عند شهد في المستشفى. الدكتورة حكت لها كل حاجة. شهد وهي دموعها بتنزل بصمت: "أكمل، اممم. وحضرتك يا دكتورة، قولتيله إيه بقي سبب تعب الرحم عندي بالشكل ده؟ الدكتورة بتنهيدة: "أبدا يا شهد. هو يا إما ابتلاء من ربنا، أو اعتداء متكرر. بس جوزك ميعملش كده، لا ده بيحبك، وكمان واضح قوي إنه كان خايف عليكي وأنا بحكيله. فهو فعلاً ابتلاء." وتنهدت بحزن وأكملت:
"متزعليش نفسك يا حبيبتي، جوزك بيهتم بيكي وحملك ماشي تمام، وباذن الله هتجيبي ملك وتقوم لنا بالف خير." شهد بوجع في سرها: "علشان كده بقي كنت بتخاف عليا أوي. آآآه يارب. وأنا اللي فكرته اتغير وحبني. اتاريه حاسس بالذنب تجاهي. بس... لإن كنت ممكن أتحرم من إني أبقى أم طول العمر بسببه." الدكتورة: "شهد، انتي معايا؟ شهد بانتباه وحزن: "آه يا دكتورة." وتنهدت بحزن وأكملت: "وشكراً، تعبت حضرتك أوي." الدكتورة بابتسامة:
"لا ولا تعب ولا حاجة." في الداخل، حاتم في الأوضة. وأكمل بحب: "امسكي يا حبيبتي العصير." شهد بملامح خالية من أي تعابير: "مليش نفس." حاتم: "مينفعش يا شهد، هتتعبي وتدوخي لو مشربتيش. امسكي." شهد نفخت وأكملت: "هو بالعافية؟ أنا لو شربت هرجع. مليش نفس في إيه." حاتم استغرب طريقتها وأكمل بتنهيدة: "طب معلش، تعالي على نفسك ومتكمليهوش يا ستي، بس معلش اشربي بس حبة." وأدها لها. وبص للدكتورة وأكمل: "التحليل أهو." الدكتورة مسكته منه
وقرأته وأكملت بابتسامة: "زي الفل. هي الضغط بس عندها عايز يتظبط، إنما الباقي حلو قوي. كتر لها بقى حوادق وابعديها نهائي عن الشاي." حاتم بابتسامة: "ماشي حاضر. تعبناكي يا دكتورة." الدكتورة بابتسامة: "لا العفو، ده شغلي وربنا يقومهم لك بخير." حاتم بحب: "يارب." ومسك إيد شهد وأكمل: "يلا تعالي." شهد بصتله بحزن وقامت من سكات وطلعت معاه. حاتم بتنهيدة: "مالك يا شهد؟ مش طبيعية." شهد بجمود: "مفيش يا حاتم، كويسة." حاتم بتنهيدة:
"طيب هتقدري نفوت على المول أجيب لك الهدوم ولا أجلها شوية؟ شهد بتنهيدة: "لا روحني، ونبقى نجيب بعدين. مش قادرة." حاتم: "طيب يا حبيبتي، على راحتك. بس اشربي عصيرك." شهد بجمود: "تمام." في البيت. شهد دخلت وقعدت على الكنبة بتعب واضح. حاتم بقلق: "مالك؟ في إيه؟ شهد بتعب: "مفيش، حاسة بإرهاق وشوية دوخة بس." حاتم: "طب تعالي أساعدك تغيري هدومك." شهد بحدة: "لا شكراً، هعرف أغير لنفسي." حاتم باستغراب: "مالك يا شهد؟ في إيه؟
هو أنا شتمتك؟ أنا بقولك هغير لك بس يا حبيبتي علشان إنتي دايخة." شهد قامت وقفت وهي دايخة وأكملت بجمود: "مفيش، أنا مش حابة أتعبك." وكانت هتقع. حاتم سندها وأكمل بقلق: "حرام عليكي يا شهد. إنتي علشان مكملتيش عصيرك، شكلك هتتعبي وتدوخي." شهد بدوخة: "دخلني أوضتي، مش قادرة." حاتم شالها بين إيديه وقعدها على السرير وأكمل بتنهيدة:
"إنتي بجد عنيدة أوي. حرام عليكي نفسك يا شهد. ده إزازة عصير كانت تتشرب، بس إزاي متحرقيش دمي وتعاندي وخلاص." وراح جابلها دريس بيتي. شهد بتوتر: "إنت هتعمل إيه؟ أوعى تقرب، أحسن لك." حاتم بضحك: "ربنا يهديكي يابنتي. ليه محسساني إني جارك كده، مش جوزك؟ شهد وهي بتغمض عينيها: "حاتم بجد اتلم." حاتم ساعدها تغير هدومها ورجع ضهرها لورا وأكمل بحب: "أدينا خلصنا. ها، أجيب لك باقي العصير تكمليه؟ شهد بصتله بوجع واكملت بدموع:
"للدرجة دي حاسس بالذنب؟ حاتم باستغراب: "ذنب؟ ذنب إيه يا شهد؟ شهد بدموع: "علشان تهتم بيا كده." حاتم بابتسامة: "بت، إنتي عبيطة؟ هو أنا علشان بهتم بمراتي وبنتي أبقى حاسس بالذنب؟ شهد بابتسامة حزينة: "لا، مش علشان كده. إنت بنتك دي، إنت مكنتش عايزها. بس وافقت تخليها لما اكتشفت إني مش هخلف تاني بسبب رحمي اللي اتضر بسببك، فحسيت بالذنب. اهو." حاتم بص لها بصدمة وأكمل: "إنتي عرفتي؟ شهد بحدة ودموع:
"آه عرفت. وكفاياك بقى اهتمام ملوش لازمة ومزيف. أرجوك كفاية. أنا هخاف على بنتي وههتم بيها كويس أوي. وفعلاً مش مسامحاك على الحالة اللي وصلتني ليها." حاتم بدموع: "شهد، أنا آسف، بس والله... شهد بماقطعة وحدة: "آسف على إيه ولا إيه يا حاتم؟ وأصلاً كلمة آسف دي هتعمل إيه جوايا؟ أصلاً هو ينفع تجيب كوباية وتكسرها؟ لميت حتة بعدين تحاول تلمها من تاني؟
أكيد لا. ولو اتلمت وكنت صبور، عمرها ابداً ما شكلها هيرجع زي الأول. هتبقى مشوهة من الكسور." وبصت له بوجع وأكملت: "وأنا قلبي شاف منك بما فيه الكفاية. فا بجد سيبك مني يا حاتم واطلع برا حياتي. أرجوك. وروح شوف إنت عايز تعمل إيه بعيد عني." حاتم بتنهيدة: "شهد، ممكن تهدي وتسمعيني؟ شهد نامت واتغطت وأكملت بدموع: "ممكن إنت تخرج وملكش دعوة بيا دلوقتي. أرجوك." حاتم بتنهيدة: "طب اسمعيني." شهد بحدة ودموع:
"مش عااايزة أسمع حددد. اطلع وسبني." حاتم نفخ بضيق ونزل. أتصدمت بشدة وبصت لإبراهيم وأكملت بصدمة: "نعم؟ أبوك؟ إزاي؟ آدم نزل من العربية ووراه مالك اللي كان مستغرب أوي. آدم بصدمة: "بابا! إنت بتعمل إيه؟ منه بستغراب: "أبوك؟ أبوك إزاي يا آدم؟ فهمني." إبراهيم بتوتر: "بعمل إيه يعني يا آدم؟ بشتغل. إنت اللي بتعمل إيه هنا وجيت ليه؟ آدم غمض عينيه بوجع وأكمل: "ده بيت منه يا بابا، وجيت أوصلها لأنها تعبانة. وأظن ماما حكتلك عن منه."
إبراهيم بتوتر: "آه حكتلي. بس هي طلعت منه دي، أنا مكنتش أعرف. ربنا يتمم لك بخير يا حبيبي." مالك بضيق وحزن: "بابا، ممكن يلا من هنا." إبراهيم: "في إيه يا مالك إنت التاني؟ أنا هنا في شغلي. عايزني أمشي؟ أروح فين؟ منه برفعة حاجب: "هو ده عمو إبراهيم يا آدم؟ آدم بص لها وأكمل بتنهيدة: "آه. هو ده بابا اللي كنت بقول لكم." منه قاطعته وأكملت بسخرية:
"بسخرية. ده شكلي كنت هبلة أوي علشان فضلت بحبك 4 سنين ومسألتش إنت عايش فين ومين أهلك وعيلتكم." مالك بص لها بصدمة وأكمل: "منه؟ آدم وهو مصدوم أكمل: "استني إنت يا مالك." وبصلها وأكمل بصدمة ووجع: "اممم. وإنتي عايزة تعرفي إيه بقى يا منه؟ منه بحدة: "بصراحة، عمري ما تخيلت إن مستواك كده. للدرجة دي؟ إنت إزاي متعرفنيش حاجة زي كده؟ هو مش أنا هعيش معاك؟ إزاي تخبي عليا حقيقة مستواك؟ آدم اتصدم أوي وأكمل بوجع ودموعه
متجمعة على أحرف عينيه: "أفندم؟ يعني إنتي أصلاً فارق معاكي حتة إني مش نفس مستواكي؟ وضحك بسخرية وأكمل: "هو أصلاً في مين أغنى من أبوكي في البلد كله؟ منه بعصبية: "على الأقل يكون زي حاتم. معاه يعيشني زي ما أنا عايشة. أو حد من أولاد رجال الأعمال. أنا وافقت أتزوجك وإنت ابن دكتور سليم الشافعي المعروف، واللي سيرته لسه لحد دلوقتي حلوة. إنما مش ابن إبراهيم البواب عندي."
آدم ضربها بالقلم بقوة لدرجة وقعت على الأرض. ومالك وإبراهيم اتصدموا من كلامها أوي. وأكمل آدم بعصبية وعينيه مليانة دموع: "البواب ده أنضف منك إنتي وأهلك نفر نفر. وهو اللي رباني وكبرني وخلاني الدكتور اللي حضرتك كنتي بتفتخري بيه من فترة. وبرغم ظروفه دي، إلا إنه طلع دكاترة ورجالة. وإنتي يابنت الأكابر، حبيتي ابن البواب. بس خليني أقولك، أنا من انهارده فعلاً مبقتش عايزك." مالك بصدمة:
"آدم، اهدي. ده شيطان ودخل بينكم. هي بس علشان إنتي كدبتي عليها بس الموضوع... آدم قاطعه بعصبية ودموع: "بسسس. إنت يا مااالك لو سمحت." وبص لمنه وأكمل بعصبية ودموع: "أنا كنت ممكن أستحمل كلامك السخيف ده عني ومش هقول لأ. إنما إنك تتكلمي على الراجل اللي أنا عايش من خيره وبقيت دكتور بفضله بعد ربنا، يبقى لأ. وألف لأ. مش هسمحلكم." منه قامت وأكملت بعصبية: "وإنت مين قالك بقى إني هفضل عايزاك بعد ما عرفت حقيقتك الزبالة."
آدم راح مسكها من حجابها جامد وأكمل بعصبية: "حقيقتي الزبالة؟ ده والله مافي زبالة غيرك. بس أنا اللي كنت معمى وغبي." وهنا طلعت جيسي واتصدمت وأكملت: "بس بس، في إيه يا آدم؟ مالك شدها بحزن وأكمل: "اهدي يا جيسي إنتي، علشان بطنك. اقفي هنا على جنب." وراح يحاول يسلك بين منه وآدم. آدم بعصبية: "قولتلك أوعي يا مالك، إنت متشيلش عني." منه بدموع: "أوعي. سبني إنت. اتجننت؟ كداب وبجح وكمان بتمد إيدك عليا." آدم سابها وفضل يبصلها
بصدمة أكبر وأكمل بوجع: "للدرجة دي يا منه؟ للدرجة دي هان عليكي حب ماشيين فيه الخمس سنين؟ هان في لحظة؟ وعلشان إيه؟ علشان الفلوس؟ منه بدموع: "علشان إنت كداب. مش علشان الفلوس." آدم بوجع: "اممم. طب أنا بردو مش عايزك. بس أنا معنديش الحاجة اللي أتكسف إنك تعرفيها. الحمد لله. لا عمري مديت إيدي لحد ولا خدت حاجة من حد. كل حاجة بجيبها بجيبها بتعبي الخاص. الراجل اللي إنتي شيفاه ده أكتر واحد بحبه في الدنيا وفخور إنه أبويا."
جيسي بصت لإبراهيم بصدمة. بس سكتت. فا أكمل آدم بدموع: "لأنه برغم مرضه وتعبُه، عمره ما قالي كفاية يا آدم ومتكملش تعليم. لا. حقق وعده هو وماما سامية لأبويا وأمي. وعمره ما اشتكى وقالنا تعبت. لا. كان جبل عمره ما يهتز ولا يميل. طلعنا رجالة بحق وحقيقي. عنده عزة نفس تخليه حتى أولاده ميرضاش يقبل منهم جنيه لعلاجه،
ويقول: شيلوا فلوسكم، بكرة تشوفوا تحتاجوها وتتجوزوا. وأنا مكنتش أعرف إنه شغال عندكوا. وكنتي هتشوفيه عادي في المستشفى. بس إنتي اللي مشيتي. وحتى لو كنت أعرف، عمري ما أقدر أستعر منه. ده أنا أعيش أحط جزمته فوق راسي طول العمر. ده عمل اللي معملوش عمي وخالي اللي رموا وكل واحد سافر وشاف طريقه. ورايح يوطي على رجله." إبراهيم وقفه وأكمل بدموع:
"لأ لأ يا حبيبي، متعملش كده. إنت ابني يا آدم، متقولش كده يا حبيبي. أنا معملتش معاك جميلة، بس أنا فعلاً مقدرش أعيش من غيرك." آدم بدمع ووجع حضنه وأكمل بدموع: "لأ يا بابا، إنت عملت وعملت اللي محدش عمله في حياتي كلها. أنا اتصدمت في كل اللي أعرفهم في حياتي." وبص لمنه وأكمل بوجع: "حتى اللي قولت عنها حتة مني ومراتي... وتنهد بوجع وأكمل:
"عموماً، أنا مش ببرر لك علشان حاجة. أنا ببرر علشان فعلياً مفيش حاجة أتكسف منها. أمي وإنتي شوفتيها ست طيبة وحبيتك أوي. وعايشين في بيت كبير هنا في القاهرة. أنا وهي وبابا ومالك. وحقيقي ظروفنا المادية متجيش جمبكوا حاجة. أنا بس محبتش أحسسك إني قليل في نظرك. استنيت أعمل اسم بشهادتي وأعيشك نفس مستواكي. وده اللي قولته لأبوكي. بس إديكي عرفتي كل حاجة. واعتقد أسئلتك كلها اتجاوبت. وبردو أنا مش عايزك يا منه." وراح يمشي.
وقفته منه وأكملت بسخرية: "وإنت فكرك بعد كل اللي عرفته ده، أنا اللي كنت هاجي أقولك أنا آسفة يا آدم. حقك عليا. كنت فاهمة غلط. ده إنتوا عيلة جميلة ومترابطة، وقدروا أهلك يكبروك كده في عز فقرهم. لأ، انسي. مش منه كمال الشريف. بص لنفسك ومستواك. وبص للي إنت كنت عايز تتجوزها. ده إنت أبوك شغال عندنا. عايز بكرة عيالي لما يجوا هنا يقولوا إيه؟ جدو أبو بابا هيفتح لنا الباب؟ جيسي شهقت وأكملت بصدمة ودموع: "منه، إنتي بتقولي إيه؟
آدم راح ناحيتها وضربها قلم أقوى من الأول. ومسكها من طرحتها وأكمل بعصبية: "قولتلك وهقولك، إنتي كلك على بعضك بكلامك مبقتيش تفرقيلي. بس أبويا ده جزمته فوقك إنتي وأهلك يا زبالة. إياكي أبداً تيجي سيرته على لسانك القذر ده. إنتي فاااهمة؟ فعلاً. أنا عايز أشكرك. وأكمل بدموع وعصبية:
"خليتيني أتغير من اللحظة دي 180 درجة. خلتيني أقتنع إني كنت مغفل طول الفترة اللي فاتت. مش علشان صدقت إنك فعلاً بنت مفيش منها ومتواضعة وبتحبيني أنا وبس ومش فارق معاكي حاجة غيري. لا. علشان أنا لسه لحد دلوقتي حاسس إني واقف قصاد واحدة أنا معرفهاش. مستني منك تقوليلي كان هزار أو مقلب أو غيره. وساب
حجابها وأكمل بوجع ودموع: إنما لأ. مش إنتي منه اللي حبيتها. مش قادر أصدق إن الكلام ده يطلع منك. إنتي مش قادرة ومش هعتبره حب زيادة مني. على قد ما هعتبر إني غبي، غبي أوي. لأول مرة أفشل في فهمي لشخص. وثقتي فيه تطلع مش في محلها. لأول مرة أحس إني كنت 4 سنين بضيع وقت وطاقة ومشاعر ومخدوع وبيضحك عليا. ولحد دلوقتي فعلياً لسه مقابلتش اللي تحبني بجد." وضحك بسخرية وأكمل بوجع واضح في عينيه: "باباكي طلع يعرفك أكتر مني.
قالي: بنتي متعيش في شقة، بنتي عايزة فيلا، بنتي متعودة على الوسع، بنتي تصرف مرتبك ده في 10 ساعات. وأنا وقفت. مش هقول بكل ثقة، لأن خلاص طلعت مغفل. فهقول: وقفت بكل غباء. قولتله: منه عارفة ومش عايزة غيري وهتشوف إني هاخدها يعني هاخدها يا كمال بيه." ودموعه نزلت وأكمل:
"بس صدقيني، مش بلومك. إنتي حقك بنت حلوة وصغيرة وخوفتي من الفقر. إنتي مش هتقدري تعيشي أقل من عيشتك. إنتي صح. بس أنا كنت بتعب لأجل أجيب لك كل اللي بتتمنيه زي ما إنتي متعودة. أنا قلبي واجعني أوي وحاسس إني خدت طعنة من أكتر حد كنت بحبه وبشتكيله وأترمي في حضنه. يعني كنت بهرب ليكي من الأذى، فأذيتيني إنتي وبدم بارد." وتنهد بوجع وأكمل: "بس شكراً، شكراً 100 مرة. عارفة ليه؟
شكراً علشان غيرتي وجهة نظري في الحياة يا منه. شكراً علشان عرفتيني إن ممكن جداً أخويا انهارده يبقى عدوي بكرة، وإن صاحبي دلوقتي يطعني بعدين. بس كل ده بديلهم حب وبتخدع. إنما إنتي الوحيدة اللي اديتك كياني وقلبي وكل ما فيا. حبيتك لدرجة بحس بخنقتك وقلبي بيوجعني زيك. كنت بقف كل يوم الفجر أدعي تكوني نصيبي وأم ولادي. كنتي تقوليلي: طول ما إنت شاري يا آدم، أنا هحارب ورضيانة بأي حاجة، المهم إني هنام في حضنك.
كنتي تعيطي وتقوليلي: أنا تعبت، هتيجي تاخدني إمتى يا آدم؟ بقي نفسي أنام وأصحى معاك كل يوم من غير خوف. كنت كل ما نروح فرح حد من صحابك أو صحابي، أبص في عينيكي وأقولك: عقبالنا. وألاقي منك ابتسامة
مليانة فرح وحب وتقوليلي: بدعي بكده كل يوم. بس أنا طلعت مغفل كبير أوي. وأكبر مغفل. لأن الحب طلع أكبر من كلامك الحلو ووقفتك جنبي وعياطك في حضني ومشاركتك يومي وسمع كلامي أو وحشك. لأ، الحب أكبر من كل ده. وأول بند مهم فيه إن مش بيتبني على شرط معين. مالك أهو حب جيسي. على الرغم من الكلام اللي بيتقال عنها في الجامعة وإنها بنت هاي ولبسها مش محتشم. حبها من غير شرط. يحبها علشانه. حبها بقلبه برغم كل عيوبها. بس أنا مش زعلان. عارفة ليه؟
لأن رغم تجاربي البسيطة في الحياة، بس كانت كلها وجع. اكتشفت إن ربنا ميرضليش بقلب مش شبهي. سواء صاحب أو حبيب. حتى لو أنا راضي بيه. هو ميرضليش بالقليل أبداً. وإنتي طلعتي قليلة أوي وفاضية من جوه يا منه. فاضية أوي. وبقولها من قلبي، ندمان إني ضيعت سنين من حياتي بحبك. بجد." منه بدموع: "وأنا زيك بالظبط ندمانة أوي يا آدم. أنا يمكن حبيتك، بس بحب نفسي أكتر. واعتبر...
آه مش الحب اللي في خيالك. لإن فعلاً مش هقدر أعيش أقل من مستوى أهلي. وإنت أكيد عرفت فيها بنت كمال الشريف. وغنية بقى. حبيتني؟ آدم ضحك بسخرية وأكمل بوجع: "ياآه. للدرجة دي؟ طب غبية وطلعتي مش بتعرفي تحبي. وقولنا ماشي. إنما حتى طول السنين دي معرفتيش شخصيتي؟
أنا عمري ما خدت منك جنيه. ولا دلوقتي ولا كنت هعملها بعدين. أنا أبويا كان بيموت ومردتش آخد منك بردو ولا جنيه. بس معلش، يمكن أنا فقير فلوس، إنما إنتي فقيرة في قلبك وعقلك. ولا بتعرفي تحبي ولا بتعرفي تفكري. وطلعتي وطماعة أوي وكلك غدر. وكل حاجة بينا هننهيها خلاص. متقلقيش. وبكرة تشوفيني مع اللي بتحبني بجد. وساعتها هتتمني تكوني مكانها ومش هعبرك يا منه. مهما تعملي. ساعتها مش هبص ورايا تاني." حاتم دخل وأكمل بضحك:
"الله الله. هو إنت هنا يا دوما؟ مالك بتزعق لاميرتي الحلوة كده ليه؟ آدم بص له بسخرية. فا أكملت منه: "سيبك منه يا حاتم. ده أبوه طلع البواب بتاعنا. وجاي يقول كلام غريب عن الحب. حب إيه اللي من غير فلوس؟ لو مشيت وراك كلامك، هنموت من الجوع." آدم ضربها بالقلم بقوة وأكمل بعصبية: "غوري في ستين داهية. مش عايزك. إنما قولتلك سيرة أبويا متجيش على لسانك يا زبااالة." حاتم بعصبية: "إنت اتجننت؟ إنت إزاي تضربها كده؟ وراح يمسك فيه.
منه وقفته وأكملت: "بس يا حبيبي، بس متضربش حد. لا يروح يبلغ عنك وتدفع له فلوس علشان يرضى يتنازل. مش ناقصين. المستوى ده يطلع منه أي حاجة علشان الفلوس." آدم اتصدم بشدة وقلبه وجعه لدرجة كبيرة. وبصلها بدموع وأكمل بصوت متقطع: "حبيبك؟ وضحك بدموع ووجع: "أكمل. بجد حاتم بقي حبيبك؟ وفضل يضحك بسخرية وعينيه مليانة دموع. جيسي بدموع راحت حضنته وأكملت: "حقك عليا أنا يا آدم. وفضلت تعيط. وأكملت: متعيطش علشان حد. دي متستاهلكش."
ومسحت دموعه وبصت لمنه وأكملت بعصبية ودموع: "أختي ماتت من انهارده. إنتي فاهمة؟ آدم طبطب على ضهرها وأكمل بدموع: "إنتي ملكيش ذنب يا جيسي. أنا مبسوط إن مفرقش معاكي حاجة ناحية مالك. ووالله هو بيحبك أوي." جيسي بدموع: "عارفة والله. ومحدش اختار أهله. وإنت أهلك طلعوكم رجالة صح. ظروفكم المادية مش حاجة تعيب أبداً." منه بضحك:
"مبقاش إلا إنتي تعملي نفسك طيبة. ومش فارق معاكي المستوى. يالهوي على النفاق. بجد. بس يلا، في ستين داهية. موتي... موتي." آدم رايح ناحيتها بعصبية. فاستخبت ورا حاتم. حاتم بحدة: "احترم نفسك وارجع ورا. أظن مبقاش في بينكم حاجة دلوقتي. ولا إيه يا منه؟ آدم بسخرية وعينيه مليانة دموع: "أكمل. يااااه. للدرجة دي بتستخبي مني أنا؟ في حاتم يا منه؟ وضحك بدموع. منه جات وقفت جنبه وأكملت بابتسامة: "آه كده مبقاش في بينا حاجة."
آدم بص لها باحتقار ووجع وهز راسه بيأس ورايح يمشي. وقفه حاتم وأكمل: "استنى. مش عايز تشوف زي اللقطة اللي إنت وريتها لي في المستشفى؟ كلهم اتصدموا. ورايح حاتم يقرب لمنه. مسكه آدم بعصبية وأكمل بعصبية: "لأ يا روح أمك، متقدرش تعملها. انسي الكلام ده." حاتم بضحك: "وإنت مال أهلك؟ مش علاقتكم انتهت؟ وهي قالت إني حبيبها." آدم بعصبية:
"لأ. علاقتنا منتهتش كلياً. لما تنتهي كلياً، تبقي تعمل اللي تعمله. إنما دلوقتي لأ. ده أنا أكسرها تحت رجلي لو فكرت تقرب لراجل غريب الفترة دي. وبس. وبعدها في ستين داهية تعمل اللي تعمله." وضحك بسخرية وأكمل: "بس إنت مخدوع أوي يا حاتم. بردو. وهيضحك عليك. تعرف ليه؟ علشان أقسم بالله اللي إنت عايزه من منه مش هتلاقيه." حاتم ضحك بسخرية وأكمل:
"اللي أنا عايزه عملته خلاص. روح شوف إنت بقى هتعمل إيه دلوقتي علشان تداري كسفتك قدامي. لما قولتلي في المستشفى حاجة كده. هي إيه يا حاتم؟ هي إيه؟ آه افتكرت. إنك خدتها خلاص. ضحك وأكمل: ساعتها قولتلك شوف مين هيضحك في الآخر. وانهارده اهو. مكنش بعيد. يلا بقى ورينا عرض كتافك يا ابن البواب. وقتك خلص. وفيلا الشريف للأكابر بس." آدم ضربه بالبوكس وقعه بقوة وأكمل بعصبية: "سيرة أبويا متجيش على لسان وسخ منكم إنتوا الاتنين. فاااهمين؟
جيسي بحدة: "إنتوا بجد مريضين نفسياً. إيه اللي بتقولوه ده؟ أنا مش هقعد لكم فيها. مالك؟ أنا عايزة أجي معاكم." مالك بدموع ووجع من أجل أخوه أكمل: "أنا معيش بيت دلوقتي يا جيسي. استني شوية وهحاول هاجي آخدك قبل الشهرين." جيسي بحدة: "لأ. هنطلع على المـأذون. وهاجي معاك دلوقتي وهنقعد في أوضتك وبراحتك. هات أبيع." حاتم بضحك: "الله الله. هو السحر اتفك من منه لبس فيكي يا جيسي؟ ولا إيه؟ هتتجوزي إزاي يا حلوة من غير وكيل؟
"ولا إنتي ملقتيش حد يربيكي؟ جيسي بحدة: "ملكش دعوة. أنا مش قاصر." آدم: "أنا هبقى وكيلها." فجيسي بصت له بحب ودموع وأكملت: "شكراً بجد." آدم باس جبينها وأكمل بحب: "ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد." وبص لمالك وأكمل في عينيه: "مالك." مالك بحب: "متقلقش دي في قلبي." زياد بفرح: "أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو." جيسي ابتسمت بخجل وأكمل:
"مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل." صافي بضحك: "تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها هو ده اللي بيبعت الورد." زياد بضحك: "بتحسي أكتر من صاحبتك." صافي بضحك: "لأ. صاحبتي دي لوح تلج." جيسي بضحك: "ماشي يا مهزقة. تشكري." إبراهيم بحب: "طيب يلا يا ولاد علشان نمشي." صافي: "هروح أنا بقى." وحضنتها وأكملت: "مليون مبروك يا قلبي." جيسي بحب: "الله يبارك فيكي. عقبالك يارب." زياد:
"تعالي أروحك يا صافي. يلا." صافي بابتسامة: "مش عايزة أتعبك. شكراً." آدم بص لهم وأكمل: "لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك." صافي ابتسمت وأكملت: "مش عايزة أتعبك." زياد بضحك: "ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس." صافي بابتسامة: "حاضر." ويلا. وطلعت. فزياد بص لآدم وأكمل بهمس: "تسلم يابرو." آدم بضحك: "عد الجمايل. بسمالك." مالك بضحك: "هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟ زياد بضحك:
"ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول." مالك بضحك: "بس معرفش مين." آدم بابتسامة: "ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو." جيسي بضحك: "إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم." مالك بص لها وأكمل بضحك: "بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة." زياد بضحك: "طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض." جيسي بضحك:
"خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى." زياد بضحك: "عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها." جيسي بضحك: "لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت." زياد بضحك: "بتعززك أوي." ومالك بضحك: "منا عارف إنت هتقولي يلا روح." زياد بضحك: "باي." آدم بابتسامة: "يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده." مالك بتنهيدة: "إنت كويس يا آدم؟
آدم بابتسامة حزينة: "أول مرة أكون كويس زي دلوقتي." وتنهد بوجع وأكمل: "يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم." مالك بتنهيدة: "يلا." وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم. جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله. آدم كان بيفتكر. فجأة. منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع:
"حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟ آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع: "عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت." منه بدموع:
"هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني." آدم بحب وهو حاضنها أكمل: "آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه." منه بدموع: "حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي." بااااااك. آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره: "آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟
وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم." وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت. في بيت شهد. خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي: المذيعة:
"قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر." شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع: "إيه؟ هيخطبها؟ عند عمر وتاليا. تاليا بعياط: "أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟ عمر وهو رافع الفون على ودنه أكمل بحدة: "بكلمه مش بيرد. أهدي بقيت." تاليا بستغراب: "ليه؟ مش أبوها وافق يشوفه؟ عمر بتنهيدة:
"أبوها ده حيوان. رفضه. وهو راجع من عنده كلمني وبيقولي أهانه أوي." تاليا بستغراب: "وهو يهينه ليه يعني؟ عمر بتنهيدة: "تاليا، آدم مش نفس مستوايا ولا مستوي منه. آدم ظروفه المادية صعبة نوعاً ما. ومنه متعرفش لسه حقيقة مستواه. وعشان كده معرفش يعمل عملية. أبوه مش عشان فلوسه واقفة. زي ما أنا قولت." تاليا: "آه فهمتك. طب وإيه المشكلة؟
منه أختي. وأنا عارفاها. لو هتعيش مع آدم في عشة هتعملها خلاص. طالما أبوها رفض. تعمل الخطة اللي قولناها بقي. وتقف قصاده وتروح مع آدم ويبنوا حياتهم سوا عادي. آدم دكتور وهيوصل يا عمر. هي بس تقف جمبه." عمر بابتسامة: "أنا والله قولتله كده. وهو الحمد لله. موضوعه أسهل من مالك." تاليا بتنهيدة: "آه بجد. الله يكون في عونه." "منه حاكتلي. ويجمعهم بخير يا رب." عمر بحب: "يارب." تاليا:
"بس سؤال يا عمر. هو ليه آدم معرفش منه الحقيقة من زمان؟ عمر بتنهيدة: "آدم عارف إنه هينجح وهيوصل. محبش يحس إنه قليل في نظرها. وكمان عمرها ما طلبت حاجة غير وجابها ليها. مش مهم إزاي. بس فعلاً مش مخليها عايزة حاجة. وجاب لها شقة على النيل. ولا أجمل وواسعة أوي وجامدة. بس عاملها مفاجأة. فهو حب إنه يكبر أهون من إنه يقول لحبيبته أنا فقير." تاليا بابتسامة:
"آه فاهمة. وحاسة بيه. وآدم بجد شخص ناجح وطموح وبيحب منه أوي. ربنا يحميهم لبعض. ومنه واثقة هتقف جنبه. وقريب أوي كمان هنشوفهم سوا علني خلاص." عمر بحب: "يارب." "بجد يا تاليا." عند المأذون. آدم قاعد وقدامه مالك وبيعملوا طقوس الزواج المعروفة. ومضت جيسي ومالك. وزياد كان واقف معاهم. ومضى هو وإبراهيم من الشهود. وصافي واقفة جنب جيسي ومبسوطة ليها أوي. وتم كتب الكتاب بإنهاء المأذون
وقوله كلمته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وهنا صافي زغرطت بفرح لصاحبتها. ومالك قام حضن جيسي بفرح وأكمل بحب وهمس وهو حاضنها: "مبروك يا حبيبتي." جيسي بابتسامة: "الله يبارك فيك يارب." مالك باس جبينها بحب وأكمل: "مبقتش عاوز حاجة تاني خلاص. ربنا يخليكي ليا يا نور عيني." صافي بضحك: "خلاص يا عم روميو. عرفنا إنك واقع." آدم ابتسم وأكمل بحب:
"ألف مليون مبروك يا حبيبي. وعقبال مانشوف حبيب عمو على خير." جيسي برفعة حاجب: "حبيب عمو ها؟ وشغال؟ بس أختي أختي." آدم ضحك وأكمل بحب: "ولا تزعلي يا ست البنات. وحبيب خالتو." جيسي بحب: "ربنا يخليك لينا يا دوما يارب. وشكراً بجد لوقفتك جنبي. كانك من أهلي." آدم باس جبينها وأكمل بحب: "ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد." وبص لمالك وأكمل في عينيه: "مالك." مالك بحب:
"متقلقش. دي في قلبي." زياد بفرح: "أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو." جيسي ابتسمت بخجل وأكمل: "مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل." صافي بضحك: "تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها: هو ده اللي بيبعت الورد." زياد بضحك: "بتحسي أكتر من صاحبتك." صافي بضحك: "لأ. صاحبتي دي لوح تلج." جيسي بضحك: "ماشي يا مهزقة. تشكري." إبراهيم بحب:
"طيب يلا يا ولاد علشان نمشي." صافي: "هروح أنا بقى." وحضنتها وأكملت: "مليون مبروك يا قلبي." جيسي بحب: "الله يبارك فيكي. عقبالك يارب." زياد: "تعالي أروحك يا صافي. يلا." صافي بابتسامة: "مش عايزة أتعبك. شكراً." آدم بص لهم وأكمل: "لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك." صافي ابتسمت وأكملت: "مش عايزة أتعبك." زياد بضحك: "ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس." صافي بابتسامة: "حاضر." ويلا. وطلعت.
فزياد بص لآدم وأكمل بهمس: "تسلم يابرو." آدم بضحك: "عد الجمايل. بسمالك." مالك بضحك: "هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟ زياد بضحك: "ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول." مالك بضحك: "بس معرفش مين." آدم بابتسامة: "ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو." جيسي بضحك: "إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم."
مالك بص لها وأكمل بضحك: "بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة." زياد بضحك: "طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض." جيسي بضحك: "خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى." زياد بضحك: "عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها." جيسي بضحك: "لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت." زياد بضحك: "بتعززك أوي." ومالك بضحك:
"منا عارف إنت هتقولي يلا روح." زياد بضحك: "باي." آدم بابتسامة: "يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده." مالك بتنهيدة: "إنت كويس يا آدم؟ آدم بابتسامة حزينة: "أول مرة أكون كويس زي دلوقتي." وتنهد بوجع وأكمل: "يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم." مالك بتنهيدة: "يلا." وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم.
جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله. آدم كان بيفتكر. فجأة. منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع: "حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟ آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع:
"عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت." منه بدموع: "هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني." آدم بحب وهو حاضنها أكمل: "آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه." منه بدموع:
"حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي." بااااااك. آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره: "آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟ وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم." وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت. في بيت شهد.
خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي: المذيعة: "قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر." شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع: "إيه؟ هيخطبها؟ عند عمر وتاليا. تاليا بعياط: "أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟ عمر وهو رافع
الفون على ودنه أكمل بحدة: "بكلمه مش بيرد. أهدي بقيت." تاليا بستغراب: "ليه؟ مش أبوها وافق يشوفه؟ عمر بتنهيدة: "أبوها ده حيوان. رفضه. وهو راجع من عنده كلمني وبيقولي أهانه أوي." تاليا بستغراب: "وهو يهينه ليه يعني؟ عمر بتنهيدة: "تاليا، آدم مش نفس مستوايا ولا مستوي منه. آدم ظروفه المادية صعبة نوعاً ما. ومنه متعرفش لسه حقيقة مستواه. وعشان كده معرفش يعمل عملية. أبوه مش عشان فلوسه واقفة. زي ما أنا قولت." تاليا:
"آه فهمتك. طب وإيه المشكلة؟ منه أختي. وأنا عارفاها. لو هتعيش مع آدم في عشة هتعملها خلاص. طالما أبوها رفض. تعمل الخطة اللي قولناها بقي. وتقف قصاده وتروح مع آدم ويبنوا حياتهم سوا عادي. آدم دكتور وهيوصل يا عمر. هي بس تقف جمبه." عمر بابتسامة: "أنا والله قولتله كده. وهو الحمد لله. موضوعه أسهل من مالك." تاليا بتنهيدة: "آه بجد. الله يكون في عونه." "منه حاكتلي. ويجمعهم بخير يارب." عمر بحب: "يارب." تاليا:
"بس سؤال يا عمر. هو ليه آدم معرفش منه الحقيقة من زمان؟ عمر بتنهيدة: "آدم عارف إنه هينجح وهيوصل. محبش يحس إنه قليل في نظرها. وكمان عمرها ما طلبت حاجة غير وجابها ليها. مش مهم إزاي. بس فعلاً مش مخليها عايزة حاجة. وجاب لها شقة على النيل. ولا أجمل وواسعة أوي وجامدة. بس عاملها مفاجأة. فهو حب إنه يكبر أهون من إنه يقول لحبيبته أنا فقير." تاليا بابتسامة:
"آه فاهمة. وحاسة بيه. وآدم بجد شخص ناجح وطموح وبيحب منه أوي. ربنا يحميهم لبعض. ومنه واثقة هتقف جنبه. وقريب أوي كمان هنشوفهم سوا علني خلاص." عمر بحب: "يارب." "بجد يا تاليا." عند المأذون. آدم قاعد وقدامه مالك وبيعملوا طقوس الزواج المعروفة. ومضت جيسي ومالك. وزياد كان واقف معاهم. ومضى هو وإبراهيم من الشهود. وصافي واقفة جنب جيسي ومبسوطة ليها أوي. وتم كتب الكتاب بإنهاء المأذون
وقوله كلمته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وهنا صافي زغرطت بفرح لصاحبتها. ومالك قام حضن جيسي بفرح وأكمل بحب وهمس وهو حاضنها: "مبروك يا حبيبتي." جيسي بابتسامة: "الله يبارك فيك يارب." مالك باس جبينها بحب وأكمل: "مبقتش عاوز حاجة تاني خلاص. ربنا يخليكي ليا يا نور عيني." صافي بضحك: "خلاص يا عم روميو. عرفنا إنك واقع." آدم ابتسم وأكمل بحب:
"ألف مليون مبروك يا حبيبي. وعقبال مانشوف حبيب عمو على خير." جيسي برفعة حاجب: "حبيب عمو ها؟ وشغال؟ بس أختي أختي." آدم ضحك وأكمل بحب: "ولا تزعلي يا ست البنات. وحبيب خالتو." جيسي بحب: "ربنا يخليك لينا يا دوما يارب. وشكراً بجد لوقفتك جنبي. كانك من أهلي." آدم باس جبينها وأكمل بحب: "ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد." وبص لمالك وأكمل في عينيه: "مالك." مالك بحب:
"متقلقش. دي في قلبي." زياد بفرح: "أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو." جيسي ابتسمت بخجل وأكمل: "مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل." صافي بضحك: "تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها: هو ده اللي بيبعت الورد." زياد بضحك: "بتحسي أكتر من صاحبتك." صافي بضحك: "لأ. صاحبتي دي لوح تلج." جيسي بضحك: "ماشي يا مهزقة. تشكري." إبراهيم بحب:
"طيب يلا يا ولاد علشان نمشي." صافي: "هروح أنا بقى." وحضنتها وأكملت: "مليون مبروك يا قلبي." جيسي بحب: "الله يبارك فيكي. عقبالك يارب." زياد: "تعالي أروحك يا صافي. يلا." صافي بابتسامة: "مش عايزة أتعبك. شكراً." آدم بص لهم وأكمل: "لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك." صافي ابتسمت وأكملت: "مش عايزة أتعبك." زياد بضحك: "ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس." صافي بابتسامة: "حاضر." ويلا. وطلعت.
فزياد بص لآدم وأكمل بهمس: "تسلم يابرو." آدم بضحك: "عد الجمايل. بسمالك." مالك بضحك: "هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟ زياد بضحك: "ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول." مالك بضحك: "بس معرفش مين." آدم بابتسامة: "ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو." جيسي بضحك: "إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم."
مالك بص لها وأكمل بضحك: "بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة." زياد بضحك: "طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض." جيسي بضحك: "خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى." زياد بضحك: "عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها." جيسي بضحك: "لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت." زياد بضحك: "بتعززك أوي." ومالك بضحك:
"منا عارف إنت هتقولي يلا روح." زياد بضحك: "باي." آدم بابتسامة: "يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده." مالك بتنهيدة: "إنت كويس يا آدم؟ آدم بابتسامة حزينة: "أول مرة أكون كويس زي دلوقتي." وتنهد بوجع وأكمل: "يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم." مالك بتنهيدة: "يلا." وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم.
جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله. آدم كان بيفتكر. فجأة. منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع: "حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟ آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع:
"عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت." منه بدموع: "هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني." آدم بحب وهو حاضنها أكمل: "آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه." منه بدموع:
"حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي." بااااااك. آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره: "آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟ وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم." وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت. في بيت شهد.
خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي: المذيعة: "قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر." شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع: "إيه؟ هيخطبها؟ عند عمر وتاليا. تاليا بعياط: "أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟ عمر وهو رافع
الفون على ودنه أكمل بحدة: "بكلمه مش بيرد. أهدي بقيت." تاليا بستغراب: "ليه؟ مش أبوها وافق يشوفه؟ عمر بتنهيدة: "أبوها ده حيوان. رفضه. وهو راجع من عنده كلمني وبيقولي أهانه أوي." تاليا بستغراب: "وهو يهينه ليه يعني؟ عمر بتنهيدة: "تاليا، آدم مش نفس مستوايا ولا مستوي منه. آدم ظروفه المادية صعبة نوعاً ما. ومنه متعرفش لسه حقيقة مستواه. وعشان كده معرفش يعمل عملية. أبوه مش عشان فلوسه واقفة. زي ما أنا قولت." تاليا:
"آه فهمتك. طب وإيه المشكلة؟ منه أختي. وأنا عارفاها. لو هتعيش مع آدم في عشة هتعملها خلاص. طالما أبوها رفض. تعمل الخطة اللي قولناها بقي. وتقف قصاده وتروح مع آدم ويبنوا حياتهم سوا عادي. آدم دكتور وهيوصل يا عمر. هي بس تقف جمبه." عمر بابتسامة: "أنا والله قولتله كده. وهو الحمد لله. موضوعه أسهل من مالك." تاليا بتنهيدة: "آه بجد. الله يكون في عونه." "منه حاكتلي. ويجمعهم بخير يارب." عمر بحب: "يارب." تاليا:
"بس سؤال يا عمر. هو ليه آدم معرفش منه الحقيقة من زمان؟ عمر بتنهيدة: "آدم عارف إنه هينجح وهيوصل. محبش يحس إنه قليل في نظرها. وكمان عمرها ما طلبت حاجة غير وجابها ليها. مش مهم إزاي. بس فعلاً مش مخليها عايزة حاجة. وجاب لها شقة على النيل. ولا أجمل وواسعة أوي وجامدة. بس عاملها مفاجأة. فهو حب إنه يكبر أهون من إنه يقول لحبيبته أنا فقير." تاليا بابتسامة:
"آه فاهمة. وحاسة بيه. وآدم بجد شخص ناجح وطموح وبيحب منه أوي. ربنا يحميهم لبعض. ومنه واثقة هتقف جنبه. وقريب أوي كمان هنشوفهم سوا علني خلاص." عمر بحب: "يارب." "بجد يا تاليا." عند المأذون. آدم قاعد وقدامه مالك وبيعملوا طقوس الزواج المعروفة. ومضت جيسي ومالك. وزياد كان واقف معاهم. ومضى هو وإبراهيم من الشهود. وصافي واقفة جنب جيسي ومبسوطة ليها أوي. وتم كتب الكتاب بإنهاء المأذون
وقوله كلمته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وهنا صافي زغرطت بفرح لصاحبتها. ومالك قام حضن جيسي بفرح وأكمل بحب وهمس وهو حاضنها: "مبروك يا حبيبتي." جيسي بابتسامة: "الله يبارك فيك يارب." مالك باس جبينها بحب وأكمل: "مبقتش عاوز حاجة تاني خلاص. ربنا يخليكي ليا يا نور عيني." صافي بضحك: "خلاص يا عم روميو. عرفنا إنك واقع." آدم ابتسم وأكمل بحب:
"ألف مليون مبروك يا حبيبي. وعقبال مانشوف حبيب عمو على خير." جيسي برفعة حاجب: "حبيب عمو ها؟ وشغال؟ بس أختي أختي." آدم ضحك وأكمل بحب: "ولا تزعلي يا ست البنات. وحبيب خالتو." جيسي بحب: "ربنا يخليك لينا يا دوما يارب. وشكراً بجد لوقفتك جنبي. كانك من أهلي." آدم باس جبينها وأكمل بحب: "ويخليكي لينا يا مرات أخويا. ومتقوليش كده. ده واجبي. ربنا يعلم غلاوتك عندي بجد." وبص لمالك وأكمل في عينيه: "مالك." مالك بحب:
"متقلقش. دي في قلبي." زياد بفرح: "أخيراً يا راجل هتبطل زن على أهلي في سيرتها كل يوم. جيسي جيسي. بقيت مراتك أهو." جيسي ابتسمت بخجل وأكمل: "مالك بضحك. يابني عيب كده. خلي أخوك يبان تقيل." صافي بضحك: "تقيل مين؟ اسألها كده. من ساعة ماشوفتك بتسندها. قولت لها: هو ده اللي بيبعت الورد." زياد بضحك: "بتحسي أكتر من صاحبتك." صافي بضحك: "لأ. صاحبتي دي لوح تلج." جيسي بضحك: "ماشي يا مهزقة. تشكري." إبراهيم بحب:
"طيب يلا يا ولاد علشان نمشي." صافي: "هروح أنا بقى." وحضنتها وأكملت: "مليون مبروك يا قلبي." جيسي بحب: "الله يبارك فيكي. عقبالك يارب." زياد: "تعالي أروحك يا صافي. يلا." صافي بابتسامة: "مش عايزة أتعبك. شكراً." آدم بص لهم وأكمل: "لأ يا صافي، خليه يروحك. مينفعش تروحي لوحدك. إنتي حتى مجتيش بعربيتك." صافي ابتسمت وأكملت: "مش عايزة أتعبك." زياد بضحك: "ياستي هو أنا اشتكيتلك؟ يلا بس." صافي بابتسامة: "حاضر." ويلا. وطلعت.
فزياد بص لآدم وأكمل بهمس: "تسلم يابرو." آدم بضحك: "عد الجمايل. بسمالك." مالك بضحك: "هو مقالكش حاجة؟ إنت عرفت منين؟ زياد بضحك: "ده معلم. زي ما عرف إنك بتحب بردو من نفسه. من غير ما تقول." مالك بضحك: "بس معرفش مين." آدم بابتسامة: "ده لأنك مشوفتش جيسي ولا مرة قدامي. إنما لو شوفتها قدامي، هفهم نظرتك زي ما فهمت نظرة زياد دلوقتي. ويلا، أجري بقى روح للجوجو." جيسي بضحك: "إنت بتحب صاحبتي؟ طب إيه رأيك؟ هفضحكم."
مالك بص لها وأكمل بضحك: "بس يابنت يا خباصة. إنتي ملناش دعوة." زياد بضحك: "طيب ليه كده يا مرات أخويا؟ ما تخلينا حلوين مع بعض." جيسي بضحك: "خلاص مش هقولها. صعبت عليا. بس شد حيلك بقى." زياد بضحك: "عنيا. يلا باي. مبروك يا لوكا. هنرتاح منك بس متخديهوش مننا يا جوجو ها." جيسي بضحك: "لأ متقلقش. إنت عايز تقابله بس. وأنا هرميهولك من فوق. مش هسيبه ينزل على السلم علشان ميضيعش وقت." زياد بضحك: "بتعززك أوي." ومالك بضحك:
"منا عارف إنت هتقولي يلا روح." زياد بضحك: "باي." آدم بابتسامة: "يلا يا مالك علشان هتليل أوي كده." مالك بتنهيدة: "إنت كويس يا آدم؟ آدم بابتسامة حزينة: "أول مرة أكون كويس زي دلوقتي." وتنهد بوجع وأكمل: "يلا علشان الجو ابتدا يبقى هوا. ومراتك واقفة بنص كم." مالك بتنهيدة: "يلا." وطلعوا ركبوا عربية جيسي ومالك اللي كان بيسوق. وجيسي جنبه. وورا أبوه. وآدم.
جيسي بصت بحزن. على آدم من المراية. لقيته باصص للطريق وبيعيط بصمت. فاتنهدت بحزن من أجله. آدم كان بيفتكر. فجأة. منه حطت إيديها على وشه وأكملت بدموع: "حبيبي، إنت كرامتك من كرامتي. وأنا مردش أبداً أي حد مهما كان يرفضك. فعلشان كده عايزك تستني شوية. وكده كده منه لآدم وبس. إنت عارف صح؟ عارف إن منه مش ملك لحد غيرك؟ ولأ؟ آدم حضنها وأكمل بصوت موجوع:
"عارف يا حبيبتي. عارف. بس تعبت من إني أفضل مستخبي. نفسي أمشي ماسك إيديك ونمشي في الشارع وميهمنيش حد يا منه. حقيقي تعبت." منه بدموع: "هيحصل ياقلب منه. والله هيحصل. ولو فضل بابا معاند راسه، يبقى هو اللي أجبرني أتصرف تصرف مش هيعجبه. بس أي كانت النتيجة، هتستحمل يا آدم وتحاربه عشاني." آدم بحب وهو حاضنها أكمل: "آدم مستعد يحارب الدنيا كلها علشان تكوني معايا. قدام أي حد. مش أبوكي بس يا منه." منه بدموع:
"حقيقي مش بحبك من فراغ يا كل دنيتي." بااااااك. آدم عينه دمعت غصب عنه. وتنهد بوجع وأكمل في سره: "آآآه. أروح أشكي لمين وجعي منك يا منه؟ وأنا كنت بشتكي من وجع الدنيا كلها في حضنك. ليه تكسريني وتدميريني بالشكل ده؟ ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من كل دنيتي يا منه. أنا حاسس إني في حلم ومش قادر أصدق... يارب يطلع حلم. يارب يطلع حلم." وفضلت دموعه تنزل بوجع من غير ما يطلع أي صوت. في بيت شهد.
خدت شاور ولبست بيجامة. قامت قعدت قدام الشاشة. واللي هو وعمر وتاليا وسامية شافوه في نفس الوقت. وكان كالتالي: المذيعة: "قرر رجل الأعمال المعروف كمال الشريف بعمل حفلة خطوبة بنته الأكبر غداً على ابن أخيه المهندس حاتم الشريف. ودعي على هذه الحفلة كبار رجال الأعمال ليشاركوا فرحته ببنته البكر." شهد دموعها نزلت وأكملت بصدمة ووجع: "إيه؟ هيخطبها؟ عند عمر وتاليا. تاليا بعياط: "أهدي إيه؟ إيه يا عمر؟ إنت مسمعتش؟ عمر وهو رافع
الفون على ودنه أكمل بحدة: "بكلمه مش بير
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!