الفصل 17 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
15
كلمة
2,658
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ليان بصراخ: لااااا ادهم. قامت من النوم مفزوعة وبتنهج. أدهم كان خارج من الحمام وبينشف وشه بالفوطة ولابس البنطلون بس. "كنتي بتحلمي بكابوس ولا إيه؟ ليان برقت لما شافته واقف قدامها بالمنظر ده واتكسفت وودت وشها الناحية التانية. "يا كابتن أنت مش فيه بني آدمة معاك في ام البيت." أدهم تجاهلها. "أمممم دي أوضتي على فكرة وده سريري اللي نايمة عليه." ليان قامت بغضب من على السرير ووقفت قدامه.

"انت ملكش عين تتكلم أصلا على اللي انت عملته امبارح. انتي إزاي يا أستاذ يا مربي الأجيال تبقى سكران ها؟ أدهم بص لها أوي. "أنا أعمل اللي أنا عاوزه، مش ده بردك كلامك يا أستاذة ليان ولا إيه؟ ليان بعصبية. "تصدق أنا كنت سيبتك بتفرفر امبارح من السخنية." أدهم بص لها ببرود. "محدش قالك تفضلي جنبي وأنا مطلبتش منك." ليان اتغاظت منه أكتر. "ماشي يا أدهم أنا وأنت والزمن طويل." أدهم بخبث. "أنا عاوز أعرف إيه اللي جابك هنا امبارح."

ليان بتوتر. "هاا كنت جاية آخد هدوم ليا من هنا." وكملت بغضب: "ويشاء القدر أشوفك وأنت سكران وكمان معاك واحدة. استغفر الله العظيم يارب. أنا عاوزة أعرف أنت تعرف الأشكال دي منين ومن إمتى وأنت بتسكر ها؟ أدهم قرب منها بطريقة تخوف. "أنا قولتلك ملكيش دعوة بحياتي، أنت فاهمة ولا لأ؟ فخلينا كدا لحد ما نشوف موضعنا هيرسي على إيه." ليان بغضب وبصت لعيونه بتحدي. "هترسي على إيه يعني؟ هنطلق؟

أدهم اتنرفز من كلامها وشدها من إيدها لذقت في صدره العريض. "متختبريش صبري بقولك." ليان بصدمة. "مهو أنا مش فاهماك، أنت ولا طايقني ولا نيلة مش عاوز بقا تطلقني ليه؟ أدهم بعدها عنه. "هطلقك بس مش دلوقتي. لما أفكر ألاقي سبب مقنع أقوله لأهلي طلقتك ليه وبعديها اعملي اللي تعمليه." ليان ربعت إيديها بتحدي. "يبقى نتفق اتفاق لحد بقا لما نطلق." أدهم ببرود. "واللي هو؟ ليان.

"كل واحد ميتعداش عن حدود التاني ومتقربش مني غير لما أنا أوافق وممنوع السُكر والكلام ده لأنكك بتعمل حاجات كدا مبتكونش في وعيك." أدهم قرب منها بابتسامة وسيمة. "بعمل إيه؟ ليان دابت في عيونه ووشها احمر وبقت عاملة زي الكتكوت المبلول. "ها لا مبتعملش حاجة." أدهم ضحك على توترها وهي جريت من قدامه وخرجت. ليان أول ما خرجت برة الأوضة خدت نفسها. "الله يخربيتك يا شيخ بشوفك بيجيلي كرشة نفس." ودخلت تلبس هدومها. لبست وخرجت.

لقته واقف قصادها زي الحيطة وحاطط إيد في جيبه. "على فين العزم إن شاء الله؟ ليان. "أعوذ بالله يارب أنت بتطلع منين يابني أنت هتقطعلي الخلف." أدهم ببرود. "سلامتك." ليان بغضب. "أنت إيه ياض يا أدهم فيه إيه؟ بقيت بارد أوي ومتنكك على إيه يعني؟ أدهم. "ههه ياض يا أدهم أنا مش هرد عليكي علشان أنت طفلة صغيرة." ليان قربت منه وهو كان طويل بالنسبالها أوي. "أنا مش طفلة بقولك." أدهم.

"ههههه ما شاء الله على طولك إنت يا بنتي نموك وقف وانتِ في 6 ابتدائي." ليان بسخرية. "ههه خفة ياض وبعدين أنت مالك أنا راحة فين ولا جاية؟ أدهم. "أممم أحب أفكرك بقا إنك مراتي وسبق وقولتلك أي حاجة تعمليها لازم تقوليلي الأول." ليان بتحدي. "تمام وأنت كمان أي حاجة تعملها لازم تقولي لأني بردك مراتك ولا إيه يا أستاذ؟ أدهم. "موافق." ليان. "وأنا موافقة. المهم أنا راحة علشان أشتري فستان لفرح نهال." أدهم. "طب تمام هروح معاكي."

ليان بخبث. "مبلاش." أدهم. "ليه يعني؟ ليان بخبث. "أنت اللي اخترت بقا مترجعش تندم." أدهم. "متخافيش مش بندم على حاجة أنا أخدتها بمزاج." ليان. "ههه أنت حر بقا." نزلوا ركبوا العربية وسط رغي ليان اللي مبيخلصش. ليان بضحك. "تصدق ياض يا أدهم." أدهم. "ههه ياض يا أدهم. تصدقي انتي لو مش بنت كنت أدتك كشاف في دماغك." ليان. "يا عم سيبني أكمل الكلام." أدهم. "قولي يا آخرة صبري." ليان كررت جملتها تاني.

"تصدق ياض يا أدهم هتصدق إن شاء الله. أنا أول ما شفتك مطقتكش أبدا، كنت مغرور كدا والمستر القمور بقا اللي واثق في نفسه وعنده عضلات وكدا بقا ومتنكك علينا. دحنا حصتك البنات كانوا بيتخانقوا على الكراسي اللي من قدام هههه." أدهم. "ههههه وإيه اللي غير فكرتك عني؟ ليان. "حسيتك جدع كدا وشهم ومش زي ولاد الزمن ده الشمامين. أنت آه شمام بس شمام بشكل لذيذ كدا اللي هو باد بوي قمر." أدهم. "ههههه بس يا ليان بتقولي إيه؟

بس أنت بتعوكي الدنيا أكتر." ليان. "ههههه الله يا عم أكدب عليك يعني." أدهم. "ههههه لا متكدبيش اقعدي ساكتة انتي صدعتيني." ليان بشهقة. "أنا رغاية يا أدهم؟ اخص عليك والله." أدهم. "ههه لا إزاي ده أنتِ هادية خالص أنا اللي رغاي يا ليان." ليان بسرحان. "على الطلاق ليان طالعة من بقكك زي السكر يا جمر أنت يا جمر." أدهم. "ههههه والله مجنونة."

وصلوا المول وأول ما دخلوا المول البنات بقت عمالة تبص على أدهم وليان دمها فاااار وخلت أدهم يأنجها. أدهم ضحك على حركتها وبدأوا يلفوا على المحلات واول محل دخلوه كان محل فساتين سورايه. البنت اللي في المحل وجهت الكلام لأدهم بإعجاب. "أهلا يا فندم تؤمر بحاجة؟ ليان بغضب. "إيه يا حبيبتي مالك مش فيه واحدة واقفة جنبه ولا أنتم عاملين قسم للرجالة هنا ولا إيه؟ ولا يكونش هتفصليله فستان؟ أدهم. "ليان اهدي." ليان. "اسكت أنت."

البنت بحرج. "آسفة يا فندم. تؤمر بأيه؟ ليان شدت أدهم من إيده. "لا ياختي مبأمرش. أنا هسيب لك المحل كله وهمشي." وخرجوا برة المحل. أدهم. "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ ليان بعصبية. "أمال عاوزاني أسيبها تعاكسك وأنا واقفة يعني ولا إيه؟ أدهم. "ههه والله أنتِ مجنونة. هي البنت عملت حاجة أصلا؟ ليان. "ملكش دعوة أنت. أنا ببقى عارفة الست في عينها إيه." أدهم. "طب امشي لما نشوف محل تاني."

فضلوا يلفوا على المحلات وليان كل شوية تدخل تتخانق مع البنات اللي في المحل وتخرج ومشترتش حاجة. أدهم. "حسبي الله ونعم الوكيل يا بنتي ارحميني بقالنا ساعة بنلف وانتِ بتتخانقي وبس مع البنات اللي في المحل وتخرجي." ليان بغضب. "قولتلك متجيش معايا استحمل بقا." أدهم شدها من إيديها. "طب تعالي المحل ده فيه فساتين حلوة بس ارجوكي بلاش خناق." ليان. "لما نشوف." دخلوا المحل وبنت هادية خالص قابلتهم. البنت بابتسامة وكلمت ليان.

"أهلا يا قمر عاوزة حاجة معينة؟ ليان بارتياح. "أيوة أنا أحب البنت الكيوت الهادية اللي زيك كدا. أنا كل ما أدخل محل ألاقي واحدة دالقة بهية على وشها." البنت. "ههه معلش. عاوزة حاجة معينة؟ أدهم. "هاتيلها حاجة محترمة بلاش حاجة مفتوحة ولا قصيرة." ليان غمزتلها وكلمتها بصوت واطي. "ملكيش دعوة بيه خليكي معايا أنا." البنت. "ههه ماشي." ليان. "أدهم مش كنت عاوز تخرج تشوف حاجة؟

يلا اخرج وأنا أول ما يعجبني حاجة هرن عليك وهبعتلك أشكال الفساتين اللي هقيسها." أدهم. "ماشي أنا على الكافيه اللي جنبك." أدهم مشي. ليان بابتسامة. "بصي بقا أنا عاوزة حاجة هادية زيك كدا وتكون حلوة ولونها يكون لايق عليا." البنت. "تمام يا قمر تعالي معايا." وبدأت وتوريلها أشكال الفساتين وليان تقيس.

قاست فستان من اللون النبيتي الغامق بكم مفتوح من منتصف الفخد إلى نهاية الرجل ومفتوح من الصدر حاجة بسيطة وكان جميل جدا عليها وكان لايق على بشرتها البيضة. البنت بإعجاب. "تحفة ده أوي عليكي." ليان وهي بتلف تشوف نفسها. "بجد حلو؟ البنت. "والله تحفة عليكي." ليان بفرحة. "تمام هشتريه." ليان اشترته وخرجت تقابل أدهم. أدهم. "مورتنيش ليه اللي اشتريتيه؟ ليان. "خليها مفاجأة." أدهم. "على الله يكون مفتوح أو عريان يا ليان." ليان.

"عيب عليك ده محترم جدا هههه." أدهم. "لما نشوف هتجيبي إيه تاني." ليان. "هجيب صندل واكسسوارات وبس كدا." أدهم. "ماشي." وليان جابت صندل لونه أسود ووقفت عند محل رجالي وعجبتها بدلة لأدهم لونه نبيتي. ليان بإعجاب. "إيه رأيك؟ هتبقى تحفة عليك." أدهم بابتسامة. "هي جميلة الصراحة زوقك حلو." ليان بفخر. "طبعًا يا حبيبي. إلا مكنتش اتجوزتك." وشدته من إيده ودخلت المحل. وادهم قاس البدلة وكانت حلوة جدًا عليه وجاب قميص أسود عليها.

وخرجوا من المول وراحوا يتغدوا. أدهم. "هتطلبي إيه؟ ليان بمرح. "أي حاجة غير البرجر." أدهم. "ههههه اشمعني يعني؟ ليان. "ههه لحسن لما نسيب بعض تقولي قبل ما أمشي أنا عاوز حق البرجر. دي الترند اللي طالع اليومين دول." أدهم. "ههههه والله مجنونة." وطلبوا أكل واكلوا تحت كلامهم مع بعض واكتشفوا حاجات كتير في بعض ماكانوش يعرفوها وادهم كان أول مرة يضحك كتير كدا من زمان. أدهم بضحك. "هههههه خلاص يا ليان ده انتي مشكلة والله." ليان.

"ههههه لا استنى محكتلكش على البت اللي جريتها من شعرها في قلب الفصل كانت عاوزة تتنك عليها قمت مديها مقص قدام الفصل كله هههه." أدهم. "ههههه والله انتي مشكلة يا ليان." ليان. "أمال أسيبها تتنك عليا ولا إيه؟ أنا أكتر حاجة بكرها الغرور والتناكة والتكبر والحمد لله التلاتة عندككك. شكل اللي بيكره حاجة بتلبس فيه هههه." أدهم. "ههههه والله أنا مش متنك ولا حاجة أنا طيب جدًا." ليان.

"أممم أنت هتقول يا أبو قلب أبيض زي البفتة البيضة." أدهم. "ههههه هتتريقي ولا إيه؟ طب بزمتك قلبي أبيض ولا لا؟ ليان بسخرية. "آه طبعًا قلبك زي التيشيرت اللي أنت لابسه بالظبط. أسود يا حقود." أدهم. "ههههه انتي عدوة النجاح اعملك إيه." ليان. "ما علينا. كنت عاوزة أقولك حاجة." أدهم. "قولي." ليان بهدوء. "أنا بعزك جدًا يا أدهم. اعتبرنا حتى أصحاب. ممكن متسكرش تاني؟

أنت عارف إنه حرام وله عقاب كبير عند ربنا وكمان الأماكن اللي بتروحها مشبوهة يعني ممكن في أي وقت البوليس يطب تروح في الرجلين. فممكن متسكرش تاني كنصيحة صديقة ليك." أدهم ابتسم. "أنا كنت مدايق بس مش أكتر وأنا أصلا مبيروحش هناك غير لما أكون مدايق وأنا روحت هناك لما أحممم أنتِ ضايقتني امبارح. غضبت من نفسي أوي." ليان بحرج.

"احممم أنا مش زعلانة يا أدهم وأنا مسامحاك والله. بس ممكن أي حاجة تدايقكك بعد كدا تقولي بلاش شرب والنبي." أدهم بابتسامة. "ماشي يا ليان." ليان ابتسمت وبعديها خرجوا من المطعم. وأدهم لمح خاتم شكله لذيذ جدًا وفضة وهادي. شد ليان من إيدها ووراهولها. أدهم. "إيه رأيك؟ ليان بابتسامة. "حلو أوي بجد." أدهم كلم الشخص اللي واقف. "ممكن تجهزلي ده بالطقم بتاعه كله." الشخص. "تحت أمرك يا فندم." ليان بهمس. "ده كتير أوي." أدهم.

"ولا كتير ولا حاجة." واخدوه وخرجوا من المول وركبوا العربية. أدهم. "هتروحي البيت ولا بيت باباكي؟ ليان. "بيت بابا أحسن." أدهم اتضايق. "ماشي." وصلوا عند بيتها وادهم بص لليان. أدهم بابتسامة. "وصلنا." ليان بابتسامة. "أممم." ومدت إيدها تسلم عليه. "أشوفك في الفرح." أدهم مسك إيدها وابتسم. "خلي بالك على نفسك." ليان. "حاضر. يلا باي." وليان طلعت والبواب أخد حاجاتها وطلعها وراها. ليان طلعت كانت الفرحة مش سايعاها.

جاتلها فرصة من تاني تقرب لأدهم وهو فاتحها طريق. حست إن فيه أمل. وأول مرة ليان تنام وهي مبسوطة كدا. أدهم ساق العربية وكان مبسوط جدًا بوجودها معاه. افتكر يومهم مع بعض وقعد يضحك وشغل أغنية "ده لو اتساب" وقعد يدندن معاها. ده لو اتساب لا دنا يجيلي تعب أعصاب ده لو اتساب ليلة ليلتين أنا أعيش في عذاب طب أعمل إيه في دقيقتين ده بيقتلني وياخد العين ليلييي يا عين لا ده جنان لا ده مش إعجاب

أنا عمري ما حد خطفني كدا ده أخدني حبة حبة في حاجات مش ممكن تتستخب ما بين اتنين أحبة في دلع متشال لحبيبي وحنية من غير حساب طب وأعمل إيه وراح وهو مبسوط جدًا. وعدى الأسبوع بسلام وجيه يوم فرح نهال ومصطفى. فماذا سيحدث يا ترى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...