مصطفى قفل مع أدهم وهو مستغرب. نيهال جت عليه: فيه يا صاصا، مالك؟ مصطفى: وحياة أبوكي يا شيخة، بلاش صاصا دي بتقفلني منك. نيهال: هههههه، خلاص خلاص، متزعلش. مالك بقا؟ مصطفى: مهي ناقصة جنان، كنت بكلم أدهم وحكيتله إنك شوفتي واحدة شبه ليان هنا، وده اتجنن من هنا يقولي شوفتها فين والعنوان إيه، وأنا مش فاهم حاجة. نيهال بإستغراب: يمكن ليان هنا وإحنا منعرفش. مصطفى: وليان هتعمل هنا إيه؟ نيهال: مش عارفة، يمكن متخانقين وليان سافرت.
مصطفى بعدم اقتناع: مش معقول، يعني دي ليان مقشفة هتسافر فرنسا إزاي؟ نيهال: هههههه، آه لو سمعتك. مصطفى بتغيير للموضوع: فكك منهم، هبقى أتصل على أدهم أفهم منه. نيهال: أوكي. مصطفى مسك نيهال من وسطها: المهم، إنتي استحليتي كده ليه؟ نيهال لفت إيديها حوالين رقبته: والله إنت اللي قمر، وبعدين بطل تقولي كلام حلو، أنا بتكسف. مصطفى بخبث: تتكسفي إيه بقا، معدش ما بينا كسوف خلاص. وبعدين إنتي مش عاوزة تجيبي نونو حلو كده؟ نيهال:
يااااه، نفسي أوي يا مصطفى. مصطفى شالها على كتفه. نيهال بغضب طفولي: بتعمل إيه، نزلني. مصطفى: الله، مش قولتي عاوزة تجيبي نونو، هنروح نجيب نونو. في قصر مراد الجارحي. نغم بغضب: أنا خلاص تعبت، ده جبلة مش حاسس بحاجة خالص. ليان: هههههه، معلش، أنا كنت زيك كده، ومازلت. هتاخدي وقت، بس هو مش هيشوفك إلا لما أنا أبعد وماكونش قدامه، فهمتي؟ نغم بسرعة: وإنتي هتمشي إمتى؟ ليان إتكسفت. نغم بأسف: آسفة والله، مش قصدي. ليان ضحكت:
لا عادي، مزعلتش منك. إنتي بتحبي، وطبيعي لما واحد يكون بيحب شخص مبيكونش عارف هو بيقول إيه. نغم: عندك حق، طب أنا أعمل إيه؟ ليان: أغريهههه، يابت. نغم بصدمة: نعممم؟ ليان: هههههه، إنتي فهمتي إيه؟ الله يخيبك. قصدي توريلي مهاراتك كده، تدلعي شوية كده، يعني تاخدي الخبرة من أهل الخبرة. نغم: قال، وإنتي نفعتي أوي؟ ما إنتي خايبة زيي. ليان: هههههه، تصدقي إني غلطانة إني بساعدك. نغم: خلاص يا ست، فهميني. ليان:
ماشي، بصي، إنتي تجمدي شوية، متدلقيش بيني إنك مش مهتمة بيه، إنك مطنشاه، بمعنى أصح، فهمتي؟ نغم: امممم، فهمت. آه وجاه، اسكتي. مراد بإبتسامة: مساء الخير. ليان ونغم: مساء النور. مراد: كنتوا بتحكوا في إيه؟ ليان: لا، مفيش، نغم كانت بتحكيلي على واحد زميلها في الشغل كان عاوز يتقدملها. نغم انصدمت من كلام ليان، بس ليان بصتلها أوي إنها ضمن الخطة. مراد بإستغراب: مين ده يا نغم اللي عاوز يتقدملك؟ نغم بتوتر:
هااا، ده جوزيف، مدير الحسابات. مراد بغيظ: وطالما عاوز يتقدملك، مجاش قالي أنا ليه؟ نغم: ما هو اتكسف وكده. مراد بصالها بغيظ: اممممم، ومتكسفش منك. وإنتي إيه رأيك؟ وراضية إنك تتجوزي فرنسي عادي؟ نغم بغيظ بس مبينتش: وفيها إيه يعني؟ هو مسيحي، مهو مسلم زينا عادي يعني، وبعدين مسيري إني أتجوز، أمال هفضل قاعدة جنبك؟ مراد قام وقف بغضب من كلامها:
وأنا مش موافق. إنتي موافقة، دي حريتك، لاكن أنا مش موافق. عن إذنكم. وطلع أوضته بعصبية. نغم بغضب: أهو اتنرفز. ليان بثقة: أهي نرفزته دي تدل إنه بيغير. نغم: بيغير إزاي بس؟ ليان: مراد محتاج وقت. إنتي متربية معاه من صغرك، ومتعود عليكي، كأنك زي أساس البيت كده، موجودة على طول، وكل يوم بيشوفك. فهو محتار ما بين إنه بيحبك حب تعود، ولا حب حقيقي. نغم: والحل؟ ليان:
لازم يحس إنك ممكن في أي وقت تبعدي عنه، وده اللي حصل دلوقت، لأنه حس إن فيه حاجة متعود عليها ممكن تختفي. حس إن نغم اللي دايما موجودة قصاد عينيه، ممكن تسيبه في أي وقت وتتجوز وتبقى مع شخص تاني، فهمتي؟ نغم: امممم، فهمت، بس تفتكري هتجيب نتيجة؟ ليان: ممكن آه، وممكن لا. نغم بزهق: ليه كده بس؟ ليان بتحذير: لو إنتي كمان معملتيش دورك كويس. نغم: وأنا أعمل إيه؟ إزاي أشيل حبك من قلبه؟ ليان بإبتسامة ثقة:
مراد محبنيش، اللي عند مراد ده انبهار مش أكتر، وهيروح مع الوقت. الحب اللي من غير اهتمام من الطرفين بيموت مع الوقت، وأنا عاوزاكي تلعبي على الحكاية دي مع مراد، تهتمي بكل حاجة بيعملها. نغم: منا مهتمية بكل حاجة، ده أنا حافظة بياكل إمتى وبيجي إمتى، وكل حاجة، أنا حافظاه صم. ليان: يبقى جاه وقت تنفذي. نغم: قولي يا ست، أعمل إيه، وأنا همشي عليه بالحرف الواحد. ليان: أولاً، تحاولي تعوضيه عن حنان مامته. نغم برفع حاجب:
نعم يا عنايا؟ ده أنا أعملها إزاي دي؟ ليان: هههههه، دايماً مخك شمال. يعني تهتمي بيه من كل الجوانب، تقفي جنبه وقت تعبه، تبقي حنينة عليه، دايماً تعتني بلبسه، بشكله، بشغله، بأكله، بلبسه، بكل حاجة، فهمتي؟ نغم: فهمت. اللي بعده. ليان: ثانياً، تكوني دايماً شيك وحلوة. يعني بلييز، بلاش الكحة اللي إنتي دايماً عاملاها دي. اعملي شعرك على طول، اتمكيجي، وممكن كمان تشيلي النضارة وتحطي لينسيز. خليه يحس إنك مختلفة، وبطلي دبش والنبي.
نغم بغضب: بقا أنا دبش؟ ليان: أهو، بدأنا. إنتي قولتي هتسمعي الكلام من غير ما تتشنكي. نغم امتصت غضبها: كملي يا ليان، قبل ما انفجر. ليان: هههههه، وبلاش عصبية، خليكي بنوتة رقيقة كده. نغم غمضت عينيها بغضب: ليان، إنتي شايفة ده شكل واحدة رقيقة؟ ليان:
هههههه، الصراحة لا. خلاص، بلاش رقة. إنتي بس خليكي حلوة دايماً، مع إنك مش محتاجة والله، إنتي حلوة في كل حالاتك، بس حطي في ذهنك دايماً إنك بتتغيري لنفسك، مش ليه. وأهو من باب التغيير، تعملي حاجة جديدة. نغم: تمام، ماشي. هطلع أجهز. ليان: قشطة. أدهم راح عند وليد. أدهم: ولييييد، أنا عرفت ليان فين. وليد وقف: عرفت منين؟ أدهم:
مصطفى و نيهال شبهوا على واحدة شبهها في فرنسا، وخدت العنوان والمكان اللي شافوها فيه. ده أمل إننا نعرف هي فين. وليد بإستغراب: مين ده اللي يخطف حد وينزل يفسح حد كمان؟ أدهم: مش وقته يا وليد، أهم حاجة أعرف ليان فين. وليد بتفكير: أوكي، وريني العنوان. بعد مرور نص ساعة. أدهم بتعب: ها يا وليد، عرفت حاجة؟ وليد بتركيز وهو قاعد قدام الكمبيوتر: أنا بعت العنوان للشرطة الفرنسية، وبيقولوا لازم نسافر. أدهم قام وقف:
طب يلا، مستنين إيه؟ وليد: تمام، روح يا أدهم حضر نفسك، هنتحرك بطيارة فرنسا الساعة 3 الفجر. أدهم: تمام. وخرج أدهم وراح يجهز نفسه للسفر. في قصر مراد الجارحي.
نغم لبست فستان قصير من اللون الأحمر لحد بعد الركبة بشوية، وكت، وفردت شعرها البني الناعم، وحطت لينسز من اللون العسلي اللي لايق على بشرتها جداً، وحطت ميكب هادي. بصت لنفسها بحب وثقتها زادت في نفسها أكتر. فعلاً لما يكون شكلك حلو بترضي عن نفسك وبتحبي نفسك أكتر. وعاوزة أقول رسالة لكل بنت.
(إنتي حلوة في كل حالاتك، متخليش حد يقلل ثقتك من نفسك أبداً. إنتي جميلة، ولازم تحطي الجملة دي في دماغك، أنا حلوة في كل حالاتي. واللي يقولك إنتي مش حلوة، قوليله أمك قرعة، هههههه. آه والله، قوليله كده. أي حد يقلل منك، لوشيه، بمعنى أصح. إنتي أجمل حاجة في الدنيا، كفايا إن روحك حلوة ومش بتتصنعي قصاد حد. وبعدين يا بت، إنتي مزة المززز، ده إنتي لو عملتي شعرك وحطيتي زبدة كاكاو بتبقي عسل كده وتكة.) نرجع للرواية.
نغم نزلت، وكانت ليان بتتفرج على التلفزيون. بصتلها بصدمة: وااااو، يخربيت حلوتك، مخبية ده كله فين؟ نغم: ههههه، في دلع متشال لحبيبي، وحنية من غير حساب. أيوه يا حبيبتي، بس لما ببقى عاوزة أكون حلوة، بكون حلوة يا بنتي. ليان: جدعة يا بت، يلا ادخلي لمراد في المكتب، قوليلي أي حاجة على الشغل، وشوفي رد فعله إيه لما يشوفك كده. نغم: ههههه، ماشي. نغم أخدت نفس وابتسمت، وخبطت على الباب. مراد: ادخل. دخلت نغم وهي مبتسمة:
ممكن أتكلم معاك في الشغل شوية؟ مراد وقف من الصدمة: إنتي مين؟ نغم: ههههه، أنا نغم. مراد بصدمة: والرقة دي جت منين يا نغم؟ نغم: موجودة من زمان، بس بقا اللي ياخد باله. مراد وقف قدامها وابتسم: اممممم، لا، بس حلوة. نغم بفرحة وهي بتلف: يعني شكلي حلو؟ مراد بإبتسامة: طول عمرك حلوة، حتى وإنتي برعي. نغم بغضب: نهارك أسوووح، أنا برعيييي يا مراد. مراد: تنكري بالكحكة واللبس الولادي بتاعك والنضارة، كنتي برعي.
نغم حاولت تسيطر على غضبها: واتغيرت فيها إيه بقا؟ مراد بصالها أوي: أهم حاجة تكوني متغيرة علشان خاطر نفسك، مش علشان حد. نغم بصتله بنظرة ثقة: أيوه، اتغيرت علشان خاطر نفسي. أمال هتغير علشان مين يعني؟ مراد بصالها أوي ولمح لون عيونه العسلي: على فكرة، عيونك أحلى من غير لينسز. نغم ربعت إيديها واتكلمت ببرود: وإنت مالك؟ حلوة ولا وحشة؟ وبعدين، أنا مش لابساها علشان بحب البسها، أنا لابسها بدل النضارة. مراد:
ما علينا، هتكلميني في شغل إيه؟ نغم: طب نقعد طيب. مراد: تمام. قعدوا، ونغم كانت قاعدة جمب مراد على المكتب، ومكنتش مركزة في حاجة أصلاً، كانت مركزة فيه هو وبس. وبعدين قامت وحطت شعرها ورا ودنها، وحطته في جنب واحد، وكانت بتشرح حاجة على الورق لمراد. ومراد سرح في شكلها. أول مرة يحس فعلاً إنها جميلة. وبعدين نغم بصتله وهو كان باصلها وسرحان. نغم ابتسمت وحست إن خطتها ابتدأت تنجح. نغم قربت من وشه واتكلمت: سرحت في إيه؟
مراد بلع ريقه: ها، مفيش، في الشغل طبعاً. نغم ابتسمت: والشغل على وشي؟ مراد بصالها بطرف عينيه: إنتي عاوزة توصلي لإيه يا نغم؟ مش مرتحلك، وتغييرك المفاجأة ده غريب شوية. نغم بثقة: مش عاوزة أوصل لحاجة. وعن إذنك، أنا كدا خلصت اللي كان عندي. مراد: اتفضلي. نغم مشيت قدامه بثقة، وابتسمت ابتسامة نصر. ومراد ابتسم لجنانها. نغم الفرحة مش سايعاها، الدنيا ابتدأت تديها فرصة من تاني، وليان فرحت جداً ليها. وعدى اليوم بسلام.
أدهم حضر كل حاجة تخص السفر وراح لحماه وحماته. ليان فتحتله وكانت بتعيط: "أدهم يابني، لقيته ليان." أدهم ابتسم لها: "هترجع، هرجعهالك النهارده." أم ليان بفرحة ودموع: "بجد يابني، هترجعها إزاي؟ أبو ليان جه عليهم: "أدهم، يا اهلا." أدهم: "إزيك يا عمي." دخلوا وقعدوا. أبو ليان بغضب: "وتاني ليك عين تيجي هنا، ده انت سبب كل المصايب اللي بتحصل لبنتي، أنا كنت غلطان من الأول إني أمنتلك."
أدهم ابتسم بحزن: "وهروح أدفع تمن غلطي وكل المصايب يا عمي، أنا هسافر النهارده فرنسا عشان أرجع ليان، ومش هاممني إيه اللي يحصلي، أهم حاجة إني أرجعها." أم ليان بخضة: "ينهاري، وإيه اللي ودا بنتي في آخر الدنيا كده؟ مين اللي خطفها؟
أدهم: "لحد دلوقتي منعرفش، بس نيهال ومصطفى شبهوا على واحدة شبهها هناك، وكمان العربية اللي خطفتها طلعت على فرنسا، فربطنا الخيوط ببعض، وإن شاء الله خير، متقلقيش. أرجوكم لو عندكم أي حاجة تفيدنا قولولنا." أبو ليان: "وهيكون عندنا إيه يعني؟ أدهم: "يعني محدش حاول يتواصل معاكم من اللي خاطفها؟ أم ليان اتوترت وعينيها راحت يمين وشمال، وأدهم لاحظ. أدهم بص لها أوي: "هو فيه حد كلمك يا طنط؟
أم ليان اتوترت: "لا يابني، مين يعني اللي هيكلمني؟ أبو ليان بتحذير: "قولي لو حد كلمككك عشان ده في صالح بنتككك." أم ليان بخوف: "ليان كلمتني." أبو ليان قام وقف: "إيهههه؟ وإزاي متقوليش حاجة كدااا؟ أدهم: "اهدي ياعمي، كلمتك إمتى؟ أم ليان: "من 4 أيام، كانت بتطمني عليها وقالتلي مقولش لحد إنها كلمتني، واللي خطفها كان بيحميها." أدهم بإستغراب: "بيحميها من مين؟ أم ليان بزعيق: "خطيبتك القديمة كانت عايزة تخطفها وتسرق أعضائها."
أدهم بصدمة: "انتي بتقولي إيههه؟ أم ليان بغضب: "اللي سمعتههه، أنا بنتي نجت من الموت على آخر لحظة." أبو ليان: "شوفت بقا إن وجودكك جمب ليان أكبرر خطر عليها." أدهم افتكر الرسالة اللي جتله لما ليان انخطفت، معنى كده إن دينا كانت هتحاول تخطفها في نفس الوقت، وعشان كده بعتت الرسالة، بس في الحقيقة مش هي اللي خطفتها. أدهم مسك دماغه من الصدمة مش مصدق أي حاجة، معقول كان هيتجوز واحدة بالقذارة والقوة دي.
قام وقف بحزن: "أنا فعلاً آسف، أنا فعلاً خطر على ليان. أنا هطلق بنتكم بس لما أرجعها الأول وتبقى في حضنكم، يمكن ده اللي يحميها من كل حاجة بتحصلها بسببي. عن إذنكم." سابهم ومشي راح على المطار هو ووليد، وطول الوقت أدهم سرحان. وليد بص له: "مالك، فيه إيه؟ أدهم: "مفيش يا وليد." وليد: "لا فيه، عرفت حاجة ومخبيها." أدهم بحزن: "أنا السبب في كل حاجة حصلت لليان." وليد: "أنا مش فاهم حاجة، انت عرفت حاجة؟ أدهم: "ليان كلمت مامتها."
وليد بصدمة: "وازاي متقوليش حاجة زي كده؟ أدهم: "أنا ذات نفسي لسه عارف النهارده، وبعدين هتفرق فيه إيه، ماهو كده كده الرقم اللي كلمتوهم منه أكيد اترمي في أي حتة." وليد: "طب هي قالت إيه يعني؟ أدهم: "قالت إنه اللي خاطفها كان بيحميها من دينا اللي كانت خطيبتي." وليد بإستغراب: "ليههه، مالها دينا؟ عملت إيه؟ مش انتوا سبتوا بعض من خمس سنين؟
أدهم: "آه، حاولت تظهر تاني وعايزة ترجعلي، بس لما رفضتها حاولت تقتل ليان عشان تنتقم مني. أنا خطر على ليان يا وليد، أنا كل المصايب اللي بتحصلها بسببي." وليد: "اهدي كدا وفهمني موضوعك انت وليان وازي اتجوزتوا." أدهم: "ليان كانت طالبة عندي و... " وحكى له كل شيء. وليد: "طب وانت شعورك إيه تجاهه ليان؟ أدهم بحب: "أنا اكتشفت إني بعشقها، مش بحبها وبس."
وليد: "بس يا أدهم، ليان شكلها عارفة المجرم اللي خطفها، يعني اللي خاطفها بيحافظ عليها، يعني معنى كده إنها بخيرر. تفتكر هترضي ترجع معاكك؟ أدهم ضحك بحزن: "مش مهم، المهم إني أطمن عليها وبس، وليها الاختيار، ونقبض على دينا عشان أطمن على ليان أكتر." وليد: "بس يا أدهم، دينا مش مثبت عليها أي تهمة، يعني كله كلام. وبعدين اللي خطف ليان عرف منين إن دينا هتخطفها؟ الموضوع فيه لغز يا أدهم."
أدهم فضل ساكت، كان مش قادر يتكلم ولا يقول أي حاجة، كان مرهق بمعنى الكلمة، دقنه طويل جداً وعيونه لونها طفى من كتر الإرهاق وقلة النوم، وهو مش فاهم أي حاجة. هل ليان سافرت مع اللي خاطفها بمزاجها ولا فعلاً انخطفت؟ كانت كل دي أسئلة بتدور في دماغه.
عدى الوقت والطيارة وصلت أراضي فرنسا، وابتدا أدهم ووليد يدوروا مين اللي أخد ليان، وقدروا من عن طريق كاميرات مراقبة المحل يشوفوا وش مراد وليان. أدهم اطمن شوية، بس اللي خلاه مدايق إن ليان بتضحك ومش مدايقة، معقول ليان تكون حبته وخلاص نسيت حب أدهم؟ وليد وأدهم خرجوا من المحل: "دلوقتي عرفنا إنه اسمه مراد الجارحي، رجل أعمال في فرنسا هنا، بس مش هنقدر ناخد أي قوة معانا." أدهم بإستغراب: "ليه؟
وليد: "لأنه الموضوع عادي، مفيش أي إثبات على مراد إنه خاطفها، وأكيد شوفت في التسجيل إنها عادي، يعني مش مخطوفة." أدهم بغضب: "وليد، خد بالك إنككك بتحاول تنرفزني بكلامك." وليد: "ولا تنرفزني ولا أنرفزك، نطمن على مراتك واتصافوا مع بعض، المهم لازم نعرف عنوان مراد." أدهم: "وهنعرفه إزاي؟ وليد: "لا دي سهلة، يلا بينا." ...
ليان كانت قاعدة في أوضتها زي كل مرة، باصة لصورته بحب ودموعها بتنزل بصمت، حضنت صورته وقامت تبص. وقفت في البلكونة بتشم هوا، يمكن الهوا ده يطفي نارها. لمحت نغم بتحاول ترزل على مراد وهو بيقرأ الجرنان، وهو كل شوية يضربها على إيديها وهي تضحك. ليان ابتسمت ليهم جداً بحب واتمنت إنه مراد يحب نغم بسهولة من غير ما تتعب زيها. بصت للسما وحطت إيديها على قلبها، والباب خبط. ليان: "ادخل." فتحية بحب: "الجميل منزلش ليه على طول؟
ليان بإبتسامة: "مش عارفة، بس من ساعة ما قمت من النوم وأنا قلبي مقبوض، حاسة إنه هيحصل حاجة." فتحية: "صلي على النبي كدا في قلبك يا بنتي ومتخافيش، إن شاء الله خير." ليان بإبتسامة: "عليه الصلاة والسلام." وبعديها ليان بإستغراب: "إيه الدوشة اللي تحت دي؟ فتحية بقلق: "مش عارفة."
ليان خرجت من أوضتها وبتنزل على السلم وهي حاطة إيديها على قلبها، كل ما تقرب من تحت قلبها ينقبض أكتر، لحد ما وصلت نص السلم وشافته. أيوه، شافت حبيبها، أيوه حبها الأول وحب حياتها. بصت بصدمة وقالت برعشة صوت: "أدهممممم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!