كلامها أول كان مؤثر.. بس بعدها بدأت تشتمني. أول ما سمعت: "أنت مش راجل"، إيدي ما قدرتش تستحمل. اديتها قلم. كنا أنا وهي مصدومين. كان قوي لأبعد حد. أنا إزاي عملت كدا؟ هي كانت بتبصلي بصدمة وإيدها على خدها. قربت منها بأسف. "ليلياس أنا بجد... أشارت بيدها أن أسكت. "كل ثانية بتثبت ليا فكرتي عنك." دخلت جوا الأوضة وقفلت الباب. بصيت لطيفها بحزن. أنا بجد إزاي مديت إيدي على ست.
خرجت برا ورحت للمكان اللي بروح ليه لما بتعصب أو أزعل.. قبر بابا. قعدت جمب القبر. قعدت المس الرخامة وأنا الدمعة في عيني. "وحشتيني يا بابا.. قاعد بأخد حقك من فريد.. في بنته.. مش عارف إذا قراري صح ولا.. وإذا انتقامي صح ولا.. بس هكمل فيه.. سواء غلط أو صح.. بحبك.. وحشتني جدا." لميت شتات نفسي وخرجت من المقبرة وأنا بجد حيران. رن موبايلي.. كان واحد من الشغالين اللي في بيت فريد البنهاوي. "عاوز إيه؟ "فؤاد البنهاوي جاي بكرة."
ابتسمت. "تمام.. في حاجة تانية؟ "لا." قفلت. ابتسمت. فريد البنهاوي وفؤاد مع بعض.. ده أمي داعيالى. روحت على البيت ودخلت بسرعة على الجناح. لقيتها نايمة. خدها متورم. صورته طبعاً. فاقت. "خير.. بتعمل إيه هنا؟ ابتسمت بخبث. "مشتاقة لأمك وأخواتك؟ "طبعاً." "حلو.. بكرة هنروح نزورهم." "بجد؟ لقيتها نطت من السرير. وفجأة قالت: "لا مش عاوزة." "ليه.. علشاني ضربتك يعني وقلت من كرامتك؟ "لا.. علشان ما أقللش منك قدامهم."
قالتها بابتسامة انتصار. "بكرة هنروح يعني هنروح.. ده آخر كلام عندي." خرجت برا. أنا عاوز فؤاد يشوفها. عرفت أنه بيحب ليلياس جداً.. وكان معتبرها بنته.. أو أكتر. لو فريد مش هيهتم لما يشوف بنته كدا.. يبقى فؤاد هيهتم. نمت في أوضتي. صحيت وقلت لمريم تقول لليلياس تلبس وتنزل. نزلت ومشينا. كانت ساكتة. اتكلمت أخيراً. "إنت فاكر إنه لما توريهم وشي.. حتنتقم مثلاً؟ بصيت ليها.
"إنتي عارفة أن عمك فؤاد بيحبك جداً.. وهو أصلاً مش عارف أنك متجوزاني أنا.. هو جاي يشوفك بعد ما فوقتي.. فعيب يا حبيبتي أننا ما نروحش." "بكرهك." "مش قدي." كملنا الطريق وكل واحد ساكت. وصلنا. "انزلي." لقيتها مسكت في إيد الكرسي ورافضة تنزل. نزلت ونزلتها غصب عنها. كانت مش عاوزة تدخل. "يااه.. لدراجادي بتحبيه؟ "ملكاش دعوة." ابتسمت. ليلياس لسه فيها حركات العيال. دخلت وأول ما دخلت على الصالة شافها فؤاد. "ليلياس."
لقيتها وقفت فجأة. اتسمرت. حالها فؤاد وهو بيضحك. بس قبل ما يحضنها شاف وشها. "إيه ده؟! "ورم عادي." قلتها ببرود وهو بص ليا كأنه ما كانش منتبه أن في حد جمبها. "وإنت مين بقى يا شاطر؟ "جوزها." برق شوية. على دخلة فريد اللي أول ما شاف بنته ملامحه كانت مش مفهومة.. صدمة.. برود.. لا مبالاة. بصيت للياس اللي كانت بترجف. "إنت مجوزها من غير ما تقوليلي يا فريد؟! "مين اللي عمل فيكي كدا.. قولي." "أنا." بصلي وقالي بهدوء.
"وإنت اسمك إيه يا شاطر؟ "جاسر نبيل الشرقاوي." اتكهرب. مسك بنت أخوه وحطها وراه. "بأي حق تضرب بنت أخويا بالشكل ده؟ "بأي حق تحبس أبويا ١٥ سنة ظلم؟ "وإنت مين فهمك يا شاطر أني أنا اللي حبسته.. أبوك؟! بصيتله وقلت. "إنت اللي حبسته أبويا.. مش لازم تعرف مين اللي عرفني." "عمك بلال مش كدا؟ بصله بصدمة. "أنا هقولك الحقيقة.. بس بشرط.. تنطلق ليلياس." بصيت لليلياس وليه وقلت. "وأنا إيه اللي هيضمنلي أنها الحقيقة؟ سكت فؤاد.
"استنى شوية وحتعرف." "حلو.. على ما أستنى.. بنتكم عندي." سحبتها بقوة من ورا عمها.. ومشيتها قدامي وهي بتعيط. روحنا البيت والكل كان مستغرب من الدخول المفاجئ ده وسبب عياط ليلياس. طلعت فوق لوحدها وأنا طلعت وراها رغم أن أمي نادتني كتير. طلعت.. لقيتها بتتوضى. "بتعملي إيه؟ "باخد حقي أنا كمان." "إزاي؟
"حشتكيك لربي.. كل دمعة نزلت من عيني هقولوا عليها.. كل ظلم اتظلمته هقوله عليه.. إذا كان لا أبويا ولا أخويا قادرين يجيبوا حقي.. فربي هيجيبه." بصيت ليها وسكتت. وفعلاً لبست السدال وكانت بتطول بالسجود كتير.. كنت سامع شهقاتها.. أنا بجد خفت. جاسر الشرقاوي اللي قلبه حديد خاف. قعدت جنبها وأول ما قامت ورفعت إيدها تدعي عليا طبعاً مسكتها. "ما كفكيش دعاك عليا.. خلاص كفاية." سلمت وبصت ليا. "إيه.. دلوقتي خفت؟
دلوقتي خفت من عقاب ربنا؟ ما خفتش من ربنا وانت قاعد بتظلم مراتك علشان أبوك اتظلم زمان؟ "أنا فعلاً غلطان.. بس أنا بجد مش عارف أعمل إيه.. حسي بيا.. حسي بحرقتي.. حسي بحرقتي لما عرفت وأنا بأصعب أوقات حياتي مين اللي ظلم أبويا وعمله إيه أبويا.. قوليلي كان وقتها المفروض أعمل إيه.. جاوبي.. حطي نفسك مكاني." بصت ليا بقوة وقالت.
"لو كنت مكانك ما كنتش حاعمل كدا.. ما كنتش حاسيب كل الدنيا وأعاقب حد ما لوش دعوة.. كنت حادور على الحق من غير ما أكسر حد بريء." "أنا كنت تايه.. ولدوقتي تايه.... كل يوم بيتثبتلي أن انتقامي ده غلط.. خططي كلها غلط.. أنا بجد مش عارف أعمل إيه.. ساعدني." بصتلي وضحكت. "لا حول ولا قوة إلا بالله.. عاوزين أساعدك فإزاي تنتقم من أبويا وعمي." "جاسر." "نعم." "ربنا سبحانه
وتعالى قال في القرآن: 'فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين' [الشورى: 40]. يعني اللي يسامح ويصلح، ربنا بنفسه يتكفل بأجره... وربنا ما بيحبوش الظالمين اللي زيك." قربت مني وقالت بصوت هادئ. "إنت قلبك مليان غضب من اللي حصل زمان… بس يا جاسر، الانتقام عمره ما بيرجع حق، بالعكس بيكسر ناس بريئة. لو فعلاً بتحب أبوك وعاوز حقه، ارجع لربك، هو اللي بيجيب الحق، مش ظلمك ليا." "إنتي.. إنتي إزاي بتعرفي كل ده؟
"مراتك حافظة القرآن الكريم.. تعرف إيه أكتر حاجة حتفرح والدك أحسن ما تاخد حقه؟ "إيه؟ "حفظك للقرآن.. النبي ﷺ قال: 'من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به، أُلبس يوم القيامة تاجًا من نور، ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم بهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا؟
فيقال: بأخذ ولدكما القرآن'… يعني أبوك يوم القيامة يلبس تاج من نور، ويتزين بحلل ما فيش زيها في الدنيا، بس عشانك.. أحسن من الانتقام اللي إنت مبسوط فيه وقاعد بتضر وتأذي ناس كتير.. أبوك عاش الـ ١٥ سنة بالسجن وخلاص.. احتسب أجره عند الله.. إنت جاي بعد ٤٥ سنة تاخد حقك؟! بصيت ليها وقمت وقلت لها. "إنت تقدري تنزلي تحت.. لحد ما عمك يثبت غير الكلام ده." ليلياس سكتت. بصيت ليه.. كنت بحاول أقرأ عيونه.. بحاول أفهم جاسر.
جاسر شخصية ضعيفة.. تايهة.. مش عارفة تعمل إيه.. عاوز ينتقم بس مش عارف إزاي.. بقيت مش فاهمة أنا كمان.. وحفضل أقول ضعيف لحد ما يثبت غير كدا. طلع وأنا قعدت.. مفكراني بدعي عليه.. كنت بدعي ليا أنا.. أنا مستحيل أدعي على حد حتى لو كان شخص أكرهه موت. بعد يومين.
كنت فاضية.. بدأت بتنظيف الخزانة.. شلتها كلها وبدأت أرتبها من جديد.. خلصت خزانتي.. جيت لخزانة جاسر.. كنت بطلع منها هدومه.. شفت بوكس كبير.. ابتسمت بفضول وفتحته.. انصدمت.. أزيز بيرة.. إيه ده!! الغرفة اللي أنا بنام فيها.. موجود فيها حاجة زي دي!! .. مسكت البوكس تقيل.. طلعت أنادي أدهم. دخل وهو بيضحك. "إيه الكركبة اللي إنتي عاملها؟ "ادخل وانت ساكت.. هو كله عندك ضحك بضحك." "عاوزة إيه؟ "احمل البوكس ده ورايا."
بص لبوكس بخوف مصطنع: "لا آسف.. مش هقدر." رفعت حاجبي: "وده ليه؟ "جاسر هيقتلني لو عرف." "أنا هقتلك دلوقتي لو ما حملتوش." "لا خلاص أهو." ابتسمت ومشيت لعند الحوض بتاع المطبخ. "هات أول إزازة." "ليلياس.. متأكدة أنك عاوزة تعملي كدا؟ بصيت ليه. فادتني أول إزازة. رميتها كلها وكسرتها... وعملت كدا مع الـ ٨ إزازات الباقيين! "ارتاحتي يختي؟ "آه." "جاسر هيوه بصحيح." "أنا ارتحت." "جاسر حيتضايق." "ريحتني أكتر."
مشيت وأنا بحاول أعمل حاجة مفيدة لشخص ده.. قبل ما أمشي. *على العصر* كنت بلون في دفتر المنديل اللي هديتني إياه مريم.. دخل جاسر وقعد يدور على الإزاز. "ليلياس إنت فتحتي خزانتي؟ "آه ورتبت الهدوم مش شايف؟ "طب كان في علبة.. علبة." قاطعته. "علبة فيها ٨ إزازات خمرة.. رميتهم." "إيه.. ليه؟ قمت وأنا بحاول أخفف من عصبيته علشان ما تطلعش عليا.
"علشان بحاول أشيل أي شيء ممكن يرجعك من حفظك.. مع إنك ما بدأت شتحفظ بس شفت في عنيك الإرادة دي.. دلوقتي لو إنت بدأت تحفظ وشفت إزازة الخمرة مش حتحن لماضي.. ده أولاً.. ثانياً مش حنام في أوضة فيها خمرة." "إنت إيه.. بتعملي معايا كدا؟ جملة طلعت منه بعد صمت طويل. "علشان مش حشوف حاجة غلط وأسكت عنها.. وده واجبي." "ده واجبك؟!
"أيوه.. لما ألاقيك بتغلط ومش قريب من ربنا.. واجبي كزوجتك أرجعك لربنا وتقوي إيمانك.. ويحاول أعمل حاجة مفيدة قبل ما أمشي." "ليه متأكدة أنه عمك حيجيب دليل أنه مش هو السبب؟ "متأكدة.. لأن عمي عمره ما كدب." ضحك. "هنشوف." طلع وأنا كملت التلوين. دخلت عليا مريم وقالت. "غريبة جاسر طالع من هنا وهو مش متعصب.. هو إيه الحكاية؟ "أخوكي بيحاول يفهم هو بيعمل إيه وحيعمل إيه.. وأنا بساعده."
"طيب يا جامدة.. أدهم جهز السناكس ومستنينك علشان نسهر." "طنط حتسهر معانا؟ "طبعاً دي حبت المسلسل أكتر مننا.. أمي طلع ليها بالتركي واحنا مش دارين." ضحكت وقمت معاها. *تاني يوم العصر* كنت قاعدة برسم.. دخل جاسر وهبت الرسمة بسرعة. هو ما كانش مهتم. "ليلياس ممكن طلب؟ "خير." "ممكن تسمعيلي الـ ٥ أجزاء؟ "ما شاء الله.. في يوم حفظت الـ ٥؟ "لا أنا كنت حافظهم من وأنا صغير بس رجعتهم." "طب تعال."
قعدت على السرير وهو قعد قدامي.. كان بيسمع صح وصوته حلو أوي. بعد ساعتين خلصنا التسميع. ابتسمت بجد. "أنا مبسوطة أووي منك.. إنت كدا حافظ سدس القرآن يا جاسر.. عقبال كله." "يارب.. شكراً ليكي." "أفهم كدا أنك ألغيت فكرة الانتقام؟ "موعدكيش." ضحكت ضحكة خفيفة. "إن شاء الله حتشيلها من دماغك خالص." لقيته قال. "اضحكي دايماً." "إيه؟ "اضحكي دايماً.. ضحكتك حلوة أوي." "والله لما ما يبقاش في جاسر الشرقاوي.. هبقى أضحك دايماً."
حسيته زعل. "أنا بجد آسف ليكي.. إنتي جواهر يا ليلياس جوهرة.. إنتي ما تستاهليش اللي عملته بيكي.. أنا آسف." سكتت وبصيت ليه وقلت. "في حاجة أهم من كل ده." "إيه؟ "الصلاة يا جاسر الصلاة.. إنك تحفظ قرآن وانت ما بتصليش ده غلط.. وقبل كل ده أصلاً لازم تجدد توبتك." "إزاي؟ "ابحث على النت وشوف.. هو أنا كل حاجة لازم أقولهالك.. أنا نازلة تحت لمريم.. ولما تكون عاوز تسمع أنا جاهزة." نزلت.. لقيت طنط ومريم بيطبخوا. "مساء الخير."
"مساء النور يا بنتي." "أنا بجد بستغرب منكم.. ليه بتطبخوا انتو طالما في حد موجود يقدر يطبخ؟ "اسكتي.. إنتي عاوزة أمي تدبحك.. إحنا بنحب نعمل الأكل بنفسنا.. وجاسر بيحب ياكل من تحت إيد ماما." "ربنا يخليكم ليه." سمعت أذان العصر. "طب عن إذنك حطلع أصلي وأنزل.. وإنتي يا مريم روحي صلي." بصت ليا مريم وجاء صوت أدهم من برا بيضحك. "اسكتي.. مش مريم أعلنت كفرها وما بتصليش."
"اسم الله عليك يا خويا.. بتصلي الخمس فروض وبتصوم اتنين وخميس." "لا إله إلا الله.. أنا قاعدة في بيت ما حدش بيصلي بيه." الاتنين قالوا بنفس الوقت: "ماما بتصلي." لفيت لطنط اللي كانت بتطبخ وهي ساكتة. "هي طنط تقدر عليكوا يا جوز قرود.. قدامي انت وهي اتوضوا وصلوا.. يلااا." راحوا وهما بيضحكوا. "أمرك يا شيخة ليلياس." "والله يا بنتي أنا من أول ما شفتك قلت حتغيري جاسر للأحسن.. بس واضح كمان مريم وأدهم حينضموا معاه."
"أدهم ومريم إخواتي الصغيرين.. فطبيعي لما أشوفهم بيعملوا حاجة غلط أصححها وأقوي علاقتهم بربنا.. عن إذنك.. حروح أصلي." ابتسمت طنط وطلعت فوق. *بعد خمس أيام* بقينا أنا وجاسر نقعد كتير.. يسمع اللي حافظه.. نتكلم في الدين. لقيت جاسر جاي النهار ده. "أنا مش جاي أسمع." "اومال جاي ليه؟ "جاي أقعد معاكي." "ومن إمتى الحب ده؟ لقيته حط دماغه على رجليا. "من زمان والله." "قوم يا جاسر." تجاهلني. "عاوز أشكرك على اللي عملتيه لأدهم ومريم."
قلت بهمس: "عفواً." قام من على رجلي أخيراً. "إيه.. القطة أكلت لسانك؟ سكت وأنا ببص ليه. الباب دق ودخلت مريم. "أبيه.. في واحد تحت عاوزك وبيقولي اسمه فؤاد." قام بسرعة جاسر وأنا قمت وراه. نزلنا وأول ما عمو شافني حضني وخَباني وراه زي المرة اللي فاتت. "جيت ومعايا دليلي.. وجروح ومعايا بنتي." "بس أشوف دليلك." أعطاه عمو تسجيل صوتي.
فتحه جاسر وكان اعتراف رسمي من بلال أنه هو اللي حط المخدرات في عربية أخوه علشان يسلمها.. بس الشرطة قبضت على أخوه قبل ما يسلمها.. وكان ده عن طريق محادثة بين عمو وبلال وعمو عرف يسحب الكلام من عن جاسر. "دليلك أهو.. وارميه على ليلياس الطلاق." "ده لو هي عايزة." "هي مجنونة تفضل هنا." "هي اللي تختار."
بصيت ليهم.. مريم ودموعها السائلة.. وأدهم وصدمته في عمه.. وأمه اللي كانت واقفة بتبصلي وعلى وشها ابتسامة حنينة بتطمنيني فيها.. وآخرهم جاسر.. اللي بصيت ليه.. كانت عيونه بتقول ما تسبنيش.. فيها نظرة ترجي كبيرة.. خوف.. بس أنا أخدت قراري. "أنا عاوزة أرجع مع عمي." مسكت إيده جامد وهو ابتسم. "سمعت.. ارمي اليمين." "إنتي.. إنتي طالق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!