مسكها من دقنها بغضب جحيمي. "بلااش سيرة الطلاق تيجي على لساااانك تاااني مرة فاااهمة، وطلاق مش هطلقك." كيرال زقته بعصبية. "يبقى هخلعك يااا يونس، هخلعك." يونس بصدمة وغضب جحيمي. وفجأة زقها على السرير واعتلاها بهوس. "انتي عُمرك ما هتبعدي عني غير بموو*تِك فاهمة؟ انتي ملكي لحد آخر يوم فِ عُمرِك وعُمري، وهثبتلك الوقتي إنك ملكي." ونَهى كلامه بنظرة أخافتها وتعلمها جيداً وتعرفها عز المعرفة.
ثواني وكانت تصرُخ بهستيريا وذكريات الماضي تداهم عقلها. أتتها صورة يوسف. "ابعد عنيييييي، سيبني بالله عليك، أنا آسفة واللهِ مش هعمل كدا، يا يوسف استني استني والنبي ماتضر*بنيش، انت اسمك يوسف باشا اهو مش يوسف مش يوسف. سيبني أرجوك، أنا آسفة واللهِ مش هعمل كدا تاني، متضر*بنيش بالله عليك، جسمي أزرق كله وبيوجعني أوي، مش هقدر ضر*ب تاني، أرجوك س سيبني م مش ه هعمل كدا تا." أنهت جملتها وأغمى عليها.
يونس واقف مكانه بصدمة من حالتها. جرى عليها بلهفة وخوف وهو يضر*ب على وجنتيها برفق ورقة. "ڪيرال، قلب يونس، افتحي عينك يا حبيبي. ڪيرال، ماتخُضينيش عليكي والنبي، افتحي عينيڪِ." هرول بفزع على المطبخ ثانية وأتى وهو يحمل كأس ماء وجلس بجانبها يحاول إيفاقها. "ڪيرال.. حبيبي.. قلب يونس، افتحي عيونڪ." فتحت عينيها بوهن وتعب شديد برأسها. "آه راسي." يونس أدراها ليه وأمسك وجهها بلهفة. "ڪدا تخضيني عليكي يا قلب يونس."
أشاحت بوجهها الجهة الأخرى ويدها الصغيرة تدفعه بقوة لم تؤثر به. "لو سمحت ابعد." أمسك يدها الصغيرة التي غاصت بين يديه الضخمة وبكل رقة. "مقدرش أمو*ت، يرضيڪي أمو*ت؟ التفتت إليه بسرعة ونظرت في عينيه بدون وعي. أفاق على يده التي تحاول تحرير شعرها بعيداً عن خمارها وثواني وبدأ يزرر أزرار فستانها. أمسكت بيده بخوف. "انت بتعمل أي؟ مين سمحلك تعمل كدا؟ يونس ببراءة مُزيفة. "أنا سمحت لنفسي، جوزك وأنا حُر. وصحيح مالك اتخضيتي ڪدا ليه؟
ولا تڪوني دماغك فڪرت بيا شمال وأنا بريء أصلاً، وبفُڪ ليڪي الزراير عشان تعرفي تاخدي نفسك بس انتي شڪلك الِ... وقاطعه بخجل. "متڪملش لو سمحت، وبعد إذنك سيبني أمشي." وكأنها أحضرت شيا*طينه بكلماتها. تراجعت للخلف بخوف من منظره واحمرار عينيه مع بروز عروق رقبته. بلعت لُعابها بصعوبة وهي تراقب اقترابه منها. "انت بتقرب ليه؟
اقف عندك أحسن لك، لو فاڪر إن بكدا هتخوفني تبقى بتحلم، أنا معُتش ڪيرال القديمة خلاص ومش هسكت، زمان سڪت على الي اخوك يوسف عمله فيا، بس المرادي مش هسڪت، ولو قربت مني ه هعمل... رفع حاجبه بتسلية بخوفها. "هتعملي أي؟ رمشت بخوف عدة مرات وهي تراقب اقترابه منها أكثر وأكثر. دارت بعينيها على جانبيها وكأنها تبحث عن شيء. شهقت بخوف عندما استشعرت كفه الخشنة على ملمس يدها الناعمة. "ابعد إيدك." أقرب منها أكثر وأمسك يدها بحنان بالغ.
"ممكن تهدي؟ احتَدت ملامحها الطفولية البريئة. "متـقوليش أهدي، إيه شايفني مجنونة؟ قاعدة بشد فِ شعري." تجاهل كلماتها وابتسم بهيام وهو يقرب رأسه من رأسها ودفن وجهه باستمتاع في شعرها. حاولت دفعه ولكنه لم يستجيب، فقط يهمهم باستمتاع. "عبثت بطفولة..... "ابعد.. انت ڪدا بتخنقني، انت كبير أوي وضخم عليا." وكأن كلماتها أفاقته من نعيمه كما يسميه هو ورفع عينه بحزن. "أنا كبير عليكي؟ هزت رأسها ببرود.
"أيوا جسمك ضخم وكبير أوي، محسسني إني قزمة قدامهم." ابتسم باتساع كطفل أحضرت له أمه الحلوى. "انت بتقصدي جسمي صح؟ نظرت له بغيظ وكأنه تقول له على ماذا تبتسم. "إحنا في أي ولا أي؟ هو دا الي فهمته من كلامك." مد إصبعه يحركه بتوهان على وجهها الفاتن. "مش مهم، المهم إنك ڪان قصدك جسمي مش سني." نظرت له ببلاهة. "سني؟! اقترب بحذر ولم يفضل بينهم بعض انشًا واحد. "أي مش عاجبك؟ ردت بعفويتها المعتادة.
"بالعڪس عاجبني جدا ومديڪ هيبة على هيبتڪ، بس مش لايق على شڪلك خالص، هههه." تلاشت ابتسامتها عندما أدركت ما تفوهت به وهمست لنفسها. "غبية، زمانه بيقول عليا مجنونة." رفع وجهها لتنظر في عينيه. "أجمل مجنونة شافتها عيني." أضاف بخبث. "بس دا ما يمنعش بعقاب صغير." اتسعت عينيها بهلع. لعن نفسه عندما رآه بعينيها. "فيكي أي؟ أهدي مالك؟ نطقت بثقل. "ع ع عقاب أي؟ رتب على ظهرها بحنية وقرب وجهه من وجهها. "بوسة صغيرة."
تنهدت بارتياح ونطقت بعفوية. "الحمد لله... يلهوي خضتني، أنا قولت... سكتت بصدمة ووجنتيها تزداد احمرار. "ا انت قليل الأدب." عبث بعينيه. "وسافل ومش متربي كمان... مستنيكي تربيني على إيدك وأنا بصراحة همو*ت وعايز ڪدا." حاولت دفعه بخجل. "عايزة أقوم." تنهد بيأس. "برضو... أنا مش عارف ليه كل ما أقربلك تبعديني." حسبت دموعها وأردفت بقوة وهي على علم تام بكلماتها عليه.
"عشان كلّها كام شهر وكل واحد هيروح فِ حاله، فَ مالوش لازمة بقا. وبصراحة أنا عايزة أفرح الإنسان الِ هيكمل معايا بقية حياتي إنه أول واحد هيلمسني وإني لسا بنـت." أنهت جملتها وبدأت تنظر له تراقب رد فعله على كلماتها تلك. ثواني وركضت ناحية الحمام وأغلقت عليه. هرول ورائها وبدأ يضر*ب الباب ويخبط عليه بتوعد وغيره مجنونة. "افتحي البااااب أحسنلك يا ڪيرال بدل ما أڪ*سره فوق دمااغڪ، افتحي... بقاااااا. عايزة تتجوزي بعدي؟
لا واي عايزاه يفرح؟ دا وبعدين انتي غلبانة أوي، سبق وقولتلك انتي ملكي بتاااعي لحد آخر نفس ليا وليكي." عصبتها نبرته المتملكة. "أنا مش ملكك، أنا ملك نفسي، فاهم؟ "افتحي البااااب أحسنلك يا ڪيرال." ڪيرال بطفولة. "تؤ تؤ، لو هفضل طول عمري هنا برضو مش هفتحلڪ." "بقا ڪدا ماااشي، ما ترجعيش تعيطي في أحلامك بس يا يونس... جلست خلف الباب بعناد وأغمضت عينيها بوهن. سقطت دمعة لم تتحكم بها من عينها.
"انتي قوية، استحملي. فوووقي بقا، انتي ملكيش حد، ماااحدش بيحبك، حتى هو." وقفت أمام الدُش وفتحته، تبللت بالڪامل ودموعها تنساب بقهر وهي تراجع ذكرياتها وكلام قدريه وما كان سيفعله يونس قبل قليل. "انتي مش لوحدك يا ڪيرال." شهقت بصدمة وهي تنظر للمكان أمامها بغير تصديق. "يونس." اقترب بهدوء. "قلبي." "انت انت دخلت ازاي؟ اخرج برا بسرعة، عيب كدا."
أوهم تجاهلها ووقف معها تحت الماء وأحاط خصرها بحنان وبدأ ينظر لها بشوق وأسف كبير على ما كان سيفعله. أشاحت وجهها بدلال فطري وهمست بنعومة. "اُخرج لو لو سمحت." أغمض عينيه واستسلم لمشاعره التي لا تحتاجه إلا معها. "بحبك يا قلب يونس." كانت ستستسلم لِ يده الخبيرة وترفع راية الاستسلام ولكن داهمها كل ما حدث لها. فتحت عينيها بقوة ودفعته.
"متلمسنيش، وأناااا مش عاايزة حبك، أنااا بڪرهـ*ـڪ، وبقولك على حااجه، أحمد مش أخويا، أحمد فعلاً حبيبي زي ما أمك قالتلك، وإحنا عملنا التمثيلية دي عشان ما نتڪشفش. لو راجل بق تسيبني امشي وتحل عني بق، مش هيبقَ انت واخوڪ، كفاية الِ هو عمله فيا." يونس بهدوء مُريب. "يما قولتلڪ ماتختبريش صبري." وفجأه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!