الفصل 25 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
17
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

تفتكري جوزك ممكن يخونك؟ قالت كلمتها بخبث. فبصتلها رنا ببرود وهي بتصب العصير ونطقت: الي بيخون يا مرات عمي حاجة من الاتنين. يا خاين وعنيه فارغة، يا مراته مقصرة ف حقه. وأنا مدلعة اهوه. نهت كلمتها بغمزة وكملت: كبير البلد عينه مش زايغة. أم جبر ببرود: عشان كده واقف بره يحضن ويبوس ف البت الخواجاية. قربته. بصتلها ليلي ببرود ونطقت: متبطليش شغل خراب البيوت يا مرات عمي. راهب مش كده؟

بصتلها بتحدي وقالت لها: مبلاش انتي. أصل البيه الي انتي متعلقة بيه، ما شاء الله مش متوصي هو كمان. رنا كانت بتشيل العصير، حطته تاني ورجعت مِلكت إيد مرات عمها جامد وبصتلها بغضب ونطقت من بين سنانها: انتي بالذات، مسمعش صوتك. ولا تكونيش فكرة إني معرفش إن الملعوب الي اتعمل فيا كان بتخطيطك، وإن أبويا شك ف شرفي بسببك. بصتلها مرات عمها ونطقت بتلعثم: قصدك إيه؟ مش فاهمة.

ضحكت رنا ببرود ونطقت: لأ، العبي غيرها. أصلي عارفة كل حاجة. وتخيلي كده لو بابا وعمي عرفوا الحقيقة؟ ولا... ولا راهب... تفتكري يا مرات عمي ممكن يعمل إيه لو عرف؟ ضحكت بخبث وكملت، لف حواليها ونطقت بضحكة مكتومة: أنا مقولتلكيش با ليلي. ليلي: خير. رنا بخبث: راهب حلف ليجيب الشباب الي معايا ف الفيديو ويدفنهم صاحيين. ليلي: يلهوي! عشان نفذوا، أمال الي دبر هيعمل فيه إيه يا مرات عمي. بصتلهم بتوتر ونطقت: انتوا بتقولوا إيه؟

مش فاهمة. البنات ضحكوا وكانوا لسه هيخرجوا، سمعوا صوتها بيقول: ضيعتوا وقت كتير ومشفتوهمش وهما بيخونوكم، بس انتوا حرين. أنا كنت بنصحكم. مشيت رنا من غير ما تبصلها وحطت العصير. وبصت على راغب الي كان متوتر جدا ومشي لبره. فضيقت عينيها بتركيز ومشيت وراه وهي بتقول: وراك مصيبة. بس اتفاجأت بـ بنت حاضنة راهب. وأول ما شافت راغب جريت على حضنه. بصتلهم ببرود وكأنها مشفتش حاجة ودخلت. لقت ليلي بتبصلها بنفس البصة. رنا: انتي شوفتيهم؟

ليلي: عادي يا رنا. أنا حتى لسه مبقتش خطيبته، يعمل الي يعجبه. رنا ضحكت ونطقت: طب وجوزي؟ ليلي بخبث: انتي حرة، مليش دعوة. رنا ضحكت ونطقت: أنا هبات معاكي انتي وماما النهارده. ليلي: بس ماما لوضتها جهزت. رنا: وتفتكري ده مبرر إننا ننام لوحدنا؟ ليلي ضحكت ونطقت: لأ يا روني. هيستغلوها وييجوا. رنا: أحبك وانتي مركزة. فجأة دخل راهب وراغب ومعاهم البنت. راهب بابتسامة: اعرفكم تيا بنت عمي.

بصتلها ليلي بجنب عنيها وفضل بدون أي رد فعل. أما رنا فراحت ترحب بيها. راهب بابتسامة شد رنا لحضنه وهو بينطق: اعرف بـ رنا مرتي يا تيا. تيا ببرود غريب الملامح: دي مش موجودة ف الصعيد. ردت رنا ببرود: زي ما ملامح مش لازم تكون عايشة بره. ليلي جت وقفت جنب أختها ونطقت: صحيح يا تيا، انتي كنتي عايشة فين؟ تيا: ف نيويورك. تعرفيها؟ ليلي بصتلها بسخرية، وقبل ما ترد جالها مكالمة فردت بالروسي.

رنا ضحكت وقالت: قوللي لـ نانا إنها وحشتني، وإني قريب هزورها أنا وراهب. ف اللحظة دي ليلي قالت كلام رنا بالروسي، وفجأة وشها قلِب. رنا: مالك؟ ليلي: عايزاني أفتح فيديو وأكلم الكل. رنا: عادي. ليلي: متنسيش إنها بتتكلم كذا لغة، بس العربي صعب. بصت رنا لـ تيا بمكر وقالت: تيا تترجملها. ليلي فتحت الفيديو واتفاجأت بخالتها الي عايشة ف كندا قاعدة معاها. رنا بضحك: ماري وحشاني. ماري بعربي مكسر: وحشاني يا بنت فضل.

رنا كلمتها عربي وقالت: ردي بأي لغة سهلة عليكي، متنسيش إن... وبصت لـ تيا بتحدي ونطقت: بتكلم 10 لغات. ماري قالت بلغتها: وحشتوني. هنزل مصر قريب أشوفكم. ليلي بحب: مصر تنور يا روحي. الجده وماري طلبوا يتعرفوا على راهب. وقعدوا بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...