الفصل 13 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
17
كلمة
2,461
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

"من يحبك سيفعل لأجلك كل شيء، لا تأخذ بالحجج الفارغة." أدهم بسرعة شال ليان وحطها على السرير، وكانت ليان فايقة بس مش قادرة تقف وعاوزة ترجع. "ليان لو فايقة ردي عليا، انتي أخذتي إيه أو شربتي إيه؟ ليان بتعب وبتنطق بالعافية: "علاج من التلاجة." أدهم بصدمة: "ينهار أسود! انتي أخذتي علاج الضغط؟ انتي بتاخدي أي حاجة كده وخلاص؟ ليان بتعب وهي بتصوت من معدتها: "آه! مش قادرة يا أدهم، الحقني!

أدهم جري وشالها وركبوا وراحوا المستشفى. شالها ودخلها على طول على الاستقبال. وأدهم واقف برة على آخره. والدكتور خرج. أدهم بلهفة: "خير يا دكتور، هي عاملة إيه؟ الدكتور: "لا اطمن، مفيش حاجة. عملنالها غسيل معدة لأنها أخذت دوا غلط وعلى دفعة واحدة. متقلقش، هننقلها أوضة عادية دلوقتي." وسابه ومشيو. أدهم حمد ربنا إنها بخير ونقلوا ليان لأوضة عادية، وكانت نايمة من آثار البنج. أدهم قاعد قصادها بيبصلها وبس. ليان بدأت تفتح عينيها

وحاسة بوجع في معدتها: "أدهم." أدهم قرب منها: "حمد لله على سلامتك." ليان وهي بتحاول تقعد: "هو إيه اللي حصل؟ أدهم وهو بيكتم غضبه: "هو انتي بتاخدي أي دوا وخلاص يا ليان؟ مش تشوفي هو بتاع إيه الأول؟ ليان بتعب: "مخدتش بالي يا أدهم." أدهم بغضب: "بعد كده أي زفت تاخديه، اقري الروشتة الأول." ليان بدموع وتعب: "حاضر، بس متزعقليش تاني." أدهم غمض عينه وحاول يكتم غضبه منها: "خلاص، متعيطيش. مش قصدي أضايقك، أنا خايف عليكي."

ليان بدموع وغضب: "ما هو واضح. أنا عاوزة أمشي من هنا." أدهم: "انتي لسة تعبانة، تمشي فين؟ ليان: "لا، أنا كويسة." والدكتور دخل. الدكتور بابتسامة: "إزيك يا قمر، عاملة إيه دلوقتي؟ أدهم بغضب: "أفندم؟ قمر مين؟ ليان وهي حابة تغيظه: "الحمد لله يا دكتور." الدكتور بحرج: "احم، انتي بقيتي كويسة دلوقتي؟ حاسة بتحسن؟ ليان: "آه الحمد لله. ممكن أمشي عادي؟ الدكتور: "آه مفيش مشكلة. انتي كنتي عاوزة تنتحري ولا إيه؟ لا أكيد ده حب، ههه."

ليان: "ههه، لا والله أبداً." وبصت لأدهم بغيظ: "أخذنا إيه من الحب يعني غير الهم؟ الدكتور: "ههه، ده انتي حالتك صعبة قوي." أدهم بغضب: "إيه حضرتك؟ تحب أجيبلكوا اتنين لامون بالمرة ولا إيه؟ الدكتور: "احممم، هكتبلك على خروج يا آنسة. والف سلامة عليكي مرة تانية." أدهم بغضب: "مدام إيه؟ مش مالي عينك أنا ولا إيه؟ ليان كتمت ضحكت. الدكتور بحرج: "آسف يا فندم، عن إذنكم." وخرج. وأدهم قرب من ليان بغضب.

أدهم: "لا والله، قدامه ضحك وهزار وأنا راسمالي الوش الخشب." ليان: "مالك في إيه؟ راجل حلو وبيحب الضحك وضحكت معاه شوية، محصلش حاجة يعني." أدهم قرب منها ومسك دراعها بغضب: "قسمًا بالله يا ليان، إن ما احترمتي نفسك، ليكون ليا حساب تاني معاكي." ليان بتحدي: "هتعملي إيه يعني؟ أدهم بعصبية: "متختبريش صبري معاكي يا ليان، ويلا علشان نمشي." وخلصوا إجراءات المستشفى وركبوا العربية ومروحين في صمت. ليان قطعت الصمت: "أنا راحة عند ماما."

أدهم باهتمام: "ليه؟ ليان: "عاوزة أقعد معاها يومين، كنت أصلًا بحضر الشنطة علشان أروحالها من بدري، بس اللي حصل بقى." أدهم بغيظ وبصلها بغضب: "بردك يا ليان بتعملي حاجات من دماغك؟ هو مش المفروض أنا متزفت جوزك؟ إيه؟ شايفني أبجورة قدامك يعني ولا إيه؟ ليان بغضب: "أدهم، أنا مش فاهمالك حاجة. إحنا لما اتجوزنا اتفقنا إن كل واحد ملوش دعوة بحياة التاني، ولا إيه؟ مش ده كلامك؟ وبعدين انت متنرفز عليا كده ليه؟ عاوزة أفهم يعني." أدهم

انتبه لنفسه واتكلم بعصبية: "مفيش يا ليان، اعملي اللي تعمليه." ليان في الوقت ده انجرحت جامد، كان نفسها يقولها: "انتي تهميني." كان نفسها يقولها إنها أغلى حاجة عنده، بس للأسف مقلش. وصلوا البيت وليان نزلت من العربية بغضب رغم تعبها وطلعت الشقة ودخلت أوضتها على طول، بتحاول تاخد نفسها وتستجمع قوتها. وغمضت عنيها بتعب. قامت بالعافية تاخد دش ولبست بيجامة نوم خفيفة. نامت من غير تفكير بسبب تعبها.

"كذب من قال وما الحب إلا للحبيب الأول."

أما أدهم دخل أوضته وهو غضبان جدًا من كل حاجة وكسر أول حاجة قابلته. ومسح وشه بإيده بغضب وقعد على السرير وبص للفراغ اللي قدامه. بيفكر في الأسبوعين اللي ليان قضتهم معاه، فيها حس قد إيه إنه مش قادر يستغنى عنها ولا عن جنانها ولا عن أي حاجة ليها. بس لحد دلوقتي مش عارف إحساسه بيها إيه. مش فاهم أي حاجة خالص. غمض عينه بتعب من التفكير وقام غير هدومه وخرج يطمن عليها. ملقهاش في الصالة، عرف إنها نايمة. كان هيرجع أوضته تاني بس حب يطمن عليها. خبط على بابها.

أدهم: "ليان، انتي صاحية؟ ولما ملقاش رد فتح الباب براحة لقاها نايمة. أدهم ابتسم. ليان كانت نايمة بهدوء عكس شخصيتها اللي دايماً الناس شايفاها. قرب منها وجاب كرسي وقعد قصادها وابتسم وقعد يتأمل فيها: "أنا مش فاهم حاجة يا ليان، مش فاهم أي حاجة بتحصلي صدقيني. بس أنا حابب قربك ليا، هزارك معايا، نقارك معايا. إزاي مكنتش واخد بالي منك ده كله يا ليان؟ انتي طيبة قوي. أنا واحد معقد، مستهلكيش. هتتعبي معايا أوي."

"وأنا راضية يا أدهم، وحابة تعبي لأنه عشانك." أدهم بص لقى ليان صاحية وبصاله بابتسامة. أدهم انتبه وقام وقف: "ليان، أنا كنت بطمن عليكي." ليان مسكت إيده وكلمته بتعب: "أدهم." أدهم بص لمسكة إيديها: "نعم." ليان بتعب: "ممكن تفضل جمبي؟ أدهم قعد قصادها على الكرسي وابتسم: "وأنا جمبك. كملي نوم." ليان بنوم: "إيه معنى كلامك اللي كنت بتقولهولي يا أدهم؟ أدهم بص لها وطبطب على شعرها: "نامي يا ليان، ربنا يحلها."

ليان ابتسمت ونامت. وأدهم فضل جمبها وغلبه النوم ونام على الكرسي قدامها. "وكأن قربك ليا بيقويني على اللي أنا فيه." جاء الصباح بالكثير من الأحداث المشوقة. ليان صحيت وقعدت على السرير بتعب. ولقت أدهم نايم قصادها على الكرسي وماسك إيديها. ليان ابتسمت وطبطبت على إيده بالراحة: "أدهم." أدهم بخضة: "ليان! إيه مالك؟ تعبانة؟ ليان بابتسامة: "أنا كويسة. اهدي. انت إيه اللي منيمك هنا؟ أدهم: "ها؟ لا، كنت بطمن عليكي وغلبني النوم."

ليان: "ماشي." أدهم قام وقف: "هقوم بقا أعملك الفطار." أدهم خرج وليان ابتسمت: "لأمتى هتفضل كده يا أدهم؟ مش فاهمالك حاجة." ليان قامت أخدت دش ولبست بيجاما كشمير وفيها مشجر وليها حزام من ورا. وعملت شعرها ضفيرة بسيطة وقعدت على السرير تشوف الشنطة اللي هتروح بيها عند مامتها وبترتبها. أدهم دخل بصنية الأكل. ليان ابتسمت: "بنفسك كمان يا مستر أدهم؟ لا ده إحنا اتغيرنا جامد." أدهم

ابتسم وحط الصنية قدامها: "ههه، هو اللي يقعد معاكي ميتغيرش إزاي يعني؟ ولمح الشنطة: "مصممة بردك تروحي عند مامتك؟ ليان: "آه، هغير جو شوية." أدهم: "طب ما تخليها هي تجيلك هنا وتقعد معاكي براحتها." ليان: "معلش يا أدهم، خليني على راحتي." أدهم: "اللي تشوفيه. هتروحي امتى علشان أوصلك؟ ليان: "على آخر النهار كده. ها بقا، عملي أكل إيه؟ أدهم قعد جمبها: "ههه، فطار صحي علشان العك بتاعك ده هيجيبك لورا."

ليان: "ههه، هو فيه أحلى من العك؟ تعال افطر معايا." أدهم: "لا، افطري انتي بالهنا. حاسة بتعب أو حاجة؟ ليان بابتسامة وهي بتاكل: "لا." أدهم: "طب الحمد لله." ليان بابتسامة مسكت إيد أدهم وبصت لعيونه: "شكرًا يا أدهم على وقفتك جمبي في كل حاجة. انت أجدع شخص شوفته في حياتي." أدهم بابتسامة: "انتي تستاهلي كل خير يا ليان. انتي إنسانة طيبة ونقية جداً وربنا أكيد هيكرمك." ليان: "إن شاء الله."

ومدت إيديها بالساندوتش اللي بتاكل منه ليه، وهي عارفة إن أدهم مش بياكل من مطرح بق حد: "تاخد؟ أدهم بص لها في عيونها وبعديها قطم من نفس المكان اللي ليان بتاكل منه وابتسملها. ليان فرحت أوي بحركته دي. وفضلوا طول اليوم بيتكلموا وبيحكوا في أي حاجة. وعلى بعد العصر كده ليان اتكلمت مع مامتها والححت عليها تيجي. ليان خرجت لأدهم. ليان: "أدهم." أدهم جه قدامها: "عاوزة حاجة يا ليان؟ ليان بكسوف: "لا، بس احممم...

هقوم ألبس بقا علشان ألحق أقعد مع ماما." أدهم: "مش انتي قولتي آخر النهار؟ ليان: "علشان ألحق اليوم من أوله." أدهم: "ماشي. هقوم ألبس بقا." ليان قامت تلبس ومسكت شنطتها في إيديها وابتسمت لأوضتها بحزن. وبعديها خرجت. كان أدهم برده لبس. بص لها بابتسامة وهي كذلك. ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا. أدهم: "أجي آخدك يوم إيه؟ ليان: "هههه، مستعجل أوي ليه؟ أنا لسة مش عارفة هقعد قد إيه." أدهم: "اممم، ماشي."

وصلها لحد البيت ونزل هو وهي علشان يطلعها الشنطة. وخبطوا الباب. أم ليان بفرحة: "حبيبة قلبي، وحشتيني جدًا." ليان وهي بتحضن مامتها: "وانتي أكتر والله يا ماما." أم ليان بصت لأدهم: "إزيك يا أدهم؟ أدهم بابتسامة: "الحمد لله بخير." أم ليان: "تعالى اتفضل يابني." أدهم: "تسلمي والله، بس علشان ورايا مشوار وكدا. هتعوزي حاجة يا ليان؟ ليان بابتسامة وبتبصله كأنها بتدقق ملامحه علشان هيوحشها: "لا، عاوزة سلامتك."

ليان أخدت من أدهم الشنطة: "هات يابني، أدخلها أنا." أدهم: "تقيلة عليكي؟ أم ليان بصتله بطرف عينها: "هات يالا الشنطة يالا. أنا من الفلاحين وواكلة سمنة بلدي، يعني بعرف أشيل أي حاجة." أدهم: "هههه، ربنا يديكي الصحة." أم ليان أخدت الشنطة ودخلت. أدهم ابتسم لليان وطلعها فيزا وادهالها: "امسكلي." ليان: "إيه ده؟ أنا معايا فلوس على فكرة." أدهم بابتسامة: "منا عارف إنك غنية ومعاكي فلوس. خديها بس."

ليان بحرج أخدتها منه: "هرجعها لك زي ما هي." أدهم: "هههه، ماشي يا ستي، يلا باي." ليان وقفت على السلم وبصت عليه وهو نازل: "أدهم." أدهم وقف: "نعم." ليان بابتسامة حزن: "فاضل أسبوعين يا أدهم." أدهم بتنهيدة: "ربنا يسهل يا ليان، ادخلي." ليان دخلت بحزن البيت وأمها قابلتها. أم ليان: "اجمدي كده، لازم يحصل كده علشان يعرف قيمتك وغلاوتك." ليان

وهي بتحضن مامتها بحزن: "مش عارفة يا ماما، مبقتش أقدر أبعد عنه ثانية واحدة، حتى لو هو مش بيحبني، كفايا إني أكون جنبه." وسام ليان وهي بتطبطب عليها: "إن شاء الله خير يا حبيبتي. الأيام بتمر بسرعة."

أدهم حس قد إيه إن ليان وحشاه. كانت عاملة فعلاً جو مبهج للبيت. وكان كل يوم يتحجج بأي حاجة علشان يكلمها. وليان فرحت أوي إنه بدأ يقرب منها. وكان في يوم اللي قبل كتب كتاب مصطفى ونهال. كانت ليان عند نهال بيجهزوا كل حاجة. وكانوا مشغلين أغاني وقاعدين يرقصوا. ليان وهي بتحضن نهال: "يروحي، ألف مبروك! فرحانة ليكي جدًا والله." نهال بفرحة: "أنا هموت من الفرحة! بقالنا تلت سنين، أنا مش مصدقة إني هكون مراته خلاص. أنا بحبه أوي."

ليان: "يانور عيني، ربنا يفرحكم يارب وأشوف عيالكم." نهال: "هههه، وعقبالك انتي وأدهم يارب يا لي لي. انتي عارفة ربنا أكيد شايلك الخير. أنا متأكدة والله علشان انتي تعبتي كتير أوي يا ليان وربنا أكيد هيعوضك." ليان بتنهيدة: "مبقتش فارقة يا نيهال، أنا طاقتي خلصت أصلًا. بكافح في معركة لا أعرف عنها شئ. مبقتش فارقة يحبني ميحبنيش، سيبتها على ربنا بقا." نهال: "إن شاء الله خير يا حبيبتي."

ليان بتغير الموضوع: "ها، يلا بقا يا عروسة، هنرقص؟ وشغلوا أغنية: "آه يا قشطة بالزبادي، انتي جامدة فحت، طب على الهادي يا زبادي، جامدة فوق وتحت." وفضلوا يرقصوا طول الليل وفرحانين. تعدي الأيام بسلام. وجيه يوم كتب الكتاب. ترى هيحصل إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...