الفصل 46 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم لولا

المشاهدات
22
كلمة
15,953
وقت القراءة
80 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في نفس الوقت، أدم عدى من النار وكسر الباب. شافها طفلة صغيرة واقفة وسط النار ووشها مليان عياط وخوف. سارة، لما شافته، كملت بعياط وفرح. "بابي! أدم بص لها بصدمة شديدة ووجع. دموعه نزلت. "بابي مين بس؟ " همس بوجع. كان خايف عليها أكتر. "اهدي يا قلبي، متتحركيش، خليكي مكانك، أنا هاجي آخدك." سارة بعياط وخوف. "بابي، أنا خايفة أوي، أنا خايفة، تعالي خدني." وفضلت تعيط وتصوت. أدم بدموع.

"اهدي، اهدي يا حبيبتي، متخافيش، مفيش حاجة هتحصلك طول ما أنا هنا." عدى وراح ناحيتها وهو بيكح بتعب. سارة زيه بتكح ومنهارة عياط. الخشبة اللي كانت واقفة تحتها اتحرقت خالص وكانت هتقع عليها. "حاااسبي يا سارة، حااااسبي! شدها، شالها بإيد، والخشبة وقعت على إيديه التانية، ولعت في كم جاكت البدلة. سارة فضلت تعيط لما شافت إيديه فيها النار. "بابي، إيديك فيها نار! " وفضلت تعيط خايفة عليه. أدم بوجع ودموع.

"اهدي يا نور عيني، متخافيش." وكان بيضرب إيديه بقوة في الحيط يطفي النار اللي كانت في إيده. سارة لفت إيديها على رقبته وحضنته جامد وفضلت تعيط. "إيدك فيها نار." أدم وهو بيكح بتعب. "اهدي يا قلبي، والله أنا كويس، اهدي." وخرج بيها من الأوضة. الدنيا كانت بقت نار أكتر. سارة بعياط وخوف. "أنا خايفة النار تيجي فيا، أنا خااايفة يا بابي."

وسمعت أحد الرجال بيقول: "The building will explode at any moment. Everyone leaves immediately." (المبنى سينفجر في أي لحظة، الجميع يغادر فوراً) أدم بخوف. "لالالا، اهدي يا سارة، انتي مش هيحصلك حاجة يا حبيبتي طول ما أنا معاكي." وجاب مفرش لقاه مش مولع أوي وفضل يطفي بيه النار اللي عند الباب وهو بيكح بتعب. سارة مش مبطلة عياط. أدم وهو بيطفي، كمل بخوف ودموع. "والله ما تعيطي يا قلب بابا، اهدي، اهدي." وباس خدها. سارة بعياط.

"أنا خايفة أتحرق بالنار، هتوجعني." وفضلت تعيط. أدم باس خدها وأكمل بدموع. "لالا، مش هيحصل، يلا اهو." وطفى حتة، لما رمى عليها المفرش وطلع من الشقة بسرعة. لقى نار أكتر على السلالم. خلع الجاكت بتاعه ولف سارة جواه. هي يا دوبك كانت طول الجاكت، فمبقتش باينة. وفضل بالقميص كان محروق وإيديه باينة محروقة. وأكمل بدموع وخوف. "متخافيش يا قلبي، أنا داريتك بالجاكت عشان ميجيش فيكي نار، وأنا هنزل بيكي، ماشي؟

طول ما انتي مع بابا متخافيش." وضمها ليه أوي. سارة بعياط بشهقات سريعة. "يا بااابي، أنا خااا يفه أوو ي." أدم غمض عينيه بوجع وفضل يطبطب على ضهرها. وخد السلالم جري. النار حرقت إيديه تاني وضربها في الحيط طفاها. في الخارج. منة سمعتهم وهما بيقولوا إن العمارة هتنفجر والبوليس جه والمطافي جات. فاكلمت بعياط وصراخ. "ياااارب، يااارب، أرجوك يااارب، كفاية اللي أنا فيه، يااارب، أرجوك جوزي وبنتي يجولي بخير، يااارب."

وفضلت تصرخ وتعيط. ورايحة تدخل، كانوا بيمنعوها. فاكملت بصراخ وعياط. "بقولك بنتيييي وجوزي جوووه، حراااام عليكم." لاحظت على وشه عدم الفهم. فنفخت وأكملت بعياط ناقصة. "الصراحة." وأكملت بعياط ورجاء: "My husband and daughter are inside. Please let me in." (جوزي وبنتي جوه، أرجوك سبني أدخلهم) الراجل: "Sorry madam its not possible." (عفواً، مدام، هذا مستحيل) منة بعياط وصراخ.

"بجد منكم لله، يااارب، مليش غيرك، يااارب، أرجوك يجولي بالخير." وفضلت تعيط بهستيرية. بعد دقايق. عند منة، لمحت أدم نازل. وشه مبهدل وتعبان، وإيديه محروقة، وشايل سارة بس مش باين منها حاجة. فحطت إيديها على بقها بحزن ووجع وفضلت تعيط. وطلع. منة أول ما شافته عيطت بفرح وحضنته. وأكملت بعياط وخوف. "بنتي، بنتي، يا آدم، كويسة؟ أدم بص لها بوجع وعينيه متجمعة فيها الدموع. وأكمل: "آه، كويسة." سارة طلعت من الجاكت وأكملت بفرح.

"طلعنا خلاص." وحضنت أدم. وأكملت بمرح. "انت أنقذتني يا بابي، انت بطلي الخارق." أدم بص لسارة وملامحها بوضوح أكتر. وعينيه دمعت بوجع. وباس خدها. "الحمد لله يا حبيبتي." منة بعياط وخوف. "آدم، انت فاهم غلط، هي أه بنتي بس... أدم بحدّة.

"هش، الكلام مش هنا، ومتقلقيش يا حبيبتي، أنا فهمت صح، وصح أوي كمان. كان ممكن لو دماغي جابت آخرها أوي في التفكير بعد اللي شوفته، يجي في بالي إنه تبني مثلاً، لأني بثق فيكي وعارف متعمليش حاجة غلط. بس الملامح اللي قدامي عرفتني كل حاجة لوحدها، ودي بالنسبة لي أصدق من مليون كلمة وتحليل هتقولي لي عليهم." منة رايحة تتكلم. أدم أكمل بحدّة. "قولتلك مش عايز نتكلم هنا." ووصلوا عند العربية. وأكمل بحدّة. "اركب."

منة عيطت وركبت جنبه. وهو ركب وهو شايل سارة. سارة بفرح حضنته وهو سايق. وأكملت: "عارف كنت بقول لماما وعمو مالك إني عايزة أشوفك حقيقي كتير، وعمو مالك وعدني إنه هيخليني أشوفك قريب. أنا بجد فرحانة أوي إني شوفتك، أنا بحبك خالص." وحضنته أكتر. أدم دموعه نزلت بوجع وهو باصلها. فحضنها جامد وغمض عينيه بوجع وباس راسها. وأكمل بهمس وصوت مخنوق. "حقك عليا." وبص لمنة وأكمل بوجع. "بنتي مش كده؟ منة بدموع. "انت شايف إيه؟ أدم بوجع ودموع.

"شايف إيه؟ شايف إني لتاني مرة طلعت غبي." منة بعياط. "آدم، أنا والله... أدم ماقطعه. "دموع. قولتلك مش عااايز نتكلم هنااا. لينا أوضة نتنيل فيها عشان البنت." سارة بدموع. "بابي، انت بتعيط ليه؟ أنا زعّلتك؟ أدم بوجع. "لالا يا عمري مزعلتنيش." وباس جبينها ومسح دموعها. وأكمل: "أنا كويس، آه." سارة مسحت دموع أدم ولفت إيديها على رقبته وحضنته. ومنة بصتلهم بحزن ووجع.

وبعد شوية وصلوا ودخلوا الفيلا. مكنش في حد. دخلوا الجنينة. كان مروان. أدم: "مروان! مروان لما شافه راح ناحيته. وأكمل: "نعم يا بابا." أدم بحب. "امسك يا حبيبي، اختك. العب معاها." منة بصدمة وعياط. "ياااالهوي! انت اتجوزت عليااا يا آدم؟ اختتتته مين؟؟ وبااااابا إيه؟ انت اتجننت؟ وكمان ده كبير يعني متجوزني أنااا عليهااا؟ بقي؟ أدم نزل سارة ومردش عليها. وأكمل بحب لسارة وهو موطي لمستواها.

"بصي ياروحي، العبي مع مروان لحد ما أنا أكلم ماما وأجي آخدك. ماشي؟ سارة باست خده. "أكمل." "ماشي، بس بسرعة." أدم بوجع ودموع. "عينيا." وقام وقف وشد منة وخرج بيها من الجنينة. سالي بستغراب. "حبيبي، انت جيت امتى؟ وايه الحرق اللي في إيدك ده؟ وبصت لمنة وأكملت بصدمة. "إيه ده؟ مش معقول! انتي منه صح؟ أدم: "لسه جاي دلوقتي. ومتخافيش عليا كويس. وآه، هي منه." منة بعصبية وعياط. "بجد؟

أخص عليك. أنا مقدرتش أشوف غيرك 8 سنين. وانت كنت متجوز قبليا وبتكدب عليااا؟ أنا بجد مش هقدر أسامحك على وجعي واللي حاسة بيه دلوقتي." وبقت تعيط بشهقات. أدم بعصبية. "متجوز مين؟ انتي هبلة ولا عبيطة؟ دي أختي في الرضاعة. واللي شوفتيه ابنها." سالي فضلت تضحك بشدة. فاكملت منة بحرج وهي بتمسح دموعها. "اومال بيقولك بابا ليه؟ أدم بحده. "علشان كان في مشكلة مع أبوه، وأنا اللي كنت بهتم بيه، فبيعتبرني أبوه." سالي بضحك.

"بس يا آدم، أهدي عليها، مش كده. حقها بردو فهمت غلط." أدم بوجع ودموع. "ده محدش فهم غلط، واضح. اضحك عليه قد إيه؟ سالي بحزن. "في إيه يا حبيبي؟ بتعيط ليه؟ أدم بدموع. "أنا عايش أربع سنين الندم بياكلني. ليه يا سالي؟ سالي بوجع. "آه يا منه، ده حقيقي. علشان موت ابنكم. ويغيب، يغيب، الاقيه قاعد مع نفسه بيعيط من الموضوع ده." منة بصت في الأرض بحزن. فاكمل أدم بدموع. "تخيلي كل ده طلع وهم وكذب." سالي بستغراب. "وهم إزاي؟ مكانتش حامل؟

أدم بدموع. "ياريت، ولا كان يحصل اللي حصل." وبص للجنينة وأكمل بصوت مسموع. "سارة." ثواني وسارة جات جري. وأكملت بفرح. "نعم يا بابي." أدم بوجع. "اتفضلي يا سالي." سالي بصدمة وعياط. "يانهار أبيض! مش قادرة أصدق. دي بنتك صح؟! سارة بابتسامة. "آه، أنا بنته." سالي شالتها وحضنتها. وأكملت بعياط. "يا قلب عمتك. وباست خدها كتير وحضنتها تاني." "يا نور عيني انتي." وفضلت تبوس خدها. وأكملت بعياط. "اخص عليكي يا منه، بجد تخبي عنه ليه؟

حرام عليكي، ده كان بيموت من الوجع بسبب الموضوع ده." أدم مسك إيد منه وأكمل. "خلي سارة معاكي يا سالي." وشدها وطلع. سالي بعياط وفرح. "حاضر عنيا." سارة بستغراب. "انتي مين؟ سالي بحب ودموع. "أنا أخت بابا، يعني عمتك يا قلبي." وباست خدها كتير وحضنتها بفرح. في أوضة أدم. أدم دخل ودخل منة. منة أول ما شافت كمية الصور المرسومة ليها متعلقة، عنيها دمعت بفرح. أدم بدموع ووجع.

"أنا مش هقولك غير سؤال واحد، واعرف إجابته وخلاص، عشان انتي تعبانة ونكمل كلامنا لما تقومي بالسلامة، عشان مبقاش أنا وتعبك عليكي، مع إن انتي جيتي عليا زي ما كل حاجة في الدنيا جت عليا." منة بعياط. "آدم، أنا آسفة، بس أنا كنت شايفه إن ده الصح." أدم بوجع ودموع. "آه، هو ده سؤالي. ليييه بقي يا منه، ليييه تحرميني من بنتي الوحيدة وتمنعيني من حقي فيها؟ ليه متخلينيش على الأقل أكملها وأطمن عليها؟

ليه تخليني عايش أربع سنين شايل ذنبك وذنب إني قتلتها؟ ليه حرام عليكي؟ وبصلها بوجع وأكمل بصوت مقهور. "بذمتك مصعبش عليكي تظلميني وتوجعيني كده؟ بذمتك هونت عليكي تخبي عليا، وإنتي عارفة إن كل اللي عملته فيكي عملته غصب عني بسبب غلطك في حقي، ودي مش طريقتي، بس هي كانت لحظة غضب." منة بدموع وبحدة. "أنا عايزة أعرف، انت بتلومني على إيه؟ هو مين أصلاً اللي اتظلم أكتر؟ أنا ولا انت؟

انت فكرتني مش عايزاك وطماعة ووحشة، فجيت تثبت إنك تقدر توصل وتبقى حاجة كبيرة، وأثبت ده عن جدارة. إنما الواقع، أنا مش وحشة ومش طماعة، وعملت كده من حبي ليك، ولقيت رد منك قاااسي أوي، ودتني لمني تجهضني، وهان عليك اللي في بطني، وقلتلي أنا مش بحبك ولا هحب عيل منك." وأكملت بحدة ودموع. "اتوسلتلك واترجيتك يا آاادم، أرجوك سبني أخلي اللي في بطني، وكنت هبوس على إيديك كمان. انت عملت إيه؟ هااا؟ رد عليااا! عملت إيييه؟

وأكملت بوجع وعياط.

"سبتني لوحدي وطلعت، وقولت لمني بردو تجهضني، ومفرقش معاك عياطي وإني بتحايل عليك وبترجاك تخلي ابني، وهان عليك تموته. وكللل ده عشان بحبك وخايفة عليك، ولقيت مفيش قدامي حل غير أتحايل على منى تخليني مجهضش وتقنعك إني أجهضت، فاتحايلت عليها وكنت هبوس على إيديها لحد ما رضيت، وخلتها تحط بيتادين على إيديها، وإنت اقتنعت. وبعد كل ده، سااامحت، وقولتلك سبني أقولك، طب اسمعني، طب افهمني، طب أي حاجة. إنت بكل قساااوه زعقتلي واتعصبت عليا، وبقولك آدم انت فعلًا مكنتش عايز اللي في بطني، مردتش عليا، وقولتلي مش هشوفك تاني. حضنتك وقولتلك أنا هاجي أشوفك. وابتسمت بسخرية، وأكملت بوجع ودموع. "آثاريك بعد كل ده مخطط تسافر من ورايا."

ومع ذلك عياطها زاد وأكملت. "روحت وراك المطار، وزي ماقولتلك، طيارته طلعت قدام عيني." وعيطت وأكملت. "أنا فضلت ماسكة فيك لآخر دقيقة، رغم إن موضوع الإجهاض ده اللي مرّيت بيه، كل ما افتكره يصعب عليا نفسي أوي منك، ومع ذلك تغاضيت عن أغلاطك ومشفتهاش، وقولت غصب عنه، بس أنا أكتر واحدة مظلومة، مش انت يا آدم." أدم بحدة ودموع. "منة، افهمييي!

أنا عملت كده عشان مكنتيش هتعرفي تربي طفل لوحدك. أنا مكنتش فعلاً ناوي أرجعلك خااالص، وبعدين قولتلـك كل اللي عملتيه ده أنا معرفوش، ومعرفش إنك مظلومة كده، لأننا الاتنين ظلمنا بعض. وأنا معرفش غير إن مراتي ظلمتني وقللت مني، وأنا خلاص كررت أسافر ومش عايزها تاني. ولعلمك مطلقتكيش لأني مقدرش أشوفك مع غيري، مش حكاية عقاب، أنا بس كبريائي منعني أقولك كده لأني قولتلـك مش عايزك، فليه أخلف منك، وإزاي هتربيه لوحدك؟

منا مش هرجع، وفعلاً مرجعتش. بس اللي مكنتش عامل حسابه إني مش هعرف أنسى غضبي منك، وهمني إني هقدر أتخطاكي، بس محصلش. ومنستكيش ثانية من يوم ما جيت، وعايش أربع سنين بموت من الذنب ومن شوقي ليكي." وضحك بسخرية وأكمل. "لأ، وكلهم عارفين إن ليا بنت، وبيضحكوا عليا." وغمض عينيه بوجع وأكمل.

"حتى إنتي ظلمتيني يا منة، بس المرة دي بمزاجك، مش غصب عنك. مش الدنيا بس اللي ظلمتني، حتى إنتي جيتي عليا. واللي واجعني أوي إنك عارفة ومؤكدة إنه ميهونش عليا اللي في بطنك ده، أنا عشت أحلم بحملك ده أكتر منك. بس أنا اتصرفت تصرف غبي، وقت طيش وغضب، منك ومن اللي عملتيه، لأن لو كل اللي عملتيه ده فعلاً صح ومش حوار زي ما قولتي، تبقي تستاهلي اللي حصل. مبقاش غلط ومتخلفيش من ابن بواب، وأنا مخلفش من بنت أكابر. ونظلم أطفال بينا. وأنا لما اتصرفت كده، ده لأني معرفش فعلياً غير اللي قولته ده، إنك شيفاني قليل ومش عايزاني، فإيه نخلف؟

ويمكن فعلياً إنتي تعبتي لوحدك في تربية بنتي، وده واضح إنها مفتقداني. فمكنتش حابب يحصل كل ده، ليه؟ لأني فعلاً مكنتش ناوي أرجعلك نهااائي. بس إنتي بقى بينك وبين نفسك عارفة إن حتى لو غصب عنك، بس أنا معرفش، واللي عملتيه فيا محدش يستحمله." غمض عينيه ودموعه نزلت بوجع وأكمل. "مصعبتش عليكي تخبي عليا؟ طب كنتي فرحيني، قوليلي بقي ليك بنت، خليني أشوفها أو أكلمها أو أسمع صوتها حتى." وعياطه زاد وأكمل. "إزاي تخبي عليا ده؟

أنا مليش غيرك انتي وهي. ده أنا حضنتك النهاردة، قولتلك مش كفاية أمي وأبويا وأختي وابني ماتوا، يعني أنا مش ناسي اللي في بطنك. وربنا يشهد عليا، كل شوية أبص لصورة وأقول أنا آسف يا منة، حقك عليا يا منة، ياريتني ما موت اللي في بطنك يا منة." وغمض عينيه بوجع وأكمل. "بس منة معاها البنت ومكبرة دماغها عادي، وحرمتيني مني كل السنين دي." منة بعياط وبحدة.

"مش لوحدك اتظلمت، أنا كمان اتظلمت. متفكرش إن عشان أنا اللي معايا سارة، يبقى حياتي كانت وردي. لا يا آدم، لااا. أنا شفت أيام أسود من ما تتخيل، ومسؤولية سارة تعبتني أكتر. وأول ما مشيت، خدت حاتم وروحت لأهلك، وخليته يحكي كل حاجة قدامهم، وقولتلهم إني حامل، بس حلفتهم على المصحف ميجيبوش سيرة ليك إني حامل. ليه بقي؟ عشان انت خلاص قدمت على المنحة وسافرت. هو انت لما تعرف إني حامل هترجع مثلاً؟ لا، انت كنت ممكن

ترمي كلمة تقهرني وتقولي: 'إنتي معندكيش دم، هو مش أنا وديتك تجهضي؟ ' خليتي الحمل ليه؟ أنا مش عايز منك عيال، زي ما قولت كده، عادي قبل ما تسافر. طولـت أعتقد رأيك مكنش هيتغير لما تعرف. لما سافرت، بالعكس، انت هتبقى نفس الغضب. وحتى لو فهمتك موضوع حاتم، هتعمل إيه؟ هتعيط من أمريكا وتقولي: 'حقك عليا يا قلبي، طلعتي مظلومة.' بس أنا بردو مش هعرف أرجع." وبصتله بوجع وأكملت بعياط.

"صدقني مكنش هيفرق كتير. عرفت إنك مش هتكون جنبي، معرفتش إنك بردو مش هتكون جنبي. فمتقولش عنهااا بنتك، لأن دي بنتي أنااا، وأنا بس اللي تعبت عشان أخليها تعيش." أدم بعصبية ودموع. "بنتيييي! غصصصصب عنكككككك انتيييي! واااااهلك! نفرررر نفرررر! وكلاااااامك ده مش هيغيرررر الحقيييقه! منة بعصبية. "دموع! قولتلك متقولش بنتككك! كنت فين انت يا أبـو اللي مفيش منك اتنين؟ وبنتك بتتولد يوم عيد ميلادك، ولقيت الكل إلا أبوهااا؟

كنت فين لما بنتك تعبت وبقيت أنا وعمر ومالك وحاتم نلف بيهااا؟ كنت فين لما دخلت أول يوم حضاااانة؟ كنت فين توديهااا زي أصحابها، لدرجة بتعيط وبتغير من أصحابها إن معاهم بابا وهي لا؟ كنت فين لما اتكملت وندهت عليك وقالت بابا قبل حتى ما تقول ماما؟ كنت فين وهي بتمشي أول خطوة ليهااا؟ هااا؟ قولي كنت فييين؟ واتعصبت وأكملت بدموع.

"بنتككك كاااااانت بتكللللم عمررررر كل يوووم تحكيله تفاصيل يومهاااا، وعملت إيييه في الحضااااانة، وجااابت كااام، وحصل معااهااا إيه، والميسس قالتلهااا إيييه، على إنه انتتتتت. سارة بتحبكككك وأكترررر مني. بعد كلللل ده، بعد ما مكنتش عااايزهاااا، وعااايز تموتهاااا، بس بتحبككك أكتر مني. بس أنا بنت أصول، مقدرش أكرهها في أبوها، وأقولها: 'ملكيكش أب'. وكنت أقدر أعمل كده. ولما تيجي تقف قصادي زي دلوقتي،

هقولك جملة واحدة: 'دي بنتي أنا بس، انت مكنتش عايزها، وأنا مسكت إيد منى. جبتها فملكش حق فيها'. بس إذا كنت أنا مقدرتش أكرهك، ولا هقدر، هكره بنتي فيك؟ أكيد لا. فمتجييش بعد كل ده تقولي: 'إزاي قدرتي تخبي عليا؟ ' أنا عشت اللي فات ده كله لوحدي، وكان أصعب من أي وقت عدى عليا، من غير جوزي، من غير أبويا، وبنتي كل يوم تقولي: 'بابا، بابا'. أما تعبت، قلبي ووجعتني، بس غصب عنها، ماهي طفلة."

وبصتله لقيته منهار، ودموعه مغرقة وشه، وباصص ليها بوجع. وأكملت بعياط. "صدقني مش انت بس اللي اتقهرت، أنا كمان تعبت بسبب اللي انت عملته فيا، وفكرت إن ده الصح. وحاولت متعبش سارة على قد ما أقدر. وبقولها: 'بابا بيساعد المرضى، مش هيعرف يجي'، وبجيب ألعاب بالليل، أو بخلي عمر ومالك يجبوها، وبحطها على السفرة لما تنام،

وأول ما تصحى أقولها: 'آدم اللي جابهالك'. لحد ما بقت تفتخر بيك وتشوفك مثل أعلى، وحفظت اسمها كامل، ومحتفظة بصورتك. وضحكت بدموع وأكملت: 'حتى إنها قالت عايزة تتجوزك، لأنك قمر وعاجبها'. وبصتله بوجع وأكملت بعياط. "سارة بتحبك أوووي يا آدم. ومع ذلك تعبت من كتر اشتياقها ليك. ولمّا

سألتني قالتلي: 'كانت تعبانة نفسيًا في الحضانة إن أبوها مش موجود ومش بيوديها'. حتى بعد ما عملت كل ده وحببتها فيك، وحتى لما مرة بتكلم معاها، مرة إنّي فرحت لما عرفت بحملي فيها، قالتلي: 'اكيد بابا فرح أكتر'. برضو كدبت وقولت: 'آه'. لحد ما من كتر حبها ليك تعبت من اشتياقها. ودي طفلة، مبالك بيا بقي؟ أدم كان باصصلها ودموعه بتنزل. وأكمل بوجع وقهر في صوته. "شكراً يا منة، إنك خليتيها تحبني. بس أنا فعلاً قلبي اتكسر أوي."

وعياطه زاد وأكمل. "أنا مش وحش، كددده، والمصحف مش وحشش. أنا مش وحشش عشان أهلي يموتوا بدري، مش وحش عشان أختي الوحيدة تموت، مش وحش عشان أتيتم من صغري، مش وحش عشان حبيبة عمري وكل دنيتي تبعد عني وتكسرني وهي بتخاف عليا. مش وحش عشان بعد كل ده وهي عارفة ومؤكدة إنه غصب عني وإني تعبت كتير أوي في حياتي، تقوم كمان تحرمني من بنتي الوحيدة. أنااا، علمت إيه؟

استااااهل ده يكون وجعييي. ردييي عليااااا. أنا من الأول كنت شااااريكي بهدوء، وقولت هاجي أتقدملك. قولتي: 'لأ يا آدم، انت تتجوزني دلوقتي.' فاتجوزتك. كنت هامشي. قولتي: 'لأ يا آدم، عايزة نتمم جوازنا.' تممنا. قولت: 'أجي أكلم أبوكي.' قولتي: 'لأ يا آدم، استنى شوية عشان محدش يرفضك.' استنينا. قولتي بعدها بشوية: 'لأ خلاص، روح.' وروحـت واتهانـت كرامتي. وبشكيلك،

لقيتك بتقولي: 'اتخطب مؤقتًا.' رفضت. روحت كسرتيني. وبعد كل ده، لما رديت رد بسيط على وجعك ليا، واللي شوفته، ساعتها بلاش أفتكره أحسن. وإنتي عارفة إن فعلاً حقي أعمل كده وأكتر، بس عشان إنتي اللي تعرفي إنك مظلومة،

قولتي لنفسك: 'آه، يعني أنا أكون خايفة عليه ومظلومة، وهو يسبني ويسافر'. لاء، ده يتعااااقب ويتوجع تاني على سفره. ده ومش هعرفه ببنته الوحيدة إنها عايشة. اللي أنا متأكد إنه كان مش عايزها من كتر اللي شافه مني وغضبه لما شافني بتخطب لغيره، واتعصب." وأكمل.

"إنتي ملتمستيش لياااا العذر، وشوفتي نفسك لوحدك المظلومة، مع إنـي قولتلـك إحنا الاتنين اتظلمنااا، وسامحنا وخلاص، بس حتى بنتي دي أكتر حاجة كسرتني. ده مش سر إنتي خبتيه عليا، دي حتة مني، وسيباني عايشة بذنبها، وسايباها عايشة موجوعة ببعدي عنها." وبصله بوجع وأكمل. "أنا قولت لجيسي من زمان إني مقهور عشان مشوفتش سليم بيكبر. وساعتها عيطت لسالي إني ندمان إني موت اللي في بطنك. وضحك بسخرية من بين دموعه وأكمل. "آثاريهم

بيقولولي: 'هتندم، هتندم'. لما تكمل في أمريكا علشان طلع مش سليم، بس ده في حتة مني. جات الدنيا ونا معرفش." وسقف وأكمل. " جبتي حقك وزيادة يا بنت كمال، عرفتي تقهريني فعلًا." منة عيطت وأكملت بوجع بانهيار.

"ارجوك يا آدم، مت بصليش كده. وحضنته وأكملت بعياط. "وحياتك، أنا غصب عني، مشوفتش غير إني مظلومة ومستاهلش منك كل ده. إنما انت مش وحش يا نور عيني، انت أحسن حد في الدنيا كلها، انت حبيبي وكل أهلي يا آاادم. ووالله مش انت بس اللي موجوع، أنا زيك. وبصتله وكلمت بوجع وعياط. "عارف كان بيصعب عليا نفسي إزاي؟

لما بروح للدكتورة، شايفة كل واحدة بجوزها إلا أنا لوحدي. بصراحة كانوا بيتحايلوا عليا، مالك وعمر، بس مبرضاش، عشان مش هينفع أدخل وأسيبهم برا، ومش هينفع يدخلوا كعايـا. وحتى مالك كان يوطي يلبس جيسي الكوتش، ورايح جاي معاها، أنا لاء. ويوم ولادتي، ملقتش حضنك يشجعني زي ما مالك عمل مع مراته." وعيطت أكتر وأكملت.

"أنا تعبت أوي زيك يا آدم، متفكرش إني ارتحت، ومش انت بس اللي غلط، فعلاً إحنا الاتنين غلط، وإحنا الاتنين ظلمنا بعض. أرجوك سامحني يا حبيبي، سامحني." أدم بدموع ووجع. "حقك عليااا. أنا وحياتك مقصدش أحسسك بكده، وأسيبك لوحدك أبداً. بس... بس موضوع سارة ده كاسرني أوي يا منة. بنتي كانت بتكلم عمر بدالي، وبتضحكي عليها، وأنا أصلاً معرفش بيها، وكلهم بيكلموني. وهونت، يخبوا كده." ودموعه نزلت. منة حضنته أكتر وأكملت بعياط.

"أنا والله اللي قولتلهم. وأرجوك كفاية اللي فاتنا، سامحني يا آدم، ونبدأ من جديد، أرجوك يا حبيبي، كفايا وجع بقي. أنا أهو، وبنتك أهي، وهنبدأ من جديد." وبصتله وأكملت بضحك من بين دموعها. "وليك عليا يا عم، أقوم بالسلامة، وأجبلك زي سارة، والمرة دي أحضر من الأول بقي." أدم ضحك من بين دموعه وضمها لحضنه أكتر. وأكمل بحب ودموع. "كنتي واحشاني أوي، يخرب عقلك يا منة." وضحك وأكمل. "شكلها الغيبة جرأتك، بس حلو ده."

منة بضحك من بين دموعها. "لأ، جرأتي ولا نيلة، أنا بتاعت كلام وبس، عشان عارفة إنك مش هتيجي جمبي دلوقتي عشان تعبانة، لما أقوم بقي يحلها ألف حال." "إنما فعلاً اشتقتلك." أدم وهو بيمسح دموعها. "أكمل بحب. والله وأنا أكتر. بعدين مين قالك دلوقتي؟ لاء، مثلاً... منة بتوتر. "ا ا ا آدم، اتلم وابعد، أنا بهزر، انت ما صدقت ولا إيه؟ أدم بضحك. "حقي ما أصدق، واحد بعيد عن مراته أربع سنين، عايزة إيه؟ إنتي؟ منة بتوتر.

"طب اتلم ها. وبصت لإيده وأكملت بحزن. "حبيبي، انت إيدك اتحرقت." أدم بص على إيديه وأكمل. "عادي، مش كبيرة." منة بحزن. "لأ، وريني العلبه بس." أدم: "في الدرج." منة فتحت الدرج وجابت العلبه وأكملت. "اقعد." أدم قعد على السرير وهي قعدت قدامه ومسكت إيديه وابتدت تعقمها، وهو مركز مع ملامحها اللي واحشته. منة بدموع. "بجد حقك عليا. كل دي." وفضلت تعقمها وحطت مرهم للحروق ولفتها. أدم مسك إيديها باسها. وأكمل بحب.

"تسلم الأيادي يا مزتي." منة بحب. "قلب مزتك والله." أدم قام وقف وشدها ليه. وأكمل بحب وهمس. "واحشتيني قد الدنيا." منة بحب. "والله انت أكتر." أدم رايح يبوسها. بعدت وشها. "أكملت: "صح يا آدم." أدم نفخ بضيق. "أكمل: "خير." منة بضحك. "أنا وبنتك لبسنا اتحرق، فعايزة أغير. أعمل أي دلوقتي هدومي زي ما انت شايف اتملت تراب." أدم بحب. "بصي، انتي ادخلي خدّي شاور. ومش مهم الهدوم، كده كده دي أوضة جوزك وهنقفلها بالمفتاح." منة بضحك.

"والله انت مش متربي. أخلص يا آدم، أنا بتكلم جد." أدم ضحك. "أصل انتي بتقطعيني عشان كده. ما أكيد هجيبلك هدوم يا منة." منة: "آه، امتى؟ أدم: "اختاري اللي يعجبك انتي وسارة، وأنا هتصل أجيبهولك. وغمز وأكمل: "واللي يعجبني بردوا." منة بضحك. "إنسي الكلام ده وابعد كده." أدم بحب. "أبعد إيه بس؟ بقولك أربع سنين بعيد عن مراتي، تقوليلي ابعد."

وقرب باسها بحب، وهي حطت إيديها على رقبته وقربته منها أكتر. ولما إيديها جت على قميصه وفكت أول زرايره، سمعوا الباب بيخبط. فاتنفضت بعيد عنه. أدم بضحك. "يادي الليلة السودا." وفتح. كان مروان. أدم: "إيه يا مارو؟ في إيه؟ مروان: "بنتك بتعيط وعايزاك." أدم اتخض وأكمل. "منة، أنا نازل لسارة بتعيط." ونزل جري. ومنة نزلت وراه. في الصالون. سارة بعياط. "يا عمتو، لاء، أنا عايزاه دلوقتي. هو ليه مش بيحب يفضل معايا؟ أدم بدموع.

"مين قال كده يا قلبي؟ أنا أهه وهفضل معاكي." سارة بدموع. "انت مش بتحبني صح؟ أدم وطي لمستواها وفتح إيديه. فجريت حضنته. وأكمل بدموع. "أنا بعشقك مش بحبك بس. وباس خدها كتير وحضنها تاني جامد. وأكمل بحب ودموع. "أنا بموت فيكي يا قلب بابا، بحبك أكتر من الدنيا كلها، بحبك أوي." سارة بدموع وفرح. "وأنا بحبك خالص. عارف يا بابا، أنا لما كنت بكلمك، كنت بفضل أقولك تيجي، بس أنا عارفة إن انت بتساعد المرضى، فمعرفتش تيجي."

أدم ابتسم بوجع. "آه يا قلب بابا، آه." وحضنها جامد وفضل يعيط. وأكمل. "حقك عليا يا سارة، بابا آسف على كل يوم سابك انتي وماما فيه لوحدكم. أنا آسف على كل دمعة نزلت من عينيكي وأنا واحشك. آسف إني مكنتش معاكي في عيد ميلادك 3 مرات. حقك عليا يا حبيبة بابا." وباس إيديها وخدها وحضنها تاني. وباس راسها. وأكمل بعياط. "متزعليش مني، أنا غصب عني يا سارة، والله غصب عني. وحياتك عندي، مكنتش أقصد أبعد عنك خالص." وحضنها جامد وأكمل بدموع.

"بس مش هسيبك تاني خلاص يا قلبي، مش هسيبك، وعد مني، بابا هيفضل معاكي طول." وفضل يعيط بوجع. سارة بعياط. "طب متعيطش، أنا مش زعلانة يا بابا." و بتمسح دموع أدم. وأكملت. "أنا عارفة إنك بتساعد المرضى عشان حرام يتعبوا، وكمان كنت بتجبلي لعب كتير أوي اللي بتعجبني كلها، وبتكلمني، بس كنت بعيط عشان نفسي أشوفك." وضحكت. وأكملت بفرح. "واديني شوفتك حقيقي مرة." وسقفت بفرح. وأكملت.

"عارف يا بابا، كنت كل ما انت تاخد هدية على الشاشة، بقف أسقف لكم." منة كانت بصالهم وعنيها مليانة دموع ووجع. أدم ابتسم بفرح من بين دموعه. "أكمل: "يا قلبي انتي. طب بابا عنده تكريم كمان كام يوم، بس في مصر، مش هنا. تيجي معايا المرة دي حقيقي؟ سارة سقفت بفرح. "يس! آآه، آآه، خدني معاك، وناخد ماما." أدم باس خدها. "أكمل بدموع فرح. "أكيد هناخد ماما يا عمري." سارة بفرح. "عارف يا بابا، أنا بحب البانيه والمكرونة زيك." أدم ضحك.

" بتتكلمي جد؟ سارة بضحك. "آه، وهمست: "عارف إيه كمان؟ أدم ضحك. "بهـمس: "وأي كمان؟ سارة بهمس. "مش بحب خالص السمك وشوربة الخضار زيك." أدم ضحك. "إيه يا خواتي العسل ده؟ نسخة من بابي في كل حاجة كده." وباس خدها. وأكمل. "طب وموطية صوتك ليه؟ سارة بهمس. "أصل مامي كل ما أقول كده، تقولي: 'قلدت منه'. وأكملت: "حرام يا سارة، دي نعمة ربنا، مينفعش نقول كده." كلهم فضلوا يضحكوا، حتى منة ضحكت من بين دموعها. أدم بضحك.

"يا روحي انتي. كلي اللي انتي عايزاه، سيبك منها." وباس خدها. وأكمل. "بس منقولش على نعمة ربنا وحشة." سارة بابتسامة. "اتفقنا." "عارف يا بابي، أنا قولت لمامي إني هبقى دكتورة زيك زي ما اتفقنا، وأساعد المرضى، وأسافر معاك، ونفضل سوا. واتجوزكم." منة بغيرة. "تتجوزيه في عينك؟ أدم فضل يضحك. "ياخواتي على القمرر! هو أنا أطول أتزوج الأميرة سارة؟ وشالها وفضل يبوس خدها. سارة: "هيتجوزني بابي؟ مش انت هتتجوزني؟ أدم بحب.

"هتجوزك طبعًا يا قلبي." وباس خدها. سارة: "بابي." أدم بضحك. "إيه يا قلب بابي؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هتجوز سارة يا منة، خلاص." منة بضحك. "وأنا مش موافقة إن جوزي يتجوز." أدم بضحك. "معلش، خليها عليكي هي. سارة بس." وبص لسارة وأكمل بحب. "سيبك منها، بابي هيتجوزك خلاص." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟ منة بتمثيل.

"عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

سارة طلعت لسانها. وأكملت. "يا عمتو، صغنن، أهوه." أدم فضل يضحك. وأكمل. "سوسا، إنتي زعلتي ماما؟ بصي بتعيط إزاي." منة كانت حاطة إيديها على وشها وعاملة نفسها بتعيط. سارة بهمس. "طب نزلني." أدم ضحك ونزلها. فراحت الجنينة وجابت وردة وجات. شدت فستان منة. منة بتمثيل. "إيه؟ عايزة إيه؟ سارة وطت على رقبتها. وأكملت بحب وهي بتديها الورده. "متزعليش مني، أنا بحبك خالص ومش بحبك تزعلي." منة ضحكت. وأكملت. "يا روحي."

وخدت منها الوردة وشالتها وفضلت تبوس خدها. وأكملت. "وأنا بموت فيكي." سارة باست خدها. وأكملت بحب. "أنا أكتر." وشاورت لآدم يجي. أدم بحب. "إيه يا نور عيني؟ سارة بحزن. "قولها إنك هتتجوزني عشان بتقول لي لأ." أدم بضحك. "هقولها إيه؟ إيه السؤال ده؟ منة بضحك. "أنا عايزة أقولك إيه؟ أدم بضحك. "أنا هقولها إنك مش هينفع. أنا هتجوز سارة." سارة سقفت بفرح وضحكت. منة بصدمة. "شوفت البت؟ طب ماما زعلانة منك يا سارة." سارة بحزن. "ليه؟

منة بتمثيل. "عشان عايزة تتجوزي جوزي." سارة بحزن. "أنا أصلاً مش هقول لبابي يمشي من هنا. هنفضل مع بعض كلنا. متزعليش." سالي وأدم فضلوا يضحكوا بشدة، لدرجة عينيهم دمعت. أدم بضحك. "لألالا، مش قادر." وحضن سارة وأكمل بضحك. "يابت، طالعة لمين؟ لسانك طويل كده؟ يخربيتكم! منة بصدمة. "انتي كمان كنتي عايزاني أمشي؟ والله انتي كلبة ومتربتيش، ومتكلميش ماما تاني." سالي مش عارفة توقف ضحك. وأكملت. "لأ، البنت فعلاً لسانها مترين. إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...