غرام: انت ليه مش قادر تفهم أنا ولا حامل ولا حاجة، ارحمني بقيمر واحدة. غرام لاقيت اللي فتح الباب عليها بزعيق: غراااااام! غرام: 😳😳 إيمان: إيه يابنتي، سيبانا ودخلتي على أوضتك ليه؟ وبتعملي إيه هنا لوحدك؟ غرام من كتر ما كانت خايفة، الفون وقع من إيدها وبقت مش عارفة تعمل إيه. إيمان: غرام مالك، فيكي إيه متنحة كده ليه؟ غرام: لا لا أبداً، مافيش يا إيمان. إيمان: تليفون مين ده ياغرام؟ غرام: ده.. ده تليفوني.
إيمان: ما شفتوش معاكي قبل كده يعني. غرام راحت بسرعة وقفلت الباب. غرام: أصل.. أصل عز مش بيرضى يخليني أكلم أهلي خالص، وواخد مني الموبايل بتاعي. روحت أنا جبت تليفون وخبيته منه عشان كل وقت والتاني أكلم أهلي بس من غير ما عز يعرف. إيمان: وليه؟ حرام عليه، إيه اللي يخليه يحرمك من أهلك كده؟ غرام: معلش، هو أكيد له أسبابه يا إيمان. إيمان: إنتي طيبة أوي ياغرام ومش فاهمة إنتي إزاي تتحملي كل ده.
غرام خبت الفون بسرعة وقفلته وحطيته ما بين هدومها. إيمان: لو تحبي أكلمهولك عشان يخليكي تكلمي أهلك؟ أنا ممكن. غرام قطعت إيمان في الكلام على طول: لا لا طبعاً، بلاش. إنتي عارفة عز صعب شوية، خليني أنا أجيبهاله كده بيني وبينه، بلاش يقولي إيه اللي يخليكي تدخلي حد ما بينا، إنتي عارفة بقى عز وتحكماته. إيمان: خلاص ياغرام، إنتي حرة. تعالي بقى اقعدي معانا بره شوية.
غرام: لا لا بلاش أنا يا إيمان، بالله عليكي. أنا أصلي تعبانة أوي وهموت وأنام. إيمان: طيب ياقلبي، براحتك. أنا هطلع أقعد أنا ومراد شوية، وأول ما أخلص معاه هدخل أنام على طول. غرام: تمام يا إيمان. إيمان مشيت من هنا وغرام بسرعة قفلت الباب وراها بالمفتاح من هنا. وبقت تحط إيدها على قلبها.. قلبها كان هيطلع من مكانه من كتر الخوف. وبعدها قعدت على السرير ودموعها بقت تنزل منها وبقت تحط إيدها على بوقها عشان محدش يسمع صوت عياطها.
*** غرام بعد ما صحيت ولاقيت نفسها نايمة على السرير وشريف جنبها، قامت وبقت تصوت وتعيط. شريف صحي والشباب اللي كانوا معاه كانوا بالهدوم الداخلية وبس، وأول ما سمعوا صويت غرام قاموا بسرعة. وشريف قام أخد هدومه وكله طلع يجري وسابوها لوحدها في الفيلا. غرام كانت لفة نفسها بالملاية، بتبص لاقيت بقعه دم على السرير ودم على رجلها. بقت تلطم على وشها وتضرب نفسها وفضلت تعيط لحد ما دموعها نشفت.
وفي الآخر بعد ما حست بنفسها أخيراً، قامت ولبست هدومها وطلعت وقفت تاكسي وهي متبهدلة والكحل سايح منها وشعرها منكوش. غرام روحت بيتها. مرات أبو غرام: لسه فاكرة تيجي؟ معادك ستة الصبح تكوني خلصتي نبطشيتك، الساعة دلوقتي ١٢ الضهر، كنتي فين كل ده يامقصوفة الرقبة؟ غرام: _مرات أبو غرام: إنتي كمان مابترديش عليا كمان؟ عاملة نفسك مش شيفاني؟ والله ما أنا سيباكي.
مرات أبو غرام جابتها من شعرها ولسه هتضربها، ولاء أختها جت بسرعة وبعدتها عنها. غرام كانت مستسلمة جداً لضرب مرات أبوها، هي أصلاً مكانتش حاسة هي بتعمل إيه من كتر ما كان قلبها مكسور من اللي حصل. ولاء: سيبها بقى، ابعدي عنها، عايزة منها إيه؟ مرات أبو غرام: أهو ده اللي بناخده منكم، سرمحة طول النهار وسهر طول الليل مع بعض في البلكونة، غير كده مافيش. ولاء أخدت غرام وقعدوا مع بعض في الأوضة. ولاء: مالك ياغرام؟ فيكي إيه؟
وإيه اللي مبهدلك كده؟ ودم مين ده اللي على رجليكي؟ إنتي اتعورتي ياغرام؟ غرام: _ولاء: يابنتي ردي عليا، حرام عليكي، مش كده؟ قلبي واجعني عليكي ياغرام. مرة واحدة الباب رن جامد أوي وأبو غرام بيرزع الباب مش بيخبط. مرات أبو غرام فتحت. أبو غرام: هي فين؟ هي فين الفاج*رة راحت فين؟ مرات أبو غرام: في إيه ياراجل؟ مالك؟ بسم الله الرحمن الرحيم، جاي بزعابيبك كده ليه؟ أبو غرام: هي راحت فين الفاج*رة دي؟
أبو غرام فتح الباب ومسك غرام، أداها حتة علقة وبقي ماسك التليفون وبيوريها نفسها وشريف نايم فوقيها وبيغت*صبها. والملاية كانت عليهم هما الاتنين. أبو غرام: كنتي مع مين هنا يا فا*جرة؟ قوليلي كنتي نايمة مع مين هنا؟ غرام: والله مظلومة، محصلش، أنا مظلومة يابابا. 😭 أبو غرام: مظلومة يافاج*رة؟ أنا معرفتش أربي.. هاروح فين؟ هعمل فيكي إيه؟ غرام ابتدت تحكي لباباها كل اللي حصل. مرات أبو غرام: وبعدين هنعمل إيه في المصيبة دي؟
بناتي سمعة بناتي، لو اتفضحنا بناتي هيتضحوا معاها. إنتي جبت الفيديو ده منين ياراجل إنت؟ أبو غرام: معرفش، حد بعتلي الفيديو ده وأنا بوصل المنفلوطي بيه على الشركة زي كل يوم الصبح. أنا شفت الفيديو من هنا واعصابي سابت من هنا، مابقيتش عارف أعمل إيه. سألني مالك، واخد مني التليفون وشاف الفيديو. وعشان أنا شغال معاه بقالي ٢٥ سنة، قالي إنه هيتصرف في الموضوع ده. والله يستره، طلع عارف الواد اللي متصور معاها اسمه شريف.
غرام: أنا معرفهوش، طالما هو يعرفه نروح نبلغ عنه، لازم حقي ييجي يابابا. مرات أبو غرام: اخرسي، إنتي عايزة تفضحينا ولا إيه؟ إنتي عارفة لو فضحتينا يابت، إنتي مش هيكفيني موتك، إنتي فاهمة؟ أبو غرام طلع هو ومراته، وبقت ولاء ماسكة غرام في حضنها. ولاء: أنا مصدقاكي ياغرام، أنا عارفة أخلاقك كويس، إنتي عمرك ما تعملي حاجة وحشة زي دي أبداً. غرام: هموت ياولاء، هموت.
غرام لا كانت بتشرب ولا بتاكل ولا حتى بتتكلم، كانت قافلة على نفسها الأوضة لمدة أسبوع. أبو غرام فتح عليها الباب. أبو غرام: اعملي حسابك جوازك من شريف الخميس اللي جاي، إنتي فاهمة؟ واحمدي ربنا إن ربنا بعتلنا واحد زي جابر المنفلوطي عشان ينقذنا من المصيبة اللي حصلت دي. غرام: حرام عليك يابابا، تجوزني من اللي اغت*صبني ده؟ أكيد ما يعرفش ربنا. أبو غرام بص لغرام كده وسابها ومشي. ويوم الفرح في شقة أبو غرام.
أبو غرام: اتفضل.. اتفضل ياجابر بيه، اتفضل. جابر المنفلوطي: اطلع بره إنت يا أبو غرام، عايز أبقى مع غرام شوية. أبو غرام طلع وقفل الباب. جابر المنفلوطي: أنا عارف إنك اتظلمتي في الجوازة دي ياغرام، بس أنا عملت اللي أقدر عليه عشان أقدر ألم الموضوع. غرام بصتله كده وكانت حاسة إن وراه حاجة. جابر المنفلوطي: اسمعيني، شريف اغت*صبك، خلاص؟ نسكت ولا نجيب حقنا؟ غرام: يعني إيه؟
جابر المنفلوطي: يعني إنتي وقعتيلي من السما. أنا وشريف وأخوه دول تعبوني شوية في الشغل. وزي ما ساعدتك، إنتي كمان لازم تساعديني. غرام: أساعدك إزاي؟ جابر المنفلوطي: عايزك تعرفي عن عز أخو شريف الكبير كل حاجة. إنتي دلوقتي هتدخلي بيتهم وهتبقي واحدة منهم، مهما يحصل. أوعي تحاولي تهربي، إنتي فاهمة؟ غرام: ولو هربت؟ جابر المنفلوطي: اللي حصلك هيحصل لولاء أختك. غرام قامت وقفت: إنت بتقول إيه؟
جابر المنفلوطي: اللي سمعتيه. طول ما إنتي بتسمعي الكلام، أختك ولاء هتبقى في أمان. لكن يوم ما تلعبي بديلك كده ولا كده، أختك هيحصلها إنتي، فاهمة؟ غرام: ولاء صغيرة، مش حمل بهدلة، حرام عليك.
جابر المنفلوطي: يبقى خلاص تسمعي الكلام. وكمان عشان تنتقمي من اللي حصلك ياغرام، أنا هبعت أخبارية لرائد اسمها الرائد مروة، إن شريف هيتجوز. وهي ماسكة قضية عز نفسها، تمسك عليه أي حاجة. ولما تعرف باللي حصلك، أكيد هتتواصل معاكي. وأنا متأكد إنها هتحاول تكلمك ياغرام عشان توقع عز. وأنا عايزك تساعديها، فهماني ياغرام؟ ودائماً حطي أختك قدامك. *** ( في المستشفى ) الدكتور بيتكلم عربي بالعافية. الدكتور وهو في الأوضة بيكشف على غرام.
الدكتور: إنتي _اسمك _غرام؟ غرام: أيوه أنا. الدكتور: جابر -اللوطي -بيقولك -عملتي إيه؟ غرام اتعدلت في قعدتها: مش فاهمة. الدكتور: لا يوجد وقت. إنت -تعرف -أنا -أتكلم -عن -إيه. غرام: مش عارفة أعمل حاجة. الدكتور طلع الفون بتاعه وشغل فيديو لغرام، وغرام شافته. لاقت فيه ولاء أختها متربطة على نفس السرير اللي كانت غرام عليه وقت اغتص*ابها، وواحد بيقلعها هدومها وولاء بتعيط وبتقول: ولاء: ابعدوا عني، محدش يقرب لي. جابر المنفلوطي:
( في الفيديو ) لو ماتحركتيش بسرعة، أختك هيحصلها. ده آخر إنذار ليكي. الرائد مروة تعرف كل حاجة عن عز، وحتى صفقة السلاح لازم ما تخليش عز ياخدها. اتصرفي.. أختك هتفضل معايا لحد ما توقعي ما بين عز وشريف، وقتها بس عز مش هياخد باله من شغله ولا أي حاجة في الدنيا. وقتها هيتكسر لو أخوه بعد عنه. حتى صفقة السلاح اللي مسافر عشانها، مش هيبقى مهتم بيها.
غرام شافت كده، كانت هتموت على ولاء حرفياً. وبعدها فكرت بسرعة إن ممكن لو قالت للدكتور إنه يقولهم إنها حامل، وقتها تعرف توقع ما بينهم وعز ما يروحش يتفق على الصفقة. الدكتور طلع وقالهم على اللي غرام قالته له. *** ( في الوقت الحالي ) عز دخل من بره. مراد: عز، اعمل حسابك إننا بكرة هنروح نتفق على الصفقة. عز: عارف، أنا مش ناسي. مراد: تمام، هنصحى بكرة بدري عشان نقدر نوصل على المعاد مظبوط. عز: معاك سلاح؟
مراد: مش عارف إذا كان اللي معايا هينفعنا ولا لأ. من آخر مرة والسلاح اللي اشتريناه كله ضاع. عز: خلاص هنجيب جديد. مراد: أنا مش مطمن من ناحية الناس دي يا عز، إحنا اللي محتاجينهم، مش هما. عز قرب من مراد ومسكه من التي شيرت بتاعه: دول تجار سلاح، مش بيبيعوا سبح عشان تثق فيهم، إنت فاهم؟ مراد: طيب ما إحنا كمان تجار سلاح وبنثق في بعض. عز: إحنا نثق في بعض، لكن غيرنا ما يثقش فينا، افهم بقى.
مراد: خلاص يا عز، فهمتك. اهدى كده وروّق. مالك في إيه؟ عز: مافيش يا مراد. مافيش. مراد: أنا عارف مالك يا عز. عز: هيكون مالي؟ مراد: قلقان من اللي هيحصل مع غرام بعد كده عشان حامل وشريف بيقولك إنه عايز يتجوزها. كل دي حاجات أنا فاهمها كويس. عز: أنا مش عارف إيه اللي جرالي، بس أنا.. أنا خايف. أنا بقيت بخاف يا مراد، أو.. مراد: أو إيه يا عز؟ قول.
عز: أو خايف الشك يدخل في قلبي ناحية شريف. وقتها ضهري هيتكسر، ومش هيبقى لي ضهر. شريف ده ضهري يا مراد، من وقت ما قالي إنه عاوز يتجوزها وأنا بحاول أقنع نفسي إنه قال كده بس عشان يحل المشكلة. بس أنا مش عبيط، أنا شفت حب شريف لغرام. بحاول أكذب نفسي بس مش عارف، مراد، مش قادر. مراد: إيه ياعم الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ اتعوذ بالله من الشيطان، ده شيطان بيوسوس في دماغك مش أكتر. بس شريف مايعملش حاجة تأذيك يا عز.
عز: أنا متأكد من كده يا مراد. مراد: طيب، إنت قولت لغرام إنك بتحبها؟ عز: مش قادر.. مش قادر أقولها إلا لما تنزل اللي في بطنها. وكمان لما أتأكد إنها مش في بال شريف. مراد: أول مرة في حياتي أشوفك ضعيف يا عز ومش عارف تتصرف في مشكلة.
عز: أنا أول مرة في حياتي أضعف يا مراد. وممكن دي الحاجة اللي مخليني أبقى جاف مع غرام. كنت خايف.. خايف أضعف قدامها. بس غرام غيرهم كلهم، غير أي ست عرفتها وشوفتها قبل كده. هي عملت اللي مافيش ست في الدنيا قدرت تعمله. مراد: عملت إيه يا عز؟ عز: خلتني أحبها يا مراد. ودي حاجة عمري ما كنت في يوم أتخيل إنها تحصل. مراد: لاااا، ده إنت بقيت بتقول شعر دلوقتي. عز ضحك اللي هو: ههه. مراد: ربنا يسعدك يا صاحبي. *** ( تاني يوم )
غرام كانت نايمة وسمعت الباب بيتفتح. خافت لا مراد وعز يكونوا خارجين عشان الصفقة. قامت بسرعة ونادت على عز. غرام: عز.. عز.. إنت رايح فين؟ عز: أول مرة تسأليني السؤال ده يعني يا غرام، بس ليه؟ غرام: ( بتوتر ) أبداً.. ما.. مافيش، بسأل. عز: في حاجة يا غرام؟ غرام: ممم آه.. آه فيه.. هو.. إحنا مش هنروح عشان ننزل البيبي؟ عز: دلوقتي يا غرام؟ غرام: إيه المشكلة؟ عز: غرام، مش وقته، أنا مستعجل. غرام: طيب خودني معاك يا عز.
عز: آخدك معايا فين؟ غرام: المكان اللي إنت رايحه. عز: أنا رايح أتفق على صفقة بخصوص الشغل. هاخدك معايا إزاي؟ مراد: إيه اللي بتقوليه ده يا غرام؟ غرام: طيب.. طيب خلاص، أنا هدخل، وخللي بالك على نفسك يا عز. عز: حاضر، هخلي بالي من نفسي. مش عايزة حاجة أجبهالك معايا؟ شريف فتح باب أوضته وهو بيعدل الياقة بتاعته. شريف: خودني معاك يا عز. مراد: إيه اللي بتقوليه ده يا جماعة النهارده؟
شريف: معلش، لازم أروح معاكم. عايز أنزل وسط البلد، محتاج أشم شوية هوا. عز فهم إن شريف مش عايز يقعد في البيت وهو مش موجود. مراد: طيب يلا تعالي معانا. شريف ومراد وعز مشيوا، وغرام قفلت الباب وبقت مش عارفة تعمل إيه. أختها في إيد المنفلوطي، وعز لو اتفق على الصفقة، أختها ممكن تروح فيها. وبقت ما بين نارين. شريف: بببببببس، نزلني أنا هنا. عز: هنخلص وهتصل بيك عشان نروح سوا. شريف: تمام يا أخويا.
مراد: شفت شريف بقى، اطمن يا عز من ناحية شريف. عز: ابتسم، تفتكر سمعنا إمبارح وإحنا بنتكلم؟ مراد: يا أخي، أكيد لأ طبعاً. هو حافظك زي ما إنت حافظه بالظبط. مراد وعز راحوا عشان يتفقوا على الصفقة بتاعت السلاح. صاحب الصفقة: أهلاً.. وسهلا. مراد: إيه ده؟ إنت بتتكلم عربي؟ صاحب الصفقة: أنا بتكلم ٢٤ لغة من كتر تعاملي مع ناس كتير. مراد: ٢٤ لغة مرة واحدة؟ عز: مراااااد، مش هندخل في الموضوع ولا إيه؟ مراد: ماشي.
صاحب الصفقة: تمام، اللي تشوفوه. السلاح اللي معايا فيه أكتر من حد عايزه وهيدفع فيه التمن اللي أنا عايزه، بس أنا مش عايز فلوس. عز: أومال إنت عايز إيه؟ صاحب الصفقة: هبدلهم بقطع آثار من بلدك. لو قدرت تجيب لي قطعة الآثار دي، اعتبر إن الصفقة تمت. عز: إنت بتقول إيه؟ صاحب الصفقة: ده الاتفاق عشان نبدل الصفقة. عز: ( بنرفزة ) بس إنت مفهمتناش كده قبل ما نيجي.
صاحب الصفقة: مش مهم، أنا كل واحد طلب مني صفقة السلاح دي، طلبت منه حاجة في مقابلها. واللي هيعرف يجيب لي اللي أنا عايزه الأول، هو اللي هيفوز بالصفقة. إنت عارف كمية السلاح اللي في الصفقة دي، هيخليك تدوس على اللي قدامك. وخصوصاً إني جاتلي أخبار إنك عايز تاكل السوق، وخصوصاً جابر المنفلوطي اللي حاطط صباعك تحت درسه. وأنا عارف ومتأكد إنك ذكي وهتبقى أعلى منه. جابر المنفلوطي كبر وبقى يخرف، وكمان خايف منك. ففكر ورد عليا.
عز: من غير تفكير، أنا مش موافق. مراد: عزز، استنى شوية. عز: استنى إنت، أنا ماشي. ( عز مشي ) مراد: إحنا متأسفين جداً، بس ارجوك ما تزعلش من كلام عز، وإحنا أكيد هنرد عليك. صاحب الصفقة: وأنا منتظر منكم الرد. مراد بيمد عشان يلحق عز: عز.. ياعز استنى بس. عز: عايز إيه يا مراد؟ مراد: أنا مش فاهم، إيه اللي فيه إيه؟ إنت كده ممكن تضيع مننا الصفقة. عز: إنت عارف هو بيطلب مننا إيه؟ مراد: وإيه المشكلة؟
أنا مش شايف فيها مشكلة. إنت محسسني إننا بنشتغل مصلحة اجتماعية. إيه المشكلة إننا نجيب لهم قطع الآثار اللي هما عايزينها؟ عز: إنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً. وبعدين إنت عارف كويس إننا كنا هنبيع السلاح ده لمين لو كنا أخدناه. مراد: عز، دي فرصتنا الوحيدة. عز: برضه لأ يا مراد، قولت لأ.
غرام كانت قاعدة ولا على حامي ولا على بارد، خايفة جداً من إن عز يكون اتفق خلاص على الصفقة، وكل شوية تفتكر أختها وهي في الفيديو وخايفة يجرالها نفس اللي حصل ليها. إيمان: مالك يابنتي، اقعدي بقى. غرام: إيه.. لا.. لا أبداً، مافيش يا ولاء. إيمان: ولاء مين؟ ولاء دي؟ غرام: آسفة، دي أختي. إيمان: اللي كنتي بتكلميها في التليفون؟ غرام: آه.. آه بالظبط كده.
إيمان بصت كده باستغراب لغرام، وابتدت تشك فيها. هي إمبارح سمعتها بتكلم راجل في التليفون، ماكانتش بتكلم بنت. افتكرته باباها، بس دلوقتي بتقول إنها بتكلم أختها. استغربت وسكتت. ( على بالليل ) شريف ومراد وعز رجعوا البيت. غرام شافت مراد وعز وكانت عايزة تعرف عملوا إيه، بس ماكانتش عارفة تجيبها إزاي. عز: اعملوا حسابكم هنرجع بكرة القاهرة. غرام: ( في نفسها ) بس يبقى اتفقوا على الصفقة، طالما هنرجع.
شريف: بس غرام لسه مانزلتش البيبي. عز بص لشريف وهو أصلاً كان مضايق من اللي حصل في الصفقة: مش شغلك، أنا عارف أنا بعمل إيه. شريف اتحرج: طيب، أستأذنكم أنا. مراد: ماكانش في داعي إنك تحرجه يا عز. عز: ( بص لمراد بزهق ) أنا داخل أوضتي. غرام: هو في إيه عز ماله يا مراد؟ مراد: مافيش حاجة. غرام: إزاي بقى؟ ده راجع مضايق جداً. مراد: مافيش، صفقة الشغل ماتمتش اللي كنا هنتفق عليها. غرام: ( اتنهدت وغمضت عينيها وقالت في نفسها )
الحمد لله يارب. غرام دخلت اليوم ده في أوضتها وهي مبسوطة جداً وبعتت رسالة لجابر المنفلوطي إن الصفقة ماتمتش. وبعدها بشوية بعتلها مسج إنها لازم لما ترجع مصر تجيب المستندات اللي في خزنة عز وتتعاون مع الرائد مروة عشان تدخله السجن. غرام أول ما شافت المسج دي، قلبها وجعها ومابقيتش عارفة تشكي لمين ولا تقول لمين. مالقتش غير ربنا عشان تشتكيله، ودخلت اتوضت وصَلت وبقت تبكي مع كل سجده وتدعي ربنا إنه يطلعها من الغم اللي هي فيه.
وتاني يوم أخيراً نزلوا على مصر. عم حسين طلع بسرعة ياخد الشنط من عز وشريف هو ومحمود ابنه. عم حسين: البلد كانت وحشة من غيركم والله. غرام: تسلم يا راجل يا طيب. غرام أخدت شنطتها. محمود: سيبي شنطتك يا ست غرام، أنا هطلعهالك. غرام: لأ، أنا مش هدخل معاهم. شريف بص كده لغرام وبعدها ودا وشه الناحية التانية. عز: يعني إيه اللي بتقوليه ده يا غرام؟ غرام: إنت مش طلقتني؟ هدخل جوه بصفتي إيه يا عز؟ عز: ( بنرفزة )
ادخلي يا غرام، بلاش كلام فارغ. غرام: ده مش كلام فارغ، إنت طلقتني يا عز. عز: هردك يا غرام، عايزة حاجة تانية؟ غرام: لما تبقى تردني، يبقى لينا كلام تاني مع بعض. عز اتغاظ جداً من غرام وضم إيده وداس على سنانه: ما بحبش أكرر كلامي مرتين، إنتي فاهمة؟ غرام: فاهمة.. فاهمة، بس على الأقل.. عز: ( بزعيق ) على الأقل إييييييه؟ غرام: ( بتوتر ) على الأقل يعني أقعد في الأوضة اللي كنت قاعدة فيها. عز: ( بنرفزة )
ادخلي واقعدي في المكان اللي يريحك. غرام أخدت شنطتها ورجعت تاني في الأوضة اللي تحت، ماطلعتش منها وعمالة تفكر هتقول لعز إزاي إن البيبي نزل، كانت خايفة جداً لا ياخدها في أي وقت والدكتور يقولوا إنها مش حامل أصلاً. جه الليل وغرام طلعت بره في الجنينة وأخدت المج بتاع النسكافيه بتاعها وقعدت على المرجيحة اللي في الجنينة شوية. بتبص لاقيت عز قاعد في الجنينة برضه وبيبص للنجوم وابتسم. غرام: اخترت إنه نجمة يا عز؟
عز بص لغرام واتوتر: نجمة.. نجمة إيه.. مافيش الكلام ده. غرام: طيب، وإيه المشكلة لما تختار نجمة يا عز؟ عز: شايف إن شغل مراهقين. غرام: ممكن شغل المراهقين ده هو اللي بيخلينا عايشين. غرام بتتكلم مع عز، بتبص لاقيت في فرح في الفيلا اللي جنبهم. غرام: الله، فرح! ياعز.
غرام كانت مبسوطة أوي بالفرح ومسكت عز من إيده وشدته بسرعة وراحوا عشان يتفرجوا على الفرح. كان في الفيلا اللي جنبهم بالظبط، اللي يفصل ما بينهم يا دوبك سور من الشجر الصغير. وغرام بتبص لاقيت العريس شال عروسته ودخل بيها الفيلا ووقف على الباب، والعروسة حدفت بوكيه الورد لأصحابها وعريسها كان مبسوط بيها جداً وراح باسها من خدها وأخدها في حضنه ودخلوا وقفلوا الباب وراهم، والكل كان بيباركلهم ويهنيهم. غرام كانت مبسوطة جداً باللي شايفاه وإحساس بالفرحة اللي عمرك ما حسيتها.
غرام: بصت كده لعز وافتكرت يوم فرحها واللي حصل فيه. وعز كان بيبصلها وهي متأثرة جداً باللي بتشوفه. ابتسم وقال في نفسه: هعملك فرح أحلى منه تحكي عليه طول عمرك يا غرام. غرام: ( في نفسها ) ياترى يا عز لو عرفت إني هنا بس معاك عشان خاطر أختي، هتعمل معايا إيه؟ ياترى هتقدر إن دي غصب عني ولا لأ؟ هتعرف إن دي خايف على أختي ولا غضبك ساعتها هيعميك وهيخليك ما تشوفش قدامك؟ عز: إيه؟ سرحتي في إيه؟ غرام: لا أبداً، ولا حاجة يا عز.
عز: طيب، اعملي حسابك إن فرح أمنية صحبتك بكرة إن شاء الله. غرام: أمنية؟ إزاي؟ إنت عرفت منين؟ أقصد... عز ابتسم: فاهم يا غرام، عايزة تقولي إيه؟ بس لما خدت منك الفون بتاعك قبل ما نسافر، أمنية صحبتك اتصلت بيكي وأنا رديت، وقالت لي أقولك على فرحها. أنا ماكنتش ناوي أقولك، وماكنتش هوديكي، بس دلوقتي أنا عايزك تروحي. غرام: بجد ياعز هتوديني؟ عز: أكيد طبعاً. غرام فرحت أوي إنها هتحضر فرح أمنية صحبتها الممرضة. ( تاني يوم )
فون شريف رن. شريف: الوووووو. اللي بيكلمه: _شريف: فعلاً الفون كان مقفول، بس حضرتك مين؟ اللي بيكلمه: _شريف: مش فاكر والله الاسم أوي. اللي بيكلمه: _شريف: ااااااه افتكرت. إنت عامل إيه وخطيبتك كويسة؟ اللي بيكلمه: _شريف: والله أي حد مكاني وشاف بنت حد عايز يخطفها هيعمل كده واكتر. اللي بيكلمه: _شريف: الف مبروك يا عريس. آه طبعاً جاي، خلاص هكون موجود النهارده في الفرح. ربنا يتمملك على خير يارب. ❤️ غرام لبست.
غرام: يلا بقى يا عز عشان مانتأخرش أكتر من كده. عز: أنا هوصلك وهخلص شوية مشاوير كده وهبقى أرجع آخدك. غرام: ليه يا عز؟ ما تيجي معايا. عز: خليكي على راحتك مع أصحابك أحسن. غرام: على راحتك.
غرام راحت الفرح وأول ما شافت أمنية وأحمد عريسها، بقت فرحانة بيهم جداً. وسلمت على كل أصحابها اللي كانوا هناك وبقت مبسوطة أوي معاهم. وهما بيرقصوا وهي واقفة بتسقف، بتبص لاقيت شريف بيسلم على العريس والعريس حضن شريف جداً، ومابقاش سايب شريف وخلى شريف يرقص معاه. غرام بقت مستغربة اهتمام أحمد العريس بشريف، وشريف واقف مع العريس بيبص لقي غرام واقفة ناحية العروسة. وهو بقى مستغرب. شريف راح لغرام.
شريف كان لابس البدلة السودا على قميص أبيض وكان زي القمر. شريف: إنتي بتعملي إيه هنا؟ غرام: إنت اللي بتعمل إيه هنا؟ دي صحبتي في المستشفى اللي كنت بشتغل فيها، وإنت تعرف مين فيهم؟ شريف: أنا.. مممم.. تقدري تقولي الاتنين. غرام مش مصدقة شريف يعرفهم منين، شريف حاجة ومستوى أمنية وأحمد حاجة تانية خالص.
ولما جت فقرة الجاتوه، الكل قعد طبعاً والعروسة والعريس راحوا يقعدوا لوحدهم. غرام راحت لأمنية بسرعة وسألتها هي وأحمد عن شريف ويعرفون منين. وابتدت أمنية تحكيلها إن شريف كان السبب في إنه أنقذها من الاغتص*اب، ولولا شريف كانت زمان فرحتهم ما كملتش. غرام اتنهدت وابتسمت وبقت مبسوطة أوي من اللي حصل. وراحت لشريف تاني. غرام: أنا عرفت إنت تعرف أمنية وأحمد إزاي يا شريف. شريف: وياترى لما عرفتي ارتحتي؟ غرام: كبرت في نظري.
شريف بقى يتمشى هو وغرام وسابوا الفرح. غرام: آخر حاجة كنت أتخيلها إنك تعمل كده. شريف: وأنا كمان، ممكن زمان ما كانش يهمني غير نفسي وبس. غرام: وإيه اللي غيرك؟ شريف: ( بكل تلقائية ) إنتي يا غرام. غرام: أنا يا شريف؟ شريف: أقصد.. إنتي فاهمة اللي حصل كان لازم أتغير. غرام: فهمتك يا شريف. وهما على الكورنيش، واحد بتاع حاجة ساقعة عدى. شريف: تشربي حاجة؟ غرام: تعرف إن نفسي في حمص الشام. شريف: بجد؟ أنا بحبه جداً.
غرام: طيب تعالي نجيب اتنين. شريف جاب اتنين وبقى يشرب هو وغرام، وبقوا يتكلموا سوا ويضحكوا سوا. غرام شربت الحمص الشام ولسانها اتلسع من كتر ما كان سخن. غرام: أوبس، اتحرقت، مش قادرة. شريف: افتحي بوقك بسرعة وطلعي لسانك. غرام: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ شريف: افتحي بس. غرام طلعت لسانها وشريف جاب منديل وبقى يهويلها على لسانها وغرام تضحك هي وشريف سوا. وبعدها أخيراً خلصوا حمص الشام وهما ماشيين. شريف أسر صاحبه اتصل بيه.
شريف: ثواني يا غرام. شريف: الو، أيوه يا أسر. أسر: _شريف: إنت بتتكلم جد؟ يعني عرفت تلاقي واحد فيهم؟ أسر: _شريف: عرفت منه كل حاجة. أسر: _شريف: إنت بتقول إيه؟ أكيد بيكدب. أسر: _شريف بص لغرام وداس على سنانه وهو متغاظ. غرام: ماتبصليش كده، أنا هقولك على كل حاجة. 🥺
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!