الفصل 7 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
23
كلمة
1,715
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

رفعت وشها ليه وقالت من بين دموعها: "أنا بحبك قوي." قرب منها بهمس ونطق بعشق: "وبدأ يبو*سها بشغف وهو بينطق: مش ملاحظة إنك بتبوظي علينا الليلة؟ ضحكت وقالت: "تؤتؤ مش ملاحظة." شالها راهب وهو بيقول: "مش هسمح إن الليلة تبوظ أصلاً." رنا باعتراض: "راهب لاء بلاش." بصلها بحنان ونطق: "اهدي ومتخافيش أنا مش هاذيكي." رنا زقته فجأة وقامت وقفت وقالت: "لأ لأ برضوا متلمسنيش." قرب منها وحضنها بحنان وقال: "رنا أنا... قطعته بهمس:

"عشان خاطري يا راهب." شالها بحنان وهو بيقول: "اللي تشوفيه." وشدها لحضنه برقها وقال: "طب يلا ننام." بصت رنا للحزن والضيق اللي في وشه، فقربت منه وبسته من خده بمرح وقالت: "ممكن أفهم مالك؟ نطق بضيق: "مفيش." رنا بمزاح: "لأ مينفعش كده. مفيش ومليش. ده تخصصات البنات يا حبيبي، بلاش نخش تخصصات بعض. ثم إنت ماكنتش أعرف إنك قمصة كده." همس بحزن واضح: "على فكرة أنا بحبك جداً." دخلت رنا في حضنه أكتر ونطقت: "طب مانا بحبك يا راهب."

راهب: "طيب ليه بتبعديني عنك؟ إنتي مش حاسة بالنار اللي جوايا؟ وإنك إزاي رفضتيني ده بيجرحني." ابتسمت لأن حب التملك بتاعه مخليهوش يجبرها على قربه منها، فقالت وهي مقررة إنها تكافئه: "مين قال إن مش عايزة؟ إنت متعرفش أنا بعشقك إزاي؟ راهب بتنهيدة: "أمّال مالك؟ رنا ابتسمت وقالت: "أما تعملي فرح كبير وألبس فستان، وقتها مش همنعك تلمسني عشان أساس الجواز إشهار." شدها لحضنه وقال: "بكرة لو تحبي." قربت منه وهمست:

"تؤتؤ، عايزة فرح يليق بيا وبأميري القمر. فاستنّي شهر ولا حاجة عشان كمان الموضوع يهدأ وتعزم بابا والعيلة كلها." قام قعد ونطق بغضب: "شهر؟ هفضل كده شهر... اتكلم بصوت طفولي: كتير يا رنا حسي بيا." مقدرتش تمسك نفسها وضحكت بصوت عالي وقربت منه بدلع وقعدت جنبه. فشدها على رجله وهمس: "مكانك هنا على فكرة." ابتسمت هي وقالت: "طيب بطل زعل، إنت مش صغير." راهب بحزن: "لأ حرام كده." قربت من ودنه بهمس وقالت: "قموصة." شدها ليها ونطق:

"حرام عليكي قللي الوقت شوية." نطقت بحزم: "لأ شهر." وهي بتفكر من جوه إنها لازم تعالج التملك بتاعه في الشهر ده عشان متتعبش بعدين. قلب وشه وضم شفايفه وشال إيده اللي كانت محاوطها وربعهم سوا وقعد بغيظ وهي على رجله. نطقت: "طب إنت زعلان؟ لف وشه ومردش. قربت منه: "طب أصالحك إزاي؟ شدها بقوة وقال: "بو*سة." قربت من خده عشان تنفذ بس نطق: "تؤتؤ هنا." وكانت الإشارة على شفا*يفه. ضيقت عينيها بغضب وهي بتقول:

"أقولك متلمسنيش غير بعد الفرح، تقول بو*سة؟ وقامت تقف بس راهب شدها ليه ونطق بمرح: "نتكلم بالراحة ونتناقش، ممكن؟ حاولت تقوم معرفتش من مسكته، فقعدت وربعت إيديها وهي بتنطق بهمس: "مش هخلص منك ومجبرة أسمع." ضحك من كلامها وبدأ يمشي إيده على شعرها عشان يهدي غضبها وهو بيبصلها بحب وهيام ونطق بأرهاق: "إنتي عايزة إيه؟

الإشهار في البلد كلها عارفه وإيجاب وقبول، فإنتي موافقة والماذون عنده ورقة، فإنتي مراتي شرعاً. عايزني ملمسكيش لحد الفرح ويبقى بعد شهر؟ فانا موافق بس بشرط... بصت في عيونه بتركيز وقالت: "قول." حط جبينه على جبينه ونطق: "تنامي في حضني كل يوم عشان أبقى مطمن." بصتله بحنان فكمل وقال: "تفضلي كل ما تشوفيني تجري على حضني. لو جيت حضنتك فجأة متعترديش."

بصتله بضيق بس ابتسمت لأنها عارفة إنها هتحاول تعالج كل ده وهزت دمغها بموافقة. قرب منها وب*اسها بحنان ونطق: "دي كمان مفهاش اعتراض." كشرت وقالت: "ما اتفقناش على كده." شدها بشغف وقال: "ليه خايفة تضعفي ومتصبريش شهر؟ بصتله بغضب ونطقت: "ده في أحلامك يا راهب... ثم حد قال إني أنا راهب هضعف قدام لمسة؟ ضحك بعلو صوته، فسرحت. خرجها مش شرودها صوته. راهب بحب: "مانكرش إني ممكن أضعف، لاء ده أنا أكيد هضعف، بس عارفة المشكلة فين؟

بصتله بتركيز ونطقت: "فين؟ قال: "في إني مبضعفش قدام أي بنت... ده مبيحصلش غير قدامك إنتي بس يا رنا... قرب بشغف: يمكن عشان بحبك؟ أو إنتي أجمل حد في عيوني؟ بس المهم مبضعفش غير معاكي وليكي... أنا مبكتش من يوم مو*ت أمي غير يوم ما كنتي هتبقي لغيري وتتكتبي على اسمه يا رنا." دموعي نزلت بغزارة. قرب منها أكتر وقال:

"ودموعي نزلت جنون يوم ما شفتك في الشقة في فيديو وحسيت إني مستاهلش حبك، ولا هو يستاهل يكون جوزك عشان محدش فينا قدر يحميكي، رغم إني بحمي كل اللي بيحتاج حمايتي." بصتله بخجل وقربت منه بحب وهي شايفة نظرة ضعف في عيونه. مسحت الدمعة اللي ظهرت في وشه ومسحت دموعها وقربت منها: "عارف... ضحك وقال: "تؤتؤ مش عارف، عرفيني... قربت منه بشغف وقالت: "كل ما تكون مطيع ليك عندي هدية، بس تبطل عنف وعصبية وزعيق." قرب وقال: "بس إيه نوع الهدية؟

ضحكت وقالت: "نوعك المفضل أكيد... ابتسم وبص لعيونها وشفا*يفها بثقة وقال: "بو*سة، صح؟ كمل بطفولة مفاجأة: "قولي إنه صح يا رنا، عشان خاطري قولي... قولي... قولي." هزت راسها بأيوة بحرج، فضحك ورفعها لحضنه، فلفت إيديها لرقبته، با*سها بحنان وقال بعشق. أخدها للسرير وقعدها ونام على رجلها، ففضلت تلعب في شعره لحد ما راح في النوم. بصتله بأرهاق وعدلت دماغه عشان ينام وقامت طفت النور وخضنته بثقة ونامت.

صحت رنا الصبح على إيد بتمشي على وشها بشعرها. رنا بكسل: "يوه بقى يا ماما سيبيني في حالي عايزة أنام." ضحك من طريقتها ونطق: "إحنا العصر، قومي." ردت بكسل: "هنام شوية كمان، بس بقالي يومين منمتش، بلاش رخامة." رد بحنان: "حاضر." هسيبك. قالت: "اطفي النور معاك واقفل الشباك." قال بثقة: "حاضر." قام طفى النور وقفل الباب ودخل في حضنها وإيده بتمشي على جسمها وقال:

"أنا كراهب بحب النوم والكسل والضلمة، أصل ممكن أعمل حاجات همو*ت وأعملها من زمان." فاقت رنا بسبب كلماته اللي أكدتها. حركت إيده، فزقه بغضب وقامت جري. راهب: "مالك يا رنا؟ مش هنكمل نوم؟ رنا: "لأ فوقت." راهب بضحكة كتمها: "بس مش ده اللي اتفقنا عليه؟ رنا بدموع وكسوف: "أيوه بالظبط، مش ده. اتفقنا امبارح، إنت إنت... " سكتت بتوتر. قرب منها وهو بيرسم الجدية وكاتم ضحكته وقال وهو إيه اتفقنا؟ رنا بحدة: "متلمسنيش؟ بصلها بثقة ونطق:

"مهو إنتي مفروض متخلينيش أضعف. بقالي ساعة بصحيكي ومفيش فايدة، تعبت من المحايلة وصوتك النايم بيثير الفتن." بصتله بغضب ونطقت: "ولا إنت متحر*ش ياض."

وجريت على الحمام وهو مذهول. فتح الشبابيك والباب وخرج، وهي خرجت بعد خروجه. طلعت عباية بيتي هادية وحجاب ودخلت، خدت شاور وخرجت بكسل ونزلت. للدادة لقتها جهزت الأكل، وقفت معاها تعمل الحلويات لأن جدها وراغب جاين. خلصت وراحت تلعب مع روان وهي بتتفرج على راهب اللي ماسك اللاب توب وشغال بتركيز. جدها جه، فقامت رنا حضنته بحب وقعدوا يتكلموا شوية. بعدين قامت رنا جهزت الأكل، كانوا بياكلوا بهدوء بس الجد نطق بثقة:

"طبعاً إنتوا عارفين إني كبير البلد... نطق التلاتة: "ربنا يقويك يا جدي." كمل: "بس أنا خلاص نويت أسيب كل حاجة. وطبعاً عمدة البلد مش هيعرف يشيل كل حاجة لوحده." نطق راهب: "ربنا يدي شيوخ البلد القوة بقى ويساعدوه." الجد اتكلم بهدوء: "بس شيوخ البلد قرروا إنهم عايزين حد مكاني ويكون من صلبي، وطبعاً فضل ويسري متهورين مينفعوش وعيالهم ملهمش عقل وأغبياء." نطق راغب:

"كده مجبر تشوف حد من أهل البلد ليه مكانة عند الكل، وبكده يقدر يحكمهم، بس يكون عادل وتثق فيه." راهب: "وأهم حاجة البلد كلها تتفق عليه." ابتسم الجد وقال: "لو البلد اتفقت على شخص وهو موفقش؟ رنا نطقت وهي بتأكل روان: "وليه ميوفقش؟ طالما الناس بتحبه يبقى بيخاف على مصلحتهم. ف أكيد هيوافق." نطق الجد:

"بالظبط. فيه بقى اتنين فيهم كل الصفات دي والبلد اتفقت عليهم، بس أنا برشح منهم واحد، لإن التاني في التعامل ومحدش بيخاف منه. فنخلي الصلب يتحكم والني ده يلطف الجو، وهما الاتنين يسندوا بعض." نطق الكل: "قرار سليم، طالما كده نفذ." رد محمد: "طيب جهز نفسك انت وهو والبسوا لبس أهل الصعيد، بلاش لبس البندر المدلع ده عشان هيبتكم في البلد." رد راغب: "اشمعنى؟ محمد: "عشان إنتوا كبار البلد من بعدي." التلاتة بصدمة: "نعممممم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...