ابتسمت عنيا بس كده. منه بدموع ووجع: أنا عملتلك اللي أنت عايزه، بس فعلًا مش هقدر أتجوزك يا حاتم، مش هعرف أعمل ده، حتى لو علاقتي انتهت بآدم نهائي، أنا مقدرش أشوف نفسي مع راجل غيره. كفاية أوي الكسرة اللي كسرتها له، مش هيقوم منها. حاتم بتنهيدة: المهم إن نفذت كلامي وخليتِك تترجيني وأتراجيتيني فعلاً. ارحم حبيب القلب وذلّيه قدامي، وعمي رفضه. أما فكرة جوازك مني دي، فسيبيها لوقتها. منه بحده: أنت مبتفهمش!
أنا مش هعرف أتجوزك. تقبلها على نفسك وأنا معكِ قلبي مع غيرك؟ حاتم مسك دراعها جامد وأكمل بحده: احترمي نفسك يا منه وأنتِ بتتكلمي. علاقتك بالواد ده انتهت خلاص، وسيرته متجيش على لسانك تاني، فاهمة؟ أنتِ بكرة هتبقي خطيبتي أنا قدام الدنيا كلها. يعني سيرة راجل غيري تيجي على لسانك؟ هطلع عين أهلك، وأنتِ وشوقك بقى. عايزة شخصيتي الزبالة تطلع عليكِ؟ أنا معنديش مانع. منه بعياط: يا شيخ روح! ربنا ينتقم منك. أنا بكرهك، والله بكرهك.
حاتم بحده: مطلبتش حبك، مش هموت من غيره يعني. ومسك تليفونه واتصل بأحد رجاله. حاتم: محمود؟ محمود: أيوة يا حاتم بيه. حاتم: الو يا محمود، بقولك. محمود: قول يا باشا. حاتم: ابعد عن مراقبة آدم الشافعي، ومتنفذش الخطّة اللي اتفقنا عليها خلاص. محمود: تمام يا بيه، أوامرك. حاتم بخبث: ولو حصل أي تغيير هقولك. سلام. محمود: سلام. منه بعصبية ودموع مسكته من قميصه وأكملت: أي تغيير إيه يا زباااالة؟ أنت هتبعد عن آدم، فااااهم؟
أنت لو فكرت تأذيه ولا تقتله، أنا هموتك بإيدي. ساااامع يا حيواااان؟ آدم تبعد عنه نهائي وتنساه. حاتم بابتسامة: اهدي بس يروحي، أعصابك مش كده. وبعد إيديها عنه وأكمل: أنتِ وطريقتك دي اللي هتجبروني أنسااه، ولا أفضل حاطة في دماغي وأنفذ، وأنتِ عرفاني. والمصحف مابفرقلي حاجة وأعملها عادي. وولع
سيجارة وأكمل وهو بينفخ: يكون في علمك، أنتِ مش فارقالي على قد ما أنتِ تحدي، لأن حاتم الشريف مفيش ست اتخلقت تقوله لأ. وأديكِ أهو هتبوسي على إيدي عشان أوافق. انسي آدم خالص، وده طبعًا هيحصل لما تكوني أنتِ معايا. منه بعياط: حاتم، أنت ليه بتعمل فيا كده؟
أنا بنت عمك. وبعدين بقولك بحبه ومش هقدر أحب غيره. كسرتني وذلتني وهددتني وخلتني أعمل حاجة كنت بموت وأتقطع من جوايا 100 مرة وأنا بعملها. ارحمني بقى وسبني في حالي. كفاية اللي شوفته ومرت بيه. ووطت على الأرض وأكملت بضعف ووجع: أنت خلتني كسرت أكتر حد بحبه في الدنيا كلها. خلتني كسرت نور عيني اللي بشوف بيها. خلتني كسرت حتة مني ونصي التاني، والراجل الوحيد اللي شايفه إن اتخلقت من ضلعه اتخلقت عشان أكمله هو...
هو وبس. أنا مش حبيت، أنا عشقت. آدم كان وبيكون وهيكون هو الراجل الوحيد اللي مالي قلبي وعيني ومش هقدر أشوف غيره مهما حصل.
ورفعت إيديها وأكملت: دبلته اللي جابها لي في إيدي ومش هقلعها أبداً، لأن دي بتحسسني إني مربوطة بيه. وفكرة إني أبقى مربوطة بآدم بتخليني أطير من فرحتي إن الشخص ده في حياتي. أنا بحبه أوي أوي يا حاتم، وعشان بحبه، فمش هقدر أبدًا أكون ليك. أنت لو حبيت هتعرف معنى كلامي كويس أوي. وأديني سمعت كلامك، بس أرجوك كفاية خطوبة وشوية وكل واحد فينا يروح لحاله. أنا كده كده مش هرجع لآدم، لأنه مش هيبص في وشي بعد كده خلاص. وأنت كسبت واتذليت
ليك واترجيتك وجيتلك بنفسي أقولك موافقة عشان مسكتني فعلاً مش من إيدي الوجعاني. لأ، أنت مسكتني من أكتر حد أنا ممكن أموت علشانه. واللي عملته فيه كسرني زي ما هو كسره وأكتر. إيديه اللي اتمدت عليا دي، شايفه نفسي أستاهلها وأستاهل أكتر من كده. فكفاية بقى يا حاتم، أرجوك سيبني وارحمني بقى. أنا فعلاً تعبت أوي وقلبي واجعني. وفضلت تعيط
بقهر ووجع وأكملت بعياط: أنا آسفة يا آدم، آسفة يا نور عيني. مع إن "آسفة" مش هتشفي أي حاجة من جروحك ووجعك اللي أنا عملته. آسفة لأني كنت بتهرب ليا من وجعك وأنا اللي وجعتك. آسفة لأني قفلت في وشك حضن كنت بتترمى فيه وقت خذلانك وتعبك. آسفة لأني قللت من عمو وشغله ومستواك.
وأكملت بعصبية ودموع: واللي هما أصلاً مش فارقين معايا. والمصحف مش فارقين معايا. حتى لو هعيش في الشارع، المهم إنك جوزي وهنام في حضنك. أنا مكنش فارق معايا غيرك. وأبوك ده جزمته فوق راسي يا آدم. ده عمل فعلاً اللي محدش يعمله، راجل يشرف أي حد. أما أنا...
أنا اللي وحشة أوي أوي. وكنت هبعدك عني إزاي يا قلبي غير لما أكون واحدة غير اللي أنت تعرفها. فلما عرفت إن عمو إبراهيم هو ده، جات لي الفكرة دي عشان كنت لازم تبعد عني. وكنت هبعدك إزاي بعد كلام ووعود إننا هنكمل ومستحيل نتفارق؟ ودلوقتي بالذات بعد ما خلاص قربنا نبقى سوا...
آآآه يا قلبي، آآآه يا رب. كل كلمة طلعت مني ليك كسرتني وقهرتني أكتر منك يا آدم. أنا أسسسفة، أسسسفة يا آدم. أنا اللي فقيرة مش أنت. أنا اللي حيوانة ومهزأة ومتربتش. أنا أسفة إني نطقت لغيرك حبيبي. محدش غيرك حبيبي ولا حد غيرك يستحقها يا نور عيني. دموعك اللي نزلت بسببي موتتني. ياريت موت قبل ما أكسرك بإيدي يا آدم. ياريتني موت قبل ما أشوف نظرة الوجع والقهر دي في عينيك. مني مش الدنيا بس اللي جات عليك، ده حتى اللي قولت مراتك وحبيبتك ونصك التاني كسرتك يا نور عيني. آآآه يا رب، كنت أموت قبل كل ده. يارب. وفضلت تعيط بقهر ووجع.
حاتم كان باصصلها وحاسس بالذنب أوي، وفهم إنها فعلاً بتحب آدم أوي ومش هتقدر تكون له. وحتى هو مضايق أوي ومش عايز يخطبها، ومش عارف ليه. بس في نفس الوقت خلاص لازم يتخطبوا، لأن كل الناس عرفت. فأتخنق وخرج من الأوضة وراح الجنينة وكلم كريم صاحبه. حاتم بتنهيدة: ألو. كريم: إيه يا حاتم، عامل إيه؟ حاتم بحزن: مش كويس. كريم بقلق: أنت فينك؟ يعني هيحصل اللي أتمنيته بكرة أهو. حصل إيه؟ حاتم بوجع: كريم، تعالي عايزك.
كريم بقلق: يابني في إيه طيب؟ صوتك قلقني. حاتم بتنهيدة: متقلقش، تعالي بس. كريم: حاضر، خمس دقايق وهكون عندك. وفعلاً شوية صغيرين وكان كريم جه. كريم قعد قدامه وأكمل بتنهيدة: مالك يا صاحبي، فيك إيه؟ حاتم بتنهيدة: محتار أوي يا كريم، محتار. كريم بتنهيدة: ولا ندمان؟ حاتم بص له وأكمل بحزن: ليه بتقول كده؟ كريم بحدة: أنت مش شايف نفسك يا حاتم؟
حاتم بتنهيدة: أنا مش عارف اللي عملته صح ولا لأ. ومع إن هخطب منه بكرة، إلا إني قلبي واجعني وحاسس بحزن عمري ما حسيته. كريم بتنهيدة: مش يمكن عشان اللي زمانها موتت نفسها عياط في البيت دي؟ حاتم بتنهيدة: هي مين؟ كريم بحدة: أنت هتستعبط؟ أنت فاهم قصدي. الوحيدة اللي حبيتك، مع إنك أكتر واحد كسرتها واغتصبتها وأجبرتها تعيش معاك بالعافية كمان. حاتم بقلق: هي شهد فعلاً ممكن تكون بتعيط؟ كريم بتنهيدة: أنت مقتنع إنك بتحب منه؟
حاتم: يعني إيه؟ كريم بصراحة: أنا بصراحة مش مقتنع. حبك لمنه ماهو إلا تحدي، عشان هي بنت حلوة وعجبتك. تفتكر لو هي كانت وحشة كنت هتبصلها؟ معتقدش. وسيبك من شكلها خالص. أنت لما الموضوع قلب جد، أنت كشيت. حسيت إنك مش هتقدر تعمل كده وتكون لحد غير شهد. أنت بس بتعاند نفسك يا حاتم. بس اللي عايز أوصلهولك، أديك كسرت منه وخليتها رضيت، وراضيت غرورك. سيبها بقى في حياتها، وارجع لمراتك وبنتك.
حاتم بتنهيدة: أنت بتقول أي كلام. أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لأ، بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله
بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر.
وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معني إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط
الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟
تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم
وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله
بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر.
وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط
الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟
تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم
وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله
بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر.
وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط
الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟
تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم
وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله
بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر.
وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط
الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟
تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم
وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله
بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد.
حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر.
وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول.
كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد.
كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط
الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟
كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟
حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟
تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟ كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم.
حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع. كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم
وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً. حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد.
كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم. حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟
كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك: قوم بس اعملي شاي بسرعة وتعالي، عايزك في موضوع. حاتم بتنهيدة: والله أنت بارد بجد. وقام فعلاً وكريم مسك فون حاتم وطلع وقف في الصالون. حاتم عمل الشاي وخرج بيه، شافه واقف. حاتم باستغراب: طلعت من الجنينة ليه؟ كريم وهو بيتكلم في فون حاتم: شاورله بأنه يستنى وأكمل بقلق: حاضر، حاضر، هقوله. سلام. حاتم بحدة: أنت بتكلم مين من فوني يا حيوان؟
كريم بقلق: دي شهد. اتصلت بتعيط أوي يا حاتم. حاتم بخوف: نعم؟ بتعيط ليه؟ وحط الشاي على السفرة وأكمل: أنا هروحلها بسرعة. ها، استناني، هجيلك. ولو معرفتش أجي خلاص، أقابلك وقت تاني. كريم: استنى بس. منه بتعيط فوق وخاربة الدنيا، لسه كانت معدية دلوقتي. منظرها صعب أوي. روح شوفها الأول، أهي فوق. بعدين روح لشهد. حاتم بخوف: لأ، هروح لشهد وهبقي أجي أشوف منه. يلا، سلام. ومسك مفاتيحه وكان رايح يطلع.
كريم وقفه وأكمل بابتسامة: عرفت يا صاحبي، أنت بتحب مين ولا لسه؟ حاتم وقف وبصله بصدمة وأكمل: إيه؟ كريم بابتسامة: أنا ولا كلمت شهد ولا شفت منه بتعيط. بس قلبك جرى بيك على اللي بيحبه واللي فعلاً خايف عليه أكتر. وتنهد وأكمل: فوق يا حاتم، أنت لو خطبت منه هتظلمها وتظلم نفسك وتظلم مراتك. منه مكانتش أكتر من تحدي، أنت خدته مع نفسك عشان هي رفضتك. وقرب عليه وأكمل: أما مراتك وابنة بنتك، متستاهلش منك كده أبداً.
حاتم بحدة: أنت بتقول إيه؟ كلام أنا مش معنى إني مضايق يبقى بحب شهد. كريم بضحك: لا بتحب شهد. وعارف إيه أكبر دليل؟ حاتم بتنهيدة: اممم، قول. كريم بضحك: إني قولت على منه بنت حلوة، وأنت حتى مأخذتش بالك. أما ساعة لما قولت كده على شهد، أنا لقيت نفسي اتخبطت في الحيط ورجلي كانت هتتكسر. حاتم بتوتر: اممم، في النهاية دي مراتي طبعًا غير منه. كريم بخبث: اللي بيحب مش هينقي مراتي ولا خطيبتي ولا بنت الجيران يا حاتم.
حاتم بنفخ: يووه، أنت عايز إيه دلوقتي يا كريم؟ أنا جايبك أفضفض، هتتعبني ليه؟ كريم: عايز شاي. حاتم برفعة حاجب: نعم؟ تصدق بالله أنت بارد. كريم بضحك:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!