الفصل 12 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
17
كلمة
1,850
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سلامااات على ناس عاملوني اخوات سكنوا عقلي بروايات حبكم كان من البدايات مصلحة وصلنا ام أدهم دخلت لقت ليان واقعة في الأرض. ام أدهم: يالهوي ليان يا بنتي ردي عليا. يا أبو أدهم الحقني. أبو أدهم: فيه إيه؟ ينهار البت مالها. ام أدهم: مش عارفة ده جسمك مولع، شكلها واخدة برد. اسندها معايا. أبو أدهم شالها وحطها على السرير وبدأوا يفوقوها. ليان فاقت نوعا ما بس من أثر السخونية بتخرف.

ام أدهم قعدت تعملها كمادات لحد ما السخونية راحت في النوم. أبو أدهم: طب نوديها المستشفى ولا إيه؟ ام أدهم: لا الحمد لله السخونية نزلت. وأدهم يبقي يبص عليها لما يرجع. أنا مش عارفة اتأخر كدا ليه، ده الساعة 12. أبو أدهم: زمانه جاية. يلا علشان ترتاحوا. خرجوا وسابوا ليان نايمة. أدهم بعد ما ساب دينا ومشي كان عمال يلف بالعربية متعصب ومدايق من كل حاجة. وبعديها روح البيت دخل كان البيت هادي عرف إنه كلهم ناموا.

دخل اوضته بص على ليان لقاها راحة في النوم. قرب وقعد على السرير قدامها وكلمها وهي نايمة واتنهد. أدهم: صدقيني مش عارف هل بحبك ولا لا. جوايا تناقض رهيب يا ليان. مش عارف اعمل أي حاجة. بس أنا حابب وجودك معايا. مبقتش بعرف اعدي يومي من غيرك. انتي غيرتي فيا حاجات كتير. بس صدقيني معنديش الجرأة اني أحب تاني. قال كلامه ليها وغطاها وغير هدومه ونام على الكنبة.

"موج الدنيا أناني وعالي وأنت لوحدك وأنا لسه لي عمري هعيشه معاك لو يوم." حمزة نمرة. في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث. ليان فتحت عينيها بضعف وقعدت على السرير بتعب ومسكت دماغها من الصداع. بصت لقت أدهم نايم على الكنبة. بصتله بحزن وقامت تدخل الحمام. دخلت خدت دش ولبست ميني دريس بيبي بلو وبدأت تحضر الشنطة بتاعة السفر. أدهم صحي بص على السرير ملقاش ليان. قام يدور عليها في الأوضة. لقاها واقفة وبتحط الهدوم في شنطة السفر. استغرب.

أدهم: بتعملي إيه يا ليان. ليان وهي بتكمل عادي: بحضر الشنطة. أدهم: بتحضريها ليه. ليان بصتله بغضب: علشان هسافر. أنا هرجع القاهرة. أدهم بغضب: وده من مزاجك يعني؟ صحيتي الصبح قررتي إنك تسافري لوحدك مثلاً. ليان: أه يا أدهم. عاوز تيجي معايا تمام، مش عاوز براحتك. أنا كنت قاعدة بس علشان أنت كنت تعبان، بس انت خلاص بقيت كويس. أدهم بغضب قرب منها: أنا عاوز أعرف فيه إيه؟ متنرفزة ليه على الصبح.

ليان غمضت عينيها بغضب: أنا ولا متنرفزة ولا متنيلة. أنا عاوزة أروح. عاوزة أشوف ماما. ممكن بقا نمشي من هنا. أدهم محبش يضغط عليها: تمام يا ليان. أما نشوف آخرتها إيه معاك. وخرج من أوضة الهدوم. ليان رمت الهدوم بغضب وعيطت: يارب بقا تعبت.

"مفيش أوحش وأصعب من الحب اللي من طرف واحد. تخيل كدا أنت بتحب شخص لا هو عارفك ولا حاسس بيك ودايما متجهلك ومفيش فرصة تجمعكم مع بعض. بتنام كل يوم وأنت بتفكر فيه بس هو ولا أنت على باله أصلاً. الموضوع موجع أوي لما حبك يخرج عن سيطرتك." ليان حضرت الشنط ومستنية أدهم يخلص لبس. وكانت دماغها بتوجعها جدا من كتر الصداع. كانت حاطة دماغها ما بين إيديها وقاعدة على السرير. الباب خبط. ليان: ادخل.

ام أدهم: صباح الخير على الجميل اللي خضنا امبارح. ليان ابتسمتلها: آسفة إني خضيتكم عليا. ام أدهم لمحت الشنط: إيه ده؟ أنتم رايحين فين. ليان: هنرجع القاهرة بقا. كفايا كدا. ام أدهم: ليه كدا؟ كنتي مالية عليا البيت والله يا ليان. ليان حضنتها: هبقى أجيلك تاني بقا. وإنتي تعالي إنتي وأونكل ماشية. ام أدهم: ماشي حبيبتي. وادهم لبس وخرج. ام أدهم: كدا يا أدهم؟ عاوز تمشي على طول كدا. أدهم: والله ما أنا. دي ست ليان اللي عاوزة تمشي.

ام أدهم: اخص عليكي يا ليان. ليان: معلش بقا يا طنط. أصل ماما وحشتني وكدا وعاوزة أشوفها. ام أدهم: ماشي يا ستي. سلميلي عليها. ونبقى أجي أتعرف عليها. ليان بإبتسامة: تنوري والله. ام أدهم: خد بالك عليها يا أدهم. ومتسبهاش لوحدها. امبارح وقعت من طولها. وكويس إني لحقتها. أدهم بخضة: إيههه؟ إزاي وقعت يعني ومحدش اتصل قالي؟ ليان: مفيش حاجة يا أدهم. أنا جالي هبوط مش أكتر. أدهم بغيظ: اهتمي بنفسك شوية يا ليان.

ليان: حاضر. يلا بقا هنتأخر. نزلوا وسلموا على بعض وركبوا العربية. وليان طول الطريق سرحانة وحاسة بتعب في دماغها. أدهم بصلاها: مالك. ليان: مفيش حاجة. أدهم: متأكدة. ليان: هيفرق معاك. أدهم: أكيد. ليان بعصبية: هيفرق معاك في إيه؟ ها؟ أنا مفرقش معاك أصلا. أنا مجرد واحدة اتفرضت عليك وبس. ومتخافش، كلها أسبوعين وترتاح مني. قالت كلامها وبصت قدامها.

أدهم اتصدم من كلامها. وبعديها افتكر كلام مصطفى لما قاله إن ليان مش هتستحمله كتير وإن لكل واحد طاقة وبتخلص. وللأسف طاقة ليان خلصت. مش قادرة تستحمل تجاهله ليها ده كله. سمع كلامها وسكت. وكان مشغل تسجيل العربية. وكانت أغنية: (في حدا بدنا ياه ما عم نقدر ننساه لو شو ما عمل فينا بقلبنا جواه احساس أقوى منا عم يتحكم فينا لما بنحب كتير بنخاف من التغيير وبنعلق على اشي صغيرة لما بتقتلنا الغيرة وبننسى اشي كبيرة حب الأعمى خطير

في حدا بدنا ياه ما عم نقدر ننساه لو شو ما عمل فينا) ليان كانت بتسمعها بصمت. وكانت بتوصف حالتها بالظبط مع أدهم. وصلوا البيت. ليان طلعت على طول. وأدهم نزل الشنط وطلعها. ودخلوا البيت. ليان دخلت على اوضيتها بصمت وقعدت على السرير بتعب وغمضت عينيها من كتر الصداع. أدهم قعد في الصالة يرتاح وبيفكر في كلام ليان. وبعديها ليان خرجت. كانت لبست هدوم بيتي مريحة. وكان باين على وشها التعب. أدهم اخذ باله: ليان. ليان

وقفت وهي مدياله ضهرها: نعم. أدهم قرب منها: إنتي كويسة. ليان بتغمض عينيها بغضب: أه كويسة. أدهم حط إيده على جبهتها. وليان بتدوب من لمسته ليها. كانت باصة في عيونه. وبعديها غمضت عينيها وبعدت إيده عنها: أنا كويسة. بلاش شفقة منك. أدهم بإستغراب: شفقة إيه يا ليان.

ليان انفجرت فيه: إنت كل نظراتك ليا شفقة. لما وافقت علشان تتجوزيني كانت شفقة منك عليا. قربكم ليا شفقة عليا. كل نظراتك شايفة فيها شفقة. يا أدهم أنا تعبت منك بجد. أكتر حاجة بتكسر البني آدم نظرة الشفقة في عيون شخص بي... وسكتت في لحظة وغمضت عينيها بأسف. أدهم: بي إيه يا ليان. ليان بغضب: مفيش حاجة يا أدهم. مفيش حاجة. وسابته ودخلت المطبخ بتدور على أي حاجة للصداع في التلاجة. أدهم جه مسكها

من دراعها وقربها ليه: عمر يا ليان. نظرتي ليكي شفقة أبدا. ده بيتهيألك. أنا بعزك جدا. بس صدقيني مش عارف أظبط مشاعري أبدا. بس كل اللي أعرفه إني بحب قربك. مش بقرب منك شفقة أبدا. صدقيني. وسبها ودخل اوضته بسرعة وبغضب. ليان بعد ما مشي. غمضت عينيها ودموعها نزلت غصب عنها. ودخلت اوضيتها وأخدت علاج. لقيته في التلاجة. مشفتش أصلا هو علاج إيه. وبعديها هديت نوعا ما واتصلت على مامتها. ليان: الو يا ماما. ام ليان: إيه يا لي لي؟

عاملة إيه يا حبيبتي؟ ليان بدموع: تعبانة يا ماما. تعبانة أوي. مش قادرة أستحمل أكتر من كدا. ام ليان بقلق: اهدي يا حبيبتي. مالك بس؟ حصل إيه تاني. وليان حكتلها. ام ليان: يا عبيطة! يعني جاية يا ليان بعد ما خلاص فاضل تكة تتضعي كدا. ليان: تكة إيه يا ماما؟ دنا كل لما أقول خلاص بلاقيه بيرجع لنقطة الصفر تاني. ام ليان: ولا نقطة صفر ولا حاجة. هو دلوقتي بدأ يغير ويقولك بيحب قربك منه. يبقى خلاص. فضلنا تكة. ليان: وإيه هي؟

ام ليان: إنه يعرف إنك مش دايماله على طول. ليان: بمعنى. ام ليان: يعني تقومي تلبسي وتيجي. تجيبي ليكي هدومه بسيطة كدا وتيجي تقضي معايا يومين. أنا هعلمه الأدب. (الله أكبر شغل الحموات اشتغل) ليان: ماشي. أما نشوف آخرتها. ليان قفلت مع مامتها وحطت بيجامات ليها وبس. وسابت بقية حاجتها. وبعديها حست بوجع في معدتها فظيع. حاولت تتماسك بس معدتها وجعها أكتر. ليان: آآآآه. لا مش قادرة. أدهم.

اتسندت ووصلت لاوضته وخبطت بتعب وهي ماسكة معدتها. ليان: أدهم. افتح. أدهم فتح بخضة: ليان. مالك؟ وشك أصفر كدا ليه؟ ليان بوجع ومسكت ايده بضعف وتعب: آآآآه. مش قادرة. ووقعت مابين إيديه. أدهم مسكها: لياااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...