يعني هو أنا بس اللي اغتصبتها لوحدي؟ ما صحابي كلهم اغتصبوها معايا، مش معني أنا يعني اللي أشيل الليلة وأتجوزها. عشان اتقلب السحر على الساحر يا أستاذ. أصحابك اللي عمال رايح جاي معاهم صوروك وأنت اللي بتغتصبها وبعتوا الفيديو لأبو البنت، وأبوها استنجد بجابر المنفلوطي. عارف يعني إيه جابر المنفلوطي؟ وراه الفيديو ولو ما اتجوزتهاش، جابر المنفلوطي هيفضحني وهيفضحك.
وكل أسهمنا هتقع في البورصة وسمعتنا هتبقى زي الزفت، محدش هيرضي يتعامل معانا بعد كده. برضه مش غلطتي، مش هتجوزها. أنا صحابي بقوا ياكلوا في لحمها قدامي، أروح أتزوج واحدة مش بنت وكمان صحابي اغتصبوها معايا. (قرب منه ومسكه من الياقة بتاعته بعنف وغضب وقال له) بقى اسمع بقى، لما أقولك يا روح أمك. أنا مش هسمح أبداً إن بعد السنين دي كلها، كل اللي عملته يروح لمجرد إن واحد زيك أناني معرفش ريحة المسؤولية يضيع كل ده، أنت فاهم؟
خلاص.. خلاص يا عز، اهدي. ارتاح، أنا هعملك كل اللي أنت عايزه. (عز ابتدى يسيبه ويبعد عنه خطوة) من يوم ما بابا مات، عمري ما شفتك متعصب كده ولا عمرك مديت إيدك عليا. عز: عشان من يوم ما أبوك مات، وأنت بقيت ابني مش أخويا الصغير. بس لما تبقي عايز تهدني وتهد كل اللي عملته من سنين طويلة، وقتها لازم أقفلك يا شريف. شريف: خلاص.. خلاص اهدي، أنا هعملك اللي أنت عايزه. عز: يعني إيه؟ شريف: يعني هتجوزها.
عز: ماشي.. اعمل حسابك إن كتب كتابك يوم الخميس اللي جاي، أنت فاهم. شريف: فاهم.. فاهم. عز قرب من أخوه شريف وطبطب عليه ومشي وسابه. شريف ركب العربية الاسبور بتاعته وطلع على النايت كلوب وهناك قابل انتيم. اسر: يعني إيه.. يعني شريف القدرى أخو عز القدرى هيتجوز بنت شوارع زي دي؟ شريف: (وهو بيشرب الكاس ومتغاظ) تخيل.. تخيل يا اسر، أنا أتجوز واحدة زي دي، آخرها تمتعني، تبقى مراتي أنا! اسر: طيب وإيه اللي يغصبك على كده؟
شريف: عز.. عز أخويا غاصب عليا البت دي ومش عارف أعمل إيه ساعتها. اسر: خلاص.. خلاص، كل مشكلة وليها حل، اشرب بس أنت، اشرب. -الأب: اعملي حسابك فرحك يوم الخميس اللي جاي على شريف بيه. البنت: (بعياط) يابابا حرام عليك ترميني الرمية دي، بقولك دول اغتصبوني.. اغتصبوني وبقوا بينهشوا فيا، عايز ترميني الرمية دي عشان أفضل طول عمري مذلولة لواحد مابيعرفش ربنا زي ده. الأب مسكها من شعرها وقال لها:
اسمعي يابت انتي، أنا بحاول أعمل اللي أقدر عليه عشان أداري على فضيحتك، أنتِ فاهمة ولا لأ؟ إخواتك البنات لسه ماتجوزوش، وأنتي كده ممكن تبوظي سمعتهم، أنتِ هتتجوزي الخميس اللي جاي، يعني هتتجوزيه، أنتِ فاهمة؟ (يوم الفرح) حد من المعازيم: معقول واحد زي عز القدرى لحد دلوقتي ما اتجوزش؟ ليه ده زي القمر ومعاه فلوس وشركات، إزاي ما بيفكرش في الجواز لحد دلوقتي؟
حد من المعازيم ٢: بيقولوا إنه بيكره الستات زي عينيه ما بيحبهمش، كل اللي بيشتغلوا عنده رجالة، حتى الخدامين رجالة. أنا حتى بسمع إنه بيكره أي حيوان مؤنث. حد من المعازيم: ياساتر يارب، الله يكون في عون الست اللي هتتعامل معاه. -الأب: يلا جاهزة؟ العروسة: (بعياط وهي لابسة فستان الفرح والكحل سايح من عينيها) أيوه جاهزة. العروسة طلعت وقعدت جنب المأذون. جابر المنفلوطي: (بغضب) أومال فين شريف أخوك يا عز؟
عز: حالا ويكون هنا يا جابر بيه. عز طلع فوق عشان ينادي على شريف، بيبص ملقاهوش، وكان سايبله ورقة على السرير وكاتب فيها: (أنا آسف يا ابيه عز، مش هقدر أتجوز البت دي.. دي شمال واتلعب فيها وأنا مقبلش على نفسي أتجوز واحدة زي دي، آسف، هتوحشني أوي يا ابيه) عز قرأ الورقة وبعدها اتعصب وبقي يقطع الورقة ورماها وقال: (بكل غيظ) يااااض يا ابن الكلب! صاحب عز: في إيه يا عز مالك؟ عز: شريف هرب. صاحب عز: (بذهول) وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟
جابر المنفلوطي تحت ولو البت دي ما اتجوزتش النهارده هنروح ورا الشمس. عز: _الناس تحت ابتدت تقلق عشان التأخير ده كله. عز نزل والناس كلها بقت بتبص عليه وهو نازل. جابر المنفلوطي: فيه إيه يا عز، فين شريف أخوك؟ عز: مش موجود. جابر المنفلوطي: أفهم من كده إن مافيش جواز؟ عز: مين قال كده؟ جابر المنفلوطي: ما أخوك هرب يبقى مين هيتجوزها؟ عز: أنا هتجوزها. جابر المنفلوطي: أنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!