الفصل 21 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
25
كلمة
3,014
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عز: انتي طالق يا غرام. غرام بصت لعز ومكانتش مصدقة. زي ما يكون أخد روحها لما قالها الكلمة دي. وقتها غرام كانت في حضن عز. قامت بسرعة ووقفت وبعدت عنه. ريأكشنات وشها كانت تكفي وتغني عن أي كلام. سابته بسرعة، وبعد ما كانت بتعيط في حضنه، كرهت نفسها إنها ضعفت قدامه. وطلعت من الأوضة، دخلت أوضة تانية وقفلت الباب عليها بالمفتاح. عز جرى عليها بسرعة بس ملحقهاش. قفلت الباب بسرعة قبل ما ييجي وراها. عز بقى بيخبط على الباب.

عز: افتحي يا غرام. عز: (بشخيط) بقولك افتحي.. افتحي يا غرام. غرام قعدت على الباب ونزلت بضهرها وهي حاطة إيدها على بوقها عشان ما تسمعوش صوت عياطها أكتر من كده. عز وهو ساند على الباب براسه.

عز: أنا عملت كده عشان مصلحتك يا غرام. أنا طلقتك عشان ما ينفعش نبقى سوا ومش قادر أقولك. نزلي روح مالهاش ذنب في كل العك اللي إحنا فيه ده. أمي نزلت عيل عشان أبويا ما كانش عايز منها عيال تاني وماتت وهي بتنزله. وأنا مش عايزك تموتي يا غرام. إنتي لازم تعيشي عشان إنتي اتظلمتي كتير في حياتك، ولازم تعيشي عشان تربي ابنك يا غرام. عز قعد على الباب وسند ضهره وبقى ينزل بضهره على الباب. وبقى اللي يفصل ما بينه وما بين غرام باب خشب.

عز: (وهو ساند على الباب وبيكلم نفسه) كان نفسي تبقي ليا في يوم يا غرام. بس كل شيء ضدنا. غرام: (وهي ساندة على الباب وبتكلم نفسها) عندي الموت أهون من إنك تطلقني يا عز وتتخلى عني. عز: (بيكلم نفسه) ما أنا لو سبتك تموتي هعيش من غيرك إزاي يا غرام. غرام: (بتكلم نفسها) العيشة في حضن غيرك زي العيشة من غير روح يا عز. غرام وعز النهار طلع عليهم. وكل واحد قاعد وساند على الباب وبيفكر في التاني. مراد دخل هو وإيمان وشريف.

مراد: إنت قاعد هنا بتعمل إيه يا عز. غرام قامت بسرعة وبقت تحط ودنها على الباب ومش مصدقة إن عز قعد طول الليل نفس القعدة اللي هي كانت قعداها. عز: كنتوا فين. إيمان: كنا في القسم. طلعنا أخوك بكفالة. شريف: مش غلطتي يا عز. عز: اسكت خالص. مش عايز أسمع صوتك. مراد: فين غرام. عز: غرام جوه. ومكانش ينفع أبداً تبعتهالي يا مراد على البار. مراد: أنا ما بعتش حد. أنا كنت مع شريف وناسي فوني هنا. إيمان: أنا اللي جيتلك أنا وغرام يا عز.

شريف: ليه. إنت كنت فين. عز: مش شغلك يا شريف. شريف: عز أنا كبرت. أنا مش صغير. مش كل أما أكلمك كلمة تقولي اسكت. مش شغلك. ما أسمعش صوتك. عز: (استغرب) تقصد إيه. مراد: (بزعيق) شريييييف. مش وقته خالص الكلام ده. عز: استنى إنت يا مراد. تقصد إيه يا شريف. شريف: أقصد إني دلوقتي بقيت أب ولازم أتحمل مسؤولية ابني ومراتي. عز: أب.

شريف: أيوه أب. إنت عارف دلوقتي كويس أوي إن جوازك باطل من غرام يا عز. يعني غرام مش مراتك. وعشان الحكاية دي كلها تتحل أنا لازم أتجوز غرام. عز: (بذهول) تتجوز مرات أخوك يا شريف. شريف: ما بقتش مراتك ياعز. ما بقتش مراتك. عز مسك شريف واداله قلم. رجع من كتر القلم ده لورا وشفايفه جابت دم. شريف: إنت بتمد إيدك عليا يا عز. مراد وقف ما بين عز وشريف في النص ما بينهم.

عز: أنا اللي غلطان. كان لازم من الأول أدفعك تمن اللي عملته. بس أنا اللي ما قدرتش يا شريف. ما قدرت. قلبي ما طاوعنيش. جيت عليها هي وخفت عليك إنت. رغم إنها هي اللي اتعذبت، هي اللي تعبت، هي اللي اتظلمت. شريف: وأنا اللي تعبتها. وأنا اللي ظلمتها. وأنا اللي عذبتها. ودلوقتي بقولك هصلح غلطتي. إيه. عايز إيه. مش كنت عايزني أبقى راجل. خلاص أنا بقيت راجل وعايز أتحمل مسؤولية غلطي وأصحح غلط عملته بهروبي يوم الفرح.

غرام طلعت بسرعة من أوضتها وبصت لعز. وبقت تفتكر لما قالها إنها طالق واتخلى عنها. هي مش فاهمة إن كده كده أصلاً جوازهم بقى باطل. وهو عمل كده عشان خاطرها وعشان خاطر مصلحتها. غرام: (بصت لعز بكل عناد وقالتله) وأنا موافقة يا شريف. شريف: موافقة. مراد: غرام موافقة على إيه. غرام: إن شريف يصلح غلطته ونتجوز. ده أكتر حل يرضي الكل. عز داس على سنانه واتنهد وقرب من غرام. غرام بصت لعز وقالتله.

غرام: اديني سبب واحد يخليني أوافقش على جواز شريف وأنا هرفض. عز: كان بيبص لغرام وبس. كان عايز يقولها أنا بحبك. مش هينفع تكوني لحد غيري. بس إزاي. وهو عز القدرى اللي عمره ما بان ضعيف في يوم. غرام: ساكت ليه. ما تتكلم. انطق. قول أي حاجة. عز: _غرام: إنت طلقتني وقدرت تقولي إني طالق وأنا ما اتكلمتش. وطالما ما فيش كلام عايز تقوله يبقى سيبني أتكلم أنا. غرام: أنا موافقة يا شريف. شريف: إنتي بتتكلمي بجد يا غرام. غرام:

(ودموعها نازلة) أيوه يا شريف بتكلم جد. شريف رجع ورا وفتح إيديه الاتنين وهو بيبتسم وقال. شريف: خلاص يبقى كده اتحلت. ولسه بيكمل كلامه لقوا رشاش آلي عمال يضرب على البيت. طلقات من الرصاص كانت نازلة عليهم زي المطر. شريف أخد طلقة. وشريف بص لعز أخوه كده وابتسم. وعز بص له وعلامات الخوف والرعب على أخوه كانت مالية وشه. عز: (بصوت عالي) شريييييييييييييف. غرام: (بخدة وخوف) شريف. مراد جرى على شريف بسرعة هو وإيمان.

عز من كتر سرعته على شريف نط تقريباً عليه وقعده في الأرض وبقى يخبيه من الدنيا كلها زي ما كان بيعمل زمان وكان يخبيه جوه حضنه عشان مرات أبوه ما تأذيهوش. شريف بقى نايم في الأرض وعز بسرعة أخده في حضنه. شريف بقى يبص لعز. شريف: ههه. ماتخافش يا أخويا.. ويا أبويا.. وكل دنيتي.. أنا كويس. ماتقلقش عليا. عز ولاول مرة غرام تشوف الدموع نازلة من عينه. نزلت على شريف. عز: ما تخافش يا شريف. إنت هتبقى كويس.

شريف: ما.. أنا.. ما.. أنا.. كويس أهو يا أخويا عشان بقيت في حضنك زي زمان. عز: (بزعيق) اعملي حااااجه يا غرااااام. عز: مراد شوف إيه اللي بيحصل بسرعة. مراد بقى يتسحب وراح أوضة المكتب وجاب المسدسات اللي لما نزلوا وخرجوا اشتروها هو وعز. وبقى يبص من الشباك بالراحة وهو مستخبي. مراد: عز دول عربيتين نص نقل صغيرين وعليهم رشاش آلي. عز: أوصف بسرعة. مراد: ناس ضخمة بغباء وكل أجسامهم مليانة بالوشم. غرام وهي بتقطع القميص بتاع شريف.

غرام: دول بتوع البار بتاع امبارح يا عز. عز: شريف أخباره إيه. غرام: ماتقلقش عليه. الجرح سطحي. الرصاصة مش جواه. مجرد خدش. عز: الحمد لله يا رب. الحمد لله. شريف: مش قولتلك ماتخافش عليا يا عز. إيمان: هنعمل إيه في المصيبة دي. مين دول. عز: غرام. خلي بالك على شريف. غرام: ماتقلقش عليه. مراد: يلا يا عز. ما فيش وقت. عز: راجعلك تاني يا شريف. شريف: عارف يا أخويا.

مراد حدف المسدس لعز. وبقى كل واحد ماسك طرف شباك. عز قلع الجاكيت بتاعه ورماه. وبقى هو ومراد بيبصوا عليهم. مراد: (بهمس) هما سكتوا ليه مرة واحدة. عز: ما فيش حد في العربيات. ومرة واحدة عز بص فوق. عز: هوووووش. ماتتكلمش خالص. مراد شاور براسه كده إنه مش هيتكلم. عز بقى بيمشي على الخطوات اللي كان الراجل اللي ماشي فوق البيت بيمشي بيها. ومع الصوت عز بقى بيضرب طلقات نار. فتحت السقف ونزلت. الراجل ميت.

الراجل نزل قدام غرام وإيمان وشريف وهو ميت. بقت إيمان تصوت هي وغرام. شريف: اربطيلي الجرح بسرعة يا غرام بأي حاجة. غرام: ماينفعش تتحرك يا شريف. كتفك بينزف. شريف: (بشخيط) بقولك بسرعة. غرام بسرعة ربطت الجرح لشريف. وشريف قام بالعافية وبالإيد التانية حط ترابيزة وخلى إيمان وغرام يستخبوا تحتها. شريف بقى يوطي بالراحة جدا وراح لعز. عز: إيه اللي جابك. شريف: مش وقته. احدفلي سلاح بسرعة. عز بص لمراد. راح مراد شاورله إنه يديله سلاح.

عز بسرعة ادى سلاح لشريف. وبقى شريف ماسكه بإيد وواقف ورا مراد. ومن هنا الدنيا كلها اتبهدلت. واحد تاني بسرعة وقف على الرشاش الآلي مرة تانية. وبقى يضرب على البيت بالطلقات اللي ما بتخلصش. مراد وشريف كل واحد بقى مستخبي في حتة. وأول ما الطلقات بتاعة الآلي خلصت والراجل بيغيرها. عز: مراااد. مراد: تم.

عز بسرعة طلع من الباب اللي ورا. وبقى مراد وشريف عمالين يضربوا نار من الشباك على اللي بره. وعز من غير ما حد يشوفوه راح بسرعة للي واقف على الرشاش الآلي. وطلع من وراه من غير ما يحس. ومسك رقبته كسرها بسرعة. وبقي عز يضرب عليهم نار. ومراد وشريف أول ما شافوه كده راحوا بسرعة أخدوا غرام وإيمان وطلعوا بسرعة راحوا العربية. ومراد وقف قدام عز. مراد: بسرعة يا عز. عز في لمح البصر ركب العربية وطلعوا بيها.

الراجل بتاع البار: Und sieh sie schnell, ich will leben (وراهم بسرعة أنا عايزه حي) عز كان راكب قدام ومراد بيسوق. وكلهم ورا. عز بص وراه. عز: أخبار دراعك إيه يا شريف. غرام: لازم يروح المستشفى حالا. ما ينفعش ينزف دم أكتر من كده. شريف: أنا كويس يا عز. ماتقلقش عليا. عز: لازم نروح المستشفى بسرعة. عز: مراد أنا هخليهم ورايا وهتنزلوا كلكم. مراد: أيوه يا عز. بس ماينفعش أسيبك لوحدك. شريف: يا عز أنا كويس. افهم بقى.

عز: مراد إنت عارف لو اتأخرت عليكم هتلاقيني إزاي. مراد: يعني هي معاك. عز: أيوه معايا. ماتقلقش عليا. مراد: ماشي. اتفقنا. عز: شريف في رقبتك. مراد: بحياتي. مراد ساق بسرعة جدا جدا. ولمجرد إنه بعد. وأول ما دخل في منحنى نزلوا بسرعة كلهم. وعز أخد مكان مراد. ولسه هيطلع. غرام طلعت وقعدت جنبه. شريف اتخبى بسرعة هو ومراد وإيمان. عز: بتعملي إيه يامجنونة. روحي معاهم بسرعة. ما فيش وقت. غرام: مش هسيبك يا عز. وركبت جنبه.

عز بيبص في المراية لقاهم خلاص جايين. كان لازم يتحرك يا إما هياخدوا بالهم إن العربية كانت واقفة. راح بسرعة مشي بالعربية وغرام جنبه. عز: إنتي مستغنية عن عمرك. ركبتي ليه. غرام: معرفش. بس كان لازم يبقى حد معاك. عز: إنتي مجنونة وربنا مجنونة. غرام: حاسب يا عز. حاسب. خللي بالك. عز كان في قدامه شجرة. حاول يتفاداها. بس مع السرعة معرفش نهائي. راح للأسف خبط فيها. ورأسه كلها جابت دم. عز بيبص وراه لقاهم جايين وراه.

لف الناحية التانية بسرعة. واخد غرام ومسكها من إيديها. غرام مكانتش في وعيها. عز شالها على كتفه. وبقي يمشي بيها. غرام ابتدت تفوق شوية. بتبص لاقيت نفسها متشالة وعز شايلها. غرام: عز نزلني. أنا فوقت خلاص. عز نزل غرام. ومسك إيديها. وبقي يحاول يلاقي أي حاجة عشان يتخبي فيها. بس للأسف مكانش فيه. غرام: وبعدين هنعمل إيه يا عز. عز: ماتقلقيش. خليكي هنا وامسكي المسدس ده. اللي ييجي عليكي اضربيه بالنار. غرام: (بتوتر) ماشي.

عز ساب غرام في مكان كان آمن ليها. وبسرعة بقى يتخبي من كل واحد. وبالراحة ومن غير صوت ييجي وراه ويلف رقبته في إيديه. لحد ما الراجل بتاع البار. أول ما شاف واحد ورا التاني بيموت. أمر رجّالته إنهم يقفوا وما يكملوش تدوير. وخصوصاً إن الدنيا ليل ومش شايفين حاجة. وهما كده صيدة سهلة لعز. وقرروا إنهم هيفضلوا هنا برضه مراقبين المكان عشان عز ما يطلعش منه. وقفلوا الطريق الوحيد اللي ممكن عز يطلع منه على الشارع. عز رجع لغرام.

عز: حد قربلك. غرام: لأ. محدش جه. عز: طيب تعالي معايا. عز أخد غرام. وبقي يدور على مكان عشان يتخبوا فيه لحد ما يعرفوا هيتصرفوا إزاي. وإزاي هيقدروا يطلعوا على الطريق. وأخيراً عز بيبص لقي كوخ بس مهجور وحالته ضايعة خالص. ولأن الدنيا كانت متلجة حرفياً كان لازم يدخلوا عشان يدفوا من البرد. غرام: عز أنا خايفة أوي. بلاش ندخل الكوخ ده. عز: هنا أدفى من بره شوية لحد ما نشوف هنعمل إيه.

غرام بقت ماسكة في عز. وبقت ماشية وراه وقريبة منه. والأجواء بقت هااااادية. وكل شوية عز كان واقف قدام الشباك الإزاز. وبيبص يشوف في حد جاي ولا لأ. وبعدها عز بص لغرام. وكان عاوز يتكلم ويقولها حاجة. بس بيرجع في كلامه. غرام: عايز تقول إيه يا عز. عز: ما فيش حاجة. غرام: ماشية. عز اتنرفز عشان غرام ما سألتهوش تاني. راح قرب منها وقالها. عز: إنتي فعلاً قررتي إنك تتجوزي شريف. غرام سكتت. وبعدت عنه خطوة. غرام: تفتكر ده وقته يا عز.

عز: آه وقته يا غرام. وقته. غرام: إنت بتعمل كده ليه يا عز. عز: بعمل إيه. غرام: أنا مابقتش فاهماك. أنا بحاول أفهمك. بس مش عارفة يا عز. عز كان بيبصلها. راح رجع بص للشباك الإزاز تاني.

غرام: ما إنت لازم ترد عليا. ماتسبنيش كده. قولي بتعمل كده ليه. إنت مش خلاص طلقتني وشايف إن ده هو الصح ليا وعشان مصلحتي. لما أفكر في مصلحتي جاي تسألني هتجوز من شريف. إنت دوست عليا كتير عشان خاطر شريف. وجيت عليا كتير. كل ده عشان خاطره صح. عايزة أقولك على فكرة. إنت كداب. إنت ما طلقتنيش عشان مصلحتي. إنت طلقتني عشان جبان. وأنا بقيت بكرهك يا عز. عارف يعني إيه بكرهك. ومن اللحظة دي هشوف مصلحتي.

عز كان بيبص لغرام ومش قادر يتكلم. بس مبقاش قادر يكتم مشاعره أكتر من كده. ولسه غرام هتمشي وتسيبه. راح مسكها من دراعها. وشدها لحضنه. وقرب منها. ولمس بإيديه على خدها. وبقي وشها ما بين إيديه. غرام بقى نفسها طالع نازل من كتر دقات قلبها. اللي كانت شوية وعز يسمعها. وعز قرب أكتر من غرام. وغمض عينيه. وغرام كمان غمضت عيونها. ولاول مرة شفايفه تلمس شفايفها. وغصب عنه ما قدرش يقاومها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...