الفصل 19 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
15
كلمة
2,148
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

" ولا ليلة من ليالكك ياحبيبي من ليالكك مش عارف اعيش غير بيكك دنا سكني جواههه عنيككك💔👀" حماقي أدهم بصدمة: ليان اتخطفت. جري بسرعة على عربيته، ركب وبقا يجري بسرعة بعربيته يدور على أي أثر للعربية بس كان الطريق فاضي مفهوش أي حاجة. كان هيتجنن، طلع فونه واتصل على واحد صاحبه من الشرطة. وليد بنوم: الو. إيه يا أدهم؟ أدهم بخوف: وليييد قوم بسرعة عاوزك تتبع رقم تلفون حد بسرعة، مسألة حياة او موت. وليد بخوف: فيههه إيه يا أدهم؟

إيه اللي حصل؟ أدهم: مراتي اتخطفت. وليد بصدمة: هو انت اتجوزت؟ أدهم بعصبية: مش وقته، بقولككك تتبع الرقم بسرعة وقابلني. وأداله العنوان ورقم تليفون ليان. وليد اخده منه ونزل يقابله، وكان النهار خلاص طلع. وليد: مممكن تفهمني في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أدهم بغضب وقلق، ورايح جاي مش عارف يقعد على بعضه: هتجننن، دي اتخطفت قدامي، أنا مش عارف إزي حصل. دول خطفوها في ثوانييي، أنا هتجنن.

وليد: طب اهدا، هم بيتتبعوا التليفون بتاعها، وإنشاء الله خير. تليفون وليد رن: أيوة. الشخص: وليد باشا، الفون لقينا مرمى مكان ما اتخطفت. وليد بعصبية: خلاص ماشي. أدهم بسرعة: ها عرفتوا مكانها؟ وليد: للأسف فونها لقينا مرمى مكان ما اتخطفت. أدهم قعد بعصبية وكان على اخرههه: طب هنعمل إيه؟ هنفضل قاعدين كدا؟ وليد قام وقف: قوم نروح مكان الحادثة ونشوف يمكن يكون فيه كاميرات مراقبة. أدهم قام معاهههه وراحوا مكان ما ليان اتخطفت.

" وفرصة رجوعنا بتنقص اكيد وهو بعيييد وفين الاقاااههه 💔💔" أما في فرنسا، استيقظت هذه الجميلة صاحبة الشعر البني القصير نسبيا. فتحت عيناها ببطئ شديد، نعم يا أصدقائي إنها ليان، فما الذي حدث لها؟ ليان بتبص بخضة للاوضة: ادهمmm. وجدت شخص ما يخرج من غرفة الملابس، وكان يرتدي بدلته السوداء، وكان له جسد رياضي ضخم، ولديه شعر أسود وعيون سوداء سواد الليل، ودقن سودة. الشخص بإبتسامة: صباح الخير. ليان بخضة وشدت اللحاف عليها: انت مين؟

وأنا بعمل إيههه هنا؟ الشخص قرب منها وقعد على السرير قدامها، وليان رجعت لورا بخوف: متخافيش، أنا مش هأذيكي. ليان بخوف: انت مين وعاوز مني إيههه؟ الشخص: أنا مراد الجارحي. ليان فركت في عنيها شوية: بقولك إيههه، هو أنا في رواية ولا فين؟ قولي بس علشان أبقى عارفة، هو إيه اللي، مراد الجارحي ورواية عشق الزين هتبدأ ولا إيههه؟ انت هتجننوني. مراد: لا دي حقيقة، ونورتي قصرككك يا لياااان هانم.

ليان بصدمة: لا والنبي متقولش، هو أنا هعيش زي الروايات ولا إيه؟ ينهار اسود، أنا فين؟ مراد: انتي في فرنسا. ليان قامت فاضت من على السرير: اعااااا فرنسا! ينهار اسود، انت خطفتني ليههه؟ عاوز مني إيههه؟ مراد وقف وهو حاطت ايده في جيبه: مش عاوز حاجة، أنا عاوزك انتي. ليان بشهقة: اعااااا لاااا، أنا عارفة الجملة دي كويس، أيوة عارفها. بقولككك إيههه، ابعد عني، لو قربت مني هرمي نفسي من الشباككك، أنا بقولك اهو.

مراد: هههه، فعلا مجنونة زي ما انتي يا ليان. ليان: هو انت تعرفني منين؟ مراد: دنا اعرفككك من زمااان اوييي كَمااان، أنا كنت معاكي في المدرسة. ليان بصدمة: ينهار اسود، هو انت مراد اللي ضربته بالقلم في اعدادي؟ مراد: ايوة أنا، ومش ناسي ابدا. ليان بخوف: اعااااا يالهههوي ياني، يبقى انت جايبني هنااا تنتقم منيييي؟

والله انا اسفة ياباشا، مكنتش اقصد، أنا كنت عيلة معرفش حاجة، عليا الطلاق لو كنت اعرف انككك هتكون كدا، مكنتش ضربتككك، كانت ايدي اتقطعت قبل ما امدها عليك. مراد بيحاول يكتم ضحكته: بطلي صويت وايهه اعااا دي، احنا في مسرح مصر هنا ولا إيههه؟ وبعدين ولا جيبكك انتقم ولا نيلة. ليان: امال جايبني هنا ليه؟ عاوزة افهم. مراد قرب منها: علشان بحبكك. ليان بصدمة: بتحبني؟

مراد: ايوة بحبككك، من ساعة ما اعترفلك بحبي وانتي ضربتيني بالقلم، فضلت مراقبك طول السنين دي وبتمنى فرصة تجمعنا سواا. ليان انصدمت: أنا مش مصدقة أي حاجة من اللي انت بتقولها، انت بتقول إيه؟ وجبتني هنا ازي؟ عاوزة افهم. مراد: هحكيلك. Flash back كان مراد بيتكلم في الفون. مراد: ليان تجيلي انهاردة، انت مفهوم؟ احنا بنراقبها بقلنا كتييير وجت ساعة التنفيذ، مش عاوز غلطة. الشخص: متقلقش يا مراد باشا، هتكون عندك الليلة دي.

ليان كانت مستنية أدهم يجيب العربية، فجأة عربية سودة ونزل منها اتنين ملتمين، جت رشت على وشها مخدر وفقدت الوعي. Back ليان بصدمة: أنا ولا كأني في رواية، انت ازي تعمل كدا؟ حتى لو بتحبني، تخطفني بالطريقة دي ازي يعني؟ مراد: مكنش عندي حل تاني اقربككك ليا واحميكك غير هو الحل ده، واهو بقيتي معايا. ليان قامت وقفت بزعيق: حل إيههه؟ هو انت فاكر مثلا لما تعمل كدا أنا مثلا هحبككك؟ دنا هكرهككك اكتررر، رجعني يا مراااد لو بتحبني بجد.

مراد: مش بمزاجك ترجعي ولا لا. ليان بعصبية: انت هتجنني، واحدة مش طايقاك هتقعد معاها ليهه؟ مراد: بس أنا بحبككك وهستحمل. ليان بغضب: بس أنا مبحبكش ولا هحبككك ابدا، أنا بحب جوزي أدهممم، رجعني ليههه لو بتحبني بجد. مراد: مش هقدر بعد ما بقيتي في أيدي ارجعكك تاني، وبعدين أنا عارف انهه أدهم مش بيحبكك ولا حاجة، وعارف قصتكم كلها. ليان بتوتر: انت جبت الكلام ده منين؟ عاوزة افهم. مراد قام وقف: مش لازم تفهمي.

وبص في ساعته: خدتي من وقتي كتيير، وريا شغل. ليان وقفت قدامه بغيظ: انت رايح فين وسايبني؟ أنا عاوزة ارجع مصر تاني. مراد: ما قولتلك مش بمزاجك. ليان بعصبية: هترجعني يا مراد غصب عنكك. مراد بعصبية: أنا مفيش حد في الدنيا يغصبني على حاجة، انتي فاهمة؟ واوعى من قدامي، ورايا شغل. ليان بإستفزاز: وياتري بتشتغل في المافيا بردووو؟ ما انت بتخطف اهو.

مراد بإبتسامة باردة: بطلي شغل الروايات ده، وميخصكيش انا شغال فيه إيه، البيت بيتك، واهه متفكريش تهربي، السور كلههه متكهرب. وخرج وسابها في الاوضة. ليان بقلة حيلة: يارب، هو انا ناقصة؟ ياترى انت فين يا أدهم؟ أنا محتجالككك اووي، ياترى بتدور عليا ولا نسيتني. " عارف انت الحظ بعينههه كان وشكك حلوو عليا 💛💃" الهضبة فتحت نيهال عيناها ببطئ، لقت نفسها في حضن مصطفى. ابتسمت بحب وحاولت تقوم بهدوء، مصطفى شدها من تاني.

مصطفى بنوم: راحة فين؟ نيهال بكسوف: هقوم. مصطفى ضمها ليهه اكتر: خليكي. نيهال بخجل: مصطفى قوم يلا، بقينا العصر. مصطفى فتح عيونه بإبتسامة: صبااح الخير. نيهال بحب: صبااح الجمال على ابو عيون جماال. مصطفي: هههه، وغزل على الصبح، لا وصريح كَمااان، دي إيه هي الهنا ده؟ نيهال: هههه، امال انت فاكر إيههه؟ أنا حياتك كلها هتكون هنا وسعادة من هنا ورايح. مصطفى شدها لحضنه: أنا شكلي امي دعيالي انهاردة صح؟

نيهال بتحاول تقوم من حضنه: هههه، يلا قوم بقا علشان نلحق الطيارة. مصطفى: متخلينا انهاردة ونسافر بكرة وخلاص. نيهال: لا يلا، مش كفايا مسافرناش يوم الفرح؟ دنا عديتها كدا. مصطفى: ليههه يا بت عديتها؟ لا مكنتش عديتها. نيهال: هههه، خلاص بقا سمااح المرادي، هقوم البس وانت كمان. مصطفى يغمزة: اجي اساعدك؟ نيهال بخجل: بطل قلة أدب. وجريت منه قدامه، ومصطفى ضحك ولبسوا ونزلوا وركبوا طيارة باريس.

كان أدهم ووليد يشاهدان تسجيلات الكاميرا. شاهد أدهم ليان وهي تُؤخذ في السيارة فاقدة الوعي، لكن للأسف لم تكن على السيارة أرقام، والخاطفون كانوا ملثمين. أدهم ضرب المكتب بغضب: "إيه الحل يا وليد؟ قولي حل! أنا مراتي معرفش عنها حاجة." وليد بقلة حيلة: "للأسف ما قدمناش غير نستنى 24 ساعة، يمكن العصابة تتكلم ولا حاجة." أدهم بصدمة وعصبية: "أنا مراتي مخطوفة وفيه فيديو بيثبت ده وتقولي استنى 24 ساعة؟

أنا إيش عرفني مش ممكن يعملوا فيها حاجة؟ وليد: "الفيديو مش موضح أي حاجة. إحنا ممكن ناخد صورة لليان ونوزعها في مصر كلها، يمكن نلقيها، بس إنت قوم روح ناملك شوية، إنت هتقع من طولك." أدهم بعصبية: "أنا لازم ألاقيها الأول، مش هيجيلك نوم وهي مش بخير." وليد: "العصبية ملهاش فايدة يا أدهم." وهاتف أدهم رن وكان أبو ليان. وليد: "طب رد على تليفونك، الرقم ده بيرن عليك من بدري." أدهم: "ده أبو ليان، أرد أقوله إيه؟

بنتكم اللي المفروض أحافظ عليها ضاعت من إيدي." وليد: "رد طب، يمكن عندهم معلومات ولا حاجة، كدا كدا لازم يعرفوا." أدهم رد: "الو." أبو ليان بخوف: "ليان يا بني معاك؟ أدهم بكسرة: "ليان انخطفت يا عمي، أنا معرفتش أحافظ عليها." أبو ليان بصدمة: "انخطفت إزاي؟ فهمني! هي دي الأمانة اللي كنت مأمنك عليها يا أدهم؟ ضيعتها من إيدك يا أدهم! أنا بنتي فين؟ بقولك! أدهم: "بنشوف لسة مين اللي خاطفها." أبو ليان: "إنت فين وأنا هجيلك حالا."

وأدهم أداله العنوان وقفل معاه. أم ليان جت بقلق: "ليان مع أدهم صح؟ أبو ليان بيأسف: "ليان انخطفت." أم ليان لطمت على وشها: "ينهار أسود! بنتي يا حبيبتي يا بنتي! بنتي انخطفت إزاي؟ أبو ليان بيلبس بسرعة: "معرفش معرفش، سيبني أروح أشوفها انخطفت إزاي." أم ليان بدموع: "أنا هاجي معاك، لازم أعرف بنتي فين." ولبسوا وراحوا لأدهم وعملوا محضر ووزعوا صور ليان في كل حتة، بس مفيش أي أثر ليها. وعدى اليوم كله.

أدهم دخل البيت كان مهدود، بقاله يومين ما نامش وعيونه حمرا من قلة النوم. رمى نفسه على السرير بتعب وبص في السقف بحزن وصورتها قدامه. أدهم بدموع: "آه يا ليان، بعدك عني وجعني، مكنتش عارف إني بحبك أوي كدا، ياترى إنتي عاملة إيه يا حبيبتي، يارب نجيها يا رب، يارب ترجعلي بسرعة وأنا عمري ما هبعد عنك أبدا، يا رب ابعد عنها أي أذى." غمض عينه بضعف وراح في النوم غصب عنه وهو حاضن صورتها. في فرنسا. ليان كانت قاعدة في ركن

من الأوضة بتعيط في صمت: "يا رب أنا تعبت، هو أنا هفضل طول عمري تعبانة كدا على طول؟ أنا والله معنديش طاقة إني أعدي امتحانك ليا، يا رب صبرني، نفذ، يا رب متوجعش قلب أهلي عليا، نجيني عشان خاطر أهلي وبس." في القصر تحت. مراد دخل كانت الساعة عدت 12: "فتحية يا فتحية." فتحية جت بسرعة: "أيوه يا مراد بيه." مراد: "ليان هانم اتعشت ولا لسة؟ فتحية: "ليان هانم منزلش من الصبح ورافضة الأكل تماما." مراد بعصبية: "ومحدش اتصل عليا ليه؟

إنتوا أغبية؟ غوري من وشي، اعملي أكل وهاتيه على فوق." فتحية جريت بخوف على المطبخ ومراد طلع عند أوضته واللي هي أوضة ليان. خبط: "ليان." ولما ملقاش رد دخل، لاقاها واقفة في البلكونة ومربعة إيديها وشعرها الهوا بيطيره ودموعها على خدها. مراد قرب منها: "ليان." ليان مسحت دموعها بصتله: "أفندم." مراد: "بتعيطي ليه؟

ليان بعصبية ودموع: "لا عادي جدا، حضرتك خاطفني وجايبني بلد أنا معرفهاش أصلا وأهلي زمانهم قلبهم وجعهم عليا، والمفروض أعمل إيه؟ أزغرط؟ أنا بكرهك! أنا عمري ما هحبك أبدا، إنت فاهم؟ أنا مش بحب ولا هحب غير أدهم، إنت فاهم؟ مراد كلامها وجعه. بصلها بكسرة: "إنتي متعرفيش كان هيحصلك إيه لو مكنتش أنا اللي جبتك هنا." ليان بكره: "أكيد كان هيبقى أحسن من إنك تخطفني."

مراد بعصبية: "أنا خطفي ليكي جنة يا ليان، كان زمانك دلوقتي مع الأموات، لاكن إنتي هنا عايشة ملكة زمانك، كل حاجة تحت أمرك." ليان بزعيق: "وإيه الفايدة وأنا مش مرتاحة؟ ها؟ إيه لازمته القصر ده من غير ما يكون فيه راحة؟ مش كل حاجة بالفلوس، أنا عمري ما كنت مادية أبدا وأنا مش عاوزة حاجة منك." وكانت سايباه وماشية. مراد مسكها من إيديها بغضب: "أنا لحد دلوقتي مورتلكيش الوش التاني بتاعي، هتزعلي مني؟ ليان شدت إيديها بغضب: "لا وريني!

إيه؟ هتتعذبني ولا هتضربني؟ ها؟ اتفضل وريني! أنا عاوزة أرجع مصر، ده طلبي الوحيد." مراد: "هرجعك بس مش دلوقتي." ليان: "أمَّال إمتى؟ مراد: "لما الناس اللي عاوزينك ييأسوا إنهم يلاقوكي." ليان: "وهي مين الناس دي؟ مراد: "دينا خطيبة حبيبك يا حلوة، عشان تعرفي إن كل مشكلة بتحصلك بسبب حبك ليه. كانت متفقة مع مجموعة ناس إنهم يخطفوكي وياخدوا أعضائك." ليان بصدمة: "طب هي ليه تعمل كدا؟ وانت عرفت منين إني هتخطف؟

مراد بثقة: "ملكيش دعوة عرفت منين، ومتنسيش إني براقبك من زمان." ليان: "أنا بجد مش مصدقة أي حاجة بتحصلي، أنا حاسة إني بحلم، إزاي يحصل كل ده في يوم وليلة؟ مراد: "احمدي ربنا إنه نجاكي في آخر لحظة." ليان: "طب انت هترجعني إمتى؟ مراد: "قولتلك مش دلوقتي." والباب خبط وكانت فتحية حطت الأكل وخرجت. مراد: "يلا عشان تاكلي، إنتي ما أكلتيش طول اليوم." ليان: "هو الواحد يجيله نفس ياكل بعد اللي إنت قلته ده؟

مراد: "اقعدي كلي بدل ما أكلك غصب عنك." ليان بقلة حيلة: "هاكل بس مش عشان خاطرك، هو بس عشان خاطر بطني اللي بتشتمني." مراد: "هه، طب يلا كلي." ليان قعدت تاكل ومراد قاعد بيتفرج عليها ومبتسم. ليان بصتله: "متيجي تاكل بدل ما إنت بتبصلي في اللقمة، هزور." مراد: "هه، ولا هتزوري ولا حاجة، كملي أكل." ليان: "احممم، ممكن أسألك سؤال؟ مراد: "اسألي." ليان: "إيه اللي خلاك تحبني طول الوقت ده؟

مراد بإبتسامة: "محدش بيقول للحب ليه، هو بيجي مرة واحدة كدا ومش بيمشي." ليان: "بس أكيد بيكون فيه سبب." مراد: "طب ممكن أنا اللي أسألك، حبيتي أدهم ليه رغم إنه مكنش من مواصفات فتى أحلامك؟ ليان: "معرفش."

مراد: "وأنا كمان معرفش حبيتك ليه، لحد دلوقتي محدش يعرف الحب ده بيحصل إزاي وفين وليه، فمش معقول العبد لله يقولك هو حبك ليه. هو بدون مقدمات بيحب شعور لا إرادي، بس عندي إنك تكوني مبسوطة عندي بالدنيا، مش مهم أكون أنا مش بخير، أهم حاجة إنتي." ليان مستغرباه أوي، هو فيه راجل بيحب كدا بجد في الزمن ده؟ إزاي النوعية دي من الرجالة دي خلصت خلاص مبقتش موجودة. سكتت معرفتش ترد عليه، وحتى لو ردت هتقول إيه؟

دلوقتي قدرت موقف أدهم لما كانت بتحبه وهو مش حاسس، دلوقتي عذرته لأنه مش سهل لما حبنا يخرج عن سيطرتنا. مراد قطع الصمت وقام وقف: "أنا هبات في أوضة تانية، خدي راحتك." ولسه هيخرج من الأوضة صوت ضرب نار اشتغل. فماذا سيحدث ياترى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...