غرام: عز 😳😳 ومره واحده الراجل الضخم لسه هيضرب نار على عز راح مراد بسرعة دخل المقر بتاعهم هو وشريف بالعربية النص نقل الكبيرة دمرت المكان حرفياً. العربية لسه بتتحرك جوه المقر بتاعهم من سرعتها. مراد داس على الفرامل بسرعة. شريف: حاااااااسب.. حااااسب هتدوس عز! فرمل بسرعة يا مراد. مراد بقى يدوس على الفرامل بكل قوته عشان العربية تقف. راحت وقفت قدام عز وغرام. حركة تانية كانت خبطتهم.
مراد وشريف بسرعة نزلوا من العربية وبقى ضهرهم في ضهر بعض وماسكين المسدسات وبقوا يضربوا على كل اللي كان في المقر. طبعاً كل الرجالة الموجودة جريت بسرعة كل واحد اتخبي ورا أي حاجة يلاقيها. شريف بقى يضرب نار هو ومراد في كل حتة وهو بيضرب نار. شريف: أخوياااا يا ولاد الكلب! مرة واحدة المسدسات الصغيرة اللي معاهم فضيت. مراد وشريف بصوا لبعض كده ورموا المسدسات وطلعوا يجروا يتخبوا. مراد اتخبي ورا العربية وشريف راح ورا عمود.
عز: غرام حاولي تفكيني بسرعة. غرام: إزاي بس مش عارفة. عز بيبص لقي زي مطوة في الأرض أو قطر. عز: اسحفي معايا يا غرام اسحفي. شريف: مستخبي ورا عمود. واحد من الرجالة شاف عز وهو بيحاول يفك نفسه. لسه هيصوب المسدس عشان يقتله راح شريف بسرعة طلع مطوة من الشراب بتاعه وحدفها عليه. جت في نص دماغه راح فيها. عز بص لشريف كده وشاورله براسه اللي هو أنا مطمن بوجودك.
مراد كان ورا العربية طلع بسرعة جاب السلاح الكبير وبقى يضرب في كل اللي قدامه. من الآخر كانت مجزرة. وأخيراً عز فك نفسه ومسك غرام من ايدها بسرعة وراح عند شريف. عز وهو ورا العمود وضرب النار كله شغال ناحية مراد. عز: شريف خد غرام واطلع من هنا. شريف: لا يمكن أسيبك يا أخويا. عز مسك شريف وحط وشه ما بين إيديه. عز: شريف لازم تطلع بغرام يا شريف. غرام مالهاش مكان هنا. خلي بالك منها. شريف: أيوه بس...
عز: بسرعة من غير بس يا شريف بسرعة وأنا هحميك. شريف: مستنيك تيجي ورانا. عز: وأنا من امتى مابجيش. شريف: عارف إنك هتيجي. عز: بسرعة يا شريف بسرعة مراد مش هيقدر يصمد لوحده أكتر من كده. غرام: عز 🥺 عز: مش وقته يا غرام امشوا بسرعة. شريف لأول مرة مد إيده لغرام وغرام مدت إيدها لشريف. عز بسرعة راح ناحية العربية اللي مراد عليها واخد منها سلاح وبقى ضهره في ضهر مراد. وبقى أي حد يقرب من غرام وشريف عز يقتله قبل ما يمشي وراهم.
شريف أخيراً طلع هو وغرام. غرام: ما كانش لازم نسيبهم أبداً يا شريف. شريف: ما تقلقيش عليهم. أنا لازم أطلعك من هنا زي ما عز طلب مني. شريف بسرعة فتح عربية من العربيات اللي واقفة بسكينة اللي معاه. وفك السلكتين بتوع المفتاح وربطهم ببعض. شريف: اركبي يا غرام بسرعة. غرام لسه هتركب جه واحد من وراها شدها من شعرها وقعها في الأرض. شريف بسرعة راح لها ومن ورا الراجل اداله ضربة في ضهره والتاني ضرب بونيه في وش شريف.
شريف وقع في الأرض شفايفه جابت دم. غرام: (بخضة) شرييييييييف! شريف حط إيده على شفايفه وتف الدم على التلج ومسك الراجل اداله برجله واحدة مابين رجليه جابت أجله. وقّعته في الأرض. شريف فتح الباب بسرعة لغرام وركب غرام بسرعة العربية وراح جاب الحزام بتاع الأمان عشان يقفله عليها. وقتَها قرب من غرام أوي وبص في عيونها الزتوني الغامق وغرام بصتله. شريف فاق من عيونها على ضرب نار جاي عليهم من بعيد.
لف الناحية التانية بسرعة وركب العربية وبقى يجمع السلكتين ببعض وضرب النار شغال عليه وجاي عليه وبيـقربوا. غرام: (بصريخ) بسرعة يا شريف.. بسرعة جايين علينا. شريف أخيراً العربية اتحركت معاه وبقى يسوقها بسرعة جداً على قد ما يقدر. وبقي في عربية جيب فيها مش أقل من أربعة بيجروا وراهم. -عز: خلي بالك يا مراد وراك. مراد بص بسرعة وراه وضربه طلقة في دماغه. مراد: اطلع بره يا عز بسرعة. عز: مش هسيبك. مراد: مش وقته يا عز بقولك بسرعة.
عز: نموت سوا يا نعيش سوا يا صاحبي. مراد بصله كده وابتسم وجاب قنبلة بسرعة من العربية وحدفها عليهم وطلع يجري هو وعز بره. ومرة واحدة المقر اتدمر حرفياً وهما بيجروا. الانفجار حدفهم بعيد من قوة الانفجار. عز وهو مرمي. عز: م.. مر.. مراااد. مراد: (بيكح) أنا.. أنا هنا سلامة. عز: هههه. عز بقى يقوم بالعافية. مراد: لا سيبك أنت بس دغدغنا أمهم. عز: اتأخرت يا حمار. مراد: المواصلات كانت زحمة يا عم عز.
عز: ههههه طيب شوفلنا حاجة بقى نروح بيها. عز بيبص لقي الراجل الضخم طالع بس بيزحف حرفياً وبيكح وهباب أسود على وشه وحالته ضايعة خالص. مراد: الحق ده ماماتش. عز: ده عايزله قنبلة نووية ده القنابل الصغيرة دي ماتنفعش معاه. مراد: طيب سيبهولي أنا بقى. عز: والله ما يحصل ده بتاعي أنا. مراد: ماشي يا كبير. عز: قعد كده على ركبه وهو بيكلم الراجل. عز بصله بقرف. عز: أنت ماتستهلش إنك تعيش. ووقف وضربه رصاصة في دماغه مات في وقتها.
عز راح لمراد. عز: اتصل بشريف يا مراد. مراد: أوبس. عز: في إيه. مراد: أصل أنا نسيت الفون بتاعي في العربية والعربية اتفجرت. مراد: وانت فين فونك. عز: مش معايا سايبه في العربية السودا. وبعدين هنعمل إيه. مراد: ماتقلقش عليه يا عز شريف بقى راجل واكيد زمانهم هناك دلوقتي. تعالي نشوفلنا عربية من اللي واقفين دول نفتحها خلينا نروح. عز: ماشي. -غرام: خلي بالك يا شريف.. خلي بالك. شريف: ما تقلقيش شايف كويس. وطّي راسك بسرعة.
شريف كان بيسوق بسرعة لدرجة إن العربية كانت طالعة نازلة وغرام كانت بتتخبط في السقف. وكانت العربية اللي وراهم عمالة تضرب نار عليهم. شريف: افتحي التابلوه اللي قدامك ده بسرعة شوفي فيه أي مسدس دوري على أي حاجة. غرام بقت تدور. غرام: مافيش حاجة يا شريف. شريف بقى يبص لقي العربية اخدت رصاص كتير أوي في كل مكان. راح زود سرعته أكتر لحد ما اللي وراهم بقوا أبعد منهم بشوية. شريف وقف انزلي يا غرام. غرام: هاروح فين انت هتسيبني هنا.
شريف: اتخبي بسرعة في أي حتة. غرام قلقت وخافت من شريف لا يسيبها. شريف: ما تقلقيش هعرف ألاقيكي. غرام شاورت براسها لشريف واطمنت. وجريت بسرعة بعيد. شريف جري بسرعة بالعربية والعربية اللي وراه شافته وبقت تجري وراه. لحد ما شريف بيبص لقي بحيرة وعليها ألواح من التلج بتطفو عليها. راح نط من العربية بسرعة والعربية كملت ووقعت في البحيرة. وهو بسرعة اتخبي ورا شجرة. والرجالة اللي كانت وراهم وقفت يبصوا على العربية وهي بتغرق.
وبعدها طلعوا مسدساتهم وبقوا يضربوا طلقات نار على المايه عشان محدش يطلع من البحيرة. فضلوا كده مش أقل من عشر دقايق وبعدها أخدوا بعضهم وركبوا العربية بتاعتهم ومشيوا. شريف أخد نفسه واطمن خالص إنهم مشيوا وبعدها رجع عشان يدور على غرام. شريف بقى يبص يمين وشمال مالقاش غرام. أخد الطريق من أوله لآخره مافيش حد خالص. يبص هنا ويدور هنا زي ما تكون فص ملح وداب. شريف الليل ليل عليهم وبرضه مش لاقيها.
آخر ما زهق بقى ينادي عليها والدنيا كانت تلج فعلاً لدرجة إن كان البخار بيطلع من بقه وهو بينادي عليها. شريف: غراااااااااااام.. غراااااااااااااااام. وبعدين هاتروح فين بس. شريف كان مخنوق جداً كان هيموت على غرام وخايف عليها جداً ومش عارف يعمل إيه. طلع فونه عشان يتصل بمراد أو عز بس مكانش فيه شبكة نهائي. ورغم إن رجله وجعته جداً من كتر التدوير على غرام بس كان مكمل وكان قلبه حاسس إنه هيلاقيها.
بيبص لقي كوخ قدامه بس كوخ كان حلو قوي. قعد يبص من الشباك اللي أزاز مالقاش حد جوه الكوخ.. كسر الأزاز ودخل منه. بيبص لقي براد ومايه زي ما يكون كان في ناس في الكوخ ولسه ماشيين. كان جعان جداً ولسه هياكل تفاحة وياخد قطمة. افتكر غرام إنها أكيد بره ومأكلتش حاجة. ساب التفاحة وأخد سكينة معاه حطها ومشي. طلع يدور تاني على غرام في نفس الحتة اللي سابها فيها.
بس المرة دي بعد كتير جداً لحد ما بيبص لقي غرام ساندة على شجرة ونايمة ومنكمشة في نفسها من الساقعة وتقريباً هتتجمد من كتر الساقعة. شريف بقى يفوق في غرام.. غرااام.. فوقي يا غرام. وبقي يضرب على وشها بإيديه لقاها متلجة. بقي ينفخ في إيده عشان تبقى إيده دافية عليها. وراح قلع الجاكيت بتاعه بسرعة وحطه على غرام وشالها بسرعة ومشي ناحية الكوخ. شريف كان تعبان ومنهك والدنيا متلجة بس رغم كده كان شايلها.
وهم ماشيين بقي مش قادر وقوته خانته راح قعد في الأرض وهو شايل غرام ما بين إيديه. وكان لسه شوية على ما يوصل للكوخ. بيبص لقي غرام شفايفها بقت زرقاااااااا من كتر الساقعة. بقي يحمل على نفسه أكتر لحد ما قام ورجع يمشي بيها تاني لحد ما أخيراً وصل للكوخ. دخل بسرعة ونيم غرام على السرير وقفل الباب وبقي يغطيها بأي حاجة وكل حاجة يلاقيها قدامه. وبقي يدور على ولاعة عشان يشغل الدفاية لحد ما لقاها.
وبقي يطلع يجيب حطب من بره ويحطه في الدفاية وبسرعة عمل لغرام حاجة سخنة. شريف وهو بيجيب الحاجة السخنة لغرام عشان يدفيها سمعها وهي بتخترف بالكلام. غرام: لا.. سيبوها.. أنا ماليش غيرها.. ماتخدهاش مني. شريف استغرب وبقي يقول في نفسه. شريف: مين دول اللي يسيبوها.. ويسيبوا مين. وبعدها قعد جنب غرام وبقي يبص على ملامحها وهي نايمة ويبتسم لجمالها وملامحها البريئة. وكان في خصل من شعر غرام نازلة على وشها.
شريف بالراحة أوي مد إيده وبقي يشيلها الخصل من على وشها. وللأسف غصب عنه قرب منها من غير ما يحس وراح باسها من جبينها. غرام اتحركت وفتحت عينيها لاقت شريف بيبوسها من جبينها. غرام قامت بسرعة واتخضت وقعدت على السرير نص قعدة. وبقت خايفة منه وضمت رجليها ولزقت في الحيطة. غرام: (بخوف) أنت.. أنت بتعمل إيه يا شريف. شريف رجع خطوات لورا واتوتر.
شريف: أنا.. أنا كنت بطمن عليكي أنا كنت بشوف إذا كنتي بتتنفسي ولا لأ. أنا كنت فاكر إنك بعد الشر ممكن يكون جرالك حاجة. غرام بقت تضم الجاكيت بتاع شريف كده عليها عشان تغطي نفسها أكتر. غرام: أنا.. أنا كويسة ماتقلقش أنت. شريف اتضايق جداً من نفسه عشان قرب من غرام. راح اداها المج السخن اللي عملهولها. شريف: أنا هطلع بره شوية. غرام: ماشي. شريف طلع بره وطلع سيجارته وولعها وبقي ينفخ فيها من زهقه وخنقته وبقي يكلم نفسه.
شريف: غبي.. غبي.. إزاي تقرب منها إزاي مشاعرك تخونك للدرجة دي تقرب من حبيبة أخوك.. أنا عمري ما كنت كده إزاي عملت كده مش عارف بس ياربي. غرام بقت تبص على شريف من الأزاز بتاع الكوخ. فضلت مستنياه كتير يدخل بس مادخلش. وكان مش قادر يدخل أصلاً من كتر ما كان مضايق من اللي عمله. غرام أخيراً طلعتله وهي لفة البطانية عليها. غرام: شريف. شريف: (لف وبصلها) إيه اللي طلعك يا غرام. غرام: مش هتدخل الدنيا هنا ساقعة أوي.
شريف: مش هينفع يا غرام خليكي أنتِ جوه. غرام: مش هينفع يا شريف أسيبك هنا الدنيا ساقعة أوي. وبعدين كنت عايزة أشكرك. شريف: على إيه يا غرام. غرام: على إنك ما استسلمتش ودورت عليا لحد ما لاقتني. شريف: ما كانش ينفع أسيبك يا غرام قولتلك هلاقيكي. غرام: والحمد لله إنك لاقتني من غيرك كنت زماني ميتة من التلج دلوقتي. شريف: بعد الشر عليكي من الموت يا غرام. غرام: طيب أي مش هندخل بقى. شريف: مصممة إني أدخل معاكي.
غرام: أكيد يعني مش هسيبك تتجمد هنا من التلج مين هايروحني لو أنت جالك حاجة. شريف رمى السيجارة اللي في إيده وداس عليها برجله وابتسم. شريف: ههه على رأيك مفيش حد هيرجعك غيري. غرام: (هرشت في راسها كده) طيب أي مش يلا ندخل بقى. شريف: يلا يا غرام. شريف دخل هو وغرام. غرام: أعملك شاي. شريف: لا لا مابحبوش. غرام: لازم تشرب حاجة سخنة عشان تدفى أنت أكيد سقعان.
غرام عملت شاي لشريف وهي بتديله الشاي صوابعها لمست صوابعه راحت بصيتله وبعدت عنه خطوة بسرعة. وطلعت على السرير. شريف: رجع شعره القمر لورا وقلها. شريف: غرام هتنامي. غرام: أها هنام. شريف: ماشي تصبحي على خير. غرام: وانت من أهله. شريف رجع يكلم غرام تاني. شريف: غرام. غرام اتعدلت وبصت لشريف. غرام: في إيه يا شريف.
شريف: أنا عارف إني مهما قولت مش هيغير فكرتك عني ولا إني في يوم الإنسان اللي ظلمك ولا إني السبب في كل اللي بيحصلك.. بس عايز أقولك إنك عرفتي تغيري فيا أنا وعز حاجات كتير يا غرام أولها إننا بقينا نحس بالندم على حاجة غلط في يوم عملناها. إحنا مهما كنت بنعمل مكناش بنحس بالندم ولا بالذنب إلا لما دخلتي حياتنا ودي حاجة غيرتنا أوي يا غرام.
أنا مش هطلب منك إنك تسامحيني لأن اللي عملته معاكي مافيش حد يقدر يغفره في يوم. إحنا بشر مش ملايكة بس على الأقل عايزك تبدأي حياة جديدة مع اللي قلبك اختاره في يوم. غرام: وتفتكر ينفع يا شريف. شريف: أكيد هينفع يا غرام صدقيني هينفع. غرام ابتسمت لشريف ونامت على جنبها ودموعها نزلت منها غصب عنها. شريف قرب منها بسرعة ومسح دموعها بطراطيف صوابعه وقالها.
شريف: الدمعة اللي نزلت منك دي يا غرام أغلى مني ألف مرة وأنا أقل من إنك تنزلي دمعة من عينيكي في يوم بسببي يا غرام. غرام: شريف أنت مش فاهم حاجة. شريف: أنا فاهم يا غرام.. فاهم كل حاجة ونفسي إنك أنتِ تفهمي إني اتغيرت مابقيتش شريف المستهتر بتاع زمان. غرام: (في نفسها وهي بتبص لشريف) مش بمزاجي إني أسامحك ولا بمزاجي إني أحبك ولا بمزاجي حتى إني أكرهك يا شريف.
شريف: نامي يا غرام.. نامي وما تفكريش في أي حاجة نامي وارتاحي اتفقنا. غرام: اتفقنا يا شريف. غرام نامت وشريف نام تحتها. وتاني يوم ومع أول خيط شمس طلع شريف لقي اللي حاطط بندقية صيد في وشه. صاحب الكوخ: aufstehen Wer bist du (استيقظ.. من أنت) شريف صحي وبص على البندقية اللي على وشه. جه يقوم الراجل قربها منه أكتر. صاحب الكوخ: Nicht bewegen. شريف: do you speak English (هل تتحدث الإنجليزية)
صاحب الكوخ: Yes, I speak English fluently And what are you doing in my hut? (نعم أتحدث الإنجليزية وبطلاقة.. وماذا تفعل في كوخي) غرام قامت بسرعة وشريف قام وهو رافع إيديه. غرام جت تتحرك الراجل رفع عليها البندقية. صاحب الكوخ: don't move (لا تتحرك) شريف: غرام خليكي عندك أوعي تتحركي. شريف ابتدى يتكلم مع صاحب الكوخ وحكاله إنهم تايهين وإنهم كانوا لازم يدخلوا من البرد يا إما كانوا هيموتوا.
الراجل كان راجل كبير فوق الستين سنة صدق شريف وابتدي يحط الفطار وخلى شريف وغرام يفطروا معاه وبقوا يتكلموا سوا. شريف بعد ما فطروا سوا. شريف طلب منه إنهم يوصلهم على الشارع بس الراجل طلع طيب جداً ووصلهم أخيراً لحد البيت. وأول ما راحوا هناك عز كان هيموت من القلق عليهم. عز: انتوا كنتوا فين كل ده. مراد: شريف أهو يا سيدي ماتقلقش عليه ده زيك بسبع أرواح. شريف: غصب عني إني اتأخرت عليك يا عز.
عز: مش مهم المهم إنك رجعت يا شريف واخده بالحضن. غرام بصت لعلاقة عز وشريف فعلاً علاقة قوية محدش يقدر يفرق ما بينهم في يوم مهما حصل. وافتكرت ولاء أختها وعلاقتها بيها كانت أكتر من كده كمان. إيمان جريت على غرام واخدتها بالحضن. إيمان: إيه يا ست غرام قلقتنا عليكي ومش أنا لوحدي اللي كنت هموت عليكي. وراحت إيمان بصت لعز. غرام بصت لعز وبعدت عنهم شوية. شريف: هو إحنا هنفضل هنا إزاي يا جماعة مش هينفع الكلام ده.
مراد: يا سيدي ماتقلقش بكرة البيت ده هيبقى زي الفل. شريف: إزاي بس يا مراد. مراد: هنصلحه هو آه عايز بيت عليه عشان يرجع تاني بس هنصلحه. ولا أنت إيه رأيك يا عز. عز كان بيبص لغرام وغرام كانت بتبص الناحية التانية مكانتش عايزة تحط عينها في عين عز. مراد: إيه يا عز أنت مش معايا ولا إيه. عز: لا إزاي معاك طبعاً. مراد: طيب يلا نبدأ البت الغلبانة دي هتموت مننا.
مراد نزل هو وعز وشريف جابوا خشب وازاز وجابوا كل حاجة حرفياً وبقوا يصلحوا في البيت. كلهن كانوا إيد واحدة هما الخمسة وأخيراً جابوا الدهانات سوا وكل واحد بقى ماسك أوضة بيدهنها. مراد وإيمان في أوضة. مراد: عقبال ما ندهن أوضة عتريس يا قمري. إيمان: إيه عتريس ده لاء طبعاً قصدك إلياس. مراد: يا ستي إلياس عتريس الجن الأزرق المهم يبقى منك أنتِ وبس. إيمان: يااااه يا مراد بحلم باليوم ده بقى.
مراد: تحلمي ليه إحنا نرجع من هنا ونخلص دهان الشقة من هنا ونتجوز على طول. مع إن والله دهان شقتي زي الفل بس نعمل إيه بقى حكم القوي. إيمان: اتقي الله ده الحيطة كلها أسود أدخل على شقة كلها أسود في أسود أنا مش عارفة إيه حبكم أنتم يا رجالة في اللون الأسود والله. غرام وعز كانوا في الأوضة التانية بيدهنوا الأوضة. وعز كان بيبص لغرام بس هي كانت بتبعد عينيها عنه مش فاهمة ليه. عز قرب من غرام.
راحت غرام رجعت خطوة لورا خبطت في البستلة بتاعت الدهان وقعت في الأرض. راحت غرام اتزحلقت فيها هي وعز. غرام بقت تضحك.. تضحك من قلبها بجد وعز كمان بقى مبسوط من ضحكتها أوي. شريف دخل عليهم لقاهم بيضحكوا سوا. بعد عنهم ودخل أوضة تانية. شريف: ربنا يبسطك يا عز كمان وكمان. فضلوا يومين يعملوا في البيت من دهان لتنضيف لعفش جديد. كانوا بيفطروا ويتغدوا ويتعشوا سوا في الأرض وغرام نسيت معاهم خالص إنها حامل وعز نسي إن في مشاكل.
وغرام من بعد ما كانت مع شريف في الكوخ وابتدت معاملتها معاه تتغير. وأخيراً خلصوا. مراد: غرام اعملي حسابك إن محمد صلاح هيلعب في الماتش النهارده يعني عايزين فشار وسندوتشات وحاجة ساقعة ظبطينا. غرام: بس كده يا مراد من عنيا الاتنين. وجه معاد الماتش وكلهم بقوا سوا ويتفرجوا سوا. وأول ما محمد صلاح يجيب جول كلهم يهتفوا سوا ويتنططوا من الفرحة. ومرة واحدة عز من فرحته كانت غرام جنبه راح حضنها وهي كمان حضنته.
وبعدها كان في ما بينهم نظرة حلوة أوي. شريف: أنا هطلع أنام بقى. مراد: ليه يا ابني ما لسه بدري. شريف: معلش تعبان شوية. عز: متأكد إنك تعبان. شريف: طبعاً يا عز اومال هيكون في إيه. شريف طلع أوضته وهو مخنوق من اللي حصل قدامه غصب عنه مش قادر يتحكم في مشاعره. عز شاف شريف كده راح طلع بره وغرام طلعت وراه. غرام: عز أنا هنزل البيبي. عز: أنتِ بتقولي إيه يا غرام. غرام: مافيش حل غير كده يا عز ماينفعش أحتفظ بالبيبي أكتر من كده.
عز: غرام أنا خايف عليكي. غرام: ما تقلقش عليا يا عز. غرام دخلت أوضتها وهي مخنوقة جداً ومش عارفة تعمل إيه. بتبص لاقت في فون بيرن. بقت مستغربة فون مين ده. فضلت ماشية ورا الصوت لحد ما لاقت الفون ما بين هدومها. غرام: الووو. اللي بيكلمها: _غرام: مش قادرة.. مش قادرة أعمل أكتر من كده مش عارفة أوقع بينهم أكتر من كده. اللي بيكلمها:
_غرام: أنا حاولت والله حاولت حتى قولت للدكتور إنه يعرفهم إني حاولت عشان أوقع بينهم معرفتش علاقتهم ببعض فوق الطبيعية. اللي بيكلمها: _غرام: أنت ليه مش قادر تفهم أنا ولا حامل ولا زفت ارحمني بقى. مرة واحدة غرام لاقت اللي فتح الباب عليها. بزعقة: غرااااااام. غرام: 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!