بصدمة، جيسي: "ده هو آدم حبيب منه؟! وأكملت بضيق: "بلاش قرف." قال: "أنا اللي عايز أعرفه." ومشيت ترجع تاني كليتها، بس كعب جزمتها اتكسر، فرجليها اتنت ووقعت على الأرض. جيسي بوجع ودموع: "آه." سندت نفسها وقعدت على دسك. عند منه، بضحك: "انتي مش مصدقاني؟ طب والله بتكلم جد." منه بضحك: "طب أنا هقول لقرة عيني على كلامك ده." عليه،
مالك بضحك: "والله يابنتي كان هيختار قسم نسا، بس افتكر إنك هتنكدي عليه، فمرضيش. وعمر اللي قالي الكلام ده. تفتكري بقي دكتورنا المحترم كان عايز يختار قسم نسا ليه؟ منه بضحك: "احترم نفسك يا واد ياللي عايز تتربي. انت أصلاً مكنش يقدر يختار نسا، ده أنا أموت. مالك بضحك: "طب بالله آدم مش سالك وعينه زايغة. انتي دلوقتي قوليلي كان عايز يدخل قسم نسا ليه؟ "لالا، انتي مش مسيطرة يا منون." منه بضحك: "يا ابني اتلم. بتسخني يعني؟
"مش هسخن يا حرباية." مالك بضحك: "طب بالله، آدم مش سالك. وعايز يدخل قسم نسا؟ واسأليني." منه بضحك: "طلعاله هو فوق في أوضته." مالك: "آه، آخر أوضة في الدور التاني." منه بضحك: "طب يلا، هروحله." مالك بضحك: "روحي، بس مقولتلكيش حاجة." منه بضحك: "آه؟ جيب ورا؟ "جيب ورا." وطلعت. ومالك دخل في طريقه لجوه، فلمح جيسي قاعدة بعيد نسبياً على الدسك وبتعيط وماسكة رجليها. مالك جري ناحيتها، وأكمل بخوف: "مالك؟ فيكي إيه؟
جيسي بعياط: "وحدة ملكش دعوة. أوعى كده." مالك بخوف: "استني يا بنتي أشوف. مالك؟ ووطي، خلع لها جزمتها، وأكمل بقلق: "رجلك ورمة كده. كده من إيه؟ حصل إيه؟ جيسي بدموع: "وقعت." مالك بصدمة: "وقعتي؟ وقعتي هنا في الجامعة دلوقتي؟ طب حد شافك؟ جيسي بدموع وحدّة: "كل اللي فارق لك إنها وقعت عشان لو حد شافني ورجلي دي عادي توجعني." مالك بخوف وهو بيدعك على رجليها: "أكمل استني طيب أجيبلك حاجة من الصيدلية. خليكي زي ما انتي."
جيسي بصتله وهي مستغربة طريقته معاها أوي، وهزت راسها بماشي وسكتت. مالك راح بسرعة جاب لها مرهم وكوتش، وحط لها منه، وأكمل بحب: "بس كده، سبيه ينشف. وهاتي دي كده على جزمتها لأنها اتكسرت. وركنها على جنب. وأكمل: "مبقاش ليها لازمة. البسي الكوتش ده هيريحك أكتر." جيسي بدموع وحدّة: "شكراً. مش عايز منك حاجة. أنا أصلاً مش بلبس كوتش أبداً." مالك زعل من طريقتها، بس أكمل: "تمام خلاص. أنا آسف يا ستي. وعموماً، ألف سلامة عليكي."
ورايح يمشي. جيسي مسكت إيده، وأكملت بدموع: "أنا آسفة بجد، مقصدش أكلمك كده." مالك ابتسم بحزن، وأكمل: "لا ولا يهمك. انتي صح. مش مقامك ده. أنا هرجعه." ورايح يمسكه من على الأرض. فجيسي وطت قبله ومسكته، وأكملت بابتسامة: "هلبسه خلاص. أنا آسفة بجد وحقيقي مقصدش كده. بل بالعكس، ده شكله حلو جداً. بس أنا اللي مكنتش متعودة ألبس كوتش عشان من غير كعب. وأنا ضحكت." وأكملت: "قصير شوية." "لا، مش شوية، كتير." مالك فضل يضحك عليها،
وأكمل: "لا طولك حلو. متخليش حد يهز ثقتك في نفسك." جيسي ابتسمت، وأكملت: "شكراً." ولبست فرده ورايحة تلبس التاني، تاوهت بوجع. جيسي بوجع: "آه." مالك بخوف: "حاسبي. معلش. بس عشان اتكرمت جامد." ووطي لبسهولها وربطه. جيسي قامت وقفت، وأكملت بتعب: "شكراً. تعبتكم." مالك بحب: "تعبتك. راحة. متقوليش كده. أوديكي فين؟ جيسي: "لالا ولا أي حاجة. أنا هكلم صافي تيجي تاخدني." مالك: "يابنتي أوديكي كليتك عادي." جيسي ابتسمت: "هتعبكم."
مالك: "ولا أي حاجة." و راح وداها كلية علوم وقعدها في الكافيه قدام صافي. صافي بخوف: "مالك؟ فيكي إيه؟ جيسي بتعب: "كويسة يا حبيبتي. متخافيش." مالك: "حاولي تتحركي كتير وهتبقي زي الفل. انتي بس عشان وقعتي بتقلقي كله عليها." جيسي بابتسامة: "حاضر. شكراً." مالك بص على هدومها بضيق، وأكمل: "العفو." ومشي وهو بينفخ. صافي بضحك: "إيه ده؟ إيه ده؟ من امتى ده؟ اللي يشوفكم امبارح ميشوفكوش انهارده." جيسي نفخت بحزن،
وأكملت: "ريحي نفسك. ده حبيب منه." صافي بصدمة: " بتهزري؟ عرفتي منين؟ جيسي بضيق: "هي قالتلي." صافي: "يا بت يا جيسي، أوعي تكوني فوقتي من مصيبة تدخلي لمصيبة تانية. أوعي تكوني بتحبي حبيب اختك." جيسي بعصبية وحزن: "انتي مجنونة ولا عبيطة؟ أنا بحب واحد ومش هحب غيره. ريحي يا صافي. منه خلاص أخيراً هتشوف حياتها. وأنا مش عايزة غير كده."
صافي: "خلاص متتعصبيش أوي كده. مقصدش. أصل نظراته بتحضنك أوي. وانتي كمان ابتسمتيله وبتتكلمي بهدوء. وجابك لحد كليتك. فاللحظة كنت هقولك يمكن ده اللي بيبعتلك الورد. وده بيفسر الغيرة الفظيعة عليكي." جيسي بتفكير: "لحظة بس. أنا مقولتلوش أصلاً إني في علوم. هو إزاي جابني هنا؟ صافي بضحك: "شوفتي بقي شكلي صح؟ جيسي بتفكير، وأكملت بحزن: "لالا، بلاش هبل. منا بقولك حبيب منه. أكيد منه قالتله قبل كده. إيه هبلنا ده؟
صافي بضيق: "تصدقي صح." "وبالنسبة للغيرة. هي مش حكاية غيرة يا صافي. حتى منه قبل كده أداها قميصه. ده طبعه وتربيته. يعني بيعاملني زي أختي. وأختي أكتر كمان. مشوفتيش كانوا بيضحكوا إزاي مع بعض. ربنا يسعدهم. أنا مش عايزة غير كده أصلاً. إن منه تستقر." صافي بتنهيدة: "ربنا يختارلك ويختار لها اللي فيه الخير يا جيسي." جيسي بتنهيدة حزينة: "يارب." قدام أوضة آدم. منه بتخبط، وأكملت: "يا آدم، أنت يابني افتح." آدم فتح وهو بيكح،
وأكمل بتعب: "معلش يا حبيبتي كنت باخد شاور والله." منه دخلت، وأكملت بقلق: "يعني انت تعبان وبتكح؟ يا آدم ومش لابس التيشرت. حرام عليك صحتك يا آدم." وراحت فتحت دولابه، وأكملت: "امسك. اهو التيشيرت ده والبسه." آدم قعد على حرف السرير ولبس التيشيرت، وفرد جسمه واتغطى وهو بيرتجف وتعبان. منه بحزن: "مالك يا حبيبي؟ وراحت حطت إيديها عليه، وأكملت بخوف: "آدم، انت سخن أوي."
آدم بتعب: "منا عارف. عشان كده خدت شاور ساقع. قولت أفوق شوية." منه بخوف: "لا شاور إيه. انت تقوم معايا نروح تاخد حقنة ولا تكشف." آدم وهو بيكح: "بس يا منه. بلا حقن. ربنا بهديكي يا حبيبتي." منه بحدة: "آدم، انت تعبان. متهزرش. مينفعش أسيبك بالمنظر ده." آدم بص لها بحدة، وأكمل بحدة: "هو انتي علتي صوتك عليا ولا أنا متهيألي من التعب؟ منه بضحك: "لالا خلاص يا حبيبي. متهيألك من التعب. ربنا يشفيك يا عمري."
وهمست: "يخربيتك. حتى وانت تعبان مبتتهدأش." آدم بص لها، وأكمل: "هقوملك يا منه." منه: "طب أجيبلك أنا الإبرة وأخلي مالك يديهالك؟ آدم بحدة: "ما قولنا لا يا منه. مش بحب الخر. منه: "طيب ارتاح انت. ومسكت فونها وقامت فتحته في البلكونة، وأكملت: "الو يا لوكا." مالك: "إيه يا حبيبتي؟ في حاجة ولا إيه؟ منه بصت لآدم لقيته مكانه، فا
لفت تاني وهمست بصوت واطي: "اخوكي تعبان أوي وسخن. هات حقنة تخفض الحرارة دي. وعنده برد. بدل ما انت محسوب علينا دكتور صيدلي." مالك بقلق: "ليه ماله آدم؟ منه ب همس: "تعبان أوي. تعالي بس شوف." مالك بقلق: "طب اقفلي. جايلكم دلوقتي." منه ب همس: "باي." وقفلت الفون وبتلف تدخل، خبطت في آدم. منه بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم. يخربيتك." وضحت بتوتر: "وأكملت: "خلفي اتقطع. انسي إننا نخلف يا دوما. بعد الخضة دي."
آدم بحدة: "مسمعتكيش أنا كده صح؟ منه بتوتر: "إيه ياروحي؟ عملت إيه؟ آدم بحدة: "أبو لهب." منه بضحك: "مين أبو لهب ده؟ "دوما، أبو لهب. لالا، أخص عليك. ومسكت خده، وأكملت: "ده دوما ده قمررر." وحطت إيديها حوالين رقبته، وأكملت بحب: "هو في.. في الدنيا كلها في جمال دوما." آدم: "لالا والنبي." منه بضحك: "آه والنبي." آدم: "طب ابعدي عشان متتعبيش." منه بتمثيل حزن: "ابعد. أخص عليك. للدرجة دي؟ طب متكلمنيش تاني بقي."
آدم بضحك: "أقلب التربيزة عشان أصالحك. منا عارفك." وباس خدها، وأكمل بحب: "اهو ولا تزعلي يا ست البنات. بس فعلاً خايف عليكي تتعبي عشان امتحاناتكم." منه ابتسمت بحب، وأكملت: "آدم." آدم: "قلب آدم." منه: "بتحب منه صح؟ آدم حط إيده على خدها، وأكمل بحب: "بعشقها." منه ابتسمت بحب، وأكملت: "طب وحياة منه تخلي مالك يديك الحقنة عشان تتحسن." آدم نفخ، وأكمل: "منه، أنا بجد مش بحب الأدوية كلها أصلاً. بحب أخف مع نفسي كده."
منه بضحك: "مش بتحب الأدوية يا دكتور؟ طب إزاي؟ آدم بضحك: "هو حد قالك الدكتور هياخد هو الأدوية؟ أنا بقولها بس يا حبيبي." منه حطت إيديها حوالين رقبته، وأكملت: "صح يا دوما." آدم بضحك: "عيون دوما. استر يا رب. طالما فيها صح يا دوما قلبي مش بيرتاح." منه بضحك: "لالا مش للدرجة دي. بس سمعت حاجة كده عصبتني." "بس." "آدم." "سمعتي إيه يا نكد." منه بضحك: "حاسس إن في نكد." آدم بضحك: "اممم. شايفه من بعيد."
منه: "اممم. بحس كده. يبقي قولي يا عمري. كنت عايز تختار قسم إيه ومختارتوش." آدم بضحك: "آه قولتيلي. ده واحد من الاتنين يا المهزق. مالك؟ يا المهزق عمر. بس أنا برشح مالك." منه برفعة حاجب: "يعني فعلاً كنت هتختار قسم نسا." آدم بضحك: "آه." منه: "نعمممم." آدم بضحك: "آه. بس ليه بقي؟ المفروض تقولي ليه. مش نعم. افهمي يا عبيطة. أنا كنت هدخل القسم ده عشان فيما بعد لما تبقي حامل متروحيش لحد غريب. أبقي جنبك طول. فاهمة."
منه برفعة حاجب: "والله؟ آدم بضحك: "اومال انتي فاكرة إيه؟ ده أنا كنت هختاره لأجلك أصلاً. بس انتي ظالمة." منه مسكته من تيشرته، وأكملت بغيره: "ظالمة؟ آه. لا تصدق. فعلاً ظلمتك. حقيقي كلكم صنف ميملاش عينيه غير التراب." آدم بضحك: "يخربيت أبوكي. في إيه؟ هما كل دكاترة النسا نيتهم في المريخ زيك كده؟ مش معقول يا حبيبتي تحضري شوية."
منه بحدة: "ولا أتحضر ولا زفت. انت إزاي تسمح لنفسك أصلاً إنك تكون بتشوف عادي كده ستات أشكال وألوان غير مراتك؟ يعني مش فاهمة."
آدم بضحك: "يابت هو انتي غاوية نكد وخلاص. منك لله يا مالك. روح ألله ينكد عليك زي ما منكد عليا. يا منه يا حبيبتي أنا مختارتش القسم أصلاً. واحد أنا مش حابب القسم خالص. لاني برشح إن أي ست أصلاً تروح لدكتورة نسا أفضل. مش دكتور. أو ده رأيي الشخصي عمتاً. وده اللي هعمله معاكي. اتنين أنا مش عايز غيرك أصلاً. ولا غيرك تملي عيني. فبطلي تهري في كلام مش واقعي ولا هيكون. تلاتة حتى لو حابب القسم والله برغم إنه عادي. بس مكنتش هدخل عشانك. لاني عارف مدى جنانك. قصدي غيرتك قد إيه."
وفضل يضحك. منه بسخرية: "جناني قد إيه؟ ماشي. أوعى كده. أوعى يا بتاع الستات انت." آدم ضر*ب كف في كف، وأكمل: "لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا نفسيتي تعبت. انتي لو واحدة حامل مش هتعملي كده." منه بضحك: "طب احترم نفسك." آدم قعد، وأكمل: "اديني هحترم نفسي خالص. وهتنيل أنام. يارب. بس متقوليش اصحي انتي. أكيد بتشوفي ستات في الحلم." منه بضحك: "والله يا ريت. دي كمان أقدر أشوفها." آدم: "هي إيه دي يا بنت المجانين."
منه بضحك: "أحلامك." آدم قام وقف ومسك إيديها، وأكمل: "تعالي أوريهالك." منه بضحك: "لالا والنبي. بتاخدني على قد عقلي يا آدم." آدم بضحك: "والله هوريهالك." ومشي بيها ووقفها قدام المراية وحضنها من ضهرها، وأكمل بحب: "آهي أحلامي كل ليلة وأنا نايم. مش بشوف غير القمر اللي قدامك دي." منه بدموع وحب لفتله، وأكملت بجد: "بحبك." آدم باس إيديها، وأكمل بحب: "مش أكتر مني." منه: "لالا أنا أكتر." آدم: "لالا أنا أكتر. وبكرة تعرفي."
منه بضحك: "تمام. هنشوف." والباب خبط. آدم: "ده مالك. قسماً عظماً لو ما خليتيه يرجع اللي جابه. ههزقك انتي وهو." منه: "طب خد الدوا. بلاش حقن." آدم: "الأدوية بتتعبني والله. انتي ليه مش مقتنعة." منه فتحت لمالك، وأكملت: "معلش. تعالي على نفسك المرة دي." مالك: "في إيه يا آدم؟ مالك يا حبيبي." آدم قعد، وأكمل: "مفيش. شوية برد يابني. سيبك منها. دي بتكبر كل حاجة." منه برفعة حاجب: "والله؟ وجسمك اللي مولع ده." مالك حط إيده عليه،
وأكمل: "يا جدع. حرام عليك. هي برضه اللي بتكبر كل حاجة. انت مش هتنزل بأدوية. خليك في الحقن أسرع." آدم بص لمنه، وأكمل: "أنا عند كلامي. ههزقك انتي وهو." منه بضحك: "خلاص يا مالك. بلاش حقن عشان دوما بيخاف." آدم برفعة حاجب: "مين اللي بيخاف يا روح أمك؟ مسمعتش؟ منه بضحك: "طب اثبتلي العكس." آدم: "لا هو انتوا ليه بتحبوا الرغي الكتير. أنا مبحبش أم الحقن." منه بضحك: "عارف لو تعبت واجبرتني عليها هعمل فيك إيه."
آدم بضحك: "انتي هتاخديها. وده مش بمزاجك. إنما أنا لـ." مالك بتنهيدة: "قعد. وأكمل: "آه، يعني هنحايل فيك. متحترم نفسك يا عم. وبص إنك دكتور محترم. في إيه؟ اومال العيال تعمل إيه." آدم: "أنا مش هتنانيل يا بارد. منك ليها. هو طلبت من حد منكم يتعب مكاني؟ منه بتمثيل: "أنا يا عمري تعبانة لتعبك." آدم بضحك: "لا يا شيخة. طب اتعبي. مش هتأثر. فمتحاوليش." منه ضربته في كتفه، وأكملت بضحك: "والله رخيم."
آدم: "وانت يا مهزق ماسك منه تقولها على القسم ده. انت ليلة أهلك سودا معايا. بس أفوقلكم." مالك بضحك: "أنا محصلش. أخص عليك يا منه. أنا نطقت." منه بضحك: "انت ده انت ملاك." آدم بضحك: "شوفت." منه: "طب دوما بجد هعملك أكل. وخد الأدوية بس. وحياتي بجد." آدم بتنهيدة: "طب انما حقن؟ مالك: "طب يا عم زفت. لا. امسكي يا منه. اهو الدوا عشان ورايا محاضرة دلوقتي." منه: "طب أعملك إيه؟ شوربة خضار؟ آدم بضيق: "ابتدينا أكل العيانين بقي."
منه بضحك: "ما أكيد مش هعملك مكرونة وبانيه وانت تعبان. لازم حاجة خفيفة." آدم: "لا أنا مبكلش شوربة خضار. اعملي مكرونة. وعادي أنا هاكلها." منه: "ياااختاي. يا مراري. خلاص هتتفق مرارتي منك بجد. ومن تفكيرك." مالك بضحك: "اعمليله اللي هو عايزه. بس ياكل. لحسن ده مبياكلش وهو تعبان أصلاً." منه بتنهيدة: "أمري لله." و دخلت منه تحضر الأكل. في الجامع. مالك دخل الكافيه، وأكمل: "ها يا زياد. مدخلتش المحاضرة ليه؟
زياد: "اتلغت لسه. سال. قالوا الدكتور مجاش." مالك قعد، وأكمل بضحك: "طب بالله ريح." وأكمل بصوت مسموع: "عم حسن. القهوة بتاعتي بقي." حسن: "حاضر يا دكتور. خمس دقايق وهجبهالك." زياد بضحك وغمز: "شفتك مع المزة انهارده. ساندها وداخل بيها." مالك بحدة: "متحترم نفسك يا مهزق. إيه مزة دي؟ زياد بضحك: "يا عم. بهزر. مالك؟ دي مرات أخويا يعني." مالك بتنهيدة: "مش لو بقيت أتنين." زياد بضحك: "قولي بس ساندتها ليه."
مالك: "كانت واقعة على رجليها. فسندتها مش أكتر." زياد بضحك: "شكلها غمزت يا واد يا مالك." مالك: "مين؟ جيسي؟ طب اتغطي كويس قبل ما تنامي." ونفخ، وأكمل: "عمري ما شوفت إنسانة غبية زيها. وكل ده ومش واخدة بالها. مش فاهم إزاي مش مستغربة طريقتي. حاسس إني بحب لوح تلج." زياد بضحك: "التشبيه فظيع الصراحة." مالك بضحك: "والله. هما يضحك وهما يبكي." وتنهد،
وأكمل: "بس خلاص. حبها بقي إدمان بنسبالي. ومش هقدر أخرجها من قلبي مهما حصل. يا زياد. ده أنا بس مستني اليوم اللي ربنا يجمعني فيه بيها. وأنا أربيها على كل حرقة الدم اللي أنا عايش فيها دي." زياد بضحك: "هنشوف. جيسي تانية ولا هي هتسيطر." مالك بسخرية: "هي تسيطر؟ يبقي لسه متعرفش أخوك." عند عمر وتاليا. عمر: "ساكتة ليه؟ ما تتكلمي." تاليا بابتسامة: "مش عارفة. بس يمكن حابة أسمعك أكتر."
عمر بضحك: "أنا من ساعة ما قعدت بتكلم. بس على العموم جايبلك خبر حلو." تاليا بحماس: "أيوه؟ عمر: "فاكرة الشركة اللي كنتي نفسك توظفي فيه؟ تاليا بلهفة: "آه. مالها؟ عمر بحب: "كلمتلك فيها واحد صاحبي ووافق تروحي." جيسي بفرح: " بتهزري؟ بجد؟ عمر بحب: "لالا والله بتكلم جد. استني أطلعلك الورق تمضيه بسرعة عشان أروح أوضيه الشركة. وأنا مروحت." تاليا بفرح: "وريني. أمضي." "فين؟ تاليا مضت بسرعة بفرح. وعمر شال الورق،
وأكمل بحب: "بجد مبسوط لفرحتك فوق ما تتخيلي." تاليا بحب: "شكراً بجد يا عمر. أنا كان نفسي أتوظف في الشركة دي أوي. بجد دي بتصمم بيوت وفيلات في أكبر الأماكن وأشهرهم. فكان نفسي أكون من التيم بتاعها. بجد." عمر بحب وهو بيمسك إيديها ويبوسها، أكمل: "يعني هيبقي عندنا أجمل مهندسة ديكور." تاليا بخجل: "يارب. والله بتمنى." عمر بحب: "وأنا معاكي لحد ما تحققي حلمك. وعلى فكرة. انتي ممكن تبدأي من بكرة عادي." تاليا بفرح: "بجد؟
يعني أروح بكرة؟ عمر بحب: "آه. أنا قايل لصاحبي كل حاجة. متقلقيش. وأنا واثق فيكي. هتعرفي تكوني قد المكانة اللي هتبقي فيه." تاليا بحب: "بجد شكراً على ثقتك فيا." عمر بحب: "أنا واثق على حق. وعارف أنا بتكلم عن مين." كويس. تاليا ابتسمت بحب. وفونها رن. فبصت للمتصل بضيق وردت. تاليا بضيق: "الو يا عبد الله." "دلوقتي؟ "طيب جاية خلاص." "يوووه. مقولنا حاضر. جاية. مش هجري يعني." "تمام." "باي." "عمر، إيه؟ في إيه؟
تاليا بضيق: "مفيش. ده عبد الله عايزني أروح بسرعة ضروري." عمر: "طب يلا أوصلك." تاليا بتوتر: "لالا. مش ناقصة مشاكل معاه. لو شافك. كفاية اللي بيحصل." عمر بإيديه الاتنين مسك دراعتها الاتنين، وهو بيكملها. وأكمل: "انتي مش بتثقي فيا؟ تاليا بوجع: "آه. وبصتله بتوتر. وأكملت: "آه. أكيد بثق فيك." عمر بشك: "في إيه يا تاليا؟ تاليا بدموع: "مفيش يا عمر. عم. إذنك. ورايحة أمشي." عمر مسك إيديها قبل ما تمشي، وأكمل بحدة: "في إيه؟
لما مسكتك اتوجعتي ليه؟ "تاليااا. هو بيمد إيديه عليكي." تاليا بخوف: "لالا. أنا جسمي واجعني عادي. أكيد مش بيضربني يعني." عمر بص على إيديها الباين بتركيز، وأكمل بصدمة: "إيه ده؟ "انت بتكذبي عليا يا تاليا؟ تاليا بدموع: "عمر. أرجوك. هكلمك وأشرحلك بعدين. بس دلوقتي لازم أروح ضروري. مش ناقصة مشاكل." عمر بحدة: "ليه هيضربك تاني؟ تاليا بدموع: "يوه يا عمر. قولتلك. عشان خاطري. أنا هكلمك. يلا باي دلوقتي." ومشيت وهي بتعيط.
عمر بحدة: "ماشي. أنا هوريه الحيوان ده إزاي يمد إيده عليكي." وفونه رن. فرد. "تمام يا رافت." "تسلم. تعبتك معايا." "باي." عند منه و آدم. منه بضيق: "يلا يا آدم. ده مش منظر واحد جعان." آدم: "والله يا حبيبتي. كلت. هاتي بس الدوا من جمبك." منه بضيق: "لالا. أنا مش هقف وأتعب وأعمل كل ده. عشان في الآخر متكملش وتسيبلي معلقتين." آدم: "شوفتي قلتي إيه؟ معلقتين. يعني مش مستاهلة القمص ده. والله. خلاص فعلاً شبعت."
منه: "لالا. ده مش منظر أكل. ورفعت المعلقة، وأكملت: "وحياتي كمل الأكل. ولا انت مش عاجبك أكلي؟ وأكل ماما أحلى." آدم بضحك: "والله زي العسل. بس طالما هتفكري كده. هاكله." وقرب كل منه. منه بحب: "أيوه كده. انت كده حبيبي. فرحتني. بس بصراحة حلو ولا وحش؟ آدم بحب: "والله زي العسل. تسلم إيديكي يا ست البنات." وباس إيديها. منه بحب: "ألف هنا يا عيوني. يلا كمل. آخر معلقة." آدم كل منها.
فاكملت بحب: "ألف هنا. أيوه كده. تشجعني وتحسسني إن تعبي في المطبخ جاب فايدة." آدم: "حقك عليا. تعبتك." منه بحب: "ده ياريت التعب كله يكون ليك يا دوما." آدم بحب: "والله معرف أحبك أكتر من كده إيه." منه بضحك: "عشان تعرف بس إن معاك كنز." وادتله البرشام والمياه. آدم وهو بياخد الدوا، أكمل بحب: "أنا كده كده عارف إن حظي من السما." منه بحب: "زي حظي بالظبط." آدم بستغراب: "فين الدبلة اللي جبتهالك يا منه."
منه طلعت السلسلة من هدومها، وأكملت: "آهي. معلقاها في رقبتي. مش بشيلها خالص. يا أما رقبتي. أو إيدي. بس بسيبها في إيدي في الجامعة. بس عشان زي ما انت عارف. محدش يفكر يكلمني ويفهموا إني مرتبطة بحد. إنما في البيت بضطر أشيلها." آدم بضحك: "طب تصدقي بالله. أنا لابسها ومش بخلعها. ومحدش خد باله أبداً في البيت. لا أمي ولا أبويا." منه برفعة حاجب: "وانت عايز تخلعها ولا إيه يا دكتور آدم." آدم بحب: "مقدرش كده."
منه بحب: "انت مالك. لما تعبت بقيت عسل ليه كده؟ طب بالله إجازة من النكد شهر." آدم بضحك: "ياااه. حظي حلو. شهر بحاله. أحمدك وأشكر فضلك يارب." منه بضحك: "طب ارتاح شوية عشان تعرق." وحطت إيديها على جبينه، وأكملت: "لسه سخن. فتعالي كده. رجع ضهرك لورا. بس استني أعملك المخدة عدل." آدم: "بس حلو كده." منه قعدته عدل وغطته، وأكملت بحب: "ريح شوية بقي. وأنا جنبك لو عايز حاجة." آدم وهو بيغمض عينيه أثر الدوا،
أكمل بصوت منخفض: "روحي انتي يا حبيبتي. خلاص." منه: "هفضل جنبك لحد ما تتحسن باذن الله. تصحى كويس." وفعلاً آدم نام. ومنه فضلت جنبه. وحطت إيدها على جبينه. لقيته سخن برضو. فقامت جابت مياه ساقعة وقماش. وفضلت تعمله كمادات. منه: "ياربي عليك يا آدم. عنيد ودماغك ناشفة. لو كنت خدت الحقنة مش كان أحسن." وفضلت تعمله كمادات لحد ما حرارته نزلت. وحطت إيديها على جبينه. لقيته بقي كويس. ابتسمت بحب وباست جبينه،
وأكملت بهمس: "سلامتك يا نور عيوني." وسندت راسها على السرير وهي قاعدة على الكرسي ونامت. وبعد ساعتين. آدم صحي وفتح عينيه واتعدل. ولقي منه نايمة وهي قاعدة جنبه كده. فابتسم بحب. وأكمل: "اللي زيك خلصوا من زمان يا منه. بجد." وأكمل بحب: "منه.. حبيبي.. يابت اصحي." وقام شالها بين إيديه. حطها في السرير. وقام خد شاور ولبس هدوم خروج. وفون منه رن. آدم شافه، وأكمل: "منه.. قومي شوفي تاليا.. انتي يابت." وبيهزها: "يا حبيبي."
منه بنوم: "اممم. عايز إيه يا آدم." آدم: "قومي يا قلبي. شوفي تاليا بترن. لتكون عايزكي في حاجة." منه قامت اتعدلت، وأكملت: "انت بقيت كويس؟ آدم بحب: "آه يا حبيبتي. زي الفل. متخافيش." منه حطت إيديها على جبينه وتنهدت بارتياح، وأكملت: "الحمد لله يارب." وقامت مسكت الفون ودخلت البلكونة وردت. منه: "الو يا تاليا." تاليا بعياط: "منه. الحقيني أرجوكي." منه بخوف: "مالك يابت؟ في إيه؟
تاليا بعياط: "عبد الله. الحيوان جايبلي واحد صاحبه شمام مالوش لازمة. وعايز يجوزهوني بالعا*فية. واتصل بالمأذون." منه بحدة: "إيه؟ هو اتجنن رسمي ولا إيه؟ اقفلي. أنا جيالك. ده بجد إنسان مش طبيعي. وصلت بيه يبيع أخته؟ هي حصلت؟ باي. ومتخافيش يابت. والله ماهخليه يجوزك." تاليا بعياط: "سلام بسرعة والنبي." منه قفلت وخرجت، وأكملت بتوتر: "آدم. آدم. والنبي وديني لتاليا. يلا بسرعة. وكلملي عمر حالا." آدم بقلق: "في إيه يا منه؟
متفهمني." منه بدموع: "كلملي بس عمر. وأنا هفهمك بسرعة. عشان خاطري." آدم بحدة: "يابت يخربيت أهلك. ورتيني. فييي إيه؟ "اييه؟ "مالها تاليا." منه بدموع: "أخوها. الحيوان الزبا*لة. جايبالها صاحب من صحابه مش كويس. وعايزها تتجوزه بالعا*فية. وهيجيب المأذون." آدم بحدة: "نعم؟ هو اتجنن ده ولا إيه؟ يلا هروح معاكي. ويبقي يوريني هيجوزها بالعا*فية إزاي. أخوات إيه دي. ياااربي."
منه بدموع: "كلم عمر. أرجوك. عمر لازم يجي. كفاية سكوت بقي. صاحبتي هتضيع." آدم وهو نازلين بيتصل بيه، أكمل بنفخ: "أووف. وقتك يا عمر. تكون مقفول." منه لطمت، وأكملت بعياط: "إيه؟ يعني محدش هيقف لعبد الله." آدم بحدة: "اهدي انتي إتانية. هفضل وراه. واديني رايح معاكي اهو." وأكمل بحدة: "رد بقي يا زفت. فينك." "في أوضة تاليا." عبد الله بحدة: "أقسم بالله لو ما فتحتي الباب لكون كس*ره فوق راسك."
تاليا بعياط وبحدة: "مش هفتح. ومش هتجوز حد. انت سامع." عبد الله وهو بيك*سر الباب، أكمل: "أنا بقي هوريكي. مش هتتجوزي إزاي." وفعلاً كسر الباب ودخل. وكانت هي قاعدة بتعيط. مسكها من شعرها، وأكمل بحدة: "بصي بقي يا روح أمك. انتي تلبسي الفستان ده. وتتنيل تعملي شعرك وتحطي طرحتك. وحاجة في وشك. أهلك ده عشان يداري النكد والغم اللي شغالة فيه. انتي سامعة."
تاليا بعياط: "حرام عليك. أنا اختك. إزاي تجبرني أتجوز حد مش عايزاه. دي وصية بابا ليك." عبد الله بحدة: "ليه؟ وانتي مين هيتجوزك بالحالة بتاعتك دي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا صدقت حد من صحابي رضي بيكي. وهيدفع فيكي كتير. ومش فارق معاه حالتك كمان. هتتنكي بدل ما تحمدي ربنا."
تاليا بوجع ودموع: "متخيلتش إن دي حاجة أتعاير بيها في يوم من الأيام. أنا مش معيوبة. وست البنات. ومفيش فيا حاجة. عيب عشان أتحايل على حد يقبل اللي أنا فيه. واللي أنا فيه ده نصيب وقضاء وقدر. وأما أخويا زبا*لة وقدر يوجعني ويدوس عليا. ويجيب سيرة الموضوع ده. ومفرقش معاه مشاعري. منتظرة إيه من الغريب."
عبد الله بحدة: "بقولك إيه يابت. شئتي أم أبيتي. انتي ناقصة حاجة. فاتحترمي نفسك كده. وتبتلي مناخيرك اللي في السما دي. واحمدي ربك إن حد وافق بيكي. والخرا ده يتلبس. وتيجي ورايا." ورما*ها على الأرض. تاليا حست بوجع من كلام أخوها أوي. وقامت بصت لنفسها في المراية، وأكلمت بدموع ووجع: "بس أنا مختارتش. يارب. مختارتش أكون كده. ولا اختارت نصيبي. أرجوك يارب ارحمني. وساعدني. ومتجوزش الحيوان ده. وارحمني من عبد الله بقي."
وفضلت تعيط. وفعلاً لبست الفستان والطرحة والمكياب. وطلعت. عبد الله: "أيوه كده. ربنا يهديكي. يلا ابدأ يا مولانا." آدم خب*ط بقوة على الباب. عبد الله بفزع: "مين ده اللي بيخبط كده؟ وفتح. آدم بحدة: "فين تاليا." تاليا بعياط: "آدم. آدم. أرجوك خدني من هنا." آدم بحدة: "متخافيش. محدش هيجبرك على حاجة." العريس بضحك: "الله. هي تعرف شباب." منه بحدة: "شباب إيه يا حيوان انت. ده." آدم بحدة: "بس انتي يا منه." وبص للعريس،
وأكمل بحدة: "مفيش بنات للجواز ياروح أمك. زي ما جيت خد بعضك وامشي." عبد الله بحدة: "انت مين انت عشان تقول كده؟ دي أختي. وأنا حر. أجوزها للي أنا عايزه." تاليا بعياط: "وأنا مش معتبرالك أخويا. ومش موافقة." ومسكت في آدم، وأكملت بخوف وهي بترتجف: "أرجوك يا آدم. وهمست بدموع: "أنا بحب عمر. قوله يجي يلحقني. أرجوك." آدم: "طب. طبطي على إيديها، وأكمل بحب: "متخافيش يا حبيبتي. والله لو إيه مش هتجوزيه. وهاخدك من هنا."
وهمس: "وعمر بيحبك يا تاليا. بس والله ما عارف أوصله. الحيوان لو هنا. كان زمان كل حاجة اتحلت." ونفخ بضيق. تاليا بدموع وصدمة: "بيحبني." منه بدموع: "آه. بيحبك." تاليا بعياط وسكت: "كل ده ليه؟ حرام عليه." عبد الله بحدة: "بت. انت. وبيشد*ها. وأكمل: "اقعدي اترز*عي يلا يا مولانا." العريس: "إيه يا عبد الله؟ هتجوزهالي ولا هترجع في كلامك." عبد الله: "هجوزهالك طبعاً. سيبك منهم." آدم بحدة: "انت عبيط يالا ولا إيه؟
بقولك مش هتتجوز حد. حتى لو اضطريت أضربك لحد ما أدخلك المستشفى. انت والاهبل اللي قاعد ده. بقولك إيه. متطلعش عصبيتي عشان أقسم بالله لو جبت أخري. ببقي واحد تاني." عبد الله بحدة: "انت بتهددني في بيتي. ومش عايز تخليني أجوز أختي كمان. ده انت مجنون بقي. وبارادتك أو غصب عنك هتتجوز. ومحدش في الدنيا كلها يقدر يمنعني." "بس أنا أقدر." كله بص في اتجاه الصوت. آدم تنهد براحة. منه بدموع فرح: "الحمد لله." تاليا بحب ودموع: "عمر."
عمر دخل وشد تاليا ناحيته، وحط إيده على وسطها وضمها ليه، وأكمل بضحك: "هو انت بقي يا أبو نسب. بتخترع شرع جديد. وعايز تعمل كتب كتاب لمرات." عبد الله بصدمة: "نعم؟ مرات مين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!