الفصل 16 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
18
كلمة
1,723
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الشوق وذوادي في هواكي وأنا المعشوق، وانتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري الدنيا ليان بصدمة: ينهار ابوك أسود يا أدهم! هي حصلت تجيب نسوان البيت؟ انتي مين يا بت؟ البنت بمياعة: الله انتي مالك يا ختي؟ متزعلناش عليا ليه. ليان بعصبية شدت البت من شعرها: هو انتي لسه شفتي حاجة؟ دنا هطلع عينك! بتعملي إيه هنا يا زفتة انتي؟ البنت وهي بتحاول تخلص نفسها من ليان: شعري! آه يا مفترية سيبيني! ليان وهي بتشدها من شعرها أكتر: انطقي!

كنتي بتعملي إيه هنا؟ البنت وهي بتحاول تخلص نفسها من ليان: مش بعمل حاجة! سيبني، والله كنت بوصل أدهم باشا علشان كان سكران. ليان جرت البنت من شعرها: غوري في داهية! هو اللي زيك يعرف الله! مشوفش وشك هنا تاني! ورمتها برة باب الشقة وقفلت الباب بغضب. ليان بعصبية: أما انت يا أدهم، ليلتك سودا! ورمت شنطتها على الكنبة بعصبية وشمرت كمها ودخلت أوضته، لقيته نايم بهدومه. ليان جابت كوباية مياه وحدفتها على وشه بغضب.

أدهم فتح بس مكنش في وعيه: إيه؟ إيه المياه دي؟ ليان كانت واقفة مربعة إيديها وتتكلم بغضب: قوم فوقلي! ده انت ليلتك سودة النهاردة. أدهم بصلها بعدم اهتمام ونام تاني. ليان شدته من إيده بعصبية: قوم بقولك! انت بتعمل إيه في روحك ده؟ فوق بقى! هدمر نفسك! أدهم بدوخة وصداع وبعد وعي: هششش! صوتك عالي وأنا مصدع، امشي. ليان حاولت تقيمه بالعافية: مش هسيبك! بقولك قوم معايا! أدهم بتأفف وبعدم وعي: اوف! انتي زنّانة أوي. هنروح فين؟

ليان بتحاول تسنده: قوم معايا، هتعرف دلوقتي. أدهم وهو عمال يطوح وهي بتحاول تسنده، بس هو طبعًا أتقل منها، كان كل شوية يقع ويوقعها معاه. ليان بغضب: يابني مش هنخلص! ياخربيتك، ده انت حيطة! أدهم بعدم وعي: انتي بس لو تقوليلي هنروح فين. ليان دخلت الحمام وقعدته على طرف البانيو. أدهم بعدم وعي: ههههه، هتحميني؟ طب استنى أقلع هدومي طيب. ههههه. ليان كانت بتحاول تشغل الدش بس مش عارفة. اتكلمت بغضب: يا شيخ بطل ضحك بقى!

الزفت ده بيشتغل إزاي؟ فوق وشغله وبطل ضحك بقولك! أدهم دس على زرار المياه، خرجت من كل ناحية. ليان صوتت لأنها اتغرقت هي كمان: أعاااااا! ياخربيتك! أدهم شدها عليه وبقت في حضنه والاتنين واقفين تحت الدش. ليان بكسوف: أدهم بتعمل إيه؟ ابعد. أدهم كان لسه مش في وعيه: ليان متسيبنيش. ليان عرفت إنه مش في وعيه ولو عمل أي حاجة هيندم عليها بعد ما يفوق، وهي مش هتقدر تقيمه لأنها بمعنى أصح هتموت وتقرب ليه. ليان ونفسها سريع: أدهم فوق.

أدهم وهو بحضنها أكتر ودفن راسه في رقبتها: مش عاوز أفوق. متبعديش عني. ليان عمالة تضعف أكتر وضربات قلبها بقت سريعة أوي، وهمستله وحضنته أكتر: مقدرش أبعد عنك يا أدهم، انت كل حاجة في حياتي. أدهم رفعها من الأرض وقربها لحضنه أكتر. ليان كانت مبسوطة جدًا وهي في حضنه، كانت نفسها الزمن يقف عند حضنه ليها وبس. ليان كانت كل حصونها بتنهار في حضنه. حاولت تبعد عنه على قد ما تقدر وتخرج من حضنه: أدهم فوق.

أدهم ابتسم بعدم وعي: أنا أكتر واحد فايق، هو أنا يا ليان؟ ليان بتضعف من كلامه، ابتسمت وحطت إيديها على وشه: ياما كان نفسي أسجلك الكلمتين دول، بس خلاص بقى. حاولت تسنده وخرجت، حطته على السرير، يدوبك قلعته التيشيرت بتاعه لأنه اتغرق، وأدهم أصلًا كان نام من تعبه. وغطته كويس وغيرت هي كمان هدومها وراحت تبص عليه، لقيته جسمه سخن حاجة بسيطة. جابت كمادات وقعدت تعمله كمادات،

ولقيته بيخترف بالكلام: ليان متسبنيش يا ليان. ومسك إيديها جامد وكان بيرتعش. ليان اتخضت عليه. نامت جنبه وأخذته في حضنها وبدأت تمسحله العرق اللي بينزل منه، وناموا هما الاتنين في حضن بعض. دينا كانت قاعدة في البار وبتكلم بنت قدامها: يعني أدهم باشا جه هنا؟ اممم، مش عويدة يعني؟ ولا السنيورة مزعلاه؟ البنت اللي وصلت أدهم بدلع: سنيورة في عينها دي! وجعتلي شعري بنت الـ... دينا بغضب: انتي اللي مش بتفهمي أصلًا!

بقا حتة بت زي دي تمسح بكرامتك الأرض؟ كتك خيبة! معرفتيش توقعيه خالص. البنت وهي بتمدغ اللبانة بدلع: أعمل إيه يعني؟ وبعدين هو مالوش في الشمال، أعمله إيه؟ دينا: ما علينا، عايزين نشوف خطتنا الجديدة. البنت: أيوه! تعجبيني عشان أنا ناوية انتقم من البت دي. دينا بشر: كلنا هننتقم. اتكي على الصبر بس. أما أوريك يا أدهم، مبقاش أنا. أه، صح، انتي بتقولي إنها مكنتش في البيت لما روحتوا؟ البنت: لا، أنا حاسة إن موضوعهم فيه إنّة يا ريسة.

دينا بشر: هنعرف كل حاجة. ماشي يا أدهم، أنا هوريك ترفضني إزاي. وقامت شربت الكأس على بق واحد. ليان صحيت الصبح لقت نفسها في حضن أدهم، وأدهم محاوطها بإيده كأنه طفل وحاضن اللعبة بتاعته علشان بيخاف ينام لوحده. ليان ابتسمت وحاولت تقوم من حضنه من غير ما يحس، بس أدهم حس بيها وصحي. ليان: صباح الخير. أدهم وكان بيحاول يفتكر أي حاجة، وكان عنده صداع جامد، ومسح وشه بتعب: صباح النور. دماغي مصدعة أوي. إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة.

ليان وقفت قدامه بعصبية وربعت إيديها واتكلمت بغضب: أممم، مش فاكر صح؟ حضرتك كنت سكران طينة امبارح، وواحدة زبالة هي اللي جت وصلتك. أدهم تجاهلها وكانت ماسك دماغه لأنه مصدع جدًا: هششش! صوتك عالي يا ليان. ليان بعصبية: دنا صوتي هيعلى كمان يا أستاذ! انت من إمتى بتسكر يا أدهم؟ ها؟ من إمتى بتعرف الزبالة دول يا أدهم؟ ها؟ قولي! إيه اللي بيجرالك؟ أدهم وشه احمر من الغضب وبصلها بغضب وراح ناحية الدرج وطلع سجارة وولعها.

ليان جت شدتها منه: من إمتى وانت بتشرب سجاير؟ إيه اللي جراالك؟ فوق بقى! أدهم طلع سيجارة تاني وولعها وشد نفس كبير منها، ومتجاهل كلامها وسابها وواقف قصاد الشباك. ليان وقفت جنبه وحاولت تشد السيجارة التانية منه. أدهم مسك إيديها بغضب وبص لعنيها بعصبية: أظن انتي قولتي إن كل واحد يخليه في حاله، وكل واحد ليه حياته الشخصية. ده كلامك امبارح. يعني انتي ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة ولا مش فاهمة؟ وساب دراعها بغضب. ليان

عينيها دمعت وهي بصاله: عندك حق. وعشان كده طلقني. أنا مقدرش أبقى على ذمة واحد بيعمل كل حاجة زبالة زي دي. قولتلك لما تطلقني، اللي انت عاوزه اعمله. أدهم بصلها وعيون مليانة بغضب وقرب منها: ده بعدك لو طلقتلك يا ليان. ليان كانت كأنها بتشوف أدهم واحد تاني تمامًا غير اللي تعرفه. كانت بصاله بصدمة وبس. ليان بعصبية: أنا مش فاهماك! انت إيه يا أخي؟ مبترحميش أبدًا! دلوقتي بقولك أنا مش عاوزاك! بقولك ابعد عني!

أنا مش هعيش معاك وخلاص! اتفقنا! خلص! ليه بتعمل فيا كده؟ أنا مش هستنى تدخل عليا بواحدة زبالة زي اللي انت بتعرفهم زي امبارح! أدهم كلامها غضبه أكتر. وليان لقت صفعة قوية نزلت على وشها خليتها سكتت من صدمتها واتهزت من مكانها. أدهم بعدم وعي وغضب: انتي طاااالق! الكلمة نزلت على ليان زي الصاعقة. معقول كده خلاص كل حاجة انتهت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...