الفصل 7 | من 11 فصل

رواية حب غير متوقع الفصل السابع 7 - بقلم منار

المشاهدات
18
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

صباح الخير. صباح النور. عملتلك فطار، إنما إيه يستاهل بقك. ربنا يستر عليا. بتقول حاجة يا يوسف؟ لا لا خالص، أنا بقول تعالي ناكل. خلصوا أكل وحياة قامت شالت الأطباق. حياة بابتسامة: أعملك شاي معايا؟ يوسف: لا خليكي، أنا هعمل كوبايتين شاي بالنعناع وهقعد في البلكونة، تحبي تقعدي معايا؟ حياة: طبعاً. قعدوا في البلكونة. يوسف بجدية: حياة... هوا أنا لو حصل مني في يوم من الأيام حاجة زعلتك، ممكن تسيبيني؟

حياة: بص يا يوسف، أنا واحدة اتفضحت في وسط الناس كلها ومحدش كان راضي يصدقها، حتى أخوها مصدقهاش. أنت بس اللي صدقتني، أنت بس اللي دعمتني في وسط ما أنا كنت محتاجة فعلاً حد يدعمني. عملت حاجات كتير فرحتني، فا حتى لو حصل ما بينا سوء تفاهم في يوم من الأيام، أنا عارفة إنك هتصلحه. ابتسم لها يوسف، لكن من جواه كان قلقان جداً، خايف تعرف إنه هو اللي عمل فيها كدا، خايف يخسرها في يوم من الأيام.

عدت شهور ويوسف وحياة كانوا حبوا بعض، بس كل واحد بيخبي عن التاني. وفي يوم من الأيام، رجع يوسف من شغله ملقاش حياة، فقرر إنه يعملها مفاجأة ويعترف لها بحبه. وفعلاً جاب لها ورد وزين المكان بكل حب. دخلت حياة شقتها ولقيت يوسف واقف قدامها بيبصلها بنظرة كلها حب.

يوسف بحب: أنا مش عارف إمتى ولا إزاي دا حصل، بس كل اللي أنا أعرفه إني حبيتك أوي، حبيتك يا حياة من كل قلبي، أنتِ حبي الأول والأخير. بطلب منك إنك تدي فرصة لجوازنا، موافقة تبقي مراتي بجد يا حياة. وعكس ما كان مفكر إنها هتوافق أو هتعترف له بحبها هي كمان، فاجأته وضربته بالقلم ووقع على الأرض. حياة: هوا دا ردي ليك يا يوسف... طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...