الفصل 28 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
15
كلمة
1,896
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ليان بصت قدامها كانت دينا واقفة قدامها وحطة المسدس في وش ليان. دينا بغل: يا اهلا بلي مكوشة على كل حاجة كانت ليا. أدهم حط ليان ورا ضهره واتكلم بعصبية: ايههه اللي انتي بتعمليهههه ده نزليييي المسدس بقوووول. دينا بغضب: مش قبل ما اخلصكككك من حبيبة القلب عاوزة اعرف بتحبها على ايهههه ليههههه تسبني انا وتحبها هيييي ليههههه. أدهم بغضب اكبر: بقولككككك نزليييي المسدس هتتسجني وهتروحي في داهية نزليييي السلاااح.

دينا بعند اكبر: لااااااا انا هقتلها قدااام عنيككككك. وفجأة. مراد بصدمة: بتحبينييي ده اللي هو اززييي احنا مش قفلنا الموضوع ده. نغم دموع بقت نازلة زي الشلال ازي ضعفت واعترفت له بحبها ليههه: انااا قصدييي بحبككك زي اخويا وادايقت من اللي انت عملته. مراد قرب منها: والله اسف وانا والله بحبككك انت اختي يا نغم. نغم بسخرية: اختكككك. مراد بإستغراب: فيههه ايهههه يا نغم. نغم مسحت دموعها: مفيش حاجة.

وكانت سايباه وماشية مسكها من ايديها. مراد: مش هسيبككك غير لما تقوليلي مااالك وبتعيطي كدا ليههه. نغم بإنهيار: مفيش يا مرااااد مفيشششش سيبنيييي بقاااا ارجوككككك سيبنيييي في حالييييي. مراد صعبت عليها شدها لحضنه وطبطب عليها. نغم بقت بتموت وهي في حضنهههه اززي مش حاسس بيها ازيييي فاكر انها بتحبه حب اخوييي ازييي معقول هو مش بيحس للدرجادي غمضت عنيها ودموعها نازلة اكترررر وماسكة في التيشيرت بتاعههه.

مراد فضل ضممها ليههههه: خلاص بقا يا نغم قوليلي فيكي ايههه بس والله انا اسف يارتني مت قبل ما أمد ايد عليكي أو المسك حتى. نغم خرجت من حضنه: بعد الشر عنككك انا مش زعلانة منككك. مراد رجع شعرها ورا ودانها ومسحهلها دموعها: امال مالككك ايههه اللي مدايقككك. نغم بصتله بعيون كلها دموعها ازي حنين معاها كدا ومش عاوزاها تحبه اتنهدت: مفيش حاجة ماما بس تعبانة وانا خايفة عليها. مراد بخوف: ليههههه مالها.

نغم بهدوء: انت ناسي يا مراد انها عندها السكر خايفة تدخل في غيبوبة من تاني. مراد طبطب عليها: متقلقيش مامتك هتبقى زي الفل وهجبلها احسن دكاترة يعلجوها. نغم ابتسمت بحزن: شكرا يا مراد انا مليش غيرها في الدنيا دي. مراد بهزار: وانا روحت فين انا اخوكي يا نغم. نغم متغاظة منه: اه طبعا انا هنزل اشوفها بقا. مراد: هنزل معاكي اطمن عليها. نغم دخلت المطبخ تسأل علي مامتها قالولها انها في اوضتيها.

نغم بإستغراب: غريبة يعني لحد دلوقت نايمة. مراد: متقلقيش اتلاقيها مريحة شوية. نغم جريت على اوضة مامتها ومراد وقف برة. نغم بصدمة: مااماااا. كانت مامتها واقعة على الأرض. نغم: مرااااااااد الحقنيييي. مراد جري: هي مالها في ايههه. نغم بدموع: معرفش لقتها واقعة في الارض. مراد شلها وحاولوا يفوقهوها مش بتفوق بس كان فيه نبض. نغم بدموع: مااماااااا رديييي علياااااااا فوقهاااا يا مرااااد.

مراد طلع فونه: الو جهزلي عربيتي قدام القصر حالا. نغم: ياماماااااا ردييي عليا. مراد دماغه بدأت توجعه: نغم قوميها معايا لازم نروح المستشفى بيها. نغم حاولت تساعده ومراد شلها وراحوا في طريق المستشفى. في المطار وفجأة وليد كان ورا دينا واخد منها المسدس. دينا حاولت تجري بس وليد لحقها. وليد: على فين يا حلوة مش هتفلتي بفعلتك المرة دي. دينا بتوتر: أنا أنا.

وليد: بلا أنا بلا مش أنا، انتي فلتي من حكاية الخطف بس انتي خلاص اتمسكتي متلبسة. وشاور للامن ياخدوها. أدهم كان حاضن ليان طول الوقت ده، كانت بتعيط في حضنه وهما كلهم حواليها. أم ليان: خلاص يا بنتي اهدي، اهي هتاخد جزائها. حسبي الله ونعمة الوكيل. أبو ليان بغضب: أهو قربك منها جاب لها الكفية. أنا غلط لما أمنتَك عليها. أدهم بص له بغضب وسكت، هو مش حمل خناق. ليان بدموع وهي ماسكة في أدهم: أنا تعبانة، عاوزة أمشي.

أدهم باسها من شعرها: تعالي، هنروح البيت. أبو ليان بغيظ: قصدكم بيتي أنا. أدهم بغضب: افندم. أبو ليان: بنتي هتيجي بيتي أنا، عاوزها تقعد معانا معززة مكرمة. أدهم بص له بغضب: وبردك هي في بيت جوزها معززة مكرمة. أم ليان بتهدي الدنيا: مش وقته يا أبو ليان، البنت تعبانة. معلش يا بني خدها على بيتنا علشان أرعاها، باين عليها التعب يعيني. أدهم متكلمش وركب العربية مع وليد وفضل حاضن ليان طول الطريق بيهدي فيها.

وليان دموعها مغرقاها من الأحداث اللي حصلت لها، مهما كانت بتضحك وبتهزر بس هي فعلا تعبانة من جواها من كل حاجة بتحصلها. وكان باين عليها التعب والإرهاق وخست جامد. اتنهدت ودفنت وشها في حضن أدهم ونامت من التعب. وادهم دموعها بتاكل في قلبه، هاين عليه يقتل أي حد يقربها. وأقسم أنه طول ما هو عايش استحالة يخليها تزعل أو تعيط في يوم من الأيام.

وصلوا عند بيت باباها وادهم لقى ليان نامت. شالها، والدتها شاورتله على أوضتها، دخلها تنام بهدوء وغطاها بحب وابتسم. وبص على أوضتها هادية وطفولية في نفس الوقت. أم ليان: متزعلش يا حبيبي من عمك أبو ليان، هو قفل شوية وخايف على بنته. أدهم: لا عادي يا ست الكل مش زعلان، هي مهما كانت بنته وخايف عليها. أم ليان: ماشي يا حبيبي، خليك جنبها بقا ريحلك ساعتين ولا حاجة، انت بقالك يجي أسبوعين مش بتنام. أدهم: لا هقوم أروح بقا.

أم ليان: لا إزاي، خليك جنبها والنبي، دي ممكن تنط من الشباك لو صحيت وملقتكش جنبها، بنتي وعارفها. أدهم: ههههه ماشي. أم ليان: ربنا يهنيكم يا حبيبي يارب ويديمكم لبعض ومتتحرمش من بعض أبدا. أدهم: آمين يارب. أم ليان خرجت وأدهم دخل اتوضى وصلى ركعتين شكر لله على رجوع ليان بالسلامة. وقعد يدعي أنهم يفضلوا مع بعض طول العمر. خلص وقام قعد جنبها وملس على شعرها وابتسم على ملامحها الهادية. ليان مهما كانت طفلة بملامحها بكل حاجة فيها.

ابتدت تبربش بعنيها، فتحت عينيها لقت أدهم قدامها ومبتسم، بس هي كانت مجهدة جداً. ليان: أدهم. أدهم مسك إيديها: عيون أدهم. ليان قعدت واتنهدت لما افتكرت اللي حصلها وعينيها بدأت تتجمع فيها الدموع: هو أنا وحشة للدرجادي إنه يحصلي كل ده. أدهم مسحلها دموعها: انتي أجمل إنسانة شوفتها في حياتي. انتي مش وحشة أبداً، ده ربنا بيديكي دروس مش أكتر، بيشوف قوة تحملك هتكون عاملة إزاي. إياكي تقولي على نفسك وحشة أبداً.

ليان بدموع: أمال دينا بتكرهني ليه، هو أخدت منها إيه عشان تعمل معايا كدا. ربنا يعلم أنا اتعذبت قد إيه في حبك، مشافتش كل ده وشافت بس وإحنا مع بعض ليه، بيستكتروا عليا الحاجة اللي تعبت فيها. أدهم صعبت عليها ولعن نفسه مليون مرة إنه مكنش حاسس بيها طول الوقت ده.

حضنها جامد: أنا آسف، أنا كنت غبي لما عميت عيني عنك. آسف إني خليتك تتعذبي طول الوقت ده. والناس دايماً مش بيشوفوا الوحش اللي في حياتك، دايماً يشوفوا إيه الحلو وعايزين يوّحشوا أكتر، عايزين ياخدوه منك. هي دي خلاصة الناس. متزعليش أبداً، ده قضاء ربنا يا ليان. ليان خرجت من حضنه ومسحت دموعها: ونعمة بالله. ربنا يخليك ليا. أدهم حط إيده على خدها: ويخليكي ليا يا قمر. فكي بقا متزعليش. ليان ابتسمت وباست إيده اللي على خدها: أدهم.

أدهم: ههههه طلباتك كترت. ليان بهدوء: هي دينا عندها بنت. أدهم: آه. ليه بتسألي. ليان بحزن: ذنبها إيه البنت تتبهدل بسبب أمها. أنا زعلانة على بنتها أوي. أدهم: بالعكس، دي بنتها هتعيش أحسن مما كانت هي فيه، حتى مش هتعيش مع أم كذابة وأنانية بالشكل ده. ليان: ربنا يتولاها. أدهم: هتقدري تروحي بكرة ياخدوا أقوالك. ليان: تمام. ليان دخلت ومعاها صنية أكل: قلب ماما عاملة إيه.

ليان ابتسمت وباست إيدها: الحمد لله، تسلمي يا ست الكل، متحرمش منك. ليان باست دماغها وحضنتها: كانت حاجة ناقصاني وانتي بعيدة عني يا نور عيني. ليان: هههه رجعتلك تاني، هقعد في ربايتك. أدهم: هههه طب أقوم أمشي أنا. أم ليان: لا يا أخويا، أنا اللي همشي أنا اللي بقيت عزول. بس أنا عاوزة أفهم إيه اللي حصل وانتوا في بلاد برة بقيتوا سمن على عسل، اللهم لا حسد. أدهم بص لليان بطرف عينه وليان بصت بعيد عاملة نفسها من بنها.

أم ليان: إيه يا عيال، في إيه، متردوا. ليان بخجل: هيكون حصل إيه يعني، محصلش حاجة. ليان فهمت خجل بنتها وفرحت: ربنا يهنيكم يا حبايبي. خلاص بلاش وشك الأحمر ده، فهمت كل حاجة. أدهم حط وشه في الأرض وبيضحك. ليان بصت لها وبرقت ووشها احمر: خلاص يا ماما. أم ليان بضحك: يلا بقا شدوا حيلكم، عاوزة حفيد كدا حلو شبهك يا أدهم. أدهم بص لليان وكاتم ضحكته وليان باصة بغيظ لأمها. وادهم قال بضحك: حاضر يا ست الكل، من عنيا.

أم ليان: تسلم يا بني، خدوا راحتكم بقا. وخرجت وسابتهم. ليان حدفت أدهم بالمخدة في وشه: عجبك كدا. أدهم: الله وأنا مالي. هي أمي ولا أمك. وبعدين الست مقلتش حاجة غلط، هي عاوزة حفيد، إيه الغلط في كدا. ليان بغيظ: هاتوا انت بقا. أدهم: إيه، هتكاثر ذاتياً يعني ولا إيه. ليان بغيظ: اطلع برة يا أدهم. أدهم قام وقف: أنا ماشي، أصلاً جهزي نفسك على بكرة هنروح القسم عشان ياخدوا أقوالك. ليان: ماشي.

أدهم: كلي كويس، عاوزك تكوني بطة حلوة جميلة كدا، أنا بحب البنات المقلبظة بدل ما أتجوز عليكي. ليان مسكت السكينة وقربتها عليه: هو انت تفكر أصلاً تتجوز عليا. أدهم بإستفزاز: طب لو عملت كدا هتعملي إيه. ليان وهي بتحرك السكينة قصاد عينه: عادي يا حبيبي، الأكياس السودة بتعمل إيه في المطبخ، هقطعك حتة حتتة وأرميك للقطط تاكلك. أدهم: واهون عليكي. ليان بغيظ وذقته: آه يا أخويا، تهون. يلا من غير مطرود بقا.

أدهم: ههههه ماشي، هعدي عليكي أفسحك بالليل. ليان بفرحة: هتوديني فين. أدهم بإبتسامة: مفاجأة. وبعتلها بوسة في الهوا. باي يا لياني. ليان ضحكت وقفلت الباب أوضتها وراه. ليان اتنهدت: يارب بقا كله يبقى فرح وسعادة، أنا تعبت أوي. (في القسم) دينا كانت واقفة قدام وليد ومنهارة من العياط. وليد خبط على المكتب وبزعيق: ما خلاص بطلي عياط وقرف، هو اللي زيك عنده مشاعر وبيحس زينا. دينا مسحت دموعها: أنا والله ما كان قصدي أموتها.

وليد بسخرية وزعيق: لا والله صدقتك. أنا يابت، كليت بعقلي حلاوة. بصي مهما تعملي مش هتطلعي منها، التهمة لابساكي لابساكي. الباب خبط. وليد: ادخل. الشاويش: في واحد اسمه جاسر العامري بره وعاوز يشوف حضرتك، وبيقول إنه جوز المتهمة. دينا بصدمة: جاسر. وليد بص لها بغضب: خليه يدخل. جاسر دخل والغضب على وشه وسلم على وليد بإحترام. وليد قام وقف: هسيبكم لوحدكم. وخرج. دينا كانت قاعدة وحاطة وشها في الأرض وبتعيط بصمت.

جاسر بغضب: أنا عمري ما كنت اتخيل إنك بالحقارة والأنانية دي. عمري ما كنت اتخيل أنا أحب واحدة كدابة وبتاعت مصلحتها زيك. ليه تعملي كدا. ليه مفكرتيش في بنتك. مفكرتيش فيا أنا اللي حبيتك من كل قلبي، اللي فتحتلك بيتي وقلبي وكل حاجة. ليه تعملي كدا. كان ناقصك إيه. أنا كنت دايماً معاكي وبحتويك، ليه تعملي كدا.

دينا بدموع وانهارت: عشان عمري ما أخدت حاجة أنا عاوزاها. دايماً الدنيا بتديني على مزاجها. أبويا طول عمره همه الفلوس وبس، مش مهم أي حاجة غير الفلوس. أنا حبيت أدهم بجد، وأبويا اللي أجبرني أتجوز اللي أغنى من أدهم عشان الفلوس. وأنا ضعفت وسمعت كلامه وسبت أدهم. وفي الآخر اترميّت في الشارع أنا وبنتي. وبصت له بحزن. إنما أنت بيتهيألي انت الوحيد اللي وقفت جنبي واحتوتني ومقدرش أنكر ده أبداً.

جاسر بعصبية: طب إيه اللي يخليكي تعملي كدا. ليه يبقى جواكي الحقد ده لإنسانة معملتش أي حاجة ليكي. دينا بدموع وندم: لأني حسيت إنها مبسوطة. أنا وصلت لدرجة إني مش عاوزة أشوف حد مبسوط، عاوزة كل الناس تعساء، مش عاوزة حد فرحان. حسيت إنها أخدت مني حاجة أنا ليا فيها، حسيت إنها أعلى مني. صدقني غصب عني. جاسر

قام وقف والغضب في عيونه: انتي اللي جواكي ده مرض ولازم تتعلجي منه. انتي بتأذي اللي حواليكي، حتى بنتك هتتأذي بسببك، بسبب إن أمها مريضة زيك. وسابها وراح عند الباب. دينا بدموع: جااااسر ارجوك خلي بالك على بنتي، هي ملهاش غيرك. ارجوك. جاسر بسخرية: أظن مش انتي اللي هتقوليلي أخلي بالي عليها. هتبقى أحسن طول ما انتي بعيدة عنها. دينا مسحت دموعها: وأنا عارفة إنك هتخلي بالك منها. جاسر بسخرية: كويس إنك عارفة. دينا بدموع

وبتحاول تجمع شجاعتها: جااااسر انت متستهلش واحدة زيك. وتنهدت بدموع: وعشان كدا طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...