الفصل 7 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل السابع 7 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,622
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

غرام: هو انت 🙂 عز: شريف 😳😳 شريف مسك غرام من إيديها ولفها وكمل رقص بيها. غرام بصتله باحتقار وزقته بإيديها في صدره وحاولت تبعده عنها، معرفتش. راح ضمها لصدره أكتر ولفها كمان مرة. راحت غرام رفعت إيديها عشان تلطشه بالقلم، بس شريف كان أسرع منها ومسكها من إيديها ونزل إيدها جنبها بالعافية.

عز شاف كده وشاف الناس كلهم بقوا يستغربوا من اللي شريف عمله، وبص على جابر المنفلوطي، لقاه ابتدى يضايق. ولو عز اتكلم وعمل حاجة، ممكن فرح بنت جابر المنفلوطي يبوظ، ودي حاجة هتضايق جابر المنفلوطي جدا. وقتها غرام جت تبعد عن شريف، مسك إيدها ولسه هيقرب منها، راح عز شدها لحضنه. ومع الموسيقى وهي لسه شغالة، راح حط إيده على وشها وبقى يلمس وشها بحنية بضهر إيديه وكمل رقص معاها، وبص لشريف بصة. راح شريف انسحب وطلع بره الرقصة.

وبعدها غرام كملت رقص مع عز، ولفها وبقت ضهرها لازق في صدره، ورفعت راسها وغمضت عينيها. وأول ما غمضت عينيها، الدمعة نزلت من عينيها غصب عنها. عز بالراحة أوي بقى ينزل بضهر صوابعه على وشها، وراح مسحلها دمعتها اللي نزلت. وبعدها راح شدها بقى وشها لوشه، والموسيقى خلصت والكل سقفلهم على رقصهم اللي يجنن. الرقصة كانت حلوة بجد كلها مشاعر من غير كلام.

غرام نزلت بسرعة من على الاستيدج وطلعت تجري، دخلت الحمام وبقت تبص للمراية وبقت تعيط وافتكرت الليلة المشؤومة لما كلهم اتلموا عليها واغتصبوها. **Flash back** غرام: أنا ماشية بقى يا أمنية، مش عايزة حاجة. أمنية: استني يابنتي نروح سوا، خطيبي زمانه جاي ياخدنا بالعربية ونروحك معانا. غرام: والله ما قادرة استنى أكتر من كده، وبعدين خطيبك ده قدامه ولا الساعة ستة الصبح على ما ييجي، وأنا ما صدقت الدكتور قالي روحي.

أمنية: طيب خلي بالك بقى، اركبي تاكسي وروحي على طول. غرام: أكيد طبعاً، مش همشي في ساعة زي دي.. يلا سلام. أمنية: سلام ياروحي. غرام: تاكسي.. تاكسي.. التاكسي وقف لغرام. غرام: عايزة أروح المنيل يا لو سمحت. سواق التاكسي: اتفضلي. غرام ركبت العربية وبعدها بشوية. غرام بتبص على الطريق، لقتوه ماشي في حتة مقطوعة. غرام: هو حضرتك ماشي إزاي؟ صاحب التاكسي: أنا بمشي من طريق مختصر عشان أوصلك أسرع.

غرام: لا معلش، مش عايزة أوصل أسرع، عايزة أك تمشي من الطريق العادي. صاحب التاكسي: خلاص يا أنسة، اللي تشوفيه، انتي كده كده اللي هتدفعي. التاكسي لف ولسه هيحود عشان يرجع للطريق تاني، العربية ما اتحركتش. غرام: في إيه؟ سواق التاكسي: مش عارف يا أنسة، في إيه. السواق فضل يدور العربية مرة والتانية، العربية ما بتتحركش. غرام: وبعدين هنعمل إيه؟ هنفضل في الحتة المقطوعة دي؟ سواق التاكسي: ماتقلقيش يا أنسة، أنا هصلحها على طول.

سواق التاكسي رفع كبوت العربية وبقى يصلح في العربية، وغرام كانت خايفة منه أوي. غرام: ها.. لسه كتير؟ سواق التاكسي: مش عارف والله، في إيه مالها وقفت ليه؟ غرام نزلت من العربية بعد ما خافت من سواق التاكسي أكتر. سواق التاكسي: رايحة فين يا أنسة؟ غرام: أنا هعرف أروح لوحدي. سواق التاكسي قرب منها وقالتله: يا أنسة، الحتة هنا مقطوعة واحنا قرب الفجر، لا حد يطلع عليكي. غرام بعدت عنه وقالتله: ماتقلقش عليا، شكراً.

غرام بقت تمد بسرعة وهي ماسكة شنطتها وجريت، وكل شوية تبص وراها لحد ما بعدت خالص عن سواق التاكسي واتنهدت وقالت: الحمد لله يارب. وفضلت واقفة على الطريق، إن تيجي عربية أو تاكسي أو أي حاجة، مالقتش نهائي. وفضلت ماشية ماشية لحد ما عربية جت من بعيد. غرام كانت بتحسبها تاكسي، شاورت للعربية بسرعة، ولما العربية قربت، بتبص لاقيتها عربية سودا وفيها شباب مش أقل من أربعة، واللي بيسوق. الشاب: رايحة فين يامزة؟ غرام سابته ومشيت.

الشاب اللي جنبه: الله.. ما تردي، مش انتي اللي شاورتلنا ولا إيه؟ غرام وهي ماشية وبتمد والعربية كانت ماشية جنبها: أسفة، كنت فاكرة إنكم تاكسي. الشاب التالت: طيب ما تعتبرينا تاكسي وتعالي نوصلك في أي حتة انتي عايزاها. غرام: انتوا هتمشوا ولا لأ؟ شريف: (والإزازة في إيده وبيشرب منها) وتقريباً شايف قدامه طشاش. ما تمشوا بقى يا جدعان خلينا نروح. الشاب اللي كان سايق العربية: إحنا فعلاً هنروح كلنا.

ومرة واحدة الشاب لف العربية ووقفها قدام غرام ونزل من العربية، والاتنين التانيين نزلوا معاه. شريف: يعني إيه، هي بقت كده ولا إيه؟ شريف نزل معاهم، والاربعة لفوا حوالين غرام. واحد من الشباب: يخربيت جمال أمك.. أي يابت الحلاوة دي. غرام: ماتمدش إيدك.. ابعد إيدك عني، انت فاهم. راح واحد تاني مسكها من ورا وشدها ليه. الشاب اللي شدها من ورا: طيب ينفع أنا أقرب منك؟ شريف: وليه مكنش أنا اللي أبدا بيها؟

غرام ابتدت تعيط وتتوسلهم: حرام عليكم، سيبوني امشي، أنا مش بتاعت كده، أبوس إيديكم خلوني أمشي. شاب منهم: ما إحنا هنمشي، بس هنمشي كلنا. وشالها على كتفه وحطها في العربية. غرام: سيبوني.. سيبوني.. ابعدوا عني. شاب منهم: إيه يا شريف مش هتركب ولا إيه؟ شريف: مافيش مكان والمكان زحمة. خليني أنا المرة اللي جاية. أربعة على واحد كتير المرة دي. الشاب طلع مطوة على شريف وقاله: إحنا فيها كلنا سوا، وعلى المكان هنوسعهولك. شريف:

(اتنهد وحط إيده على شعره ورجعه لورا وقاله بس بشرط) الشاب: اشترط. شريف: أنا اللي هبدأ، ما بحبش أدخل بعد غيري. الشاب: موافق. غرام: انتوا بتقولوا إيه! سيبوني يا ولاد الكلب، سيبوني. وكانت لابسة شنطة فيها الموبايل بتاعها وبطاقتها وكل حاجة تخصها حرفياً. الشنطة دي وقعت في العربية، وكان في واحد ماسكها من إيديها الاتنين، وراحوا بيها على فيلا بتاعة واحد صاحبهم. غرام: (بعياط وخوف) حرام عليكم، سيبوني.

غرام كان في اتنين، كل واحد ماسكها من إيد. غرام مابقتش تمشي على رجليها وبقت تسحف في الأرض، وهما برضوا ماكنوش بيرحموه وبقوا يشدوا فيها من دراعها. ودخلوها الأوضة. ومرة واحدة حد اداها حقنة في رقبتها من ورا، وشريف كان بيشرب في إزازته مش سايبها. الشاب: ادخل يا كبير، بالهنا والشفا.

شريف دخل، وكانت غرام مرمية على السرير، كانت فاتحة عينيها وشايفة كل اللي بيحصل، بس الحقنة مخليها جسمها مش قادرة تتحرك، بس فاتحة عينيها ومش حاسة. وبعدها شريف قلع، وغرام بقت دموعها تنزل منها وبس، لحد ما الحقنة عملت مفعول وراحت خالص. وصحيت تاني يوم، لاقيتهم كلهم نايمين جنبها، شريف على السرير جنبها، والولاد التانيين اللي في الأرض واللي نايم تحت رجليها. وكلهم كانوا عريانين بالهدوم الداخلية بس. غرام أول ما شافت كده، بقت تصوت وتعيط وغطت نفسها بالملاية بسرعة.

شريف أول ما شافها كده، حس بنفسه، قام بسرعة وأخد هدومه هو والشباب اللي معاه، وطلعوا يجروا وركبوا العربية بتاعتهم ومشيوا، وسابوا غرام في الفيلا. غرام وهما بيجروا: بعياط وصريخ يا ولاد الكلب.. ربنا ينتقم منكم.. ربنا ينتقم منكم.

كل ده غرام افتكرته وهي في الحمام، راحت قعدت في الأرض وبقت تحضن نفسها وهي في الحمام وبقت تعيط.. تعيط لدرجة إن دموعها نشفت من العياط ومن كتر النار اللي في قلبها. وبعدها طلعت الورقة اللي فيها الرقم من صدرها وحلفت لتنتقم منهم كلهم. عز مشي وطلع بره في الطرقة بعيد عن القاعة. شريف مشي وراه. شريف: عز.. عز استنى اسمعني. عز: اسمعني انت كويس، لينا بيت نتكلم فيه، أنا مش عايز أتكلم في أي حاجة دلوقتي، انت فاهم؟ ماينفعش هنا.

شريف: ماكنتش أعرف إنك هتدبس وتتجوزها يا شريف، كنت فاكر إنك هتعرف تتصرف زي ما كل مرة بتتصرف وتطلعني من أي مصيبة بعملها. عز اتغاظ أكتر وراح خنق شريف بإيديه ولزقه في الحيطة. عز: قلتلك مش هتكلم هنا. شريف: عز.. ع.. عز.. سيب.. سيبني هموت. عز: انت اللي موتني لما اغتصبت البت دي. شريف: مش قادر.. ات.. اتن.. اتنفس. شريف وشه بقى أحمررررر جدا وكان بيطلع في الروح خلاص. مراد طلع بره بالصدفة، بيبص لقي عز هيموت أخوه.

مراد جرى بسرعة على عز. مراد: سيبه ياعز، سيبه الواد هيموت في إيديك. مراد بقى حاطط إيده على إيد عز وبيحاول ينزلها، بس مافيش فايدة. مراد: عز، الواد مبقاش يتنفس يا عز. عز لسه ماسكه من رقبته بإيديه وشايفه وهو خلاص مش قادر. مراد: طيب افتكر أمك وهي بتموت وهي بتوصيك عليه، ده مالوش غيرك. عز وقتها افتكر والدته بسرعة وهي بتموت وهي بتوصيه على شريف. **Flash back** عز كان عنده سبع سنين وشريف عنده سنة واحدة. ماما عز وهي على

السرير في المستشفى وبتموت: ماما عز: انت بتحبني يا عز؟ عز: جدا يا ماما. ماما عز: يبقى توعدني تخلي بالك على أخوك، مبقاش ليا غيرك في الدنيا، انت شايف أبوك عامل إيه معانا، أخوك أمانة في رقبتك يا عز. عز افتكر كده، راح ساب شريف على طول ونزله على الأرض. شريف بقى ياخد نفسه ويكح جامد جدا. وعز بعدها سابه ونزله وقاله: عز: أوعى.. تلمس.. غرام.. تاني. ومشي. وهو ماشي لف وقاله بصوت عالي: عز: ولا أشوفك مرة تانية. شريف:

(بصوت عالي عشان عز كان بيبعد عنه) طيب.. طيب أروح فييييين؟ عز: اتصرف، عشان معايا هتتعب. عز دخل القاعة مرة تانية وبقى يدور على غرام. مالقهاش. وبعدها غرام قامت من الأرض في الحمام وابتدت تمسح وشها، ولسه بتفتح باب الحمام، بتبص لقيته عز في وشها. عز: بتعملي إيه كل ده في الحمام؟ غرام: مافيش، بصلح الميكب. عز: وصلحتيه؟ غرام: أيوه صلحته. عز: طيب تعالي معايا.

غرام وهي ماشية خبطت في بنت، والبنت دي كانت ماسكة عصير، راح العصير اتكب كله على فستان غرام. البنت: (بقرف) إيه ده! مش تفتحي، ماشية عمية! غرام: أنا اللي أفتح، انتي اللي كبيتي العصير عليا. البنت: انتي كمان بتكدبي! عز: عليااااااا.. ما أسمعش صوتك تاني. عليا: انت مش شايفها بتكدب قدامك ولا إيه؟ وبعدين مين دي أصلاً اللي انت ماشي معاها؟

عز راح مسك إيد غرام وشبك صوابعه في صوابعها. غرام بصت لإيديها وعز ماسكها وبقت مستغربة وبصت لعز. عز: دي مراتي يا عليا، وابعدي من وشي عشان نمشي من هنا من سكات. عليا: مراتك! ياعز انت اتجوزت 😳.

عز مابصلهاش ومشي وهو ماسك إيد غرام، وغرام ماشية معاه. راحت البنت من غيظها راحت داسست على ديل الفستان بتاع غرام. راحت غرام اتكعبلت ولسه هتقع، راح عز لحقها بسرعة ووقعت في حضنه. عز بص لها كده وهي في حضنه، وهي كمان بصيتله، وبقى بينهم نظرة حلوة أوي. راحت عليا قطعت النظرة اللي ما بينهم وقالت: عليا: يوم ما تتجوز.. تتجوز واحدة خييييبة زي دي يا عز. عز كان لسه هايروح لعليا وهو متغاظ من اللي عملته، راحت غرام مسكت إيده وقالتله:

غرام: بلاش ياعز.. بلاش. وبعدها عز أخد غرام ومشي وساب عليا الغيظ وأكل قلبها. غرام ركبت العربية مع عز وهي مش فاهمة السبب اللي يخليه يدافع عنها قدام اللي اسمها عليا دي. وكل شوية وهي راكبة العربية جنبه، بقت تبصله. عز من غير ما غرام تسأل: عز: انتي قدام الناس مراتي، يعني كرامتك من كرامتي، وماينفعش حد يهين كرامتي قدامي وأسكت. غرام اتنهدت وقتها وفهمت هو عمل كده ليه.

وأول ما رجعوا البيت، بيبصوا لقوا شريف جوه، وهو مشغل سونج أجنبي ورايق جدا، وبيعمل الأكلة اللي عز أخوه بيحبها وبيعملها بمزاج، والترابيزة مليانة شموع وورد، وبيحط الأكل، ولا كإن في حاجة حصلت. شريف: أنا ماليش غيرك ومش عارف أروح فين، وجيت هنا وعملت اللي كنت بعمله زمان لما كنت بتزعل مني وتفرح بالأكل اللي بعملهولك بإيديا. ياعز.. ها.. هتسامحني؟ عز:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...