الطيارة المسافرين كلهم ركبوا والباب اتقفل وخلاص. الطيار بيستعد للاقلاع. وفعلا الطيارة بتبتدي تسيب الأرض وتعلي. في لحظة وصول منه اللي وقفت مصدومة وفضلت تجري علشان تلحقه، بس الطيارة طلعت فعلاً وابتدت تبعد أكتر قدام عنيها. وهي بتجري وقعت على رجليها وبصت لها وهي طايرة في السما بصدمة ووجع كبير. "آآآآآدم! وفضلت باصة عليها وهي بعيد خلاص. "ليه... ليه يا آدم؟ ليه تبعد عني بالشكل ده؟ ليه تقهرني كده؟
ده أنا قولت لك استحمل أي حاجة إلا بعدك عني وزعلك مني. أنا مكنش ليا غيرك." وفضلت تعيط. "أمي ماتت وأنا صغيره واتحرمت منها. ولما حبيبتك قولت أنت عوضي عن كل وجع مريت بيه. وبسبب حبي ليك بابا كرهني أكتر لأنه كان مش شايفني أصلاً. أختي اعتبرتني موت بالنسبة لها. وحتى صاحبة عمري ضربتني بالقلم ووجعتني. وكل ده بسبب إني فضلت حياتك على إني أفضل معاك وتتأذى بسببي. تقوم أنت تمشي؟ "أنت يا آدم تكسرني بالشكل ده؟
ده مكنش فاضلي أمل في الدنيا غيرك. حرام عليك. حرام عليك والله. أقول لابني إيه؟ أقول له بابا فين؟ أربع سنين. ليه؟ ليه يا آدم؟ وفضلت تضرب على الأرض بإيديها. "ليه؟ ليه؟ والله ما طلبت منك تثبت لي إنك حاجة كبيرة. والله مش فارق لي." واتعصبت.
"يا ريت كان لساني اتقطع قبل ما أقول لك كده وأهدم علاقتنا بالشكل ده. بس محدش اتظلم غيري أنا وابني. أنت سافرت تحقق حلمك وتثبت لي إني غبية. تاليا وعمر مع بعض. مالك وجيسي مع بعض. حتى حاتم مع شهد. محدش اتدمر قدّي. أنا اللي اتكسرت وجوزي بعد عني وعن ابنه. أنا اللي هكمل لوحدي." وعياطها زاد. "أنت مش مجرد حبيبي. أنت كل الدنيا أصلاً. أنا مش هعرف أقعد من غيرك 4 ساعات يا آدم. مش 4 سنين. وممكن تتوفق كمان فتطول." وفضلت تعيط.
"للدرجة دي هونت عليك؟ هونت عليك تسيبني كل السنين دي لوحدي؟ طب سيبك مني. أنا هونت عليك. أنت هتقدر متشوفنيش كل ده؟ هتقدر تعدي يوم من غير صوتي؟ طب ولما تزعل مين هيحضنك بدالي؟ سيبك مني أنا خالص. بس أنا مش فارق لي قد إننا فعلاً مبنعرفش نعيش من غير بعض. فإزاي؟ إزاي جالك قلب تعمل كده؟ إزاي يا آدم؟ إزاي هتبعد عن منه؟ هو ده وعدنا لبعض؟ هو ده إننا هنكمل؟ هو ده محدش يقدر يبعدنا؟
ادينا بعدنا. ادي مشكلة بعدتنا. مشكلة هدّت حب وعشرة ووعود سنين." وعيطت. "عارفة إني غلطت. بس والله عشانك. أنا مش قادرة أصدق أنا إزاي كسرتك للدرجة اللي تخليك تبعد عني وعن أهلك كده. وأنت مبتقدرش تستغني عننا. وعيطت بقهر. مني لله. أنا مني لله. والله ما قادرة أستوعب لحد دلوقتي إنك خلاص سافرت وسبتني يا آدم." وفضلت تعيط. *** عند آدم في الطيارة. آدم قاعد وساند راسه على الشباك وقلبه واجعه أوي ودموعه مش راضية تقف. وبيفتكر.
فلاش باك. آدم ومنه كانوا واقفين عند البحر. آدم فضل يضحك. "عارف كده كده." منه فضلت تبصله بحب. "إيه؟ عجبتك؟ منه بحب. "إيه هي؟ آدم سند جبينه على جبينها وأكمل بابتسامة. "ضحكتي." منه بحب. "دي بتخليني أقع في حبك من الأول يا ابن سليم. مش بتعجبني بس." آدم بصلها بحب وأكمل. "وابن سليم في كل مرة يشوفك بيقع في حبك أكتر من الأول." وبص على شفايفها. "أوعي. أوعي واتلم. إياك تقرب." آدم بضحك. "حسيتي ولا إيه؟ مالك بضحك. "الله الله!
بتعمل إيه يا آدم؟ يخربيتك." منه بعدت عنه ووشها كان أحمر. وأكملت بهمس. "عجبك كده؟ عمر كان واقف عمال يضحك. "آدم. إيه اللي جابك يا حيوان؟ منك ليه؟ عمر بضحك. "النصيب يا خوي. يلا الناس عايزاكم." مالك بضحك. "لا لا ملناش حق. يا عمر جينا قطعنا اللحظة." آدم وطي يجيب توبه. فأكمل. "خلاص خلاص. والله أنا هسكت." منه بصت باحراج لآدم بمعني بص بسببك. آدم بضحك. "حقك عليا. هربيه." مالك. "والله... دلوقتي يلا علشان الناس عايزانا."
منه مسكت إيديه وأكملت بحب. "يلا." في مكان آخر مزين على البحر. فيه ترابيزة قاعد عليها المأذون وكراسي وعمر وتاليا موجودين. شوية من صحاب آدم من الجامعة. منه شافت المكان وشكله مع موج البحر ابتسمت بدموع فرح. "هو ده بجد؟ آدم بنفس الابتسامة. "أنا مش مصدق أصلاً." عمر بحب. "يلا اقعد يا صاحبي." آدم قعد جنب المأذون. "فين العروسة؟ منه بفرح. "أناااا يا مولانا. أناااا." وقعدت جنب المأذون من الناحية التانية. وأكملت. "اكتب يلا."
فكلهم فضلوا يضحكوا عليها. "يابت اتقلي شوية." منه بضحك. "هنكدب على بعض؟ ده أنا مستنية اليوم ده أكتر من آدم." آدم ابتسم بحب وأكمل. "متهيالك بجد. أنا محدش فرحان قدي." وضحك. "هو ده بجد؟ دقايق وهتبقي مراتي." مالك بضحك. "خليكم انتوا كده مش مستوعبين. والراجل ده تعب من القاعدة." "ربنا يفرحهم. يلا بينا نبدأ." آدم بضحك. "هاتي إيديك يلا يا منمن. هدخلي نفس عش النكد بنفسك. أهو." منه مسكت إيديه وأكملت بضحك. "عش نكد؟
ماشي يا آدم. هرد عليك بعدين." "بسم الله. يالا نبدأ." وبص لمنه وأكمل. "هل تقبلي آدم سليم سعد الشافعي زوجاً لكِ؟ منه بفرح وابتسامة. "أقبل طبعاً." "قولي ورايا يا بنتي: إني استخرت الله العظيم وزوجتك نفسي." منه بدموع فرح. "إني استخرت الله العظيم وزوجتك نفسي." "على كتاب الله وسنة رسوله." منه بابتسامة مليانة فرح وهي بصاله. "على كتاب الله وسنة رسوله." "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." منه بحب وعلي.
"وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." "والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين." منه بحب ودموع. "والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين." "قول ورايا يا ابني: إني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك." آدم وعينيه مليانة دموع. "إني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك." "وعلى كتاب الله وعلى سنة رسول الله." آدم دموعه نزلت وهو مبتسم وهو باصصلها بحب كبير. "وعلى كتاب الله وسنة رسول الله." "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله."
آدم وعينيه مش مبطلة دموع. "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." "والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين." آدم تنهد بفرح. "والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين." "أمضي هنا يا بني." آدم مضى على العقود. ومنه زيه. الشهود عمر ومالك. "قولوا ورايا: بارك الله لهما." الجميع بفرح ومن ضمنهم تاليا اللي مش مبطلة عياط. "وبارك عليهما." الجميع. "وجمع بينهما في خير." الجميع. "مبروك."
وقام وقف. وتاليا زغرطت بفرح وهي عنيها مليانة دموع. آدم قام وقف وزيه منه. وأكمل بضحك. "الحضنننن الحلال بقي. تعااالي." وفتح إيديه. منه جريت حضنته واتعلقت في رقبته وهو قفل إيديه عليها. وفضل يبكي بفرح وهي زيه. وكل أصحابهم فرحانين لهم أوي. "آدم. بجد اللي حصل ده؟ هو بجد أنا بقيت مراتك؟ أنا مش قادرة أصدق والله." وفضلت تعيط بفرح.
"دي أحلى حاجة حصلت في حياتي كلها يا منه. ومش هيجي أحلى منها. طول عمري إنك بقيتي مراتي وحلالي. دي أجمل حاجة ممكن تتعاش. أنا زيك مش قادر أصدق من فرحتي. بس المهم إن محدش هيقدر يخرجك برا حضني مهما حصل." "آه يا قلبي. خلاص. منه بقت لك. ومحدش هيقدر ياخدني منك. انهارده أنا مش كتبت بس كتابي عليك وبقيت جوزي. أنا كتبت عقد معاك إني هعيش وهفضل في حضنك طول العمر. ومستحيل أخرج من حضنك أبداً. ولا أبعد عنك."
آدم سند جبينه على جبينها بحب. وأكمل بهمس. "بحبك. ومبقتش قادر أحدد بحبك قد إيه. مفيش كلام يوصف لك إحساسي. بس بحبك. من يوم ما شفتك. أنا متكعبلتش فيكي فحبيتك يا منه. أنا اخترتك من وسطهم. اخترتك لأني شفت فيكِ أم وأخت وصاحبة وحبيبة وزوجة. شوفتك كل الأدوار في حياتي. ومتواضعة وطيبة وبتحبي الخير لغيرك. حاجة كده مميزة. مجاش ولا هيجي منها تاني."
"أنا بحبك أوي يا آدم. وفرحانة وبشكر ربنا إنه خلاني أعيش لليوم ده وأشوف نفسي عروسة ليك ومراتك وأشيل اسمك. وأوعدك يا آدم هتفضل أنت الأول في قلبي مهما حصل. ومهما حاولوا يفرقونا هنقع وهنقوم نكمل. ده أنا دنيتي قبلك مكتوبة غياب. أنا محستش إني فرحانة بجد غير لما أنت دخلت حياتي يا آدم." آدم باس جبينها بحب. وأكمل. "عارفة يا منه لما حد بيسألني وهو مستغرب بتحب منه أوي كده ليه؟
ببقى مش بكون عارف أرد أقول إيه. هو بجد ربنا يبارك لي فيكِ ويخليكِ لي يا نور عيني. برد أقول قد إيه هي حنينة عليا وسانداني في تعبي وبتفرح لفرحي وتزعل لزعلي. وأصيلة وجدعة. وأنا لو هونت على الدنيا كلها مش ههون عليها. بتحبني بطبعي بشخصيتي بعصبيتي متقبلاني زي ما أنا أصلاً. فوصلت لمرحلة ببقى مش عارف أرد رد كافي يوفيكي حقك. بس ببقى عايزك في حياتي وخلاص. عشان أنا مش هقدر أعيش من غيرك. وأنتِ كمان نفس النظام. تعرفي حبنا مكمل ليه يا منه؟
"ليه؟ "عشان حبنا غير مشروط. مالوش سبب نكمل عشانه. ولو اختفى نفترق. إحنا بنحب بعض في كل الحالات ومهما حصل." منه حضنته وسندت راسها على صدره. وأكملت بحب. "والله آه. ده حقيقي." عمر بضحك. "أنا بقول إحنا نمشي. وانتوا كملوا." آدم بضحك. "بالله أنت بارد. بتفصلنا ليه؟ تاليا ضربته في كتفه. وأكملت بدموع. "يا مفرق الجماعات وقاطع اللحظات. سيبهم. دول قمر." مالك بضحك. "طب دول اتنين بيحبوا بعض. أنتِ بتعيطي ليه؟ تاليا بدموع.
"منتا معدوم المشاعر. مش أختي وفرحانة عشانها." عمر ضحك. وأكمل بحب. "عقبالك يا توتي." تاليا بصتله بحب. وأكملت. "يارب يا عمر." آدم همس لمنه. "أنا بقول نروح بيت رامز ونبقى نتكلم براحتنا." عمر بضحك. "بتقولها إيه؟ مش عايزنا نسمعه يا برو؟ كلام ميصحش ولا إيه؟ طبعاً مراتك تلاقيك بتقولها يلا إحنا نطير وسيبك منهم." منه اتحرجت أوي وخبت وشها في حضن آدم. فأكمل آدم بضحك.
"أقسم بالله أنت ما هترتاح وقلبك يرتاح كده غير لما تاخد علقة محترمة مني." عمر بضحك. "لا لا خلاص يا برو. المسامح كريم." مالك بضحك. "طب يلا علشان آدم يلحق يروح." آدم بص له ورايح ناحيته. فأكمل مالك بضحك. "بس بس متجيش. والله أقصد إنك تروح منه عند رامز وتيجي البيت عشان أمك هتسأل عليك غايب عنها بقالك يومين." آدم بضحك. "آه. اتعدل كده."
وفعلاً آدم خلى منه ركبت جنبه. وخلى عمر مع تاليا. وروحوا عند رامز ونامت. وصحيت. وكان نزل يجيب لها الطلبات اللي هتحتاجها للبيت وطلع. "إيه كل ده يا آدم؟ يالهوي. هو أنا هقعد سنة؟ "كلي اللي أنتِ عايزاه. والباقي أهو في التلاجة هيروح فين؟ أنا بنسبالي يكون موجود ويفيض أحسن من إنه تحتاجي حاجة متلاقيهاش." منه بحب. "ربنا يخليك ليا يا حبيبي. بجد. يلا تعالي كل بقي معايا." آدم بحب. "تمام. أما نجرب نفسك في الأكل." منه بضحك.
"جرب. يلا اقعد. مش هتندم." آدم قعد جنبها وبدأ ياكل معاها. وأكمل بحب. "طب وربنا فعلاً زي العسل." ومسك إيديها باسها. وأكمل بحب. "تسلم إيدك يا ست البنات." منه بحب. "ألف هنا يا حبيبي." ومسكت فونها بعتت لجيسي إنها عند تاليا وهتبات كام يوم. "بتكلمي مين؟ منه بابتسامة. "دي جيسي. بقولها إني هقعد عند تاليا." "اممم. ماشي يا قلبي." وفضلوا ياكلوا. بعد الأكل. "معلش. قبل ما أمشي اغسل المواعين. عبال ما آخد شاور. ممكن؟
آدم باس خدها. وأكمل بحب. "ممكن طبعاً." ومنه ابتسمت ودخلت خدت شاور ولبست دريس أحمر ستان حمالة قصير. لقبل الركبة. وسابت شعرها اللي واصل لآخر ضهرها. وحطت ميكاب هادي أبرز عينيها الرمادي وروچ أحمر يليق ببشرتها البيضة. آدم وهو بيجيب فونه. "منمن. أنا همشي أنا بقى." منه من جوه. "بتهزر؟ أنت بجد هتمشي؟ آدم بضحك وهو بيفتح الباب. "آه. عشان بقالي يومين مسافر. ست الكل واحشتني. وبعدين أكيد مش هفضل هنا."
ويُسكت من صدمته لما خرجت كده وكانت زي القمر. وبصلها بإعجاب كبير وحب واضح. منه اتكسفت بس مبينتش. وأكملت بضحك. "هتمشي بردو؟ آدم قفل الباب ومشي ناحيتها وشدها ليه. وأكمل بحب وهو حاطط إيديه على وسطها. "يخربيت أهلك. إيه الجمال ده؟ عايزني أشوف القمر ده وأمشي؟ مش معقولة." منه حطت إيديها حوالين رقبته. وأكملت بضحك. "ليه؟ أمك واحشاك؟ آدم بضحك.
"بشوفها كل يوم. بس مبشوفش القمر ده خالص. وبعدين منا هروح لو مكنش دلوقتي حالا يبقى شوية كده. مش هتفرق يعني." منه بضحك. "لا والله." آدم بضحك. "آه والله." وابتسم بحب. وأكمل. "حقيقي. زي القمر." منه بحب. "قولي بقي." آدم بحب. "إيه يا قلبي؟ منه بحب. "إيه رأيك في التحضيرات بتاعتي؟ آدم بحب. "ما بقولك زي القمر وأحلى كمان." وضحك. وأكمل. "بس يخرب عقلك يا منه. متأكدة أوي إني كنت هأوافق على خطتك ونتجوز. فجبتي قميص."
منه فضلت تضحك. وأكملت. "ده مش قميص يا حبيبي." آدم بص لها من فوق لتحت. وأكمل باستغراب. "لا معلش. مش قميص. إزاي يعني؟ منه بضحك. "والمصحف مش قميص. ده دريس من بتوع جيسي. خدته منها." آدم بصدمة. "نعم؟ هي جيسي بتلبس كده وتنزل عادي؟ منه بضحك. "آه عادي. وأنت فاكر قميص؟ لا هموت من الضحك. مش قادرة." آدم بضحك. "منه. أنتِ بتتكلمي جد؟ منه بضحك. "والله آه. ده دريس لبسته مرة في حفلة عيد ميلادها." آدم.
"وربنا أنا لو جيسي دي خطيبتي ولا مراتي كنت كسرت لها رجلها. ولا تنزل بالشكل ده إزاي يعني؟ أي حد يشوفها كده. لا. البت دي أنا لازم أقعد معاها." منه بضحك. "عنيا. هبقى أقعدك. يمكن ربنا يجعل فيك البركة." آدم بتشكك في قدرات جوزك يا منه. أخص عليكِ. منه بحب. "عارف إيه أكتر كلمة عجبتني في الدنيا؟ آدم بحب. "إيه؟ منه بهمس وهي بتحضنه. "جوزك. دي كفاية أوي." آدم غمض عينيه. وأكمل بضحك. "مش ناوية على خير انهارده أنتِ يابنت كمال."
منه بصت له وهي حاضناه. وأكملت بضحك. "ليه بس؟ أنا عملت إيه؟ آدم بضحك. "قولي معملتيش إيه. أنتِ بتقولي كلام بيخلي الواحد يفكر يرجع عن قراره." منه بصت له باستغراب. وأكملت. "ليه؟ كررت إيه؟ آدم بحب. "إني مش هقرب لك غير لما نعمل فرح." منه بصت له برفعة حاجب. وأكملت. "اممم. قول كده بقى." وهمست بحب. "موافقة يا آدم. موافقة أكون مراتك قولاً وفعلاً. وأعيش لك العمر كله."
آدم قرب باسها بحب. وهي حاطت إيديها حوالين رقبته. واتجاوبت معاه. وشالها بين إيديه ودخل أوضتهم. بعد شوية. آدم وطي بيجيب قميصه من على الأرض وبيلبسه. وبصلها لقاها مضايقة. فأكمل بضحك. "عارفة والله ما عايز أمشي وأسيبك. بس غصب عني." منه بضيق. "خلاص يا آدم." آدم قرب باس خدها بحب. وأكمل.
"وحياتك عندي غصب عني يا ست البنات. أنا خليت مالك يقول لها إن صاحبي تعبان بسأل عليه وجاي. وهي مبتعرفش تقعد من غيري كتير. واحشتها. هروح لها دلوقتي وأجيلك كل يوم. وعنيا. والله هحاول أقعد معاكِ مرة." منه رفعت الملاية عليها كويس وحضنته. وأكملت بحب. "شكراً إنك في حياتي." آدم ضمها ليه أكتر. وباس رقبتها بحب. وأكمل.
"ده أنا اللي بشكر ربنا كل يوم إنه جعلك في حياتي. ومن انهارده هشكره إنه استجاب وجعلك مراتي شرعاً وقانوناً. عقبال بقى ما نشكره واحنا سوا قدام الكل. وعن البيبي كمان." منه ابتسمت بحب. وأكملت.
"يارب. اللهم آمين يا حبيبي. عارف يا آدم. أنا مهما أحقق معاك حاجة هطمع في غيرها. الأول كان نفسي تكون بتحبني زي ما أنا بحبك. ولما عرفت إنك بتحبني بقي نفسي أوي أتجوزك. ولما اتجوزتك بقي نفسي في حتة منك. ولسه هفضل نفسي أحقق معاك كل حاجة. حتى إننا نكبر عيالنا سوا ونجوزهم كمان. المهم إنك تفضل في حياتي." آدم قرب باسها بحب. وبعد دقايق بعد. وأكمل بحب.
"والله بموت فيكِ أنتِ وكلامك. ونفسي أكتر منك كمان. وبحلم باليوم اللي هتحملي فيه بجد يا منه." منه بحب. "هيحصل بإذن الله يا قلب منه. بس خلينا متفقين إنه هيجي شبهك. لأني مبحبش في الدنيا قد ملامحك." آدم ابتسم بحب. وأكمل بضحك. "والله أنتِ ناوية إنك تقعديني جمبك انهارده. بس للأسف مش هينفع." وقام من جمبها وقفل زراير القميص. وجهز إنه ينزل. منه بضحك. "ماشي يا آدم. امشي." آدم باس خدها. وأكمل بحب. "والله غصب عني يا قلب آدم."
وغمز. وأكمل بضحك. "بعدين محنا قعدنا مع بعض خلاص. بقي أروح لست الكل. واحشتني." منه ضربته في صدره. وأكملت بحرج. "اتلم. واتربي شوية." آدم بضحك. "عيوني." منه. "طب بقولك. معلش. نيمني وامشي. عشان خايفة ومش متعودة على هنا." آدم قعد جمبها. وخدها في حضنه. وأكمل بحب. "طيب. يلا يا ست منمن. نامي." منه باست خده. وأكملت بحب. "تصبح على خير." آدم رفع إيديها باسها. وأكمل بحب. "يبقى هصبح عليكي."
منه ابتسمت بحب ونامت في حضنه. وهو فضل يطبطب عليها لحد ما نامت. وباس خدها وغطاها. ونزل. تاني يوم. لما راح لها بعد جامعته قبل ما يروح شغله. لقاها نايمة. آدم وهو بيقرب منها. "بت يا منه. وبيخبط على وشها. وأكمل بضحك. يابت قومي. يخربيتك." منه بنوم. "اممم." آدم بضحك. "اممم إيه؟ أنتِ مروحتيش الكلية؟ يانهارك أسود. وأنا أقول مكلمتنيش ليه؟
تقولي إنها نازلة قبل ما تروح الجامعة. وجاي مستحلف لك. أثاريِك نايمة. صباااحية مباركة يا عروسة. الساعة 3." منه قامت اتعدلت. وأكملت بصدمة. "يانهار أزرق. أنا فعلاً مقدرتش أصحى وكسلت. تاليا رنت بس مش فاكرة قولت لها إيه. حاسة إني مرهقة ومهمدة أوي. أوووف." ونفخت. آدم فضل يضحك بشدة. وأكمل. "مرهقة ومهمدة؟ لا أنا اتغشيت. واضحك عليا. ادوني عروسة لعبة. ولا إيه؟ منه ضربته في كتفه. وأكملت بإحراج. "آدم. اتلم بجد."
آدم فضل يضحك. وأكمل. "خلاص يا قلبي. خلاص. سكت." منه بضيق. "ما كنت سبتك رحت لأمك. مكنش ده بقي الحال والله." آدم فضل يضحك تاني. فضربته. وأكملت بضيق. "بجد متعصبنيش. حقيقي مهمدة وعايزة أنام." ونامت تاني وبتشد الغطا. فأكمل آدم بضحك. "لا فوقي كده يا قلبي. وكفاياكي نوم. إيه يا حبيبتي؟ مش كده؟ أنتِ من امبارح نايمة." وبص في ساعته. وأكمل. "يانهار أزرق. منه. أنتِ عارفة إن بقالك 14 ساعة نايمة؟ منه بضيق. "كله منك." آدم بضحك.
"كلي مني إيه؟ أنا كنت محترم وروحت بيتي. أنتِ اللي جيتي لحد عندي. وزي القمر. ثم إني أنا اللي أضحك عليا. جايبين لي عروسة بتنام 14 ساعة. أكمل معاها حياتي إزاي دي؟ مش فاهم." وده كده أنتِ موتي شوية يا حبيبي. بس مش طبيعي إن حد ينام كل ده. وفضل يضحك. منه اتعدلت وضربته في صدره. وأكملت بضحك. "آدم. اتلم بجد. وبطل تحرجني." آدم باس خدها. وأكمل بحب. "طب يلا يا عمري. قومي خدي شاور وفوقي." منه بحب.
"دومي. معلش. ممكن نقعد على البحر شوية؟ آدم بحب. "عنيا. بس روحي خدي شاور." منه قامت ولفّت الملاية عليها وخدت شاور وخرجت بالبورنص. ووقفت تجيب هدوم. آدم حضنها من ضهرها. وأكمل بحب. "أنا بقول نلغي البحر ونخلينا ننام." منه لفت له. وأكملت بضحك. "اتلم شوية. أنا من زمان نفسي نقعد مع بعض على البحر بهدوء. وامبارح كان كله خناق. ومرة بحكيلك ليه جيت دهب. وحاجة آخر تعب أعصاب. إنما انهارده." وابتسمت. وأكملت بحب.
"هقعد مع جوزي حبيبي من غير مشاكل." آدم حط إيديه على وسطها وقربها منه. وأكمل بحب. "ما إحنا لو قعدنا هنا هبقى جوزك حبيبك بردو. مختلفناش." منه بضحك. "آدم. بجد اتربى. وأوعى. عايزة ألبس." آدم بضحك. "يعني كده؟ منه بضحك. "آه كده." وأكملت وهي بتخرجه من الأوضة. "اتلم انت بس كده. واخرج برا." وقفلّت الباب. آدم بضحك. "والله أنتِ مجنونة. وبحالات. وبتخرجيِني من الأوضة. والله أنتِ يا مجنونة يا عندك خال أهبل. حاجة من الاتنين."
منه وهي بتلبس. أكملت بضحك. "اتلم يا آدم. الراجل ميت." آدم ضحك. وأكمل. "الله يرحمه يا ستي. بس بنت أخوه فعلاً دماغها تعبانة. بتطرد جوزها من الأوضة." منه بضحك. "عشان لو سبتك مش هتعديها على خير. خليك برا أحسن." وفتحت له. كانت لبست ووقفت تظبط الحجاب. آدم دخل. وأكمل. "زي القمر. يلا من غير ميكاب." منه وهي بتمسك الروج. أكملت. "لا استنى بس." آدم. "بتحطيه ليه؟ سؤال بس." منه بصت له باستغراب. وأكملت. "إيه الجديد يعني؟
آدم قرب عليها وخد الروج. وأكمل بحب. "أنا بحب ملامحك وهي صافية كده." منه بضحك. "آدم. أنا عندي حبوب في جبيني وتحت عيني. باين عليه التعب من السهر والإرهاق. فين الصافية دي بس؟ آدم بصلها بحب. وأكمل. "مش شايف حاجة من اللي قولتيها. أنا شايف بنت جميلة أوي. ولو أنتِ بتحطي ميكاب عشان تحلوي في عيني. فعايزك تطمني. أنتِ حلوة في كل وقت." منه خدت منه الروج وشالته في الدرج. وحضنته. وأكملت بحب. "أنا بحبك أوي." آدم بضحك.
"عايزانا نقعد صح؟ منه طلعت من حضنه. وخرجت من الأوضة. وأكملت بضحك. "يلا يا آدم." آدم ضحك ونزل معاها. قدام البحر كانوا قاعدين وبيتكلموا سوا. وآدم واخد منه في حضنه. "عارف أنا مش عايزة غير أفضل معاك كده. وفي حضنك. والدنيا كلها مش فارقالي." آدم بضحك. "طب يابت بلاش الكلام ده في الشارع. عشان منتمسكش آداب هنا. بفضيحة في الطريق العام." منه فضلت تضحك وضربته. وأكملت. "اتربى شوية بقي. الله." آدم بحب.
"أنا مع البني أدمين اللي خلقهم ربنا كلها محترم. وكله يشهد بده. إلا أنتِ. معرفش بصراحة." منه ضحكت. وأكملت بحب. "عارفة كده. وواثقة فيك على فكرة." آدم رفع إيديها باسها بحب. وأكمل. "وأنا بثق فيكِ أكتر من أي حاجة." منه بحب. "زي أي مثلا؟ آدم بحب. "لو قولتي لي يلا ننزل النيل دلوقتي. هسمع كلامك." وضحك. وأكمل. "مش عشان نموت. لا." وابتسم بحب. وأكمل.
"بس لو أنتِ فعلاً قولتي كده. يبقى هيحصل أي حاجة تنجدنا. هيكون في مركب قريب مننا مثلا. أو طوق نجاة. أو أي حاجة. المهم إني مش هبقى في خطر وأنا معاكِ. وبنفذ كلامك يا منه. لأنك عندي محطة ثقة كبيرة أوي." منه عينيها دمعت. وأكملت بحب. "يارب أكون قدها يا نور عيني." آدم بحب. "أنتِ قدها كده كده." وباس إيديها. *** وفي بنت لابسة قصير ولبسها مكشوف خالص وسايبة شعرها. كانت واقفة شافتهم. فبصت لآدم بإعجاب وغمزت. وهو خد باله. وأكمل.
"احمم." وبص لمنه لقاها خدت باله من الموقف ووشها اتغير خالص. "إيه؟ عجباك؟ أجيب لك رقمها؟ آدم. "يا بت. اتجننتي؟ أنا لفيت وشي أصلاً. بطلي هبل. لسه بنقول في ثقة بينا. أنا حتى لو أنتِ مش معايا مقدرش أبص لغيرك." منه رايحة تقوم. آدم شدها. وأكمل بحدة. "اهدِ. متفضحيناش." منه بحدة. "أوعى يا آدم." آدم قام وقف. وأكمل بحدة. "يمنى. صوتك ميصحش." منه بعصبية. "أنتِ إزاي يا حيوانة أنتِ تغمزي له؟
مش واخدة بالك من الأباجورة مراته اللي جنبه؟ البنت. "سوري. معرفش إنك مراته." منه بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق.
"آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟
أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة.
"يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاقطك عادي. لأن أغلب الرجالة كده." منه شهقت. ومسكتها من شعرها. وأكملت بعصبية. "شاقط مين يا زبالة؟ أنا جوزي مش من الناس دي. أنتِ عبيطة ولا إيه؟ آدم وهو بيسلك بينهم. أكمل بحدة. "يمنى. بس. يمنى. ميصحش كده. خلاااص. يخربيتك. البت هتموت." منه بعصبية. "أنت مش سامع بتقول إيه؟ البنت بضيق. "آه. فكرت شاق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!