تحميل رواية «حب حد التملك» PDF
بقلم دينا عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تفتكري أبوكي وجوزك لو عرفوا باللي حصل هيعملوا إيه؟ فكري معايا كده يا حلوة. لو جوزك دخل وشافك في حضني هيقول إيه؟ بصتله برعب وأنا بفرك إيدي والدموع مغرقة وشي وبشد الملاية أخبي بيها جسمي وبقول: أنت... أنت عملت فيا إيه؟ نطق بابتسامة مستفزة: تخيلي كده إيه اللي حصل النهاردة، كان كتب كتابك صح؟ برقت من الصدمة: ده بجد؟ أنا إزاي كنت ناسيه؟ أكيد قالبين الدنيا عليا، بس هرجع لهم إزاي بحالتي دي وأقولهم إيه؟ فضل يبصلي باستفزاز وهو بيلبس قميصه. وقتها أنا نطقت بغضب: بابا زمانه قالب الدنيا عليا وأكيد هيقتلك لما ي...
رواية حب حد التملك الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبد الحميد
تفتكري أبوكي وجوزك لو عرفوا باللي حصل هيعملوا إيه؟ فكري معايا كده يا حلوة. لو جوزك دخل وشافك في حضني هيقول إيه؟
بصتله برعب وأنا بفرك إيدي والدموع مغرقة وشي وبشد الملاية أخبي بيها جسمي وبقول: أنت... أنت عملت فيا إيه؟
نطق بابتسامة مستفزة: تخيلي كده إيه اللي حصل النهاردة، كان كتب كتابك صح؟
برقت من الصدمة: ده بجد؟ أنا إزاي كنت ناسيه؟ أكيد قالبين الدنيا عليا، بس هرجع لهم إزاي بحالتي دي وأقولهم إيه؟
فضل يبصلي باستفزاز وهو بيلبس قميصه. وقتها أنا نطقت بغضب: بابا زمانه قالب الدنيا عليا وأكيد هيقتلك لما يلاقيني...
راهب بضحك: إيه ده؟ هو أنا مقلتلكيش؟ معلش حقك عليا، ده أنا كنت ناسي... أصل أبوكي مش محتاج يدور، أنا اتصلت عليه هو والمحروق ابن عمك واديتهم العنوان، وكلها دقايق وهيجوا.
كان لسه مخلصش الكلمة ولقيت باب الأوضة بيتفتح وابن عمي اللي كان كلها شوية ويبقى جوزي، وأبويا وعمي واقفين بعيون مصدومة.
دموعي نزلت أكتر وأنا بقول: والله انتوا فاهمين غلط، إن...
أنا...
فجأة لقيت كف من جبر، عريسي، نزل على وشي وهو بيقول: اخرصي بقى، ليكي عين تنطقي وتبرري؟ كنت فاكر إني هتجوز واحدة محترمة وسبت كل اللي أعرفهم على أساس إنك غيرهم، بس إنتي طلعتي أو*سخ منهم.
مسكني من شعري وجرني في الأرض وهو بيقول: تعالي بقى أما أوريكي.
فجأة لقيت راهب شد إيده من عليا بغضب وهو بينطق من بين سنانه: أنا اللي يدخل بيتي يبقى في حميتي، ومقبلش حد يأذيه، أياً كان هو مين وقيمته إيه، واللي قدامه أذاه في إيه.
نطق جبر بغضب: إنت متدخلش بيني وبين بنت عمي.
اتصدمت لحظة ورجعت لوعيي: أنا إزاي نسيت؟ ماهي بنت الصعيد لازم تكون بمليون راجل، لو ضعفت متبقاش بنتهم.
راهب قطع دهشتي وذهولي ونطق: إنت تتفضل بره، ويبقى ياخدها لما أخلص كلامي معاها.
جبر ها*جم عليه بغضب، وبابا وعمي بيزعقوا، وفجأة لقيت ضرب نا*ر، وناس كتير واقفة وحاطين سلاح على دماغي. عمي وبابا، وراهب حاطط السلاح على دماغ جبر.
راهب ببرود: اتفضلوا بره، ولما هي تخرج ابقوا اتصرفوا معاها. بس في بيتي، اللي يلمسها أخلص عليه.
خرج عمي وهو بيقنع بابا وجبر يروحوا معاه، وفعلاً خرجوا واستنوني بره.
فجأة لقيت راهب بيرمي عليا فستان وبيقول: البسي ده بدل ما تخرجي بالشكل ده.
بصتله بغضب. فزعق فيا: اسمعي كلامي يا رنا عشان متندميش. أنا لو سبتك هنا هيدفنو*كي عايشة.
بلعت ريقي بخوف لأن كلامه صح. وبعدين اتنفست بهدوء ولبست الفستان. كنت هخرج لبابا وعمي، بس وقفني صوت راهب بيقول: رايحة فين؟
دموعي نزلت وأنا عارفة إني رايحة لنهايتي.
نطق راهب ببرود: تحبي أوصلك فين؟
رديت بهدوء: شكراً.
وسبته وخرجت. شدني من إيدي بغضب قبل ما أفتح باب الشقة، اللي معرفش مكانها أصلاً ولا جيت فيها إزاي. ونطق راهب بحدة: إنتي عايزة تمو*تي؟
قولتله: وده يهمك في إيه؟ سبني أمشي.
راهب بغضب: أنا خايف عليكي. هيقتلوكي.
دموعي نزلت وقولت: الحداية مبتحدفش كتاكيت. عموماً لو زي ما بتقول هيقت*ـل، فهو أكرملي من إني أفضل مع واحد رخي*ـص استباح حر*مت جسمي.
بصلي بقرف وشد إيدي وخدني من باب خلفي ونزلني. كنت بقاوم كتير بس مفيش فايدة. فجأة لقيته رش حاجة في وشي وفقدت الوعي.
فقت على صوته هو وجدي محمد، وجدي بيقوله بغضب: هتتجوز رنا.
راهب بانفعال: مستحيل، أنا مسافر كمان ساعة.
محمد بغضب: أبوها هيقت*ـلها بعد عملتك.
بصله راهب بغضب ونطق: أنا مبخدش بوا*قي حد. وسابه وخرج تحت نظرات جدي الغاضبة، وراغب أخوه التوأم، اللي كان مصدوم.
محمد: يرضيك اللي عمله أخوك في بنت خالك؟
راغب: مش مصدق اللي بيحصل خالص.
الجد سمع صوت خبط، فتح لقي ولاده الاتنين وجبر.
يسري أبو رنا: رنا فين يا أبوي؟
محمد بهدوء: موجودة.
فضل عم رنا: عايزينها.
قام جبر فتح عليا الباب وأنا عاملة نايمة على حالتي. كان لسه هيضربني بس راغب وقفه بغضب وقال: ابعد إيدك عن مراتي.
جبر بغضب: نعم؟ مراتك؟
راغب: أيوه، المأذون في الطريق، وأبوها وصى، وإنت وخالي شهود.
جبر بغضب: لا يمكن، لازم أقت*ـلها.
يسري بانفعال: لازم أغسل عا*ري بيدي.
محمد بغضب: إنت عايز تقت*ـلها؟ جوزها راغب واعتبرها ماتت.
يسري بغضب: بس مش راغب اللي كان معاها.
راغب بصله برفعت حاجب ونطق: إنت عرفت منين يا خالي؟ وإحنا توأم. ثم يخصك في إيه مين فينا اللي كان معاها؟
يسري بغضب: ها*نتقم منك ومنه.
راغب نطق: المأذون جه، وبلاش فضايح.
المأذون: ما اسم العروس؟
يسري بغضب: رنا يسري محمد الحفناوي.
المأذون: وماذا عن العريس؟
راغب كان بينطق: راغـ... بس قاطعه صوت من بعيد بيقول: راهب ياسر الجيار.
الكل بصدمة: راهب؟ إنت مسافرتش؟
رواية حب حد التملك الفصل الثاني 2 - بقلم دينا عبد الحميد
المأذون: وماذا عن العريس؟
راغب: راغـ...
قاطعه صوت من بعيد يقول: راهب ياسر الجيار!
الكل بصدمة: راهب! أنت مسافرتش؟
راهب ببرود: أنا جاي أتجوز رنا.
الجد: أنا موافق.
رنا بغضب: بس أنا مش موافقة.
بص المأذون وقال: أهم شيء موافقة العروس.
بص له راهب بغضب ونطق: اكتب يا مولانا عشان مترجعش تلومني.
المأذون: لا يحق لك الزواج بغير الموافقة، فهذا زواج باطل.
راهب رفع مسدسه على دماغ المأذون ونطق: أنت هتكتب ولا نقرا على روحك الفاتحة ونشوف مأذون تاني؟
المأذون نفذ بخوف.
وجه وقت توقيع وبصمة العروسة.
راهب بغضب: امضي.
رنا بإصرار: مش هامضي يا راهب.
راهب بانفعال: مسك إيديها وحطها في البصامة وبصمها على ورقة الجواز وحك القلم في إيديها وقال: امضي.
رنا: مش هيحصل ده في أحلامك.
راهب بص لها بغضب وقال: آخر فرصة عشان تتلاشى غضبي.
رنا: تؤتؤ، لا يمكن أمضي.
راهب نطق: خلاص يا مولانا هي اللي اختارت، اعتبرها مبتعرفش تقرا وتكتب. وبالنسبة لك فأنت حسابك معايا تقيل قوي.
بصت له بتحدي ونطقت: ولا تعرف تعمل حاجة.
راغب بسرعة: بلاش غباء يا رنا، أنتِ عارفة راهب وعصبيته.
بصت رنا لراغب ونطقت: طول عمري بخاف من شره، بس استفدت إيه غير إن واحد وسخ زيه شوه سمعتي واتجوزني غصب؟
راهب بص لـ رنا بعيون بتطلع شرار ونطق: رنااااا!
رنا برعب وثبات ظاهري: أفندم؟
راهب بص لها بغضب وقال: أنا وسخ؟
ضحكت باستفزاز وقالت: آه.
راهب قرب منها بعنف.
حاول راغب يوقفه لكن جده منعه وابتسم ببرود.
راهب شال رنا بعنف على كتفه زي شوال البطاطس ومشي من قدامهم.
راغب كان هيخرج وراه بقلق بس جده مسكه ونطق: سيبه، بكرة يقع في شر أعماله. هو ما يعرفش رنا لما تحب تعاقب حد على غلطه بتعمل إيه. وبعدين بص لأولاده الاتنين وجبر ونطق: اتفضلوا بره، أنتم مش كنتوا جايين تقتلوا رنا وخلاص؟ اعتبروها ماتت ومتورونيش وشكم تاني.
جبر: فضل مش ناوي تحن علينا يا أبوي؟
محمد ببرود: بره، اللي عملتوه زمان مستحيل أسمحلكم فيه. ولو كان فيه أمل أسامح، لما جيتوا النهاردة جددتوا الجراح. وأنتم فاكرين إني ممكن أسلمكم رنا تعملوا فيه زي بنتي زمان؟ تبقوا غلطانين. اللي هيقرب من راهب أو رنا أو يفكر يظهر في طريقهم، أنا عارف إن راهب هيعاقبه. بس صدقوني أنا لو لقيت لسه فيه الروح بعد عقاب راهب، أنا اللي هخلص عليه. برررره!
خرجوا الاتنين ومعاهم جبر بحزن.
أما راغب فبص لـ جده اللي كان حزين ونطق: جدي، أنت مصدق إن رنا عملت كده هي وراغب؟
ابتسم الجد وقال: راهب يعملها مع أي حد إلا رنا. أما رنا فمستحيل تعمل كده.
اتنفس راغب ونطق: طب إيه اللي حصل؟
نطق الجد بحزن وقال: شكل الانتقام عمى أخوك زي ما عمى أخوالك زمان. بس الظاهر إن راغب شاف صورة بنتي قدام عينه ومحبش يكررها.
راغب أخد جده لأوضته عشان يرتاح.
أما راهب فوصل فيلا وفتح العربية.
راهب ببرود: انزلي.
رنا بصت له بقرف وضمت إيديها لـ صدرها زي الأطفال.
راهب كرر كلامه بس رنا فضلت على حالها وهي بتهز دماغها بالنفي وبتضم شفايفها باعتراض.
راهب ابتسم بخبث وقرب منه وقال: عارفة أنا اتعود محدش يعصالي أمر، وبعشق النوع المتمرد ده عشان أجبره يبقى مطيع. وكل نوع بعاقبه بطريقة تناسبه.
بصت له رنا ببرود وسكتت.
قرب منها بهدوء واتنفس في وشها ونطق: أنا عارف إنك بتكرهي قربي ولمستي. بس أنا بقي لو عقبتك هتكون بكده. قرب من شفايفها بهمس وقال: بو*سة...
كان هينفذ بس باب العربية اتفتح ورنا رجعت ورا.
وقع على ضهرها وقامت تقف.
ق*ف راهب بهدوء: بحب الطاعة. نزل وقفل العربية ودخل بيها وهو ماسك إيدها بغضب. وأول ما دخل رماها على أقرب كرسي واتكلم بهمس: أنا بقا وسخ.
بصت له برعب وهي بتنكمش في نفسها.
صرخ بصوت عالي: أما أكلمك تردي!
بصت له بدموع.
فاخد نفسه بصعوبة ونطق بصوت حنون: بلاش يا رنا تخليني أتحول عليكي. أنتِ عندي.
رنا دموعها نزلت من كلامه ونطقت بصوت باكي بين شهقاتها وقالت: ليه... ده أنا كنت بحبك.
قرب منها راهب بصدمة وهو مستوعب وقال بحنان: عيدي كلامك.
غمضت عينيها بدموع وهي بتستوعب اللي قالته وبعد إيه مكنش لازم تقول. فضلت دموعها تنزل بس اتصدمت بيه بيبو*سها بشغف. كانت بتحاول تبعده عنها بس لحظات وهدت. وأقل من ثانية زقته بغضب ونطقت: أوعى تلمسني، أنا بقرف منك.
ابتسم راهب بسخرية ونطق: عشان كده هديتي من لمستي ليكي.
قالت بقرف: كنت مصدومة.
بس ضحك ونطق: بس إيه الجمال ده؟ هو اللي بيعيط بيحلو؟ بقول إيه، مش النهاردة المفروض دخلتنا؟
قاطعته بقرف: ده في أحلامك. أنا بقرف منك وبكرهك وبستحقرك.
قرب منها بغضب وهو بيقول: قولتلك قبل كده بحب النوع المتمرد وإني أجبره يسمعني. بس شكلك مفهمتيش ده، لكن ولا يهمك، أفهمك.
شالها بغضب ودخل الأوضة وهو بيقفل الباب ونزلها على السرير وهمس: مالك؟
كنت بترجع ورا وهي بتقول: أنت بتعمل إيه؟
راهب: باخد حقي.
رنا بدموع: بلاش يا أبيه عشان خاطري.
رواية حب حد التملك الفصل الثالث 3 - بقلم دينا عبد الحميد
كانت بترجع وراء وهي بتقول:
"أنت بتعمل إيه؟"
قال راهب:
"بآخد حقي الشرعي."
قرب منها وهو بيتنفس بهدوء، وقرب منها بشغف، و...
قالت رنا بدموع:
"بلاش يا أبيه عشان خاطري."
بصلها راهب بغضب وهو بيفتكر الفيديو اللي شافه وخلاه يعمل كل اللي حصل. اتعصب ورجع لورا ونطق بعنف:
"يعني جوزك لأ، يا أبيه متلمسنيش، لكن الشقة اللي كنتي فيها مع الشباب عادي صح؟"
بصت له رنا بلعت ريقها بذهول وعدم فهم وقالت:
"شقة... وشباب؟ أنت بتقول إيه يا أبيه مش فاهمة."
قال راهب بانفعال:
"إيه أبيه دي؟ متقوليش يا زفت!"
ضحكت رنا باستفزاز وقالت:
"ليه يا أبيه مش عايزني أقولك أبيه؟ ده أنا من زمان وأنا بقولك يا أبيه أصل..."
قاطعها راهب بانفعال ونطق:
"متنطقيش بحرف، مش عايز أسمع صوتك فاهمة!"
قال آخر كلمة وصوته ملأ الفيلا لدرجة بدأ يتردد حولها بشكل مرعب.
بلعت ريقها بدموع وقالت من وسط دموعها بصوت ضعيف يكاد يكون مسموع:
"راهـ... ب... راهب أنا خايفة..."
يا الله، لماذا الآن؟ لماذا عادت لذاك البكاء اللعين الذي يسرق قلبه؟ لماذا قالت تلك الكلمة الآن؟ أليست هذه الفتاة ذاتها التي أقسم أن يعاقبها على أنها خالفت كلمتها؟ أليست هي من حطمت قلبه تحت مسمى "أبي أهم ما في حياتي، أهم من حبي لك"؟ لماذا عليه أن يضعف؟
بلع راهب ريقه بصعوبة وهو بيحاول يخرج من الأوضة، بيشجع نفسه إنه لازم يتجاهل دموعها، بس صوت عياطها طلع بشكل عالي يقطع القلب. لف ليها بألم على حالها وقرب منها بحنان وقال:
"رنا اهدي أنا معاكي."
كان لسه هيلمسها بس رجعت لورا بخوف وصوت عياطها زاد.
قال راهب بحنان:
"رنا أنتِ خايفة مني!"
عياط رنا على بشكل مبالغ فيه. اتعصب راهب وصرخ بصوت خرّسها:
"رناااا!"
رنا سكتت وهي بتبص له برعشة ورعب. بصلها راهب بجفاء وخرج من الباب ورزعه وراه. قامت رنا قفلت الباب ومسكت موبايلها، فتحت صورتها مع باباها وإخوتها وانهارت من العياط.
قالت رنا بوجع:
"ليه أنت سبتني يا بابا؟ أنت ديما كنت توعدني تفضل جنبي، كنت بتقول إني مبفرقش عن إخواتي عندك لأني بنتك، ولو كل الناس قالوا إني بنت الخواجة وتربية الأجانب متنفعش كنت بتقول إنك واثق فيا ديما. وسبتني؟ سبتني لراهب اللي هو أكتر حد عايز ينتقم مني ومنك... كنت فاكرة إنك هتفضل سند، سبت مامي وجيت معاك، سبت كل حياتي وصحابي ودراستي، نقلت ثقافتي من بنت الأغنياء اللي ابنها مايندل لبنت الريف والصعيد. اخترت رضاك بس أنت صدقت ده؟ كنت فكراك هتجيب لي حقي بس سبته يتجوزني وياخدني من غير ما تدافع عني..."
نامت رنا بدموع وهي ماسكة الموبايل وقاعدة في الأرض وساندة على السرير بدمغها.
حس راهب بقلق عليها، طفى السيجارة اللي كان بيشربها وطلع فوق. حاول يفتح الباب وندّه عليها مردتش. ابتسم، دخل الأوضة اللي جنبه وفتح باب الحمام بتاعها ودخل منه على أوضة رنا. شالها حطها على السرير ومسد على شعرها بحنان وفضل جنبها وهي نايمة. كان هيقوم بس مسكت رنا إيده من غير ما تحس. ابتسم وقعد جنبها بحنان وهو بيفتكر طفولتها قبل ما تسافر بره، وقتها كانت لسه مامته عايشة.
اتنفس بصعوبة وهو بيفتكر منظرها والفيديو اللي جابه، الشقة ونظرتها برجاء لأبوها وقت ما شافها. كانت مستنية دعمه بس محصلش. شدها لحضنه وهو بيبتسم وبيوعدها ويوعد نفسه قبلها إن كل حد هياخد جزاءه. نام وهو حاضنها وصحي عليها بتصوت.
نط وقف وقال بفزع:
"إيه مالك في إيه...؟"
قالت رنا بغضب:
"أنت بتعمل إيه في أوضتي يا سافل؟"
بصلها برفعة حاجب ونطق:
"نعم؟ أنا سافل؟"
قربت منه وضيقت عينيها وحطت إيديها في جنبها وهزت رجلها وقالت بتحدي:
"وقليل الأدب ومش متربي كمان."
قرب منها بسرعة وشدها لحضنه وهمس:
"صح كده، أنا فعلًا كل ده بس أنتِ عرفتيني منين وأنتِ مجربتيش؟"
بصت له بسذاجة ونطقت:
"مجربتش إيه؟"
قرب منها وباسها بشغف وبعد لحظات بعد وهمس:
"كنتِ قمر وأنتِ نايمة، وقمري وأنتِ صاحية، وتلاتة وأنتِ متعصبة..."
زقته بغضب وقالت:
"أنت واحد حيوان!"
اتحول في لحظة وكأنه شخص تاني وصرخ بعلو صوته:
"رناااا!"
مكنتش بترد لأنها اختفت من قدامه ونزلت من الدور كله. نزلت جري لتحت واستخبت منه. ضحك بسخرية ونطق:
"بقى دي حد يصدق إنها كانت عايشة في أوروبا... قال إيه بنت الخواجة..."
كان بياخد شور وبيغير وسرح شعره ونازل لقى الموبايل بيرن.
قال راهب ببرود:
"نعم."
قال راغب بغضب:
"مبتردش ليه يا واد يا ابن *****، أنت هتعمل فيها عريس جديد؟"
قال راهب:
"اتلم، مش عشان مش قدامك هتغلط، أنا ممكن أجيبك بلبس البيت متكتف هنا."
ضحك راغب وقال:
"طب ما أجيب لك أنا بدل ما تتعب نفسك."
قال راهب باستفزاز:
"سلام يا ابني عشان مراتي وحشتني."
قال راغب بغضب:
"هو أنت عشان اتجوزت طيب يا جدي جوزني أنا، مليش دعوة عايز حد يقولي يا بيبي."
قال الجد بضحك:
"هاتوا لي حفيدتي أشوفها وبعدين نتناقش. تعال يا راهب أنت ورنا النهارده."
قال راهب:
"حاضر هنيجي على الغدا."
قال الجد:
"تعال دلوقتي."
قال راهب:
"لأ أنا عريس جديد."
قال الجد بغضب:
"إحنا قربنا على أذان الظهر."
ضحك راهب وقال:
"حاضر."
قفل راهب مع جده ونزل لرنا اللي كانت بتجهز أكل.
قال راهب بضحك:
"إيه ده هما الأجانب بيعرفوا يطبخوا؟"
بصت له رنا بعيونها الزرقاء والنمش الأحمر وشعرها الناري المميز ونطقت:
"أيوه طبعًا، أمال عايشين من غير أكل؟"
بص لها بانبهار واتنفس وقرب منها وقال:
"بلاش لبسك ده بأضعف."
قالت رنا ببرود:
"مهو أنا عايزة كده."
قال راهب:
"لو ضعفت هعمل كتير..."
قالت رنا بثقة:
"أنا هعرف أعمل أكتر."
قرب منها بتوهان ولسه هيحط إيده على وسطها، ابتسمت بسذاجة وادته بالرجل تحت الحزام ونطقت ببرود:
"اللي معرفتش أعمله عشان أحمي نفسي وأنا متخدرة أعرف أعمله دلوقت."
بص لها بوجع ونطق:
"لأ، جده بس هتعملي إيه لو حضنتك كده؟"
حضنها من ظهرها واتصدم إنه لقى نفسه إيده ورا ظهره وهو على ركبته قدامها. ضحك وساب إيده منها وسقف بثقة:
"لأ شاطرة تنفعي مراتي."
بصت له بتحدي وهي بتغرف الأكل لفرد واحد ورايحة تقعد على السفرة فنطق ببرود:
"إيه ده أنتِ مش ناوية تاكلي؟"
قالت بلامبالاة:
"لأ أنا مجهزة أكلي."
ضحك هو وشد الطبق وبدأ ياكل وقال:
"جهزي لنفسك."
فضلت تشد فيه وهو بيزق ويبعد لحد ما الأكل وقع.
قالت رنا بقرف:
"عجبك كده؟"
ضحك وقال:
"أحسن عشان الأكل أصلاً ميتكلش، طعمه ياااااع أوي."
بصت له باشمئزاز وقالت:
"نضف بقى."
وغضبت منه. ضحك من غضبها ونطق وهي طالعة السلم:
"إيه رأيك ناكل من أكل داد حليمة؟"
وقفت مكانها بهدوء رغم السعادة بس قالت:
"مش عايزة حاجة."
قال بثقة:
"جدك عزمنا على الغدا ولازم نروح، اجهزي."
طلعت خدت شور وغيرت وجهزت.
أما راهب فكان بيلم الأكل اللي وقع والنضيف منه بيبتسم بكل حب وياكله وهو بيقول:
"شاطرة في كل حاجة."
جاله اتصال فنطق بتوتر:
"خلاص خلاص أنا هتصرف بس أوعى الخبر يوصل لحد من عند جدي."
نزلت رنا وكانت سايبة شعرها وحاطة فوقه طرحة سايبة ولابسة فستان واسع طويل وعليه شال من كتف من الأكتاف مثبتاه بالحزام.
بص لها ببرود رغم جمالها ونطق:
"يلا."
ركبوا وراحوا. قال الجد بهدوء:
"اطلعي ارتاحي في أوضتك على ما نحط الأكل وأتكلم مع جوزك وأخوه."
طلعت رنا بعد ما سلمت على الدادة وكل الشغالين في القصر لأنها من سنين مشفتهمش بسبب أمر أبوها وخلافه مع جدها وبعدين طلعت.
كان راهب خلص كلام مع جده وطالع يشوف رنا، لقاها بتصرخ وكل حاجة حواليها متكسرة.
قال راهب بصدمة:
"مالك يا رنا؟"
قالت رنا بدموع:
"بص الفيديو ده."
قال راهب بدهشة:
"إيه هو اتجنن..."
رواية حب حد التملك الفصل الرابع 4 - بقلم دينا عبد الحميد
ابويا عملى عزا....
قالتها بضحكة هستيرية، فبصلها بذهول.
اه والله زي ما بقولك كده. تخيل اللي سبت أمي عشانه اعتبرني ميتة ومحاولش ينقذني من اللي اغتصبني. لا وكمان بيقول بنتي ماتت.
قالتها رنا بانهيار وكملت وسط دموعها: والله أنا مش وحشة، والله ما عملت حاجة. هو ليه بيعمل كده؟ ليه مش بيدور عليا ويحاول يقف جنبي؟ ده باعني ليه؟ أنا والله ما عملت حاجة ولا حد لمسني، أنا عمري ما سمحت لحد يلمسني.
يا راهب!
صرخت بصوت عالي فزع كل اللي في البيت. فطلع الجد وراغب لقوا راهب حضنها وهي منهارة.
سال الجد بهدوء: فيه إيه؟
راهب رفع له الفون وهو عيونه حمرا زي الدم. بص راغب فيه لقي أنه فيديو لصوان بيجهز لعزا، وقلب لقي أن الكل بيتكلم عن عزا رنا.
الجد بغضب بص لراهب وراغب وقال: سيبوني معاها لوحدنا.
راهب مسك إيدها بجمود ونطق: لا يمكن، دي حب عمري.
الجد اتعصب وزعق فيه، بس هو فضل ماسك إيدها.
فقرب راغب منها وبدأ يقنعه يقوم معاه.
خرجوا الاتنين والجد سند رنا وقعدها على السرير. فضل يطبطب عليها زي ما كان بيعمل مع بنته ويمسح على شعرها لحد ما نامت.
الجد نطق بهدوء: حسابهم تقل معايا.
قام الجد وطلب من الدادة تطلع تقعد جنبها، وقال للسواق يجهز العربية.
بصوا له راهب وراغب، فقال: ولادي محتاجين يتربوا من جديد، ومش هسمح للي حصل زمان يتكرر تاني.
خرج الجد من البيت ومعاه راغب، بس في الطريق وقفت العربية وخدوا وقت على ما اتصلحت. ولما وصلوا البيت لقوا رنا واقفة ولابسة فستان أسود وحجاب مداري نص شعرها الأحمر النار. كان جنبها راهب بعيون زي الدم من كتر الغضب. رنا كانت ماسكة إيده، بس سمعت صوت روان أختها من الأب وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة بتعيط لأبوها إنها عايزة تشوف رنا.
زقها الأب بكل قسوة، لكن اتصدم إنها وقعت في حضن رنا اللي اختل توازنها وكانت هتقع، فسندها راهب.
بصت له بتوتر، فابتسم.
حضنت رنا أختها ودخلت بكل شموخ ونطقت بقوة مزيفة وهي بتمد إيديها لمرات أبوها ومرات عمها: البقاء لله.
مرات أبوها أول ما شفتها تنحت من الصدمة، لأنها كانت فاكرة إنها ماتت فعلاً. وقتها وقفت عياط وقامت لـ رنا، بس قبل ما تقرب منها، بص لها الأب بصه خلتها تتسمر مكانها.
بصت رنا لمرات عمها ونطقت: البقاء لله يا أم جبر.
زقتها مرات عمها وقالت: مبقاش إلا الفاجرة الدنية وتتكلم.
بصت لها رنا بقرف وقربت منها وهمست وهي بتفتكر كلام راهب ليها بالدليل، ونطقت: اللي فيه صفة يا مرات عمي بيفكر الناس كلها زيه. زمان عملتيها مع عمتي ومكنش ليها ضهر، بس أنا غير.
بصت رنا لراهب بثقة ورجعت بصت لها ونطقت: على فكرة لو فكرتي تتحركي من مكانك هخلي فضحتك بجلاجل. اهو على الأقل أنا ليا اللي حماني، لكن أنتي كله هيشرب من دمك.
بصت لها برعب ورجعت ورا. كانت هتقع فسندتها راوية مرات أبو رنا.
دخل جبر في اللحظة دي بغضب، ولسه هيضرب رنا لقي راهب ماسكه. بصت له رنا بهدوء ودخلت ضربته بالقلم وقالت: ده عشان سمحت لنفسك تتهمني في شرفي. وضربته واحد تاني ونطقت: ده عشان أنت اتجرأت وضربتني.
كانت بترفع إيدها وتضرب التالت وهي بتقول: ده بقا عشان كنت عايز تتجوزني وأنت مبهمني إنك شيخ جامع، وأنت واحد حقير. اعتبره حق كل بنت.
بس وقفها كف سبقها من مرات عمها. فوقفت رنا متسمرة مكانها وفجأة مسكها جبر من شعرها تحت نظرات أبوها القاسية، فمسك راهب فيه واتلم الكل وفضلوا يتخانقوا.
فوقفت رنا برعب وهي حاضنة روان لأنها مش هتعرف تعمل حاجة بين الرجالة، وخصوصاً لو رجالة عيلتها.
وقتها سمعوا صوت رصاص اتضرب في الهوا تلات مرات وصوت الجد بيزعق. فانتفض الكل.
بص الجد لراهب اللي وشه في دم نازل من بوقه، ولجبر اللي وشه كله بايظ من ضرب راهب، ونطق بغضب: صوان مين ده؟
بصت له مرات العم ببرود وقالت: صوان الفاجرة.
كف نزل على وشها من إيد جوزها وهو بينطق: ما تعبيش في شرف بنت أخويا، حتى لو فيها. عشان لو أنتي قولتي كده، كلاب الشارع يعملوا إيه؟
نطق الجد ببرود: ما أنت لما اخترتها اخترتها من كلاب الشارع، جاي تلوم إيه دلوقتي؟
بصت له مراته بوجع وقالت: كده يا أبو جبر. ودخلت جوه.
نطق الجد: الصوان ده يتشال ويتحول لفرح كبير البلد كلها تحكي عنه. فرح رنا بنتي وراهب.
بصله فضل بغضب: أنا اتبريت منها وأنت...
نطق محمد بثقة: كلامي يتنفذ، ومعاكم تلات شهور وتخلوا البيوت دي، أنت وأخوك، عشان البيت ده أنا بعته.
جبر بذهول: إيه اللي بتقوله يا جدي؟
الجد بغضب: بيتي وأنا أعمل اللي يعجبني.
بصت رنا لروان اللي حاضناها برعب وخدتها وراحت لجدها وادتها له يحضنها، وبعدين نطقت بحزن: عشان خاطر روان يا جدي.
نطق الجد بألم: وليه مش عشان خاطرك أنتِ يا رنا؟ سنين بتشفع لهم عندي بخاطرك، ودلوقتي مش عايزة.
بكت رنا بدموع ونطقت: أنا بالنسبة لهم مت. ورفعت راسها ومسحت دموعها بقوة وهي بتبص لأبوها وقالت: أنا بالنسبة ليا ماتوا في لحظة ما تخلوا عني، وخصوصاً أبويا. من هنا ورايح ميخصنيش حد فيهم. لو شفتهم بيتقتلوا قدام عيني واحد واحد مش هتحرك.
شدها راهب لحضنه، فثبتت فيه بخوف. خافت تضعف. بس قبل ما تلف وتمشي لقت روان بتعيط: خديني معاكي، مش عايزاهم.
بصت لها رنا بدموع ورجعت حضنتها وقالت: مينفعش، لازم تفضلي مع ماما وبابا وتشربي لبن عشان تكبري بسرعة، ماشي؟
روان عيطت وقالت: انتي كنتي تعملي لبن زي ما بحبه وكنتي تلعبي معايا وتاكليني. أنا غيرك أموت.
حضنتها رنا بوجع وسابتها وخرجت. ركبت العربية بانهيار، لقت راهب جنبها.
راهب بحزن: كنتي خديها.
رنا بوجع: تعيش مع الفاجرة زي ما بيقولوا.
شدها راهب لحضنه بحب ونطق: هرد لك اعتبارك النهارده فرحنا.
زقتها رنا بقوة ونطقت: ابعد عني، أنت اغتصبتني، لا يمكن أرضى بيك في حياتي.
رواية حب حد التملك الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عبد الحميد
رنا بوجع: تعيش مع الفا*جره زي ما بيقولوا؟
شدها راهب لحضنه بحب ونطق: هردلك اعتبارك... النهارده فرحنا.
زقته رنا بقوة ونطقت: ابعد عني، انت اغتـ*صبتني، لا يمكن أرضى بيك في حياتي. انت السبب إني أبعد عن أهلي.
شدها راهب لحضنه ونطق: انتي فاهمة غلط، أنا...
قبل ما يكمل، زقته رنا بكل عنف ونطقت: لو مطلقتنيش، ههرب وأسيبك عشان الناس تقول إنك مش راجل ومش...
قبل ما تكمل كلمتها، كان كف من إيد راهب نازل على وشها. رفعت عينيها ليه بقوة مصطنعة ونطقت: مش هخاف وههرب زي ما...
قطعها صوت روان بتنادي: بطلوا الاتنين خناق وافتحوا باب العربية.
رنا بحب: إيه يا روان؟ إزاي سابوكي تخرجي؟
روان بضحك: جدو قال أعيش معاكم، وبابا قال ماشي.
رنا فرحت وفتحت لها الباب وخدتها، وكانت هتركب ورا بس وقفها إيد راهب اللي اتحطت على رجلها عشان يمنعها تقوم. ونطق: على فين؟
رنا بهدوء: راجعة ورا.
راهب بغموض: حد قالك إني السواق بتاعكم؟ أنا جوزك يا هانم، ورنا أكيد مش هتركب ورا لوحدها. ابتسم وقال: تقعد على رجلك.
بصتله بغصب وقعدها على رجلها، وبدأت تلعب معاها لحد ما وصلوا القصر.
كانت رنا زهقت، فنزلت الحجاب. شاب كان واقف بره شافها.
الشاب: يلهوووي على الصاروخ! اهو دي النسوان ولا بلاش. وييجي واحد عبيط يقولك صنع بلادك، الأجنبي يكسب.
فجأة ظهر راهب من وراه بعد ما كان بيركن العربية، ومسكه من قفاه.
راهب: أيوه أنت صح، الأجنبي يكسب، بس أنا أملاكي مش أجنبي، أملاكي صنع بلادنا. وللأسف، اللي يبصلها أشيل عينه.
وفجأة فضل يضرب فيه وشده، رماه للبواب: خد الكلب ده جوه، اخلص. وأجيله.
وبص لرنا، اللي كانت أصلاً بتترعش، بس زاد رعبها أول ما جت تجري على جوه، فلقته مسكها من درعها ودخل بيها. ونده بصوت عالي: أم مصطفى.
خرجت ست متوسطة العمر. نطق بصوت هادي: خدي بالك من روان. وبصوت مخيف قال: على ما نتناقش أنا والمدام في موضوع.
شدها من دراعها بعنف ودخل الأوضة، قفل الباب ونطق بغيرة وتملك: قلعتي الطرحة ليه؟
ردت بتوتر: مهو... ا... اصـ... اصل يعني...
خدت نفسها بتعب ونطقت: أنت ناسي إني مش محجبة.
نطق بغيرة: وليه مبتتزفتيش؟
قالت بحده: أظن ده اختياري. و...
قاطعها صوته بزعيق: اختيارك تتعاكسي؟ عجبك كلامه؟ متنسيش إنك مراتي، وإنك بتاعتي. بتاعتي يا رنا، أنتِ ملكي من الطفولة.
بصتله بغضب وقالت: بطل جنان، أنا إنسانة مش جماد، مش لعبة هتمتلكها. أنا بشر، أنا مش ملكك، مش ملك حد خالص، أنا حرة. و...
قاطعه راهب بقبلة غاضبة جعلتها تبتلع باقي كلماتها. كانت بتحاول تبعده عنها، لكن للأسف كان أقوى منها. كل محاولات الإفلات فشلت لحد ما زفها على السرير وبدأ يفك سوست الفستان.
فهمت رنا قصده ونطقت بغضب: أنت اتجننت يا راهب؟ ناوي تغتـ*صبني تاني؟
بصلها بذهول، وماكنش مستوعب كلمتها، بس فجأة اتحولت ملامحه للغضب ونطق بعنف: أنت هبلة؟ أنا جوزك.
بصتله بغضب: صح يا أبيه.
اتعصب راهب منها وقرب وقال بغضب: متقوليش يا زفت.
تصنعت رنا البراءة ونطقت: أمال أقول يا إيه...؟
راهب: قولي زي أي واحدة بتنادي جوزها.
بصتله رنا بغباء وقالت وهي بتقوله: إيه...
قرب منها بهدوء وشدها لحضنه ونطق: بحبك.
تنحت رنا، فكمل وبيقول: كمان وحشتني يا جوزي يا حبيبي يا أبو العيال.
رنا باستغراب: أبو العيال؟
شدها راهب وقال: أيوه، مهو بإذن الله هيكون في عيال كتير كمان.
رنا بغباء: ليه؟ هنفتح حضانة؟
قرب منها وهمس: تؤتؤ، هتبقي ماما بس.
رنا ولسه مش فاهمة: هنفتح دار أيتام؟
اتعصب من غباءها وإنها مش حاطة في حسبانها تكون أم لطفل منه، بس حاول يهدي وشدها لحضنه أكتر وقال: هتبقي أم لابننا.
خلص كلمته وطبع قبلة على جبينها.
زقته رنا بغضب: ده في أحلامك. أنا ههرب منك قبل ما تلمسني، مش هتعرف توصل لي.
شدها ليه بكل قوة ونطق بعيون حمرا زي الجمر: تفتكري سهلة؟ هتروحي مني فين؟
بصتله بتحدي وقالت: أرض الله واسعة يا ابن عمتي.
نطق بحدة: مش هتعرفي تعملي حاجة.
صوتها طلع بغضب: نفس غرور أبوك هيوصلني للي وصلتله أمك. ههرب منك زي ما هي عملت وخليك أنت بغرورك.
راهب بغضب...
رواية حب حد التملك الفصل السادس 6 - بقلم دينا عبد الحميد
رنا بغضب ده ف احلامك انا ههرب منك قبل متلمسني مش هتعرف توصلي
شدها ليه بكل قوه ونطق بعيون حمرا زي الجمر تفتكرى سهله؟ هتروحي مني فين؟
بصتله بتحدي وقالت ارض الله واسعه يا ابن عمتى
نطق بحده مش هتعرفي تعملى حاجه
صوتها طلع بغضب نفس غرور ابوك هيوصلني لل وصلتله امك ههررب منك زي مهي عملت وخليك انت بغرورك
راهب بغضب زقها وقعت ف الارص بغضب وخرج وقفل الباب دخلت رنا اخدت شور وغيرت هدومها ملقتش ف لبسها غير لبس كله قصير ومكشوف رنا بكسوف طب دول البسهم ازاى؟ قلبت ف اللبس كاش مايو طويل نسبيا مقارنه بباقي اللبس ف لبسته وقعدت سرحت شعري كنت عايزه اطمن علي روان بس محروجه من لبسي فقررت انادي ل داده تبعتها بس جيت افتح الباب لقيته مقغول بالمفتاح والله عال يا راهب ده الي كان ناقص تحبسني
قعدت بغضب كتير لحد مقررت اعلمه درس مينسهوش استغليت الوقت ده وبدات استرجع دراستي ل علم النفس الايكلينكي وازاى ك دكتوره نفسيه اعامل مريض حب السيطره والتملك
ضحكت وانا بفتكر دراستي ومقرره انفذها بس اول خطون دي صعبه قوي ازاى يعني احسسه اني ملكه بس برغبتي ده مجنون ولو حصل هيستغلها بس يعني......
خدت نفس هو كده كده جوزي والخناق معاه مش بفايده بالعكس هو الي هيعمل الي عايزه لان جدي ف صفه
اتنفست وانا مقرره العب معاه لعبه انا مش قدها بس واثقه انه لايمكن يغصبني علي حاجه لكن..... قعدت علي السرير افكر انا مراته ومعاه ف بيت واحد ملمسنيش غصب رغم انه عارف ومتاكد ان انا مش همنعه من حقه رغم اني برفض بس لو عايز يجبرني مش هقدره طب ليه اغتصـ*بني؟
قعدت افتكر بتعب ايه الي حصل اليوم ده....
كنت بجهز ل كتب كتابي وجت مرات عمي قالتلي ان هي عايزه حاجه ضرورى ومش هتعرف تروح وطلبة مني اروح اجبها بما اني جهزت ونزلت للعنوان بس قبل ماطلع انا فقدت الوعي بس.... راهب بيكر*ه مرات عمي دي لايمكن يكون متفق معاها... ثم ايه يخليها تعمل كده ف بنت هتكون مرات ابنها ف اقل من ساعه؟
خدت نفسي بصعوبه وانا بحاول اهدي الحقيقه هعرفها من راهب مهما كان التمن قمت لبست زي اي وحده مستنيه جوزها وحبيبها حطيت فول ميكب وهديت الاضاءه فركت ف ايدي بتوتر وانا مستنيه رد فعله برعب
حاولت اهدا فقومت ابص ل نفسي ف المرايه كنت مميزه ولون خدودي الحمرا من الكسوف وقت مشوفت نفسي واتخيلت ان راهب يشوفني كده كان زايد جمالي ابتسمت بثقه رغم احراجي بس اتفجأت بحضن من ظهرى وصوته بيهمس بتعب ايه ده....؟ ده عشاني؟
لفيت ليه بهدوء واتكلمت بإحراج ايوه كنت عايزه اصالحك
بصلي بغضب ووشه قلب ف ثانيه اول مافتكر الي حصل... فقربت منه بحنان وقولت اسفه.... بصلي ومنطقش فقربت منه اكتر وبوسته من خده فاتصدم وفضل مذهول مش مستوعب ازاى الي كانت عايزه تهرب من شويه دلوقت بتعمل ده....
قربت منه وحضنه وفجأه نطقت بدموع ليه عملت كده فيا وف نفسك؟ انت الي قولت بلسانك حبنا مفيش فيه امل انا جتلك واترجيتك نهرب ونتجوز او حتي نكلم جدي ويجبرهم نطقت بكل هدوء مش هينفع انا اابوكي مبنتفقش ومش عايزك تبقي بين نارين وتندمي علي تهورك ... ازاى فجاه اتغيرت مش فاهمه ولا قادره استوعب.... خدت نفسها بتعب وبصتله انت معملتش كده صح......؟
قرب منها ورفع وشها ليه واتنفس بعمق وهز راسه بتعبت بمعني لاء ابتسمت بين دموعها وهي بتهمس امال ايه الي حصل..؟ قرب منها وبا*سها بعمق وبعدين بعد وقال انا جالي رساله انك اتخطفتي وفديوا ليكي مربوطه ومتخدره ف السرير وحوليكي شباب معرفتش استني جيت عليكي جري بصتله رنا برضا وقالت طب ليه قولت انك.... ضحك وقال بس انا مقولتش يا رنا انا كنت بلومك عادي انتي اول مفوقتي حضنتيني
رنا وليه عملت معايا كده شده لحضنه ونطق كنت عايزه اخد حق امي...
رنا مني انا..؟ من حبيبتك وبنتك؟
شده ل حضنه بشغف ونطق بعشق حقك عليا يا رنا...انا تعبت من الانتظار قالب الدنيا عليهم ومش عارف الاقيهم حاسس اني مش راجل يا رنا مش عارف احميكي واجيب حقك....
رفعت وشها ليه وقالت من بين دموعها انا بحبك قوي....
قرب منها بهمس ونطق بعشقك وبدأ يبو*سها بشغف وهو بينطق مش ملاحظه انك بتبوظي علينا الليله؟
ضحكت وقالت تؤتؤ مش ملاحظه
راهب شلها وهو بيقول مش هسمح ان اليله تبوظ اصلا و..........
رنا راهب انا.....
•تابع الفصل التالي (رواية حب حدالتملك) اضغط على اسم الرواية
رواية حب حد التملك الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبد الحميد
رفعت وشها ليه وقالت من بين دموعها:
"أنا بحبك قوي."
قرب منها بهمس ونطق بعشق:
"وبدأ يبو*سها بشغف وهو بينطق: مش ملاحظة إنك بتبوظي علينا الليلة؟"
ضحكت وقالت:
"تؤتؤ مش ملاحظة."
شالها راهب وهو بيقول:
"مش هسمح إن الليلة تبوظ أصلاً."
رنا باعتراض:
"راهب لاء بلاش."
بصلها بحنان ونطق:
"اهدي ومتخافيش أنا مش هاذيكي."
رنا زقته فجأة وقامت وقفت وقالت:
"لأ لأ برضوا متلمسنيش."
قرب منها وحضنها بحنان وقال:
"رنا أنا..."
قطعته بهمس:
"عشان خاطري يا راهب."
شالها بحنان وهو بيقول:
"اللي تشوفيه."
وشدها لحضنه برقها وقال:
"طب يلا ننام."
بصت رنا للحزن والضيق اللي في وشه، فقربت منه وبسته من خده بمرح وقالت:
"ممكن أفهم مالك؟"
نطق بضيق:
"مفيش."
رنا بمزاح:
"لأ مينفعش كده. مفيش ومليش. ده تخصصات البنات يا حبيبي، بلاش نخش تخصصات بعض. ثم إنت ماكنتش أعرف إنك قمصة كده."
همس بحزن واضح:
"على فكرة أنا بحبك جداً."
دخلت رنا في حضنه أكتر ونطقت:
"طب مانا بحبك يا راهب."
راهب:
"طيب ليه بتبعديني عنك؟ إنتي مش حاسة بالنار اللي جوايا؟ وإنك إزاي رفضتيني ده بيجرحني."
ابتسمت لأن حب التملك بتاعه مخليهوش يجبرها على قربه منها، فقالت وهي مقررة إنها تكافئه:
"مين قال إن مش عايزة؟ إنت متعرفش أنا بعشقك إزاي؟"
راهب بتنهيدة:
"أمّال مالك؟"
رنا ابتسمت وقالت:
"أما تعملي فرح كبير وألبس فستان، وقتها مش همنعك تلمسني عشان أساس الجواز إشهار."
شدها لحضنه وقال:
"بكرة لو تحبي."
قربت منه وهمست:
"تؤتؤ، عايزة فرح يليق بيا وبأميري القمر. فاستنّي شهر ولا حاجة عشان كمان الموضوع يهدأ وتعزم بابا والعيلة كلها."
قام قعد ونطق بغضب:
"شهر؟ هفضل كده شهر... اتكلم بصوت طفولي: كتير يا رنا حسي بيا."
مقدرتش تمسك نفسها وضحكت بصوت عالي وقربت منه بدلع وقعدت جنبه. فشدها على رجله وهمس:
"مكانك هنا على فكرة."
ابتسمت هي وقالت:
"طيب بطل زعل، إنت مش صغير."
راهب بحزن:
"لأ حرام كده."
قربت من ودنه بهمس وقالت:
"قموصة."
شدها ليها ونطق:
"حرام عليكي قللي الوقت شوية."
نطقت بحزم:
"لأ شهر."
وهي بتفكر من جوه إنها لازم تعالج التملك بتاعه في الشهر ده عشان متتعبش بعدين. قلب وشه وضم شفايفه وشال إيده اللي كانت محاوطها وربعهم سوا وقعد بغيظ وهي على رجله.
نطقت:
"طب إنت زعلان؟"
لف وشه ومردش. قربت منه:
"طب أصالحك إزاي؟"
شدها بقوة وقال:
"بو*سة."
قربت من خده عشان تنفذ بس نطق:
"تؤتؤ هنا."
وكانت الإشارة على شفا*يفه. ضيقت عينيها بغضب وهي بتقول:
"أقولك متلمسنيش غير بعد الفرح، تقول بو*سة؟"
وقامت تقف بس راهب شدها ليه ونطق بمرح:
"نتكلم بالراحة ونتناقش، ممكن؟"
حاولت تقوم معرفتش من مسكته، فقعدت وربعت إيديها وهي بتنطق بهمس:
"مش هخلص منك ومجبرة أسمع."
ضحك من كلامها وبدأ يمشي إيده على شعرها عشان يهدي غضبها وهو بيبصلها بحب وهيام ونطق بأرهاق:
"إنتي عايزة إيه؟ الإشهار في البلد كلها عارفه وإيجاب وقبول، فإنتي موافقة والماذون عنده ورقة، فإنتي مراتي شرعاً. عايزني ملمسكيش لحد الفرح ويبقى بعد شهر؟ فانا موافق بس بشرط..."
بصت في عيونه بتركيز وقالت:
"قول."
حط جبينه على جبينه ونطق:
"تنامي في حضني كل يوم عشان أبقى مطمن."
بصتله بحنان فكمل وقال:
"تفضلي كل ما تشوفيني تجري على حضني. لو جيت حضنتك فجأة متعترديش."
بصتله بضيق بس ابتسمت لأنها عارفة إنها هتحاول تعالج كل ده وهزت دمغها بموافقة. قرب منها وب*اسها بحنان ونطق:
"دي كمان مفهاش اعتراض."
كشرت وقالت:
"ما اتفقناش على كده."
شدها بشغف وقال:
"ليه خايفة تضعفي ومتصبريش شهر؟"
بصتله بغضب ونطقت:
"ده في أحلامك يا راهب... ثم حد قال إني أنا راهب هضعف قدام لمسة؟"
ضحك بعلو صوته، فسرحت. خرجها مش شرودها صوته.
راهب بحب:
"مانكرش إني ممكن أضعف، لاء ده أنا أكيد هضعف، بس عارفة المشكلة فين؟"
بصتله بتركيز ونطقت:
"فين؟"
قال:
"في إني مبضعفش قدام أي بنت... ده مبيحصلش غير قدامك إنتي بس يا رنا... قرب بشغف: يمكن عشان بحبك؟ أو إنتي أجمل حد في عيوني؟ بس المهم مبضعفش غير معاكي وليكي... أنا مبكتش من يوم مو*ت أمي غير يوم ما كنتي هتبقي لغيري وتتكتبي على اسمه يا رنا."
دموعي نزلت بغزارة. قرب منها أكتر وقال:
"ودموعي نزلت جنون يوم ما شفتك في الشقة في فيديو وحسيت إني مستاهلش حبك، ولا هو يستاهل يكون جوزك عشان محدش فينا قدر يحميكي، رغم إني بحمي كل اللي بيحتاج حمايتي."
بصتله بخجل وقربت منه بحب وهي شايفة نظرة ضعف في عيونه. مسحت الدمعة اللي ظهرت في وشه ومسحت دموعها وقربت منها:
"عارف..."
ضحك وقال:
"تؤتؤ مش عارف، عرفيني..."
قربت منه بشغف وقالت:
"كل ما تكون مطيع ليك عندي هدية، بس تبطل عنف وعصبية وزعيق."
قرب وقال:
"بس إيه نوع الهدية؟"
ضحكت وقالت:
"نوعك المفضل أكيد..."
ابتسم وبص لعيونها وشفا*يفها بثقة وقال:
"بو*سة، صح؟"
كمل بطفولة مفاجأة:
"قولي إنه صح يا رنا، عشان خاطري قولي... قولي... قولي."
هزت راسها بأيوة بحرج، فضحك ورفعها لحضنه، فلفت إيديها لرقبته، با*سها بحنان وقال بعشق.
أخدها للسرير وقعدها ونام على رجلها، ففضلت تلعب في شعره لحد ما راح في النوم. بصتله بأرهاق وعدلت دماغه عشان ينام وقامت طفت النور وخضنته بثقة ونامت.
صحت رنا الصبح على إيد بتمشي على وشها بشعرها.
رنا بكسل:
"يوه بقى يا ماما سيبيني في حالي عايزة أنام."
ضحك من طريقتها ونطق:
"إحنا العصر، قومي."
ردت بكسل:
"هنام شوية كمان، بس بقالي يومين منمتش، بلاش رخامة."
رد بحنان:
"حاضر."
هسيبك. قالت:
"اطفي النور معاك واقفل الشباك."
قال بثقة:
"حاضر."
قام طفى النور وقفل الباب ودخل في حضنها وإيده بتمشي على جسمها وقال:
"أنا كراهب بحب النوم والكسل والضلمة، أصل ممكن أعمل حاجات همو*ت وأعملها من زمان."
فاقت رنا بسبب كلماته اللي أكدتها. حركت إيده، فزقه بغضب وقامت جري.
راهب:
"مالك يا رنا؟ مش هنكمل نوم؟"
رنا:
"لأ فوقت."
راهب بضحكة كتمها:
"بس مش ده اللي اتفقنا عليه؟"
رنا بدموع وكسوف:
"أيوه بالظبط، مش ده. اتفقنا امبارح، إنت إنت..." سكتت بتوتر.
قرب منها وهو بيرسم الجدية وكاتم ضحكته وقال وهو إيه اتفقنا؟
رنا بحدة:
"متلمسنيش؟"
بصلها بثقة ونطق:
"مهو إنتي مفروض متخلينيش أضعف. بقالي ساعة بصحيكي ومفيش فايدة، تعبت من المحايلة وصوتك النايم بيثير الفتن."
بصتله بغضب ونطقت:
"ولا إنت متحر*ش ياض."
وجريت على الحمام وهو مذهول. فتح الشبابيك والباب وخرج، وهي خرجت بعد خروجه. طلعت عباية بيتي هادية وحجاب ودخلت، خدت شاور وخرجت بكسل ونزلت. للدادة لقتها جهزت الأكل، وقفت معاها تعمل الحلويات لأن جدها وراغب جاين. خلصت وراحت تلعب مع روان وهي بتتفرج على راهب اللي ماسك اللاب توب وشغال بتركيز.
جدها جه، فقامت رنا حضنته بحب وقعدوا يتكلموا شوية. بعدين قامت رنا جهزت الأكل، كانوا بياكلوا بهدوء بس الجد نطق بثقة:
"طبعاً إنتوا عارفين إني كبير البلد..."
نطق التلاتة:
"ربنا يقويك يا جدي."
كمل:
"بس أنا خلاص نويت أسيب كل حاجة. وطبعاً عمدة البلد مش هيعرف يشيل كل حاجة لوحده."
نطق راهب:
"ربنا يدي شيوخ البلد القوة بقى ويساعدوه."
الجد اتكلم بهدوء:
"بس شيوخ البلد قرروا إنهم عايزين حد مكاني ويكون من صلبي، وطبعاً فضل ويسري متهورين مينفعوش وعيالهم ملهمش عقل وأغبياء."
نطق راغب:
"كده مجبر تشوف حد من أهل البلد ليه مكانة عند الكل، وبكده يقدر يحكمهم، بس يكون عادل وتثق فيه."
راهب:
"وأهم حاجة البلد كلها تتفق عليه."
ابتسم الجد وقال:
"لو البلد اتفقت على شخص وهو موفقش؟"
رنا نطقت وهي بتأكل روان:
"وليه ميوفقش؟ طالما الناس بتحبه يبقى بيخاف على مصلحتهم. ف أكيد هيوافق."
نطق الجد:
"بالظبط. فيه بقى اتنين فيهم كل الصفات دي والبلد اتفقت عليهم، بس أنا برشح منهم واحد، لإن التاني في التعامل ومحدش بيخاف منه. فنخلي الصلب يتحكم والني ده يلطف الجو، وهما الاتنين يسندوا بعض."
نطق الكل:
"قرار سليم، طالما كده نفذ."
رد محمد:
"طيب جهز نفسك انت وهو والبسوا لبس أهل الصعيد، بلاش لبس البندر المدلع ده عشان هيبتكم في البلد."
رد راغب:
"اشمعنى؟"
محمد:
"عشان إنتوا كبار البلد من بعدي."
التلاتة بصدمة:
"نعممممم؟"
رواية حب حد التملك الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبد الحميد
جهزوا بقا والبسوا لبس ينفع بلاش لبس اهل الپندر عشان انتوا كبرات البلد.
التلاته بصدمه: نعم؟
الجد بهدوء: زي مسمعتوا.
قامت رنا بغضب وراحت اوضتها.
راهب اتصدم من تصرفها، وراغب تنح وقال: ملها دي؟
الجد ضحك لانه عارف السبب ونطق: ربنا يعينك.
قام الشباب يغيروا.
راهب دخل جري وحضنها من ضهرها: الجميل مكشر ليه؟
رنا سكتت.
باسها من خدها ونطق: غيرانه؟
زقته بغضب: الغيور ده بيكون ضعيف الشخصيه.
راهب: وانا بقي غيور ابقي ضعيف.
ابتسمت رنا بسماجه وقالت: طبعاً.
راهب بغضب: رنا.
رنا كملت بثبات: لاء... طبعاً لاء.
ضحك راهب وقال: امال ايه بقي.
رنا قربت وقالت: انا اجمل بنت شفتها عنيك فطبيعي اغير انا مش قليله.
ضحك راهب وقال: الثقه.
رنا بضحك: تقصد غرور.
شدها وقال: مالك.
زقته وقالت: انت موافق.
ضحك وقال: جدك مقرر.
ضيقت عنيها وقالت: ومن امتي وانت بتسمع كلام جدك.
راهب: ومن امتي وانتي هم بتبقي عايزاني مسمعش.
رنا بغيره: بلاش.
شدها لحضنه وقال: ليه.
اتنفست وقالت: هتسبني وتهتم بالبلد واهلها زي جدك.
شدها لحضنه ونطق: بتوحشيني وانتي ف حضني هبعد عنك.
رنا بغيره: اهل البلد هيخدوك مني.
باسها بشغف ونطق بعشق: رنا.
رنا بزعل: اوعي بقا.
نطق بعشق: ر... رن.. ر.
ن. اقربت منه بتنهيده عيونها.
همس من وسط ابتسامته وقبلاته ل خدها: جهزيلي حمام وغيار اخرج عشان جدك مستني.
رنا: تؤتؤ.
نطق بهدوء: يلا عشان متأخرش عشان وحشتيني.
قبل متحرك رنا بتذمر: لازم تمشي.
شدها ليه ونطق: لا مش لازم. ممكن افضل حضنك ونعمل حاجات همو*ت.
زقته رنا وقالت: همو*ت وأعملها.
ضحك بعلو صوته وقال: وطبعا هتردي.
وقال بصوت مسرسع: راهب ابعد متفقناش علي كده.
راهب: استني الفرح.
رنا بضحك: راهب.
راهب كمل بغضب: بت انا هتجوز علي نفسي.
رنا ضيقت عنيها: ازاى.
راهب بعشق: متيجي ننفذ.
ردت بغضب: قليل الادب.
سبته ودخلت جهزت الحمام.
قعد الجد مع روان وكانوا بيلعبوا.
روان بضحك: جدو جدو هي عمتو كانت شكلها ايه.
الجد ضحك وقال: شبه رنا وراهب.
شدها ف حضنه وكمل: كانت حنينه يا روان متستهلش الي حصل وانا مكنتش راجل معرفتش احميها. دموعه نزلت.
بصتله روان ومسحة دموعه بحب وقالت: اسفه انك عيطت بسببي.
ضحك من اسلوبها وحضنها وقال: مش بسببك بس متقوليش ل حد اني عيط ماشي.
بصتله ببراءه وقالت: ماشي.
مسك اديها وقال: يلا بقا اوريكي جبتلك ايه وانا جاي.
عند رنا كانت بتبصت للمرايه كانت اول مره تشوف نفسها بتضحك بالشكل ده ومنغير سبب رغم انها مغروض تكون زعلانه ببعد ابوها.
اتنهدت لما لقت راهب حضنها من ظهرها وبيبو*س خدها ونطق بضحك: الجميل سرحان ف ايه.
لفت ليه وفركت عينيها ونطقت: جميل ليه ده كده تو متش.
بصلها باستغراب وقال: ايه.
نطقت: انت حتي بلبس اهل الصعيد قمر. لاء كده هغير.
شدها بضحك: عجبتك.
غمزته وقالت: قوى. قوي.
شدها وقال: وبعدين.
قالتله: ناقص حاجه.
جابت الطقيه ولفت عليها الشال بشكل مميز وبعدين جابت عبايه حطتها علي كتفه ومسكت ايده.
قعده علي كرسي وجابت جذمه كانت عايزه تلبسهاله.
بعده ونطق وهو بيقومها: مكانك هنا. وقعدها علي رجله.
رنا بغمزه: يا راجل.
شدها وقال: قلب الراجل.
بعدته رنا وصمتت تلبسه الجذمه وفعلا لبسها ونزل وهو ماشي بهيبه.
وثواني ونزل راغب الي كان نسخه تانيه منه بس بألوان لبس مختلف وطبع مختلف.
اخدهم الجد وروان الي مسكت فيه وقالت: اجي معاك.
كانوا بيتكلموا هما وشيوخ البلد فجأه دخلت بنت بلبس مقطع وجسمها متبهدل وبيجيب دم وعيطت بصوت عالي وقالت: الحقني يا كبير البلد الحقوني انا.
وفجأه وقعت من طولها مغمي عليها.
رواية حب حد التملك الفصل التاسع 9 - بقلم دينا عبد الحميد
كانوا بيتكلموا هما وشيوخ البلد.
فجأة دخلت بنت بلبس مقطع وجسمها متبهدل وبيجيب دم.
عيطت بصوت عالي وقالت:
"الحقني يا كبير البلد الحقوني أنا....."
وفجأة وقعت من طولها مغمي عليها.
قام راهب جري عليها وقلع عبايته وغطاها.
وراجب جاب ميه وكلونيا وفضل يرش على أيديها.
مش بتفوق.
راهب بغضب:
"اطلبوا الدكتور."
راغب:
"أقرب دكتور من هنا أكتر من ساعة على ما يوصل والمستوصف في أول البلد مشوار أكتر من ساعة إلا ربع."
راهب بغضب:
"يعني نسبها تموت؟"
وفجأة ابتسم ونطق:
"رنا...."
راغب بص له وقال:
"مالها؟"
ضحك راهب وقال:
"رنا دكتورة ومشوار ربع ساعة من هنا، بسرعة روح هاتها وأنا هكلمها تجهز على ما أنت تروح. ويا ريت تأكد عليها وقولها بالحرف تلبس عدل بدل ما يبقى يوم أسود على دماغها."
راغب بفزع:
"عايزني أقولها يوم أسود على دماغك؟ دي ممكن تقتلني."
راهب بص له ببرود ونطق:
"لو خفت منها هقتلك أنا."
اتنفض راغب من نظرات أخوه وجري.
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
رواية حب حد التملك الفصل العاشر 10 - بقلم دينا عبد الحميد
رجعت رنا بأخواتها البيت، ووصلت ليلي أوضتها ترتاح، حتى إنها من التعب نامت من غير عشاء. الجد وراغب باتوا مع راهب اليوم ده.
طلعت رنا أوضتها بتعب هي وراهب، اللي كان باين عليه أثر اليوم والإرهاق. حضنته رنا فجأة وبدون مقدمات. راهب استغرب رد فعلها، بس من جواه فرح.
ونطق: "حبيبي، شكلها مبسوطة."
بصتله رنا بامتنان وحب، واتعلقت في رقبته ونطقت: "راهب، أنا بعشقك."
وبفاجأة، با*سته من خده. وهو من صدمته حط إيده على خده وتنح.
رنا سابته وجريت تحضر الحمام.
راهب جرى وراها، بس ابتسم لما شاف ابتسامتها وهي بتجهز كل حاجة ليه، حتى المية بتظبطها في البانيو على ما يدخل.
راهب حضنها من ظهرها ونطق: "كل ده حب ورضا؟"
لفت ليه ونطقت: "يا حبيبي، أنت كل حاجة تهون عشانك."
راهب شدها ونطق: "كنتي سبيه وأنا جهزت تعبك عليا."
رنا بغمزة: "مش هقول الغالي يرخص لك، لأ. الغالي يغلى في إيدك أكتر... عشان الغالي للغالي، وأنت أغلى ما عندي."
شدها ليه بشغف وعشق وبدأ يبو*سها.
رنا باعتراض: "راهب، المية هتبرد. مينفعش الحمام."
راهب اتجاهل كلامها. فضلت تبعده بهمس خفيف وقالت: "على فكرة أنت رخم، ابعد."
بعد عنها بملل وهو متضايق.
راهب بغضب: "مالك؟"
رنا بقلبت وش وحش: "..."
راهب: "هو إيه؟"
رنا: "عنادك. قولت مش في الحمام، إلا."
راهب بصّلها وقال: "ليه؟"
رنا: "عشان... عشان..." معرفتش تقول سبب، لأنها كانت بتبعده من إحراجها. فسكتت.
قرب منها راهب وقال: "طالما كده، يبقى خلاص. اعمل اللي عايز."
رنا عملت حجتها إنها بتقلعه العمة والشال والعباية. فابتسم ونطق: "الجميل مهتم."
رنا: "إيه." وسابته وجت تخرج. شدها بسرعة، خبطت في صدره وجت تحت الدش، فاتفتح فوقهم.
رنا بدأت تبعده، وراهب مبتسم من شكل المية على شعرها الناري وعيونها الزرقاء والنمش الخفيف اللي مديها جمال لبشرتها البيضاء. قرب منها وهمس: "تعبت...."
رنا رفعت إيديها ووقفت على طروف صوابعها وحاوطت خده بحنان ونطقت: "من إيه يا روحي؟"
راهب شدها ليه ونطق: "قدامك حاجة مفيش في جمالها، وهي بتاعتك ومش عارفة تلمسها، عارفة الإحساس ده؟"
قربت منه أكتر وهمست قدام شفا*يفه: "تؤتؤ، مش عارفة. عشان أنا أجمل حاجة وأكتر حاجة اتمنتها بين إيدي دلوقتي، وهي أنت يا راهب."
راهب قرب منها وبا*سها، بس المرة دي اعترضت اعتراض خفيف، ولحظات وهدت وبطلت تبعده. بس فجأة حست بإيده بتتحرك على جسمـ*ها. فتحت عينيها فجأة بخفة، وفي أقل من ثانية كانت زقته وخرجت تجري.
راهب بضحك: "بصراحة مش هستحمل، أصبر شهر. وفي كل الأحوال، أنت بتحبيني وهتكوني ليا، فطبيعي معرفش أتصرف وأنتي في حضني. قرب، وبكرة تليني وتسلميني نفسك يا قمر."
ضحك وقفل وخد شاور وخرج وهو لابس شورت لحد الركبة وبينشف شعره. كانت رنا غيرت وقاعدة على السرير مستنياه. وقف ينشف شعره قدام المراية وجاب البرفيوم اللي بيحبه ورش منه في الجو بضحك. ولف رمى الفوطة، جت على وش رنا اللي كانت بتغلي منه وهو بيتجاهلها.
راهب لف ليها ونطق ببراءة مزيفة: "إيه ده؟ هي جت عليكي؟ آسف، أنا أصلاً كنت فاكرك نمت."
رنا ضيقت عينيها ومسكت شعرها، لفته كحكة ورفعتها لفوق. بصلها راهب بتركيز، لأنه عارف إن الحركة دي معناها إنها متوترة. ونطق: "قولي، أنا سامعك."
فركت في إيديها ومسكت خصلة من شعرها كانت نزلتها على عينيها، وحطتها ورا ودنها ونطقت بتوتر: "شكر."
راهب: "على إيه؟"
رنا: "على إنك أول وأجمل حب في حياتي، على إنك جوزي وأبو عيالي إن شاء الله، على إنك جنبي ديما. أوعدي تسيب إيدي أبدا، أوعدي يا راهب." نطقت جملتها الأخيرة وهي ماسكة إيد من إيديه بين إيديها.
فمد راهب إيده التانية وحاوط بيها إيدها وهو بيمسد عليها. قال بحنان: "هتفضلي بنتي ومراتي وحببتي، وقرب منها. حتى لو ربنا رزقنا بميت عيل، هتفضلي أنتِ أول أولادي وألطفهم، والدلوعة بتاعتي."
قربت منه بهمس ونطقت: "تعباك معايا أنا وأخواتي يا ابن عمتي..."
قرب منها ونطق: "إديكي قولتي ابن عمتك، يعني إخواتك مسئوليتي. وثانيا، إنتي محدش قالك إنك مراتي؟"
رنا: "تؤتؤ، أول مرة أعرف منك حالا."
بصلها بغضب وكشر بطفولة: "على فكرة أنتِ رخمة."
رنا بحنان: "فاكر لما قولتلك كل حاجة هتعملها وتكون شاكر فيها ليك هدية؟"
راهب بصلها بتركيز وقال: "أيوه...."
راحت رنا عنده وقربت منه ونطقت: "وأنت عملت حاجة كانت أهم عندك من التملك، وهي اهتمامك ببنت متعرفهاش." قربت منه وهمست: "تفتكر لازم أعمل كده؟"
راهب اللي بيوعد بيوفي، وأنتي أكيد هتوفي.
راحت عنده ولسه هتقرب لخده. شاور لها وقال: "هنا."
رنا ضيقت عينيها وقالت: "استغلال ده؟"
راهب هز دماغه: "أيوه."
اتنهدت رنا وبسته بسرعة ونزلت تحت الغطا بسرعة.
شد راهب الغطا، رماه بغيظ وقومها بالعافية. قعدها على رجله وهي مغمضة بقوة ونطق: "فتحي."
هزت راسها بمعنى لأ.
راهب بغضب: "فتحي."
هزت راسها تاني.
نطق راهب بتنهيدة: "أنتي بتسمي دي بو*سة؟"
رنا هزت راسها: "أيوه."
ضحك راهب بصوته كله، ففتحت رنا عين واحدة وهي بتبص لغمازته.
فاتصدمت براهب وهو بينطق: "لأ، أنا لازم أفهمك يعني إيه بو*سة." با*سها بحنان، ولحظة كانت طويلة نسبياً. وبعد عنها وهي بتنهج من الصدمة.
ضحك راهب ونطق: "لأ، بقولك إيه. الصحة التعبانة دي متنفعش. فوقي كده وركزي، كلها كام يوم ونعمل فرح، ومحتاجك تفوقي عشان فيه معركة بعد كده."
ضربته في كتفه وقالت: "سـ*افل." وخبّت وشها في حضنه وهي بتفتكر إنها كل يوم بتعمل خطوة جديدة تعلمه يبطل تملك. اتنفست بفرحة وهي بتقول بصوت ناعس: "راهب، عايزة أنام."
راهب أخدها في حضنه ونام.
كان يسري هيتجنن ويروح لأبوه، بس فضل واقفه.
بهية بضحك: "عندي ليك فكرة بمليون جنيه."
فضل مش عايز اقتراحاتك.
بهية: "براحتك."
يسري: "قولي."
بهية: "هت، ..........."