وهي لسه مصدومة ومش قادرة تصدق. أكملت بوجع وعياط: "من 4 سنين من يوم ما جوزي مشي وروحي فارقتني ومشيت معاه." اتصدم بشدة ورفع وشه. اتصدم أكتر وفتح عينيه بصدمة ودموعه نزلت بوجع. أكمل بصوت مهزوز: "منه!!!!!!!!! منه؟ وهي لسه مصدومة. أكملت بعياط وانهيار: "سيبك من كل حاجة حصلت. انت واحشتني أوي أوي يا آدم. أوي وهموت واحضنك." في ثانية كان راح حضنها بكل قوته وهو مش مصدق إنها قدامه وبين إيديه. أكمل بعياط:
"يا حبيبتي يا منه يا حبيبتي... انتي واحشتيني أكتر يا نور عيني. والله واحشتيني أكتر. ده أنا اللي عايز أحضنك ومخرجكيش من حضني. أنا شفت أيام سودة في بعدك عني." وفضل يبوس في خدها ويحضنها تاني بقوة. أكمل بعياط: "آه يا رب. كنت بموت من غيرك يا قلبي. كنت بشوفك في كل حتة قدامي ومش قادر أتخطاكي وهموت من اشتياقي ليكي. الحمد لله يا رب الحمد لله إنك قدامي دلوقتي." ومسك إيديها باسها وباس جبينها وحضنها تاني جامد وهو بيعيط. أكمل:
"انتي بجد قدامي؟ بجد في حضني؟ اللهم لك الحمد يا رب. ده أنا كلي اشتياق ليكي وبتمنى في كل صلاة ألقاك بس أو أسمع صوتك بس. كده أجمل بكتير." وباس جبينها وخدها وحضنها تاني بقوة. أكمل بعياط: "مش هسيبك تاني ياروح قلبي مش هسيبك تاني. أنا قلبي واجعني في بعدك عني يا منه." منه فضلت تعيط. أكملت بعياط هستيري:
"آه يا رب. آه. الحمد لله. طلبت أشوفك وهو سمعني. سمعني وجمعني بيك يا حبيبي. ولو لآخر دقيقة في حياتي. مش مهم المهم إني في حضنك دلوقتي يا آدم. واحشتني أوي أوي بجد ومفيش كلمة توصف اشتياقي ليك قد إيه يا نور عيني." آدم ضمها لحضنه أكتر. أكمل بعياط وعصبية: "بس يا منه. قطعت لسانك. لأ. أكيد كل ده كدب. أرجوكي يا حبيبتي أرجوكي متوجعيش قلبي كده." وحط إيديه على وشها. أكمل بعياط:
"أكيد تشخيص غلط. انتي مفكيش حاجة يا قلبي. لأ مفكيش حاجة. ده أنا لما أشوفه الحيوان سيف ده. انتي إيه اللي حالتك معقدة ده هو اللي حمار. أيوه ده تحت إيدي وأنا اللي بقولك هو اللي مش بيفهم. بعد الشر عليكي يا نور عيني. يارب. أنا يا روح قلبي. وانتي لأ. وده كله كدب." منه بعياط وحب شدت من حضنه. أكملت: "بعد الشر عليك يا حبيبي. ده أنا والله روحي راحت وياك يا غالي ورجعتلي بوجودك في حضني." وعيطت. أكملت:
"كده يا آدم. كده منه تهون عليك. أربع سنين تبعد عنها. أنا كنت بعيط وبتعب وبنهار نفسياً ومش بلاقي حضنك زي العادة. قولتلك أكتر حاجة توجعني بعدك عني وزعلك مني. وعملت كده بردو. وأنا كنت بموت بالحيا في الأربع سنين. يوم يوم. مشوفتش يوم عدل من غيرك. حياتي وقفت عند اللحظة اللي شوفتك فيها طالع بالطيارة. والناس كلها كملت. حتى أنا كملت بس جسدياً. إنما قلبي وعقلي وعمري كله وقف عند اللحظة دي. وقف لما شاف نور عيني ونصي التاني والوحيد اللي ليا في الدنيا بيتغرب عني وبيبعد عن حضني. وكل يوم أعيط على نفس المشهد بنفس الوجع والاشتياق. آه مش قادرة أصدق إني في حضنك دلوقتي وبين إيديك. هموت من فرحتي والله."
وعياطها زاد. أكملت: "لأ لأ مش هتخرج من حضني تاني والله مهما تقول عليا مش هسيبك. كدابة. ظلمتك. جيت عليك. يخشى أكون قتلتلك قتيل. مش مهم المهم إنك مش هتبعد عن حضني تاني فاهم؟ مش هتبعد عن حضني تاني." وشدته أكتر وبتعيط بشهقات. أكملت: "كنت بموت من غيرك يا آدم. بموت من غيرك يا نور عيني." وانهارت. أكملت بعياط ووجع: "والله بحبك ومحبتش غيرك. سامحني.. سامحني. علشان لو موت تكون... آدم بمقاطعة وعياط:
"قولتلك متقوليش كده يا حبيبتي. انتي مفكيش حاجة. أرجوكي." وباس إيديها. أكمل بعياط: "أبوس إيدك يا حبيبتي. انتي لأ. والله هروح وراكي. أقسم بالله ما هعرف أعيش وانتي مش عايشة. بعد الشر عنك. قطع لساني ولا إن يحصلك كده." وحضنها جامد أوي وقفل إيديه عليها وباس راسها كتير ويزيد في احتضانها. أكمل بعياط:
"أنا آسف. آسف يا نور عيني إني سبتك ومشيت. بس مش هسيبك تاني خلاص. ومش هخرجك من حضني يا قلبي. مش هتمشي من حضني عمري كله خلاص. وحياتك خلاص كفاية أوي اللي فات. أنا كداب. أنا معرفتش أنساكي ثانية. مش هقولك يوم. أنا من يوم ما جيت وأنا معاهم جسد وبس. إنما قلبي وروحي وعقلي معاكي. كنت بتمنى بس أسمع صوتك أو ألمحك. وحلمت بيكي الصبح." وعياطه زاد. أكمل:
"بس مش قادر أصدق إنه واقع. ولا هصدق. أنا الحاجة الوحيدة اللي عايز أصدقها إنك بين إيديا وفي حضني دلوقتي. ودي بالدنيا كلها." وباس جبينها وحضنها تاني. أكمل بعياط: "والله ما كنت عايز أبعد عنك يا ست البنات. بس انتي وجعتيني وكسرتيني قدام أهلك وجيتي عليا وحسستيني إني مليش قيمة جواكي. مع إن تصرفاتك عكس كل ده. وجيت هنا وأنا مراهن هوريكي إني أقدر أوصل. بس حتى وأنا بحاول في الوصول
كنت بلاقي نفسي بقول: منه هتفتخر بيا لما أعمل كذا وكذا. قلبي مش قادر يقتنع إنك هتبقي واقفة ندمانة وأنا اللي شمتان. بس سيبك من كل ده. بعدك عني كسرني وراني إن مهما عملتي محدش هيعرف ياخد 1% من مكانك. وهتفضلي إنتي كل حاجة ليا." وحضنها أكتر. أكمل بعياط:
"انتي مش بس مراتي. انتي أمي وبنتي وحبيبتي وصاحبتي. واحشتيني أوي أوي أوي يا منه. مش قادر أصدق إن آدم ومنه بعدوا عن بعض كل ده. وكل يوم كنت برسم صورة ليكي وأفضل أكلمك. انتي مفارقتيش قلبي وخيالي. حتى أحلامي. ومش قادر أصدق إنك قدامي والله مش مصدق." وحضنها أكتر. أكمل: "خليكي في حضني يا نور عيني. خليكي. خليني أصدق إنك فعلاً هنا وبين إيديا." وحضنها أكتر وانهاروا هما الاتنين عياط. منه بعياط:
"وحياتك عندي. كل الموضوع إن حاتم هددني إنه هيقتلك لو بعدت عنك. وأنا اضطريت أقولك اخطبه مؤقتاً. وانت رفضت وزعلت. بس حاتم كان قايل لي: اتصرفي بسرعة وابعدي نفسي عنك. لأنه اليوم اللي كلمتك فيه وقولتلك يا آدم اركب أوبر بسرعة كان هو اليوم اللي هددني فيه. وساعتها قطع كم فستاني وكان عايز يأذيني. وقالي أقدر أعملها لو عايز بس ابعدي عن آدم وأنا آخدك وخليها حلال. وانت لاحظت إن قلبي واجعني."
آدم كان مصدوم بشدة من كلامها وقلبه وجعه ودموعه نزلت. منه عياطها زاد. أكملت: "ومن خوفي عليك قولت أبعدك عني ولا إنك تموت. وفعلاً بعدتك. لما استغليت الموقف اللي حصل. إنما وحياة ربنا أنا في ضيقة ومرض أهو. ومش هحلف كدب. أنا عمري ما استعريت منك ومن أهلك. ده انتوا جزمتكم فوق دماغي. ويوم ما شوفتني بضحك كان علشان لما انت مشيت مع بابا وجيسي ومالك. أنا بابا حدد معاد الخطوبة.
فدخلت لحاتم أقوله: أنا بحب آدم. اديني بعدته عني بس مش هقدر أكون ليك. وحكيته قد إيه بحبك وإني مش مسامحة نفسي على كسرتك علشان كسرت حبيبي بإيدي. فهو حس إنه بيحب شهد. وكل الموضوع ده لما قلب جد مبقاش عايزه. وفعلاً تاني يوم الصبح دخل رضاني وقالي: إحنا أخوات من انهارده وهنمثل. بس علشان أبوكي عزم الناس وحدد ومش عايز حد يتكلم عليكي." وعياطها زاد. أكملت: "وأنا
ضحكت لأنه قالي: افرضي وشك متبينيش إنك مغصوبة أوي كده. وإنه خايف شهد تشوفه علشان هتنكد. إنما انت فهمت اللي على مزاجك وصدقت إن منه وحشة. وإنه هان عليها حب العمر ده. أنا دلوقتي كملت 8 سنين بحبك يا آدم. في عيد جوازنا الجاي هيبقى 8. وعمر ما حبك نقص جوايا بل بيزيد. إزاي بعد كل ده حبك هيخون كده. وجرحتني." عيطت بانهيار. أكملت: "وقلت
لي: أنا قرفان إني لمستك وقربت منك. ومش بحبك ولا هحب اللي في بطنك. وودتني لمني تجهضني. وهان عليك اللي في بطني. حتى مالك وجيسي عاملوني بجفاء. واختي قالت لي: اعتبريني موت. وأبويا أربع سنين ما رفعش سماعة تليفون." وصرخت. أكملت بعياط:
"كله كله جه عليا وظلمني. وفي الآخر مالك مع جيسي. وحاتم مع شهد. وعمر مع تاليا. ومنه لوحدهاااا. لوحدهاااا. وجوزها عايش. لوحدها في تعبها ووجعها وقهرتها. لوحدها من غير حضن جوزها اللي بتستمد منه الأمان. لوحدها في دنيا كبيرة أوي. لوحدها. وهي على ذمته. ويمكن دي أكتر حاجة أنا مبسوطة منها إنك سبتني على ذمتك. مش لأنه عقاب زي ما قولت. بس لأنه اسمك اللي في بطاقتي.
وكلمة: هو إنتِ مدام آدم الشافعي قدام أي حد غريب. تخليني أعيش عمري كله مبسوطة. راضية عن نفسي وبفتخر إني اخترتك. لأني بعد كل وجعي منك ده. إلا إني بحبك." وضربته في صدره. أكملت بعياط: "وأوي كمان." آدم كان مصدوم بشدة من اللي سمعه وعياطه كان بينزل بغزارة. فحضنها جامد. أكمل بعياط ووجع: "حرااام عليكي يا منه. حرااام عليكي. مقولتليش ليه؟ يا منه. ليه تخليني أبعد عنك كل ده؟ وأقهرك. وأوجعك. وأجهضك علشان حاتم؟
كنتي عرفتيني. مش قادر أصدق إن بعدنا بسبب زفت حاتم." واتعصب. أكمل بدموع: "ده ليييييه؟ أهله معايا سودا. أنا مش هسكت له تاااااني. بسببه أنا بعدت عنك. وحياتنا خربت ووقفت." منه خرجت من حضنه وبصت له. أكملت بعياط: "مش لوحده على فكرة. انت كمان غلط. أنا آه معاك. اللي انت شوفته صح مش قليل. بس أنا اتظلمت أكتر منك يا آدم." وعياطها زاد. أكملت:
"حاتم مقلكش تمشي قبل ما تسمعني يا حبيب عمري. حاتم مقلكش اكسر ثقتك في مراتك حبيبتك واكسرها هي كمان وامشي. حاتم مقلكش ابعد. انت اللي عملت كده." آدم بعياط ووجع: "منه. افهميني. انتي أول مرة تيجي عليا كده ومتفهمنيش. أنا بعترف. جيت عليكي وطلعتي مظلومة أوي. بس أنا مكنتش أعرف كل ده. أنا مكنتش أعرف غير
إن مراتي حبيبتي قالت لي: مش عايزك. وبعين قوية. وراحت اتخبطت وهي على ذمتي. وواقفة تضحك. إحنا بشر. ومهما كنت بثق فيكي أفعالك ممكن تبين الحب وعكسه. آه انتي بينتي الحب كتير. بس اللي خلاني أقول دي حقيقتها إن طريقتك دي مظهرتش غير لما شوفتي أبويا عندكوا. الفلوس اللي غيرتك. أهو أنا مفترتش عليكي. ومع ذلك قلبي رفض. ولو كان صدق كان بطل شوق وحنين ليكي. كان هيفتكر وجعه منك." وعياطه زاد. أكمل:
"إنما أنا كل ليلة مش بنام غير وصورتك في حضني. رغم إنك سبب وجعي. بس مش قادر ولا عارف أطلعك برا قلبي وعقلي." وبصلها بوجع. أكمل: "متلوميش على واحد شاف معناه من صغره وأهله ميتين. وهو في عمر سليم. بعد الشر عن مالك وجيسي. ولما شاف أهله كده بقى واقف محتار بين أمه وأبوه. يودع مين؟ يحضن مين؟ هو يعني إيه اللي حصل ده أصلاً. وليه مليانين دم كده؟
ولما كبر شوية كان دايما ساكت ومتوحد ومش بيكلم حد. فجأة بقى مقطوع من شجرة. العم رفضني والخال رفضني. وسابوني لأصحابي. أهلي ربوني مع ابنهم. ويمكن فعلاً أنا اللي لحد دلوقتي ليا الكلمة على ابنهم الحقيقي.
لأنهم قالوا: آدم الكبير وابننا. ولو سمعوا كلامي دلوقتي يزعلوا مني. بس واقعياً أنا يتيم أب وأم ووحيد. ومكنش ليا حد. واحدة واحدة بقيت قريب من مالك لما كبر شوية. تقريباً كنت أنا ست سنين وقتها وهو تلاتة. قعدت بعدت وفاة أهلي بـ 3 سنين لوحدي في أوضة ساكت وبس. ولما ابتديت أكبر حطيت قدامي حلم أمي الله يرحمها. وقولت مش هعيش غير لكده وبس. وفعلاً حققته. ودخلت كلية الطب. وبعد 3 سنين دراسة وحياة روتينية ومملة. قابلتك إنتي. وهنا
بس وقفت اللحظة عندك. وحلفت ليكون في قبلك ولا بعدك. ووعدت ربنا إني هاخدك بالحلال. مش من نوع التسلية ده. بقيت أتلكك علشان أشوفك بس وأقولك كلمة. ومرة مع مرة حبينا. بعد ومكنتش حابب لبسك ولا شعرك اللي بتسبيه. وعرفتك طباعي. ووافقتي. ومن نفسك فرحتيني واتحجبتي. وكونتيلي أم بتخاف عليا وقت المرض والتعب. واخت بتطبطب وقت الوجع والحزن. وصاحبة تسمع أسراري ومشاكلي من غير ما تمل. وبنتي في طريقتها وفي جنانها وروحها الحلوة المرحة.
وحبيبتي ومراتي اللي بتغير وبتحبني قد كل دنيتها. وهنا قولت خلاص العوض جه. واللي ملت فراغ قلبي وحياتي وصلت. ومبقتش محتاج لأي حاجة في الدنيا غيرها. زي السمكة في الماية. لأنها متقدرش تعيش من غير الماية. وكذلك آدم ميقدرش يعيش من غير منه.
فقولت بكل ثقة وحب: اعملوا اللي عندكم. هي ليا. وإنتي جيتي. غمضت عنيه بوجع لما كنتي خايفة عليا. دوستي على قلبي معاكي وانتي بتحميني. وخرجتي السمكة من الماية. وقولت لها: والله ما هتدخلي الماية تاني. وبقيت لحد غيرك. اهو ده إحساسي إن اللي سبب عمري وحياتي أهي. بس بعدتني عنها بمزاجها. فرجعت تاني وحيد." وعياطه زاد. أكمل بقهر واضح في صوته:
"ويتييم من كل النواحي. ورجعت نقطة الصفر. لأن اللي جت ملت وخدت كل الأدوار في حياتي. هي اللي كسرتني بإيديها. وخلت أهلها يقفوا يهنينوني ويذلوني. بس أصعب. لأن كسرة الثقة وحشة أوي. وبالذات من الغاليين. وانتي مش غالية وبس. انتي دنيتي ونور عيني أصلاً. وروحت من كتر وجعي
قولت لأمي الله يرحمها: اطلعي ولو دقيقة واحدة أحضنيني وامشي تاني. لأني معرفتش مين يملي فراغها وفراغك سوا. بعد اللي حصلي. أنا تعبت أوي يا منه. أوووي. ومشفتش حاجة عدلة. فمتلوميش على واحد مشافش في دنيته حلو غيرك. وانتي الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليه. وجيتي إنتي بعدتيه عنك وكسرتيه. حتى لو كل ده فيك. بس لما شوفتك جمب غيري واتكسرت. لا اتقهرت. مش اتكسرت وبس. كنت حاسس إني بموت بالحيا وأنا شايف حتة من روحي قاعدة جمب غيري. ومراتي كمان. ومع ذلك مقدرتش أكرهك. بس بقى عندي وجع وفراغ أكتر. فروحت المقابر لما كسرتيني في نفس اليوم. وبقيت أصرخ وأعيط زي العيال الصغيرة. وأبتسم بوجع. وأكمل. ومصمم أمي ترد عليا. بس ترد إيه؟
ماهي ماتت. ومنه بعدت. وآدم رجع لوحده تاني. لوحده. بس وهو مقهور ومكسور. وروحت سكرت. علشان بيقولوا بينسوا. بس وأنا سكران. ولحد الآن معرفتش أنسي حرف من اللي انتي قولتي. مش وحشة مني ولا سواد قلب. بس لأنه من منه. ومنه دي كانت كل حاجة. فجأة اختفت ومبقتش موجودة. فاهي مش سابت فراغ. هي خدت قلبي معاها أصلاً. وسابتني أنا اللي لوحدي من غير حياة." وغمض عينيه بوجع. أكمل:
"أقسم بالله العظيم قلبي ما دق غير لما شافك. أنا عايش قبلك على أمل إني مستنيكي. وأمل أشوفك من تاني. وجاي هنا قال إيه أثبت لك إني هوصل. ومن جوايا بقول: زمانها فخورة بيا. فالقيت نفسي بقول: طب بعدت ليه من الأول طالما مش ناسي وبتحبها وراضي؟ لقيت نفسي
معنديش غير إجابة واحدة: بحبك حب غير مشروط. اقتلي قتيل زي ما قولتي. مش هقدر أكرهك. وهفضل أحبك. حتى قبل ما أسمع تبريرك. أنا في بعدك عني ووجعي منك. أتمنيت الموت كل دقيقة يا منه. ولا إني أعيش وأفضل حاسس بالإحساس ده. وقولت لأمي كده إني أموت." ومننه جريت اتعلقت في رقبته. وهو لف إيديه عليها. حضنها وشدد من حضنها جامد. أكملت منه بعياط وانهيار:
"بعد الشر عنك يا حبيبي. متقولش كده. بعد الشر عليك يا قلبي. أنا اللي غلطت. أنا اللي حيوااانة. أنااا مكنش لازم أسمع كلام حاتم من الأول. كنت أقولك في ساعتها. بس وحياتك يا آدم. وحياتك عندي. كان خوف عليك. حقك عليا يا نور عيني. سامحني يا آدم. سامحني على وجعك ده كله. بعترف كسرتك كسرة مش عادية أبداً. بس أنا قولت طالما هددني مرة يبقى يقدر يعملها ألف مرة. وهو اتغير وفهم إنه اتسرع بعد ما خربت خالص. بس أنا اللي غلطت. وانت مش يتيم يا حبيبي. منه هنا. منه أمك وحبيبتك ومراتك."
وحضنته أكتر. أكملت بعياط: "أبوس إيديك. مش قادرة أستحمل وجعك. أنا عارفة إنك شوفت كتير. بس كل ما تتكلم وأشوف عينيك ونبرة صوتك بتقهر عليك أكتر. ومش قادرة أستحمل منظرك وهو موجوع كده. عارفة إنك كنت شايفني كل الدنيا. فاتكسرت أكتر حاجة مني. لإن كل حاجة فيك. بس ارجوك كفاية بعاد. خليك جمبي يا آدم. خليك جمبي." آدم بمقاطعة وعياط: "آآآآآآآآآآآآآآآيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآياكي. أياااااكي تقولي كده. انتي مش هيحصلك حاجة. فااهمة؟
انتي كويسة." وحط إيديه على وشها. أكمل بوجع وقهر: "متسبنيش. أبوس إيدك يا منه. وباس إيديها وحضنها أكتر. أكمل بعياط: أنا ما صدقت لقيتك. وما صدقت اجتمعت بيكي. مش هسمحلك. لأ. كل ده كلام فاضي. أنا مش هسمحلك تمشي وتسبيني تااااني. مش هسمحلك. فااهمة؟ منه عيطت وفتحت الشنطة وجابت الورق. وآدم شده بسرعة وقرا كذا مرة. مش عايز يصدق. أكمل بعصبية وعياط: "لأ لأ ده مش حقيقي." ورمي الورق وحضنها جامد. أكمل بعياط:
"لأ لأ. محدش هياخدك مني تاااني. انتي ساااامعة. محدش هياخدك مني. لا المرض ولا الموت ولا الدنيا كلهااا. أنا هموت وراكي على طول. بس بعاااد تاااني مش هيحصل يا منه. ولو هتمشي هشمي زيك. إنما انسييي إني أعيش من غيرك تاني. لأ لأ مش هيحصلك حاجة يا منه. ثقي فيا. بعد ربنا هتدخلي وهتطلعي وهتبقي زي الفل." وبصله بقهر. أكمل وهو بيحط إيديه على خدها:
"أنا ظلمتك وجيت عليكي كتير أوي يا منه. ووعد مني هعمل كل طاقتي. حتى لو اديتك قلبي تعيشي بيه. بس انتي مش هيحصلك حاجة يا نور عيني. لا والله ما هقدر أستحمل. لا." وحضنها جامد. أكمل بعياط: "لأ. انتي كل أهلي. مش كفاية أمي وأبويا وأختي وابني ماتوا. أنا متبقاليش غيرك يا منه. وانتي خدتي كل الأدوار في حياتي." وحضنها جامد. أكمل: "لأ. انتي هتفضلي في حضني. صح؟ مش انتي عايزة كده؟ مش انتي عايزة تفضلي في حضني؟
منه هزت راسها بـ "آه" بعياط وانهيار. أكملت: "آه. أخاف أمشي في أي لحظة. مش شبعانة منك يا آدم." آدم حضنها جامد. أكمل بعياط وهو بيبوس راسها: "لالالالا يا نور عيني. لا. مفيش الكلام ده. بعد الشر عليكي يا قلبي. اومال آدم هيعيش لمين لما انتي بعد الشر تمشي؟ لأ. ده كله كلام فاضي. أوعي تخافي. أوعي." منه بعياط: "آدم. هي صعبة؟ آدم بوجع ودموع: "م'يصعبش حاجة على ربك. بس ارجوكي اهدي. كفاياكي عياط."
منه بصت له بحب. أكملت بعياط وهي بتحط إيديها الاتنين على خده: "مش مهم. المهم إني شوفتك. أنا النهارده دعيت من قلبي أشوفك قبل ما يحصلي حاجة. ومشيئة ربنا سببت الأسباب جابتني ليك. وخافت." وأكملت: "عايزة أقولك حاجة قبل... آدم بمقاطعة ودموع: "اسكتيييي خااالص. ومتقوليش. مش هسمع. انتي كويسة وهتفضلي كويسة. ومش مستاهلة تقولي حاجة. لأنك عمرك كله هتفضلي معايا." منه بعياط:
"هقولك لما نمشي. أنا أصلاً مش قادرة أتكلم. أنا عايزة أفضل في حضنك وأعوض الأربع سنين دول وبس." آدم قعد على الكرسي بتاعه وقعدها على رجليه كويس. وحضنها وهي ساندت راسها على صدره. أكمل آدم بدموع ووجع: "خليكي يا قلبي." وطبطب عليها. أكمل وهو بيزود من احتضانها: "أنا كمان مش عايز أبعد عنك أبداً. ولا هقدر أعيش من غيرك تاني." منه بعياط وهي في حضنه. أكملت: "أرجوك متبعدش عني تاني يا آدم." آدم باس خدها كتير وحضنها جامد.
أكمل بعياط: "مقدرش أبعد عنك يا نور عيني. خلاص. كفاية بعاد أوي لحد كده." وابتسم من بين دموعه. أكمل: "بس كفياكي عياط. أنا مش عايز أشوف عينيكي القمر دي بينزل منها دموع تاني. أرجوكي." منه مسحت دموعه. أكملت بحب وعياط: "عارفة إنك لسه قمر زي ما انت. وقادر تخطف قلبي بملامحك. فكل مرة بشوفك." آدم ابتسم من بين دموعه. أكمل بحب ودموع:
"وانتي أميرة وست البنات. ومشفتش ولا هشوف في جمالك. فعلاً العمر عدى. بس القمر بتاعتي جمالها ثابت." منه بدموع: "وحياتك وعمري ثابت. وقلبي ثابت. وحياتي ثبتت يوم ما مشيت وسبتني." وعيطت. أكملت بجد: "مش قادرة أوصف إحساسي ساعتها أكتر من إنه روحي طلعت مع الطيارة وأنا بشوفها بتمشي قدام عيني وبتترفع أكتر." وحضنته. أكملت بعياط:
"أنا مكنتش عايشة قبل ما أشوفك يا آدم. مكنتش عايشة. وقولت لمالك. حضن آدم هو اللي هيرجع روحي ليا من تاني. وقد كان. أنا قلبي مدقش غير لما شافك. دلوقتي رجع له نبضه وحياته لما قربت منه وحضنته أكتر." وأكملت: "عايزاك دايماً قريب مني كده. أرجوك. أوعى تبعد." آدم بدموع وحب: "مقدرش أبعد خلاص. وبص لملامحها بحب. أكمل. واحشتني أوي أوي يا منه. أنا مش قادر أصدق إنك في حضني فعلاً." ودموعه نزلت. منه بعياط:
"وانت واحشتني أكتر بكتير يا نور عيني. عارف يا آدم 1460 يوم. والله مروا عليا 1460 قرن. كل يوم من غيرك بيعدي بقرن." وعيطت. أكملت: "وأصحى أقول بسرعة خلصي اللي وراكي ونامي علشان بكرة يجي وينقص يوم من الأربع سنين. وأصحى بكرة أقول نامي يلا علشان يجي اللي بعده. كنت بعد الأيام والليالي على إيدي وأنا بتمنى بس ألمحك. وبفرح لما ألاقي قميص أو جاكت لسه بريحتك." وعيطت. أكملت وهي بتحط إيديها على وشه:
"ولا أنا مصدقة ولا قادرة أصدق. ولا كنت أتخيل إني هشوفك دلوقتي. بس اللهم لك الحمد. مش هعوز حاجة تاني من الدنيا غير الحضن ده." آدم بعياط وحب: "ولا أنا عايز حاجة غير إنك تفضلي في حضني كده. عمرنا اللي جاي كله. فعلاً قلبي عمره ما غلط لما حلف ما حد غيرك يدخله. أنا اخترت أجمل وأحسن ست في الدنيا كلها." منه بعياط وحب: "والله بحبك أوي." آدم بدموع وحب: "وأنا أكتر بكتير."
وقرب باسها بحب كبير واشتياق وشوق سنين. وهي حطت إيديها على رقبته وقربته منها أكتر. وهو إيديه على ضهرها وبيحضنها أكتر وهو بيبوسها. وبعد دقايق عدت بيهم. آدم حس إن منه عايزة تتنفس. فبعد عنها وسند جبينه على جبينها. وهمس وهو مغمض: "انتي وحضنك. ومش مهم كل الدنيا." منه بحب وهمس: "بجد واحشتني أوي." آدم بضحك: "يابت انتي تعبانة. اسكتي أحسن لصحتكم." منه ضحكت. أكملت بحب: "طب مش بقولك الحقيقة." آدم بنظرة كلها حب:
"على فكرة انتي واحشتني أكتر بكتير. بس هستنى لما تبقي زي الفل." منه بخوف: "آدم. هو أنا ممكن... آدم بمقاطعة ودموع: "بعد الشر. ربنا أحن من إنه يبعدك عني بعد ما دعيت سنين يجمعني بيكي من تاني. هتعدي وهتقومي منها والله. بس جيتي هنا إزاي؟ وإزاي مالك يخبي عليا حاجة زي دي؟ منه بحزن: "عرفت إني تعبانة النهارده والدكتورة قالت لي لازم بسرعة. فانا عرفت سيف وجيت. بس قولت لمالك إسكندرية زي ما قالك. ودموعها نزلت." وأكملت:
"محبتش أقلقهم عليا. بس لحسن حظي لما جيت هنا شوفتك. وكنت إنت رئيسه كمان." وبصت له بحب. أكملت: "أنا بجد فخورة بيك أوي فوق ما تتخيلي يا نور عيني." آدم بحب: "بجد بموت فيكي." واستغرب. أكمل: "بس عرفتي سيف منين؟ منه بتوتر: "بقولك إيه. هنحكي في كل حاجة. بس شوية. سيبني بس أبص لك وأشبع من ملامحك اللي واحشتني دي." آدم ضحك. أكمل بحب: "بصي يا أختي زي ما انتي عايزة." وبصلها بحب وهي بتبصله بنفس النظرة. منه بهيام: "قرب يا آدم."
آدم ضحك وقرب من وشها. فمنه باسته بحب. وهو شدها ليه وبادلها نفس المشاعر. وبعد شوية بعدوا عن بعض. منه وهي بتتنفس ضحكت. أكملت: "خلاص لحسن حد يدخل. أنا أصلاً مش فاهمة إزاي محدش خبط كل ده." آدم بضحك: "أنا محدش يقدر يضايقني ويخبط. وأنا عندي مريض. لو قعد سنة غير لما أنا أدوس على الزرار وييجوا. غير كده طول ما بكشف. لا بيخبطوا." وأكمل بضحك: "وبعدين براحتك. انتي أول مرة تعملي كده من نفسك." منه ضحكت. أكملت بحب:
"طب احترم نفسك خلاص." وأكملت بحب: "بس من ناحية دكتور. فانت دكتور صح. داويت جروح مفتوحة بقالها سنين في حضنك." آدم ضحك وهمس بخبث: "حضني بس؟ منه وشها احمر وضحكت. أكملت: "لا. بس اتربي ها." وابتسمت بحب. أكملت: "عارف الواحد مش عايز حاجة غير إنه يفضل يبص لك كده ليوم ما يموت." آدم قرب باسها برقة. فغمضت عينيها. وباس خدها وجبينها. أكمل بحب وهمس: "مش هيحصل. ومش هتسبيني تاني خلاص يا منه. هتفضلي جمبي طول عمرك." منه بضحك:
"يخربيتك. وترتني. بص يا آدم قلبي بيدق جامد وانت قريب مني إزاي." ومسكت إيديه حطتها ناحية قلبها. آدم فضل يضحك. أكمل بحب: "ده علشان أنا واحشتك بس. لأن محدش غيري بيخليه سريع كده." منه ابتسمت بحب. أكملت: "والله فعلاً. ده يابخت قلبي بيك." آدم ضحك. أكمل: "طب إحنا في العيادة وانتي تعبانة. أنا رأيي حاولي تتربي شوية. وخفي رومانسية. الواحد على آخره." منه فضلت تضحك. أكملت: "انت اللي لسه متربتش." آدم وهو بيفك حجابها. أكمل بضحك:
"منا عارف كده كده." منه بتوتر: "انت.. انت بتعمل إيه؟ إحنا في العيادة." آدم بضحك: "يابت متخافيش. شعرك بس واحشني. أكيد مش هعمل حاجة هنا يعني. الأيام جاية كتير." منه بضحك: "بجد اتلم. وضربته في صدره." آدم ضحك وشال طرحتها. فانسدل شعرها على إيديه. لأنه مقعدها على رجليه. فقرب دفن وشه في رقبتها بحب وهو قريب من شعرها. أكمل بحب وهمس: "أنا مش عارف إزاي واحدة قد علبة الكانز 155 سم تعمل في واحد 180 سم كل ده. والله." منه بضحك:
"أتربي ها. مالها أم 155." آدم بحب: "ما قمر أهي. ومخليني متثبت قدامها ومش عارف أبعد. فعلاً مفيش واحدة قصيرة سهلة." منه بضحك: "طب سؤال يا آدم. انت بتسخر مني ولا بتشكر فيا؟ منا مش فاهمة." آدم ضحك. أكمل: "الاتنين." منه ابتسمت بحب. أكملت: "يا ربي على الضحكة وجمالها." آدم بضحك:
"اممم. انتي فعلاً عقدتي النية. متعديهاش على خير انهارده. وعايزين نطلع بفضيحة. قومي يا حبيبتي قومي يلا. لفي حجابك علشان ماشية. مش هجيب أعصاب. أكمل شغل انهارده." منه اتوترت. أكملت بضحك مزيف: "عايزة نروح بيتي الأول. أجيب من هناك حاجات." آدم: "بعدين. دلوقتي عايز نطير على الفيلا. تعالي بس أكشف عليكي." منه راحت قدامه. فشالها قعدها على السرير. وبدأ يكشف عليها. في بيت مالك.
جيسي فتحت الباب حتة صغيرة. لقيت سامية ماشية في الطرقة. فاكملت بهمس: "ماما." سامية وقفت. أكملت بضحك: "إيه يابت في إيه." جيسي بهمس: "ابنك فينه؟ سامية بضحك: "همس. قاعد قدام الشاشة." جيسي بهمس: "طب تمام." مالك: "طب ما تسأليني أنا وأنا أقولك." جيسي اتخضت. أكملت: "بسم الله. رايحة تقفل." مالك حط رجليه ففتح الباب. جيسي وقفت على السرير. أكملت بضحك: "مالك. بالله عليك سيبني خلاص. أنا آسفة يا دكتور يا محترم. تضرب واحد."
مالك بضحك: "آه يرضيني. هو انتي كنتي هتفضلي قد إيه مثلاً جوه الأوضة؟ تلاقييكي عديتي البلاط وحفظتي شكل السقف. فمن الملل قررتي تطلعي." جيسي بضحك: "لا. ده أنا طلعت علشان واحشتني يا أبو سليم." مالك بضحك: "لا يا شيخة. علشاااان واحشتك. بأمارة بتسألي عليا أمي. قاعدة فين؟ جيسي بضحك: "معلشان أجلك. ده انت روحي انت يا أبو سولي." ونزلت حضنته. أكملت: "سماح بليززز." مالك: "جيسي. بجد هقلب عليكي. علشان قايل لك خدي بالك." جيسي بحزن:
"طب هو شافه؟ مالك بحدة: "لا. هي اللي شافته. ولحقتها قبل ما تتكلم. وفضلت تعيط." جيسي بحزن: "بجد مقصديش يا مالك. حقك عليا. أكيد مش هعمل كده. قصدي يعنيمالك بضيق: طب يا جيسي خلاص." جيسي بحب: "مش زعلان؟ مالك بضيق: "أصل بتقولي لي مقصديش. هعمل لك إيه. خلاص. مع إنه ده مش مبرر نهائي." جيسي باست خده. أكملت بحب: "وحياتك عندي. فعلاً مقصديش. متزعلش مني." مالك بحب: "طب والله خلاص. المهم تعالي نتصل نبارك لعمر وتاليا." جيسي:
"آه تعالي." عمر باس جبينها. أكمل: "سبيها يا ماما خلاص. الف هنا. ياروح قلبي. امسكي العلاج." سهير بحب: "طب اشربي اللبن طيب." تاليا: "حاضر." وخدت العلاج ومسكت الكوباية تشربها. عمر: "هي داليا فين كل ده؟ سهير: "بتروق الصالون برا." آسر دخل. أكمل بحزن: "عمتو. قولي لماما تخليني أشرب بيبسيت." تاليا بحب: "ياروح عمتو انت." وباست خده. أكملت بصوت مسموع: "سيبيه يا دااالي." داليا من برا:
"لا. سيبك منه. بيشتكي من رجله. أفضل أشربه في بيبس. هي ناقصة." عمر: "حبيبي. طالما تعبان صح. بلاش بيبس." آسر بحزن: "يا خالو. مرة واحدة." عمر بضحك: "طب يا داليا. معلش. مرة واحدة." داليا دخلت. أكملت بحدة: "ولو زودت عن واحدة يا بيه." سهير بضحك: "ساعتها قولي لعبدالله بقي." آسر: "لأ. أنا مش هزود. بس بابا. لا متقوليش." عمر بضحك: "مش هتقوله يا حبيبي. متخافش." وباس خده. أكمل: "بس واحدة بس. يلا روح." داليا:
"روح علشان خاطر خالك وعمتك. بس." آسر ابتسم بفرح وطلع. تاليا بحب: "ياروحي بجد. ربنا يخليهولكم." داليا بضحك: "روحك. آه. بكرة تشوفي يا قلبي وتجربي. هتندمي يا جميل." تاليا بضحك: "يعملوا اللي هما عايزينه. مش مهم." وشدت في شعرها. "أرجع أخدهم في حضني وأسمع كلمة ماما بلدني." سهير بحب: "ربنا يفرح قلبك يارب." داليا بحب: "طبعاً نعمة. أنا بهزر. بس أنا حملت بسرعة. وبصراحة ده كان أكتر حاجة غلط. معشتش جوازي خالص." عمر بضحك:
"هي الواحدة بتتجوز بتبقى عايزة تاني يوم تحمل. انتي بتتكلمي في إيه." داليا بضحك: "طب والله حصل. من أول شهر. بعيط لعبدالله. أما كان هيتشل مني. وفي الآخر أنا اللي بقول: يا ريتني كنت استنيت شوية. بس يلا الحمد لله. نعمة. ومهما عمل نور عيني ده." تاليا بحب: "ربنا يخليهولك يارب. بجد يا قلبي." وفون عمر رن. وكان مالك. عمر: "الو يا لوكا. عامل إيه." مالك بحب: "مبروك يا أجمل أب في الكورة الأرضية." عمر ضحك. أكمل بحب:
"تسلم يا غالي. ربنا يخليك ليا. عقبال ما تخاوي سولي يارب وتفرح بيه." مالك: "حبيبي يا عمور. امسك جيسي عايزة تبارك لك." عمر: "هاتها يا غالي." جيسي بفرح: "والله يابني كنت بدعيلكم كل يوم. ألف ألف مليون مبروك. فرحتوا قلبي." عمر بحب: "الله يسلمك يا أم سولي. تسلمي يا غالية." جيسي بفرح: "هات تاليا. أكلمها." عمر بحب: "توتي. امسكي جيسي عايزة أكلمك." تاليا بحب: "إيه يا قلبي." جيسي بفرح:
"ألف ألف مليون مبروك يا ست البنات. تستاهلي والله." تاليا بحب: "الله يبارك فيكي يا نور عيني. تسلميلي يارب." مالك بحب: "مبروك يا توتة. وعقبال ما تفرحي بيهم يارب وتشوفيهم على إيديك." تاليا بدموع فرح: "اللهم آمين يارب. تسلم يا أبو سولي." مالك بحب: "الله يسلمك يارب. عايزين نشوفكم." تاليا: "عنيا. أقرب وقت. واللهمالك." مالك: "تسلم عنيكي يارب." جيسي بحب: "خلي بالك من نفسك ها. ولو عايزة حاجة قولي لي." تاليا بحب:
"ماشي يا قلبي." جيسي بحب: "يلا باي." تاليا: "باي." عند مالك. مالك: "عايزين نبقى نجيب اختك تقعد هنا كام يوم. لحسن نفسيتها تعبانة شوية." جيسي باستغراب: "ليه كده؟ حصل إيه؟ مالك: "لا. أول مرة أكلم آدم قدامها. وفتحت بوقها وسمعته. واتخانقوا." جيسي بصدمة: "بهزر؟ مالك بتنهيدة: "آه والله. عايزة تروح إسكندرية لصاحبتها علشان هتولد. كان بيتكلم بهدوء وبيقول: طب هقعد فين وقد إيه.
راحت اتعصبت وقالت له: وميخصكش أي داهية. فطبعاً آدم مش جديد عليك." جيسي شهقت. أكملت: "إيه؟ رفض؟ مالك: "آه. ولما جيت بزعق لها. لما قفلت. تتعصب وتقول لي: على أساس يعرف عني إيه. ده حتى بنته مكنش عايزها. قدام سارة." جيسي شهقت. أكملت: "هي مجنونة ولا إيه؟ لا طبعاً غلطانة. أنا هزهقه." مالك بتنهيدة: "وبعد ما تهزقيها. جيسي. الوضع اللي وصلوا ليه مضايقني. فعايز نجيبها هنا نهديها. ومن ناحيته. وهو لما يجي يشوفها ويتراضوا."
جيسي بتنهيدة: "هشوفها يا مالك. انت عارف دماغها. بس حاضر." وسمعوا صوت إزاز اتكسر. جيسي بصدمة: "إيه ده." مالك بحدة: "عارفة لو ابنك ليلته سودا. طلع لقي المزهرية اتكسرت على الأرض." سليم بخوف: "والله الكورة. مش أنا والله. الكورة." وجري ورا سامية. سامية بضحك: "خلاص يا مالك. فداه. خلاص يا مالك." مالك بعصبية: "هو أنا يا ابن الكلب مش قااايل لك متلعبش بلزفت في الشقة؟ يااا ربي تعبت. سليم هيجلطني. لاما هو لاما أمه." جيسي بضحك:
"متحترم نفسك." مالك بأمه: "إنتوا." مالك بحدة: "هش. اسكتي. والله علشان انتوا. لو أبو الهول شافكم. هينطق من كتر حرقة الدم." سامية بضحك: "ربنا يخليهم لك يا بني. معلش." سليم بخوف: "والنبي آسف. وحياة ماما. خلاص." جيسي بحب: "يابني. بس هتخليه يضعف." مالك برفعة حاجب: "يحصل إيه يا قلبي." جيسي راحت حطت إيديها حوالين رقبته وقربت منه. أكملت بحب وهمس: "بقوله بابا بيضعف لما بتيجي سيرتي." وشاورت لسليم من ورا مالك يدخل أوضتهم.
مالك بضحك: "طب مش هنا ها. احترمي نفسك." سليم جري وقفل الباب. وسامية فضلت تضحك بشدة. مالك بضحك: "يااا بنت الجززمة. بقي انتي بتعملي كده علشان تحمي سليم. وأنا أقول إيه. دور الرومانسية اللي نزلت عليها قدام أمي ده." سامية بضحك: "ربنا يعينك يا بني. بجد." جيسي بضحك: "هو أنا أقدر يا لوكتي. ده انت قلبي. أنا غرضي شريف والله." وباست خده. أكملت: "ولا تزعل يا عم. أهو." مالك بضحك:
"أوعي يابت. أوعي. والله ما هصدقك تاني. بقي بتثبتيني علشان تدخلي الواد الأوضة؟ بتثبتي جوزك يا جيسي." جيسي بضحك: "وده مش ابني. واطمرمطت فيه. ولا إيه." مالك بضحك: "والله العظيم أنا ربنا كرمني بشوية مجانين." سامية بضحك: "ربنا يخليهم. ويعيشوا ويجننوكم." مالك بضحك: "اللهم آمين. هو أنا أقدر أقول غير كده." وقعد. أكمل بصوت مسموع: "مستنيك يا سلي." سليم من جوه: "مش هطلع خالص." سامية فضلت تضحك. فاكملت جيسي بضحك:
"معرفش بيخاف على إيه. ما يطلع." مالك: "ما بلاااش انتي." جيسي بضحك: "خلاص هسكت. قعدت في حضنه." وباست خده. أكملت بحب: "متزعلش مني." مالك باس خدها. أكمل بحب: "مقدرش أزعل." في بيت حاتم. شهد دخلت المطبخ تحضر الأكل. وحاتم جه حضنها من ضهرها. وأكمل: "ملك بتقولي جعانة أوي. خلصتي." شهد بحب: "آه يعتبر خلاص أهو. قولي بقي حصل إيه مع الميس." حاتم بضحك: "انتي مستعجلة ليه؟ اهدي يا قلبي." شهد برفعة حاجب: "والله مش مرتحالك أبداً."
حاتم بضحك: "لا. مش للدرجة دي. هي طلعت تالا." شهد لفت له. أكملت بصدمة: "تالا؟ مين؟ حاتم: "احم. تالا اللي عملت بينا مشكلة لما كنتي حامل." شهد فتحت عينيها بصدمة. أكملت بحدة: "وهي بتضرب بنتي ليييه؟ ضربة في قلبهااا." حاتم: "اهدي. انتي بتعلي صوتك عليا ليه." شهد بدموع: "علشان أنا عارفة هي بتحبك. الرخيصة. ومغلولة منك. طب ملك ذنبها إيه؟ بجد بنتي مالها." حاتم مسح دموعها. وباس جبينها. أكمل بحب:
"وحياتك. ظبطتها. وضربتها قلم رن في الفصل كله. وبهدلتها. وقولت للمدير وفصلها. وبتشتم. بتقولي ملك عبيطة زي أمها. قولتلها أمها دي ستك وتاج راسك. ومشيتها معيطة وبتتحايل تحضن ملك وتعتذر. بس أبداً. موافقتش. ولا ملك وافقت. وقولت لها تمشي. ولا نمشيها يا ملوكة؟
قالت: هفضل علشان صاحبتها. وصاحبتها دي دافعت عنها. وقالت قدامي وقدام المدير إن تالا ضربت ملك. بس مضربتش اللي بعدها. وأنا حكيت الشريط كله للمدير. بيني وبينه. وبهدلها أكتر. ومشيت. فمضايقيش نفسك. ده لا عاش ولا كان اللي يفكر يعيط بنتي. دلوقتي أو بعدين. طول ما أنا عايش. مش هسمح لأي مخلوق خلقه ربنا يضايق ملك." شهد بدموع منها لله. ورمت إيد البت وكرهتها في الحضانة. وهي بسم الله ما شاء الله شاطرة. ربنا يحميها. وبصت لحاتم.
أكملت بدموع: "ربنا يخليك لينا يا حبيبي. حسك في الدنيا. وطول ما إنت معانا. واثقة محدش هيقدر يقرب من ملك. ولا يضايقها." حاتم باس جبينها. أكمل بحب: "والله ولا أم ملك. الاتنين نور عيوني." ملك دخلت. أكملت بغيره: "وأنا كمان. بوس راسي." حاتم فضل يضحك. وراح شالها. وباس جبينها. أكمل بحب: "أهو يا ست البنات. ولا تزعلي." شهد: "شوفي البت. بنات صحيح. مبتتكسفش. هو لازم علشان باسني يبوسك يا مقصوفة الرقبة." ملك بضحك: "آه زيك."
وحضنت رقبة حاتم. حاتم فضل يضحك. وأكمل: "معلش يا شوش. تعالي على نفسك. بنتك بردو مش حد غريب." شهد بضحك: "بنتي دي حرباية." ملك: "إيه." حاتم فضل يضحك. وأكمل: "ملكيش دعوة بكلام ماما. تعالي. إحنا نجيب حاجات حلوة ونطلع. علشان منزلتش إنيهارده الشغل." شهد وهي بتقلب الأكل. أكملت: "خد بالك. أنا حذرتك." حاتم بضحك: "على إيه؟ لو مجبتش ليكي هطلقك. صح." شهد هزت راسها بـ "آه". حاتم بضحك: "طب لمي هدومك لحد ما أطلع." شهد بضحك:
"والله انت بايخ. امشي. مش عايزة منك حاجة. وطلقني." حاتم فضل يضحك. وراح باس خدها. وأكمل بحب: "هو أنا أقدر أبعد عنك يا شوش. ده انتي كل مرة بتقولي: طلقني. أنا بسمعها موت نفسك." شهد بضحك: "لا ياااا راااجل. طب اتلم يا حاتم. أنا مبتثبتش. ويا تجيب الحاجة. يا تطلقني." ملك بضحك: "مش هيجيب." شهد ضربت على الأرض بغيظ. وأكملت: "حاااااتم. قوليها. متعصبنيش." حاتم فضل يضحك. وأكمل: "خلاص يا لوكا. محنا اتفقنا هنجيب." وبص لشهد.
وأكمل بحب: "هجبلك يا عمري." وباس خدها. وأكمل: "حضري الأكل لحد ما نطلع." شهد بحب: "أيوه كده. عنيا. ماشي." ووقفت تكمل. وحاتم نزل. وهو وملك. في العيادة في أمريكا. منه بضحك: "حبيبي. انت بقالك ساعة بتكشف. هل دي قلة أدب. ولا انت فعلاً بتكشف." آدم بصلها. وأكمل بضحك: "انتي عبيطة يابت ولا إيه؟ هو أنا لو عايز أقرب منك هستغل الكشف المحترم ده. وانتي كلك أصلاً ملكي." منه ضحكت. أكملت:
"طب بالله أخلص. أنا اتوترت. انت مفيش كشف معملتوش." آدم بتنهيدة: "بطمن على كل حاجة. يامنه. علشان العملية إن شاء الله يومين." منه خافت. أكملت بعياط: "يومين بس. علطول كده." ودموعها نزلت. وأكملت بعياط: "ماتاخرها شوية يا آدم. علشان لو حصلي حاجة. أشبع منك. أرجوك." آدم حضنها. أكمل بدموع: "الله يخليكي. وحياتي عندك. بلاش السيرة دي. هو الوضع أصلاً مش مستحمل. نفسيتك تتعب. اهدي. اهدي. وهتقومي بالف خير والله." منه بدموع:
"خايفة بجد." آدم باس خدها. ومسح دموعها. وأكمل بحب: "ثقي في ربنا. وأنا بعده. ومتخافيش من أي حاجة. انتي مدام الشافعي. هو انتي أي حد." منه حضنته. وأكملت بدموع: "أنا قوية. وأنا في حضنك." آدم باس راسها. وأكمل بحب: "يبقى هتفضلي قوية." وكمل كشف. ولقي مالك بيرن عليه. آدم: "إيه يا لوكا." مالك بتنهيدة: "عامل إيه." آدم: "سيبك مني. منه فين." منه بصت له بصدمة. فعمل لها إشارة تسكت. مالك باستغراب: "فينها؟ إزاي يعني؟ ماهي في بيتها."
آدم: "آه. طب انت اتصلت ليه؟ في حاجة ولا إيه." مالك: "لا. بس صعبان عليا منه بصراحة. سيبها تروح إسكندرية. وأنا هقولها يومين بالظبط وترجع." آدم بدموع: "إسكندرية؟ آه. بتسرح بيكم يا مالك." مالك بخوف: "في إيه يا آدم." آدم بدموع:
"في إني سايب مراتي أمانة بين إيديكم. وتعبت. ومحدش خد باله. وحالتها اتأخرت. وجالها السرطان. ولازم تدخل جراحي بسرعة. وجت أمريكا. ومتعرفش إنها هتقابلني. واتفاجئت بيها هنا. وأنا مفروض سايبها معاكم في مصر. تخالوا بالكم منها. يعني حلمي مطلعش تخريف. أهو." مالك بصدمة ودموع: "انت.. انت بتقول إيه. منه فعلاً جالها السرطان." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف:
"انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع: "عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده."
كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟ انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
انتي مرات أخويا. كل يوم بشوفك. مهنش عليكي تقولي. حاسة بكذا وكذا." جيسي بصراخ وعياط: "إيه؟ جالها السرطان. إزاي يعني؟ ومنين." سامية بعياط وخوف: "انت انت بتقول إيه يا آدم. منه فعلاً عندك وتعبانة يابني. لا. متقولش كده. بعد الشر على مراتك." آدم بدموع: "اسمعيهم." منه بدموع:
"عارفة يا مالك. والله. وكتر ألف خيركم. وقفتوا جنبي كتير. انتوا فاهمين على إيه. إنما ده مرض صعب. فقولت أتصرف من نفسي. علشان مقلقكمش معايا وأتعبكم. وتعرفوا آدم. حتى هو مكنتش أتمنى يعرف. بس النصيب. خلي الدكتور بتاعي يقول لي: حالتك معقدة شوية. واجبلك رئيسي. وآدم كان الرئيس ده." كلهم فهموا إن آدم لسه ما شافش سارة. مالك بعصبية ودموع: "انت مجنوووونة. تقلقي مين. ونشيل همك. إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!