الفصل 26 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,818
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

غرام: أنا هقولك على كل حاجة. شريف: هتقوليلي على إيه يا غرام؟ اقفل يا أسر الفون دلوقتي وخليك عندك، أوعى تتحرك، أنا جايلك. شريف كل ردود فعله اتغيرت وبقى عصبي جداً، وغرام شافت في عينيه نظرة شر ناحيتها زي ما كان بيبصلها الأول. شريف: (بغضب) هتقوليلي على إيه يا غرام؟ انطقي. غرام: (بخوف وتوتر) أنا أصل... أصل. شريف: أقسم بالله أدفنك هنا لو ما اتكلمتي حالاً وعرفتيني اللي بيحصل. غرام: ما أقدرش... ما أقدرش أقولك.

شريف: مش هتقولي؟ يبقى أنا بقى هعرف إزاي أخليكي تقولي. شريف شد غرام من شعرها وركبها العربية معاه، ووداها الفيلا. وأول ما وصلوا، عز راح لغرام الفرح وبقى يتصل بيها عشان يروحها. ما كانتش بترد على فونها، قلق عليها جداً وراح سأل عليها في الفرح. قالوا له مشيت مع شاب كان هنا. عز: شاب؟

عز أول ما سمع إن غرام مشيت مع شاب، بقى ولا على نار. ركب عربيته وعصبية الدنيا كلها في وشه. وهو سايق بقى يتصل بغرام ألف مرة في الدقيقة، بس هي طبعاً ما بتردش. عز مسك الفون وهو مخنوق جداً ومضايق. عز: ردي يا غرااااااااااام، ردددددددي بقى. ورمي الفون جنبه من عصبيته، ولف ورجع الفيلا. شريف بيشد غرام من شعرها ورماها على الأرض. عم حسين طلع يجري على غرام. عم حسين: (بخضة وخوف) في إيه يا بني؟ مالك بمرات أخوك؟ عملتلك إيه؟

شريف: ابعد أنت يا عم حسين، بلاش غضبي يطولك. عم حسين: حرام عليك يا بني تعمل فيها كده، غرام حامل. غرام: (بعياط وشهقة) أنا... أنا... أنا مش حامل. في دخول عز. عز: مش حااامل. شريف: (علامات صدمة على وش شريف) مش حامل؟ مش حامل؟ أنتِ مين يابت ومين اللي زقك علينا؟ عز: (بزعقة) شرييييييف. شريف: بلا شريف بلا زفت، دي طلعت حد زاققها علينا، دي عايزة تجيب رجلينا يا عز. عز وطي وقعد على ركبته في مستوى غرام.

عز: الكلام اللي بيقوله شريف ده صح يا غرام؟ غرام: (بعياط) صح... صح يا عز. شريف... كل... كل كلمة قالها كانت صح. عم حسين: (ضرب كف على كف) لا حول ولا قوة إلا بالله. ليه بس كده يا بنتي. عز: (بصياح) استنى أنت يا عم حسين. عم حسين: سكت يا بني، سكت. شريف: (بغضب) مين اللي زقك علينا؟ انطقي حالاً. غرام: ما أقدرش أقول. عز:

(عز بقى بيبرق لغرام وهو حرفياً مش مصدق اللي بيحصل، ومسكها من شعرها وشده جامد، رجع رقبتها لورا لدرجة إن شعرها كان هيطلع في إيده) يعني إيه ما تقدريش تقولي؟ انطقي مين اللي باعته. غرام: ما... ما... ما أقدرش أقولك. لو قولتك... عز: لو قولتي هيحصل إيه؟ قولي. غرام: أختي... أختي هتموت. عز: ودي لعبة جديدة دي ولا إيه؟ شريف: أختك؟ غرام: (خدت نفسها بالعافية) أيوه أختي.

عز: ما أنتِ لو ما قولتيش أنا هطلع روحك في إيدي حالاً يا خاينة، وأنتي كده كده ميتة. غرام: أوعى سيبني. بعدت عن عز ووقفت بعياط وصوت منبوح. غرام: وهو أنا مش ميتة من وقت ما دخلت الفيلا دي؟ وأنا مش ميتة؟ محدش فيكم سأل نفسه ولو للحظة واحدة أنا ليه كل الوقت ده قاعدة معاكم؟ لما كنت بتضربني بالسهم وعايز تموتني يا أستاذ شريف؟ ولا معاملتك الزبالة ليا يا عز وضربك ليا بالحزام؟ فاكرين ولا أفكركم؟

كلامكم اللي زي السم، معاملتكم ليا مع إن أنا المجني عليا... مع إن أخوك هو اللي اغتصبني برضوا، قعدت واتحملت كل ده... كل ده اتحملته بس عشان أختي. غريبة أوي يا عز بيه، يا قاسي، يا قوي، يا جبار. أنا عملت اللي أنت عملته بالظبط، كنت بحاول أحمي ولاء أختي زي ما أنت حميت أخوك مع إنه مغتصب وظالم، لكن لما واحدة زيي تحمي أختها تبقى خاينة. عز: أنتِ عمرك ما قولتيلي إن أختك في خطر. غرام ضربت بإيديها على المكتب وهي بتعيط وتصوت.

غرام: ما أقدرش... ما أقدرش... لو كنت قلتلك أختي اللي طلعت بيها من الدنيا كلها هتموت، أنت نفسك ما قدرتش تعمل حاجة لما اتغصبت على جوازك مني. أنا الضعيفة هقدر؟ شريف: تقصدي إيه؟ اتكلمي. غرام كانت جنب المكتب بتاع عز، بتبص لقت المسدس بتاع عز جنبها. راحت مسكت المسدس وحطيته على دماغها. غرام: مش هقدر أتكلم للأسف، مش هقدر أقول كلمة تانية زيادة. دول عالم مفترية وهيأذوها لو اتكلمت. شريف: غرام سيبي المسدس من إيديكي.

غرام بقت دموعها تنزل منها وهي باصة في عيون شريف. غرام: أنا عارفة إني مش فارقة معاك يا شريف، ولا عمري هفرق، مجرد واحدة شفقت عليها في يوم مش أكتر وحسيت بالذنب ناحيتها لأنك أذيتها. بس بالرغم من كده، وبالرغم إن كل اللي أنا فيه ده بسببك ومن تحت راسك، حسيت معاك باللي عمري ما حسيته في يوم. شريف: طيب... طيب سيبي المسدس من إيدك يا غرام. غرام حطت إيدها على الزناد وفكت صمام الأمان.

شريف بقى قلبه هيطلع من مكانه وخايف على غرام جداً. شريف: غراااام. غرام بصت لعز في عينيه وبقت تبتسم وهي دموعها نازلة منها.

غرام: رغم كل قسوتك عليا يا عز، بس لحظة حنية منك عليا تسوى العمر بحاله. رغم إنك تبان قاسي وقلبك حجر، بس أنت مش كده من جواك. مجرد ابتسامة منك ليا كانت بتحسسني إني عايشة وإن لسه في أمل في الحياة. وجودك جنبي كان بيحسسني بالأمان اللي عمري ما حسيته في حياتي من ساعة ما أمي ماتت. متشكرة على كل شعور حلو ووحش حسيته معاك. عارف ليه يا عز؟ عشان كفاية إنه كان معاك. شريف: عز قول حاجة، انطق.

عز كان باصص لغرام وبس، ما كانش بيتكلم، وكان باين على وشه اللامبالاة. غرام غمضت عينيها ودست على الزناد. شريف: غراااااااااااااام. مراد في عربيته. مراد: أيوه يا إيمان. إيمان: ............ مراد: يابنتي ارحميني بقى، البيت ورجعناه زي ما كان، الفرح وخلاص، كلها أسبوع بالكتير وتبقي مراتي، وتحملي لقب العيلة، ويبقي ليكي الشرف. أعمل إيه تاني بس؟ إيمان: ............ مراد: هكون رايح فين يا إيمان؟ لعز طبعاً، هو أنا ليا غيره. ها؟

في أسئلة تانية؟ إيمان: ............ مراد: استني كده يا إيمان. مراد بقى يبص قدامه وفتح كشاف العربية. إيمان: ............ مراد: مش عارف يا إيمان، في عربية جاية في وشي بالظبط وجاية اتجاه معاكس. ده طريق رايح بس، مافيش جاي. إيمان: ............ مراد: (بتوتر) بحاول أبعد، بحاول أبعد يا إيمان، بس هو بييجي في وشي. مراد بقى يزمر ويفتح النور، بس العربية مكملة في وشه، ولحظة وتخبط فيه.

مراد بسرعة دخل على جنب في حيطة وبقى مغمى عليه والفون وقع منه، وكانت إيمان لسه على الخط. إيمان: الوو؟ مراد؟ روحت فين يا مراد؟ يا مراد رد عليا. مراد: ............ "بابا! إيمان: في إيه يا إيمان؟ يابنتي مالك؟ إيمان: مراد يابابا، مراد باين عليه عمل حادثة، ما بيردش عليا. وبعد كده إيمان سمعت صوت في الفون بيقول: "شيله معايا.. شيله معايا بسرعة، إحنا عايزينه حي."

إيمان وهي ماسكة الفون، الفون وقع من إيدها من كتر ما كانت خايفة على مراد. إيمان: يانهار أسود! مراد! (في فيلا عز، في نفس الوقت) شريف: غراااااااااااااااااام. غرام دست على الزناد، بس المسدس طلع فاضي، مافيهوش رصاص. شريف غمض عينيه واتنهد واطمأن. غرام بصت للمسدس اللي في إيديها وبقت تدوس تاني وتالت، بس المسدس ما كانش بيضرب نار. عز: ما تتعبيش نفسك، حتى الموت مش هيرحمك مني، وأنا هعرف أخليكي تتكلمي إزاي يا غرام.

عز شد غرام من إيديها وجرها وراه. غرام: شوفت منك أسوأ ما فيك، واتعودت على عذابك يا عز، خلاص. عز: إذا كنتي فاكرة اللي كنتي بتشوفيه مني ده عذاب، يبقي أنتِ غلطانة، أنا لسه ماتخلقتش المرة اللي تضحك عليا. شريف: عز سيبها. عز: (بزعقة) اخرس أنت خالص. عز أخد غرام وحطها في أوضة أول مرة يشوفها، بابها من حديد، وربطها من رجليها وإيديها. عز: محمووووووود. محمود: أيوه يا عز بيه، أؤمرني. عز: طلع الكلاب.

محمود: عز بيه، دي مش كلاب عادية، وما بتطلعش لأي سبب مهما كان. عز مسكه من الياقة بتاعته وزقه في الحيطة وبقى وشه في وش محمود. عز: أنا لما أقول كلمة، ما أسمعش كلمة تانية بعدها، أنت فاهم؟ محمود: (بخوف ورعب) فاهم يا عز بيه، فاهم. شريف: كلاب؟ كلاب إيه يا عز؟ هو إحنا عندنا كلاب؟ محمود جاب الكلاب.

الكلاب دي أشرس أنواع الكلاب، عز بيربيهم من غير ما حد يعرف، وتربيتهم مش قانونية لأنهم مش كلاب بالظبط، هما مهجنين وفيهم جينات من الذئاب، يعني أكلة لحوم البشر، ومش أوفياء، لو جاعوا بياكلوا حتى صاحبهم. عز مسك الكلاب من السلاسل الحديد اللي في رقبتهم، كانوا تلاتة، وكانت غرام واقفة قدامهم، والكلاب سنانها شرسة وحادة وبيطلعوا لعاب من بوقهم ولسانهم طوله شبرين. عز والكلاب عايزة تهجم على غرام و بتهوهو.

عز: لآخر مرة هقولهالك، شغالة تبع مين؟ غرام وهي لازقة في الحيطة وبترجع لورا والكلاب خطوة وتلمسها. غرام: مش هقدر أقول... مش هقدر... والله ما هقدر. يا ريتني كنت أقدر أقول. عز ساب الحديد بتاع كلب منهم شوية صغيرة، فقرب من غرام. الخطوة دي راحت غرام بتبعده بإيديها، راحت إيديها اتفتحت فتحة كبيرة من كتر ما مخالب الكلب غرست في كف إيديها. غرام: (صوتت والدم بقى ينزل منها ومسكت إيدها) اااااااه. شريف مسك إيد عز ومسك الكلب بسرعة.

شريف: كفاية... كفاية كده يا عز. عز لما بيغضب بيتعمي، ما بيبقاش شايف قدامه، وغرام وقعت في الأرض وهي ماسكة إيدها. غرام: والله لو عملت فيا أكتر من كده ألف مرة، في كل مرة هحط ولاء أختي قدامي ومش هنطق بكلمة يا عز. شريف: تعالي معايا... تعالي معايا يا عز، هنعرف، ما تقلقش، بس اهدى شوية. شريف طلع عز بالعافية من عند غرام، ومحمود أخد الكلاب ومشي. عز رجعلها تاني. عز: محمووووووود. محمود جه يجري بعد ما رجع الكلاب.

محمود: أيوه يا عز بيه. عز: البت دي تتعلق زي ما بعلق الدبيحة، أنت فاهم. محمود: أوامرك يا عز بيه. شريف شاف غرام كده، كان عايز يمسكها يموتها، بس مش قادر، في حاجة بتمنعه، قلبه بيمنعه، لأنه بيحبها بجد. شريف شاف عز كده. شريف: اهدي يا عز بقى، أنا رايح لاسر، هعرف من الواد اللي معاه كل حاجة. عز الغل كان طالع من عينيه، ساب شريف ودخل أوضة المكتب بتاعته. وغرام بقت متعلقة من رجلها في السقف ورأسها تحت.

عز وهو في أوضة المكتب بتاعته وهو قافل على نفسه الباب، بقى مش مصدق اللي بيحصل معاه. عز بقى بيكلم نفسه. عز: (معقول... معقول عز القدرى بت زي دي تضحك عليه؟ أنا عمري ما اتضحك عليا في يوم، إزاي يحصل كده؟ إزااااي؟ ورمي كل اللي كان على المكتب من عصبيته ومن خنقته. عز مكانش مضايق إنه اتخان، أكتر من إنه مضايق إن الخيانة دي طلعت من غرام، الإنسانة الوحيدة اللي حبها من قلبه بجد. إيمان:

(دخلت على عز وهي بتخبط على باب الفيلا جامد جداً) افتحوا الباااااب.. افتح الباب يا عز بسرعة. عم حسين فتح الباب وإيمان زقته ودخلت لعز بسرعة. إيمان: الحقني ياعز، الحقني. عز: في إيه يا إيمان؟ مالك؟ إيمان: مراد... في حد خطف مراد. كنا بنتكلم ومرة واحدة لقيته بيقولي إن في حد عايز يخبط فيه، ومرة واحدة ما سمعتش صوته يا عز، بس سمعت حد بيقول: "هاتوه، عايزينه حي." عز: 😳😳

مراد صحي لقي نفسه متربط بسلسلة من حديد، وجنبه بنت متربطة من إيديها بس بحبل وقاعدة جنبه. مراد: إحنا فين؟ البنت: إحنا عند ناس ظ"لمة.. وكف"رة مايعرفوش ربنا. مراد: أنتِ هنا ليه؟ البنت: معرفش، بس كل اللي بسمعه إنهم حاطيني هنا عشان أختي تنفذلهم اللي هما عايزينه. مراد: اسمك إيه؟ البنت: ولاء. مراد: طيي اسمعي يا ولاء. تعرفي تدوسي على الساعة اللي أنا لابسها دي؟ البنت: إزاي وأنا إيدي متربطة؟

مراد: عادي، ارفعي إيدك شوية عشان نطلع من اللي إحنا فيه. البنت: (بفرحة) بجد هتخرجني من هنا؟ مراد: أكيد طبعاً، ما أنا مش هخرج وأسيبك هنا. البنت: طيب احلف. مراد: ياستي من غير حلفان، حاولي تدوسي بسرعة على الساعة، على الزرار اللي من على الجنب ده بسرعة قبل ما حد يدخل علينا. البنت: حاضر... حاضر. البنت بقت تزحف...

تزحف لحد ما بقت لازقة في مراد وبقت قاعدة جنبه، ورفعت إيدها بالعافية ودست على الزرار الأحمر اللي في الساعة، ومرة واحدة بعد ما دست، مراد بيبص لقي اللي داخل عليه. مراد: هو أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...