يوم ما شوفتك تدري أسعد يوم بعمري. نايم جوه بصدري. بلقيس: يوم ما شوفتك تدري أسعد يوم بعمري. نايم جوه بصدري. ليان بصدمة: أدهم! أدهم بصلها مش مصدق عيونه. هي ليان بجمالها، بحلاوتها، بكل حاجة جميلة فيها. ليان ضحكت وجريت من على السلم واترمت في حضنه. أدهم حضنها جامد ودفن راسه في حضنها ورفعها من على الأرض وهي في حضنه. هي دمعت من فرحتها. أدهم بهمس: وحشتيني. ليان بهمس: وأنت كمان. كنت فين؟ سبتني ليه؟ كل ده معقول نسيتني؟
أدهم ضمها أكتر: مقدرش أسيبك. انتي روحي. إزاي أسيبك؟ ليان خرجت من حضنه ومسكت وشه بأيديها: إيه اللي غير ملامحك كدا؟ أدهم بابتسامة باس إيديها: بعدك عني كسرني يا ليان. ليان: معاش اللي يكسرك أبداً. أدهم: جيتي هنا إزاي يا ليان؟ مراد حط إيده في جيبه: جت علشان حضرتك مش عارف تحميها. أدهم بعصبية: وأنت مين أصلاً علشان تخطفها وتحميها؟ مراد: أنا مخطفتهاش. أنا كنت بحميها. وعندك اسألها. أدهم: ليان هو خطفك؟ لو فعلاً خطفك نقدر نحبسه.
ليان بارتباك: لا يا أدهم. هو كان فعلاً بيحميني. أدهم بصدمة: يعني انتي روحتي معاه بإرادتك؟ ليان بسرعة: لا والله. هو كان بيحميني. دينا فعلاً كانت هتخطفني وهو كان بيحميني منها. أدهم بعصبية: ومجاش قال للبوليس ليه؟ بدل ما هو خطفك وخلانا نقلب الدنيا عليكي. مراد ببرود: شيء ميخصكش. المهم إن ليان بخير. بدل ما هي كانت هتكون مع الأموات. أدهم كان رايح يضربه بس إيد وليد منعته.
وليد: خلاص يا جماعة حصل خير. بس بردك يا أستاذ مراد مكنش ينفع تخطفها بالطريقة دي. كنت تبلغنا واحنا هنعمل اللازم. وكنا هنمسك اللي هيعمل كدا في الوقت المناسب. بس للأسف باللي انت عملته ده ولا هنعرف نحاسب حد على اللي هو كان هيعمله. مراد: مكنش ينفع أسيبها تحت أي خطر. أدهم بغضب: وأنت تبقى مين إنشاء الله علشان تخاف عليها أكتر مني؟ مراد: علشان بحبها. في اللحظة دي نغم عينها دمعت. أدهم في اللحظة
دي هجم على مراد بعصبية: أنت بتقول إيه يا بني؟ شتايم من اللي قلبكم يحبها. دي مراتي يلا. واداله بالبونية في وشه. وليد بعد أدهم عن مراد: أهدي يا أدهم. إيه اللي انت بتعمله ده؟ أدهم بعصبية: أهدي إيه؟ ده بيقولي بحبها. أنت عبيط يلا دي مراتي. مراد بيحسس مكان الضربة: ومراتك دي اتعرضت للخطر كذا مرة بسببك. هي مالهاش أمان معاك. أدهم بعصبية: يا بني متخلينيش أجلك. هقتلك. أقسم بالله.
وليد: خلاص يا أدهم بقا. أنت مش لاقيت مراتك. يلا نمشي. مراد بص لليان: هتمشي وتسيبيني؟ أدهم بنفاذ صبر: يا بني هي مالها بيك؟ متغور أنت في داهية. مراد بتكرار السؤال: هتمشي وتسيبيني؟ ليان بصتله وبصت لنغم وابتسمت: في حد تاني هو اللي هيعوض مكاني. لاكن ده مش مكاني يا مراد. وشكراً على كل حاجة أنت عملتها. أدهم بنفاذ صبر: يلا يا ليان. ليان حضنت نغم وفتحية ومشيت. مراد بص مكان ما مشيت وعيونه مليانة دموع. نغم قربت عليه: مراد.
مراد بجمود: مش عاوز أشوف حد. نغم: مراد طب. مراد بصوت جهوري: بقول مش عاوز أشوف حد. إيه؟ مبتفهميش؟ نغم عيونها دمعت ومشيت من قدامه. مراد خرج بره البيت خالص وركب عربيته ومشي. -أدهم كان حاضن ليان طول ما هما في العربية. وكان متعصب جداً ونفسه صوته عالي لدرجة إن ليان خافت. وليد: تحبوا تقعدوا في أنهي فندق عبا ما نسافر بكرة؟ ليان: في نفس فندق نيهال ومصطفى. أدهم بص لها وهي في حضنه: اشمعني؟ ليان: عاوزة أشوفهم. وحشوني.
أدهم بخبث: ومفيش حد تاني وحشك؟ ليان بخجل: أدهم اسكت. أدهم: لا خلاص مش هسكت تاني. تعبت من السكوت. ليان بعدم فهم: هتقول إيه يعني؟ أدهم بغمزة: هقولك لما نوصل. ليان بخجل: أدهم أنت بقيت قليل الأدب. أدهم في سره: هو إنتي لسه شفتي قلة أدب. ليان: بتقول إيه؟ أدهم: لا بقول دنا غلبان. قليل أدب إيه بس. ليان: أوووي الصراحة. وصلوا الفندق وحجزوا وطلعوا. أدهم وليان دخلوا أوضتهم. وليان كانت بتتفرج على الأوضة. أدهم بابتسامة: عجبتك؟
ليان بابتسامة: جداً. أدهم قرب من ليان وبص في عيونها: وحشتيني. ليان بصدمة: هو أنت فعلاً قولتها؟ أنا كنت بحسب إني تخيلت إنك قولتها. أدهم بحب وكرر الكلمة تاني: وحشتيني. ليان بحب: وأنت كمان. أدهم شدها لحضنه: كنت بموت من غيرك يا ليان. ليان باست إيده: بعد الشر عنك. أنا اللي كنت هموت من بعدي عنك.
أدهم طبطب على شعرها بحب: آسف على معاملتي ليكي. مكنتش عارف إنك أحلى حاجة في حياتي كلها. بعدك عني هو اللي رباني من أول وجديد وعلمني أعرف قيمة الحاجة اللي معايا كويس. كانت كل حاجة كئيبة بالنسبة ليا لما تكوني بعيدة. ليان بصت له بحب: انسى كل اللي فات. ممكن نبدأ من دلوقتي. أدهم بحب وغمزلها: عندك حق. وعيلة الشرقاوي عايزينها تزيد واحد. ليان ضحكت بكسوف: مش هتبطل قلة أدب.
أدهم بص لها وهي في حضنه: وحشني جنانك وهزارك وكل حاجة فيكي. ليان ابتسمت: طب استعد. لإن أنا هجننك أكتر. أدهم بص لها بحب: وأنا موافق إني أتجنن معاكي. ليان لمست دقنه اللي طولت وملست على خده وبصت له بحب: إيه اللي غير ملامحك كدا؟ أنت مرهق أوي. أدهم اتنهد وبص لها بحب ظاهر في عيونه: أنا كنت بعيش أسوأ أيام حياتي وأنتي بعيدة. أنا نفسي أمسك مراد ودينا. دول أفعصهم تحت رجلي إنهم بعدوني عنك.
ليان: هههه. دنا عاوزة أشكرهم إنهم بعدوني عنك عشان تحس بقيمتي. أدهم بغضب: ده انتي اصبري عليا. ده دينا هتشوف مني سواد. ليان بهدوء: خلاص يا أدهم. راحت لحالها. زمانها عقلت وربنا هداها. أدهم بسرحان: اللي زي دينا دي مبتحرمش ومش بتستسلم من أول مرة. حاسس إنها مدبرة حاجة جديد. وده كله علشان كانت عاوزة ترجعلي ورفضتها. ليان بعصبية: نعم يا أخويا؟ كانت عاوزة إيه؟ سمعني تاني كدا علشان أنا أروح أفتح كرشها.
أدهم: هههه. خلاص أهدي. أنا اللي هجبلك حقك منها. ليان بسخرية: لما نشوف. قال كانت عاوزة تسرق أعضائي. والله كانت هتخسر فيا. لإن أنا كل أعضائي ما شاء الله بايظة خالص. أدهم: هههه. مش هتبطلي جنان. وبعدين بقا سيبك من دينا وزفت وتعالي نرقص. ليان: نعم يا أخويا؟ أرقص إيه يا عنايا؟ متحترم نفسك يا أدهم. أدهم: هههه. يا بنتي الله يخرب بيت تفكيرك الشمال. أكيد مش قصدي ترقصيلي. ده الأكيد. لإن على ما أعتقد إنك بترقصي شبابي أصلاً.
ليان: هههه. إيه ده عرفت منين؟ دنا عليا حتة بنزل وبطلع وبطنطط. إيه؟ ولا أجدع شاب يعملها. أدهم: هههه. يا الله منك. مش هنخلص. أنا عارف. بوظتيلي الجو الرومانسي اللي عاملهولك. ليان: الله. متنجز يا عم. هنرقص إيه؟ رجلي وجعتني. أدهم بنفاذ صبر وشغل أغنية هادية بالانجليزي وبدأ يرقصوا. وشدها لحضنه: عرفتي هنرقص إيه؟ ليان: هههه. طب ما تقول سلو. يا يا أدهم. أدهم: هشش. مش عاوزك تقطعي والنبي اللحظة الرومانسية دي. ليان: هههه. حاضر.
بدأوا يرقصوا. وأدهم ضامم ليان ليه. وليان مبسوطة وهي في حضنه. وبعديها أدهم أخدها وقعدوا على الكنبة وهي في حضنه. ليان بصت له بحب: بتحبني يا أدهم؟ أدهم بص لها بحب: بحبك يا لياني. ليان بصدمة وقامت وقفت: أنت قولت إيه؟ أدهم وقف قصادها بحب: بعشقك يا لياني. ليان بدموع وفرحة: أنا اللي بعشقك. أنا بحبك أوي يا أدهم. بحبك من أول يوم شوفتك فيه. أتمنيتك تكون ليا. أدهم شدها
لحضنه ورفعها من على الأرض: أنا آسف إني خليتك تستنى كل الوقت ده. مكنتش متخيل إني أحب طالبة عندي في يوم من الأيام. ليان مسكت في حضنه جامد ودموعها نازلة بفرحة: مش مهم. المهم إني معاك. أنا فرحانة أوي. أدهم خرجها من حضنه وبص لها بحب ومسح دموعها وسند جبينه على جبينها: مش عاوز دموعك تنزل تاني. وليان فرحانة جداً وبهمس: بحبك.
أدهم بحب: وأنا بعشقك. وباسها بكل شوقه ولهفته ليها. على قد عشقه. على تعبه طول حياته. ليان اللي قدرت تخليه يعيش من أول وجديد. وليان تاهت معاه. مهو حبيبها من زمان. مين مش بيتمنى إنه يكون مع حبيبه في يوم من الأيام. "شوف إزاي جميلة وإنتي كدا رايقة وبتحلوي حتى لو مدايقة." مراد راح الـ night club وفضل يشرب بعصبية. إزاي ليان متخترهوش، إزاي تسيبه وتمشي؟ ده هو كان بيحميها أكتر من نفسه. إزاي تسيبه وتمشي؟
كان كل ما يفتكر شكلها يشرب أكتر وأكتر. مش عاوز يفتكر، مش عاوز يتخيل شكلها إنها مع أدهم وفي حضنه. كان بيحاول ينسى أو يسكر، بس مفيش فايدة. مش عارف ينسى ولا يسكر. مشي من الـ night club وفضل يمشي بالعربية كتير لحد ما روح القصر. وكان تعبان والشرب بدأ يأثر عليه. فتح الباب وهو سكران ومشي بيتمطوح. نغم كانت نازلة من على السلم وشافته وهو بالمنظر ده. نغم نزلت تسنده: "إيه اللي انت بتعمله في نفسك ده؟ هتموت نفسك عشانها ليه؟
مراد بعدم وعي: "بسسس، هششش. متتكلميش كتير، دماغي وجعاني، ابعدي عني." نغم بصتله بغضب وطلعته لحد أوضته وقعدته على السرير: "يعني انت راضي على اللي بتعمله في نفسك ده؟ انت بتموت نفسك بالبطيء." مراد مردش عليها وقلع قميصه ودخل الحمام وقفل الباب ووقف قدام المراية. نغم كانت واقفة برة قدام الباب واتكلمت: "وانت من امتى يا مراد بتسكر؟ ها؟ انت طول عمرك بتصلي وتعرف ربنا، ليه تعمل في نفسك كدا؟ عشان مين؟
عشانها، مهي مش بتحبك ولا هتحبك يا مراد، افهم. انت بتموت نفسك بالبطيء، فوووق بقااا." مراد فتح الدش ووقف تحته وبيسمع كلام نغم. وكل كلامها كأنها بتفوقه. نغم بغضب: "انت لو كنت بتحبها يا مراد، مكنتش هتسيبها تمشي. لو كنت بتحبها، مكنتش خليتها في حضن حد تاني يا مراد. مكنتش هتسمح إنها تروح من إيدك. اللي انت فيه ده مجرد انبهار بشخصية ليان وبس، وانت خيرتها بينك وبين أدهم وهي اختارت أدهم. مستني إيه تاني؟
فوق بقا وشوف مين بيحبك بجد ومين يستاهلك بجد." مراد في اللحظة دي لبس هدومه وخرج من الحمام وشاف نغم واقفة قصاده. نغم بصتله بغضب: "ياريت تكون المية فوقتك وعرفتك مين بيحبك بجد ويتمنى رضاك، ومين اللي انت ولا تفرقله من أساسه." ونغم كانت ماشية من قدامه بغضب. مراد مسك إيدها وهي وقفت قدامه وبصتله وهو بصلها وشدها لحضنه. نغم انصدمت بس فضلت ساكتة.
ومراد بدأ يعيط جامد جدا في حضنها كأنه بيفرغ فيها كل حاجة تعباه، من كل همومه، من وجع قلبه. نغم بإيد بتترعش حطت إيدها على ضهره وبطبطب عليه وعيونها دمعت على عياطه ومراد عياطه زاد أكتر. نغم بحب: "خلاص بقا بطل عياط، أنا معاك." مراد بص لها وهي مسحت دموعه بحب. مراد باس إيديها ودقات قلب نغم زادت أكتر. مراد بدون وعي قرب من نغم جدا بدون وعي.
نغم برقت من حركته وحاولت تبعده عنها وتضربه بس هو مكنش في وعيه. كان ماسك فيها في حضنه. واحدة واحدة كل حصون نغم انهارت وتجاوبت معاه. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!