غرام أول ما شافت عز بيضرب الراجل بالرصاص راحت مصوته. غرام: اااااه. عز بص لغرام لقاها طلعت تجرى. غمض عينه وداس على سنانه من غضبه إنها شافته وطلع يجرى وراها هو والبودي جاردات بسرعة. غرام بقت تجرى على بوابة الفيلا وبعدها حاولت تفتح الباب معرفتش. عز مسكها والبودي جارد اللي وراه طلع المسدس وحطه على راسها. غرام وقتها غمضت عينيها وهي ميتة من الرعب. غرام: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
البودي جارد لسه هيضغط على الزناد وهيضرب بالنار. عز: بتعمل إيه يا حيوان إنت. غرام فتحت عينيها بسرعة أول ما سمعت عز بيقول كده وبسرعة وقفت وراه ضهره واتحامت فيه. البودي جارد: عز بيه دي شافتنا وماينفعش إنها تفضل عايشة. جابر بيه المنفلوطي لو عرف حاجة زي كده مش هيتبسط أبداً. عز: أنا عارف أنا بعمل إيه كويس وبلغ جابر بيه إن كل حاجة تحت سيطرتي. البودي جارد: أيوه يا عز بيه بس...
عز قطع كلامه وقاله: مافيش بس، أنا المسؤول لو حصل حاجة. البودي جارد: تحت أمرك يا عز بيه. البودي جارد رجعوا عشان ياخدوا الجثة معاهم. عز: سيبها، أنا هتصرف في الجثة. البودي جارد: تحت أمرك يا عز بيه. البودي جارد مشي من هنا وغرام بقت بتبص بخوف لعز من هنا. عز مسك غرام وبقي يشدها من إيديها ودخلها الفيلا ورماها في الأرض. عز: (بزعيق وشخيط) إنتي غبييييييييييه! إنتي إيه اللي طلعك من الفيلا؟ غرام:
(غرام وهي واقعة في الأرض وبتسحف برجليها لورا وعز موطي وبيبصلها) إنت قاتل قتلة. إنتوا مش بس ظالمة ومفترية، إنتوا كمان قتالين قتلة. عز قرب منها وقالها: اخرسسسسي. مش عايز أسمع صوتك خالص، إنتي فاهمة؟ غرام: حااضر.. حاضر أنا هسكت خالص. وحطت إيدها على بوقها. عز تليفونه رن. عز: (بنرفزة) الووو. أيوه يا مراد. عز: خلاص يامراد أنا هتصرف. عز: ما قولتلك خلاص يامراد أنا هتصرف.
عز قفل الفون في وش مراد ورمى الفون بتاعه في الأرض اتكسر 100 حتة من نرفزته. عز: أعمل فيكي إيه دلوقتي؟ غرام: (بعياط وتوسل) ماتموتنيش. عز بقي يشد غرام من إيدها. غرام: (بقهره وعياط) إنت بتعمل كده ليه؟ خلاص أقولك ماتموتنيش وأنا ماشفتش حاجة. والله ما شوفت حاجة. عز وقتها كان لسه بيشد فيها وماشي بيها وهي وراه وباصص قدامه. غرام: طيب رد عليا. إنت خلاص كده هتقتلني؟ (وهي بتحاول تفك إيديها من إيده) طيب رد عليا. ماتسبنيش كده.
عز وقف وبصلها. عز: (بنرفزة وزعيق) إنتي مش فاهمة حاجة عشان غبييه. غبييييييه. إنتي ضيعتي نفسك بإيديكي. عز مسك غرام ودخلها الأوضة وقفل عليها الباب بالمفتاح. وركب عربيته السودا وراح لعم حسين في المستشفى. الممرضة: يا أستاذ مافيش زيارة دلوقتي. عز بص للممرضة بصة واحدة وقتها.. بس كانت نظرة كلها غل حرفياً. راحت الممرضة بعدت عنه ودخل لقى عم حسين نايم على السرير. عم حسين صحي وأول ما شاف عز وهو مخنوق كده.
عم حسين: مالك يابني فيك إيه؟ طمني عليك. عز: مافيش يا عم حسين. حبيت أطمن عليك مش أكتر. عم حسين: هتخبي على عمك حسين؟ عز: سيبني براحتي يا عم حسين. سيبني أكون جنبك عشان أرتاح. عم حسين: تعالي يابني تعالي جنبي. عز قعد مع عم حسين شوية وفضلوا يتكلموا في أي حاجة لحد ما عم حسين راح في النوم. عز حط فلوس جنب عم حسين ومشي. ورجع الفيلا وابتدي يحفر حفرة ودفن فيها الجثة وحفر حفرة تانية لغرام. ودخل الفيلا وفتح الأوضة على غرام.
غرام كانت قاعدة على السرير وضمة رجليها وأول ما شافت الباب بيتفتح بسرعة وقفت جنب السرير بتبص لاقيت عز داخلها وبيصلها. غرام: إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ غرام: خلاص هتقتلني صح؟ عز شدها من دراعها وطلعها برة الفيلا وعز شاددها من دراعها. غرام: (بخوف) ماكانش قصدي أبص عليكم.. والله ما كان قصدي. مش هتتكرر تاني صدقني. مكنتش أعرف.. مكنتش أعرف. عز وقتها وقف غرام جنب الحفرة وغرام شافت قبرها بعنيها. (غرام وهي واقفة جنب قبرها)
غرام وهي مش قادرة تتكلم وبتاخد نفسها بالعافية: ده.. ده.. قب.. قبري.. ص.. صح؟ عز من غير ما ينطق ولا كلمة. رفع المسدس على غرام وحط إيده على الزناد وكان خلاص هيموتها. لقي اللي حط إيده على كتفه. راحت طلقة النار طلعت غلط ومرة واحدة راحت الطلقة عدت من جنبها بالظبط والطلقة جت في الهوا. عز بيبص وراه. لقاه جابر المنفلوطي اللي حط إيده على كتفه. جابر المنفلوطي: كنت عارف إنك هتعمل كده. عز: مافيش حل تاني غير كده. جابر المنفلوطي:
(ضحك ضحكة سخرية) لاء فيه. غرام بنت عاقلة وما أفتكرش إنها هتتكلم مع حد علينا، صح يا غرام؟ غرام: صح والله صح. عمري ما هتكلم مع حد ولا حتى هشوف حد. جابر المنفلوطي: شفت بقى. عز حط المسدس وراه ضهره وقال له: اللي تشوفوه يا جابر بيه. جابر المنفلوطي: (حط إيده على كتف عز وقال له) بس إنت طلعت أسد يا عز. كل يوم بتثبتلي إنك أقوى من الأول بكتير. عز: أنا مطلعتش.. أنا طول عمري.
جابر المنفلوطي: طيب يا أسد. النهاردة خطوبة بنتي ولازم تجيب المدام اللي لازم تقعد معاها سنة على الأقل عشان تحضروا الخطوبة دي. خطوبة عائلية وكل واحد بيجيب مراته معاه. عز: ألف مبروك. بس اعذرني أنا من الحفلة دي. جابر المنفلوطي: ما اتعودتش حد يرفضلي طلب. (وهو ماشي وحاطط السيجار في إيده شاورله وقال له) جابر المنفلوطي: مستنيك. جابر المنفلوطي مشي ومعاه كل البودي جاردات بتوعه.
غرام غمضت عينيها وخدت نفسها ومشيت من قدام عز. وهي ماشية عز شدها ومسك إيدها وقربها منه وبقت وشها في وشه. عز راح قال لها: جابر المنفلوطي أنقذك مني المرة دي. مش هقولها لك تاني. حاولي على قد ما تقدري تتجنبيني يا غرام. إنتي فاهمة؟ غرام: (شدت إيدها من عز ونزلتها جنبها وقالت له) إنت عمرك ما كنت بني آدم. أنا عمري ما شوفت بني آدم زيك كده. أنا بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك إنت وأخوك.
عز: راح ابتسم وأخد نفس وحط إيديه الاتنين في جيوبه وبص جنبه ورجع بص لها تاني وقال لها: طيب حافظي على عمرك بقى عشان تعرفي تعيشي وتكرهيني. غرام: إنت حيوان. وجت تسيبه وتمشي شدها من إيدها مرة تانية وقربت من حضنه وقال لها: الحيوانات بس هي اللي بتجري ورا غريزتها زيكم كده. ما أفتكرش أبداً إني أكون أنا الحيوان. غرام زقت عز بإيديها الاتنين ودخلت على أوضتها بسرعة وقفلت الباب عليها واترمت على سريرها وفضلت تعيط.
اليوم ده كان من أصعب الأيام اللي عدت على غرام. مع إنه كان أول يوم العيد بس بالنسبالها كان أسود ما في العيد. تاني يوم الصبح طلع عليهم وغرام نايمة. الساعات فضلت تدق بس غرام عشان فضلت تعيط طول الليل لحد ما عينيها ورمت من العياط ما صحيتش. عز دخل عليها لقاها نايمة ورغم إنها نايمة الدموع كانت بتنزل من عينيها برضه. أول ما شافها كده راح قفل الباب بالراحة جدا وطلع بره. وابتدي يروح يأكل الحصان بتاعه. عز بقي يحط إيده على
الحصان ويطبطب عليه وقاله: جاهز يابطل؟ عز فك الحصان من الإسطبل واخده. ولأن الحصان ده صعب أي حد يتعامل معاه بس برضه عز كان بيحب يركبه عشان حصان عنيد زيه ومابيسمحش لحد إنه يركب فوقيه بسهولة. عز ما كانش بيحب يشتري غير الخيول الأصلية. عز مرة واحدة راكب على الحصان راح الحصان بقي يسرع بيه أكتر وأكتر. بقي يجري بسرعة رهيبة ما عرفش يتملك من الحصان في الأول. ومن كتر سرعة الحصان وغضبه الحصان للأسف وقع وعز وقع من فوقيه.
غرام سمعت الحصان وهو بيعمل صوت زي ما يكون بيستغيث من كتر الألم اللي كان في رجله. وعز حاول يقوم بس ركبته كلها بقت دم. بس طبعاً مع عناده قام على ركبته وهو مش قادر ومشي عليها بس كان بيعرج. غرام أول ما شافته كده جريت عليه وأول ما بقت قدامه. بقت بصاله وبقت تقول في نفسها: بقي رايحة أجري على الراجل اللي كان هيقتلني امبارح؟ عز: (وهو باصصلها في عينيها بقي يقول في نفسه) معقول بعد ما كنت هقتلها امبارح هتبقي عايزة تساعدني؟
غرام وقفت ومستنية منه يقولها أي حاجة. رجلي اتجرحت ساعديني.. أي حاجة. بس طبعاً عز بعناده ماتكلمش. غرام سابته وراحت للحصان ولاقيته مجروح. عز: سبيه. ابعدي عنه. غرام: الحصان مجروح. عز وهو مش قادر يقف راح قال لها: وحتى لو مجروح هيقوم لوحده. مش هيستنى من حد إنه يساعده عشان يقوم. غرام: إنت ليه رابط كل حاجة بيك؟ أنا بتكلم عن الحصان. وجت تقرب منه. عز: دي آخر مرة هحذرك فيها إنك تبعدي عنه. غرام: (بعناد) لاء مش هبعد يا عز.
غرام طلعت بسرعة وجابت جردل فيه ميه وبقت تحط فيه قماشة وتمسحها على رجل الحصان وبكل حب بالراحة جدا حاولت تقوم الحصان. والغريبة إن الحصان قام معاها ومشي. عز شاف كده بقي مستغرب. الحصان ده بالذات ما بيمشيش مع حد بسهولة. وبعدها غرام أخدت الحصان ودخلته الإسطبل وبقت تمشطله جسمه كله بحنية وتأكله حبات السكر اللي بيحبها. وبقت ترش عليه ميه وفضلت مع الحصان مارضيتش تسيبه.
عز شاف كده راح سابها مع الحصان ودخل الفيلا وراح جاب الإسعافات الأولية وقطع البنطلون بتاعه وبقي يحط مطهر على الجرح. وبعدها حط شاش وقطن. وهو بيحط القطن اللزق وقع منه في الأرض وبقي قدامه وجه عشان يقوم يجيبه بقي بيتوجع. اللزق وهو بيقع وقع في داخله غرام الفيلا وبقي تحت رجليها. عز بص لغرام وهو متأكد إنها هتجيبله اللزق لحد عنده. بس اللي حصل إن غرام دوست على اللزق برجليها وسابته ومشيت.
عز اتنرفز وقام وجاب اللزق حطه على الجرح. وبعدها غرام دخلت المطبخ عشان تحضر الغداء. عز: اعملي حسابك كمان شوية لازم نمشي عشان نشتريلك حاجة نضيفة عشان تمشي جنبي في خطوبة بنت جابر المنفلوطي. غرام: مش لازم أروح. عز: (بشخيط) لاء لازم تروحي واسمعي بقى أنا محدش يقولي لاء. إنتي فاهمة؟ غرام خافت منه وقالت له: حاضر خلاص هاروح. عز: تمام. قدامك نص ساعة وتكوني جاهزة.
غرام دخلت تلبس اللبس العادي بتاعها وعز طلع غير هدومه ونزل لغرام لقاها واقفة عند الباب مستنياه. عز ركب وغرام ركبت جنبه ودخلوا في محل فخم جدا وشيك أوي. البائعة: أهلاً يا عز بيه. عاش من شافك. عز: أهلاً. البائعة: حضرتك تؤمر. عز: شايفة دي. البائعة: أكيد شيفاها. عز: عايزها تنضف. البائعة: بس كده. من عنيا. إنت تؤمر. البنت أخدت غرام وبقت تجيب لها فساتين كتير أوي. وكل فستان غرام تقيسه توريه لعز. عز: مش حلو. غيريه.
غرام دخلت وغيرت الفستان وجابت واحد تاني. عز: مبينك تخينة أوي من تحت. وراح كلم البنت اللي بتبيع وقال لها: بقولك عايزها تنضف. البنت: أنا فهمت طلبك يا فندم. البنت جابت فستان تحفة لغرام ولبستهولها. كان فستان أوف وايت وماسك على جسمها بكمام طويلة وقصير من قدام وجاي بديل من ورا ولبست عليه جزمة كعب أبيض. كان كأنه متفصل عشان غرام. كانت قمر فيه. عز أول ما شافها بالفستان فضل باصصلها لحظات وبعدها اتنهد وقال: ده كويس. روحي غيريه.
غرام: أخيراً حاجة عجبتك. عز: أنا مافيش حاجة بتعجبني بسهولة. غرام: طبعاً إنت هتقولي. غرام دخلت تغير وفي بنت تانية قالت لها: تحبي أساعدك وأفتحلك السوستة؟ غرام: ياريت. غرام دخلت البروفة والبنت معاها وقفلوا باب البروفة. غرام كانت باصة في المراية وقالت للبنت: معلش بس افتحيلي السوستة. البنت: اسمعيني كويس. مافيش وقت. أنا الرائد مروة السيوفي. إحنا متابعين كل خطوة ليكي وعارفين إنك دخلتي عرين الأسد مش بمزاجك.
غرام أول ما سمعت كده جت تلف عشان تبصلها. الرائد مروة: لو حابة تنتقمي من عز وأخوه وتتخلصي البلد من شرهم كلميني على الرقم ده. أول ما تقدري إحنا محتاجينك تساعدينا عشان نقدر نمسك أدلة ونقبض على عز واللي زيه. غرام: إنتي بتقولي إيه؟ الرائد مروة: زي ما بقولك كده. كلميني على الرقم ده. وادتها ورقة في إيديها وأنا هفهمك تعملي إيه بالظبط عشان نقدر نمسك أدلة ونقبض على عز واللي زيه.
غرام مسكت الورقة وحطيتها في صدرها بسرعة وعز كان جاي. الرائد مروة: لو اتعاونتي معانا هتعرفي تاخدي حقك منه هو وأخوه ومن كل اللي اغتصبوكي. عز: إنتي بتعملي إيه كل ده؟ غرام: _عز راح فاتح الستارة عليها مرة واحدة بيبص لقاها لوحدها ولقي إن سوستة فستانها القديم مفتوحة لآخر ضهرها. غرام: أنا.. (وبلعت ريقها) أنا.. مكنتش عارفة أقفل السوستة.
عز قرب من غرام أوي وبقت هي باصة لمراية البروفة وهو مقرب منها وباصص عليها في المراية ولمس ضهرها بصوابعه وجابلها شعرها على جنب بالراحة. وقتها غرام غمضت عينيها واتنهدت. عز كان قريب من غرام لدرجة إنها كانت سامعة صوت نفسه في ودنها. وبعدها مسك السوستة ورفعها والبرا بتاعتها كانت مفتوحة من ورا. راح عز مسك البرا من الناحيتين وضمهم على بعض. كل ده وغرام متوترة جدا وهو شايف ريأكشنات وشها في المراية. وبعد ما قفل البرا راح قفلها السوستة وراح اتكلم بالراحة
أوي في ودنها وقال لها: عز: (بهمس) ما تخافيش. مابلمسش حد غيري لمسه قبل كده. غرام عز قال لها الكلمة دي وسابها ومشي. وقتها غرام حسّت بكسرة كبيرة في قلبها. كلامه جارح وقاسي أوي. دموعها نزلت منها وبقت تمسحها في المراية. وبعدها أخدت الفستان ومشيت وراحت الفيلا هي وعز. قلعت وفيرت هدومها وحطت ميكب خفيف وبيرفيوم ولبست الفستان. كانت زي القمر.
وعز كمان لبس البدلة السودا بتاعته ولبس الساعة الروليكس وحط بيرفيوم. ورغم إنه مش قادر يمشي على رجله بس طبعاً كان بيعاند ويدوس على رجله أكتر.
عز أول ما نزل كان نازل على السلم وبيلبس الجاكيت وهو نازل. وراحت غرام طالعة من أوضتها مع تسريحة شعرها وجمالها الطبيعي كانت زي القمر. عز الجاكيت وقع منه من كتر ما ماكنش قادر يقاوم جمالها. وبعدها كشر كده وراح ما تكلمش معاها ربع كلمة وركب العربية وهي ركبت جنبه. وهما ماشيين بالعربية وقفوا في إشارة مرور ووقفت جنبهم عربية فيها شابين وكانوا مستنيين الإشارة تفتح. وبعدها بقي الشاب اللي بيسوق راح غمز لصاحبه عشان يبص على غرام. كانت زي القمر وقتها. غرام مكانتش واخدة بالها وباصة قدامها. راح عز قافل الشباك بتاع غرام بسرعة. والشاب لاحظ إن عز أخد باله راح أول ما الإشارة فتحت راح الشاب أخد العربية وطبع يجري بيها.
غرام: قفلت الشباك ليه؟ عز: كده مزاجي. غرام: فعلاً إنت كل حاجة بتعملها بمزاجك. عز دخل الحفلة هو وغرام وسلم على المنفلوطي وعلى بنته وقعد غرام على طاولة وعز قعد جنبها وكان في عصير قدامهم على الطاولة. عز وغرام في نفس اللحظة مدوا إيديهم عشان ياخدوا العصير سوا. راحت إيده لمست إيد غرام. عز فضل حاطط إيده على إيد غرام وبقي يبصلها. راحت غرام شالت إيدها بسرعة من تحت إيديه.
وبعدها العروسة والعريس بقوا يرقصوا سلو. راح اللي واقف على الدي جي طلب من كل كابلز يقوموا يرقصوا. طبعاً كل كابلز قام يرقص وغرام كانت بتبص عليهم وهي مبسوطة أوي. راح واحد كان قاعد على الطاولة اللي جنبهم وكان بيبص عليها راح قام ومد إيده لغرام وطلب منها إنها تقوم ترقص معاه. راح عز بص له كده وقاله: مابترقصش. مشلولة. الشاب بص له كده واستغرب. عز: إيه مش سامع بقولك إيه؟ الشاب: لا سمعت. وسابها ومشي. غرام: كلامك سم.
عز: أنا كلامي كده. جابر المنفلوطي لاحظ اللي حصل راح لعز وقاله: طيب ما ترقص معاها إنت طالما مش عايزها ترقص مع غيرك. غرام: وأنا أصلاً مارضاش أرقص معاه. عز: ده عشان واحدة زيك مابتعرفش ترقص. غرام: اللي زيك تعرف ترقص أحسن من اللي زيك بكتير. عز: طيب ما تورينا.
غرام اتنرفزت وقامت ترقص مع عز. وكل كابلز كانوا بيرقصوا سوا ومرة واحدة الموسيقى اتغيرت وعز بقي يخلي غرام تلف ومرة واحدة يشده لحضنه. كل اللي كان بيرقص لما شاف طريقة رقصهم وقد إيه هما مندمجين في الرقص مع بعض وسعوا وعملوا دايرة حواليهم. حتى العريس والعروسة. مهما أحكيلكم عن المشهد ده مش هعرف أوصفه من كتر جماله عشان كده أنا عملته فيديو. دوروا على بيدج حكآآيآآت مآآهى على الفيس هتظهرلكم على طول. وأتمنى الفيديو يعجبكم.
عز بقي يمسك غرام من وسطها ويرفعها ويحط إيده على وسطها. ورقصهم كان حلو أوي سوا. وعز كل ما يقربها منها. عز: اتعلمتي الرقص ده فين؟ غرام تبعد ومع أول موسيقى تقرب: كنت بشتغل في صالة تدريب للرقص قبل كده واتعلمت هناك. وبعدها عز لف غرام بإيديه لفة والتانية والتالتة ومرة واحدة غرام بعدت شوية بتبص لاقيت حد تاني دخل في الرقصة وخدها في حضنه وبصت في عينيه. غرام وهي بتبص له: هو إنت؟ عز: شريف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!