مراد: عامل إيه دلوقتي يا شريف؟ شريف: (وهو مخنوق ومضايق) كويس يا مراد. مراد: مالك يا شريف؟ فيك إيه؟ شريف: يعني لو قلتلك هتجاوبني يا مراد؟ مراد: ما تقول يا شريف، مالك في إيه؟ شريف: غرام ركبت مع عز العربية ليه يا مراد؟ مراد: وأنا إيه اللي عرفني؟ شريف: لأ، أنت عارف كويس، أنا اللي مكنتش فاهم يا مراد. مراد: فاهم إيه؟ شريف: إن غرام بتحب عز. مراد: أنا مش هقدر أقولك إذا كانت بتحبه ولا لأ يا شريف، هي عمرها ما قالت كده.
شريف: طيب وعز بيحب غرام ولا مابيحبهاش؟ مراد: (اتوتر) شريف: رد عليا يا مراد، عرفني بيحبها ولا لأ. مراد: أيوه بيحبها، واليوم اللي عرف إنها حامل كان هيعترف لها بحبه. (شريف اتكسر وزي ما يكون حد جاب سكينة وحطها في قلبه) شريف: وليه محدش قالي؟ ليه محدش عرفني إن أخويا اللي ماليش غيره في الدنيا أخيراً بيحب؟ مراد: عشان أنت ماسألتش يا شريف، ومكنتش عايز تشوف إن أخوك اتغير ومبقاش زي الأول.
شريف: عندك حق يا مراد، أنا كنت غبي ومش فاهم، أو مكنتش عايز أفهم. مراد: طيب وهتعمل إيه دلوقتي؟ إيمان دخلت على الكلمة دي وبقت تزعق. إيمان: (بصوت عالي) هو برضه اللي هيعمل إيه؟ أنا اللي هعمل إيه في المصيبة دي؟ هقول لأبويا وأمي إيه؟ مراد: أبويا؟ مراد: إيه أبويا دي يا إيمان؟ إيمان: يا عم سيبك مني، بلا إيمان بلا زفت، أنا كده هاروح في ستين داهية. أبويا شاري البيت ده بالتقسيط وعليه قسط، أروح أقوله إيه أنا دلوقتي؟
البيت مدمر يا مراد، مدمر. مراد: قسط؟ إنتي يا بت انتي مش مفهماني إنكم معاكم فلوس؟ وإن أبوكي مستشار؟ إيمان: أيوه مستشار، بس إحنا في العادي يعني، مش مليارديرات. مراد: (راح حط إيده على كتف إيمان وابتسم) مراد: والله كنت عارف، بس مارضيتش أحرجك، كل شوية تقوليلي بيتنا اللي في سويسرا، بيتنا اللي في سويسرا، وأنا كنت بسكت وأقول ما حالهمش غيره يتفشخر بيه. إيمان: مرااااد!
أنا على آخري منك، بابا لو عرف مش هيجوزنا، إنت مش فاهم حاجة. مراد: هو مين ده اللي مش هيجوزنا؟ عليا الطلاق منك! شريف: (ابتسم) مراد: لأ، نتجوز غصب عن عين أبوكي كمان. إيمان: إنت طلقتني قبل ما تجوزني يا مراد؟ مراد: لأ لأ، أنا ببينلك جدية الموقف وإني هتجوزك عافية ذوق. هنتجوز عادي. إيمان: طيب هنعمل إيه في البيت دلوقتي؟ مراد: ماتقلقيش، هنصلح أبوكي. غرام بعدت عن عز وزقته بعيد عنها. غرام: إنت بتعمل إيه يا عز؟ إنت بتعمل إيه؟
عز: غرام أنا... أنا مش عارف عملت كده إزاي. (عز جه يقرب منها) غرام رجعت خطوة لورا. غرام: أوعى تقرب مني، إنت فاهم؟ إنت إيه؟ فاكر كل الناس على مزاجك ولا إيه؟ وقت ما تبقي عايز تقرب، تقرب، ووقت ما تكون عايز تبعد، تبعد؟ عز: (بخنقة) غرام، أنا لما بوستك، إنتي كمان بوستيني، معنى كده إن إنتي كمان عايزة كده. غرام ادت عز ضهرها واتوترت. غرام: (بتوتر) أنا... أقصد... إيه... إيه اللي إنت بتقوله ده؟ لأ طبعاً.
عز: مافيش لأ طبعاً، أنا عارف أنا بقولك إيه. غرام: ومش معنى دلوقتي يعني اللي قربت مني يا عز. عز بعد عن غرام وضرب إيده على الإزاز. دخل في إيده إزازة جابت دم. عز: مش عارف يا غرام... مش عارف. غرام قربت بسرعة من عز وهي مخضوضة عليه. غرام: عز، وريني إيدك. عز بعد إيده عن غرام. عز: ابعدي يا غرام. غرام: لأ مش هبعد، وريني إيدك. غرام شدت إيد عز وقربتها منها وشالت الإزازة اللي جوه إيديه.
عز بقي يبصلها وهي بتشيل الإزاز من إيده وبتبص على إيديه وابتسم. غرام: مش بتخلي بالك إنت ليه عصبي أوي كده يا عز؟ عز: (كان باصص لغرام وبس، مكانش بيرد) غرام بلعت ريقها. غرام بصت في عينين عز. غرام: أنا هربطلك الجرح. عز: (شاور براسه من غير ما يتكلم) ومرة واحدة راح بص على بطن غرام وافتكر إنها حامل وإن ماينفعش يعلق نفسه بيها أكتر من كده. عز: (ريأكشنات وشه اتحركت) سيبي يا غرام. غرام: في إيه يا عز؟ مالك؟ أنا عملت حاجة غلط؟
عز: بقولك سيبي إيدي. عز شد إيده من إيد غرام وبقت إيده الدم بينزل منها وبقي ما بين صوابعه دم. غرام: (بغضب) إنت عارف يا عز، لأول مرة بحس إن شريف أحسن منك ألف مرة، على الأقل هو وقف قصادك وقال إنه عايز يتجوزني، على الأقل واجه المشكلة. لكن إنت دايماً بتهرب منها. عز: إنتي شايفة كده؟ غرام: أنا مابقتش شايفة غير كده يا عز. أنا آسفة لنفسي على كل يوم ضيعته وأنا فاكرة إنك ممكن تكون بني آدم وبتحس وعندك مشاعر زينا.
غرام لسه هتكمل كلامها، عز أخدها وشدها لي بسرعة وحط إيده على بوقها ووقفوا ورا الباب بسرعة، بقي عز واقف وغرام في حضنه بس مدياله ضهرها وحاطط إيده على بوقها وخدودها وشفايفها بقي فيها دم من إيد عز. مرة واحدة الباب بقي يتفتح بالراحة جداً وعز لقي واحد داخل عليهم وماسك المسدس بتاعه. غرام حبست نفسها هي وعز ومش قادرة حتى النفس تطلعه. عز ساب غرام بالراحة جداً وشاورلها إنها تسكت.
راحت غرام حطت إيدها على بوقها وشاورت كده براسها إنها مش هتتكلم. وعز بعد عن غرام خطوة ومشي ورا الراجل وهو بيتسحب وكان بيمشي بالراحة أوي وجاب زي خشبة طويلة حطها على رقبة الراجل من وراه وبقي يخنق فيه... يخنق فيه. ومرة واحدة في واحد جه من ورا عز ومعاه مسدس ولسه هيضربوا بالنار. غرام: (وهي بتترعش) خلي بالك يا عز. عز بسرعة لف الراجل اللي وبقي هو اللي في وش الطلقات والتاني ضربه هو بالنار. الراجل وقع.
اللي كان عز ماسكه وكان في مسدس قدام غرام بتاع عز في الأرض. راحت غرام مسكته بسرعة وهي مغمضة عينيها بقت تضرب نار على الراجل وبقت تضرب في كل حتة، هي مش شايفة أصلاً، هي كانت مغمضة عينيها وما بتعرفش تضرب نار. عز بعد عنها بسرعة: لا طلقة تيجي فيه. عز: خلاص يا غرام كفاية... كفاية يا غرام، مات... غرام وقفت ضرب نار وهي مرعوبة وقلبها بيدق. غرام: أنا... أنا... قتلت يا عز، قتلت. عز: بالراحة وهو بيقرب منها... هاتي المسدس يا غرام.
غرام من كتر ما كانت مصدومة كانت ماسكة في المسدس جامد جداً. عز: بالراحة... أهدي... هاتي المسدس... ماتخافيش، أنا معاكي. غرام واحدة واحدة وقعت المسدس من إيدها وعز أخده بسرعة وحطه ورا ضهره وأخدها في حضنه. عز: غرام بصيلي كويس، إحنا لازم نطلع من هنا قبل ما حد تاني ييجي، فهماني يا غرام؟ غرام: (شاورت براسها وهي بتترعش) أيوه... أيوه فاهماك. عز أخد غرام وبقوا يجروا سوا...
يجروا سوا لحد ما عز بص مالقاش حد وراه وبعد تماماً عن الناس اللي بتجري وراه. بس للأسف هو تاه ما بين الغابات والجبال اللي مليانة بالتلج حرفياً ومبقاش عارف يرجع على الطريق إزاي. غرام: عز، أنا تعبت أوي، مش قادرة أجري أكتر من كده خلاص. عز: معلش، اتحملي شوية كمان. غرام: لحد إمتى يا عز؟ إحنا بقالنا ساعة بنجري، إحنا بعدنا عنهم أوي، إحنا حتى مانعرفش إحنا فين. عز بيبص لقي نار شغالة من بعيد أوي.
عز: طيب خليكي هنا ولو ما جيتش، أوعي تيجي ورايا. غرام: ليه؟ إنت رايح فين؟ عز: هشوف النار اللي هناك دي جاية منين. غرام: لأ طبعاً ماينفعش، لا تكون ناس مش كويسة يطلعوا علينا. عز: عشان كده بقولك خليكي هنا عشان أشوف الأول إيه اللي بيحصل. غرام: لأ، أنا هاجي معاك. وحطت إيدها في جيب عز. عز بصلها كده باستغراب. غرام: خلاص، أنا حطيت إيدي في جيبك، مش هعرف أطلعها. عز بصلها كده وابتسم. عز: طيب، تعالي.
عز راح هو وغرام وأول ما وصلوا لقوهم مجرد ناس عاملة كامبينج. عز: hi do you speak english? واحد من الشباب: so.. so. (شوية.. شوية) الشباب دي كانت بنات وولاد مولعين نار وعاملين زي خيمة صغننة أوي وهما بيقضوا الليل عشان بيتسلقوا الجليد الصبح وبينزلوا من على الجليد عشان يعملوا آيس سكاتينج. عز: We can sit with you until morning, not just now. (نقدر نقعد معاكم لحد الصبح، مش أكتر) في بنت ردت: ya sure have seat.
(اتفضل اقعد، أكيد) عز وغرام قعدوا معاهم وبقوا كلهم حوالين النار وبيدفوا. وبعدها بنت شغلت الفون بتاعها على ميوزيك هادية جداً ومدت إيدها لحبيبها إنهم يرقصوا سوا وحبيبها قام معاها ورقصوا سوا. غرام بقت تبصلهم وهي مبسوطة أوي وبتتبسم لأن الولد والبنت دول كانوا مندمجين مع بعض لدرجة إنهم ناسيين اللي حواليهم. عز كان بيبص لغرام من غير ما تاخد بالها وبقي يسرح في جمال ضحكتها.
وبعدها كل ولد بقي يقوم بنت يرقص معاها لحد ما ولد من اللي قاعدين مد إيده لغرام عشان ترقص معاه. غرام كانت هتموت وترقص، راحت لسه هتمد إيدها للولد عشان تقوم معاه راح عز بقي قدامها في لحظة وشدها لحضنه وبقوا يرقصوا سلو سوا. عز: (وهو مقرب وشه أوي من غرام لدرجة إنه كان سامع صوت نفسها) عز: كنتي عايزة تقومي ترقصي معاه؟ غرام: ويخصك في إيه؟ عز: إنتي ناسيه إنك مراتي. غرام قربت من عز أوي واتكلمت في ودنه بهمس.
غرام: قصدك كنت مراتك، إنت ناسي إنك طلقتني؟ عز: (وهو بيرقص مع غرام نزل إيده من على ضهرها بالراحة أوي وحط إيده على وسطها وقربها أكتر لي) عز: وممكن أرجعك في أي وقت. غرام: ترجعني؟ وجوازنا باطل يا عز؟ عز: (قرب من ودنها أوي وبقي يقولها) أرجعك لو إنتي نفسك باطل، لو عايز أعمل حاجة هعملها يا غرام. عز ساب غرام ومشي وراح وقف بعيد عنهم واداه غرام ضهره وطلع سيجارة من جيبه وولعها وبقي ينفخ فيها. جت بنت من البنات أخدت كانبيرا
(إزازة بيرة) وادتها لعز ومدت إيدها عشان تسلم على عز. البنت: Hi I'm Catherine. عز أخد منها البيرة وبصلها من فوق لتحت. عز: thanks. وسابها ومشي. واخيراً الأجواء هديت وابتدوا يناموا وفي ولد منهم أدى لعز وغرام سرير للتخييم لكل واحد عشان يناموا فيه. عز دخل فتح السرير لغرام. عز: نامي. غرام: لأ مش عايزة أنام، أنا أصلاً... عز: (بزعيق) غرام، نامي اخلصي. غرام: طيب... طيب خلاص، ماتزعقش.
غرام نامت وعز قفل عليها السوستة من الجانبين وبقت غرام باصة للسما. وعز كمان نام وقفل السوستة بتاعته وبقي باصص للسما وكان نايم جنب غرام وهما الاتنين كانوا صاحيين، محدش نام. غرام: عز... عز... إنت نمت؟ عز: لأ. غرام: بتفكر في إيه؟ عز: ولا حاجة. غرام: شايف النجمة اللي هناك دي؟ عز: لأ مش شايف. غرام: يا عز، دي هناك أهيه، بص عليها كويس. عز: مالها يا غرام النجمة دي؟ غرام: دي نجمتي. عز: نجمتك إزاي يعني؟ مش فاهم.
غرام اتعدلت وبصتله. غرام: أفهمك، لما كنت صغيرة مكانش ليا مكان، أنا ولا ولاء أختي، فكنا بنام في البلكونة صيف شتا ودايماً كنا بنبص للسما واحنا نايمين، وأول ما نبص للسما كل واحدة فينا كل يوم تختار نجمة وتقول عليها نجمتها، عشان كده أول ما بصيت للسما اخترت النجمة اللي هناااااااك دي عشان تكون نجمتي النهارده. عز بقي يبص للسما وبص ناحية غرام. عز: ولسه فاكرة بقي الحاجات اللي كنتي بتعمليها وإنتي صغيرة؟
غرام: آه طبعاً، عارف ليه؟ عز: ليه يا غرام؟ عز: عشان لسه بعملها وأنا كبيرة دلوقتي يا عز. عز بصلها واتنهد وبقي يقول في نفسه. عز: (كان نفسي أحتفظ بحاجة من طفولتي زيك كده يا غرام، بس للأسف أنا اتربيت والكل بيعاملني على إني راجل وشايل مسؤولية، مش طفل.) غرام: عز... عز... روحت فين؟ عز: إيه... لأ لأ أبداً، مافيش. غرام: طيب يلا بقي اختار نجمتك. عز: أختار نجمتي إيه؟ بطلي كلام فارغ. غرام: كلام فارغ؟
كده طيب إيه رأيك بقي إني مش هسيبك إلا لما تختار النجمة بتاعتك. عز: مصممة يعني؟ غرام: جداً. عز: طيب، اللي هناك دي. غرام: يااااه، دي بعيدة أوي عن نجمتي. عز: هي لازم تبقى قريبة من نجمتك؟ غرام: (سكتت ونامت على جنبها من الناحية التانية) غرام: لأ أبداً، براحتك. غرام لسه هتنام شافت الاتنين اللي جنبها نايمين وبيـبوسوا بعض. غرام: يانهار أبيض! وحطت إيدها على عنيها بسرعة وبصت ناحية عز. عز نام على جنبه وبص لغرام.
عز: كان لازم يعني تبصي الناحية التانية؟ غرام وعز فضلوا هما الاتنين نايمين وباصين لبعض لحد ما غرام وعز النوم غلبهم وغمضوا عينيهم وناموا. شريف: إحنا مش هنطلع من المستشفى دي بقي يا مراد؟ إيمان: هنطلع نروح فين يا شريف؟ ما البيت اتدمر خلاص. شريف: نروح أي أوتيل، أي حتة. مراد: لازم أروح البيت الأول لأني ملحقتش آخد معايا أي كريديت يا شريف. شريف: طيب ما يلا يا جماعة، إحنا مستنيين إيه بس؟ مراد: طيب يعني إنت بقيت كويس دلوقتي؟
شريف: أيوه كويس، وبعدين إحنا لازم نطمن على عز، إحنا مانعرفش عنهم حاجة من امبارح. مراد: عز لو ماظهرش النهاردة هبدأ أشوفه فين. شريف: لسه هنستنى يا مراد، النهاردة كمان الناس دي باين عليها شرانية ومش هيسيبوها لبر. مراد: طالما عز لسه مكلمنيش لحد دلوقتي ولا فتح اللوكيشن بتاعه، يبقى هو مش محتاجني. شريف: مش فاهم.
مراد: من بعد آخر مرة لما اتحبسوا في المخزن، ومن وقتها أنا وعز جبنا ساعات بتحدد اللوكيشن بتاع التاني، أول ما ندوس على زرار اللي في الجنب ولو هو في خطر هيدوس على زرار وهحدد مكانه، فهمت بقي يا شريف؟ شريف: أول مرة أحس إنك أقرب مني لعز يا مراد. مراد: ماتقولش كده يا شريف، إنت أغلى حاجة عند عز في الدنيا كلها، إنتوا بس اللي في الفترة الأخيرة دي بعدتوا عن بعض شوية. ولد من اللي في الكامبينج بيصحي عز.
: Wake up.. wake up we have to leave. (استيقظ.. استيقظ، إحنا لازم نمشي) عز صحي وصحى غرام معاه وقام بسرعة. غرام: هانروح فين يا عز؟ عز: هما عارفين الطريق هيطلعونا عليه. غرام: ياريت. عز وغرام فضلوا ماشيين لحد ما ولد شاورلهم إنهم لازم يمشوا من الطريق ده على طول ووقتها هيلاقوا الطريق. عز: thank you. الولد: u welcome.
غرام فضلت ماشية مع عز وكل شوية عز يوقف عربية على الطريق بس مافيش عربية بترضي تقف نهائي، لحد ما أخيراً بيبصوا عز وقف عربية نص نقل زي العربية التلت أرباع عندنا. راحت وقفتلهم. وكانت بتحمل خرفان من ورا. الراجل خلاهم يركبوا معاه بس من ورا مع الخرفان.
عز طلع الأول ومد إيده لغرام شدها عليه، راحت غرام وهو بيشدها قربت منه أوي وبقت في نظرة حلوة أوي ما بينهم وهو لسه ماسك إيديها ماسبهاش ومرة واحدة العربية اتحركت راحوا وقعوا بقي عز تحت وغرام فوقيه. عز أول ما وقع راح بص لغرام وابتسم والخرفان اتلمت حواليهم وبقت تقول. الخرفان: مااااااء.. ماااااااء.
واتجمعوا حواليهم عز بقي يضحك وهو شايف الخرفان حواليه وغرام نزلت من فوق عز ونامت جنبه وهو لسه ماسك إيديها ماسبهاش وبقوا نايمين على البرسيم بتاع الخرفان. غرام بصت كده لعز لاقيته بيضحك من قلبه بجد، أول مرة تشوفه بيضحك وضحكته ماليا وشه وهي معاه كانت المرة دي وبقت تضحك على ضحكة عز، مافيش أحلى ولا أجمل من الضحكة اللي بتطلع من القلب بجد. يارب وإنتوا بتقروا تكونوا بتضحكوا على ضحكة عز زي ما أنا ابتسمت على جمال ضحكته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!