الفصل 12 | من 12 فصل

رواية حب حادق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نسمه مالك

المشاهدات
20
كلمة
2,584
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل الأسانسير الدور العاشر. نجلاء: وهي تجري بلهفة ودموعها قد أغرقت وجهها.. ده صوت عمر يا شهاب جاي من أنهي شقة. يسحبها شهاب تجاه شقة ابنهما ويخرج من جيبه مفتاح ويفتح الباب ويسرعون للداخل وهي تصرخ باسم ابنها. نجلاء: عمر انت فين يا ابني. لينصدموا بابنهما يجلس بزوجته أرضًا يحتضنها ويبكي بقهر وكأنه فقدها. لتلطم خديها ويقتربوا منهم. شهاب: البنت مالها يا عمر ابعد عنها انت خنقها ليه كده.

ولكن عمر شدد من احتضانها وعيونه معلقة بوالدته التي تبكي بنحيب شديد. لتبعد يده عن ندى بهدوء ليتمسك هو بها أكثر ويتحدث من بين أسنانه. عمر: ابعدي عن مراتي انتي إيه اللي رجعك. لتقاطعه نجلاء بحزم وصرامة وهي تبعد يده بعنف عن ندى. نجلاء: مش وقت كلام يا ابني اوعي سيب البنت أشوف مالها فيها إيه. لتجذبها لحضنها وتنظر إلى وجهها الشاحب بشدة وتتحدث بأمر. نجلاء: شيلها يا عمر بسرعة خلينا نوديها المستشفى.

وبلحظة كان جذب عمر أسدالها البيت، والبسها إياه، ورفعها داخل أحضانه وتحرك بها بسرعة ووالديه خلفه. ليهمس شهاب بأذن نجلاء بعدما رأى بعض بقع دماء على الأرض بمكان ندى. شهاب: البنت بتنزف يا نجلاء استر يا رب. نجلاء: بصوت هامس. اسكت يا شهاب هو مش واخد باله ربنا يستر إن شاء الله هتكون كويسة. ليصعدا إلى الأسانسير برفقة ابنهم الذي يحتضن زوجته بعشق ويرفعها بداخل حضنه أكثر ليستطيع وضع رأسها على وجهه.

ليصل الأسانسير إلى الطابق الأخير ويتفتح الباب يجد أمامه نادية والدة ندى. ليغمض عينه بألم وندم وهو يرى رعبها على ابنتها. ولكنها فاجأته برد فعلها وكأنها تعلم أنها ستجد ابنتها هكذا. نادية: بهدوء رغم ارتعاش جسدها ورعبها البادي على وجهها. يله يا عمر يا ابني على المستشفى نطمن عليها. ليخرجوا جميعًا متوجهين نحو سيارة عمر. ويضعها عمر بحضن والدتها ويتجه هو للمقود وخلفهم بسيارتهم شهاب ونجلاء.

تحتضن ابنتها وتملس على شعرها وتعدل لها حجابها برفق وتقرأ لها بعض الآيات القرآنية وتحدثها بهمس. نادية: انتي في أمان الله يا ضنايا وأنا داعيالك يا ندى وعارفة إنك قوية وإن شاء الله هتكوني بألف خير. لتقبل يدها ووجهها وتدعو لها من قلبها. حتى وصلوا أخيرًا لمستشفى عسكري بالقرب من عمارتهم. وحملها عمر مرة أخرى وأسرع داخل المشفى. عمر: دكتوووووورة بسرعة.

ليندفع إليه مجموعة من الدكاترة والممرضين وتوجهوا بها للداخل وهو معها بعدما رفض أن ينتظر بالخارج. ليتحدث للأطباء بشدة وعنف. عمر: أنا قولت عايز دكتورة مشفش دكر هنا في الأوضة. ليهرول جميع الأطباء الذكور للخارج بعدما تعرفوا على هويته. فإنه المقدم عمر شهاب الدين أشهر من نار على علم. لتقترب الطبيبة وتبدأ فحصها تحت أعين عمر المرتعبة والممسك بيد ندى بشدة. الدكتورة: ده ضعف شديد واضح إنها مبتاكلش كويس.

عمر: بلهفة. هي حامل كمان لسه في الأول. الدكتورة: حامل لا كده بعد إذنك شيل معايا أسدالها. ليرفعها عمر بيده وتبعد الطبيبة أسدالها برفق لتنتبه لملابسها الملطخة بالدماء. الدكتورة: امممم دي بتنزف. وكأنه أوشك على فقدان عقله وقلبه معًا. ويتحدث بصراخ. عمر: اعملي أي حاجة وقفى النزيف. الدكتورة: اهدى يا فندم ولو سمحت انقلها على السرير اللي جنب السونار.

نادية: لا تبكي فقد تدعو وتدعو من صميم قلبها تناجي ربها يحفظ لها ابنتها وحيدتها. لتقترب منها نجلاء وتتحدث ببكاء. نجلاء: أنا آسفة يا أم ندى إن شاء الله ربنا يحفظلك ندى و. لتقاطعها نادية وهي تربت على يدها وتطمئنها هي. نادية: إن شاء الله هتبقى كويسة هي وجوزها. ليقترب شهاب منهم ويتحدث بتعجب. شهاب: هي وجوزها وإنتي هتسبيها مع جوزها بعد اللي حصلها. لتنظر لهم وتبتسم برضى وتتحدث بهدوء.

نادية: أولًا أنا بعتذرلكم لأني قولت لندى من يومين على اللي إنتي حكتهولي يا أم عمر غصب عني كان لازم أقولها بعد ما شفت بنتي بتدبل وتنطفى قدام عيني. رغم إنها والله من ساعة ما اتجوزت محكتليش أي حاجة عن سرها مع جوزها بس أنا حاسة بيها وقلبي بيوجعني عليها. كان لازم أنورها وأعرفها معاملة جوزها دي سببها إيه علشان تعذوره. إحنا اتربينا على كده الوحدة لازم تستحمل جوزها خصوصًا لما يمر بمحنة.

نجلاء: ببكاء مرير. إنتي اللي بتعتذر لي يا أم ندى أنا اللي المفروض أعتذرلك وأعتذر لندى ولعمر. لتنظر لشهاب. نجلاء: واعتذر ليك يا شهاب أنا آسفة والله آسفة. ليشدها شهاب داخل حضنه ويربت على ظهرها. شهاب: هشششش خلاص يا أم عمر اهدى يا حبيبتي وإن شاء الله كل حاجة هتتصلح. لينتبهوا على خروج الدكتورة ويسرعوا إليها. نادية: بنتي يا دكتور طمني قلبي عليها. لتتمسك نجلاء بشهاب بخوف.

الدكتورة: اهدى يا حاجة خير إن شاء الله هي بس ضعيفة شوية وأنا علقتلها محاليل وخصوصًا إن حصلها نزيف نتيجة ضعفها. وكمان تقريبًا اتعرضت لوقعة أو خبطة بس الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وأديناها حقنة تثبيت والحمل لحد دلوقتي بخير. نادية: بفرحة ودموع انهمرت على خديها. حمل بنتي ندى حامل اللهم صلي على النبي يا ألف نهار أبيض. لتنظر لنجلاء. نادية: قلبي كان حاسس والله بس قولت أسبها تقول لي هي لوحدها.

نجلاء: طيب يا دكتورة هي صحتها عاملة إيه والنزيف ده ممكن يأثر عليها أو على حملها. نادية: بأمر الله بنتي هتبقى كويسة وربنا يكملها حملها على خير. بنتي قوية والنزيف ده مش هيأثر عليها صح يا دكتورة. الدكتورة: إن شاء الله يا حاجة هو النزيف ده طبعًا خطر لأنه إنذار بالإجهاض. إحنا هنخليها تحت الملاحظة فترة معانا هنا وهنتابع نبض الجنين ونحاول نغذيها كويس على قد ما نقدر خصوصًا إنها حامل في توأم. وإن شاء الله منفقدش واحد منهم.

هي أول ما المحاليل تعمل مفعول هتبدأ تفوق بس أهم حاجة حالتها النفسية عامل مهم جدًا ربنا يطمنكم عليها عن إذنكم. شهاب: بفرحة عارمة. توأم يا ماشاء الله. لينظر إلى نجلاء. شهاب: مرات ابنك هتجيب توأم. وينظر إلى أم ندى. شهاب: إن شاء الله ربنا هيحفظ بنتك يا أم ندى وهيحفظ أحفادي. أنا عندي ثقة في الله كبيرة. نادية: كفاية عياط يا أم عمر وافرحي وادعيلهم من قلبك وإن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة.

تعالوا بقى نشرب حاجة في الكافتيريا وبعدين نطلع لهم تاني. شهاب: عندك حق يا أم ندى لو دخلنا دلوقتي الواد عمر هيهب في وشنا. يقبل يدها للمرة التي لا يعلم عددها ويقبل وجهها وعينها وشفاتها وهو يعتذر ويعتذر. ويضع يده على بطنها يتحسسها برفق ويبتسم من بين دموعه ويقبل بطنها تارة. ويضع أذنه عليها يستمع نبضها ويتمنى سماع نبض قلب أولاده تارة. ليعود إلى شفتيها يقبلها ببطء ويهمس لها بكل ما يحمله بقلبه وسبب معاملته بقسوة معها.

ظل يحكي ويحكي حتى أخرج كل ما يحمله بقلبه ويده تداعب شعرها الحريري. ليقبل خدها ويضع رأسه على صدرها ويتحدث بندم حقيقي. عمر: أنا آسف يا حبيبتي أنا بحبك أوي والله بحبك وخوفت تبعدي عني وتسبيني. سامحيني يا حبيبتي على كل قسوتي سامحيني لأني مش قادر أسامح نفسي. ليشعر بيدها تملس على شعره بحنان بالغ لينتفض ويتفحصها بلهفة شديدة بعينه وقلبه. عمر: ندى حبيبتي. لتفتح عينها بتعب واضح على ملامح وجهها. وتتحدث بضعف.

ندى: بصوت هامس. بحبك يا عمر مستحيل أبعد عنك ولا أسيبك. ليقبلها بعشق قبلات متتالية على شفتيها وكافة وجهها ويتحدث بدموع وضحك ومشاعر مختلطة. عمر: يعني سامحتيني ومش زعلانة مني وهتفضلي معايا مش هتسبيني. ندى: عمري ما هسيبك أنا بحبك من أول مرة شوفتك وأنا وقعت في حبك بس ليا طلب عندك. عمر: بعشق وهو يتنقل بين شفتيها بقبلات صغيرة. اؤمرى يا عيون وقلب عمر. ندى: بقليل من الخوف. عايزة نفتح صفحة جديدة وتردني وتسامح مامتك.

لتنهي حديثها وتخفي وجهها بيدها خوفًا من تلقي صفعة منه كعادته كلما ذكرت اسم والدته. ليعتصر قلبه ألمًا عندما رأى خوفها منه ليرفع يدها ويقبلهما ويتحدث بعشق. عمر: أنا اللي هطلب منك إنك توافقي نفتح صفحة جديدة. ليتنهد بألم ودموعه تهدد بالنزول. عمر: وكمان أمي واحشتني أوي نفسي أترمى في حضنها نفسي نعيش أنا وإنتي وأمي وأبويا وإخواتي في بيت واحد. ليقبل شفتيها ويضمها لحضنه.

عمر: إن شاء الله هنعيش سوا كلنا وهنتجمع من تاني ومش هنتفرق أبدًا في بيت العائلة. بعد مرور وقت من الزمن. كملت دراستي دخلت كلية تجارة انجلش وبقيت مشرفة على كل قسم المخلل الحادق. مش ركن الزيتون بس أنا اللي طلبت أفضل في قسم الحادق بحبه أعمل إيه. والحمد لله أمي حبيبتي عملت عملية كبيرة وصعبة في القلب لكنها بفضل ربنا قامت منها بالف سلامة وصحتها بقت أحسن.

وطلعنا عمرة أنا وهي وماما نجلاء وبابا شهاب وعملت عمرة لأبويا الله يرحمه. وطبعًا عموري جوزي حبيبي اللي اترقى من رتبة مقدم وبقى سيادة العقيد. تنام بعمق مندسة بين أحضانه برأسها على كتفه الأيمن يحتويها داخل قلبه قبل جسده. ملتفة حول جسده بقدمها لتتلقى صفعة على وجهها بكف صغير تعرف صاحبه جيدًا. لتفتح عينها بغيظ وتجد ابنتها مكة تنام بعمق على صدر زوجها.

لترفع رأسها قليلاً وتنظر إلى كتفه الأيسر وتجد توأم ابنتها مدينة تنام هي الأخرى بعمق. فقد رزقها الله ببنتين توأم. مكة ومدينة. ندى: تتحدث من بين أسنانها بغيظ وغيره. يعني حتى النوم مشتركة فيها يا بنت انتي وهي كل ما أحطكم في سريركم تتسحبوا زي السوسة وتيجوا تناموا جنبنا. لتنهض ببطء وتحمل ابنتها مكة ذات الأربعة أعوام من فوق صدر أبيها وتتحرك بها نحو غرفتها.

وتأتي تحمل مدينة أيضاً وتضعها بجوار أختها وتخرج سريعًا وتقفز بحضن زوجها ملتفة بقدمها ويدها حول جسده. لتستمع لحديثه من بين ضحكاته. عمر: ههههههه كل مرة تشيليهم من حضني يا بنتي دول بناتي أنا أبوهم وربنا وإنتي أمهم اللي طلعتي عيني وروحي على ما ولدتيهم بتغيري عليا منهم. ليقلب الوضع ويعتليها ويقبلها قبلة صغيرة على خديها ويغمز لها. عمر: ده إنتي دايبة فيا بقى. ندى: آه دايبة دوب كمان. لتلف يدها حول رقبته تجذبه لها.

ندى: خليني أشبع منك شوية. وهمت بتقبيله وقبل أن تلمس شفتيه. كان الباب اتفتح ودخلوا البنتين يجروا ويقفزوا بجوارهم على السرير وضحكاتهم تتعالى. عمر: هههههههه لا كده ليكي حق الصراحة. ليعتدل بها ويهمس بأذنها. عمر: استنى أنا هسربهم. ليحملهم الاثنين ويتجه بهم للخارج تحت اعتراض الفتاتين. مكة ومدينة: حنانم محاك يا بابي اثمعنى مامى. عمر: بهم. هنعمل حاجة مهمة جدا إحنا مش هننام تاني الساعة بقت 7.

أصبح إنتو نسيتو إن النهاردة عيد ميلاد تيته نجلاء وتيته نادية زمانها جاية. إنتو روحوا صحوا جدو شهاب وصحوا كمان عمو عدي وعمتو عليا وعمتو عنود وسيبو تيته نجلاء بس نايمة علشان نحضر المفاجأة كلنا سوا. يلى بسرعة بس قبل ما تصحيهم خلي دادة عزيزة تغسلكم وشكم وتفطركم ولما تخلصوا كل اللي قولتلكم عليه تعالوا ادوني التمام. لينظروا الفتاتان لبعضهم بفرحة ويرفعوا إيديهم الصغيرة بالتحية العسكرية كما علمهم والدهم.

مكة ومدينة: تنان يا فندن. عمر: هههههههه تنان يا فندن إيه بس اسمها تمام يا فندم. يلى اجروا نفذوا الأوامر. لينطلقوا الفتاتان تحت أنظار والدهم العاشق ووالدتهم التي تدعو من قلبها أن يحفظ لها عائلتها. ليغلق عمر خلفهم الباب بالمفتاح ويلتفت لزوجته الواقفة أعلى السرير تبتسم بخبث وتبعد ثيابها عنها ببطء. ندى: بدلع وإغراء. تعالى بقى اديني أنا التمام يا سيادة العقيد.

عمر: وبلحظة كان لقطها داخل أحضانه وبدأ بتقبيل رقبتها بنهم وهو يردد. عمر: بقيتي شقية أوي يا قلب عمر. لتبتعد عنه بتذمر وتجذبه من إحدى أذنيه وتتحدث بغضب مصطنع. ندى: مش قولتلك الكلام الناعم الحلو ده مبيكيفنيش. ليضحك عمر بشدة حتى أدمعت عيناه. ويشد شعرها فجأة ويتحدث بستمتاع. عمر: امممم متتكيفيش إنتي إلا لما آخدك بالعنف تموتي في الحب الحادق. ليقبلها بعنف محبب لقلب ندى وهي أكثر من سعيدة بجنون عشقهم لبعض.

ليزيد حدة عنفه قليلاً بعدما مزق باقي ثيابها. لتهامس ندى داخل أذنه وتمسك يده تضعها على بطنه. ندى: عموري مش أوي في نونتين جوه لسه عندهم شهر. لينظر لها بفرحة شديدة ويعاود تقبيلها بجنون ويردد. عمر: توأم تاني يا ندى. لتحرك رأسها بنعم وعينها تلمع بدموع الفرحة لرؤية فرحته. ندى: دي أمي هتفرح بيهم أوي أوي وهتبقى أحلى هدية ليها في عيد ميلادها. ليشدد من احتضانها. عمر: ربنا يخليكي ليا يا سبب فرحتي أنا بحبك أوي يا روح وقلب عمر.

ليقبلها بنهم ويأخذها لجولة من جولات عشقه. ولكنها جولة مليئة بعشقه وحنانه عليها لينسى داخل حضنها جميع همه ويستمتع معها هي فقط بعشقهم الذي لا يخلو أبداً من الحب الحادق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...