اهوو، ومسكت إزازة دوا إسهال. ولسا هتحطها في الأكل. سمعت صوت خلا قلبها يقع في رجليها. "بتعملي إيه؟ كيرال خبت الإزازة ورا ضهرها بخوف ولفت. "اا يايونس." يونس رفع حاجبه باستغراب. "مخبية وراكي إيه؟ كيرال وهي على وشك البُكا. "اا مافيش حاجة في إيدي." قرب منها وهي بترجع بضهرها تلقائي. "ي يونس، اقف مكانك، ما ينفعش كدا. او او اخرج، متقربش والنبي." حاوطها بإيده اللي على الحيطة وقرب منها. "وريني اللي في إيدك." هزت راسها بنفي.
"لأ." يونس مرة واحدة حضنها وبيحاول ياخد اللي مخبياه ورا ضهرها، بس هي بتقاومه. "يونس، لأ ياايونس، استني طيب. يونس، أنت بتوجعني كدا. ااه يا يونس. طب طب خلاص، سيبني وهديك اللي انت عاوزه." "استغفر الله العظيم. نهاااركم أسود! إيه اللي بيحصل في مطبخي؟ إيييه! مش قادرين تصبروا الكام ساعة دول، وبعدين إيييه! مافيش خجل خالص، مش في حاجة اسمها شقتكم." كيرال خبت وشها في صدره والدموع في عينيها من كلامها. يونس لفها بعصبية.
"فيه إيه يااما؟ الله! هو أنا شاططها؟ دي مراتي. وبعدين ما اسمحلكيش تقولي أي كلمة غلط." قدرية بغيظ. "ولا تسمحلي ولا اسمحلك. واخلصي ياا اختي، وشيلي وحطي الأكل." كيرال أول ما خرجت. "هجمت على يونس وضربته على صدره وبعياط. شوفت شوفت! كله بسببك! أبص في وشها إزاي أنا دلوقتي؟ وهو أصلاً ما فيش حاجة، وانت بدل ما تقولهاش ما فيش حاجة، لا رايح تقول مراتي ومش مراتي، وكأنك بتثبتلها."
يونس استغل ده وراح يشوف إيه اللي كان في إيدها، وحطته على الرخامة. "إيه دااا! دوا إسهال! لإيه؟ كيرال رمشت أكتر من مرة وعلامات الخوف ظهرت على وشها. "اا لِ لِ ااايونس." بعصبية. "لإيييييه؟ اخلصي." كيرال سكتت بخوف ونزلت عيونها في الأرض. يونس مسكها من دراعها بعصبية. "أقولك أناااا! أمي تلاقيها عصبتك بكام كلمة، وانتِ من غباااءك كُنتي عاااايزة تحطي لِلناس دوا إسهال! انتي لدرجادي مستهترة؟ طب وهماااا ذنبهم إيه؟
رفع وشها اللي غرقان بدموعها وقال بطفولة. "ما أنا اتهديت في الأكل وهي بكل سهولة عااايزة تنسبُه ليها ولاُختك، دا مش عدل." برق بعصبية شديدة. "اخرسي وتعالي ورايا." وراح أخد الأطباق، ولسا هيمشي. كيرال بحزن. "هو انت بتعمل إيه؟ سيبهم، أنا هحطهم بدل ما يشوفوك." رفع حاجبه باستنكار. "وفيها إيه أما يشوفوني؟ حرام ولا عيب؟ فتحت عيونها على الآخر ببراءة. "هيقولو إني ماشياك على كيفي وإني ساحرالك." ويونس بحزم.
"وهو أما أكون بساعد مراتي تبقى ماشيني على كيفها وساحرالي؟؟ وكمان أنا بعرف أوقف كل واحد عند حده كويس، وما يتصدقوش يقولوا كدا. واخلصيييي." ابتسمت وهزت راسها بسرعة وهي حاسة بالأمان من كلماته. "حاضر." يونس وقفها. "استني عندك. فين نقابك وخمارك؟ هتخرجي كدا؟ عضت شفتها السفلية بخجل. "أنا أنا نسيت واللهِ. أنا أنا آسفة." أخد نفس عميق وطلعه. "اهدي وجاوبي على سؤالي. هما فين؟ شورت على استحياء وهي مازالت ماسكة بالأطباق.
"اا على الكرسي الجلد الصغير اللي قدام الطربيزة." ثواني وأخدهم وشاور بإيده وهو شايفها بتحط الأطباق على الرخامة. "مافيش داعي، هعملك أنا." ابتسمت بخجل. "بس." ابتسم على خجلها المحبب لقلبه. "مبسش."
لفيتله ضهرها وهي ممكسة بشدة من كتر خجلها في الأطباق. ثواني وأغمضت عينيها بإحساس رائع بسبب نفسه الساخن الذي يلفح رقبتها من الخلف. وحالة لا يختلف عنها كثيراً، وأصابعه التي لا تريد ترك ملمس شعرها الحريري شديد النعومة، وكلما تركته ينساب على طول ظهرها. هتف بنفاذ صبر. "أوف بق، شوفِ حل لشعرك اللي مش عايز يتربط." ضحكت على تذمره. "ههه، هو طول عمره كدا، بس البندانه بتثبته." ثواني وانتهى، وابتسم بفخر وهو يطالها بانبهار.
"حورية من حور عين. ملاك! أنا متجوز ملاك! حتى النقاب مسلمش من جمالك." اخفضت عينيها بخجل وتهرب. "يالا عشان مانتأخرش." "بسم الله ما شاء الله تبارك الله! إيه حلاوة الأكل دي." لسا قدرية هتتكلم. يونس سبقها ومسك إيد كيرال وباسها قدامهم. "تسلم إيدك يا حبيبتي. محظوظ أنا يا سَما." قدرية اتغاظت وبصت لِ كيرال بتوعد. "ماشي. تلاقيها هي اللي راحت قالته، ماشي. اصبري عليا بس يا بنت جميلة." سماح بضحك.
"ياواد عيب كدا، احترمي وقولي يا خالته طيب. ههه. من جهة انت محظوظ، انت أمك دعيلك في ليلة قدر، كمان جمال ونظافة وأخلاق، ومش أي جمال، دي ملكة جمال كمان. زمانها مجنناك يا واد." يونس بضحك. "هههه، مجناني. بس دا انتِ طيبة." سماح وهي بتلكزه في دراعه بضحك. "بس على قلبك زي السكر. أنا متأكدة صح؟ يونس حاوط كيرال بدراعه. "صح الصح. دي اللي طلعت بيها يا سماح." سماح بمشاكسة. "شوف الوااد!
وأنا اللي كنا فاكرينك لوح ومبتتحسش وبارد، طلعت سُخن ههه." كيرال حاطة عيونها على طبقها وهموت من الخجل. قدرية بغيظ. "بق كدا يا يونس؟ هي اللي طلعت بيها؟ طيب يا ابن بطني، متشكرة أوي." يونس قام من على كرسيه ومسك إيدها باسها وباس راسها. "وانتِ كمان يا ست الكل. هو أنا لي غيرك." قدرية ابتسمت برضا. "أيوا كدا اتعدل. انت ملكش غيري. وهي فترة وهتعديها. كلها كام شهر وهطلقها وخلصنا."
كيرال سابت معلقتها وافتكرت كلام يونس إنه هيطلقها أول ما الست شهور يخلصوا. دموعها نزلت، واستأذنت وطلعت جري. يونس بص لأمه بعتاب. "ليه كدا بس يااا أمي؟ هو انت لازم تختمي ب بصمتك يعني؟ ربنا يسامحك يا أمي. ربنا يسامحك. استفدتي إيه يعني دلوقتي؟ وطلع ورا كيرال. سماح بعصبية. "ماااتتهدي بق يااقدريه! انت إيه؟ ياختي لازم تعكني على العيال؟ ياااعني." بقلمي بسملة بدوي. قدرية ابتسمت بتشفي.
"احسن. هي عااايزة تااخد الواد مني، بس بعينها." سماح خبطت على إيديها. "لا حول ولا قوة إلا بالله. تااخدو منِك إيه يا ولية؟ دا جوزها. حرام عليك والله يا قدريه. استفدتي إيه أما سميتي بدن البت كدا." قدرية بعصبية. "سماااح بقوولك إيه، حلي عن نفوووخي. وبعدين هو أنا قولت حاااجة غلط؟ ماا دي الحقيقة. يالا يا جماعة، كملوا أكل، مافيش حاجة." سماح قامت بنرفزة من على الكرسي. "مااليش نفس. نفسي اتسدت." جلال بيبص ليها بتوعد.
"ماشي يا قدريه، ماشي. انتي شكلك مش هتجيبيها لبر." يونس طلع ورا كيرال، بس صدمته أما لقاها بتلم هدومها وبتعيط بصوت عالي. اتخض وجري عليها. "كيرال! انتي بتعملي إيه؟ انتي اتجننتي؟ كيرال بعياط. "سيبني أمشي. أنا هريحك مني خالص، انت وامك، بدل كل شوية حرقة الدم دي. مش انت مستني الخمس شهور يعدوا عشان تخلص مني؟ أنا هريحك مني خالص وهمشي." يونس مسك الشنطة بعصبية وراها في الأرض. "مش بمزاجك فاااهمة؟ واعقليييي!
بلاش شغل الأطفال دا أحسنلَك." كيرال بصراخ. "هتعمل إيه يعني؟ أنا مش خاايفة منك فااهم؟ وسيبني أمشي أحسنلك وطلقني." مسكها من دقنها بغضب جحيمي. "بلاااش سيرة الطلاااق تيجي على لساااانك تاااني مرا فاااهمة؟ وطلاق مش هطلقك." كيرال زقته بعصبية. "يبقى هخلعك يااا يونس. هخلعك." يونس بصدمة وغضب جحيمي. وفجأة زقها على السرير وو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!