الفصل 4 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل الرابع 4 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
26
كلمة
2,625
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عز: وشك ده ماشفتهوش في البيت. أنا بصحي كل يوم الساعة ستة الصبح، ألاقي فطاري جاهز، والفيلا نضيفة، والحصان أكله مستحمية، وجنينة متنضفة ومقصقوص الشجر الزيادة. برجع البيت الساعة ستة بالدقيقة، ألاقي الأكل محطوط. وتقعدي في أوضتك، ماشوفكيش خارجة منها إلا لما أنا أمشي. ولو صادفت وندهت عليكي وطلبت منك شيء، الطرحة ماتتشالش من على وشك، فهماني طبعًا. غرام بلعت ريقها وقالتله: غرام: أكيد فهمالك. عز: يلا غورى من وشي.

غرام، لأنها كانت حاطة طرحة على وشها والطرحة تقيلة، مش شايفة منها حاجة، كانت بتحسس على الحيطة عشان تقدر تمشي. وفجأة سمعت رزعة باب الفيلا. في الأول اتخضت، وبعدها فهمت إن عز مشي. وقتها اتنهدت، وضربات قلبها اللي كانت بتدق بسرعة من الخوف ابتدت تهدى شوية، وابتدت تاخد نفسها. غرام: الحمد لله، مشي.

غرام فكت الطرحة من على وشها، وابتدت تقعد على الكرسي. وبقت خايفة إنها بقت في الفيلا الطويلة العريضة دي لوحدها. وبعد كده بتبص لاقت إن كل حاجة في الفيلا حرفيًا سودا. السجاد، المطبخ، الدواليب، الستاير، كل شيء فعلًا. وبعدها طلعت أوضة من الأوض اللي فوق، وفتحتها. لاقت فيها صورة عز مع راجل كبير وشريف الزفت اللي اغتصبها. غرام مسكت الصورة وبصت للصورة وتقول:

غرام: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. ربنا ينتقم منكم يا ظالمة. ماليش غير ربنا أشتكيله منكم. وبعدها سابت الصورة وفتحت دولاب عز الأسود. مالقيتش في الدولاب غير قمصان سودا وتي شيرتات سودا. مية قميص ومية تي شيرت متعلقين، وكلهم نفس النوع باللون الأسود، والبناطيل السودا. غرام: روح ربنا يسود عيشتك كمان وكمان زي قلبك الأسود ده.

غرام ابتدت تدخل المطبخ عشان تحضر لعز الغدا قبل ما ييجي. وبتبص لاقت ورقة متعلقة على التلاجة مكتوب عليها هو عايز ياكل إيه. غرام فكرت تحطله سم في الأكل، وبعد كده قالت في نفسها: غرام: ياريتني أقدر أكون زيهم جبروت، لكن أنا واحدة بخاف ربنا. وبعدها فكرت تهرب. وفي لحظة قالت: غرام: طيب هروح فين؟ أبويا رماني رمية الكلاب، ومرات أبويا مش هتسيبني في حالي، والناس مابترحمش.

غرام قعدت على جنب شوية، وبقت تبص على حالها واللي وصلتله. ومش جديد عليها كل الظلم اللي بيحصلها. *** (في نفس الوقت) الموظفين في الشركة. الموظف: كل واحد على المكتب بتاعه بسرعة، عز بيه جاه. السكرتير: هو عمره ما بياخد إجازة أبدًا. الموظف: إجازة مرة واحدة! طيب قول يتأخر عن ميعاده حتى. ده عمره ما عملها. تدق ٨ بالدقيقة بنلاقيه داخل مكتبه. السكرتير: طيب على مكتبك بسرعة، قدامه ٣٠ ثانية ويدخل.

عز كان لابس البدلة السودا بتاعته على القميص الأسود المعتاد، والساعة الروليكس السودا. ومزرر زرار واحد من جاكيت البدلة. وأول ما دخل الشركة، الكل وقفله. وكل ما يعدي على مكتب يسمع كلمة "صباح الخير يا عز بيه" لحد أخيرًا ما دخل مكتبه. السكرتير: أستر يا رب، عنيه بتطلع شرار النهاردة، باين عليه هيبقى يوم ما يعلم بيه إلا ربنا. (عز في المكتب)

أول ما دخل، فك زرار الجاكيت ودخل. قلع الجاكيت بتاعه وعلقه على الكرسي بتاعه. بعدها وهو بيشمر الكم بتاعه، نده على السكرتير. عز: تعالي بسرعة. السكرتير: حاضر... حاضر يا عز بيه. السكرتير دخل من هنا، ابتدأ عز يقوله: عز: هات الملفات اللي عايزة تتمضي بسرعة. السكرتير جاب الملفات. عز: الموظفين قبضوا ولا لسه؟ السكرتير: لسه يا فندم، النهارده لسه يوم ٢٢ في الشهر.

عز: أيوه، بس خلاص العيد كمان أربع أيام. هيدخلوا على العيد وهما مفلسين. كل واحد هيعيد على ابنه وعيلته إزاي؟ السكرتير: اللي تشوفوه يا عز بيه. عز: واعمل حسابك، كل موظف له عيديه عندي غير اللحمة. السكرتير: ربنا يخليك ليهم يا عز بيه. كل سنة كده ما بتنسهمش أبدًا. عز: يلا... يلا بلاش كلام فارغ. مراد جه ولا لسه؟ السكرتير: لس... (ولسه هيكمل) مراد دخل: لسه إيه يا عم أحمد؟ أنا جيت من زمان، ده أنا بقالي ساعة في الشركة أساسًا.

السكرتير بص لمراد وقاله: أنا آسف يا فندم، ما أخدتش بالي من وجود حضرتك. عز: بتتأسف على إيه؟ هو يدخل عليك الكلمتين دول. عز: اخرج... اخرج أنت وسيبني أشوف شغلي معاه. السكرتير خرج. مراد: بلاش تهزقني كده كل شوية قدام الموظفين. عز: وحياة الحاجة الوالدة، تعالي مرة في ميعادك وشوف هحترمك إزاي قدامهم. أنا مش عارف متحمل دلالك ده ليه؟ مراد: عشان أنا بتدلل جدًا كمان. عز: آه طبعًا، أنت هتقول.

مراد كان عايز يقول حاجة بس كان خايف من عز. عز بص في عينيه وراح قاله: عز: لأ، مش هقولك على اللي حصل امبارح. وما تقلقش، البت عايشة. أنا أه بكره صنفهم بس مش لدرجة أقتلهم يعني. مراد: لأ لأ، أنت فهمتني غلط. أنا بس كنت عايز أعرف قتلتها ولا لأ، عشان لو قتلتها أجي أدن الجثة معاك. عز: لأ يا خفيف، متشكرين. مش عايزين نتعبك معانا. مراد: طيب وشريف مش عايز تدور عليه؟

عز: لأ سيبه. أنا هوقف الكريديت كارد اللي معاه، وبعد كده هو هييجي لوحده أول ما ما يلاقيش معاه جنيه يصرفه. وساعتها... مراد: ساعتها إيه يا عز؟ هتعمل إيه؟ عز: مش هرحمه. أنا دلعته كتير لحد ما بقى مش شايل مسؤولية، وكنا هنروح في داهية بسببه. مراد: اللي شريف وصله ده أنت السبب فيه يا عز. أنا مش عايز أتكلم من زمان، بس أنت بتشرب دلوقتي تمن دلالك لشريف.

عز: مش وقته الكلام ده. لما نروح نبقى نتكلم. يلا، اعمل اجتماع سريع في الشركة خمس دقايق وكله يبقى موجود. مراد: ماشي، اهرب من كلامنا، اهرب. مراد مشي من هنا، وعز كان ماسك قلم، راح رماه في الحيطة واتعصب لأنه عارف إن مراد عنده حق. *** (في نفس الوقت) غرام كانت في المطبخ بتقرأ الورقة اللي عز سايبها لها على التلاجة. وبقت تقرا اللي مكتوب. بتبص لاقت أصناف أكل مش عارفة تقراهم أصلًا، مش تعملهم. غرام: طبق هوت بانكو رول.

غرام بقت ماسكة الورقة وبقت تتهجى بالعافية. غرام: و... تن... تندرول. تندرولين. غرام: (بتكلم نفسها) إيه اللي هو كاتبه ده؟ دي دروس فرنساوي ولا إيه؟ وبعدها حاولت تفتح اليوتيوب عشان تشوف الأكل ده بيتعمل إزاي. وبرضه معرفتش. فضلت طول اليوم تحاول، بس الأكل ما كانش بيظبط معاها أبدًا. حاربت مرة واتنين وتلاتة، وفي كل مرة الأكل بيطلع بايظ منها وترميه في الزبالة. وأخيرًا استسلمت وقالت: غرام: (بتكلم نفسها)

وبعدين بس ياربي، أعمله إيه ده؟ غرام طلعت الأكل في التلاجة، وراحت عملت مكرونة وبانيه. وقبل ما تيجي الساعة ستة بالظبط، غرام حطت الأكل بسرعة على السفرة ودخلت أوضتها. والساعة أول ما جت ستة، الساعات في الفيلا كلها دقت. بقى صوت الساعة بيرن في كل الفيلا حرفيًا. ومن كتر الصوت عالي جدًا، غرام بقت تحط إيديها على ودانها من كتر الساعات اللي بقت تدق في الفيلا. وبعدها غرام سمعت صوت حد بيحط المفتاح في باب الفيلا.

عز دخل، وأول ما دخل قلع الجاكيت بتاعه ورماه على أول كرسي يقابله. وأول حاجة عملها دخل على السفرة زي ما متعود. بيبص مالقاش الأكل اللي هو كان كاتبه في الورقة، ولقى مكرونة وفراخ بانيه. أول ما شاف كده اتعصب جدًا وبقى ينادي. عز: (بزعيق) أنتِ يازفتة ياللي هنا. غرام كانت في أوضتها وقاعدة على السرير. وأول ما سمعت عز بينادي عليها، قامت بحركة سريعة منها واتنفضت من مكانها. عز: (بزعيق) أنتِ ياهانم ياللي في البيت.

غرام حطت بسرعة طرحة على وشها وطلعت له. عز: إيه طرشة؟ بقالي ساعة بنادي، مابتسمعيش ولا إيه؟ غرام: أنا... أنا... عز: أنتِ إيه؟ غرام: (بخوف) ولا حاجة... ولا حاجة. عز: أنتِ إيه القرف اللي أنتِ عاملاه ده؟ أنا مش كاتبلك أنا عايز إيه في الورقة؟ غرام: أيوه... أيوه... مظبوط... بس... أصل... عز: أصل إيه؟ ما تنطقي.

غرام: أصل والله العظيم ما عرفت أعمله. حاولت كتير ما عرفتش خالص. أصل أنا عمري ما عرفت حتى أنطق اللي أنت كاتبه ده، هعمله إزاي بس مش عارفة. عز: لأ والله! قومتي عامالي مكرونة وبانيه؟ غرام: أنا... أنا حاولت والله. عز: أنا هعرفك إزاي تتصرفي بمزاجك بعد كده. عز أخد غرام ومسكها من إيدها وبقى يجر فيها. وغرام مكانتش شايفة قدامها من الطرحة اللي كانت حطاها على وشها. غرام: أنت موديني على فين؟ عز:

(كان بيشد غرام من دراعها وبس مابيتكلمش معاها) غرام: ردي عليا نبي، حرام عليك خلاص مش هعمل كده تاني، والله أبوس إيدك سيبني. عز أخد غرام ووداها مخزن في الإسطبل، بس مخزن ضلمة أوي. وفتح الباب الحديد وراح راميها فيه. غرام: لأ لأ، وحياة أغلى حاجة عندك افتح. أنا بخاف من الضلمة أوي، والله أبوس إيدك افتح، خلاص هعمل اللي انت عايزه بعد كده.

عز أخد المفتاح وحطه في جيبه وساب غرام في الإسطبل لوحدها. وكل ما الحصان يتحرك جنبها أو تسمع صوت تخاف، تترعب وتصوت من كتر الدنيا الضلمة اللي كانت فيها. عز أول ما دخل الفيلا ولقى المكرونة والبانيه قدامه على السفرة، راح ماسك الأكل رماه كله على الأرض. وبقي بيتذكر لما كان صغير. (Flash back) عز: أيوه، بس أنا مش عايز مكرونة وبانيه. مرات أبوه: ده اللي موجود، مافيش غيره. عز: أنا كرهت الأكلة دي، كل يوم كده.

مرات أبوه: لو مش عايز الأكلة دي، بوسني. عز جه يبوسها من خدها. مرات أبوه: لأ، مش من خدي، من بوقي يا عز. بوسني من بوقي. *** عز: كل ما يفتكر اللي كان بيحصل زمان من مرات باباه، من كتر عصبيته، خبط برجله ترابيزة السفرة. من كتر ما هو قوي، ترابيزة السفرة وقعت على جنبها، جت نصين.

عز طلع فوق في أوضته وغير هدومه. وركب الموتوسيكل بتاعه وطلع على الـ fighting club. وبسرعة اشترك ودخل في سباق مع واحد، وبقي يضربه ويطلع كل غله فيه. وطبعًا عز كالعادة هو اللي كسب. وكالعادة بقى حوالين عينيه أزرق، لأن زي ما ضرب أكيد انضرب. *** غرام من كتر الخوف والعياط، قعدت على جنب وقلبها بقى يدق أوي من كتر ما هي بتتخيل في خيالات. أصلها بتكره الضلمة أوي وبتترعب منها. وفجأة أغمى عليها من كتر الخوف.

وبعدها عز دخل بعربيته من باب الفيلا، كانت الساعة ٣ الفجر تقريبًا. وبعدها مابقاش يسمع صوت غرام وحس إن الدنيا هادية أوي. خاف لا تكون هربت. راح بسرعة وفتح باب الإسطبل. بيبص لقاها مرمية في الإسطبل. عز: أنتِ... أنتِ ياهانم. عز بقى يزق غرام برجله. افتكرها نايمة، بس هي مقامتش. عز: أنتِ هتعمليهم عليا ولا إيه؟ قومي يا أختي، أنا عارف صنفكم كويس. غرام: _غرام كانت مرمية على الأرض ونايمة على جنبها.

عز ابتدى يقلق. خاف لا تكون ماتت. هو أه بيكره أي ست، بس مش لدرجة الموت. عز بسرعة شال غرام ودخلها الفيلا وحطها على السرير. وبعدها راح يجيب لها شوية ميه عشان يفوقها. وبعدها فتح النور. وقتها قرب منها. ودي كانت أول مرة يشوفها فيها. فضل باصلها شوية وكان قاعد نص قاعدة جنبها على السرير، وهو ماسك كوباية الميه. ولأنه أول مرة بيشوفها، مابقاش عارف هو ليه بيتأمل في ملامحها.

ومرة واحدة غرام ابتدت تحرك راسها يمين وشمال، كأنها بتشوف كابوس. ومرة واحدة بتقول: غرام: ماتسبنيش يا ماما... ماتسبنيش. ومرة واحدة غرام قامت من النوم مفزوعة وحضنت عز وبقت في حضنه. عز: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...