ليان وأدهم خبطوا على أوضة مصطفى ونهال. مصطفى لقى الباب بيخبط راح يفتح واتصدم. مصطفى بصدمة: يخربيتكوا بتعملوا إيه هنا؟ أدهم وهو حاطط إيده على كتف ليان وضممها ليه: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مصطفى بص لأدهم باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، فهموني فيه إيه؟ ليان بمرح: طب ندخل يا عم الأول تأكلنا أي حاجة وبعدين نحكيلك. مصطفى: هه، ادخلوا. نهال بفرحة وجريت على ليان: وحشتيني يا بنتي، إيه يابت مش تسألي عليا؟ انتي كنتي مخطوفة ولا إيه؟
ليان: ههههه، عرفتي منين؟ نهال بجدية: أنا مش بهزر، مسألتيش عليا ليه؟ وفونك مقفول. ليان: عليا الطلاق من الراجل ده كنت مخطوفة. مصطفى بتريقة: ده اللي هو إزاي، خيالك اللي واقف قدامي يعني؟ أدهم: ما أنتم لو سكتوا هنفهمكم. مصطفى: ادينا سكتنا، احكي. وادهم وليان حكالهم كل حاجة. نهال بصدمة: بقا كل ده يحصل وإحنا في مياه البطيخ، ما شاء الله علينا يعني.
ليان: هههه، ما أنتي كنتي بتعسلي إنتي وجوزك، وأنا قاعدة في حكاية ألف ليلة وليلة. نهال: هههه، والله فعلاً دي رواية يا بنتي، والله واحد يخطف اللي بيحبها، الله، وقمور بقا مراد. ليان: آهه، مزززز المزززز. أدهم بغضب: إحنا قاعدين على فكرة، ولا إيه يا عم مصطفى؟ مصطفى: محترمي نفسك إنت وهي. ليان بتسبل لأدهم: بتغيري عليا يا دووومي؟ أدهم بغيرة: وأغير عليكي من أمي وأبويا كمان يا روح أمك.
ليان بفرحة: الله، إنت طلعت باد بوي وبتقول يا روح أمك كمان، يالهوي على الجمال يا ناس. نهال بصت لهم بصدمة: واد يا مصطفى، شايف اللي أنا شايفاه؟ مصطفى بصدمة: سامعة اللي أنا سامعه؟ نهال: آهه يا أخويا، بقوا سمن على عسل. مصطفى: ممكن تقولوا حصل إيه تاني عشان إحنا مش فاهمين حاجة. أدهم بص لليان بحب: أنا بحب ليان. نهال بفرحة: يالهوي! أخيراً نطقت، البت كان هيجرالها حاجة والله.
ليان: هههه، قوليله يا بنتي، إنت عارف كنت قربت أنتحر والله. أدهم باس إيديها: بعد الشر عنك يا قلبي. مصطفى سقف: الله، شابوه شابوه يا أدهم باشا. أدهم: هههه، أمال إيه، يلا بقا عاوزين نتفسح قبل ما نسافر بكرة. مصطفى: إحنا بردوا هنسافر بكرة؟ أدهم: طب كويس، قوموا البسوا بقا. مصطفى: تمام، أنا لابس، يلا يانهال البسي. نهال: أوكي.
ليان: خديني يا بنتي، هاتيلي أي هدوم من عندك أصل بدل ما أنا عاملة زي اللي جوزها طاردها من البيت ولبست هدومه عشان تنتقم منه. نهال: هههه، ماشي تعالي. مصطفى بص لأدهم: أول مرة تعمل حاجة في حياتك صح. أدهم: هههه، لا والله مقبولة منك. مصطفى: بس إيه اللي يخلي دينا تعمل كدا مع ليان؟ أدهم: عشان رفضتها، كانت عاوزاه ترجع ورفضتها، طلعت إنسانة زبالة وأنانية جدا. مصطفى: وإنت ناوي على إيه؟ أدهم: نولها على نية سودة.
مصطفى بتحذير: متتهورش وتعمل أي حاجة تضرك يا أدهم. أدهم بتغير الموضوع: متشغلش بالك، إنت عامل إيه يا عم في شهر العسل؟ مصطفى: آهو، ده الجواز طلع وجع دماغ والله يا بني. أدهم: هههه، ليه كدا يا بني؟ مصطفى: والله الستات دي عندها انفصام في الشخصية، يعني نهال أوقات تلاقيها إيه، سمن على عسل وحبيبي يا صاصا ومش عارف إيه، ومرة واحدة عشان يدوب كلمة قولتها تقلب عليا، يلعن أبو الهرمونات والله. أدهم: هههه، معلش بتدلع عليك شوية.
مصطفى: ده إنت لسه هتشوف، دي ليان أنقح من نهال، كأنهم بيتسابقوا مين أشطر في تقلب المزاج. أدهم غمز لمصطفى: ملكش دعوة إنت بليان، أنا بتصرف كويس معاها. مصطفى بص له بطرف عينه: اممم، مش مرتحالك، براحة على البت، يلا، ده إنت أكبر منها 13 سنة. أدهم: وإنت مالك يا سيدي، أنا ومراتي، بتدخل ليه؟ مصطفى: ماشي يا حبيب مراتك، هما ماتوا، وهما بيلبسوا ولا إيه؟ نهال وليان خرجوا: إحنا جينا. ليان قربت من أدهم: اتأخرت عليك يا دووومي.
أدهم باس دماغها: حبيبتي، تعمل اللي هي عاوزاه، بس إيه القمر ده؟ ليان ابتسمت له: بجد حلوة؟ أدهم بصلها بحب: عندك شك في كدا؟ مصطفى ونهال واقفين جنب بعض مبهورين. نهال: عليا الطلاق أنا بحلم، يابني هي دي ليان؟ يابني بقا هي دي بوث ملاك الرحمة؟ مصطفى: هههه، وادهم بقا منحنى أوي، إيه العلاقة الملزقة دي؟ أدهم: سمعتك يا حيوان، اللي غيران مننا يعمل زينا، ولا إيه يا لي لي؟ ليان: طبعاً يا قلب لي لي.
نهال حطت إيدها على ودانها: بس بس، قنبلة تلزيق اتفتحت. ليان: ياختي اتشطري على جوزك، خليه يدلعك. نهال بصت لمصطفى بغضب. مصطفى: إيه يا حبيبتي، هما هيقلبوكي عليا ولا إيه؟ ده أنا صاصا حبيبك. نهال ضربته في بطنه: جيبلي الكلام. مصطفى بوجع: منك لله يا أدهم. أدهم: هههه، طب يلا عشان نلحق نتفسح براحتنا. وخرجوا، وأدهم خبي عين ليان قبل المكان بشوية. ليان ماسكة إيد أدهم: يا أدهم بقااا، إنت مغمي عيني ليه؟
أدهم: موديك مكان إنتي بتحبيه أوي. ليان: ياتري إيه بقا؟ شيل البتاعة دي. أدهم شالها. ليان بفرحة: الله! هنتزلج! أنا كان نفسي من زمان أتزلج! عرفت منين؟ أدهم بابتسامة: من مذاكراتك. ليان: إنت قريت مذاكرتي؟ أدهم مسك إيدها: آه، وعرفت قد إيه بتحبيني. ليان بحب: أنا مش بحبك وبس، أنا بعشقك كمان. أدهم ابتسم وشدها وبدأوا يتزلجوا، وليان انبسطت جدا وكانت طايرة مع أدهم من الفرحة. أدهم شدها لحضنه: فرحانة؟
ليان: فرحانة، بس ده أنا نفسي أطيير! أنا خايفة يا أدهم. أدهم ملس على شعرها: خايفة من إيه؟ ليان بصت له أوي: خايفة في يوم تسبني. أدهم: عمري ما أسيبك غير على موتي وبس. ليان: بعد الشر عنك، أوعدني تفضل جنبي طول العمر. أدهم ابتسم: أوعدك. قضوا بقية اليوم لعب وهزار، وبعديها روحوا عشان يستعدوا للطيارة. عدي يومين ومراد بدأ يتحسن نوعا ما، وكانت نغم كل يوم تيجي تغير له على الجرح بصمت وتمشي. مهما مراد يتكلم معاها مش بترد عليه.
مراد: هتفضلي ساكتة كدا كتير ياستي؟ والله أنا آسف. نغم بصت له وساكتة. مراد: طب قولي أي حاجة، زعقي، اعملي أي حاجة، بس متسكتيش كدا. نغم اتنهدت وخلصت لف دماغه بغضب وكانت ماشية، مراد قام من على السرير ومسكها من إيديها. مراد بغضب: أنا لما أكلمك تردي عليا. نغم شدت إيديها منه بغضب: متتمسكش إيدي تاني ولا تقرب مني، إنت فاااهم؟ مراد بعصبية: خلاص يبقى تردي عليا لما أكلمك، متفضليش ضاربة بوز كدا على طول.
نغم عيونها دمعت: مش أحسن ما أكون كويسة معاك وأعاملك كويس، وفي الآخر يتقالي إنتي غلطانة إنك ساعدتيني وتتهجم عليا وتفتكرني هي؟ ها؟ متردد؟ مراد بص لها أوي: أنا قولتلك آسف، مكنتش في وعي. نغم مسحت الدمعة اللي نزلت غصب عنها بعصبية: فيه حاجات مينفعش فيها الأسف، لأنه مبيكونش ليها لازمة. مراد اتنهد: نغم، أنا مش فاهمك، إيه اللي مضايقك من حبي لليان؟ كل ما أجيب سيرتها تتنرفزي أوي كدا وتزعلي وتقعدي تزعقي؟ نغم استجمعت
كل قوتها وقالت بعصبية: عشان بحبك! في صباح يوم جديد. أدهم كان صاحي بيتأمل ليان وهي نايمة جنبه وبيملس على شعرها. ليان فركت عينيها وبعدين فتحت لقت أدهم قاعد جنبها ومبتسم. أدهم بحب: صباح الخير على أجمل ليان في الدنيا. ليان ابتسمت: مهو إنت تشوف لك حل، لأنه أنا مش هستحمل كل يوم إني أقوم على الجمال ده، أنا ممكن يجيلي ساكتة قلبية. أدهم: هههه، على فكرة إنتي أجمل مني بكتير، كفايا ضحكتك القمر دي. ليان: ياختاي!
والله يابني كلمة حلوة كمان وهتعصر مني عصير فرولة من وشي الأحمر. أدهم بدأ يزغزها: هههه، ياختي بطة اللي وشها بيحمر يا ناس. ليان: ههههههه، خلاص كفايا! هو كل يوم زغزغة؟ خلاص هههه. أدهم بغمزة: لا، فيه حاجات أحلى من الزغزغة. ليان: هههه، أدهم، إنت من إمتى بقيت قليل الأدب كدا؟ إنت كنت محترم يابني. أدهم: هههه، مين قال كدا؟ أنا، أنا يابنتي أنا أصلاً طول عمري قليل الأدب. ليان: لا، بس حلو، أنا بحب الباد بوي القمر زيك كدا.
أدهم: طب يلا يا قمر عشان هنتأخر على معاد الطيارة. ليان نامت على السرير تاني: متخلينا هنا شوية في الفندق الفخم ده، بس صرف ومكلف يا أدهم. أدهم: ليان، إنتي عارفة لو مقومتيش في خلال ثانية أنا هعمل فيكي إيه؟ ليان طلعت له لسانها: هتعمل إيه يعني؟ إنت بقيت أصلاً. أدهم بقت ليان تحته وهو فوقها: هااا؟ أنا بق؟ ليان بخوف مصطنع: لااااا! مين اللي قال كدا يا باشا؟ إنت هتقتلني ولا إيه؟ أدهم: هههه، طب قومي من غير ما لسانك يطول.
ليان: طبعاً يا باشا، هو أنا أقدر أتكلم نص كلمة أصلاً. أدهم قام: شاطرة. أدهم أدّى لليان ظهره وهي جريت وركبت على ضهره. ليان: بقا بتزنقيني يا أدهم؟ أنا محدش يزنقني، يلااااا! أدهم مسكها وهي على ضهره: يخربيتك! هو أنا متجوز عيلة صغيرة؟ انزلي يابت. ليان عضته في رقبته وجرت على الحمام عدل. أدهم: يا بنت الهبلة، والله ما هسيبك يا ليان. ليان دخلت الحمام وفضلت تضحك كتير، وبعدين لبست وكانت خايفة تخرج أحسن يقفشها.
ليان فتحت باب الحمام براحة وبتبص، ملقتهوش، خرجت تتسحب. أدهم كان مستخبي عند الحيطة، أول ما شافها شدها. أدهم: بقا بتعضيني يا ليان؟ ليان: هههه، والله آسفة، أنا عيلة والله. أدهم: تاني مرة تغلطي عقابك تقيل ها؟ ليان باسته من خده: رضيتك أهو، يلا بقا الطيارة يا بني هتفوتنا، بطل حركات العيال دي. أدهم: أنا بردك. ليان: هههه، خلاص بقا م... وقبل ما تكمل كلامها، باسها أدهم وبعد عنها. أدهم: ههههه علشان تحترمي نفسك بعد كدا.
ليان بغضب طفولي: تصدق يا أدهم، انت مشوفتش بربع جنيه تربية. أدهم: ما هي دي حقيقة. ليان: رخمة. أدهم اداها الفون: خدي، كلمي مامتك. كذا مرة تسأل عليكي وانتي مشاء الله على طول نايمة. ليان: نق بقا في النوم كمان. ليان كلمت مامتها واطمنت عليها، وبعديها راحوا المطار ليان وادهم، ونهال ومصطفى. وركبوا الطيارة، وكانت ليان خايفة. أدهم: يابنتي متخافيش، منا معاكي اهوو.
ليان ماسكة ايده بخوف: لا ياعم بخاف لحسن تقع بينا في جزيرة ولا حاجة زي مسلسل في الالالالاند. أدهم: ههههه بس يا هبلة. ليان مسكته من كتفه: طب هنام عبا ما نوصل، معلش هستلف كتفكك. أدهم: خديه يا ست ونامي. فضلت ليان نايمة لحد ما وصلوا، وادهم صحاها ونزلوا من الطيارة. ليان شمت نفس وبهزار: ياهههه، انها اثياء لا تثتري، رجعت بلدي. نهال: ههه يا بنتي مش هتبطلي جنان ابدا. ليان: وهبطل جنان ليهه؟ ربنا يزيد ويبارك.
وصلوا قاعة الانتظار، وليان جريت على باباها ومامتها بتسلم عليهم. أدهم كان واقف مش على بعضه. مصطفى قرب عليه: مالك يابني، فيه ايه؟ أدهم: حاسس فيه حاجة هتحصل. مصطفى: يابني تفائل مرة واحدة في حياتكك. أدهم: ربنا يستر. ليان كانت ماسكة في ايد أدهم وخارجين من المطار. ابو ليان بصدمة: ليااااان حاسبيييي. ليان: 😐.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!