راهب: إيه ده؟ إنتِ بتعملي إيه؟ أنا بحبك قوي، والله وحشتني أوي. راهب بغضب: وأنا ما بحبش غير رنا. بس إنت شكلك بدأت تخرف، ما أنا رنا. قالت كلمتها وهي بتحضنه، فزقها بغضب وهو بيقول: إنتِ لا يمكن تكوني رنا يا رتاج. قربت منه تاني وهي بتحضنه: إنت مش فاهم والحب عاميك، أنا بحبك أكتر منها. راهب ببرود: وإنتِ فاهمة غلط، أنا بعشق رنا، ووجودك هنا مش هيفيد لأني أكتر حد يميز رنا من بين ألف واحدة.
بصتله بتركيز وهي بتحلف أنه عمره بعد كده ما يقدر يميزها منها، واعتبره وعد مني. وفجأة وقعت من طولها فسندها راهب وشالها للسرير، غطاها وهو مبتسم بمكر وخرج. وقف من الكل بتفكير وهو بيسأل عن جبر وأمه، لكن ما كانوش موجودين. ابتسم وهو بيفتكر الخدامة اللي كانت بتتصنت عليهم وكمل خطته. دخل أوضته وهو بيضحك: مش كفاية كده على فكرة، ضيعنا وقت كتير. قامت رنا قعدت قدامه وهي بتضحك: تفتكر دخلت عليهم؟
راهب بضحك: أنا نفسي رغم اللي إحنا اتفقنا عليه صدقتك، أنا لازم أقدمك في برنامج مواهب. ضحكت رنا وهي بتقول: هنروح لعمتو إمتى؟ راهب: قومي غيري ويلا نروح. قامت رنا غيرت وراحوا للمكان اللي فيه عمتها، وبدأت رنا تكمل علاجها وهي شايفة إنه في استجابة كبيرة. شويه وروحوا، ولحظات ودخلت مرات عمها وهي بتضحك بمكر. كلوا نايم وهي بتفكر هتخرب حياتهم إزاي. شويه ونامت هي ومخططتها.
تاني يوم الصبح فاقت رنا وبدأت تروق البيت وجهزت حمام لراغب وحضرت الفطار وقعدت تلعب مع روان. بس فجأة جت من وراها مرات عمها وهي بتضحك: بتمثلي حلو قوي، بس نسيتي إن رنا أول ما بتشوفني بتتكدر عشان إحنا أعداء يا رتاج. بصتلها ببرود وقالت: إحنا فعلًا كده. نطقت مرات عمها وقالت: بس في مثل بيقول "عدو عدوي صديقي" حتى ولو كان عدوي، إيه رأيك نتحد؟ بصتلها وقالت: والمقابل؟
ردت مرات عمها: رنا هتبطل تتحكم في جسمك وإنتِ اللي هتبقي موجودة على طول. رتاج: وإنتِ هتستفادي إيه؟ مرات عمها: هخلص من رنا اللي عارفة عني بلاوي ووقفالي الشوكة دي، ده حتى عايزة تفوق عمتها، هو أنا ناقصة؟ كانت رنا هتكشف إنها بتمثل بس دخول راهب عليها ومعاه مامته اللي كانت على كرسي متحرك. وقتها بصتلها رنا وكانت محتارة تعمل إيه. بس قامت جري حضنت عمتها اللي أول ما شافت مرات أخوها انفعلت وفضلت تزعق وتطردها.
بصتلها رنا وقالت: مالك؟ فبدأت تحكي إنها زمان عملت عليها لعبة وخلتها دخلت مكان وهناك بنجوها وصورتها مع شاب، وبعد كده الكل فكرها هربت معاه. بس الحقيقة إنها نومتها في المستشفى بموت بتخليها في غيبوبة. بصتلها رنا وقالت: يعني ما كانش موضوعي أنا وراهب أول مرة؟
وكملت وهي بتسمعها تسجيل ليها على أساس إن عندها فصام في الشخصية. وقتها الكل اتصدم، لكن يسري اتحرك وضرب قلم ورمى عليها يمين الطلاق وطردها. وبعدين بص هو وفضل لأختهم وحضنوها. وقتها دخلت ليلى وراغب اللي قال: أظن كده تجوزني بقى. وقتها قال فضل: وأنا كده سبب طلاقي من ماجي خلص، وأعتقد لازم أردها. وفعلًا عملوا فرح كبير كان الكل فرحان وأخيرًا ارتاحوا. النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!