الفصل 13 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
16
كلمة
486
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

الظابط: ولاد حضرتك رافعين عليك قضية حجر. محمد: (ينظر للظابط) كتر خيرك يا ابني إنك تعبت نفسك ونزلت عشاني مخصوص بدل ما تبعت عسكري أو محضر. استأذن الظابط ومشى. وراهب فضل يهدي جده اللي كان مصدوم. فجأة خرجت الدادة بذهول وقالت: الدادة: راهب يا ابني الحقني، أنا مش لاقية رنا. بص راهب لجده بهدوء ونطق: راهب: يعني إيه مش لاقياها؟

الدادة: كنت بعمل رز بلبن وبسبوسة، ودخلت لقيت النار مطفية، وحتى من غير ما الحلو يخلص. ولما جيت أنده عليها عشان أفهم هي طفت عليهم النار ليه، كده هيبوظوا، ما لقيتهاش. ولعت على الحاجة وكملتها وطلعت أدور عليها ما لقيتهاش. راهب اتنفس ببرود وقال: راهب: أكيد راحت لخالي... راغب: إزاي يعني؟ دي مش مجنونة تروح لهم لوحدها، ممكن يقتـ*ـلوها. راهب اتنفس بعمق ونطق: راهب: لو فعلاً سمعت المحضر، فهي أكيد راحت...

ليلى: إزاي خرجت من غير ما نشوفها؟ قام راهب وقف ونطق: راهب: الباب الخلفي. قام راهب يتأكد وفعلاً لقاه مفتوح. خرج بسرعة وراح لأبوها بس ما لقاهاش وأنكروا إنها جت. وفجأة ظهر جبر وأمه. راهب بغضب: راهب: وربنا اللي بيهتز له السبع سموات، لو عرفت إنك أنت وابنك اللي اتسببتوا في غيابها يا عقربة أنتي، لأكون مدفعك الثمن غالي. جبر: أنت اتجننت! راهب ببرود: راهب: مراتي أهم عندي منكم كلكم.

رجع راهب البيت وهو هيتجنن من غياب رنا وإزاي هي ما رجعتش البيت للوقت ده، وكمان سايبة موبايلها... الجد: اهدى يا ابني، والغايب حجته معاه. راهب: مش قادر يا جدي، هتجنن! إزاي تخرج من غير إذني؟ إزاي؟ دخل راغب وقال: راغب: ما لقيتهاش برضه، لا في المستشفيات ولا في الأماكن اللي بتحبها ولا حتى صحابها. دخلت ليلى وهي حاضنة روان اللي بتعيط وقالت: ليلى: العيادة بتاعتها مقفولة يا راهب. فجأة موبايل راهب رن. فتح وخلص المكالمة بغضب.

راغب: مالك؟ راهب: مفيش فايدة، محدش من زمايلنا في أقسام البوليس عرف يتصرف ولا حظ لقاها. الجد: يعني إيه فص ملح وداب؟ أنا عايز حفيدتي... فجأة سمعوا صوت... رنا: وأنا هنا يا جدي. كانت رنا دخلت بهدوء من غير أي حاجة تبين إنها كانت مخطوفة. راغب: كنتي فين كل ده؟ ليلى: قلقتيني عليكي، ده روان ما بطلتش عياط من وقت ما مشيتي. رنا ببرود: رنا: ما تقلقوش، أنا بخير. جرت روان عليها حضنتها. روان بعياط: روان: أنت سبتيني ومشيتي.

رنا حضنتها بحنان وندهت للدادة تجيب رز بلبن وبدأت تأكل. وشوية وجت ليلى فطلبت منها تأكل روان اللي فاضل وهي هتطلع ترتاح. كل ده وراهب واقف ببرود ونظرات مرعبة، أيوه بالظبط هدوء ما قبل العاصفة. طلعت رنا برعب الأوضة، بس قبل ما تقفل كان راهب حط رجله بين الباب وبعضه ودخل وقفل وراه. راهب بغضب: راهب: كنتي فين يا هانم؟ رنا: كنت في مشوار. راهب: ومن إمتى وأنت بتخرجي من غير إذني؟ رنا: ليه؟ وأنا مجبرة آخد إذنك؟ راهب بغضب مسك

شعرها ونطق من بين سنانه: راهب: رنا بلاش تعصبيني، كنتي فين؟ رنا بغضب ووجع: رنا: سيب شعري يا متخـ*لف أنت مالك بيا؟ راهب ضر*بها بالقلم وزقها وخرج وقفل عليها بالمفتاح. ورنا فضلت تعيط لحد ما نامت. صحيت على حد بيحط إيده عليها... رنا بخوف: رنا: راهب بلاش. راهب قرب منها بسكر و... رنا بصوت مبحوح وباكي: رنا: رااااااهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...