حياه: طلقني يا يوسف. يوسف بصدمه: إيه!! حياه بدموع وعصبيه: طول الوقت ده كنت بتضحك عليا وأنا زي الهبلة، كنت مفكراك مصدقني عشان بتحبني، طلعت أنت اللي عامل كل ده فيا. ليه عملت فيك إيه عشان تعمل فيا كده؟ ليه شوهت سمعتي ودمرت لي حياتي؟ وطبعاً كان لازم تعمل بطل وتساعدني عشان محدش يشك فيك. برافو عليك يا يوسف، أنت فعلاً أثبت لي إنك أكتر إنسان مؤذي أنا شوفته في حياتي. أنا بكرهك. يوسف: حياة، أنتِ...
متعرفيش حاجة. كل اللي حصل كان غصب عني، أنا عملت كده عشان... حياه بدموع: اخرس بقى، ابعد عني، متلمسنيش. أنت إيه يا أخي معمول من إيه، الكذب بيجري في دمك. أوعى كدا. دخلت أوضتها ولمت هدومها وحطتها في شنطة. يوسف: أنتِ بتعملي إيه يا حياة؟ حياه: بقولك أوعى، ابعد عني. أنا مش هقعد معاك ثانية واحدة.
يوسف بدموع: لا يا حياة، مت ومشيش. لو حد المفروض يمشي يبقى أنا. أنا مش هقولك ولا أبرر لك أنا عملت كده. بس كل اللي هقولهولك إني بحبك أوي، أنا بحبك يا حياة، ولا عمري هحب غيرك، وهتفضلي في قلبي لحد ما أموت. أكيد هيجيلك يوم وهتعرفي أنا عملت كده ليه. أنا آسف يا حياة، آسف. سابها ومشي من البيت، وحياة وقعت على الأرض وفضلت تعيط وافتكرت أخوها لما قالها. فلاش باك أدهم: أنا تحت البيت، محتاج أتكلم معاكي في موضوع مهم.
حياه ببرود: أظن إنه مفيش بينا كلام. أنا أخويا مات أصلاً. أدهم: ولا يا أختي، أنا مش دايب فيكي ولا هموت عليكي عشان تكلميني. فا بلاش جو أمينة رزق ده الله يخليكي. الموضوع يخص حبيب القلب. حياه: يوسف؟ أدهم بسخرية: أه يا أختي، يوسف البطل الخارق بتاعك. حياه: طب أنا جايه. نزلت حياه وشافت أدهم، ووراها كل المحادثات اللي ما بين يوسف والولد اللي فبرك الصور. حياه: أكيد لا، المحادثات دي متفبركة. أنت بتعمل كده عشان أسيبه صح؟
أدهم: أه، المحادثات متفبركة. طب والصوت برضه متفبرك؟ وسمعها تسجيل يوسف: "كمان ساعتين في الحفلة، أول ما أبعت لك تمم تنشر الصور." باك.
عدت شهور وحياة ويوسف ميعرفوش حاجة عن بعض، وحياة اشتغلت في شركة كويسة واعتمدت على نفسها. أما أدهم كشف يوسف قبل ما يوري حياة الرسايل، وعرف إنه يبقى أخو أميرة وبينتقم منه، عشان كده قرر يفضحه قدام حياة. أما يوسف، فبيحاول ينتقم من أدهم في الخفا، لأنه انتقامه مبقاش لأخته بس، ده كمان بقى ليه وللمراته. عرف يوسف يهكر تليفون أدهم ودخل على محادثاته وشاف تهديداته لأخته قبل ما تموت، وقرر إنه هيفضحه في الوقت المناسب.
رن الجرس بتاع حياة وراحت فتحت الباب، اتفاجأت لما لقت أدهم واقف. بصتله حياة بقرف: نعم، عايز إيه؟ أدهم: تعالي معايا. حياه: أجي معاك فين؟ أدهم: بيتك. حياه: ده بيتي، لو سمحت بقى اطلع برا. أدهم بسخرية: بيتك، هه. قصدك بيت اللي فضحك وشوه سمعتك؟ أنتِ يا بت معندكيش كرامة؟ يلا لمي هدومك عشان تيجي معايا. حياه بغضب: بقولك لا، لا، أنت مبتفهمش. أنا بقرف منك وبقرف أبص في خلقتك.
ضربها أدهم بالقلم ووقعت على الأرض، وفضل يضرب فيها بمنتهى الوحشية لحد ما أغمى عليها وفضلت تنزف، وسابها ومشي. وفي نفس الوقت، جه يوسف عشان يشوف حياة ويصالحها ويحاول يرجعها، وقرر يعملها مفاجأة. وفتح الباب براحة ودخل أوضتها. واتصدم من المنظر اللي شافه. حياة مغمى عليها وجسمها كله بينزل دم. يوسف بخوف: حياة... حياة... ردي عليا يا حبيبتي. يا حياة. وشالها وداها المستشفى. بعد ساعة. يوسف بقلق: لو سمحت طمني يا دكتور.
الدكتور بزعل: المدام حالتها صعبة جداً. وإحنا بنعمل اللي علينا، والباقي على ربنا. ادعيلها. قعد يوسف على الأرض بدموع وفضل يفكر مين اللي عمل فيها كده. وأول حد جه في باله أدهم، وقرر إنه مش هيسيبه لحد ما يقتله وياخد حق مراته وحق أخته منه. ركب عربيته وساق بأقصى سرعته ووصل على بيت أدهم ورن الجرس. وأول ما أدهم فتحله، ضربه في وشه وفضل يضرب فيه بمنتهى الغل. يوسف بزعيق: بتمد إيدك على أختك؟
اللي ما فيك ريحة الرجولة. أقسم بالله لو حصلها حاجة ما هرحمك. أدهم بضحك سخرية: إيه؟ هتعمل إيه يعني؟ هو أنت كنت قدرت تعمل حاجة لأختك؟ وقف يوسف ضرب فيه واستوعب كلامه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!