ونطقت بحب: وحشتني قوي، الشخص: اتأخرتي ليه؟ رنا: يدوب عرفت أهرب منهم وجيتلك يا حبيبي، عامل إيه؟ الشخص: تعبان في بعدك ووحشاني. قربها بحنان: معلش يا روحي، شوية مشاكل، أول ما أخلص هاخدك تعيشي معايا، بس انت كمان شد حيلك وفوق كده عشان عندنا شغل كتير. كان راهب بيدور على رنا اللي اتأخرت في الحمام فقلق، لكن في طريقه سمع صوتها بتكلم حد، فتح الباب بسرعة وتنح لما شاف رنا واقفة وبتكلم نفسها. راهب بذهول: انتي بتكلمي مين؟
رنا ببرود: بكلم نفسي، في حاجة؟ راهب بص لها بذهول، وبعدين حاول يتمالك أعصابه ويهدي، وخدها وخرج وهي زي ما هي ومعملتش أي رد فعل غريب، لكن قبل ما تخرج بصت بعيونها على برڤان في جنب الأوضة وهي مركزة مع عيون بتبصلها، لكن راهب بص لمكان نظرها ومعملش أي رد فعل. رجع الأربعة البيت وكانوا بيتعاملوا عادي بحسب الخطة، لكن رنا اتغمى عليها فجأة. كان الكل حواليها، بس رنا قامت مخضوضة وهي بتسأل: أنا فين؟ ولما لاحظت إنها
في البيت اترعبت وهي بتقول: أنا إزاي جيت هنا وأنا كنت في المســ... قبل ما تكمل افتكرت إنه مينفعش حد يعرف، فسكتت. كان راهب بيبصلها بهدوء، ودخل مع ماجي وليلي وراغب المكتب. راهب بحدة: أنا عايز أفهم، انتوا متوترين ليه؟ ماجي: مفيش، بس عايزة أراك تراقب رنا كويس، انت مش شايف إن تصرفاتها غريبة؟ راهب اتنهد وقام وسابهم لأنه متضايق من كذبهم وواثق إنهم مخبيين حاجة، وطلع يتطمن على رنا.
أما ماجي فسابت ليلي وراغب في المكتب وخرجت لأوضتها بسرعة، فتحت الدولاب بالمفتاح، طلعت ملف فتحته برعب، وخرجت كارت منه ورنت على حد. ماجي بغضب: انت مش قلتلي إنه مش هيظهر في حياتها تاني وهتعيش بهدوء؟ الشخص قال حاجة، فاتعصبت ماجي ونطقت: أهو ظهر عليها تاني إنها رجعتله، والموضوع ده فيه مو*ت.
رد عليها الشخص حاجة عصبتها، فقفلت الفون بغضب في وشه، وكانت بتحك الملفات وبتقفل، بس حد نداها، افتكرت إنها قفلت ومشيت من غير ما تاخد بالها من الكارت الواقع في الأرض. في اللحظة دي دخل الشخص اللي كان بيراقبهم وبيتنصت عليهم، وراح ورا ماجي عشان يعرف مخبية إيه، خد الكارت وخرج بسرعة. راهب طلع لرنا، لقاها قاعدة تقرا كتاب في علم النفس، تحديدا فصل في طرق إفاقة مرضى الغيبوبة النفسية.
حط ايده على كتفها بحنان، وهو مقرر يسمع منها إيه مخبية عنه. حط ايده عليها وهو بيتكلم: حنان، وحشتيني. كانت رنا حاسة من نبرته بشيء غريب، فقامت بسرعة عشان تهرب منه وهي بتقول: هشوف ماما بتنادي. وقف راهب مصدوم ومش مستوعب إنها هربت من لمسته وكلامه. عند الشخص، خرج من أوضة ماجي، وفتح التلفون، رن على الرقم اللي في الكارت. "الو، عيادة دكتورة فريد زين؟ أنا كنت عايزة أحجز عندكم، ممكن….؟ "طيب، في وقت فاضي النهارده…؟
"أيه، الساعة 9؟ يعني كمان 4 ساعات، يعني يدوب الحق تماما…" "اه صحيح، الاسم مدام رتيبة يسري…" "لا يا حبيبتي، يسري ده جوزي مش أبويا، بس عندنا في الصعيد بننته بعيلة أجوزنا، اه بالظبط." قفلت الفون ووقفت تفكر، يا ترى رنا وماجي مخبيين إيه وليه راحت لدكتور نفسي؟ في الوقت ده خبط الباب، وكان جبر، اللي أول ما شافته فرحت، لأنه حل لها مشكلة إزاي هتعرف أبوه إنها هتنول مصر، وفهمته يقول إيه، ووقفت هي تلبس وتجهز نفسها.
كان ليلي وراغب لسه في المكتب، وعمال راغب يحاول يقنعها تحكيله، بس هي بتتهرب، لحد ما اتعصب منها، بس قبل ما يزعق فيها سمع صوت روان ورنا وهما بينكفوا الجد اللي يدوب واصل من بره، فـ أذنته وجريت لـ بره عشانهم، قبل ما تسمع رده، لكن هو كان هيطق وحلف ليخليها تحكيله. نزلت جري لـ روان اللي كانت بقالها مدة بعيدة عنها، وفضلت تلعب معاها وتنكفوا في جدهم، وقتها خرجت ليلي معاهم.
وبعدين جهزت رنا مع الدادة الأكل، لكن وقت الأكل كانت غريبة، مكنتش عارفة إزاي تأكل روان اللي هي طول الوقت كانت مسؤولة عنها أكتر من أربع سنين، لدرجة إن ليلي اللي مكملتش معاها شهور كانت بتأكلها باحتراف حرفياً. لاحظت ده، رنا صدمت الكل، فقالت إنها متوترة بس وحاسة بدوخة، ولما حست بقلق الكل حبت تهرب، فقالت: امال فين مرات عمي؟ يسري بهدوء: سافرت مع جبر، مصر، عشان تجيب شوية حاجات. رنا: تمام.
خلص الأكل وقاموا كلهم يقعدوا، والبنات لموا الأكل، كانت ليلي بتغسل المواعين وروان بتشطف وراها، أما رنا فكانت بتجهز الحلويات، وماجي والدادة عملوا قاعدة في الجنينة وخلصوا، وراحوا كلهم قعدوا وهزروا، بس كان واضح جداً إن راغب وليلي مبيتكلموش، وراهب شارد جداً، أما رنا فكانت بتهرب من التواجد جنبه. والـ... يعصب أكتر إن ماجي وفضل مبطلوش خناق لحد ما الجد اتعصب وقام، فـ قام وراه يسري، وبدأ الكل يقوم.
راهب: أنا مقصدش وحشيني دي، أقصد التانية. رنا: قصدك إيه؟ وقامت نفضت من على السرير. راهب اتعصب بس حاول يهدى، وقام وقف وراها وهو بيحضنها: ممكن تهدي وتفهيميني مالك؟ رنا بتوتر: مفيش.. راهب لفها ليه وبص في عيونها وقال: متأكدة؟ رنا: أيوه. راهب قرب وهمس بعشق: وحشتيني قوي. كانت رنا هترد بس قاطعها قبـ... رنا كانت بتبعده بتوتر، بس لحظات واتعلقت في رقبته بحب.
ابتسم راهب ابتسامة خفيفة، واطمن إنها لسه بضعف بين أحضانه وتبطل تقاوم، وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!