عم حسين وقع، طب ساكت. عز: اصحي ياعم حسين، فوء. محمود ابن عم حسين جرى عليه وقاله: محمود: اصحي يابا، فوء. غرام: اوعي، سيبه. أنا ممرضة. ولسه جايه تشيل طرحة الفستان من على وشها. راح شخط فيها بسرعة وقالها: عز: طول ما أنا هنا، اوعي توريني وشك في يوم، واوعي تشيلي الطرحة من عليكي، انتي فاهمة؟ بعد ما كانت هترفع طرحة الفستان من عليها، راحت نزلت ايديها وقالت: غرام: سيبني أشوفه بسرعة.
عز بعد عن عم حسين، وغرام بقت تقيس النبض لعم حسين. لاقيتُه لسه عايش وطلبت من محمود يعمله مياه بسكر بسرعة، وابتدت واحدة واحدة تفوّقه. عم حسين أخيراً فتح عينيه. بيبص لقي عز مخضوض عليه حرفياً، كان هيموت عليه. عم حسين رفع ايده وطبطب على عز وقاله: عم حسين: ماتخافش يابني، أنا بقيت كويس دلوقتي. عز: انت متأكد ياعم حسين؟ ياريت ايدي كانت اتقطعت. عم حسين حط ايده على بوق عز وقاله:
عم حسين: ماتقولش كده يابني، بعد الشر عنك، ماتخافش عليا، أنا بخير. عز: طيب قوم معايا، قوم معايا ياعم حسين. عم حسين جه يقوم مابقاش قادر يقوم. لسعة الكرباج جت كلها على رجله وبيحسس على رجله لقاها كلها جايبة دم. عم حسين: مش قادر يابني أقوم، مش قادر. عز وقتها راح شال عم حسين وطلع يجري بيه هو ومحمود ابنه على المستشفى. وهناك: عز: إيه يادكتور؟ طمني. الدكتور: مين الحيوان اللي عمل فيه كده؟ حد يضرب حد بالكرباج دلوقتي؟
عز ابتدى يتعصب وداس على سنانه، ولسه هيرفع ايده على الدكتور. راح محمود ابن عم حسين بص له ووقف في النص ما بين الدكتور وعز وقال: محمود: أبوس إيدك ياعز بيه، مش عايزين مشاكل. راعي إن أبويا تعبان جوه. عز كلم الدكتور وقاله: عز: اخلص، عملت معاه إيه؟ الدكتور: (ابتدى يترعب من نظرة عز له وقاله) إحنا.. إحنا عملنا اللي علينا، وهو لازم يرتاح ومايتحركش على رجله مش أقل من أسبوعين، ويستحسن يكون هنا في المستشفى عشان نقدر نتابعه كويس.
عز: اعمل الأحسن لعم حسين. محمود: أيوه ياعز بيه، بس.. عز: بس إيه يامحمود؟ محمود: ياعز بيه، المستشفى غالية أوي علينا، وانت عارف الحال. عز: انت هتعصبني ولا إيه يامحمود؟ عم حسين ده أبويا زي ما هو أبوك بالظبط، انت فاكره أبوك لوحدك؟ محمود: متشكرين ياعز بيه. عز دخل لعم حسين وقفل الباب وراه وقاله: عز: إيه اللي خلاك تعمل كده ياعم حسين؟ إيه اللي خلاك تاخد الضربة مكانها دي؟
متستاهلش دي من صنفهم، من صنف الستات الخاينة، ياعم حسين. عم حسين: يابني أنا خفت عليك لا تموتها في إيدك ويجرالك حاجة. وبعدين يابني البنت دي مش هي اللي خاينة للمرة دي، أنا عارف انت بتعمل كده ليه وعاذرك، بس عايز أقولك إن مش كلهم زي بعض يابني، مش كلهم مرات أبوك و.. عم حسين لسه هيكمل، راح عز بسرعة قطعه في الكلام وقاله بنبرة صوت حادة وغيظ وكره:
عز: لأ كلهم.. كلهم كده، محدش فيهم يستاهل، دول كلهم ضلع أعوج، مافيش حد فيهم عدل، ياعم حسين. عز ساب عم حسين ورزع الباب بتاع الأوضة ومشي. عم حسين: ربنا يهدي بالك يابني ويريح قلبك. -عز: محمود. محمود: نعم ياعز بيه. عز: خليك مع عم حسين، مش عايز أشوفك في البيت، تبقي معاه أول بأول، وأنا كل يوم هبقى أعدي عليكم أشوفكم عايزين حاجة ولا لأ. محمود: طيب، ومين اللي هيشوف طلباتك ياعز بيه؟ عز حط ايده على كتف محمود وقاله:
عز: ماتقلقش عليا، أنا هتصرف. وطلع من جيبه فلوس واداها لمحمود. عز: خد دول، لو عم حسين احتاج لأي حاجة، هاتهاله. محمود: حاضر ياعز بيه. عز ركب عربيته السودا وبقي يفتكر إنه لما كان هيضرب غرام بالكرباج، الضربة جت في عم حسين، وبقي متعصب جداً إنه في يوم مد ايده على الراجل اللي ربّاه ومالوش غيره في الدنيا من بعد أبوه، حتى لو كانت الضربة دي بالغلط. وافتكر غرام إنها هي السبب.
رجع بسرعة البيت وهو متنرفز. بيبص لقي غرام ماتحركتش من مكانها، وأول ما سمعت حد بيفتح باب الفيلا، راحت بسرعة حطت الطرحة على وشها. عز: انتي.. انتي بتعملي إيه هنا؟ غرام: مش عارفة أروح فين. عز: غورى في أي أوضة، مش عايز أشوفك، مش عايز ألمحك هنا. عم محمد السفرجي: تعالي.. تعالي يابنتي، اقعدي في أوضة الضيوف. غرام دخلت أوضة الضيوف وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح. وكانت أوضة فيها سرير وتسريحة ودولاب.
وبعدها غرام خلعت طرحتها ووقعتها في الأرض، وبقت تبص لنفسها في المراية، وفكت السوستة بتاعة الفستان والدموع كانت مالية خدها والكحل السايح على عينيها. وخلعت فستانها من على جسمها المشوه من الاغتصاب وضرب الحزام، وبقت تبص على جسمها وتضرب على جسمها بكل قوتها.
وقتها غرام مسكت الفستان وبقت تطلع فيه كل غلها. لاقيت مقص جنبها وقطعت فستانها 100 حتة. ومن كتر العياط قلبها وجعها وضمت رجليها بإيديها وبقت رجلها لامسة صدرها ونامت اليوم ده في الأرض وهي عريانة خالص من كتر التعب. وهي نايمة كانت بتقول: غرام: يارب يطلع كل ده حلم.. أكيد حلم. ومرة واحدة سمعت حد بيكسر الباب مش بيخبط عليه. غرام قامت وهي مفزوعة وبقت تمسك قصاقص الفستان وتخبي بيها جسمها العريان وقفت ورا الباب وقالت: غرام: (بخضة)
مين؟ عز: افتحي ياهانم، صباحية مباركة ياعروسة. غرام: نعم. عز: افتحي الباب بقولك، أنا موتي وسمي الببان المقفولة، اوعي تقفلي باب بعد كده، انتي فاهمة؟ غرام: حاضر. مش هقفل.. مش هقفل. عز مسك الأوكرة وحاول يفتح الباب مرة تانية وقالها: عز: بقولك افتحي لا أكسر الباب، وقبل ما أكسره، تغطي وشك العكر ده عشان مش عايز أشوفك، انتي فاهمة؟
غرام كانت عريانة أصلاً ومش عارفة تلبس إيه عشان تغطي جسمها مش وشها. شنطتها بره نسيت تدخلها الأوضة. غرام: اوعي تكسر الباب، أنا عريانة، أبوس إيدك هاتلي الشنطة بتاعتي من بره على الأقل عشان ألبس، وأنا هعمل كل اللي هتقولي عليه. عز نده على محمد السفرجي. عز: محمد.. انت ياللي اسمك زفت محمد. محمد السفرجي: تحت أمرك ياعز بيه. عز: هات الشنطة بتاعة الزفتة دي بسرعة. محمد السفرجي جاب الشنطة. محمد السفرجي: اتفضل الشنطة ياعز بيه.
عز شاورله براسه وراح قاله: ادهالها. عز: ادهالها. محمد السفرجي: افتحي ياست غرام الباب. غرام فتحت الباب وكانت واقفة وراه بالراحة أوي ومدت ايديها وخدت الشنطة وقفلت الباب على طول، وبعدها لبست هدومها. عز: مش كفاية كده ياست هانم؟ هنفضل نستنى الهانم لحد إمتى؟ وماتنسيش تخبي وشك قبل ما تطلعي، انتي فاهمة؟ غرام جابت طرحة وحطيتها على وشها وطلعت من الأوضة وهي تقريباً مش شايفة حاجة ووقفت. غرام: أنا غطيت وشي.
عز: اسمعي، عم حسين مابقوش هنا في البيت، هيقعدوا مش أقل من أسبوعين بره. في الأسبوعين دول انتي هتقومي بكل حاجة في البيت حرفياً، من غسيل لمسيح لطبخ لكنس. وأقولك كمان، خد إجازة يامحمد لمدة أسبوعين ومرتبك هيوصلك انت وعم مدبولي بتاع الإسطبل عشان الهانم هتقوم بكل ده لوحدها. محمد: أيوه ياسعادة البيه، بس.. عز: (بزعيق) من غير بس، اسمع الكلام. محمد السفرجي: حاضر.. حاضر. محمد مشي من هنا وعز كمل كلامه وقال:
عز: وشك ده ماشوفهوش في البيت، أنا بصحي كل يوم الساعة ستة الصبح، اصحي ألاقي فطاري جاهز والفيلا نضيفة والحصنة واكلة مستحمية والجنينة متنضفة ومقصقص الشجر الزيادة. برجع البيت الساعة ستة بالدقيقة، أرجع ألاقي الأكل محطوط، وتقعدي في أوضتك، ماشوفكيش خارجة منها إلا لما أنا أمشي. ولو صادفت وندهت عليكي وطلبت منك شيء، الطرحة ماتتشالش من على وشك، فهماني طبعاً. غرام بلعت ريقها وقالتله: غرام: أكيد فهماك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!