الفصل 2 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

جابر المنفلوطي: أنت؟ عز: أنا جاهز، هنكتب كتب الكتاب دلوقتي. جابر المنفلوطي: أيوه بس. عز: من غير بس، دي آخر حاجة عندي هقولها. جابر المنفلوطي: على بركة الله. المأذون: حط إيدك في إيد عروستك يا ابني. (وهو باصص الناحية التانية) : ضروري يعني؟ المأذون: أكيد ضروري. (بصوت عالي) : ليه مافيش حد من أهلها أحط إيدي في إيديه غيرها؟ أبو العروسة جه يجري بسرعة وقال له: أنا.. أنا موجود أهو.

عز قعد، والعروسة كانت قاعدة قصاده بس كانت حاطة الطرحة بتاعت الفستان على وشها وباصة في الأرض. عز حط إيده في إيد أبو العروسة. المأذون: اقروا الفاتحة عشان إن شاء الله تبقى جوازة العمر كله. عز خبط على الترابيزة اللي عليها المأذون وقال: من غير قراية فاتحة اكتب الكتاب وخلصنا. مراد صاحب عز الانتيم: عز اهدى شوية. (بغيظ وغل) : اسكت أنت. المعازيم: هو في إيه؟ هو إيه اللي بيحصل ده؟ هو شريف ولا عز اللي هيتجوز النهارده؟

واحدة من المعازيم: باين كده إنه عز اللي هيتجوز. نبي البت دي صعبانة عليا أوي. الله يكون في عونها من اللي هتشوفه. واحدة من المعازيم اتنين: للدرجة دي صعب؟ واحدة من المعازيم: صعب، بس بقولك بيكرهنا كره العمى، مش شايفنا بني آدمين نستحق نعيش زيه. شايف الرجالة أسيادنا وإحنا خدامينهم ولمتعتهم وبس.. بس ياحرام هو مكنش كده، بس حصلتله حاجة زمان خلته كده ومن ساعتها وهو اتغير خالص. واحد من المعازيم: يا خرا**ي! عرفتي كل ده منين؟

واحدة من المعازيم اتنين: شايفة اللي واقف جنبه هناك ده؟ واحدة من المعازيم: أيوه شيفاه. واحدة من المعازيم: أهو ده بقى انتيمه، ويبقي حبيب اخت صحبتي وبيقولها على كل حاجة، وهي بتيجي تحكيلنا. أصل البنات أول ما تشوفه بتبقى هتتجنن عليه. واحدة من المعازيم واحد: يا خسارة الحلاوة دي كلها، يبقى بيكره الستات أوي كده. (بصوت عالي) : مش هنخلص بقى ولا إيه؟ المأذون ابتدى يخاف منه ويترعش. المأذون: حاضر.. حاضر يا ابني هنخلص أهو.

عز حط إيده في إيد أبو العروسة والمأذون حط فوقيهم المنديل. المأذون: قول ورايا. عز بقى يقول ورا المأذون وهو ماسك إيد أبو البنت، وأول ما أبو العروسة قال "زوجتك ابنتي" راح عز داس أكتر على إيد أبو العروسة، عصرها في إيده. أبو العروسة: آآه إيدي. عز ضحك ضحكة سخرية وبص له باحتقار. ومرة واحدة راح عز سمع المأذون قال: المأذون: ألف مبروك وربنا يتمم بخير. المأذون مشي من هنا والمعازيم مشيت وراه على طول.

ومع آخر واحد طلع من المعازيم طلع هو كان جابر المنفلوطي. جابر المنفلوطي: اسمع يا عز، البنت دي تبقى بنت الراجل اللي كان بيخدمني طول الـ 25 سنة اللي فاتوا. والبنت دي مش هطلقها قبل سنة، فاهمني يا عز؟ ولو حصل الطلاق قبل سنة، اعرف إن كل المشاريع اللي بيني وبينك هتتلغي. أنت فاهمني طبعاً. عز بقى يدوس على سنانه من الغيظ لأنه عمره ما اتعود إن حد يديله أوامر.

وأول ما جابر المنفلوطي مشي، الخدامين بقوا يجروا بسرعة يقفلوا الأبواب بتاعت الفيلا وينزلوا الستاير السودا والمفروشات بسرعة، رجعوا يغيروها لأسود، كله بيجري يغير أي حاجة في الفيلا للون الأسود. عم حسين: بسرعة يا ابني بسرعة، غير الملايات والستاير قبل ما يطلع الأوضة ويلاقيها ملونة. يخربيتنا.. النهاردة أسود يوم في حياته، بلاش يطلع غله فينا. محموظ ابن عم حسين: حاضر يا بابا.. حاضر.

مراد صاحب عز الانتيم: خلاص يا صاحبي أنا ماشي. عز: استنى، أنا ماشي معاك. مراد: لا، أنت رايح فين؟ اقعد مع عروستك النهارده. عز مسك مراد من رقبته وزقه في الحيطة وقاله: عز: مش عايز أسمع كلمة عروستك أو مراتك أو اسمها أو سيرة عنها منك في يوم يا مراد. مراد: خلاص يا عز، خلاص مش هتتكرر تاني. مراد ساب عز وبعد عنه خطوة.

البنت كل ده وهي واقفة مكانها مابتتحركش والطرحة على وشها، بس شايفة كل حاجة من ورا الطرحة وحاطة وشها في الأرض مابتتكلمش. (وهو مش طايق نفسه) : امشي يا مراد دلوقتي، امشي. مراد: ح.. حاا.. حاضر أنا ماشي. عز ساب العروسة واقفة ومشي، وبعدها راح للبار اللي عامله في الفيلا، مسك الإزازة وبقى يشربها على بوق ورجع لها تاني وهو ماسك الإزازة وقال لها: عز: الله.. هو انتي لسه قاعدة نفس القاعدة؟

العروسة ما كانتش بتنطق، بس كانت دموعها نازلة على خدودها من تحت الطرحة بتاعت الفستان. عز: اقلعي. البنت: _عز: بقولك اقلعي، عايز أشوفك عريانة قدامي، انتي فاهمة؟ البنت بصت حواليها، لاقت الخدامين واقفين يتفرجوا عليها من المطبخ وعايزين يشوفوها هتخلع ولا لأ. عز: انتي واقفة ساكتة كده ليه؟ البنت الرعب كان مالي قلبها حرفياً، بس كانت بتقول في نفسها (المرة دي أهون عليا الموت من إن حد يستخدم جسمي مرة تانية غصب عني)

عز: مش عايزة تقلعي، طيييييييب. عز بقى يفك حزامه من البنطلون وبقى بيضرب في البنت وهي واقفة، ضربة في التانية، صويت البنت بقى بيعلى أكتر وأكتر. عز: بقولك اقلعي. البنت: مش هقلع، إن شاء تقتلني برضه مش هقلع. عز: يبقى انتي اللي جنيتي على نفسك. عز: عم حسين. (بصوت عالي) عم حسييييييييييين. عم حسين: أيوه يا ابني أنا هنا أهو. عز: هات الكرباج من الإسطبل بسرعة. عم حسين: أيوه يا ابني بس... (بصوت عالي) : اسمع الكلام بقولك.

عم حسين: حاضر.. حاضر يا ابني. عم حسين راح جاب الكرباج وقلبه مش مطاوعه يديه لعز. عم حسين بقى يمد إيده عشان يديله الكرباج، راح عز خطفه من إيده وقاله: عز: اختفي من وشي خالص دلوقتي. البنت (بخوف وبترجع خطوات لورا) : حرام عليك. ابعد.. أنا جسمي ورم من الحزام. عز: أنا محدش يقولي لأ.

البنت من كتر الخوف راحت وقعت على ضهرها وعز لسه بيرفع الكرباج عشان يضربها بيه، راح عم حسين وقف في النص ما بينهم وأخد الضربة مكانه ومستحملش الضربة ووقع طب ساكت. عز: عم حسين.. عم حسين انتي السبب.. انتي السبب. عم حسين لو ما قامش منها مش هرحمك، فاهمة؟ مش هرحمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...