتفكر في مرضها وموجوعة أوي ودموعها بتنزل، ووقع منها ورق الفحوصات ومخدتش بالها وطلعت. وهي بتفتح الباب كان طارق نازل، فكمل بحزن: صباح الخير.

منة مردتش ودخلت وقفتل الباب. وطارق اتضايق من طريقتها ونزل، بس لفت نظره الورق اللي متفرط على السلم، فلمّه واتصدم لما لقي إن منة عندها السرطان، فطلع جري على فوق وفضل يخبط. طارق بخوف: منة، افتحي، افتحي أرجوكي، هقولك حاجة وأمشي على طول. منة وفضل يخبط. منة بدموع من ورا الباب: طارق، متجبليش البهدلة من مالك لو سمحت، امشي ومتخبطش تاني. طارق بحزن: انتي عندك السرطان، إزاي؟ منة اتصدمت وأكملت: وانت.. انت عرفت منين؟

طارق بحزن: ورقك أهو، وقعتيه وإنتي طالعة، افتحي خديه. منة بحدة ودموع: سيب الورق قدام الباب وامشي لو سمحت. طارق بحزن: أرجوكي يا منة، هقولك على حاجة واحدة، وحياة بنتكم. منة فتحت وشدت الورق وأكملت بعصبية: قولتلك متجبليش المشاكل مع مالك خلاص، خلي عندك دم وابعد عن حياتي بقي. طارق بعصبية: أنا خايف عليكي، افهمي بقي، انتي خايفة منه ليه؟ منة بعصبية: عشان ده أخويا الكبير وأخو جوزي، فاهم يعني إيه جوزي؟

يعني أبو بنتي وأنا على ذمته وهفضل عليها لحد ما أموت ومش هشوف ولا أحب راجل غيره. ولييه احترامه في غيابه؟ لما كنت بكلمك كانت نيتي إنك أخ، إنما أنت لأ، فملكش دعوة بيااا وحل عني وسبني في حااالي. طارق بحزن: منة، أنا مكنتش أقصد أسببلك كل المشاكل دي. عموما، طلع تليفونه وعمل فيه حاجة وأكمل: بعتلك رقم دكتور قريبي في أمريكا وهيقدر يساعدك، روحيله عشان خاطر بنتك. وأكمل بسخرية: وجوزك اللي مبنشوفهوش.

منة بحدة ودموع: تشكر يا طارق، ولو سمحت متخبطش تاني، كفاااية اللي سمعته بسبك. ودخلت وقفلت الباب ودخلت أوضتها وفضلت تعيط بهستيرية، وبصت على الحيطة اللي عليها صورتها هي وآدم وفضلت تعيط وأكملت: مش لو كنت هنا كان زمانك جنبي في مرضي وجمبي في ولادتي وجمبي في حياتي اللي شكلها هتنتهي من غيرك.

وأكملت بعياط: خلااااص يا آدم، ارجع بقي، كفاياك. كفااايه اللي حصلي وبيحصل لبنتك. ساره تعبت يا آدم، تعبت ومحتاجاك، أرجوك كفايا وتعالي، أنا بموت بالبطيء من غيرك وهموت من غيرك والله، بحبك ومحبتش قدك ولا هحب غيرك، بس تعالي، نفسي أضمك، نفسي ألمحك، نفسي طب أشوفك خمس دقايق، طب دقيقة واحدة. وفضلت تعيط، وأكلمت: طب تعالي قبل ما أدخل العمليات، أنا... أنا مش قادرة أتخيل إني خلاص هموت ومش هشوفك تاني.

وانهارت عياط وأكملت: أنا اتظلمت أوي يا رب، وانت بتسمع للمظلوم، ارحمني يا رب وارحم ضعفي، أنا شوفت كتير ومبقتش قادرة أقوم، ومعنديش مانع أموت بس أحضن آدم ولو لمرة واحدة بس، أرجوك يا رب، عارفة إنه صعب بس ميصعبش عليك يا رب، ميصعبش عليك، قدرت تفرح تاليا.. فرح قلبي بشوفته، أربع سنين بتمنى ألمحه وأقوله قد إيه أنا آسفة وبحبه، أرجوك يا رب، أرجوك. وحضنت صورة آدم اللي كانت على الكومود وأكملت بعياط: واحشتني أوووي.

وفضلت تعيط وأكملت: واحشتني يا أبو بنتي، يا نور عيني، يا كل حاجة ليا، أرجوك يا آدم، ارجع، كفاية، أنا محتاجالك. *** في بيت مالك. مالك دخل وأكمل: صاحية لوحدك ولا إيه؟ جيسي بحب: لا، ماما بتصلي الضهر جوه وبابا نزل. انت جيت بدري يعني؟ مالك قعد جنبها وهي بتتفرج على الشاشة وأكمل: الشغل مكنش فيه ضغط انهاردة، فكلنا مشينا بدري. جيسي بحب: طب كويس، هتروح امتى تجيب الولاد؟

مالك: ساعة ولا حاجة، هي أصلاً منه هتيجي هنا صح عشان أجيب سارة هنا. جيسي: إيه الجديد يا حبيبي؟ ما كل يوم بتيجي. مالك: تمام. ورجع ضهره لورا وأكمل بحب: جوجو، ممكن كوباية قهوة يا حبيبتي؟ هتعبك معلش. جيسي بحب: تعبك راحة يا قلبي، حاضر. وقامت. في أوضة سامية. سامية

كانت قاعدة بتعيط وأكملت: يارب، كفاية بعد عني، كل يوم بمثل القوة والصمود، بس أنا ضعيفة، ومحدش غيرك كاشف ضعفي، بعده عني كل السنين دي قاهر قلبي وبيموتني، وكل يوم بيمر عليا بتعب أكتر. أرجوك يا رب، أرجوك رده ليا في أسرع وقت. أربع سنين بدعي كل يوم الدعوة دي وهفضل أدعيها، رجعه لأهله ولبيته ومراته وبنته، وأسعدهم وعوض أيامهم يارب. أنا هموت ومش قادرة أصدق إني بقالي 4 سنين مشوفتوش، واحشني أوي.

وفضلت تصلي وتعيط وقعدت تقرأ في القرآن. *** في أمريكا، الساعة 5 صباحاً، حيث واشنطن متأخرة بـ 7 ساعات عن القاهرة. آدم كان نايم بيحلم وجسمه بيتنفض، وفاجأة قام مفزوع وأكمل: منــــــــــــــــــة! وفضل بينهج وأكمل بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إيه ده؟ أكيد لا، بعد الشر عليها من الزعل والتعب. وسكت ثواني وأكمل: لا لا، أنا هكلم مالك أسأله أحسن. ومسك كوباية ميه شرب وخد نفسه وقام وقف في البلكونة، كان النهار بدأ يطلع.

عند مالك. مالك بحب: تسلم إيدك يا قلبي بجد. جيسي وهي نايمة في حضنه أكملت: ألف هنا. مالك بضحك: والله بحب حياتي لما تكوني رايقة يا بت يا جيسي. ورفع وشها ليه ورايح يبوسها. جيسي بعدت وضربته في صدره وأكملت بضحك: احترم نفسك، لا أمك تطلعلك. مالك بضحك: لا أمي مش هتطلع دلوقتي، متقلقيش. وقرب باسها بحب. وفونه رن. جيسي اتنفضت وبعدت عنه وأكملت بضحك: شوف فونك يا قلبي. وزقته بخفة. مالك نفخ بضيق، بص للفون وأكمل: يعني أشتمه؟

بالله اللي مراته بيجيلها عرسان ده. جيسي فضلت تضحك وأكملت: بس يا مالك، عيب. مالك بضحك: عيب مين ده؟ أنا هحرق دمه، معرفش إيه مصحيه بدري أوي عندهم كده. ورد. آدم بحدة: ساعة عشان ترد يا حيوان، في إيه؟ الساعة داخلة على واحدة عندكم، يعني مش مخمود. مالك بضحك: لو سمحت ملكش دعوة عندنا، هل أنت بني آدم محترم إنك ترن على حد 5 الصبح؟ آدم: هشتمك، أنت مالك؟ يخش ارن الفجر من عندي، المهم عندك مقطعتش نومك يعني.

مالك بضحك: ياريت قطعت نومي، ولا إنك تقطع اللحظة اللي قطعتها. جيسي فتحت عينيها بصدمة وضربته في صدره. مالك تأوه من بين ضحكه وأكمل: آآه يابنت الجزمة، إنتِ إيدك تقيلة. آدم فضل يضحك وأكمل: عشان أنت مهزق ومتربتش، بس معلش، إن كان ليك عند الكلب حاجة، قوله يا سيدي. مالك بضحك: تشكر يا عم آدم. آدم بضحك: أكيد مش متصل عشان سواد عيونك.

وأكمل بتنهيدة كلها وجع: بس طمني على منة، أنا حلمت إنها بتعيط في مكان أسود وحواليها في إبر مرمية وأدوية متكسرة وهي بتصرخ لما تشوفهم وعياطها يزيد، وكانت بتنادي على... مالك بضحك: أي يا بابا الفيلم الأكشن ده كله؟ لالالا، اطمن، مفيش حاجة. آدم بحزن: مالك، لا، أنا مبحلمش كده خالص، دي أول مرة في حياتي وقلبي واجعني أوي، وحياة سليم عندك يا شيخ لتطمني، في حاجة مش عايز تقولهالي؟

مالك بص لجيسي وأكمل بضحك: آدم حلمان حلم على منة وحش ومصمم إنها مش كويسة وبيحلفني بغلاوة ابنك إني أقوله، فأنا هقول، مش قصدي أضايقه، لا، بس بعرفه إنها بخير. جيسي بضحك وهمس: بس يا مالك، عيب، مينفعش تقول لواحد مراته جالها كده. مالك باستغراب: هو إيه اللي مينفعش وعيب؟ وجالها إيه؟ مالك بضحك: سمعك ياختي، تعرفي لو مكنش سمعك، كنت فكرت مقولش، إنما كده هضطر أقول. جيسي بضحك: لا يا راجل، منا عارفاك بصراحة. مالك بتنهيدة: أعمل إيه؟

فعل الخير والطمأنينة بيجري في دمي، وده أخويا وأنا بطمنه وبعرفه مش في نيني أي شئ لا سمح الله. جيسي بضحك: أيوه، مش في نيتك شئ، هو جلطة بس. مالك فضل يضحك. فأكمل آدم بعصبية: يا حيوان، منك ليهااا، أنا أعصااابي تعبانة وانتوا بتهزروا، إيه؟ جاااالها إيه؟ يعنـ... مالك بضحك: عريس. آدم اتصدم وأكمل بحدة: نعممم يا روح أمكم؟

مالك بضحك: وغلاوة سولي، جالها عريس، لا وإيه بيطلب مني كمان أسيبهاله، بيقولي ابعد عنها، أنت كده، أنت بقيت أخو طليقها، وأنا هتجوزها وأعوضها. آدم بعصبية: طليقهااا؟ في عينه وعين أهله، ابن الكلب مين ده؟ وشافها إزاي؟ والهانم بتاعتي تعرفه منين؟ ده أنا هطلع عين أهلها، بس الصبر. مالك بضحك: اهدى، اهدى، هفهمك. وفضل يضحك وبيحاول يكتم ضحكه. آدم بعصبية: متضحككككش وتعصبنييي، إيه؟ جااااايوان، أراجوز بيكلمكككك. جيسي

وهي بتكتم ضحكها أكملت: مالك، اتلم وصلح اللي هببته، الله يخربيتك. ومضحكتهم. مالك بضحك: يا دوما، افهم، أنت فاهم غلط خالص، ده جارها في الشقة اللي قدامك على طول، وبيشوفها لوحدها 4 سنين، بقي ابتدي يتكلم عادي، وهي مراتك بقي عبيطة بترد، فكراه مجرد جار وكده، حذرتها منه، وقالتلي مش هكلمه تاني، وسمعت الكلام. في يوم بوصلها، لقيتو بيخبط. وأكمل بضحك وتقليد صعيدي: جال عايز يقعد يتكلم معايا، جال، فجعدناااا، طلع عايز إيه؟

عايز يطلب مرت أخوي. جيسي فضلت تضحك وأكملت: بس يا مالك، الموضوع مفيهوش هزار. آدم بعصبية: إزاي؟ ميحرقش دمي، ماااالك، الحيووان، ثم إنه، منة خلعت الدبلة للدرجة دي يعني عشان كلب زي ده يفكر فيه؟ مالك بضحك: لا، حرام، في إيديها ومش بتخلعها، هو يابني فاكرها لابسها كده عادي، منا سألته، المهم، أول ما قعدنا لقيت بقي الهطل ده اتقال، ابعد عنها وأنا هتجوزها. آدم بحدة: اه، وبعدين؟

مالك: عيب عليك يا دكتور، وراك رجالة، مسكته، عدمت العافيه. وأكمل بضحك: وحقك عليا في التربيزة الصغيرة بتاعت الأنتريه، بقي الحيوان ضربته، وقعته عليها، اتكسرت. آدم بعصبية: تربيزة بس؟ ولا يهمك، كنت كسرت الجهاز كله عليه. مالك بضحك: وهو لما يموت وأتحبس، هتخرجني بروح أمك. آدم بحدة: مااااالك، عصبنيش، أنا متعصب من منة لوحدي، إيه؟

مالك: حرام عليك يا شيخ، دي هي هبلة وطيبة، أنت عارف بترد عادي، السؤال على قد الجواب، إنما هو اللي مش كويس، ونظرته ليها مش تمام، وأنا بصراحة اتشحنت منه، وفضلت أزعقلها لحد ما عيطت وصعبت عليا، روحت راديتها. آدم بحدة: لما أشوفك يا كلب، أنت التاني بتعيطلي البت، ماشي، بس هي بردو تستاهل، طالما حذرتها، يبقى تستاهل. جيسي بضحك: أنت مع مين يا آدم؟ دوختني منك.

آدم: والله يا جيسي، أنا ما عارف، بس متعصب أوي وقلبي واجعني ومش طايق نفسي. مالك بتنهيدة: مش كفاية بقي يا خويا، وكفاية اللي فاتك، كل ما تقعد هتندم لما ترجع. آدم باستغراب: إيه حكاية كل ما أكلم حد يقولي، كل ما تقعد هتندم لما ترجع؟ هو في إيه؟ ها؟ جيسي بتوتر: ابدأ، بس اهو عمر وبيعدي بعيد عن أهلك وحبايبك. آدم بحب: هانت يا جيسي، خلاص. وصح، بارك لعمر، مراته حامل في توأم. جيسي بصدمة: تاليا؟ مالك بضحك: لا يا راجل، بجد.

آدم بحب: أه، الحمد لله. جيسي بحب ودموع: يا قلبي، كنت أنا ومالك دايماً نصلي وندعيلها. آدم بحب: الحمد لله، استجاب. مالك بتنهيدة: عقبال ما يستجيب في الباقي. آدم بتنهيدة: سيبها على ربك، يلا باي. مالك بحزن: باي يا آدم. آدم بوجع: بردو قلبي واجعني ومش مرتاح، أوووف. *** في الحضانه. حاتم سأل على الفصل اللي فيه ملك ودخل وشايلها وأكمل بحدة: انتي إزاي تسمحي لنفسك تمدي إيدك على بنت؟ تالا بصتله وأكملت بابتسامة: حاتم، إزيك؟

حاتم نزل ملك واتصدم إنها تالا، وأكمل بعصبية: هي إزاي حضانة محترمة زي دي تجيب واحدة زيك تعلم الأطفال؟ تالا ضحكت وأكملت: أومال أنت بس اللي بشمهندس ولا إيه يا حاتم؟ لا، إحنا متعلمين برضه ومعانا وبنعرف نكون اللي إحنا عايزينه في أي وقت، واتفضل بره، مش جاي تزعق قدام الولاد، ليا مكتب نتكلم فيه. حاتم مسك

دراعها جامد وأكمل بعصبية: لا يا روح أمك، زيك زي ما اتجرأتِ وضربتي بنت حاتم الشريف قدامهم، هتتهان كرامتك قدامهم برضه، وإنتي بقي إيه؟ همس، وأكمل بليل بارات، والصبح حضانة، وقعد يعلي صوته وأكمل بسخرية وهو متعصب: يا مس تااالا. ملك ببراءة: إنجلش. تالا ضحكت وأكملت: مش معقول، أهي بنتك قالت، دي شكلها عبيطة زي أمها، إنما أبوها. وبصتله بحب وأكملت: خبيث، أه، بس قمر. حاتم

ضربها بالقلم وأكمل بعصبية: إنتي متحطيش عينك في عيني يا حيوانة، إنتِ وإيدك دي. مسك إيديها، تناها ورا ضهرها وأكمل بعصبية: إيدك دي اللي مدت إيديها على بنتي، هكسرهالك خالص، أمها دي سُتّك وست البنات كلهااا، ولسانك القذر ميجبش سيرته. تالا بوجع: آآه، سيب إيدي. حاتم: يعني تبقي غلطانة وجاية متأخرة وكمان تزعلوا؟ حاتم بعصبية: إنتي مجنونة ولا إيه؟ دي طفلة، تفهم إيه أصلاً؟

أنا وأمها بنصحيها ونجيبها، وأنا ساعتها اللي آخرتهااا شوية، هي جامعة ياروح أمك عشان هي اللي تتعاقب، وبعدين خمس دقاااايق إيه اللي تضربيها وتزرقي إيديها بلشكل ده عليهااا؟ إنتي عبيطة ولا إيه؟ ده محدش في الدنيااا كلهاااا يفكر بس إنه يمد إيده على بنت حاتم الشريف، أبوها حاسس في الدنيا. واللي يكلمها بس، أخليه يتمنى الموت ولا إنه يواجهني. بنت من الفصل صاحبة ملك اسمها مريم، أكملت: أصلاً يا عمو ليان دخلت بعد ملك ومش ضربته.

تالا بصتله بحدة، فاكمل حاتم بعصبية: إنتِ بتبصلهااا قدامي كمان؟ ده إنتِ فعلاً بت بجحة، وأنا وحياة بنتي ومراتي ما هخليكي تفضلي فيهااا، ماهو يابنتي تمشي، يا إنتي تمشي، تختاري إيه يا ملك؟ مريم صاحبتها بحزن: ملك، متمشيش من الحضانه بليز. ملك بابتسامة: هفضل مع مريم يا بابي. حاتم: وادي الأميرة قررت، يبقى إنتي اللي هتغوري في داهية، خلاص. ورفع فونه واتصل بالمدير وأكمل: الو، معلش يا أستاذ عادل، اطلع فصل ملك بنتي عايزك.

تمام، مستنيك. وقفل وأكمل بعصبية: لتالا، ده أنا هوريكي وهعلمك الأدب عشان بنتي أنا، تضرب كده، وإنتي قاصدة كمان عشان ملك بنت شهد، سُتّك وتاج راسك اللي هتموتي منها، بس غبية، نسيتي اسمي وإني أقدر أعمل إيه. تالا بعياط: ماشى يا حاتم، مااااشي. حاتم بضحك: اسمها يا بشمهندس، مش مسموح برفع الألقاب. تالا بصتله بكره وطلعت. الفصل سقف بفرح، فاكملت مريم بفرح: مشيت كده؟ مش هتيجي تاني صح يا عمو حاتم؟ حاتم ضحك وأكمل: أه، مش هتيجي تاني.

وفتح إيديه، فملك جريت عليه بفرح كبير. حاتم شالها وباس خدها وأكمل بحب: ده لا عاش ولا كان اللي يمد إيديه عليكي ولا يعيطك ويخوفك يا ست البنات. ملك لفت إيديه حوالين رقبته وأكملت بحب: أنا بحبك أوي بجد يا بابي. حاتم: بحب، وأنا محبتش دنيتي غير لما عرفت إن ماما حامل فيكي يا ملك. وباس خدها وضمه ليه أوي،

وبص لعادل وأكمل: بص يا أستاذ عادل، نصيحة مني، أظن فرحة الفصل لما تالا غارت، يدل إنها حادة في التعامل، وده مش مكانها، الحضانه عايزة حد صبور، لين التعامل، عشان يوصل للأطفال المعلومة بحب وتفاهم، وهما يحبوا، إنما دي مكنتش تنفع، ومش عشان خريجة من كلية وجامعة حلوين تبقي هي اللي مفيش منها، لأن شخصية الإنسان بتغلب، ودي شخصيتها متنفعش تكون مس حضانة ولا مثل أعلى.

عادل بتنهيدة: عندك حق، أنا اتسرعت بتعيينها، بعد كده أي مس جديدة هتبقي تحط التجريب قبل ما ناخد قرار تعيينها رسمي. حاتم: يبقى تمام أوي، يلا بقا. عادل: لا، هتاخدها ليه؟ دي تنور، إحنا مشينا تالا خلاص، هطلعلهم مس علا دلوقتي، بيحبوها. حاتم بابتسامة: عارف، وهي مش هتمشي، ملك حابة تفضل هنا، وعلشان كده مش همشيها، بس رايحين لعمتها انهاردة، وهي كانت مخضوضة مش عايزة تيجي، فاخدها انهاردة وتيجي بكرة عادي. ملك بفرح: عند عمتو؟ مين؟

منة صح؟ حاتم باس خدها وأكمل: أه يا قلبي. عادل بابتسامة: طب تمام، تنوري بكرة يا ملوكة. ملك بابتسامة: شكراً يا مستر. حاتم: يلا باي. ملك شاورت لمريم بايم. مريم بايون. نزلوا ركبوا العربية. ملك: بابي، أنا عايزة أقعد قدام جنبك. حاتم بضحك: وشهد نحطها فين؟ ملك: خلاص على رجلك، ممكن؟ حاتم بحب: ممكن طبعاً. تعالي. وشالها حطها على رجله وراحوا يجيبوا شهد. *** في بيت منة. منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟

خلاص تمام يا دكتور، تسلم. هيجي بكرة خلاص. سلام. بإذن الله. وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله. وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده. وراحت عملت قهوة وفونها رن. منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟ ماما سارة. منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟ رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا بس في حضانتها، بس طالبة أشوفك، ممكن؟ منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة. رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟

منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟ رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده. منة: حاضر، عنيا. إنتي من حضانة طارق صح؟ رانيا: أه، صح. يلا باي. هجيلكم. منة مستنية. وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت. فلاش باك. آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور. منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟ آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟

لو عادي عرفيني. منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟ آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟ منة بدموع: مفهوم. ودخلت وقفت البلكونة تاني. وشوية والباب خبط. منة فتحت وأكملت: اتفضل. رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم. منة: اتفضلي اقعدي. وقعدتها وقعدت قدامها. رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟ منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً. وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه.

رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟ منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟ وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر. رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة. منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟

رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني اتجهت لناحية غلط خالص، ولولا جوزك بعد ربنا وكلامه ليا ساعتها، كان أول مرة حد يأنب ضميري ساعتها، رجعت صليت واتغيرت، ولبست الحجاب زي مانتي شايفة، واشتغلت بشهادتي. منة بدموع فرح: بارك الله فيكي، مش مشكلة طالما اتغيرتي، والحمد لله على الثواب اللي خده آدم منك، وكنت بنمنعه ساعتها، بس برضه أخده.

وابتسمت بوجع وأكملت: عشان هو دايماً بيحب الخير لغيره، وصل دلوقتي وربنا فرحه. رانيا بدموع: اهدي، اهدي. وقعدت جنبها وطبطبت عليها وأكملت: أنا جايلك عشان بنتك سارة معاها صورة لآدم محتفظة بيها. ومنة بعياط: عارفة. رانيا بحزن: أهدي طيب. فا البنت مفتقدة آدم أوي، ونفسيتها كده هتتعب، إزاي مش بيشوفها خالص، حرام، دي طفلة. منة بحزن: أبوها سافر قبل ما تتولد أصلاً، ومشفهاش ولا مرة بسبب كده.

رانيا بحزن: طب ما كنتي تسافري معاه، أنا عارفة إنه مشغول. منة بوجع: في شوية مشاكل بينا. رانيا بخوف: أوعي تقولي انفصلتو؟ منة بوجع: لا، جوزي طبعاً، بس في مشاكل، فرفضت السفر معاه.

رانيا بحزن: طب بصي يا أم سارة، إنتي مش مجبرة تخلفي، بس طالما خلفتي، مجبرة تربي وتربية صحية وسليمة، وأنا اللي جابني هنا، لأني حاسة بسارة، أبويا كان عايش بس رماني، فاحسيت من كلامها إنها موجوعة أوي، وصعبت عليا، لأن دي طفلة صغيرة على الإحساس ده، وممكن يأثر عليها بعدين، فا أي كان مشاكلكم إيه حجمها، هي ملهاش ذنب، ومينفعش تتحرم من حد منكم. منة بوجع: إنتي صح، وأنا هحاول بكل طاقتي إن أجمعها بأبوها وأفرحها. حاضر والله. رانيا:

طبطبت على كفتها وأكملت: هدعيلكم وأنا بصلي إن ربنا يجمعكم ويهديكم، وبالله عليكي لما تشوفي آدم، اشكريه بالنيابة عني، أنا ممتنة ليه جداً. منة بدموع: حاضر يا حبيبتي، وتسلمي يا رب. رانيا بابتسامة: يلا، هستأذن أنا، عايزة حاجة؟ منة قامت توصلها للباب وأكملت: سلامتك يا غالية. رانيا نزلت. وحاتم كان طالع هو وشهد وملك. منة شافتهم أكملت بفرح: يا قلب عمتو إنتِ. وشالتها منة وفضلت تبوس خدها وتحضنها.

حاتم بضحك: الله، هي ملك بس اللي واحشتكم؟ منة بحب: اخص عليك، وانت كمان واحشني أوي إنت وشهد، بجد يا حاتم. شهد حضنتها وأكملت بحب: والله إنتي قلبي، طمنيني عنكم. منة بحب: بخير يا قلبي، تعالوا اقعدوا. وقعدوا في الصالون. ملك بمرح: فين سارة؟ حاتم بتساؤل: هي فين صح؟ منة بحب: مفروض مالك يجيبها، شكله فاكرني هروح عندهم، فوديتها على حماتي. حاتم: أه، طب وإنتي صح، هتنزلي لو هتنزلي، يجلك وقت تاني.

منة: لا، خليك، أنا ضغطي واطي أوي، مش قادرة أنزل انهاردة. شهد: سلامتك يا حبيبتي. منة بحب: الله يسلمك. أنا عملت قهوة وبردت، هعمل تاني، اعملكم معايا؟ شهد بحب: خليكي، هقوم أنام. منة: يابنتي مينفعش، خليكي، أنا هقوم. شهد: عيب عليكي، أنا مش في بيت حد غريب. ودخلت تعمل القهوة. حاتم: مالك يا منة؟ فيكي إيه؟ منة بوجع: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة أهو. حاتم بتنهيدة: مش عارف، حاسس عكس كده.

منة بابتسامة: لا، سلامتك يا أبو لوكا، مفيش حاجة. ومسكت فونها تكلم مالك. *** في بيت مالك، في الصالون. مالك دخل وأكمل: فينها الهانم؟ سامية: في الأوضة جوه. مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي. جيسي بخوف: وربنا ما هفتح. مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة، أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين. سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟

مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة، وهو بيتنهد بارتياح. سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي.

مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة. وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه، حقـ... مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه. سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم.

مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي. سارة بدموع: وعد. مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو. سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو. مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي، وخالو هنا. سارة بمرح: يالا. مالك شالها وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع.

جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟ مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي. جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟ مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل. جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها. *** بعد شوية، في بيت مالك. مالك دخل وأكمل: فينها؟ سامية: في الأوضة جوه. مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي.

جيسي بخوف: وربنا ما هفتح. مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة. أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين. سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟ مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة.

سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي. مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة. وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه. مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه.

سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم. مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي. سارة بدموع: وعد. مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو. سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو. مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي وخالو هنا. سارة بمرح: يالا. مالك شالها

وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع. جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟ مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي. جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟ مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل. جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها. *** في بيت منة. منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟

خلاص تمام يا دكتور، تسلم. هيجي بكرة خلاص. سلام. بإذن الله. وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله. وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده. وراحت عملت قهوة وفونها رن. منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟ ماما سارة. منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟ رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا مس في حضانتها، بس طالبه أشوفك، ممكن؟ منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة. رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟

منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟ رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده. منة: حاضر، عنيا. إنتي من حضانة طارق صح؟ رانيا: أه، صح. يلا باي. هجيلكم. منة مستنية. وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت. فلاش باك. آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور. منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟ آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟

لو عادي عرفيني. منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟ آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟ منة بدموع: مفهوم. ودخلت وقفت البلكونة تاني. وشوية والباب خبط. منة فتحت وأكملت: اتفضل. رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم. منة: اتفضلي اقعدي. وقعدتها وقعدت قدامها. رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟ منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً. وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه.

رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟ منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟ وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر. رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة. منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟

رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني اتجهت لناحية غلط خالص، ولولا جوزك بعد ربنا وكلامه ليا ساعتها، كان أول مرة حد يأنب ضميري ساعتها، رجعت صليت واتغيرت، ولبست الحجاب زي مانتي شايفة، واشتغلت بشهادتي. منة بدموع فرح: بارك الله فيكي، مش مشكلة طالما اتغيرتي، والحمد لله على الثواب اللي خده آدم منك، وكنت بنمنعه ساعتها، بس برضه أخده.

وابتسمت بوجع وأكملت: عشان هو دايماً بيحب الخير لغيره، وصل دلوقتي وربنا فرحه. رانيا بدموع: اهدي، اهدي. وقعدت جنبها وطبطبت عليها وأكملت: أنا جايلك عشان بنتك سارة معاها صورة لآدم محتفظة بيها. ومنة بعياط: عارفة. رانيا بحزن: أهدي طيب. فا البنت مفتقدة آدم أوي، ونفسيتها كده هتتعب، إزاي مش بيشوفها خالص، حرام، دي طفلة. منة بحزن: أبوها سافر قبل ما تتولد أصلاً، ومشفهاش ولا مرة بسبب كده.

رانيا بحزن: طب ما كنتي تسافري معاه، أنا عارفة إنه مشغول. منة بوجع: في شوية مشاكل بينا. رانيا بخوف: أوعي تقولي انفصلتو؟ منة بوجع: لا، جوزي طبعاً، بس في مشاكل، فرفضت السفر معاه.

رانيا بحزن: طب بصي يا أم سارة، إنتي مش مجبرة تخلفي، بس طالما خلفتي، مجبرة تربي وتربية صحية وسليمة، وأنا اللي جابني هنا، لأني حاسة بسارة، أبويا كان عايش بس رماني، فاحسيت من كلامها إنها موجوعة أوي، وصعبت عليا، لأن دي طفلة صغيرة على الإحساس ده، وممكن يأثر عليها بعدين، فا أي كان مشاكلكم إيه حجمها، هي ملهاش ذنب، ومينفعش تتحرم من حد منكم. منة بوجع: إنتي صح، وأنا هحاول بكل طاقتي إن أجمعها بأبوها وأفرحها. حاضر والله. رانيا:

طبطبت على كفتها وأكملت: هدعيلكم وأنا بصلي إن ربنا يجمعكم ويهديكم، وبالله عليكي لما تشوفي آدم، اشكريه بالنيابة عني، أنا ممتنة ليه جداً. منة بدموع: حاضر يا حبيبتي، وتسلمي يا رب. رانيا بابتسامة: يلا، هستأذن أنا، عايزة حاجة؟ منة قامت توصلها للباب وأكملت: سلامتك يا غالية. رانيا نزلت. وحاتم كان طالع هو وشهد وملك. منة شافتهم أكملت بفرح: يا قلب عمتو إنتِ. وشالتها منة وفضلت تبوس خدها وتحضنها.

حاتم بضحك: الله، هي ملك بس اللي واحشتكم؟ منة بحب: اخص عليك، وانت كمان واحشني أوي إنت وشهد، بجد يا حاتم. شهد حضنتها وأكملت بحب: والله إنتي قلبي، طمنيني عنكم. منة بحب: بخير يا قلبي، تعالوا اقعدوا. وقعدوا في الصالون. ملك بمرح: فين سارة؟ حاتم بتساؤل: هي فين صح؟ منة بحب: مفروض مالك يجيبها، شكله فاكرني هروح عندهم، فوديتها على حماتي. حاتم: أه، طب وإنتي صح، هتنزلي لو هتنزلي، يجلك وقت تاني.

منة: لا، خليك، أنا ضغطي واطي أوي، مش قادرة أنزل انهاردة. شهد: سلامتك يا حبيبتي. منة بحب: الله يسلمك. أنا عملت قهوة وبردت، هعمل تاني، اعملكم معايا؟ شهد بحب: خليكي، هقوم أنام. منة: يابنتي مينفعش، خليكي، أنا هقوم. شهد: عيب عليكي، أنا مش في بيت حد غريب. ودخلت تعمل القهوة. حاتم: مالك يا منة؟ فيكي إيه؟ منة بوجع: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة أهو. حاتم بتنهيدة: مش عارف، حاسس عكس كده.

منة بابتسامة: لا، سلامتك يا أبو لوكا، مفيش حاجة. ومسكت فونها تكلم مالك. *** في بيت مالك، في الصالون. مالك دخل وأكمل: فينها الهانم؟ سامية: في الأوضة جوه. مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي. جيسي بخوف: وربنا ما هفتح. مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة. أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين. سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟

مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة. سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي. مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة.

وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه. مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه. سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم. مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي. سارة بدموع: وعد. مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو.

سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو. مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي وخالو هنا. سارة بمرح: يالا. مالك شالها وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع. جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟ مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي. جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟

مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل. جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها. *** في بيت منه. منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟ خلاص تمام يا دكتور، تسلم. هيجي بكرة خلاص. سلام. بإذن الله. وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله. وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده. وراحت عملت قهوة وفونها رن. منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟ ماما سارة.

منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟ رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا مس في حضانتها، بس طالبه أشوفك، ممكن؟ منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة. رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟ منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟ رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده. منة: حاضر، عنيا. إنتي من حضانة طارق صح؟ رانيا: أه، صح. يلا باي. هجيلكم. منة مستنية. وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت.

فلاش باك. آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور. منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟ آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟ لو عادي عرفيني. منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟ آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟ منة بدموع: مفهوم. ودخلت وقفت البلكونة تاني. وشوية والباب خبط. منة فتحت وأكملت: اتفضل.

رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم. منة: اتفضلي اقعدي. وقعدتها وقعدت قدامها. رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟ منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً. وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه. رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟ منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟ وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر.

رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة. منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟ رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني اتجهت لناحية غلط خالص، ولولا جوزك بعد ربنا وكلامه ليا ساعتها، كان أول مرة حد يأنب ضميري ساعتها، رجعت صليت واتغيرت، ولبست الحجاب زي مانتي شايفة، واشتغلت بشهادتي.

منة بدموع فرح: بارك الله فيكي، مش مشكلة طالما اتغيرتي، والحمد لله على الثواب اللي خده آدم منك، وكنت بنمنعه ساعتها، بس برضه أخده. وابتسمت بوجع وأكملت: عشان هو دايماً بيحب الخير لغيره، وصل دلوقتي وربنا فرحه. رانيا بدموع: اهدي، اهدي. وقعدت جنبها وطبطبت عليها وأكملت: أنا جايلك عشان بنتك سارة معاها صورة لآدم محتفظة بيها. ومنة بعياط: عارفة. رانيا بحزن: أهدي طيب.

فا البنت مفتقدة آدم أوي، ونفسيتها كده هتتعب، إزاي مش بيشوفها خالص، حرام، دي طفلة. منة بحزن: أبوها سافر قبل ما تتولد أصلاً، ومشفهاش ولا مرة بسبب كده. رانيا بحزن: طب ما كنتي تسافري معاه، أنا عارفة إنه مشغول. منة بوجع: في شوية مشاكل بينا. رانيا بخوف: أوعي تقولي انفصلتو؟ منة بوجع: لا، جوزي طبعاً، بس في مشاكل، فرفضت السفر معاه.

رانيا بحزن: طب بصي يا أم سارة، إنتي مش مجبرة تخلفي، بس طالما خلفتي، مجبرة تربي وتربية صحية وسليمة، وأنا اللي جابني هنا، لأني حاسة بسارة، أبويا كان عايش بس رماني، فاحسيت من كلامها إنها موجوعة أوي، وصعبت عليا، لأن دي طفلة صغيرة على الإحساس ده، وممكن يأثر عليها بعدين، فا أي كان مشاكلكم إيه حجمها، هي ملهاش ذنب، ومينفعش تتحرم من حد منكم. منة بوجع: إنتي صح، وأنا هحاول بكل طاقتي إن أجمعها بأبوها وأفرحها. حاضر والله. رانيا:

طبطبت على كفتها وأكملت: هدعيلكم وأنا بصلي إن ربنا يجمعكم ويهديكم، وبالله عليكي لما تشوفي آدم، اشكريه بالنيابة عني، أنا ممتنة ليه جداً. منة بدموع: حاضر يا حبيبتي، وتسلمي يا رب. رانيا بابتسامة: يلا، هستأذن أنا، عايزة حاجة؟ منة قامت توصلها للباب وأكملت: سلامتك يا غالية. رانيا نزلت. وحاتم كان طالع هو وشهد وملك. منة شافتهم أكملت بفرح: يا قلب عمتو إنتِ. وشالتها منة وفضلت تبوس خدها وتحضنها.

حاتم بضحك: الله، هي ملك بس اللي واحشتكم؟ منة بحب: اخص عليك، وانت كمان واحشني أوي إنت وشهد، بجد يا حاتم. شهد حضنتها وأكملت بحب: والله إنتي قلبي، طمنيني عنكم. منة بحب: بخير يا قلبي، تعالوا اقعدوا. وقعدوا في الصالون. ملك بمرح: فين سارة؟ حاتم بتساؤل: هي فين صح؟ منة بحب: مفروض مالك يجيبها، شكله فاكرني هروح عندهم، فوديتها على حماتي. حاتم: أه، طب وإنتي صح، هتنزلي لو هتنزلي، يجلك وقت تاني.

منة: لا، خليك، أنا ضغطي واطي أوي، مش قادرة أنزل انهاردة. شهد: سلامتك يا حبيبتي. منة بحب: الله يسلمك. أنا عملت قهوة وبردت، هعمل تاني، اعملكم معايا؟ شهد بحب: خليكي، هقوم أنام. منة: يابنتي مينفعش، خليكي، أنا هقوم. شهد: عيب عليكي، أنا مش في بيت حد غريب. ودخلت تعمل القهوة. حاتم: مالك يا منة؟ فيكي إيه؟ منة بوجع: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة أهو. حاتم بتنهيدة: مش عارف، حاسس عكس كده.

منة بابتسامة: لا، سلامتك يا أبو لوكا، مفيش حاجة. ومسكت فونها تكلم مالك. *** في بيت مالك، في الصالون. مالك دخل وأكمل: فينها الهانم؟ سامية: في الأوضة جوه. مالك جيه يفتح، لقاه مقفول، فأكمل بحدة: افتحي يا جيسي. جيسي بخوف: وربنا ما هفتح. مالك بعصبية: عشان عارفة نفسك مهزقة وغلطانة. أنا عارف، أنا عملت في نفسي إيه، أنا وأخويا واخدين اتنين هبل ومجانين. سامية بضحك: يا واد، تعالي، عملت إيه؟

مالك بحدة: قايلها عينك على سارة معايا، عشان إنتي بتكلمي آدم كول، فـ أنا لما قمت، سابت سارة عادي تدخل، ماهي مركزه مع المسلسل، قال، وسارة شافت آدم، وقبل ما تكمل، بابا، روحت حطيت إيدي على بقها وشلتها بسرعة. سارة عمالة تعيط، فـ خدها في أوضة بعيدة نسبياً وأكمل بدموع: بس بس، اهدي، اهدي، حقك عليا يا نور عيني، اهدي، أنا بلعب معاكي. مالك: ساره، كنت هشوف بابا، وإنت.. إنت لعبت معايا وخلتني مش أشوفه، وأنا كنت عايزة.

وأكمل بشهقة وعياط: أشوف.. أشوفه. مالك حضنها جامد ودموعه نزلت بوجع وأكمل: أصل ماما عايزة، ضروري، خالو حاتم وملك هناك، وبعدين، أنا لما لعبت معاكي وهزرت، مكنش بابا اللي تيته بتكلمه. سارة بعياط: لا، هي قالتله آدم، وأنا شفتهم. مالك بدموع: أنا مكنتش أعرف إنه هو، فلعبت معاكي، حقك عليا يا سارة، هبقى أكلمهولك تاني وخلاص، قربتي وهتشوفيه، حقيقي. سارة بدموع: وعد. مالك بوجع: وعد، بس أوعديني متزعليش من عمو.

سارة حضنته وأكملت بدموع: أنا بحبك ومش بزعل منك خالص يا عمو. مالك باس إيديها وراسها وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: يلا عشان ماما عايزكي وخالو هنا. سارة بمرح: يالا. مالك شالها وخرج وأكمل لجيسي بحدة: أقسم بالله هربيكي، بس لما أرجع. جيسي اتخضت وأكملت بخوف: أنا عملتلك إيه يا مالك؟ في إيه؟ مالك بحدة: عملتي إيه؟ أه، احضري مسلسلك بمزاج لحد ما أجلك، بس عشان هنكد عليكي. جيسي بخوف: هو هو سارة دخلتلك جوه صح؟

مالك بص لها بحدة وخرج بسارة وقفل. جيسي: يا ختاااي، مش هيطلع عليا، صباح، وأكملت بتوتر: يارب يكون مشافش آدم ولا آدم شافها. *** في بيت منه. منة بتتكلم في الفون فاكملت: أه، حاضر، يعني بكرة؟ خلاص تمام يا دكتور، تسلم. هيجي بكرة خلاص. سلام. بإذن الله. وتنهدت بوجع وأكملت: على الله خير باذن الله. وهشوف هتنيل أقولهم إيه بقي، كفاية أوي عليهم شيل همي لحد كده. وراحت عملت قهوة وفونها رن. منة بتساؤل: الورانية؟ الو؟ ماما سارة.

منة بقلق: أه، أنا، هو في حاجة؟ رانيا: لا، متقلقيش، اهدي، أنا مس في حضانتها، بس طالبه أشوفك، ممكن؟ منة: طب ممكن تيجي بيتي أنا لوحدي بس، لإنني تعبانة. رانيا بابتسامة: قرب النيل، مش كده؟ منة بتساؤل: أه، عرفتي منين؟ رانيا بضحك: هتعرفي، المهم ابعتي العنوان على الرقم ده. منة: حاضر، عنيا. إنتي من حضانة طارق صح؟ رانيا: أه، صح. يلا باي. هجيلكم. منة مستنية. وقفت معاها وراحت فتحت البلكونة ووقفت قدام النيل وتنهدت بوجع وافتكرت.

فلاش باك. آدم قفل البلكونة وأكمل بحدة: قسمااا بالله البلكونة تتفتح، هفتح دماغك فيها، وإنتي حور. منة بضيق: في إيه لكل ده ها؟ آدم بحدة: في إن مش عايز حد يبص عليكي، ولا إنتي شيفاه عادي؟ لو عادي عرفيني. منة بتساؤل: هو مين بص أصلاً؟ آدم بحدة: أنا شفت وخلاص، خلصنا، مفيش وقوف في الخرا تاني، مفهوم؟ منة بدموع: مفهوم. ودخلت وقفت البلكونة تاني. وشوية والباب خبط. منة فتحت وأكملت: اتفضل.

رانيا دخلت انبهرت بجمال البيت وبكمية الصور المتعلقة ليها هي وآدم. منة: اتفضلي اقعدي. وقعدتها وقعدت قدامها. رانيا بتساؤل: إنتي مش فكراني؟ منة بتساؤل: أنا حاسة إني شوفتك فعلاً. وضحكت وأكملت: بس أكيد في الحضانه. رانيا بحزن: لا، فاكرة البنت اللي غمزت لآدم عند البحر؟ منة قامت وقفت وأكلمت بحدة: نعم؟ وبصت لملامحها وأكملت: صح فعلاً، هي. إنتي عايزة إيه بقي يا ختي؟ مبقاش فيها آدم ولا غيره، خلصنا خلاص وسافر.

رانيا: اقعدي يا مدام منة، أنا جايه عشان سارة. منة قعدت وأكملت بضيق: هو معلش، أصلاً إنتي بتعملي إيه في الحضانه؟ رانيا بابتسامة: أنا خريجة تربية، بس مكنتش بفكر أشتغل بشهادتي، لظروف معينة ومشاكل مريت بيها، المهم إني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...