تحميل رواية «حب حد التملك» PDF
بقلم دينا عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تفتكري أبوكي وجوزك لو عرفوا باللي حصل هيعملوا إيه؟ فكري معايا كده يا حلوة. لو جوزك دخل وشافك في حضني هيقول إيه؟ بصتله برعب وأنا بفرك إيدي والدموع مغرقة وشي وبشد الملاية أخبي بيها جسمي وبقول: أنت... أنت عملت فيا إيه؟ نطق بابتسامة مستفزة: تخيلي كده إيه اللي حصل النهاردة، كان كتب كتابك صح؟ برقت من الصدمة: ده بجد؟ أنا إزاي كنت ناسيه؟ أكيد قالبين الدنيا عليا، بس هرجع لهم إزاي بحالتي دي وأقولهم إيه؟ فضل يبصلي باستفزاز وهو بيلبس قميصه. وقتها أنا نطقت بغضب: بابا زمانه قالب الدنيا عليا وأكيد هيقتلك لما ي...
رواية حب حد التملك الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دينا عبد الحميد
رنا ببرود بصت لأبوها ونطقت: "فضل محمد الراوي تبقى ست الناس كلهم، ولما تكلمها تحفظ أدبك."
فضل كان لسه هينطق، بس رنا قالت: "أنا بتكلم عن ليلي مش عني يا فضل باشا."
الكل بصدمة: "نعم؟"
رنا بهدوء: "ليلي تبقى أختي التوأم."
فضل: "إزاي وأنا معرفش؟"
رنا: "وهتعرف إزاي وأنت مكنتش جنبها وهي بتولد؟ ومكنتش معاها وهي بتروح تكشف؟ بتسمي نفسك أب؟"
راح فضل لليلي بيسألها، فهزت ليلي رأسها بأيوه.
ابتسم فضل وحضنها وتمتم: "كنت حاسس من ساعة ما شفتك وسمعت اسمك."
بس ليلي كانت متجمدة مكانها. فقربت رنا منها ورفعت لأختها أيديها عشان تحضن أبوها، وابتسمت.
وبعدين بصت لسليم ببرود وقالت: "طلق..."
سليم بسماجة: "تؤتؤ مش هيحصل."
رنا ابتسمت لراهب اللي كان حايب حاجة ورا ظهره، بس مسكت إيده ونطقت: "عنك أنت الطلعة دي."
راهب: "وده إشمعنى؟"
رنا بصت لراغب ونطقت: "الغاوي بينقط بطاقته."
راغب ضحك: "وأنا غاوي قوي يا جميل." وغمزها.
راهب: "متتلم يلا وأنت بتكلم مراتي."
رنا ضحكت.
وراغب: "يا عم أنتوا حرين ببعض." وبص للغفير ونطق: "عم حمدي شيل الواد ده أنت وإبراهيم ورشوان وعلقوه من رجليه زي الدبيحة لحد مايفضاله."
رنا غمزت ليلي اللي كانت سابت حضن أبوها وراحت لجدها اللي حضنها بحب، وكان بيضربها بخفة عشان مقالتش من الأول إنها بنت ابنه.
نطقت رنا: "الواد واقع يا جميل."
ليلي ضحكت بهدوء.
أم محمد جايه بعد 22 سنة تقول لي إن ليكي توأم وبنت فضل؟ تؤتؤ. حركت بوقها على جنب ونطقت وهي بتحرك أيديها شمال ويمين: "حكم."
رنا: "ملكش فيه يا مرات عمي، أنا مجتش قولت إنها بنت جوزك، متخفيش."
أم محمد: "ليه وهو أنا أصدق عيلة وسخة ورخيصة زيك؟"
راهب بغضب وصوت عالي: "لأ، حسبي. رنا تبقى مراتي وصاحبة البيت ده، واللي يكلمها يحفظ أدبه ويحترمها."
حضنها راهب من ضهرها بهدوء كأنه بيأكد لها إنه هيفضل جنبها.
رنا حطت أيديها على إيده بحب وثقة.
فنطقت مرات عمها: "دي كدابة يا..."
فضل بغضب: "رنا مش كدابة، ولو قالت كلمة تبقى حقيقة."
مرات عمها: "حتى أنت يا أخويا..."
محمد بغضب: "بصي يا مرات ابني هنا، احفظي أديك عشان مارميكي بره. أنا لو عليا كنت سبتكم لكلاب السكك تنهش لحمكم، لولا الولاد صمموا نأويكم، ومش عشانكم عشان خاطر العيال الصغيرة اللي اسمهم لحمك."
مرات عمها: "يا عمي أنا بس ك..."
محمد: "خلص الكلام ومشوفش وشك أنتِ بالذات قدامي."
راهب: "طب أستأذن أنا يا جدي."
محمد: "على فين...؟"
راهب ميل، شال رنا اللي كانت متنحة ونطق: "مراتي وحشاني ومش هنقضيها خناق هنا واسيبها. عن إذنك."
الجد بضحك: "شد حيلك، عايز أشوف بطنها قدامي الشهر ده قبل الجاي."
راهب بضحك: "يعني أنت اديتني فرصة؟ مانت وأحفادك التلاتة مطلعين عيني، كل ما أجي أحصنها حضن يا تيم أو بوسة ماتهناش ألاقي مصيبة. يا جدع حرام عليكم."
رنا بغضب وعيون مصدومة من بجاحة راهب وتجاوب جدها: "نزلنيييي."
محمد بضحك: "اطلع، محدش هيقرب لجناحك لحد ما تنزل. يارب ينفخ في صورتك."
رنا بغضب: "جدييييي."
محمد: "أنا مالي، جوزك اللي اتكلم."
رنا بضيق: "راهب نزلني."
راهب: "لو جدي قال هنفذ، وأنا جدي عايز يشوف لي عيل."
رنا: "جدي أبو*س ايدك قول حاجة."
محمد: "جوزك عندك، قول له."
رنا بتضييق عين وحطت أيديها في خصرها: "انتوا بتشقطوني ل بغض..."
"نزلني يا راهب، والله هنكد عليك، عيب كده."
راهب بضحك: "عيب إيه، أنتِ أصلاً مراتي." وخدها وطلع وهي بتتخانق معاه وبترفص برجليها.
فضل كان واقف بغضب ورايح جاي.
...
محمد بص له وعمل مش شايف.
فجأة راغب ضحك... وهمس لجده: "ابنك غيران على بنتهم."
محمد: "اسكت، لو سمعك هيبلعك."
راغب: "أستأذن أنا أنام عشان عندي شغل الصبح."
كانت رنا قاعدة على السرير، ومربعة أيديها ورجليها بغضب وبتنفخ.
راهب: "هتفضلي كده كتير؟"
رنا: "انت مالك بيا أنا مخصماك." ولفّت وشها وكانت هتنام.
راهب بضحك: "بتعملي إيه؟"
رنا: "هكون بلعب تنس؟ انت عليك أسئلة غريبة، هنام. يا راهب عندك مانع؟"
راهب باستنكار: "هتنامي كده... بهدومك دي؟"
رنا ببرود: "أيوه، لو مش عاجبك أقوم أنام في أوضة تانية؟"
راهب: "ده منظر بيت فيه عرسان جداد وفي أوضتهم."
رنا بغيظ: "ماسـمعش صوتك، عايزة أفهم انت سافل كده إزاي؟ انت مبتتكسفش؟"
راهب: "تؤتؤ، هاتكسف ليه؟ مانتي مراتي."
رنا: "فصحتنا على فكرة."
راهب مسح وشه بنفاذ صبر ونطق: "مش كفاية كده؟ عارف إنك كنتي مكسوفة بس محصلش حاجة تستاهل كل ده."
رنا لفت وشها بغضب.
راهب فجأة قلع العباية ورماها، وقلع للجزمة وهو بينطق: "عمال أداوي وأدلع وأحايل وأقول يا واد صلحها، متبوظش الليلة، وبرضو مفيش فايدة. مبدهاش بقا تعالى."
رنا برعب: "اعقل ياض أنت هتعمل إيه؟ ده أنا بنت خالك."
راهب: "أيوه وعشان كده. بقول يلا بمزاجك بدل ما أخليها..."
رنا: "تخليها إيه؟"
راهب قرب، با*سها وقال: "بمزاجك برضو، مش هجبرك مثلا. ثم أنا جوزك حبيبك، يرضيكي تقولي ليا لأ؟"
رنا ابتسمت تلقائي على البراءة اللي ظهرت فجأة في وشه، قالت: "لأ."
راهب: "أنا قولت كده برضو... استعنا على الشقي بالله."
ليلي كانت في أوضتها بتاخد شاور وخارجة بلبس مكشوف، فجأة لقت راغب في وشها.
راغب بعيون مذهولة ووو.......
رواية حب حد التملك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا عبد الحميد
كانت ليلي في غرفتها تأخذ شاور، وعندما خرجت ترتدي ملابس مكشوفة، فوجئت براغب أمامها.
راغب بعيون مذهولة: يخرب بيتك، ده انتي حلوة قوي.
ليلي كانت مصدومة، وما إن فاقت، دفعته وجرت إلى الحمام.
جلس راغب على السرير بهدوء ينتظرها، ولكن لم يحدث شيء. قام وخبط على الباب.
راغب بهدوء: ممكن تخرجي، محتاج أتكلم معاكي.
ليلي: لأ.
راغب: ليلي، لو سمحتي، اعملي زي ما بقولك.
ليلي بغضب: أخرج إزاي وأنا كده، يعني فهمني؟
ابتسم راغب عندما تذكر شكلها، ثم فتح الدولاب وهو يتفرج على ألوان فساتينها، وطلع فستان وأعطاها إياه.
بعد قليل، خرجت ليلي وهي متعصبة.
ليلي بغضب: عايزة أفهم، إنت إزاي تدخل أوضتي بالشكل ده؟
نظر إليها راغب وسكت، فتعصبت ليلي وفضلت تزعق، لكنها تفاجأت براغب ينطق: انتي رغّايّة قوي، وأنا عارف هاسكتك إزاي.
وفجأة با*سها بشغف.
ليلي بتوتر فضلت تزقه، لكن لا حياة لمن تنادي.
ابتعد راغب عنها عندما حس أنها بتختنق، ووضع جبينه على جبينها وهو يلهث، ثم نطق: انتي بتحبي سليم؟
ليلي اتصدمت من السؤال وسكتت، لكن راغب كرره.
تنفست ليلي بهدوء ونطقت وهي تفرك يديها: سليم جوزي...
راغب: مانا عارف إن سي زفت يبقى زفت. وكمل بضيق: جوزك، بس سؤالي واضح، انتي بتحبيه أو حبتيه؟
ابتسمت ليلي: هتصدقني لو قولتلك اللي حبيته غبي.
راغب: نعم؟
تنفست ليلي ونطقت: لما يكون كل تصرفاتي معاه تبين حبي، وهو أعمى، يبقى إيه؟
مسك راغب يديها بعنف ونطق: يبقى مين ده؟
ضحكت ليلي: واحد غيور طول بعرض ورياضي وظابط...
راغب: وده فيه إيه زيادة عني؟ مانا فيا كل ده.
قربت ليلي ونطقت: أهم حاجة فيه إنه صمم يثبت لنفسه وليا إني ملكه، رغم إني مش ملك حد، بس فوتها بمزاجي وفوت تجاوزاته معايا ولمساته ونظراته تحت مسمى الحب. والآخر يعني يفيد بإيه البوح والبعيد لوح.
شالها راغب بحب وفضل يلف بيها ونطق: متيجي نروح للمأذون.
ليلي بضحك: وسليم؟
راغب: هقت*له.
ليلي برعب: نعم؟
راغب: خايفة عليه؟
همست ليلي: خايفة عليك انت.
فجأة حاصرها راغب ونطق: متخافيش عليا، أنا جامد جدا.
ليلي بغضب: وأنا أخاف عليك ليه؟
با*سها راغب بسرعة وهو يشيل الجاكت بتاعه من على السرير ونطق: عشان بعشقك وهبقى قرة عينك بإذن الله، بس انتي ادعي. استأذن أنا يا جميل، عندي مشوار.
خرج راغب. رقدت ليلي على السرير تحاول أن تنام حتى نامت.
في صباح يوم جديد.
كانت رنا تقلق بسبب ضوء آتٍ على عينيها.
رنا بكسل: يوه بقى، اطفوا النور.
كان راغب لابس، بس قعد جنبها ونطق: كان على عيني، بس نور الشمس مبيطفيش يا نور عينيا.
رنا نزلت الستارة.
راغب: مش هينفع، إحنا الساعة 2 الظهر يا هانم.
فزت رنا: جري إيه؟
ضحك راغب: يلهوي على القمر! أنا بقول نكمل نوم.
انتبهت رنا لجسمها الذي معظمه ظهر، فشدت الملاية بضيق من نظرات راهب.
رنا بغضب: راهب، متبصش.
راغب: ليه؟
رنا: بتكسف.
راغب بهمس: بتتكسفي من نظراتي وكلامي، ومش بتتكسفي من همس في ودنها؟ ونهى كلامه بغمزة.
احمر وجه رنا وزقته بغيظ: نفسي أفهم أهلك كانوا فين وانت بتتربي، طالع سافل قوي.
بحزن مزيف: شكراً.
كان راغب قايم، فقامت رنا تجري وحضنته وهمست: زعلان؟
لف إليها راغب وقال: قوي.
تعلقت رنا في رقبته وهمست وهي تنظر في عينيه: حقك عليا، وأنا هصلحك.
فضل راغب مكشراً، فقربت منه رنا وبا*سته في خده وجبينه.
راغب: تؤتؤ، هنا. قال كلمته وهو يشير لـ شفا*يفه.
تنفست رنا وحضنته وقالت: المهم متزعلش.
بعد وقت، كانوا كلهم تحت ويتغدون.
كان راغب يأكل رنا، التي كانت محرجة من ذلك، لكنها كانت تفعل ذلك من غير رفض حتى لا يتضايق.
فضل بغيرة: مش كفاية بقى نحنة يا حنين.
راغب: مراتي وأنا حر فيها.
فضل: حر فيها في أوضتكم، مش قدامنا.
راغب: تؤتؤ، يا حمايا العزيز، حر فيها في أي وقت.
حست رنا أن الحوار يشتد بينهم، فوضعت يديها على رجل راهب لتهدئه، فهمس في أذنها: أبوكي بيغير.
ضحكت رنا، وفجأة الأكل وقف في زورها وفضلت تكح. كان راهب يحاول مساعدتها، لكن فجأة لقت مياه ممدودة من فضل.
راهب وكل واحد بكوباية، وأيديهم الاتنين بتدلك ظهرها. تنفست رنا بتعب وهي مش عارفة تزعل حد، فابتسم راهب وغمزها بمعنى تأخذ من أبوها، فعملت كده.
أول ما أخذت نفسها، نطق فضل بخوف: انتي بخير يا أميرتي؟
ابتسمت رنا وقالت: أيوه.
شدها راغب لحضنه وباس دماغها وقال: سلمتك يا ست الناس كلهم.
رنا: الله يسلمكم يا حبايب قلبي.
رجع فضل مكانه. رنا ابتسمت.
وبعدين نزل راغب وراغب والجد وفضل ويسري يشوفوا المشكلة اللي بين أهل البلد.
كانوا قاعدين في جزء ملحق ببيت راهب وفيه جنينة ويطل على الشارع، وفجأة سمعوا دوشة، البيت كله خرج عليها.
فخرج راهب وفضل يسألوا: فيه إيه؟
كانت رنا واقفة وسمعت صوت كحت قوي، وقالت لـ ليلي: قوليلي إني سامعة غلط، أكيد مش هي...
ليلي برعب: للأسف يا رنا، ده فعلاً صوتها.
بفزع، شدت رنا العبايه من على كتف راهب وطلعت تجري على بره، وليلي وراها.
وهي بتجري كانت بتقول: يا فضيحتي يا رنا، يا مصيبتي بين أهل البلد، يوكسي يا حوستي.
أول ما طلعت، سمعوا صرخة رنا: يلهووووي! واغمي عليها.
رواية حب حد التملك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دينا عبد الحميد
يالهووووى ده منظر.
وفجأة وقعت مغمى عليها.
فجأة ظهر فضل ونطق بغضب:
"إيه اللي انتي لابساه ده يا هانم؟"
ماجي:
"إنت مالك ومالي؟ إنت مش طلقتيني؟"
فضل بغضب:
"مش انتي أم بناتي وأي غلطة تتحسب عليهم."
ليلي وقفت محتارة، تصحيها ولا تخبي الكارثة اللي اتدبست فيها وتمنع خناقة أبوها وأمها.
بس فجأة ليلي فاقت وخدت العباية بتاعت راهب من إيد رنا وحطتها على اللي واقفة قدامها، ولفت تصحي رنا.
ماجي بصوت متعصب:
"مفيش فايدة فيكي يا بنت فضل، كل ما تحسي إنك متوترة يغمى عليكي."
ليلي بغضب:
"أبوس إيدك يا مامي فوقيها معايا."
راهب فجأة ظهر وشال رنا ودخل.
وليلي مسكت إيد ماجي ودخلت عشان تلحقها قبل ما تتخانق مع فضل كالعادة.
فضل دخل بينفخ. كانت رنا فاقدة الوعي ومش بتصخى.
فجأة جت ليلي وكبت عليها ميه بتلج، فقامت مفزوعة.
رنا بتوتر:
"مش هتصدقي، حلم وحش قوي يا ليلي، الحمد لله."
ليلي خبطت على جبينها ونطقت بقلة حيلة:
"للأسف مش حلم، ماجي هانم هنا."
بصت رنا قدامها، شافت أمها لابسة قصير وضيق وبشعرها.
وقالت:
"يلهوي، ده بجد؟ وقعت تاني."
ليلي بغضب:
"إنتي تخشي تلبسيلك فستان من عندي، بلاش فضايح، ولا عاجبك شكل البت كل شوية يغمى عليها؟"
ماجي بغضب:
"اتلمي بقا، وأوعي تنسي إني أمك."
راهب بص لهم وزعق:
"اسكتوا انتوا الاتنين، مراتي مغمى عليها وانتوا بتتخانقوا. عايزين تجننوني؟"
دخلت أم جبر ببرود:
"هو مده الحمل ف نصه."
راهب بص لها وهو فاهم تلميحها ونطق:
"لأ، وأنا بصراحة من حبي في مراتي مبوصاش، عايزها تحمل النهارده قبل بكرة وكل يوم ليلة ولا ليالي شهرزاد يا مرات خالي."
فضل بغيرة:
"احترم نفسك."
راهب:
"متشوف مرات أخوك الأول، البت مغمى عليها واحنا جوزنا مكملش شهر ودي تقول الحمل ف نصه كده ليه؟ جاية حامل على أساس اللي معاها ده مش راجل؟"
بصلها بغضب ونطق:
"حسابك معايا تقل، بس الملاك بتاعتي تفوق، وأوعدك هربيكي."
راهب صحي رنا وشالها في حضنه وطلع فوق.
وليلي خدت أمها ودخلت أوضتها.
ليلي بغضب:
"ده لبس يتلبس يا مامي؟"
ماجي بضحك:
"آه مش فضل هنا..."
غمزت ونطقت:
"يبقى لازم يتلبس."
ليلي خبطت على راسها ونطقت:
"ماما أبوس إيدك بلاش فضايح جوز بنتك، إنتي شايفة عصبي إزاي، وكلوا كوم وراهب كوم تاني. بايت بره من امبارح."
ماجي بتركيز:
"أيوه، إيه حكاية راغب ده كمان يا بنت بطني؟"
ليلي:
"أخو راهب، يعني ابن عمتي وأخو جوز أختي."
ماجي:
"قولتيلي بس، هل ده يديكي حق تسألي على غيابه؟"
ليلي بتهرب، طلعت فستان ونطقت:
"البسي ده يا مامي، ومتحطيش مكياج، أبوس إيدك اللي يشوفك يقول إننا أكبر منك."
سبتها ليلي وخرجت بره تفكر إن راغب بايت بره ليه.
عند رنا، كانت قاعدة على السرير وراهب جنبها وواخد راسها في حضنه.
راهب بضحك:
"وقعتي قلبي في رجليا يا بنت ماجي."
رنا:
"النبي متجيب سيرتها دلوقتي أحسن، أنا عفريت الدنيا يتنطط في وشي، إنت فاهم إنها تيجي البيت وبابا هنا يعني إيه؟ وكمان تلبس لبس زي اللي جت بيه ده، كأنك حطيت نار جنب البنزين."
راهب بضحك:
"فكرتيني، إنتي أمك طلعت بطل دي، اللي يشوفها يقول أختكم الصغيرة. ياريتني شفتها قبل كده..."
رنا ضيقت عينيها ونطقت:
"كنت هتعمل إيه يعني؟"
راهب:
"كنت هتجوزها..."
رنا زقته بغيرة ونطقت:
"أهي عندك، خليها تنفعك."
راهب شدها:
"اهدي بس، بقوب اتجوز بنتها. وبعدين قرب منها، غيرانة من مامتك؟"
رنا ببرود وقمص:
"لأ."
راهب همس:
"بلاش لعب عيال، وقولي إنك بتغيري. وحياتي عندك."
رنا بعدته وقالت:
"لأ."
راهب حضنها من ضهرها ونطق وهو بيبوس خدها:
"عشان خاطري، عارف إنك بتغيري، بس عايز أسمعها."
رنا لفت وحضنته ونطقت:
"بحبك وبعشقك وبغير عليك من نفسي والهوا."
راهب شدها لحضنه أكتر ونطق:
"مرات عمك كانت بتسأل لو إنتي حامل وكده، شكلي بقا وحش، فإنا لازم أصلح الموقف."
رنا بتركيز:
"وده إزاي؟"
راهب همس وهو بيقرب أكتر ونطق:
"تبقي حامل."
وباسها.
رنا زقته وجريت وهي بتقول:
"لأ، حمل قبل الفرح. لأ، أحمد ربنا إني سبتك تلمسني."
راهب:
"هتضعفي يا جميل وتجيلي تشكي؟"
رنا بغضب:
"لأ برضو."
راهب ضحك وقال بشوق:
"والله."
وخرج.
نزل راهب وراح يكمل شغله. وليلي كانت في الجنينة مستنية رجوع راغب، بس مجاش.
أما ماجي كانت نايمة في أوضة ليلي.
دخل راغب عليها وهي نايمة.
راغب بضحك:
"القمر نايم."
ماجي حست بيه بس حبت تعرف هيعمل إيه.
بس فجأة دخلت ليلي وحطت إيديها على بوقه عشان تكتم صوته المفزوع.
ليلي بهمس:
"اسكت، ماما هتصحى."
راغب:
"ماما البطل دي أمك؟ ده أنا فكرتها إنتي، ولما لقيتك قدامي قولت ليكم تؤام تالت."
ليلي بغضب:
"متتلم، دي أمي."
راغب:
"بس قمر."
ليلي بغيرة:
"وآهي عندك، عن إذنك."
كانت ليلي ماشية، بس اتصدمت براغب بيشدها لحضنه وبينطق:
"رايحة فين؟"
ليلي:
"بخفف عنك الجو."
راغب:
"الجو الخالي بدونك عذاب."
ليلي:
"ابعد."
راهب شاور على قلبه ونطق:
"ده مش قادر يبعد."
وفجأة قرب منها وهمس:
"مبروك، كلها شهور العدة بتاعتك وتبقي حرمي المصون."
ليلي:
"بجد؟"
راغب باس دماغها ونطق:
"بجد يا عيوني، بس نحل مشكلة أبوكي النكد ده."
ليلي بغضب:
"لم نفسك وإنت بتتكلم على بابا."
راغب بضحك:
"حاضر."
ليلي:
"المهم، كنت جاي تعمل إيه؟"
راغب بهمس:
"أبو*سك."
ليلي وشها احمر ولونها اتخطف وقالت:
"نعم؟"
راغب ضحك ونطق:
"أنا طلقتك من سليم، وكلها وقت بسيط وتبقي مراتي، مش من حقي بوسة صغننة بس؟"
ليلي:
"لأ."
راغب شدها ليه عافية وبدأ يبو*سهل.
وفجأة بدأ يحبر سيقانها إنها تلف على وسطه وهو شايلها.
بس اتصدم باللي واقفة وحاطة إيديها في جبينها وبتنطق:
"بتعمل إيه يا سافل يا قليل الأدب إنت وهي؟"
راهب تنح وو.....
رواية حب حد التملك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دينا عبد الحميد
راغب شدها ليه بعنف وبدأ يبو*سها. وفجأة شالها، وبدأ يجبر سيقانها إنها تلف على وسطه وهو شايلها. بس اتصدم باللي واقفة وحاطة إيديها في جنابها وبتنطق: "بتعمل إيه يا سافل يا قليل الأدب أنت وهي؟"
راهب تنح.
ليلي سابته برعب ونزلت استخبت ورا ضهره.
ماجي بحده: "متنطق انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟"
راغب بص لها بهدوء ونطق: "إيه القمر دي؟ اختكم دي يا ليلي؟"
ماجي ببرود: "لأ أمها يا خفيف."
راغب: "ما شاء الله، ده اللي يشوفك يقول اختهم التوأم أو الصغيرة."
ماجي بصت له وضيقت عينيها لأنها فهمت إنه بيحاول يتوه الكلام.
راغب: "ده ما شاء الله البنات ورثوا منك كتير، مش الجمال بس. أنا دلوقتي عرفت رنا بتضيق عينيها وقت التركيز ليه..."
ماجي نطقت: "وورثوا العصبية والطبع الحامي من أبوه. تحب أثبت لك؟"
"فضل! يا فضل! لـ لـ لـ!"
راغب بفزع: "اهدي يا حماتي، خالي ما بيطقنيش خلقة وهيبوظ الجوازة، مبالك لما يشوفنا كده."
ماجي بغضب: "فضل! انت فين يا بيه؟ ياللي سبتلك البنات أمانة، فسبت أخلاقهم لما باظت."
راغب بص لـ ليلي ونطق: "في مثل بيقول الجري نص الجدعنة." سمع صوت فضل فكمل: "وفي حالة أبوكوا، الجري هو الجدعنة كلها. عن إذنك."
نط راغب من الشباك وليلي متنحة ومصدومة. وفجأة لقت أبوها داخل.
فضل بغضب: "عايزة إيه؟"
ماجي بانفعال: "انت سايب البنات كده من غير ظابط ولا رابط؟"
فضل: "أنا اللي سايبهم ولا انتي اللي مش معرفاهم الأصول؟"
ماجي بغضب: "أنا ولا انت يا بيه؟ انت مش فالح غير في الخناق معايا."
فضل: "ما انتي لو مش بتتصرفي غلط ما كنتش زعقت معاكي."
ليلي قعدت على السرير وربعت وحطت إيديها على خدها بزهق وهي مش عارفة تسكت أبوها وأمها إزاي. في اللحظة دي دخلت رنا تنده عليهم عشان يقعدوا معاها في الجنينة، بس لاقت أبوها وأمها بيتخانقوا. اتنفست بصعوبة وهي بتحاول تهدى وندهت: "ماما!"
ماجي بغضب: "اخر*صي!"
رنا بصت لـ فضل وقالت: "بابا."
فضل اتعصب وقال: "هي مش قالت اخر*صي يبقى تسمعي الكلام، بنت قليل*ة أدب."
رنا مسحت وشها بغضب ونطقت: "ممكن تسمعوني..." بس اتفاجأت إنهم قاعدين يتخانقوا ومش سامعينها.
رنا زعقت: "كفاية بقى! انتوا إيه؟ مش بتبطلوا شغل أطفال؟ أنا تعبت منكم! يارب ارحمني! نفسي تكبروا وتبطلوا الحاجات دي! زمان كل واحد فيكم بص لنفسه ونسينا. انت اهتميت بشغلك لدرجة مكنتش تعرف إن عندك توأم، وهي ما شاء الله اتطلقت ورجعت روسيا قبل الولادة وصممت تعرفك إن عندك بنت واحدة. انتوا أنا*نيين قوي بجد."
خلصت رنا كلمتها وخرجت بتعيط. وليلي بصت لهم بلوم وخرجت وراها.
كانت رنا طالعة أوضتها وهي بتعيط، وراهب كان قاعد مع جده. وراغب شافوها بصدمة. والكل كان قاعد يتكلموا سوا. قام راهب وراها وطلع. دخل لقاها واقفة تخبي وشها في السرير بدموع.
راهب حضنها من ضهرها وشال الشعر اللي كان مخبي وشها وهو بيبو*س خدها ونطق: "الجميل معيط ليه؟"
رنا منطقتش وصوت عيا*طها زاد.
راهب مسكها وقعدها وأخدها في حضنه وهو بيهمس: "حبيبت قلبي وملكة روحي، مكانها فوق الكل. مين زعلك وأنا أرد عليهم..."
رنا حضنته وعيطت: "متسبنيش يا راهب، ممكن؟"
راهب مسك دقنها في إيده وهو بيرفع وشها ونطق: "عمرك شفتي جسد بيعيش بدون روح؟ الروح بتبقى والجسد بيفنى، وانتي الروح ليا يا رنا."
رنا حضنته بدموع. فبادلها الحضن بحنان، بس خرجها من حضنه وهو بيقول: "متعرفيش الواد راغب عمل إيه؟"
رنا: "إيه؟"
راهب: "معرفش والله، بس شاكك فيه. شوفته طالع يجري من جهة شباك ليلي. والواد أنا مش مرتاح له، حاسس إنه بيتحر*ش بيها."
رنا بضحك: "أنا بقى متأكدة، بس مكنتش فاضياله. بس أنا من هنا وجاي هصحاله وأربيه من جديد."
راهب حضنها وهو بيهمس: "طب وأنا؟"
رنا بصت له: "انت إيه؟"
راهب حضنها وبدأ يبو*سها، بس راغب خبط عليه.
راهب بغضب: "صبرني يا رب." وسابها وقام يشوفه بغضب ورنا بتضحك.
راهب: "عايز إيه يا ز*فت؟"
راغب: "عايز رنا."
راهب: "في المشمش."
راغب: "عايزها ضروري."
راهب: "وده اشمعنى؟"
راغب اتنفس بصعوبة ونطق: "دخلني بلاش غلاسة."
راهب: "لأ."
رنا في اللحظة دي نطقت: "عايز إيه؟"
راهب: "مش وقته."
رنا حضنت راهب من ضهرها وهي بتقول: "عشان خاطري سيبه."
راهب اتنهد ونطق: "حاضر، وأنا قاعد جنبها."
راغب بغضب: "بس ده سر."
راهب شدها لحضنه وقال: "يبقى لأ."
راغب اتنفس وقال: "ماشي."
دخلو التلاتة وقفلوا الباب وقعد راغب وهو بيشد رنا لحضنه تقعد على رجله.
رنا بإحراج: "راهب، بس بقى."
راهب: "مليش دعوة."
راغب: "ولا انت بتتخر*ش ببنت خالي قدامي."
راهب قعدها على رجله وطلع لسانه ونطق: "مراتي." وباس خدها.
راغب: "طب أتكلم إزاي وانت ماسكها كده؟"
راهب ضحك وهز بيقول: "وهي قاعدت دي ضراك في حاجة؟"
راغب: "مش ضراني، بس راغي إني مش متجوز وعازب، واللي بحبها مش حاسة بي."
رنا ضحكت وقالت: "ولا هتحس عشان متجوزة."
راغب بسرعة: "لأ، طلقها."
رنا ضحكت وبصت لـ راهب: "صدقتني لما قولتلك بايت بيتسلى على الواد الغلبان؟"
راهب: "طلعتي فاهمة التوأم بتاعي أكتر مني."
رنا بضحك: "اللي في جيبك بقى."
راهب طلع الفلوس اللي معاه كلها ورنا كانت قاعدة تعد.
راغب: "انتوا بتراهنوني عليه؟"
رنا: "بصراحة اه."
راغب: "مش هزعق عشان عايز منك خدمة."
رنا: "خير."
راغب بضحك: "طالب القرب من الغزال."
رنا: "ما الغزال عندك، أنا كنت حشتك."
راغب: "أبوكِ وأمك."
رنا: "أبويا عرفناه، بس أمي مالها؟"
راغب اتنهد وبلع ريقه بتوتر وقال: "بتـ بتـ آه..."
راهب: "أصل إيه؟"
راغب: "مفيش."
رنا: "يبقى مليش دعوة."
راهب نطق: "يبقى مش هتساعدك."
راغب غمض عينه قال: "قفشتني وأنا..."
"بـ*ـابوسها وشايلها ورجليها ملفوفة على وسطي."
رنا حطت إيديها على بوقها بصدمة ووشها احمر من الكسوف. وراهب فضل يضحك وقال: "ألبس! قولتلك ميت مرة متلمسهاش، مبتسمعش مني."
راغب: "اللي حصل بقى."
راهب: "اللي حصل غلطك."
راغب: "عشان خاطري."
رنا فضلت ساكتة. فـ راهب طلب منه ينزل وهو هيقنعها ويتصرف. هو خرج وراهب فضل يكلم رنا ويقنعها.
بعد شوية نزلوا الاتنين مع بعض، وفضل الكل يهزر ويضحك تحت نظرات محمد المفتقدة لبنته. وفجأة فون راهب رن، فقام يشوف مين، بس اتصدم باللي بتحضنه وبتقول: "راهب حبيبي وحشتني."
راهب: "إن..."
رواية حب حد التملك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دينا عبد الحميد
تفتكري جوزك ممكن يخونك؟
قالت كلمتها بخبث.
فبصتلها رنا ببرود وهي بتصب العصير ونطقت: الي بيخون يا مرات عمي حاجة من الاتنين. يا خاين وعنيه فارغة، يا مراته مقصرة ف حقه. وأنا مدلعة اهوه.
نهت كلمتها بغمزة وكملت: كبير البلد عينه مش زايغة.
أم جبر ببرود: عشان كده واقف بره يحضن ويبوس ف البت الخواجاية.
قربته.
بصتلها ليلي ببرود ونطقت: متبطليش شغل خراب البيوت يا مرات عمي.
راهب مش كده؟
بصتلها بتحدي وقالت لها: مبلاش انتي. أصل البيه الي انتي متعلقة بيه، ما شاء الله مش متوصي هو كمان.
رنا كانت بتشيل العصير، حطته تاني ورجعت مِلكت إيد مرات عمها جامد وبصتلها بغضب ونطقت من بين سنانها: انتي بالذات، مسمعش صوتك. ولا تكونيش فكرة إني معرفش إن الملعوب الي اتعمل فيا كان بتخطيطك، وإن أبويا شك ف شرفي بسببك.
بصتلها مرات عمها ونطقت بتلعثم: قصدك إيه؟ مش فاهمة.
ضحكت رنا ببرود ونطقت: لأ، العبي غيرها. أصلي عارفة كل حاجة. وتخيلي كده لو بابا وعمي عرفوا الحقيقة؟
ولا... ولا راهب... تفتكري يا مرات عمي ممكن يعمل إيه لو عرف؟
ضحكت بخبث وكملت، لف حواليها ونطقت بضحكة مكتومة: أنا مقولتلكيش با ليلي.
ليلي: خير.
رنا بخبث: راهب حلف ليجيب الشباب الي معايا ف الفيديو ويدفنهم صاحيين.
ليلي: يلهوي! عشان نفذوا، أمال الي دبر هيعمل فيه إيه يا مرات عمي.
بصتلهم بتوتر ونطقت: انتوا بتقولوا إيه؟ مش فاهمة.
البنات ضحكوا وكانوا لسه هيخرجوا، سمعوا صوتها بيقول: ضيعتوا وقت كتير ومشفتوهمش وهما بيخونوكم، بس انتوا حرين. أنا كنت بنصحكم.
مشيت رنا من غير ما تبصلها وحطت العصير. وبصت على راغب الي كان متوتر جدا ومشي لبره. فضيقت عينيها بتركيز ومشيت وراه وهي بتقول: وراك مصيبة.
بس اتفاجأت بـ بنت حاضنة راهب. وأول ما شافت راغب جريت على حضنه. بصتلهم ببرود وكأنها مشفتش حاجة ودخلت. لقت ليلي بتبصلها بنفس البصة.
رنا: انتي شوفتيهم؟
ليلي: عادي يا رنا. أنا حتى لسه مبقتش خطيبته، يعمل الي يعجبه.
رنا ضحكت ونطقت: طب وجوزي؟
ليلي بخبث: انتي حرة، مليش دعوة.
رنا ضحكت ونطقت: أنا هبات معاكي انتي وماما النهارده.
ليلي: بس ماما لوضتها جهزت.
رنا: وتفتكري ده مبرر إننا ننام لوحدنا؟
ليلي ضحكت ونطقت: لأ يا روني. هيستغلوها وييجوا.
رنا: أحبك وانتي مركزة.
فجأة دخل راهب وراغب ومعاهم البنت.
راهب بابتسامة: اعرفكم تيا بنت عمي.
بصتلها ليلي بجنب عنيها وفضل بدون أي رد فعل. أما رنا فراحت ترحب بيها.
راهب بابتسامة شد رنا لحضنه وهو بينطق: اعرف بـ رنا مرتي يا تيا.
تيا ببرود غريب الملامح: دي مش موجودة ف الصعيد.
ردت رنا ببرود: زي ما ملامح مش لازم تكون عايشة بره.
ليلي جت وقفت جنب أختها ونطقت: صحيح يا تيا، انتي كنتي عايشة فين؟
تيا: ف نيويورك. تعرفيها؟
ليلي بصتلها بسخرية، وقبل ما ترد جالها مكالمة فردت بالروسي.
رنا ضحكت وقالت: قوللي لـ نانا إنها وحشتني، وإني قريب هزورها أنا وراهب.
ف اللحظة دي ليلي قالت كلام رنا بالروسي، وفجأة وشها قلِب.
رنا: مالك؟
ليلي: عايزاني أفتح فيديو وأكلم الكل.
رنا: عادي.
ليلي: متنسيش إنها بتتكلم كذا لغة، بس العربي صعب.
بصت رنا لـ تيا بمكر وقالت: تيا تترجملها.
ليلي فتحت الفيديو واتفاجأت بخالتها الي عايشة ف كندا قاعدة معاها.
رنا بضحك: ماري وحشاني.
ماري بعربي مكسر: وحشاني يا بنت فضل.
رنا كلمتها عربي وقالت: ردي بأي لغة سهلة عليكي، متنسيش إن...
وبصت لـ تيا بتحدي ونطقت: بتكلم 10 لغات.
ماري قالت بلغتها: وحشتوني. هنزل مصر قريب أشوفكم.
ليلي بحب: مصر تنور يا روحي.
الجده وماري طلبوا يتعرفوا على راهب.
وقعدوا بس.
رواية حب حد التملك الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دينا عبد الحميد
متجوزوني ليلي ئنوبكم ثواب فيا... قالها راغب وسط صدمة الكل
مارى بضحك وعربي مكسر ليلي متجوزه.....
راغب مانا خليته طلقها عشان اتجوزها
فضل بغضب شديد ليلي مين ياض.؟ انتوا عايزين تاخدوا بناتي الاتنين ده ف احلامكم...
رنا بصت ل راهب الي تيا كانت ماسكة ايده بتملك... رنا خدت نفسها و بتحاول تكون هاديه
ليلي لاحظت فنطقت مامي انا هسيبكم انتوا ونانا تتكلموا عشان ماشيه
مارى رايحه فين يا بنت ماجي....
ليلي هجري يا مي انتي شكلك كبرتي ونسيتي الرياضه.... بصت ليلي ل رنا ونطقت هتجرى معايا؟
رنا هزت دماغها وطلعوا يغيروا
كانت رنا لابسه ترينج رياضي وطلعت تجري بس قبل متدوس علي السلم كان حد شدها لجوه واتصدمت رنا لما شافت راهب
رنا بغضب ايه ده
راهب بغضب اكتر انا الي مفروض اقول كده ايه ده؟
رنا سكتت فاتعصب راهب وقرب منها وهمس عايزه تتطلعي ب اللبس ده؟ هتفرجي رجالة البلد علي مرات كبيرهم؟
رنا سكتت وراهب كان بيحاول يهدى بس اتعصب اكتر لما شاف سو*سة الترنج مفتوحه من عند الصد*ر شوية ومبين تحتها بلوزه برقبه مفتوحه مبينه ملامح جسمها ولون اللبس الي تحت... كان راهب هيز*عقلها بس اتنفس بهدوء وقرر يستخدم اسلوب يعصبها زى مهى بتعمل
راهب قرب منها وف ثوانى كان فك دبو*س الطرحه وشالها من على رسها وزق البندانه فظهر شعرها قرب منها بشغف وبدا يشـ*م ريحتها الي بيعشقها وهو بيفك شعرها وف اقل من ثانيه بعد وهو بيتفرج علي سترة التر*نج ال كانت مفتوحه ومبينه البلوزه المني الي هى لبساها كانت يدوب لحد السره
شهقت رنا بذهول
فقرب راهب باستفزاز ونطق مكسوفه عشان جوزك شافك لكن لو حد غريب مكنتيش هتتضيقي صح
هنا رنا زقته بغضب حيو*ان
راعب اتغصب وشدها بحضنه بقوه وسبها وهى شفيفها وبتجيب د*م ونطق بانفعال الحيو*انات مبتتعملش غير، كدة
راهب خلص كلمته ورنا فضلت تعيط لحد م الوقت اتأخر وراهب راجع من بره سكر*ان كان طالع على السلم يتطوح بس فجاه لقي.....
رواية حب حد التملك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دينا عبد الحميد
رجع راهب من برا سكران، كان طالع على السلم يتطوح، بس فجأة لقاها قدامه، حضنها بسكر من ضهرها.
"وحشتيني قوي، متسبنيش."
"متخافش يا راهب يا حبيبي، مش هسيبك." قالتها وحضنته وهي فاكراه راغب.
في اللحظة دي خرجت ليلي وشافتهم حاضنين بعض، بس قبل ما تنطق جت من وراها رنا اللي كانت شايلة لبس النوم، بس رمته وجريت حضنته وهي بتنطق: "راهب أنت كويس؟"
بصت لتيا اللي ملامح وشها مصدومة وبدأت تبرر: "أنا كنت... هو... كان... يعني... أصل."
رنا ببرود مخلوط ببعض الامتنان: "إيه يا بنتي مالك... شكرًا إنك سندتيه."
تيا: "سندته... آه آه كنت بسنده بس يعني فكرتك هتقولي..."
قطعتها رنا ونطقت بثقة: "أنا مش هقول، لا هفكر، أنا واثقة في جوزي وإني مالية عينه، فأكيد عشان هو جاي شارب كان مش مركز وأنتي سندتيه." مدت إيدها تبعد إيد تيا عنه وهي بتقول: "بس مراته جت يا حبيبتي، كتر خيرك."
بعدت بتوتر ورنا سندته وطلعت أوضتها.
خرجت تيا بغضب قعدت في الجنينة، فلقت ليلي بتقعد جنبها وبتمدلها إيديها بهوت شوكليت. بصتلها تيا وسكتت. فاتكلمت ليلي بهدوء: "متستغربيش، أه إحنا في عز الصيف بس الهوت شوكليت حلو في كل الأوقات، مش هتفرق صيف من شتا، بس إحنا اللي عملنا مشروب مميز للشتا زي القهوة والثقافة والمانجو والفراولة دليل الدلع، بس مش معنى كده إننا مفروض منستخدمهمش بره السياق."
تيا بصتلها بقرف وكانت قايمة، بس وقفها صوت ليلي وهي بتقول: "بتحبيه قوي كده؟"
كانت رنا طلعت براهب أوضتهم وبدأت تغيرله، بس ريحة الخمرة كانت مالية هدومه فكان لازم يستحمي.
رنا بغضب: "أمري لله، تعال ناخد شور."
راهب بسكر: "سوا."
رنا: "لأ أنت بس."
راهب: "لأ مش لاعب، لازم تكوني معايا."
رنا اتنهدت قدام عناده وقالت: "طب تعالى."
دخلته الحمام وقعدته على البانيو وكشفت القميص من عليه ووقفت بإحراج، بس في الآخر خدت القرار وفتحت الماية ونزلته تحتها. كان راهب متعصب ومعترض بسبب برودة الماية، بس رنا صممت، لكن فجأة راهب شدها ليه تحت الماية وحاوطها في الحيطة بصمت.
رنا بصتله والدموع اتكونت في عينيها.
راهب بحب: "حقك علي قلبي يا ست البنات."
رنا: "ابعد، أنت عورتني وزعقت فيا."
راهب بحنان: "مانتي كان لبسك مستفز، وبكلمك تعملي عبيطة رغم معرفتك بإن اللبس وحش وكأنك قاصدة تنرفزيني."
رنا بحده: "أيوه قصداها، عشان تعرف الغيرة بتوجع إزاي."
راهب بص لرنا ونطق: "أنا مكنش ذنبي، ده هي..."
رنا بمقاطعة: "لأ ذنبك أنت، واحد متجوز تقولها حرام، أنتي متحليش ليا تراعي مشاعري، بس أنت مغرور وأناني."
راهب: "أنا؟"
رنا: "أيوه أنت، تقدر تقول لو أنا مكانك وكنت حضنت جبر أو محمد أو حتى راغب أخوك كنت هت..."
رنا مكملتش كلام ولقت راهب قاطعها ببوسة استمرت وقت طويل نسبيًا، وبعد عنها وهو بيتمتم: "آسف آسف."
مكملش كلام وباسها تاني بشغف، كانت رنا مستغرباه بس منطقتش لحد ما طلعوا. راحت رنا تغير هدومها عشان متبردش، وجت تسرح لقت راهب وراها وهو بيمسك المشط من إيديها وهمس: "هسرحلك."
كانت معترضة بس هو خد منها المشط وبدأ يسرحلها من غير ما يهتم برأيها.
خلص وهمس في ودنها ونطق: "آسف تاني."
رنا قامت وكانت هتروح على أوضة ليلي بس وقفتها إيد راهب: "على فين؟"
رنا: "هنام مع ماما وليلي."
راهب شدها ونطق: "بلاش عشان خاطري."
رنا: "مش هعرف أتقبل قربنا وأنا مش مسمحاك."
شدها راهب ونطق بدموع لتاني مرة تشوفها في عيونه ونطق: "محتاجك جنبي."
رنا اتصدمت منه وفجأة حضنته وهي بتمشي إيديها على شعره: "مالك يا قلبي؟"
راهب بوجع: "هو أنا وحش؟"
رنا...
كانت تيا في صدمتها فقامت ليلي وقفت جنبها نطقت: "بتحبيه؟" كملت بدموع حاولت تمسكها: "أرجوكي ردي يا تيا."
تيا بهدوء: "مش مهم أنا، المهم هو بيحب مين؟"
ليلي: "يعني بتحبيه؟"
تيا سكتت وكانت ماشية.
بس ليلي نطقت: "لو مش بتحبيه ليه بتهربي؟ تحبي أقولك ليه؟" كملت ليلي: "عشان جبانة صح؟"
تيا فجأة انهارت من العياط ونطقت: "مش جبانة بس بحبه، ده حب عمري وطفولتي، وجيتي أنتي على الجاهز خدتيه؟ أنتي مش هتفهمي إحساسي وحبي عشان أنتي مش زيي."
سابتها تيا وطلعت أوضتها تعيط وفضلت ليلي واقفة بالدموع متحجرة في عينيها وفجأة خرجت تجري وهي بتحاول تنسى.
راهب كان حاضن رنا اللي نطقت: "أنت سيد الناس كلهم."
راهب بدموع: "ليه أمي سابتني وهربت مع عشيقها زي ما بتقولي؟"
رواية حب حد التملك الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دينا عبد الحميد
ليلي تجري وهي مش مركزة في حاجة لحد ما وصلت مكان فاضي وسمعت صوت بيصرخ بيرن في المكان.
ليلي جريت تشوفه، كان شاب نازل على ركبته في الأرض وبيعيط.
وقفت وراه وحطت إيديها على كتفه، لكن فجأة وبدون سابق إنذار لقت اللي بيشدها في حضنه ويبو*سها.
كانت بتقاوم بكل قوة، بس لحظات وهديت وهي بتبص له.
سبها بعد فترة وبعد وهو بيبصلها بهدوء، ونطق والدموع في عيونه:
"تتجوزيني يا ليلي؟"
بصت له بحزن على منظره اللي متعرفش سببه ومعرفتش تنطق.
راهب بص لها بألم وقام ماشي وهو بيقول:
"كان لازم مترديش، إذا كانت أمي سابتني وهربت مع عشقها، انتي هتتمسكي بيا؟"
مردتش ليلي، بس اتفاجأت بيها بتجري عليه وتحضنه وتبو*س خده ونطقت بإرهاق:
"مقدرتش مدة عدتي، بس لو انت هتكون مرتاح فأنا راضية، ويلا بينا. وكفاية إن أنا وأنت عارفين إنه مش حرام عشان هو ملمسنيش."
راهب نطق:
"متأكدة؟"
ليلي بحب:
"أيوه....."
كانت رنا حاضنة راهب و بتهديه زي الطفل وهي بتنطق:
"حبيبي أحسن حد ويستاهل الأحسن."
راهب بوجع:
"أمال ليه هربت وسابتني؟"
رنا بتنهيدة:
"انت شفتها! متأكد يعني!"
بص لها راهب بصمت، فكملت رنا:
"كلها مجرد شكوك ومفيش دليل... أمك اختفت ومحدش عارف السبب، بس أنا أكيدة أنا متعملهاش."
راهب بص لها بدموع وضعف ونطق:
"معرفتش أعيش طفولتي.... كنت دايماً مظلوم.."
رنا بتنهيدة:
"ماما وكل اللي أعرفهم بيقولوا إنك بتعيش طفولتك من جديد لما ربنا يرزق بطفل وبتشوف نفسك فيه... فلما ربنا يكرمنا اعمله إلى انت كان نفسك تعيشه..."
راهب بص لها ببراءة ونطق:
"طب ممكن نعمل كده؟"
رنا بصت له ونطقت باستفسار:
"نعمل أيه؟"
راهب:
"نجيب طفل..."
رنا:
"لما ربنا يريد."
راهب اتعدل من على رجليها وقعد بيبصلها ونطق:
"يعني ربنا هيريد واحنا مش بنحاول؟"
رنا:
"يعني إحنا نحاول إزاي بمخك الذكي؟"
راهب اتنهد على غبائها ونطق:
"نعمل كده."
وقرب منها وبو*سها بشغف وتملك.
رنا عدت بذهول ونطقت:
"راهب انت في أيه ولا أيه؟"
راهب قرب منها وهمس:
"أنا عايز أعيش طفولتي وعشان كده لازم يحصل ده."
قرب منها راهب وهي لسه مصدومة، فضحك ونطق:
"هكمل..."
احمر وشها من الخجل ونطقت:
"راهب..."
راهب قرب بهمس ونطق:
"عيونه."
وفجأة.......
كانت ليلي قاعدة مع راغب قدام محامي وبيصلها بهدوء وهو بيقول:
"راجعي نفسك، لو حد اكتشف هيـ........"
ليلي بمقاطعة:
"يا ريت يا أستاذ نخلص بسرعة."
المحامي كتب عقد الجواز والاتنين مضوا وندهوا للشهود.
وخدوا نسختين لكل واحد نسخة وخرجوا.
راهب خدها من إيديها، عبى شقة غريبة.
ليلي بخوف نسبيًا:
"إحنا فين؟"
راغب:
"في بيتي..."
ليلي بتوتر:
"فين...؟"
راغب قرب بو*سها من خدها وأديها ونطق:
"متخافيش. إحنا هنبات هنا عشان مش قادرة أمشي ولا أسوق، وأنت معكيش رخصة."
ليلي أومأت بالإيجاب بالدخول.
راغب شور لها على أوضة النوم ونطق:
"تقدري تنامي فيها وأنا هـ..."
مكملش ولقاها بتنطق:
"متسبنيش أنا بخاف."
راغب نطق بهدوء:
"متخافيش. أنا هنام في الصالة جنبك لو خوفتي ناديني."
ليلي هزت راسها بالقبول ودخلت.
وشوية وبدأت تجيلها كوابيس لشاب بيحاول يغت*صبها وشخص قت*له.
قامت ليلي من نومها مفزوعة وندهت راغب اللي دخل وأول ما شافها جريت بحضنه تستخبى فيه.
شالها راغب وراح للسرير ونام وخدها في حضنه وهو بيهديها لحد ما نامت.
كان بيبص لقميصه الأسمر اللي هي لبساه وطويل قريب من ركبتها، وهي مشمرة كمه لنص دراعها وفاتحة أول زرارين.
راغب قرب منها بعيون مسحورة و.....
رواية حب حد التملك الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دينا عبد الحميد
شالها راغب وراح للسرير ونام وخدها في حضنه وهو بيهديها لحد ما نامت.
كان بيبص لقميصه الأسمر اللي هي لبساه وطويل قريب من ركبتها، وهي مشمرة كمّه لنص دراعها وفاتحة أول زرارين.
راغب قرب منها بعيون مسحورة وكان هيبوسها، بس اتقلبت.
راغب ثبت مكانه وحاول يتعدل، بس حس بإيديها متمسكة في قميصه.
راغب اتنهد وهو بيلوم نفسه على اللي كان هيعمله. هو بيحبها وهي بتتحامى فيه، إزاي كان هيعمل كده؟ لو عملها أكيد كانت هتكرّهه.
راغب حضنها ونام.
مجرد ما راح في النوم، فتحت ليلي عينيها وهي بتهمس: "نجحت في الاختبار الحمد لله".
"كنت خايفة تحاول تلمسني، وقتها كنت هقتلك. وأنا بحبك".
اتنهدت ونامت تاني.
تاني يوم الصبح، قامت رنا مفزوعة وهي واقعة على الأرض بسبب ضرب نار.
قامت بتعب من على الأرض وهي بتقول: "إنت إزاي يا راهب ما قلقتش من الصوت ده؟"
بتبص على السرير ملقتهوش، ولقت مكانه بارد كدليل إنه صاحي من بدري.
قامت جري وكانت طالعة البلكونة تشوفه، بس انتبهت لجسمها قبل ما تخرج.
تنحت لحظات وهي بتفتكر اللي حصل قبل ما تنام، ووشها احمر.
لبست ونزلت جري.
لقت راهب واقف في الجنينة بيضرب نار، وفي أربعة متربطين ووشهم متغطي قدامه.
رنا وقفت ببرود وهي بتبصله ونطقت وكأن مفيش حاجة: "حرام عليك يا راهب، أنا قطعت الخلف".
راهب ضحك ونطق: "متبكي، أعلمك ضرب النار".
ليلى كانت نايمة وقامت بهدوء، شالت إيد راغب من عليها وجهزت فطار وخدت شاور وغيرت هدومها.
قام راغب بكسل يدور عليها، ملقهاش فاتصدم.
فضل ينادي عليها بس مفيش رد.
كانت ليلي في الحمام، وجت تلبس اكتشفت إنها مخدتش لبس.
ليلي بتوتر: "إنيل إيه؟"
كانت هتخرج بالروب، بس صوت راغب خلاها اتشلّت ومبقتش عارفة تتصرف.
ليلي بعد مدة حست بقلقه وقررت ترد، فقالها إنها تخرج، بس هي رفضت.
وبدأت توصفله مكان لبسها وهي مطلعة دماغها بس من الباب.
بس راغب عصبها.
ليلي: "يا ابني الفستان قدامك أهو".
بصلها بغضب ونطق: "فين؟"
ليلي انفعلت وقالت: "في جيبي، عارف جيبي؟ يلا؟"
راغب بغضب: "لمي لسانك، لأنفخك".
ليلي: "اللي عندك اعمله، المهم تجيب الفستان".
فضل يستفزها ويعمل مش شايفه، لحد ما اتفعلت ليلي وخرجت بالپورنس لحد ركبتها والفوطة على شعرها.
شالت الفستان وقالت بغضب: "أهو".
بس فجأة سكتت، فبصتله لقيته متنح.
بصت لمكان نظراته، وخدودها احمروا قوي وجت تجري على الحمام.
شدهال ليه بحب وهو بيمسك: "يخربيت جمالك، هتجننيني".
ليلي بتوتر: "راغب، سيبني".
راغب قرب منها بهمس ونطق: "ياريت أقدر، بس جمالك مجنني".
ليلي بتوتر: "راغب".
راغب قرب وبدأ يبوسها من خدها، فسكتت.
وفجأة قرب وكان هيبوسها، بس جاله مكالمة كانت من راهب بيستعجله ييجي.
اتعصب وكان هيقفل، بس وقف لما عرف إنه لقي العيال اللي مثلوا اغتصاب.
قفل، وجه يبص على ليلي، لقاها هربت للحمام.
فلبس واستناها.
لبست وفطروا جري، وجت ليلي تغسل المواعين، قالها تسيبها والخدامة تغسلها.
ونزلوا جري.
أما رنا، فردت على راهب.
رنا: "طلبتها منك زمان وانت رفضت".
راهب: "أيوة، عشان كنت عايز أعلمك على هدف متحرك وحي مش ثابت".
رنا شالت تفاحة تاكلها من طبق الفاكهة اللي قدامها، أخدت قطمة.
وراهب أخدها، حطها على راس واحد.
بس قبل ما يضربوا، نطق: "استنى".
ورجع كشف وش الشباب الأربعة عشان يشوفوا اللي بيحصل.
رنا أول ما شافتهم ابتسمت ببرود: "قلتلي بقا هتعلمني عليهم؟"
راهب هز راسه وبدأ يعلمها.
وقبل ما تضرب، يسيب إيديها.
وكانت رنا بتتعمد تخلي الرصاصة بعيد، لحد ما قررت ترعبه وضربت طلقة جت في آخر التفاحة من تحت، كانت بعيدة شوية عن شعره.
رنا نطقت ببرود: "يوه، يقطعني، كنت هموتك".
الشاب بصالها برعب، فكملت: "والموت ليك رحمة، لما أفكر أقتلك لازم أعذبك زي ما أنا اتعذبت بسببك".
سحبت سكينة من طبق الفاكهة ودخلت ببرود، حطتها على رقبته وهي بتشيل القماش اللي على بقه.
وبتمسك شعره وتحطه على رقبته.
بصت للكل ببرود وهي بتحرك السكينة من غير ما تتهز ولا تخاف.
والشباب بيترجوها تسيبهم وإنه مش ذنبهم ومحدش لمسها يومها.
رنا ردت ببرود: "ياه، جديدة دي، وتستاهل أسيبكم صح؟"
كملت بسخرية: "وأنا فعلاً هسيبكم، إيه رأيكم؟"
الشاب: "أبوس إيدك، إحنا كنا بننفذ شغل وبس".
رنا: "شغل إنك تغتصبني؟"
الشاب: "مثلنا تمثيل والله ومحدش لمسك".
كمل واحد تاني: "وإحنا وربنا ما كنا نعرف، إحنا انطلب منا نجيب بنت ونبنجها ونقلعها لبسها اللي فوق ونغطيها ونظهرها وكأنها مغتصبة. فإحنا نفذنا وصورنا فيديو زي ما طلب منا".
رنا ببرود: "ومين اللي طلب؟"
شاب منهم: "ما نعرفش".
رنا ببرود ضغطت بإيديها على رقبة الشاب، فنزفت دم.
الشاب: "صوت دم".
ردت ليلي اللي كانت داخلة مع راغب: "أيوه دم، إمال كاتشب بروح أمك مثلاً".
شاب برعب: "كانت واحدة ست، هاديك رقمها بس إحنا لا شفناها ولا نعرفها. كانت بتبعت الفلوس لينا قدام البيت مع شخص في وقت متأخر".
كمل واحد تاني: "وكانت بتغير أرقامها باستمرار وديماً قافلاها، بتوصلنا ومش بنوصلها".
رنا سابت الشاب.
وفي اللحظة دي، خرجت ليلي من الفيلا وفي إيديها تلج.
كانت دخلت تجيبه.
حطته على مكان جرح الشاب اللي كان في إيد رنا، فبطل ينزف.
رنا بصتلها بهدوء وقالت: "شاطرة".
الكل كان بيبصلهم بذهول من قسوتهم وبرودهم.
بس فهموا لما الشباب حكوا.
في اللحظة دي، فضل قرب من رنا وكان هيحضنها.
بس فجأة.........
رواية حب حد التملك الفصل الثلاثون 30 - بقلم دينا عبد الحميد
فضل قرب من رنا وكان هيحضنها، بس هي رجعت لورا برفض ونطقت: "مش من حقك."
بصتله ببرود وكملت: "أنا ملك لراهب وبس، وهو كل عيلتي وسندي وقوتي."
قربت من راهب اللي حضنها لما حس بوجع كل كلمة بتقولها. فبصتله بصمت ورجعت بصت لابوها ونطقت: "لما احتجت تسندني اتبريت مني وسبت ابن أخوك يضربني، وكنت هتق*تلني، وراهب هو الوحيد اللي وقف جنبي. هو الوحيد اللي حقه هيحضني وقت ضعفي عشان يقويني، وحقه أكون جنبه وأدعمُه."
رنا خلصت كلامها ولقت دموعها بتنزل، فخبّت وشها في راهب عشان محدش يشوف ضعفها.
راهب فهم، فميل شالها لحضنه وطلع وهو بيقول: "العيال دول يفضلوا عايشين هخليهم يتمنوا المو*ت."
ضحك راغب وهو بيقول: "أوامرك يا برنس."
راهب طلع الأوضة ونزّل رنا على السرير وفضل حضنها شوية، لكن رنا بعدت وقالت بهدوء: "عايزة أنام."
راهب: "بس انتي لسه صاحية."
رنا فردت جسمها ونامت وهي ماسكة راهب اللي فضل يلعب في شعرها. بس اتصدم بصوتها بتقول: "عايزة نعمل فرح كبير."
راهب بصّلها ونطق: "مكملناش شهر."
رنا رفعت وشها ونطقت: "بس انت عملت بكلمة ماما، وجبت مهري."
راهب بصّلها بصدمة: "كنتي عارفة؟"
رنا ابتسمت وقالت: "أيوه، ويلا بقا عايزة فرح كبير قوي."
راهب شالها لحضنه ونطق: "هتبقي عروسة قمر."
رنا مسكت ياقته ونطقت: "وانت هتبقي عريس قمر."
راهب كمل: "بإذن الله يبقي عندنا عيال شبهك، عايز منك اتنين عيال وكلهم شبهك، هتبقي ماما قمر وأنا هبقي بابا و..."
كان راهب بيتكلم ورنا سرحانة ومبتسمة جداً. فحب يفوقها، با*سها بحب ونطق: "مالك؟"
رنا: "تحب أول بيبي يكون ولد ولا بنت؟"
راهب: "اللي يجيبه ربنا خير، المهم يكون منك."
رنا دخلت في حضنه تاني.
تحت كان راغب رامي العيال في الجنينة تحت الشمس وسايبهم متكتفين وقاعد ياكل فاكهة.
فجأة جه فضل وبدأ يضر*بهم وهو هيتجنن وعايز يعرف مين اللي سلطهم على بنته.
راغب فضل يتفرج عليه، وفجأة لمح ليلي بتتحرك وخارجة من القصر، فمشي وراها بصمت.
لقاها بتبص لشخص معين، وأول مشافت وشه اترعبت وطلعت تجري للقصر، بس خبطت في راغب اللي بصّلها بغموض.
فارتبكت ومشيت من غير ما تنطق.
كان راغب بيبص للشاب اللي بتبصله ليلي، اتفاجأ إنه اختفى، فرجع البيت بصمت.
ليلي جريت على البيت وطلعت على أوضتها، لقت ماجي وراهب بيتكلموا عن إزاي لما ماجي رجعت مصر كانت مقررة تاخد رنا وتشكر راهب، وإن لحد كده وكفاية، هو أنقذ بنتها من المو*ت والفضي*حة وكتر خيره، بس هي هتعمل اللي معملهوش أبوها وتاخدها وتمشي.
لكن راهب صمم إنها مراته ومش هيسيبها، وإنه اتجوزها عشان يحبها وواثق فيها مش ينقذها زي ما هي متصورة.
وقتها قالت إن مهر بنتها يثبت براءتها ويعملها فرح كبير، وأدته مهلة لو معملش كده هتاخد بناتها الاتنين وتسافر.
راهب: "أظن كده عملت المطلوب، باقي توفي بوعدك."
ماجي ضحكت وقالت: "ماشي." وبدأت تتفق معاه على الفرح واللي هيقوله لفضل عشان يقنعه.
ليلي خرجت وراحت لـ رنا الأوضة.
ليلي بغضب: "انتي متأكدة إن الز*فت أخو حمزة ما*ت؟"
رنا: "مين قال ما*ت؟ أنا قولت كده؟"
ليلي: "أنا مش مجرمة، أنا بدافع عن نفسي، وطالما هو هيفضل بعيد عن عيلتي، ملوش لازمة يم*وت. أنا بس فهمته وضمنت إنه مش هيدخل حياتنا تاني، كفاية اللي حصل زمان."
ليلي: "طب لحب أطمنك، هو كان هنا وبيراقب البيت وأنا خرجت أتأكد." اتنهدت وكملت: "وراغب شافني."
رنا بصت لأختها اللي كانت عينيها مليانة دموع وهدتها وهي بتوعدها يخلصوا من كل المشاكل دي، بس هي تثق فيها.
خرجت ليلي رجعت أوضتها وحبست نفسها اليوم كله.
أما راهب فنزل يشوف ترتيبات الفرح ويقنع فضل.
لكن راغب نزل القسم اللي شغال فيه وهو بيفتكر نظرات ليلي وبيحاول يجمع أي حاجة.
الليل جه وكانت رنا قاعدة تتفرج على النجوم. بس شافت حد ملثم خارج من البيت. رنا قامت بهدوء وسحبت سكينة من طبق الفاكهة وحطتها في هدومها ونزلت تتسحب.
شافت الشخص ركب عربية، فركبت ونزلت وراه، بس اتصدمت إنه وقف في...
كان راغب في الشغل وجاله اتصال من راهب بيسأله عن البنات رنا وروان وليلي.
فراغب نفى إنه شافهم.
راهب: "إزاي دول اختفوا من الصبح ومش ظاهرين؟"
راغب حكاله اللي شافه الصبح، ونطق الاتنين باستنتاج: "البنات اتخطفوا."